اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

محاورات المصريين ، وأنا


Recommended Posts

بصفتى من قدماء المصريين


تلاقينى باحب كل شيئ قديم


باحب الغناء القديم


باحب الصديق القديم


وباحب حتى الجبنة القديمة


:)


ولو كنت خمورجى .. أكيد كنت حاحب الخمر القديم المعتق



لذلك كان ارتباطى بالمحاورات كمكان أعبر فيه عما يجول بخاطرى من أفكار


وكمكان أشارك فيه غيرى تلك الأفكار للحفاظ على حياتها وتطويرها


ولذلك – أيضا – كان رفضى التام لعمل حساب على الفيسبوك


ليس لأنى لن أجد فيه فرصة الحوار .. فهو بالعكس يتيح قدرا أكبر من المشاركين


ولكن لسبب بسيط وهو اندثار الأفكار "القديمة" التى يدفنها ركام المواضيع فى أى صفحة


من صفحات الفيس بوك


ركام لعدد هائل من الأفكار فى الفاضية والمليانة


يكون من المستحيل- فى العادة - العودة إليها للنظر فيها ومراجعتها



ولم أحرم نفسى من الفيسبوك بشكل تام .. فليس بينى وبينه عداوة


لذلك أتصفح الصفحات المفتوحة وأستخدم حسابات أولادى أحيانا للدخول


على بعض مجموعات الفيس بوك المغلقة


عالم صاخب .. مثل الموالد والأسواق الشعبية .. على كل لون يا باتيستا


حتى صفحات المهندسين التى تتناول المواضيع الخاصة بهم وبنقابتهم


أفتحها وأقرأ ما فيها .. وأقتنع أن ما قد أكتبه فيها سيكون عرضة لأن يكون حرثا فى الماء



ما دفعنى إلى كتابة هذا الموضوع "الشخصى" وفتحه لمن يريد من الأصدقاء


هو أننى تصفحت – بسهولة - بعض المواضيع القديمة بعض الشيئ فى "محاورات المصريين"


فوجدت ما يسترعى الانتباه والتفكير


وجدت آراء لبعض الأعضاء الأفاضل .. منهم من لا يزال يشارك فى المحاورات


ومنهم من انقطع عن المشاركة


وفى ظنى "الشخصى" أن "أغلب" من انقطع هو أحد اثنين


إما .. أنه لم يتحمل الاختلاف فآثر الابتعاد ليبحث عمن يتفق معه


أو .. أنه لم يعد عنده "بضاعة" ليعرضها


وبدلا من تطوير "تجارته" فإنه قرر أن يغلق المحل ويرحل



سأحاول فى هذا الموضوع تلخيص بعض المواضيع "القديمة"


لمراجعة بعض الأفكار التى جرى طرحها والصراع "الفكرى" حولها



لن أذهب بعيدا .. وسأقصر التلخيص والمراجعة على الفترة من 25 يناير 2011


ولن ألزم نفسى بترتيب زمنى معين



وبالرغم من أنى وضعت الموضوع ضمن الموضوعات الشخصية


فليس معنى هذا أنه شخصى لى وحدى


إنه مفتوح لكل من يريد أن يعبر عن رأيه "الشخصى" بكل حرية


فى مواقف يرى أنها – وقت طرحها – كان هو أو غيره يعتبرها


الحقيقة المطلقة .. ويدافع عنها باستماتة


وثبت - بعد عام أو اثنين - صحتها أو خطأها


بالنسبة لى إذا وجدتنى قد وقعت فى هذا الفخ فى ذلك الوقت (فخ الاعتقاد الخاطئ)


فلن أتردد فى الاعتراف بوقوعى فى الفخ



فالاعتراف بالخطأ هو أول خطوة نحو التحرر من أفخاخ نصبناها لأنفسنا .. بأنفسنا

  • أعجبني 1
رابط المشاركة
شارك

أول هذه الأفكار التى أعتبرها "فخا" وقع فيه معظم الشباب الثورى


هى فكرة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة "لن يسلم السلطة لرئيس مدنى منتخب


لذلك ارتفعت هتافات .. "يسقط يسقط حكم العسكر"


