اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

قصص قصيرة ... جدا


Recommended Posts

هى دعوة هامسة ... لكل من يريد اضافة قصة قصيرة جدا ... هيا فلنحاول جميعا .. وتلك محاولاتى الأولى ....

<span style='color:blue'>

(1) مفتاح :

تسير وحدها .. الأمطار .. و أطراف المعطف الطويل المبتل ... تضع يديها فى جيبها و هى تتحسس ذلك المفتاح القاسى .. هذا هو كل ما تركه لها زوجها قبل أن يموت ... مفتاح ... و مجموعة من الذكريات القصيرة ... ذكرتها الأغنية الهادئة التى تنبعث من مكان ما بشهر العسل ... ان صوت فيروز ليس حزينا ... بل هو الحزن ذاته ... لكنها لم تشعر أنه حزين حين كانت تستمع اليها بصحبته فى أيامهم الأولى ... تحسست المفتاح البارد فى يدها ... و لأول مرة منذ زمن ابتسمت ...

(2) وحتى اشعار آخر:

كانت تلك هى العبارة التى تبقيه على قيد الحياة ... فقد استلم مهمة حراسة ذلك الكشك الصغير الذى اعتبرته الدولة مخالفا .. لكن صاحب الكشك قد رفع قضية ... حقا هو مصر أن يكسبها ... وصدر الحكم بأن يبقى الكشك تحت الحراسة .. و حتى اشعار آخر .. نقلوه هنا ليحرسه ... وكان قد بدأ يخشى أن يخرج على المعاش ... أخبره الضابط الشاب مازحا بأنه معلق بجملة "وحتى اشعار آخر" .. لو صدر اشعار آخر سيتذكرونه و يحيلونه على المعاش ... و يبدو أن الحكومة قد نسيت ذلك الخفير .. و ذلك الكشك .. لكنه صدق كلام الضابط ... و أصبح كل يوم .. يجلس نفس جلسته ... يمسك بذات السلاح الذى لم يطلق منه طلقة واحدة طيلة مدة خدمته ... يحاول أن يفهم ماذا تعنى الجملة .. "وحتى اشعار آخر"

(3) نهاية الارسال :

لماذا لا يسمحون لها بالسهر حتى نهاية الارسال ... ألأن سنها صغيرة؟ ... انها تتذكر فى رعب يوم أن أخبرها أخوها الأكبر بأنه فى نهاية الارسال تخرج حشرات شبح التلفاز الشريرة لتلتهم الأطفال الصغار .. قالها و هو يكتم ضحكة ساخرة شقية ... و أخبرتها أمها أن السهر حتى نهاية الارسال لا يناسب الفتيات الرقيقات الصغيرات .. غدا حين تكبر سوف ترى نهاية الارسال ...لكن من يستطيع الانتظار للغد .. كانت كل يوم تذهب الى النوم قبل الجميع ... حتى فى أيام الاجازة ... لكن اليوم قررت أن تستيقظ فى منتصف الليل بعد أن ينام الجميع .. سترى اليوم نهاية الارسال ... لم يكن تمثيل النوم صعبا .. ظلت مستيقظة فى الفراش .. وبعد أن نام الجميع ... وهدأ العالم .. استيقظت ... فتحت التلفاز ... سمعت صوتا و ضجيجا ورأت بعينيها حشرات التلفاز وهى تتحرك بجنون ... انتفضت ... و صرخت ... و استيقظ البيت على صوتها ...

لقد تم تبكير ميعاد نومها ساعة كنوع من العقاب ... لكنها كانت سعيدة ... فقد رأت نهاية الارسال</span>

أنتظر اضافاتكم ... و آراءكم

يتبع منى و منكم ...

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 49
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

:rolleyes: :rolleyes:

well well well

very well done

جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل جدا يا مهيب

مركز

سخى

ثرى

فى الصميم

حين تعبث الحروف بالمنا او احلامنا فننطلق معها وتتركنا فجأة

هكذا هى نبضاتك القصيرة المدى الطويلة المفعول

واسمح لى اكتب لى كلمتين برضه

سيدى

كيف يوصف الألم بأنه خانق موجع يودع الدموع أماكنها الحقيقية بين المآقى كم هو مؤلم أن تخرجه حتى بصرخة تعبر عم يتمزق بين ضلوعك

