اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

دول حققت لشعوبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان, هل هذا ممكن؟


Recommended Posts

دول حققت لشعوبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان, هل هذا ممكن؟

زملائى الأعزاء,

سألنى صديق عزيز ,( تخرج معى من كلية الحقوق , جامعة عين شمس, بعد ثورة 1952 , و يقيم حاليا فى مصر, و كان يشغل مركزا قضائيا فى مصر إلى أن أحيل إلى المعاش, و أزوره كلما زرت مصر), عن كيف تتقدم الدول الحديثة التى ليس لها حضارات قديمة راسخة, بينما تتخلف دول لها حضارات ترجع لآلاف السنين؟.

و كان ردى بسيطا, فقد قلت له:

الحضارات لا تقاس بسلوك الدول, بل تقاس بسلوك و تحضر جموع شعبها. فالشعوب تخلق الدولة, و تطورها, إلى الأمام أو إلى الخلف, فإذا لم تتطور الدولة مع تطور أمانى شعبها, ثار عليها, و غيّرها.هذا إذا كان الشعب تقدمى,

و لكن إذا كان الشعب تخلفي لأسباب ديموجرافية, أو اقتصادية, أو جغرافية, أو ثقافية, أو عقائدية, أو عرضة لكوارث طبيعية, فإنه يميل وقتئذ للخضوع لعوامل الضغط و القهر, و يترك سفينة الحكم تقوده إلى الهاوية.

هنا سألنى صديقى:

و ما هو الحل؟

و كانت أجابتى له هى:

يا عزيزى, إذا أمكنك حل لغز من خُلق أولا, البيضة أم الفرخة؟ فساعتها سيمكننى الرد على سؤالك, و لكنى أعتقد أن الرد هو أن تقدم الأمم مرتبط بتقدم الأفراد أبناء الدولة, و سعيهم لحياة كريمة, و عدالة اجتماعية, و أمان و استقرار.

فإذا لم يطالب أفراد الشعب بهذه المطالب, فلن يتحقق التقدم, بل سيسرع معدل التتقهقر الثقافى و الاجتماعى, والاقتصادى, و الأمنى.

فسالنى صديقى مرة أخرى:

و هل يحدث ذلك فجأة كما حدث فى مصر حديثا؟

فقلت له:

ما حدث فى مصر لم يحدث فجأة, بل كان أمرا مُتربصا لمصر منذ مئة عام, و مخطط له منذ 84 عاما, و رغم بعض مظاهر هذا التخطيط قد ظهرت على فترات متقطع, إلا أن النظم الحاكمة لم تستقرئ الأحداث, لانشغالها بأمور سياسية طموحية للبقاء فى السلطة لأطول وقت, على حساب قوت, و سعادة, و مصير الشعب, لهذا لم يحسوا بالخطر, لأن هيمنتهم على الحكم قد الهتهم عن الرؤية الثاقبة, و استفراء الأحداث, و تحليلها منطقيا وو علميا, كما تفعل الدول المتقدمة, و التى تعمل المستحيل لاستتباب الأمن, و تيسير حياة مواطنيها, و حمايتهم داخليا و خارجيا, و إشراكهم فى الحكم عن طريق المؤسسات النيابية التى تجعل الحكم للشعب, و ليس لسلطة ديكتاتورية, تفرض نفسها على الشعب, و تقول له:

نحن ربكم الأعلى..

هنا سألنى صديقى:

هل لديك مثال لدول حققت لشعبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان ؟

و كان ردى:

لقد عشت يا صديقى فى دولتين,

مصر حتى عام 1968,

و أستراليا منذ ذلك التاريخ حتى الآن,

و خلال هاتين الفترتين شاهدت بداية مراحل التخلف فى دولة, و استمرار مراحل التقدم فى الأخرى.,

و فى نفس الوقت, شاهدت مراحل التخلف فى عديد من الدول التى كانت واعدة, و لكن قوى الشر الغربية تكفلت بتدمير حضاراتها, و خلقت منها مناطق إرهاب و حروب أهلية, بينما رأينا بعض دول العالم الثالث تنهض على أقدامها, و أصبحت تضارع أكثر الدول الديمقراطية استقرارا.