ولمن لا يذكر أو لا يعى


فإن هذا الهتاف ظهر للمرة الولى فى عام 1954 وبالتحديد فيما عرف بأزمة مارس



حدث انشقاق فى مجلس قيادة الثورة


كان محمد نجيب وخالد محيى الدين وضباط سلاح الفرسان "المدرعات" فى جانب


وباقى أعضاء مجلس قيادة الثورة فى جانب آخر


محمد نجيب يدعو لعودة الحياة النيابية وعودة الجيش لثكناته


وجمال عبد الناصر وباقى المجلس يرون أنهم لايجب أن يعودوا للثكنات


إلا بعد اتمام عملية "التطهير"


وكان قد تم إلغاء جميع الأحزاب ما عدا "جماعة" الأخوان


وقد أسرعت الجماعة بالانضمام إلى معسكر نجيب


والسبب لا يخفى على أى "فطين"



عندما أقيل محمد نجيب أسرعت "الجماعة" إلى تأييد نجيب


ونظموا مظاهرة قيل إن مصر لم تشهد لها مثيلا تدعو لعودة نجيب


وظهر فى هذه المظاهرة ذلك الهتاف


وأمام هذه "المليونية" عاد محمد نجيب وتولى عبد الناصر منصب رئيس الوزراء


بعد أن كان قبلها وزيرا للداخلية فقط



هذا عن تاريخ هتاف "يسقط .. يسقط .. حكم العسكر" لنعرف كيف عاد ومن أعاده



أما عن الواقع



فقد "ثبت" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أجرى استفتاء وثلاث انتخابات


أى أربعة من ضمن الخمسة التى يتشدق بها أنصار "الجماعة"


فى دعواهم بأن "انقلاب" 30 يونيو قد أهدر خمس انتخابات "ديموقراطية"



و"ثبت" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد سلم السلطة لرئيس مدنى منتخب



و"ثبت" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يقاوم (وكان يستطيع) إقالة رئيسه ونائبه


وانسحب القائد ونائبه وقبل أعضاءالمجلس جميعهم - بهدوء - قرارات إقالتهم


أو إحالتهم إلى التقاعد



فهل كانت فكرة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يماطل ويريد الانفراد بالسلطة


فكرة صحيحة ؟



أدعى أننى كنت من "القلائل" الذين رفضوا هذه الفكرة


وكانت أغلب المشاركات فى أغلب المواضيع فى الاتجاه المضاد


تـُرى .. من منا كانت فكرته هى الصحيحة



لن أضع روابط لمواضيع هاجمت المجلس فهى كثيرة والحصول عليها سهل


قد يكون المجلس قد ارتكب أخطاء .. بل خطايا


ولكن يحسب له أنه كان صادقا فى ثلاثة أشياء عظيمة الشأن



* تسليم السلطة لرئيس مدنى منتخب


*الحفاظ على البلد من حريق هدد به فصيل


اكتشفنا فيما بعد أنه كان جادا فى تهديده


*الخروج بالجيش سالما من محاولات جره لمواجهة مع الشعب


ليلقى مصير الجيش السورى الذى ندعو له الله بالسلامة


ليس حبا فى بشار وليس كرها فى الارهابيين


ولكن حبا فى شريكنا الذى حارب العدو "الحقيقى" معنا


وحرصا على أمننا القومى


  • أعجبني 1
رابط المشاركة
شارك

بصفتى من قدماء المصريين

تلاقينى باحب كل شيئ قديم

باحب الغناء القديم

باحب الصديق القديم

وباحب حتى الجبنة القديمة

:)

ولو كنت خمورجى .. أكيد كنت حاحب الخمر القديم المعتق

لذلك كان ارتباطى بالمحاورات كمكان أعبر فيه عما يجول بخاطرى من أفكار

وكمكان أشارك فيه غيرى تلك الأفكار للحفاظ على حياتها وتطويرها

ولذلك – أيضا – كان رفضى التام لعمل حساب على الفيسبوك

ليس لأنى لن أجد فيه فرصة الحوار .. فهو بالعكس يتيح قدرا أكبر من المشاركين

ولكن لسبب بسيط وهو اندثار الأفكار "القديمة" التى يدفنها ركام المواضيع فى أى صفحة

من صفحات الفيس بوك

ركام لعدد هائل من الأفكار فى الفاضية والمليانة

يكون من المستحيل- فى العادة - العودة إليها للنظر فيها ومراجعتها

ولم أحرم نفسى من الفيسبوك بشكل تام .. فليس بينى وبينه عداوة

لذلك أتصفح الصفحات المفتوحة وأستخدم حسابات أولادى أحيانا للدخول

على بعض مجموعات الفيس بوك المغلقة

عالم صاخب .. مثل الموالد والأسواق الشعبية .. على كل لون يا باتيستا

حتى صفحات المهندسين التى تتناول المواضيع الخاصة بهم وبنقابتهم

أفتحها وأقرأ ما فيها .. وأقتنع أن ما قد أكتبه فيها سيكون عرضة لأن يكون حرثا فى الماء

