اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

قصص قصيرة ... جدا


Recommended Posts

  • 2 months later...
  • الردود 49
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...

دخل غرفة النوم بعد أن ابتسم فى وجه آخر العنقود ابتسامة طويلة ثم قال : تصبحى على خير يا بنتى

قالها بكل الحب .. بكل الحنان ..

بكل الشوق واللهفة ..

وضع رأسه على وسادته ..

لم يستطع النوم ..

فغداً زفافها ..

أصغر بناته السبعة .. ومن تبقى له بالمنزل

حبه الكبير ..

"آآآآآآآآآآآه"

انطلقت ساخنة .. خافتة .. تشق صدره ..

خرجت من فمه حاملة هموم سبعين عاما .. وذكرياتها

خرجت تنادى .. أهـُـنا من يسمع الصمت؟

خرجت تصرخ .. ويلى من وحدتى .. ويلى من فراق حبيبتى ..

خرجت تحاول تجفيف دموعه التى بللت وجنته .. وسادته .. حزنا لفراق ابنته .. آخر العنقود

خرجت .. ولم تعـُـــــــــــــــــد ..!

رابط هذا التعليق
شارك

"اسمك و سنك و عنوانك ... و شمسك المفضلة .. "

أطال التأمل فيم تعنى العبارة ... شمسه المفضلة ... انه لا يعرف الا شمسا واحدة ... مهلا .. فليعطى لنفسه مهلة للتفكير ... انها خدعة بالتأكيد .. هم أيضا يعلمون أنه لا توجد الا شمسا واحدة ....

"ألم تسمع ... اسمك و سنك و عنوانك ... و شمسك المفضلة .. أجب "

شمسه المفضلة ؟؟ عن أى شمس يتحدثون عن كتلة البلازما و الهيدروجين و الهيليوم التى التى ندور جميعا حولها ..؟؟ انها الشمس الوحيدة التى يعرفها ... ولا يعرف لها اسما ... انهم يسمونها ( شمسا) ... وهذا أكبر دليل على أنه لا يوجد غيرها ...

"لماذا لا تجيب ؟؟؟ ما اسم شمسك المفضلة ؟؟؟"

السؤال خادع .. هو يعلم هذا .... لذا سيكون ذكيا ... لنا يثور فى وجوههم ككل مرة ... لن يدعهم يتهمونه بالجنون ككل مرة ... سيفهم السؤال جيدا ... و سيجيب بمنتهى الهدوء .... لو أخبرهم أنه لا توجد الا شمسا واحدة ربما اتهموه بالجنون و أعطوه تلك الحقنة الموجعة ككل مرة ... اليوم سيجيبهم بكل هدوء ...

"ألا تعرف اسم شمسك المفضلة؟؟؟ "

نظر الى الطبيب أمامه .. الى الممرضين ... الى زوجته الباكية ... ثم اتجه بكل هدوء الى النافذة ... أشار الى السماء ... قال بهدوء هذه شمسى المفضلة ... قالها بهدوء ... بخبث .. لم يسميها باسمها حتى لا يقولون عليه مجنون .... لم ينفعل و يجيب بأنه لا تةجد الا شمسا واحدة ... فقط أشار اليها ...

نظر الطبيب اليه فى تعجب... نظرت زوجته اليه فى مرارة ... ثم سمع الطبيب و هو يتمتم أعطوه الحقنة ... ان تلك الهلاوس لا تدعه يحيا بسلام للحظة يا سيدتى ... عم يتكلم ... شمس ؟؟؟ مفضلة ... ؟؟؟ ألم أسألك أمامه عن اسمه و سنه و عنوانه ... و تاريخ اليوم ؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

حين وعدها الجنة

كذبت نفسها

وصدقت و عوده

حين منحها لحظة صدق

كذبت شكوكها وآمنت بطاغوته

وحين رحل بلا كلمة وداع

ايقنت أنها لأول مرة

كانت محقة ...........

لقد مااااااااااااااااات

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 year later...

خانته صلابته

فترقرقت دموعه

وسالت على لحيته

...

بكى صامتا

...

فـَقــَد تماسكه المصطنع

ففاضت عيناه .. وارتعش

بكى

...

علا بكاؤه .. مرددا خلف الإمام

آمين

أمين

أمين

...

ودّفن هناك ..