هنا سألنى صديقى:

ما هى بعض المظاهر التى تؤكد هذا التقدم الحضارى الذى لمسته فى أستراليا؟

و كان ردى:

هذا موضوع طويل, و يحتاج سرد طويل, فى شكل حلقات ممتالية, و للموضوع بقية.

و إلى اللقاء معكم فى الفقرة التالية, التى تتناول المواطن منذ طفولته, و أكتبها تحت عنوان:

" اهتمامات الدول المتحضرة ":

الحلقة الأولى:

"رعاية الأطفال فى ظل الدول المتحضرة"

رابط هذا التعليق
شارك

دول حققت لشعوبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان, هل هذا ممكن؟

زملائى الأعزاء,

سألنى صديق عزيز ,( تخرج معى من كلية الحقوق , جامعة عين شمس, بعد ثورة 1952 , و يقيم حاليا فى مصر, و كان يشغل مركزا قضائيا فى مصر إلى أن أحيل إلى المعاش, و أزوره كلما زرت مصر), عن كيف تتقدم الدول الحديثة التى ليس لها حضارات قديمة راسخة, بينما تتخلف دول لها حضارات ترجع لآلاف السنين؟.

و كان ردى بسيطا, فقد قلت له:

الحضارات لا تقاس بسلوك الدول, بل تقاس بسلوك و تحضر جموع شعبها. فالشعوب تخلق الدولة, و تطورها, إلى الأمام أو إلى الخلف, فإذا لم تتطور الدولة مع تطور أمانى شعبها, ثار عليها, و غيّرها.هذا إذا كان الشعب تقدمى,

و لكن إذا كان الشعب تخلفي لأسباب ديموجرافية, أو اقتصادية, أو جغرافية, أو ثقافية, أو عقائدية, أو عرضة لكوارث طبيعية, فإنه يميل وقتئذ للخضوع لعوامل الضغط و القهر, و يترك سفينة الحكم تقوده إلى الهاوية.

هنا سألنى صديقى:

و ما هو الحل؟

و كانت أجابتى له هى:

يا عزيزى, إذا أمكنك حل لغز من خُلق أولا, البيضة أم الفرخة؟ فساعتها سيمكننى الرد على سؤالك, و لكنى أعتقد أن الرد هو أن تقدم الأمم مرتبط بتقدم الأفراد أبناء الدولة, و سعيهم لحياة كريمة, و عدالة اجتماعية, و أمان و استقرار.

فإذا لم يطالب أفراد الشعب بهذه المطالب, فلن يتحقق التقدم, بل سيسرع معدل التتقهقر الثقافى و الاجتماعى, والاقتصادى, و الأمنى.

فسالنى صديقى مرة أخرى:

و هل يحدث ذلك فجأة كما حدث فى مصر حديثا؟

فقلت له:

ما حدث فى مصر لم يحدث فجأة, بل كان أمرا مُتربصا لمصر منذ مئة عام, و مخطط له منذ 84 عاما, و رغم بعض مظاهر هذا التخطيط قد ظهرت على فترات متقطع, إلا أن النظم الحاكمة لم تستقرئ الأحداث, لانشغالها بأمور سياسية طموحية للبقاء فى السلطة لأطول وقت, على حساب قوت, و سعادة, و مصير الشعب, لهذا لم يحسوا بالخطر, لأن هيمنتهم على الحكم قد الهتهم عن الرؤية الثاقبة, و استفراء الأحداث, و تحليلها منطقيا وو علميا, كما تفعل الدول المتقدمة, و التى تعمل المستحيل لاستتباب الأمن, و تيسير حياة مواطنيها, و حمايتهم داخليا و خارجيا, و إشراكهم فى الحكم عن طريق المؤسسات النيابية التى تجعل الحكم للشعب, و ليس لسلطة ديكتاتورية, تفرض نفسها على الشعب, و تقول له:

نحن ربكم الأعلى..