ما دفعنى إلى كتابة هذا الموضوع "الشخصى" وفتحه لمن يريد من الأصدقاء

هو أننى تصفحت – بسهولة - بعض المواضيع القديمة بعض الشيئ فى "محاورات المصريين"

فوجدت ما يسترعى الانتباه والتفكير

وجدت آراء لبعض الأعضاء الأفاضل .. منهم من لا يزال يشارك فى المحاورات

ومنهم من انقطع عن المشاركة

وفى ظنى "الشخصى" أن "أغلب" من انقطع هو أحد اثنين

إما .. أنه لم يتحمل الاختلاف فآثر الابتعاد ليبحث عمن يتفق معه

أو .. أنه لم يعد عنده "بضاعة" ليعرضها

وبدلا من تطوير "تجارته" فإنه قرر أن يغلق المحل ويرحل

سأحاول فى هذا الموضوع تلخيص بعض المواضيع "القديمة"

لمراجعة بعض الأفكار التى جرى طرحها والصراع "الفكرى" حولها

لن أذهب بعيدا .. وسأقصر التلخيص والمراجعة على الفترة من 25 يناير 2011

ولن ألزم نفسى بترتيب زمنى معين

وبالرغم من أنى وضعت الموضوع ضمن الموضوعات الشخصية

فليس معنى هذا أنه شخصى لى وحدى

إنه مفتوح لكل من يريد أن يعبر عن رأيه "الشخصى" بكل حرية

فى مواقف يرى أنها – وقت طرحها – كان هو أو غيره يعتبرها

الحقيقة المطلقة .. ويدافع عنها باستماتة

وثبت - بعد عام أو اثنين - صحتها أو خطأها

بالنسبة لى إذا وجدتنى قد وقعت فى هذا الفخ فى ذلك الوقت (فخ الاعتقاد الخاطئ)

فلن أتردد فى الاعتراف بوقوعى فى الفخ

فالاعتراف بالخطأ هو أول خطوة نحو التحرر من أفخاخ نصبناها لأنفسنا .. بأنفسنا

متابع :Thumbup:

رابط المشاركة
شارك

هناك مسألة راجعت نفسى فيها مرتين .. وهى مسألة التيار السياسى "المتأسلم"



فمنذ أن شاركت فى"محاورات المصريين" فى يناير 2006 ، وموقفى منه معروف بناء على تجارب "شخصية" سابقة .. تجارب مع كافة مستويات تنظيمهم وحواشيه (من المحب إلى نائب المرشد) .. تجارب معهم كأفراد عاديين أصاحبهم وأزاملهم .. ومعهم كأفراد يعملون داخل تنظيم



موقفى خلاصته هو أننا أمام تيار يسعى إلى السلطة ولا شيئ غيرها ، وهذا مقبول كحق مكفول لكل تنظيم "سياسى" .. أما ما هو غير مقبول فى سعيه هذا نحوالسلطة فهو تغليف هذا السعى بغلاف الدين .. وسبب الرفض هو أولا الغيرة على دينى ممن يمتهنونه وينزلون بقدره العظيم فى وجدان أى متدين إلى مستوى المناورات والكذب والتدلي ، واختزاله فى مجرد "مشروع" قد ينجح وقد يفشل .. فإذا فشل فأول ما سوف يتبادر إلى الذهن هو فشل "الدين" والعياذ بالله .. أما السبب الثانى لرفض هذا "التأسلم" السياسى فهو الإشفاق على من يشترى الوهم .. وهم أن هذا التيار السياسى لا يبتغى سوى رفع كلمة الله لسيادة "مبادئ" الدين



ومع ذلك .. فقد قبلت - فى وقت ما - أن أضع كل تجاربى السابقة جانبا ، وذلك بعد حالة "الرومانسية الثورية" التى عشناها على مدى ثمانية عشر يوما فى أوائل عام 2011