ان كرتى الثلجية تنزلق من فوق التل تكبر و تكبر حتى كادت أن تنفجر بين جنباتى

ليتنى أتفتت فيقتلنى ألمى أو أعود جليدية لا أحس لماذا أسعى للمزيد من عذاباتى لا أدرى ؟

اعلم اننى صرت شديدة التطلب شديدة الإلحاح فسامح حاجتى و ضعفى الآن لا أريد ان أتحدث الى سواك لم تعد لى مملكة و لم يعد لى مماليك و لا أجد حتى ملامحى لتعى من أنا ؟

فأجبنى من أنا ؟ وسط مئات من علامات الإستفهام الغامضة

أجل المناقشة كما تشاء و استحضر ذهنك الصافى و بديهتك الحاضرة و جميع علومك لترشدنى كيف أبدأ 00000000 لم أكذب حين أخبرتك انى أتفتت لم أتخيل أبدا ان تتجمع كل هذه الآلام معا و تحتشد فى فتمزقنى هكذا و كيف يمكنك ان تئن بدون دموع او ان تبكى مثلى فى صمت اذا كنت ابدا لم تتعلم كيف تحزن او كيف تبكى 0 بلا دموع ......

رابط هذا التعليق
شارك

صدم لرؤيتها، لم يكن يتوقع ان يتشابه فردين لمثل هذه الدرجه، احبها ، لا،بل احب شبيهتها في مصر، عرفها في طفولته، ونبض قلبه بحبها في مراهقته، ودمعت عيناه لزواجها في رشده ،وتبسم في وجه طفلها عندما قابلها صدفه في مواصله عامه. والأن هاهي امامه مره اخرى، نفس الابتسامه ، نظره الخجل وحمرة الوجه، حتى طولها الذي بالكاد يلامس اكتافه، شيئاً واحداً اختلف انه الزمان والمكان واللغه. انجذبت عيناها لنداء عينيه، بكلمات بسيطه كانت بين ذراعيه في حلبة الرقص، كانت جميله.

انتهت الحفله ، كم تمنى ان تدوم اطول، لايتذكر ماذا قال وبماذا اجابت. اصبح لايعرف هل هو يحبها ام يحب طيفها، كل ما يعلمه جيداً انها تجبره على ان ينظرخلفه كلما مرت بجانبه صدفه.

سقراط

تم تعديل بواسطة سقراط المصري
رابط هذا التعليق
شارك

البنت المصرية ...

جميل ما كتبتيه ... تحدثتى عن كرة الثلج التى تتعاظم و هى تنحد من أعلى الجبل .. تحدثتى عن ملكة بلا ممكلة ...بلا مماليك .. بلا سلطان أو جاه ...

وتحدثتى عن البكاء بغير دموع .... فقط .. ذكرينى يوما أن أحكى لك قصتى أنا ... عن الدموع التى تنزل بغير بكاء ..

سقراط المصرى ...

جميلة جدا قصتك القصيرة ... وجميل فهمك لما عنيته أنا ...

اصبح لايعرف هل هو يحبها ام يحب طيفها، كل ما يعلمه جيداً انها تجبره على ان ينظرخلفه كلما مرت بجانبه صدفه.

نهاية أكثر من رائعة ... تحياتى اليك

رابط هذا التعليق
شارك

(4) حرارة:

ببطء يدخل الصيف ... هكذا فكر وهو جالس على مكتبه فى صباح ذلك اليوم .. وعلى الرغم من عمله كموظف بسيط باحدى المصالح الحكومية صفراء الجدران ... الا أنه لم يكن يعتبر نفسه هكذا .. ربما قليل من التقطيب و بعض من التعالى يضفى عليه الأهمية ... رفع نظره الى المواطن الذى أمامه ثم خفضه الى الطلب الذى قدمه ...لماذا يدخل الصيف ببطء دائما .. اللزوجة و ثقل الدم المصاحب ... رائحة الهواء ... ينظر الى زميلته التى تحاول بأنانية مفرطة أن توجه المروحة الوحيدة ناحيتها ... ويقولون مساواة .. ان المرأة قد أخذت الكثير .. يكفى أنها توجه المروحة ناحيتها دون أن ينهاها أحد .. اللزوجة و رائحة العرق ... وجدران المصلحة الصفراء ... ضوضاء الخارج و الشمس التى بدأت تعلن عن وجودها ... لن يعرقل هذا الطلب أيضا ... ولا يدرى لماذا .. هذه ليست عادته .. لكنه ليس فى مزاج رائق اليوم ليمارس مهامه فى عرقلة طلبات المواطنين .. نظر الى ختم النسر على الورقة ... وبالرغم من أن نصفه غير ظاهر ... و بالرغم من أن هذه كانت فى نظره غلطة لا تغتفر .. الا أنه لا يريد عرقلة هذا الطلب ... نظر الى النافذة .. العرق يملأ روحه ... كيف يواجه الانسان الحياة بروح مبللة بالعرق ... نظر الى وجه الرجل صاحب الطلب ... ابتسم الرجل ابتسامة مداهنة و هو يقول: "صباح منعش يا باشا" .. بكل السماجة والنفاق قالها .. أى صباح هذا المنعش ... عم يتحدث هذا الرجل ... رد عليه ببطء و بلزوجة مماثلة: "ختم النسر نصفه غير ظاهر .. لا أستطيع التصديق على الطلب"