رابط هذا التعليق
شارك

عصام شوقى الفنان المختفى وراء وجه يختاره

وعندما يسمح لابداعه بالظهور

يبهرنا حقا

شكرا لعودتك بين دفتى الحرف

ولدمعة بللت لحية شخص ما فى مكان ربما تمنى ان يدفن فى ثراه

حقا رائعة يا استاذنا

امتعنا بالمزيد

وننتظر دائما جديدك

لا تدعنا نفتقدك هنا سيدى الكريم :wub:

رابط هذا التعليق
شارك

بنت مصرية ...

كلماتك وسام ..

والحقيقة أننى لدى اعتراف .. نعم أنا من المتابعين الدائمين لباب الشعر والأدب وأكاد أقول يوميا .. لكن من وراء ستار .. فأنا لا أرى فيما أكتب ما قد يقترب مجرد اقتراب من أقلام آخرين يكتبون هنا

وأخيرا دامت لنا مجاملاتك الرقيقة

وتحية عطرة أوجهها لكِ على مجهودك الرائع فى متابعة هذا الباب ..

كل احترامى

رابط هذا التعليق
شارك

لم أستطع أن أمنع نفسى من التعليق رغم ما أنا فيه الان..

عصام.. ايها البخيل..

فى لحظه واحده تمر على من يراها ثانيه لا تذكر..

حللتها ورسمتها بكل الوان الطيف فاصبحت حكايه عمر.. بها ذكرى وأمل وحقيقه..

تغيب ثم تعود .. بحرف متوحش.. برى.. تقنصه بحرفيه.. تجعله ينطلق كما تريد فى الحدود التى تعطيها له..

جميل انت يا صديقى....

رابط هذا التعليق
شارك

بها ذكرى وأمل وحقيقه..

نعم .. بالفعل والله

كلماتك وانت أحد المتربعين على عرش الكلمة فى المحاورات شهادة لا أستحقها ..

فأنا .. لا شاعر ولا كاتب ولا حتى متذوق .. ولا أى شيء

أنا فقط .. وصفت أمنية طالما تمنيتها أن تكون .. فى احضان الحرم الشريف

حبى وكل احترامى

رابط هذا التعليق
شارك

مش ممكن ياعصام ... انت بتخلي الواحد (يخضع) لحروفك !!

حدث يومي نراه كثيرا....لكن اختصرته في حروف ذهبيه لامعه مبهره حقا

ثم رسمت البسمه على وجوهنا

فنان ياعصام....فنان بجد :wub:

رابط هذا التعليق
شارك

الله يجبر بخاطرك يا عم نسر والله .. :wub:

الموضوع دا رائع

فى رأييى إنه أحد أفضل الموضوعات فى باب الشعر والأدب .. خصوصا فى فكرته ..

الفكرة بتستفز الأقلام والله

أفتقد مهيب كثيرا :wub:

رابط هذا التعليق
شارك

عصام ماشاء الله

أنت بجد مدهش..

و إبن مصر كمان كاتب رائع لا عجب فهو مؤسس (السيكيوباتية)صح كده؟

أنا عمري ما كتبت قصص لكن و أنا بقرالكم حسيت إني عايزة أكتب

ياريت تعجبكم قصتي :wub:

كانت تجلس أمام التلفاز ...سعيدة فقط لأنها تحس أنه الأن يرى نفس القناة

رغم المسافات فهو معها ...تمسك بالهاتف ترن عليه ...

فيجيبها برنة أنا معك ....تحس أن قلبها سيطير من الفرح ...

هو مع أخرى على سرير واحد نعم....لكن قلبه و روحه معها هي....

فجأة

رن مرتين ...كانت تعني في قاموس حبهما ....تصبحين على خير.

استغربت ...الوقت مبكر ...لم تعتد على هذا

وساوس كثيرة اجتاحت عقلها و قلبها الصغير

بعثث برسالة تسأله .....

"هل ستنام؟؟؟ ...أم هي حجة....حتى لا تضطر للرد علي....رسالتها لم تجد جوابا!!!!"

لماذا؟؟؟

قلبها يعتصر....ضاقت الدنيا بما رحبت....