لقد تصورت أن هذه الأيام كانت قد صهرت الجميع فى بوتقة "الوطن" بحيث يعلو "الوطن" فوق الجميع .. وتوهمت أن الساسة المتأسلمين قد طهرتهم تلك اللحظات الرومانسية من ميكيافيلليتهم اللعينة .. وساعدنى تعطشى لممارسة الديموقراطية على غض البصر عما كنت أعتقده فى شبه إيمان .. لذلك "أخطأت" فى الموافقة على اجراء الانتخابات البرلمانية قبل الفراغ من الدستور .. ودافعت عن هذا المسار الذى وضعه الاعلان الدستورى فى 30 مارس 2011 دفاعا باسلا ، لأنى كنت أعتقد أن هذا هو السبيل "الأسرع" نحو ممارسة الديموقراطية التى طال انتظارها



وكان شهر نوفمبر 2011 شهرا به زخم كبير نحو الممارسة الديموقراطية .. كانت تجرى الاستعدادات لانتخابات نقابة المهندسين وانتخابات مجلس الشعب .. وكنت سعيدا بأننا اخيرا وضعنا الأقدام على أول الطريق حتى أننى قد عبرت عن فرحتى هذه بقولى إن "بركان الديموقراطية قد انفجر ولن يستطيع أحد أن يخمده إن شاء الله"



فى انتخابات النقابة فاز التيار "المتأسلم" على تيار الاستقلال ولن أدخل فى الأسباب والأساليب التى ادت إلى هذا الفوز .. إنما سأرجع إلى ما سجلته من موقف فى "محاورات المصريين" .. وهو موقف تم تسجيله ومناقشته فى هذا الموضوع



انتخابات المهندسين .. تجربة ديموقراطية رائعة



وقبل أن استرسل في "إعادة النظر" ومناقشة المراجعة مرة أخرى ، سأترك لحضراتكم فرصة .. لقراءة واستيعاب ما كتبته عن تلك الانتخابات


رابط المشاركة
شارك

انا اشعر وانا في هذا المضوع برائحة المراجعات الفكرية

هل فتحت هذا المضوع استاذنا الفاضل للمراجعات الفكرية الثورية ام شيء اخر

رابط المشاركة
شارك

انا اشعر وانا في هذا المضوع برائحة المراجعات الفكرية

هل فتحت هذا المضوع استاذنا الفاضل للمراجعات الفكرية الثورية ام شيء اخر

أهلا وسهلا يا أستاذ إسلام .. وحمدا لله على سلامتك

وأرجو أن تطمئننا على صحتك .. لعلك قد تعافيت وتم شفاؤك والحمد لله

مع رجاء بقبول اعتذارى عن التقصير فى السؤال عن صحتك الغالية

أنا فتحت الموضوع بعدما لاحظت - عند تصفح مواضيع قديمة - أفكارا كانت وقتها راديكالية فى اتجاه ما

ويكاد الفضول أن يقتلنى للتعرف على آراء أصحابها بعد التحولات وما تكشف من حقائق

فى خلال عامين ونصف أو ما يزيد .. وما حدث من تبدل للأوضاع

عندى أمل ضعيف جدا .. أن يدخل أصحاب تلك الأفكار للتعبير عن ردود أفعالهم تجاه تلك "التحولات"

أما عن نفسى

فأنا والحمد لله لازلت محتفظا بتوازنى على متن هذه "الأرجوحة"

ولكن هذا لا يمنع من مراجعة بعض المواقف التى ترددت فيها لأتخذ موقفا ما

ومن هذه المواقف موقف معك أنت شخصيا أيام المرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية

أصدقك القول .. كنت ميالا إلى موافقتك على انتخاب شفيق بدلا من مرسى

ولكنى فى لحظة اتخاذ القرار قررت إبطال صوتى

وفى لحظة أخرى بعدها لمت نفسى وصببت جام غضبى على عاصرى الليمون

ثم

وهذا موقف جديد

أعتقد أن أمثالى وامثال عاصرى الليمون لهم فضل كبير فى قيام ثورة 30 يونية

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

رابط المشاركة
شارك

أهلا وسهلا يا أستاذ إسلام .. وحمدا لله على سلامتك

وأرجو أن تطمئننا على صحتك .. لعلك قد تعافيت وتم شفاؤك والحمد لله

مع رجاء بقبول اعتذارى عن التقصير فى السؤال عن صحتك الغالية

أنا فتحت الموضوع بعدما لاحظت - عند تصفح مواضيع قديمة - أفكارا كانت وقتها راديكالية فى اتجاه ما

