اذهب الي المحتوي
عادل أبوزيد

مطلوب متطوعين لتطوير باب السياسة

Recommended Posts

الأفاضل

آلية الكتابة فى محاورات المصريين تؤدى إلى إختفاء موضوعات هامة تحت سطح الموضوعات الجديدة.

و من الصعب إنشاء تبويب لكل مجموعة من الموضوعات.

فى ظروف مصر الراهنة ربما الوزن الأكبر الآن للمناقشات السياسية رغم أن الوضع الفعلى فى الأسبوعين الماضيين كان الأدب و الثقافة هى الغالبة من ناحية القراءة و المشاركة.

نريد موضوعا عن الأحداث المتعلقة بأيمن نور منذ تقديمه لأمن الدولة و موضوع عن التيار الإسلامى منذ بداية الحديث عن الديموقراطية و السياحة .. الخ و موضوع عن الحركة المصرية للتغيير ... هذا ما أذكره لأن باقى التيارات لا صوت لها ... هنا على الأقل.

فى كل موضوع توجد روابط للموضوعات ذات الصلة المباشرة و ياحبذا لو أمكن كتابة سطرين عن محتوى الموضوع.

أرى أن هذا العمل مطلوب على مستوى محاورات المصريين كلها و أتصور أن عدد الموضوعات ستحتاج ربما أكثر من باب بحيث أن زيارة تلك الموضوعات كأنه تصفح آلافا من الموضوعات.

دعونا نبدأ و الممارسة ستقوم بتطوير الفكرة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • وزير التربية و التعليم يضعها حدية مطلوب زيادة الميزانية ب ١١ مليار جنيه والا نقفل الوزارة

      جرت العادة ربما منذ انشاء الحكومة في مصر ان الوزارات و الجهات الةحكومية تتقدم بتقديرات لاحتياجاتها المالية خلال السنة القادمة  ثم تقوم وزارة المالية  بربط الميزانية لكل جهة و عادة هذا الربط اقل بكثير مما طلبته كل جهة  و على ذلك اصبح هنا ما يشبه العرف ان الجهات تغالي في تقدير احتياجاتها تحسبا للربط المتوقع و في آخر السنة يعود الفرق الى وزارة المالية٠ هذا الاسلوب لم ينفع مع الدكتور طارق شوقي  يريد كل شيئ على بلاطة و بيقولك انه وقع على شيكات ليس لها رصيد كان طلب ١١٠ مليار جنيه وزارة المالية قدرت ال

      في مسائل إقتصادية - economic issues

    • رؤية تستحق الإعتبار لتطوير قرية الريفييرا و الخروج من المأزق الحالي

      لا يخفى عليكم مأزق قرية الريفييرا ، و توجد آلاف المداخلات على الواتسآب ، يمكننا مناقشتها فيما بعد و اخترت لكم مداخلة عقلانية لأعرضها هنا :  *رؤية هادئة لتطوير الريفييرا .. والتعليق على المشروع المقدم من مجلس إدارة الجمعية* *مقدمة* بداية أتقدم بالشكر لكل مجالس إدارات الجمعية وإتحاد الشاغلين السابقين والحاليين والقادمين لقبولهم للعمل التطوعي وتحمل المسئولية الصعبة في كل أوقاتها .. وأخص بالشكر رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الحاليين لمجهودهم وتصديهم لمشروع تطوير الريفييرا وتقديم تصور ود

      في قرية الريفييرا الساحلية

    • بصفة عاجلة مطلوب البدء بسرعة تفريخ خبراء في إدارة و تشغيل الصوب الزراعية

      تفقد الرئيس منذ أيام مشروعات الصوب الزراعية  و طلب أن يأكل المصريون منتجات زراعية أورجانيك بمعنى منتجات طبيعية بدون كيماويات أو مبيدات. رأينا على شاشات التليفزيون  شكل الصوب الزراعية و شكل المنتجات .. فعلا شكلها يرد الروح  و الرسالة التي وصلت لأبناء المدن  مثلي أنا    أن الزراعة في الصوب الزراعية  عملية سهلة و الإتجاه إلى الزراعة في الصوب  ستكون مثل السحر ...  تحاورت مع شقيقتي الحصيفة و التي يملك زوجها مزرعة في وجه بحري مقترحا عليها الإستفادة من فكرة الصوب الزراعية و تفضلت بعرض الجانب

      في موضوعات جادة

    • ميكنة المعلومات في مصر … مسألة غامضة تحتاج إلى متطوعين

      ميكنة المعلومات  كما تفضلتم موضوع غامض بالنسبة لبسطاء الناس  مثل الإحتياج لجراحة المياه البيضاء في العين  لا يمكنك معرفة ما تفتقد من رؤية واضحة لأنك لم تراها من قبل … ربما لو أخذنا لها مقياسا حجم الطوابير امام مكاتب الشهر العقاري  أو المرور.  هذه الطوابير  يمكن ان تختفي بضغطة زر  … نظريا صعب جدا أن تتحول مسألة ميكنة المعلومات في مصر إلى قضية جماهيرية  او حتى جماهيرية على مستوى العاملين في الجهاز الحكومي  لذا فالمطل ب متطوعين  يعرفون ماهية ميكنة المعلومات  و بلدنا في قلوبهم و عقولهم  يق

      في عالم الكومبيوتر والأنترنت

    • الخلل ليس فى سعر الوقود.. بل فى السياسة الاقتصادية

      مقال للدكتور زياد بهاء الدين  نشر فى جريدة الشروق : الإثنين 18 يونيو 2018 - 9:10 م  الغضب الواسع من الزيادة الأخيرة فى أسعار الوقود فى محله لأن غالبية الشعب لم تعد تتحمل المزيد من الغلاء بعد معاناتها طوال العامين الماضيين من تضخم أتى على مدخراتها وعلى قدرتها الشرائية وعلى شعورها بالأمان. ولكن مع تقديرى لهذه المعاناة، الا أن الغضب لا ينبغى أن يكون محله زيادة أسعار الوقود فى حد ذاتها بل مجمل السياسات الاقتصادية التى صاحبت تطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادى منذ الربع الأخير من ٢٠١٦. تحديدا فإ

      في مختارات من الصحف

×
×
  • اضف...