حاولت أن تتجاهل ما يخالجها....عيناها على الشاشة ....لا تستوعب شيئا

مدت يدها التي ترتعش ...مترددة....هل ترن عليه ؟؟؟؟

لكن لو لم يرد على رنتها ....ستتأكد أنه مشغول عنها...!!!...معها....!!!!

يا إلاهي......فعلا هو لم يرد...مرة....مرتين....تلات...حار عقلها ...ثارت تائرتها....لم تعد تسمع أو ترى شيئا حولها...

لدرجة أنها لو كانت تستطيع الوصول إليه لذهبت...لكن هيهات...

فجأة...تذكرت..آه....

نعم الهاتف التابت...مرة....مرتين.....تلاث......رباه مالعمل؟؟

فجأة وفي خضم العواصف التي بعقلها..يأتي صوت من الهاتف

نعم.........هو.....إنها رساله....

" لا يا حبيبتي أنا فعلا نمت..أحبك يا قرة العين....تصبحين على خير ياحياتي...أحبك"

لم تتحرك....لم تفهم...لم تقتنع....هل كانت على خطأ؟؟

:wub:

تم تعديل بواسطة مصرية يعني مصرية
رابط هذا التعليق
شارك

بعد إذنك يا عصام

إقتبست قصتك عشان فيها إسمي

و عجبتني أوي :wub:

المحاوله الثامنه عشر

الإعدام .. حرقا

- يصرخ من داخل الحمام .. يا سهااام .. يا سهااام .. إنتى يا طرشة ..

- تأتى سهام مهرولة من المطبخ لتطرق باب الحمام وترد بعصبية .. إيه هى الدنيا طارت؟ .. مالك؟

- الميه ضعيفة .. والصابون خانقنى .. لازم نركب خزان ميه بأه إفففففف .. أنا اتخنقت

- مش قادرة أفهم إنت بتجيب الكلام دا منين .. ما انا لسه واخدة دش والمية زى الفل ..

- خلاص .. خلاص .. غورى اعملى الشاى

- ترد سهام .. الله يسامحك .. بينما تشعر بغصة فى حلقها ودموع منعها الكبرياء من أن تجد طريقها على خديها .. وتتجه عائدة إلى المطبخ فى استسلام

سامى يتأمل نفسه فى مرآة الدولاب ليبدوا من بعيد كمن يتعجب من وجود اختراع مثل هذا .. ولكن ما لا تعلمه سهام التى تراقبه من الصالة أنه منهمك فى التفكير ..

تدخل سهام إلى غرفة النوم حيث يقف سامى أمام المرآة .. تحاول ان تلفت انتباهه دون أن تفزعه .. فتصدر صوتا أشبه بالنحنحة بينما يلتفت إليها سامى وفى عينيه تلك النظرة التى لم تتغير منذ منذ ماتت أمه ..

- بتبص لى كدا ليه يا سامى

- لا ولا حاجة .. بينما ما زال ينظر لها كمن يتفحص جهازا يجهل كيف يعمل ..

- طيب أسخن الأكل؟

- بعد دقائق من الصمت يرد .. لأ .. انا نازل .. ويهم خارجا

- ترد سهام بينما تبدأ فى البكاء .. رايح فين .. يا سامى انت زعلان منى .. انا عارفة .. بس مش قادرة أفهم ليه ..

ينصرف سامى دون ان يرد عليها .. فترتمى سهام على أقرب كرسى باكية ..

- تمر ساعة .. ويدخل سامى من الباب .. "إعملى أربع كوبايات شاى بسرعة"

- خير؟

- يرد سامى بعصبية وزهق ظاهرين ترجمهم من خلال صوت عال .. "العمال فوق السطح بيركبوا خزان" 50 لتر".. إخلصى .. إففف"

بعد أسبوع ..

- سهام حضرى لى شنطة سفر صغيرة وحطى فيها طقمين اتنين .. عندى اجتماع فى فرع الشركة فى اسكندرية وراجع بكره ..

- حاضر .. وبعد لحظة صمت " سامى أنا نفسى أسألك سؤال .."

- يرد سامى بانفعال واضح "عارف .. أكيد نفس السؤال .. هو انتى حيلتك غيره؟ .. إنت ليه متغير من ساعة ما ماتت طنط؟ ..

- يا سامى انا عارفه إنت أد إيه كنت متعلق بيها ..