ويكاد الفضول أن يقتلنى للتعرف على آراء أصحابها بعد التحولات وما تكشف من حقائق

فى خلال عامين ونصف أو ما يزيد .. وما حدث من تبدل للأوضاع

عندى أمل ضعيف جدا .. أن يدخل أصحاب تلك الأفكار للتعبير عن ردود أفعالهم تجاه تلك "التحولات"

أما عن نفسى

فأنا والحمد لله لازلت محتفظا بتوازنى على متن هذه "الأرجوحة"

ولكن هذا لا يمنع من مراجعة بعض المواقف التى ترددت فيها لأتخذ موقفا ما

ومن هذه المواقف موقف معك أنت شخصيا أيام المرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية

أصدقك القول .. كنت ميالا إلى موافقتك على انتخاب شفيق بدلا من مرسى

ولكنى فى لحظة اتخاذ القرار قررت إبطال صوتى

وفى لحظة أخرى بعدها لمت نفسى وصببت جام غضبى على عاصرى الليمون

ثم

وهذا موقف جديد

أعتقد أن أمثالى وامثال عاصرى الليمون لهم فضل كبير فى قيام ثورة 30 يونية

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

أهلا وسهلا يا أستاذ إسلام .. وحمدا لله على سلامتك

وأرجو أن تطمئننا على صحتك .. لعلك قد تعافيت وتم شفاؤك والحمد لله

مع رجاء بقبول اعتذارى عن التقصير فى السؤال عن صحتك الغالية

أنا فتحت الموضوع بعدما لاحظت - عند تصفح مواضيع قديمة - أفكارا كانت وقتها راديكالية فى اتجاه ما

ويكاد الفضول أن يقتلنى للتعرف على آراء أصحابها بعد التحولات وما تكشف من حقائق

فى خلال عامين ونصف أو ما يزيد .. وما حدث من تبدل للأوضاع

عندى أمل ضعيف جدا .. أن يدخل أصحاب تلك الأفكار للتعبير عن ردود أفعالهم تجاه تلك "التحولات"

أما عن نفسى

فأنا والحمد لله لازلت محتفظا بتوازنى على متن هذه "الأرجوحة"

ولكن هذا لا يمنع من مراجعة بعض المواقف التى ترددت فيها لأتخذ موقفا ما

ومن هذه المواقف موقف معك أنت شخصيا أيام المرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية

أصدقك القول .. كنت ميالا إلى موافقتك على انتخاب شفيق بدلا من مرسى

ولكنى فى لحظة اتخاذ القرار قررت إبطال صوتى

وفى لحظة أخرى بعدها لمت نفسى وصببت جام غضبى على عاصرى الليمون

ثم

وهذا موقف جديد

أعتقد أن أمثالى وامثال عاصرى الليمون لهم فضل كبير فى قيام ثورة 30 يونية

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

اهلا بحضرتك ا ستاذ ابو محمد الفاضل

وشكرا لسؤالك عن صحتي التي اصبحت جيداة والحمد لله بعد ا ن عملت رسم قلب ب المجهود طمأنني الطبيب على صحتي لكن مجموعة العلاجات ام رني بعدم التوقف عنها وضرورة الالتزام باوقاتها ومعاييرها

بالنسبة لي فانا كنت قد اعلنت موقفي من انتخابات رئاسة الجمهورية بترشيحي لعمرو موسى وقدمت اسبابي لذلك الترشيح

وعندما و صلت الامور للاختيار بين شفيق ومرسي اعلنت مقاطعتي للانتخابات فكيف لي ان اعطي صوتي لرجل من رجال مبارك وانا من هؤلاء القوم الذين ثار و بصورة او باخرى على مبارك

وكيف لي ايضا ان اعطي صوتي لرجل خارج من جماعة ظللت اناظر مناظرة مضادة لفكرها على مدى عقود واعلم علم اليقين من هم والى ماذا يسعون

لذلك اعلنت عدم مشاركتي في اختيار احدهما

في 19 مارس 2011 وقبلها كنت مع الذين يرون بخطأ التعديلات الدستورية وبوجوب عمل دستور جديد والبناء على اساس سليم وليس هشا وقد حدثت امور كثيرة كانت اخرها بالرجوع الى نقطة الصفر وهدم ما سبق سلقه وكما كنت نعود ونكتب دستور جديد ثم باقي الاليات تأتي

كانت لدي ايضا هواجس كثيرة من ان الجيش لن يسلم السلطة لسلطة مدنية واذا سلمها فلن تكون لتلك السلطة الغلبة وسيكون الجيش متحكما على اقل تقدير وان كانت هذه الهواجس تعود الي من جديد لكن اتمنى ا ن تكون هواجسي على غير الحقيقة