هنا سألنى صديقى:

هل لديك مثال لدول حققت لشعبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان ؟

و كان ردى:

لقد عشت يا صديقى فى دولتين,

مصر حتى عام 1968,

و أستراليا منذ ذلك التاريخ حتى الآن,

و خلال هاتين الفترتين شاهدت بداية مراحل التخلف فى دولة, و استمرار مراحل التقدم فى الأخرى.,

و فى نفس الوقت, شاهدت مراحل التخلف فى عديد من الدول التى كانت واعدة, و لكن قوى الشر الغربية تكفلت بتدمير حضاراتها, و خلقت منها مناطق إرهاب و حروب أهلية, بينما رأينا بعض دول العالم الثالث تنهض على أقدامها, و أصبحت تضارع أكثر الدول الديمقراطية استقرارا.

هنا سألنى صديقى:

ما هى بعض المظاهر التى تؤكد هذا التقدم الحضارى الذى لمسته فى أستراليا؟

و كان ردى:

هذا موضوع طويل, و يحتاج سرد طويل, فى شكل حلقات ممتالية, و للموضوع بقية.

و إلى اللقاء معكم فى الفقرة التالية, التى تتناول المواطن منذ طفولته, و أكتبها تحت عنوان:

" اهتمامات الدول المتحضرة ":

الحلقة الأولى:

"رعاية الأطفال فى ظل الدول المتحضرة"

اي ان هناك شعوب تصنع دول وهناك دول تصنع شعوب

ف انتظار بشغف لبقية الموضوع ،،،،

رابط هذا التعليق
شارك

دول حققت لشعوبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان, هل هذا ممكن؟

زملائى الأعزاء,

سألنى صديق عزيز ,( تخرج معى من كلية الحقوق , جامعة عين شمس, بعد ثورة 1952 , و يقيم حاليا فى مصر, و كان يشغل مركزا قضائيا فى مصر إلى أن أحيل إلى المعاش, و أزوره كلما زرت مصر), عن كيف تتقدم الدول الحديثة التى ليس لها حضارات قديمة راسخة, بينما تتخلف دول لها حضارات ترجع لآلاف السنين؟.

و كان ردى بسيطا, فقد قلت له:

الحضارات لا تقاس بسلوك الدول, بل تقاس بسلوك و تحضر جموع شعبها. فالشعوب تخلق الدولة, و تطورها, إلى الأمام أو إلى الخلف, فإذا لم تتطور الدولة مع تطور أمانى شعبها, ثار عليها, و غيّرها.هذا إذا كان الشعب تقدمى,

و لكن إذا كان الشعب تخلفي لأسباب ديموجرافية, أو اقتصادية, أو جغرافية, أو ثقافية, أو عقائدية, أو عرضة لكوارث طبيعية, فإنه يميل وقتئذ للخضوع لعوامل الضغط و القهر, و يترك سفينة الحكم تقوده إلى الهاوية.

هنا سألنى صديقى:

و ما هو الحل؟

و كانت أجابتى له هى:

يا عزيزى, إذا أمكنك حل لغز من خُلق أولا, البيضة أم الفرخة؟ فساعتها سيمكننى الرد على سؤالك, و لكنى أعتقد أن الرد هو أن تقدم الأمم مرتبط بتقدم الأفراد أبناء الدولة, و سعيهم لحياة كريمة, و عدالة اجتماعية, و أمان و استقرار.

فإذا لم يطالب أفراد الشعب بهذه المطالب, فلن يتحقق التقدم, بل سيسرع معدل التتقهقر الثقافى و الاجتماعى, والاقتصادى, و الأمنى.