تم تعديل بواسطة مهيب
رابط هذا التعليق
شارك

مشهد داخلى

الجموع محتشده الكل صامت يقطع هدوء المشهد صرخات ... تعلو الصرخات ... تتزايد الصرخات

صرخات تمتزج بطعم الدماء .... صرخات تمتزج بطعم البراءة .... صرخة مفاجأة .... ولــــــــــــــــــد

رضع الوليد

كبر الوليد

فطم الوليد

بلغ الفتى

كبر الرجل

مشهد داخلى

الجموع محتشده الكل صامت يقطع هدوء المشهد صرخات ... تعلو الصرخات ... تتزايد الصرخات

صرخات تمتزج بطعم الدماء .... صرخات تمتزج بطعم الحزن .... صرخة مفاجأة .... ولدااااااااااااااه

وعلى الجدار نقش ... لقد عبرت من هنا....

رابط هذا التعليق
شارك

(5) محاق

أخبرته أنه ليس ثمة تناغم بينهما ... لقد ملت من عبارات الحب التى يسكبها كل يوم أمامها ... ظل بهدوء يتأمل ثوبها الضيق ... سأل نفسه كيف تتنفس و هى ترتدى هذا الثوب ... ظل يستمع الى كلامها ... والى تعبيرات وجهها المضحكة ... كيف كان يهيم بتلك الدمية الملونة ... لم يعد يسمع ما تقول ... هى فقط تشير بيديها و تحرك شفتيها .. تتحاشى النظر الى عينيه ... وتتحسس الدبلة مرارا ... ستنتزعها حين تنتهى من حديثها ... هو يعلم هذا ... سحقا للتلفزيون اللعين ... فهو الذى جعل عادة انتزاع الدبلة حركة شاعرية لفسخ الخطوبة ... وفجأة فطن الى شيء غريب ... لقد نسى اسمها ... نعم .. حاول أن يتذكره أكثر من مرة لكنه فشل ... اعتصر خلايا مخه .. كيف ينسى اسمها و هى حبيبته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات .. تتحدث و تتحدث ... و تشير بيديها كثيرا ... "صمتا أيتها الحمقاء فأنا أحاول تذكر اسمك" ... هكذا حدث نفسه وهو يتأملها فى صمت... كان اسمها عصريا ... خال من المعنى ... يحاول أن يتذكر اسمها فلا يستطيع .. انتزعت هى الدبلة برفق ... سمعها و هى تقول .. "وحتما ستجد (نرمين) أخرى تعطيك ما لم أستطع أنا اعطاؤك" ... تركت الدبلة قبل أن تنهض بهدوء ... سمعته يتمتم بعبارة لم تفهم ماذا تعنى ... كان يقول ... "نعم .. نرمين"

رابط هذا التعليق
شارك

غلبنى الشوق .. وغــــلّــــبنى

يمر عليهم يومياً .. ويتأملهم .. هناك في الجامعه.. حيث روح الشباب .. آدم وحواء منذ قديم الأزل.. يجلس كلاهما في مواجهة الآخر .. تتهادى الإبتسامات المستحيِّـة وتتقافز بينهم .. يقولون مراهقة .. لن يسمعوا لمثل هذا الكلام .. فالأهم أنهم معاً .. يستكشفون هذة التجربة التى طالما شاهدوها في التليفزيون .. تكون حقيقة ولو للحظة ..