- وانتى برضه عارفة هى أد إيه كانت بتكرهك .. وبتتمنى موتك

تنصرف سهام فى هدوء لعمل الشاى ..

الصباح التالى ..

وبينما سامى يقود سيارته وفى منتصف الطريق إلى الأسكندرية يسمع جرس المحمول .. فيتناوله بعدم اهتمام ويرد ..

- ألو

- يأتى الصوت من الطرف الآخر قائلا .. صباح الخير يافندم

- صباح النور

- مع حضرتك أنور .. بتاع شركة الكيماويات

- آه .. أهلا أهلا

- حضرتك أنا بس باتصل أسأل إن كنت محتاج حاجة غير الـــ " 50 لتر حمض كبريتييك مركز" اللى خدتهم امبارح ؟ حضرتك بعض الشروة دى بقينا بنعتبرك زبون

- لا يا سيدى شكرا

- بس حضرتك هاتعمل بيهم إيه؟ .. دول .. دول .. دول يملوا خزان يا باشا؟

- يضحك سامى ضحكة خفيفة تملأها السعادة .. ويرد والخبث المشوب بالسعادة يظهر على وجهه .." أيوه صحيح .. دول يملوا خـــــــــــــزان"

ويغلق الخط بينما يسرح فى منظر سهام "تحت الدش"

يا حسرتي عليك يا سهام

يعني ملقتش ليا دور غير ده يا عصام :wub:

كنت خلتها سعاد....هناء....نادية...منى..

سهام؟؟؟؟؟؟؟ :wub:

تم تعديل بواسطة مصرية يعني مصرية
رابط هذا التعليق
شارك

نظر الى فراشه تطير وهو ملقى على الارض..

تبسم وهو ينظر اليها..

تذكر كيف انها هى ايضا كالفراشه..

ترقرقت دمعه فى عينيه ولم يطلقها

أعتصر صدره بعنف..

شعر بحزن العالم انه لن يراها ثانيه..

نظر بمنتهى الحب لهاتفه المحمول.. الملقى على الرض بجانبه ..

فقد كان وسيلته لسماع صوتها ..

وسيلته الوحيده!!

نظر بحسره الى ذلك الرجل المتقدم نحوه

نظر الى كفه التى اعتصر بها صدره ..انعكس اللون الاحمر على عينيه.

اغمض عينيه وابتسم.. ونطق باسمها

نظر فى عينى الرجل القادم نحوه بتحد..

اطلق عليه الرجل النار.....

تركه وهو ينظر الى نفس الفراشه

رابط هذا التعليق
شارك

احمد محمود

ابن مصر حروفك قوية وقاسية وحميمة

واللحظة من بدايتها تأمل لكنه حقا حزين بلوعة الفراق واليم بلحظة الوداع

دمت متميزا

واكتب

نظرت الى شاشة جهازها

لا يبدو متصلا

اين ذهب

كانت تعلم انه سيختفى يوما

بعدما آنس لياليها بحلو حديثه

تفتقده

هل حقا كان هناك

ام كان وهما ساقته الذات ليلتحم بالروح فتحيا بعد موات

نظرت مرة اخرى الى الشاشة فى سكون

استغرقها الصمت

وصورة تبتسم بملامح بعيدة لم ترها حية ابدا

واغلقته

فمن ماتت روحه ............. مات

رابط هذا التعليق
شارك

مستمتعاً جداً بما كتبتم :huh:

ساقص عليكم ...

كنت ارقُبهما عن بعد ....

اقترب منها و خلف ظهره وردة بلديه حمراء ..

تحركت يده بخفة و اعطاها لها ...

بادلت الوردة بذاك البريق اللامع الذى يتشوق له كل محب ...

قال لها شيئاً ... ضحكت كثيراً ...

ثم صمتت ...

و صمت ...

اكتفوا بلغة العيون ...

خجِلت ...

و بادلها الخجل ..

شاغلا نفسيهما بالنيل ..

شعُرت بأرتباكه ..

و شعُرت بالضجر لصمته ...

اقترب منها بسرعة و قّبل خدها ...

فبادلت القبلة بصفعة موجعه ...

انطلقت تركض بعيداً عنه بينما لم يتحرك ...

كانت سعيده بالقبلة ...

و كان سعيداً بالصفعة !

تم تعديل بواسطة Tafshan
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • أضف...