فسالنى صديقى مرة أخرى:

و هل يحدث ذلك فجأة كما حدث فى مصر حديثا؟

فقلت له:

ما حدث فى مصر لم يحدث فجأة, بل كان أمرا مُتربصا لمصر منذ مئة عام, و مخطط له منذ 84 عاما, و رغم بعض مظاهر هذا التخطيط قد ظهرت على فترات متقطع, إلا أن النظم الحاكمة لم تستقرئ الأحداث, لانشغالها بأمور سياسية طموحية للبقاء فى السلطة لأطول وقت, على حساب قوت, و سعادة, و مصير الشعب, لهذا لم يحسوا بالخطر, لأن هيمنتهم على الحكم قد الهتهم عن الرؤية الثاقبة, و استفراء الأحداث, و تحليلها منطقيا وو علميا, كما تفعل الدول المتقدمة, و التى تعمل المستحيل لاستتباب الأمن, و تيسير حياة مواطنيها, و حمايتهم داخليا و خارجيا, و إشراكهم فى الحكم عن طريق المؤسسات النيابية التى تجعل الحكم للشعب, و ليس لسلطة ديكتاتورية, تفرض نفسها على الشعب, و تقول له:

نحن ربكم الأعلى..

هنا سألنى صديقى:

هل لديك مثال لدول حققت لشعبها الحرية و العدالة و المساواة, و الحياة الكريمة, و الاستقرار, و الأمان ؟

و كان ردى:

لقد عشت يا صديقى فى دولتين,

مصر حتى عام 1968,

و أستراليا منذ ذلك التاريخ حتى الآن,

و خلال هاتين الفترتين شاهدت بداية مراحل التخلف فى دولة, و استمرار مراحل التقدم فى الأخرى.,

و فى نفس الوقت, شاهدت مراحل التخلف فى عديد من الدول التى كانت واعدة, و لكن قوى الشر الغربية تكفلت بتدمير حضاراتها, و خلقت منها مناطق إرهاب و حروب أهلية, بينما رأينا بعض دول العالم الثالث تنهض على أقدامها, و أصبحت تضارع أكثر الدول الديمقراطية استقرارا.

هنا سألنى صديقى:

ما هى بعض المظاهر التى تؤكد هذا التقدم الحضارى الذى لمسته فى أستراليا؟

و كان ردى:

هذا موضوع طويل, و يحتاج سرد طويل, فى شكل حلقات ممتالية, و للموضوع بقية.

و إلى اللقاء معكم فى الفقرة التالية, التى تتناول المواطن منذ طفولته, و أكتبها تحت عنوان:

" اهتمامات الدول المتحضرة ":

الحلقة الأولى:

"رعاية الأطفال فى ظل الدول المتحضرة"

تحياتى أستاذنا الكبير :

أعتقد أن تقدم أى أمة وتحولها من التخلف إلى التقدم لن يتم بدون (زعيم) يوحد ولا يفرق.

رابط هذا التعليق
شارك

اي ان هناك شعوب تصنع دول وهناك دول تصنع شعوب

ف انتظار بشغف لبقية الموضوع ،،،،

شكرا يا أستاذ " هيرو" على مشاركتكم فى هذا الموضوع,

و سيادتكم على صواب, فالدول لها نهضة و ردّة, و تبادل =ور الشعب و السلطة يضمن استمرارالتقدم , و الجمود يؤخره.

تقبل تحياتى.

رابط هذا التعليق
شارك

تحياتى أستاذنا الكبير :

أعتقد أن تقدم أى أمة وتحولها من التخلف إلى التقدم لن يتم بدون (زعيم) يوحد ولا يفرق.

شكرا يا أستاذ أبو الخير على تشريفكم فى هذا الموضوع,

و أتفق مع سيادتكم أن الشعوب تحتاج قائد, وهذا يكون مطلباعادلا لتغيير أوضاعا متدنية, و لكن متى تأسس حكم قوى, فإن منظومة الحكم هى التى ستحمى الدولة, و ليس الزعيم, الذى ربما إذا رحل, ستنهار الدولة بعده.

و هذا درس نعيشه الآن.

تقبل تحياتى.

رابط هذا التعليق
شارك

القراء الأعزاء,

سأستأنف هذا الموضوع فى سلسلة موضوعات مستقلة تحت إسم " اهتمامات الدول المتحضرة"

أراكم هناك قريبا.

تقبلوا تحياتى.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...