يااااة .. العمر بيجري .. فلجأ لمصطبة واستدعى ذكرياتة ليجلس معها .. ياوعدى .. كم كانت جميلة تلك الأيام .. وكم كانت جميلة هى .. كنت بحبها بجد وكنت لها أحلي مافي الدنيا .. دنيا .. كل من يحب يحسب انه الحب الاول والاخير .. الذي لن يأتى بعده ولا قبله .. ولم يحبة أى آدم لأى حواء .. دونهما

كلنا نحب .. ويبحث الأحبة عن بعضهم .. و لديهم أمل في العثور علي بعض .. أما هو فقد عرف مكانها .. ولكن لن يستطيع الذهاب إليها.. فلابد وأن يتوفاة الله لكى يذهب اليها .. وعلي هذا ألقي برقبتة يميناً ثم يساراً فقد رُفعت الجلسة وحان رحيل الذكريات ... فنهض هو ليستكمل الحياة ..

عذراً لو وُجدت أخطاء .. فعمري ماكتبت قصة قبل كدة.. أول مرة .. فقط كنت أقرأ قصص ;)

تم تعديل بواسطة c'est la vie
رابط هذا التعليق
شارك

دق جرس الهاتف نظر اليه ونظر اليها ....

اعمل عقله .....

جرس الهاتف يرن وهو ينقل عينيه بين الاثنين..

جرى باقصى سرعه الى الهاتف...

توقف فقد سمع صوت فوران اللبن على البوتجاز..

تردد .. نظر الى ابنته نظر الى الهاتف..

جرى الى البوتجاز نظر بحسره الى اللبن... امتدت يده الى التليفون الذى توقف عن الرنين..

تبسم بمراره..

لم يصدق اذنيه.. فقد قالت ابنته.. لاول مره.....

بابا

رابط هذا التعليق
شارك

رائعة مشاركتك يا ابن مصر .. رائعة و مؤثرة ... تحياتى

"ابتسمى .."

سمعته يهتف بها و هو يصوب اليها عدسة كاميرته ... التفتت و ابتسمت فى تلقائية .. سطع الفلاش .. نظر لها وهو يقول ممازحها :

"يوما ما ستحسدين تلك الفتاة التى فى الصورة على جمالها ورقتها .. بعدما تصبحين عجوز شمطاء... "

ردت بمداعبة :

"أخشى أن أحسدها على أنها لم تكن قد تزوجتك بعد ... بعد أن تصبح أنت كهل بلا أسنان ..."

رابط هذا التعليق
شارك

(6)حوار

عاد من عمله ... ألقى عليها السلام بصوت خفيض ... اتجه الى حجرته كى يبدل ملابسه ... نظرت اليه ثم لحقته ...

"قلت أننا سننهى كلامنا اليوم"...

قالتها بصوت مرتفع ... رد عليها بارهاق ...

- "لا أريد شجارا اليوم ... انى متعب"

- "لماذا لا تريد دائما أن نصل الى حل ... "

- "أرجوكى ... فقط اليوم لا أريد شجارا .."

- "ولماذا لا أفعل الا ما تريد أنت ... و أنا .. ألا يهمك ما أريد أنا ؟؟"

استدار دون أن يرد ...

-"أنت لا تريد مواجهتى ... انت تريد أن ترح بالك ... و راحتى و سعادتى مجرد تفاهات بالنسبة لك كالعادة ..."

-".............."

-"و كالعادة لا نصل الى أى نتائج ... لماذا كتب على الشقاء وحدى ؟؟؟"

-"............"

-"لماذا تتركنى لمشاكل الأولاد ... و أنا أليس لى أن أرتاح ... "

-"..........."

استدارت و هى تواجهه ... رأت فى عينيه دموعا يحاول اخفاءها بيده ... احتضنته بقوة

تم تعديل بواسطة مهيب
رابط هذا التعليق
شارك

"النهاية"

نظر إلى ذرات التراب تحت قدميه ..

رفع رأسه وأبحر بناظريه فى الأفق البعيد ..

دار على وجوه المحيطين به ..

عصفت به نسمة هواء باردة .. تخللته .. أغمض لها عيناه .. فاقشعر لها بدنه

ووضع رأسه بالمقصلة!