ايضا من الامور التي كانت تلاحقني هي ا نه لن ينصلح حال هذه البلاد الا اذا كان للثوار دور ملموس في الحكم والتغيير وتثبت الايام ان الامور تعود لصوابها عندما نري لهؤلاء الشباب وجود ومشاركة في العمل السياسي والتغيير الذي حدث بعد 30 يونيو 2013

وطالما نحن في مجال المراجعات الفقهية اقصد ا لمراجعات الفكرية فاعلن لك خطئي في تشجيعي لكل الثورات التي قامت في ما يسمى الربيع العربي فقد كانت تحكمني نشوتي في نجاح الثورة المصرية في اسقاط مبارك واكتشفت ا ن الثورة لا تصلح لكل الشعوب العربية وان عدم قيامها افضل بكثير من اشتعالها

واعلن لك ايضا خطئي في ظني الحسن نحو قطر في يوم من الايام حينما اوهمتنا بانها تسا عدنا لله والوطن واكتشفت انها تر س كبير من تر وس دما ر الشعوب العربية من اجل الزعامة

واعدك بتوالي المراجعات في مداخلات قادمة

رابط المشاركة
شارك

الدستور أولا أم الانتخابات أولا كانت مسألة كنت أبدو فيها مغردا خارج السرب

أقصد سرب أصدقائى فى فريق الاشراف والتنسيق

وكثيرا ما تجادلنا تليفونيا .. الأستاذ عادل ابو زيد وأنا

كنت أنا متسرعا متعجلا ممارسة الديموقراطية ومتشوقا لها

وكان هو متعقلا يشرح لى مزايا أن نبدأ الطريق (على نور) وطبقا لعقد اجتماعى نتوافق عليه


كانت المناقشات تدور بيننا بحسن نية

ولم نكن ندرى - لا أنا ولا هو - أن هناك من يدبر أمرا بليل

أقول هذا وقد طرأت على بالى فكرة سأضعها فى موضوع مسودة الدستور الجديد

الفكرة أود أن تخطر على بال أعضاء لجنة الخمسين حتى تعرفوا مصير من يتلاعب بالدستور

وسأشير إلى هذه المداخلة فى موضوع مسودة الدستور

وسأضع رابط مداخلتى فى ذلك الموضوع هنا

بغرض الاستمرارية .. لا غير

رابط المشاركة
شارك

هي فعلا مراجعات فكرية و نحن في أمس الحاجة للمراجعات الفكرية حتى لا يمر الوقت و تضيع من الذاكرة - ذاكرة الوطن - أفكار و مواقف مهمة

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

أميل إلى أن نعود بمراجعاتنا الفكرية إلى ما قبل 25 يناير بسنوات عندما اضطر النظام للأخذ بإنتخاب رئيس الجمهورية بالإقتراع الحر المباشر و كانت نقلة دستورية كبيرة و بعدها مباشرة دخلت مصر في محنة التوريث أو العمل التآمري من أجل توريث منصب رئيس الجمهورية.

تدفعني نفسي الآن لفتح غرفة التذكارات السوداء عندما كانت العملية الإنتخابية بكاملها تحت سيطرة وزارة الداخلية. مجرد واحدة من آليات تقنين الفساد و الإستبداد. أذكر عندما تم تسجيل آلاف الناخبين من موظفي وزارة الشباب على أن عنوان إقامتهم هو هو إستاد القاهرة ! و ذلك بغرض التصويت للدكتور عمارة وزير الشباب حينئذ. على الورق كل شئ منضبط و سليم

و يليق بي الآن أن أنوه إلي التغيير اذي حدث في آلية الإنتخابات حيث أصبحت بالرقم القومي.

من اليوم الأول رفضت إستفتاء 19 مارس و شعرت بعدها أننا ضللنا و فوجئت فعلا فوجئت بعدد كبير من الأحزاب القائمة على أساس ديني. و فوجئت بالأموال الطائلة التي تدفقت على تلك الأحزاب. و رأينا كم الملصقات التي تحمل صور حازم أبو إسماعيل.

المراجعات الفكرية لا يكفيها مشاركة واحدة من أي من أعضاء محاورات المصريين.

رابط المشاركة
شارك

في البدااايه....... تحيااااااتي وحبي وتقديري لللجميع............ :flr1:

من فتره طويله .... لم تتح لي الظروف لزياره بيت العائله...( كما كنا نسميه.....

طبعا تغيرت اشياء كثيره..... ما بين وبين..... وهذه هي الحياه.........

تحياتي وتمنياتي للجميع بالخير

وادعو الله ان..... اعووود .......الي البيت الكبير

ولا تأخذني الدنيا ..... بعيدا .... بعيدا....

كما أخذت منا الكثير..... ولا زالت........تأأأأأأأأخذ....!!!!!

.......................................

.................................................

عمي ابو محمد ...... تحياتي لك علي الموضوع الجميل...... :flr1:

رابط المشاركة
شارك

كنت أنا متسرعا متعجلا ممارسة الديموقراطية ومتشوقا لها

وكان هو متعقلا يشرح لى مزايا أن نبدأ الطريق (على نور) وطبقا لعقد اجتماعى نتوافق عليه

كانت المناقشات تدور بيننا بحسن نية

ولم نكن ندرى - لا أنا ولا هو - أن هناك من يدبر أمرا بليل

قصة الدستور أولا ... أم الانتخابات أولا ... أتذكر أنني كنت متعصبا جدا لتنفيذ الإعلان الدستوري بحذافيرة بأن تكون الانتخابات أولا وكنت خاضعا لعمليات التخويف والتفزيع من بعض القوى الوطنية وخاصة أن البرادعي هو صاحب فكرة الدستور أولا .. الرجل محل ريبة دائمة ... وكنت أيضا متطلعا لأن تسير البلاد .... ولكن لو عاد بي الزمان لكنت مع الدستور أولا ... ولكنها في النهاية إرادة الله .... بأن تتعجل الحركة الإسلامية لتهجم على مجلس الشعب الرئاسة دون علم أو تدريب أو خبرة وكان ما كان ولعله خير ....

تجربة مرسي كانت مريرة ... أثبتت أنه لابد من دستورر يأتي بالرئيس ... لا رئيس يأتي بالدستور وخاصة إن كان من عينة مرسي

تم تعديل بواسطة Salwa
رابط المشاركة
شارك

أما عن نفسى

فأنا والحمد لله لازلت محتفظا بتوازنى على متن هذه "الأرجوحة"

ولكن هذا لا يمنع من مراجعة بعض المواقف التى ترددت فيها لأتخذ موقفا ما

ومن هذه المواقف موقف معك أنت شخصيا أيام المرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية

أصدقك القول .. كنت ميالا إلى موافقتك على انتخاب شفيق بدلا من مرسى

ولكنى فى لحظة اتخاذ القرار قررت إبطال صوتى

وفى لحظة أخرى بعدها لمت نفسى وصببت جام غضبى على عاصرى الليمون

ثم

وهذا موقف جديد

أعتقد أن أمثالى وامثال عاصرى الليمون لهم فضل كبير فى قيام ثورة 30 يونية

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

صدق الله العظيم ..... أتخيل لو لم يعصر العاصرون ليمونهم ونجح الرجل الخلوق الفريق : شفيق ... وشال الليلة ..... فكثير من الأمور لم تكن لتتضح ... ربما أراد الله للرجل الخير ...وربما كانت هناك دماء زكية ونفوس طاهرة في الثورة كافأها الله بأن أزال مبارك وما هو أخطرمن مبارك بكثير ... ظني أن الثورة لم تنجح حينما خلع مبارك ... فقط نجحت حينما خلع مرسي وما هو أبعد وأبعد من مرسي .... لا تندم يا أستاذنا الفاضل .... إنها إرادة الله ومشيئته ... الأمور سارت في اتجاه لم يخطط له أحد ولم يتوقعه أحد ولكنه خير ... أنا مفرط في التفاؤل حتى إنه ذهب بي إلى أن الثورة المصرية ستسقط أوباما وربما تكون بداية لسقوط الإمبراطورية الأمريكية

فكما أوقف قطز زحف التتار وهزمهم

أوقف السيسي زحف الأمريكان وأفشل مخططهم

أخيرا

ليس في الإمكان أفضل مما كان

تم تعديل بواسطة tarek hassan
  • أعجبني 1
رابط المشاركة
شارك

اهلا بحضرتك ا ستاذ ابو محمد الفاضل

وشكرا لسؤالك عن صحتي التي اصبحت جيداة والحمد لله بعد ا ن عملت رسم قلب ب المجهود طمأنني الطبيب على صحتي لكن مجموعة العلاجات ام رني بعدم التوقف عنها وضرورة الالتزام باوقاتها ومعاييرها