رابط هذا التعليق
شارك

جامدة مووووت يا عصام .. جامدة جدا ... و قاسية جدا ... و رهيبة جدا ... أكثر من رائعة ... بجد أكثر من رائعة ....

رابط هذا التعليق
شارك

قالها بكل شوق العالم.. احبك..

تبسمت برقه و شخصت ببصرها اليه..

كما تعودت منه طوال سنين الحب بينهما ان يكون دوما متعجلا..

ارتعشت يداها برقه نظرت حولها ... تبسمت .. لاحت منها التفاته اليه .. ما زال واقفا فى مكانه....

اغمضت عيناها ........

صمت ليس بطويل .. عندما فتحت عيناها كانت بجانبه تتأبط ذراعه الفتيه.. نظرا سويا الى جسدها المسجى على سرير المستشفى وسارا بعيدا يبتسمان ولم ينتبها حتى الى بكاء المحيطين....

جميل هو الموت

رابط هذا التعليق
شارك

:ph34r: clp:: clp:: clp::

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

والله العظيم انتو محصلتوش ...........

بسم الله ما شاء الله

ايه الحلاوه دى والجمال ده

بجد اعجبنى جدا كل ما كتب

شكرا لمهيب الرهيب ولابن مصر وسقراط وسى لا فى

واخيرا لعصام شوقى الى عمرى فى حياتى ماعجبت بفكره قصه قصيره زى ما اعجبت (بالنهايه)

برافو عليكم يا جماعه ادام الله لنا امثالكم .............. rs:

رابط هذا التعليق
شارك

الدنيا كلها كدة علي بعضها قصة قصيرة علي مستوى الأشخاص وطويلة علي مستوى الزمن ..كل حاجة في الدنيا قصة .. .. كلنا حياتنا قصص يكتبها البعض بحرفية ليتكسب منها.. وآخرون يكتبوها في مذاكراتهم اليومية أولوصف حياتهم لآخرين .. وآخرون يفضلون أن يجعلونها في أذهانهم .. لأنفسهم فقط .. لكنها كلها في الآخر قصص وإن لم نكتبها بإتقان :ph34r:

كل يوم عزاء ..

في هذا المسجد الذي يمر علية بسيارتة كل يوم ..يتوقف للحظة ليشاهد ماذا يدور في دار المناسبات..كل يوم عزاء .. كل يوم عزاء ..نفس الصوان ونفس البكاء .. نفس الأحزان .. لن يسير مرة أخرى من أمام دار المناسبات تلك .. فلقد تعبت أعصابة كثيراً .. كثيراً ما وضع نفسة في هذا المكان أو تلك .. مجرد تخيل .. الموت له سكرات ولا بد أنة سيشعر بذلك..

وبعدها بسنين كثيرة .. بعد صلاة الفجر .. رن جرس التليفون ..فلقد توفى شخص عزيز علية لم يلبث أن تركة منذ ساعات .. ياإلهى..لم يبدو علية شيئاً ..لا إلة إلا اللة ..

سارت الأيام . وجاء العيد .. وأصر علي المرور من عند دار المناسبات .. و.. ما هذا .. إن السرادق مغلق .. ولا عزاء اليوم ..كم شعر بالتفاؤل .. ولكن ألن يكون هناك عزاء غداً ..

سار عائداً إلية بيتة وصدى هذة الآية الكريمة يتردد في ذهنة "إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" .. وظل طول الطريق يردد .. وتلك الأيام نداولها بين الناس ..

تم تعديل بواسطة c'est la vie
رابط هذا التعليق
شارك

لا أعرف فيم كنت أفكر لحظة أن أفزعنى الصوت الزاعق لاطارات سياره تحاول مستميته أن تتشبث بالأسفلت .. توقفت السياره .. و لمحت قطه صغيره تقفز من نهر الطريق الى الرصيف .. تحركت السياره مخلفة ورائها خطين أسودين و رائحة مطاط يحترق .

رابط هذا التعليق
شارك

نظر اليها وهى تبتسم فى هدوء.. ركز على الخصلات البيضاء التى كست شعرها..

تبسم فقد تساقط شعره ابضا...

كل تلك السنين وما زالت كما هى فى نظره..ست الحزن والجمال ..

نظرت اليه فقد فالها بصوت عالى .. تبسمت ست الحزن والجمال .... ومشت اليه ودفعت كرسيه المتحرك وغلفهم الصمت فى دار المسنين!!!

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • أضف...