بالنسبة لي فانا كنت قد اعلنت موقفي من انتخابات رئاسة الجمهورية بترشيحي لعمرو موسى وقدمت اسبابي لذلك الترشيح

وعندما و صلت الامور للاختيار بين شفيق ومرسي اعلنت مقاطعتي للانتخابات فكيف لي ان اعطي صوتي لرجل من رجال مبارك وانا من هؤلاء القوم الذين ثار و بصورة او باخرى على مبارك

وكيف لي ايضا ان اعطي صوتي لرجل خارج من جماعة ظللت اناظر مناظرة مضادة لفكرها على مدى عقود واعلم علم اليقين من هم والى ماذا يسعون

لذلك اعلنت عدم مشاركتي في اختيار احدهما

في 19 مارس 2011 وقبلها كنت مع الذين يرون بخطأ التعديلات الدستورية وبوجوب عمل دستور جديد والبناء على اساس سليم وليس هشا وقد حدثت امور كثيرة كانت اخرها بالرجوع الى نقطة الصفر وهدم ما سبق سلقه وكما كنت نعود ونكتب دستور جديد ثم باقي الاليات تأتي

كانت لدي ايضا هواجس كثيرة من ان الجيش لن يسلم السلطة لسلطة مدنية واذا سلمها فلن تكون لتلك السلطة الغلبة وسيكون الجيش متحكما على اقل تقدير وان كانت هذه الهواجس تعود الي من جديد لكن اتمنى ا ن تكون هواجسي على غير الحقيقة

ايضا من الامور التي كانت تلاحقني هي ا نه لن ينصلح حال هذه البلاد الا اذا كان للثوار دور ملموس في الحكم والتغيير وتثبت الايام ان الامور تعود لصوابها عندما نري لهؤلاء الشباب وجود ومشاركة في العمل السياسي والتغيير الذي حدث بعد 30 يونيو 2013

وطالما نحن في مجال المراجعات الفقهية اقصد ا لمراجعات الفكرية فاعلن لك خطئي في تشجيعي لكل الثورات التي قامت في ما يسمى الربيع العربي فقد كانت تحكمني نشوتي في نجاح الثورة المصرية في اسقاط مبارك واكتشفت ا ن الثورة لا تصلح لكل الشعوب العربية وان عدم قيامها افضل بكثير من اشتعالها

واعلن لك ايضا خطئي في ظني الحسن نحو قطر في يوم من الايام حينما اوهمتنا بانها تسا عدنا لله والوطن واكتشفت انها تر س كبير من تر وس دما ر الشعوب العربية من اجل الزعامة

واعدك بتوالي المراجعات في مداخلات قادمة

عزيزى إسلام .. أعتذر عن اعتقادى بأنك كنت من مؤيدى انتخاب شفيق

جل من لا يسهو .. لا بد أن الأمرقد اختلط علىَّ

دعنا نراجع المواضيع القديمة فى "المحاورات"

فهى كنز للمعرفة .. من المهم جدا زيارته من حين لآخر

المهم هو ألا نعيش فى الماضى

رابط المشاركة
شارك

هي فعلا مراجعات فكرية و نحن في أمس الحاجة للمراجعات الفكرية حتى لا يمر الوقت و تضيع من الذاكرة - ذاكرة الوطن - أفكار و مواقف مهمة

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

أميل إلى أن نعود بمراجعاتنا الفكرية إلى ما قبل 25 يناير بسنوات عندما اضطر النظام للأخذ بإنتخاب رئيس الجمهورية بالإقتراع الحر المباشر و كانت نقلة دستورية كبيرة و بعدها مباشرة دخلت مصر في محنة التوريث أو العمل التآمري من أجل توريث منصب رئيس الجمهورية.

تدفعني نفسي الآن لفتح غرفة التذكارات السوداء عندما كانت العملية الإنتخابية بكاملها تحت سيطرة وزارة الداخلية. مجرد واحدة من آليات تقنين الفساد و الإستبداد. أذكر عندما تم تسجيل آلاف الناخبين من موظفي وزارة الشباب على أن عنوان إقامتهم هو هو إستاد القاهرة ! و ذلك بغرض التصويت للدكتور عمارة وزير الشباب حينئذ. على الورق كل شئ منضبط و سليم

و يليق بي الآن أن أنوه إلي التغيير اذي حدث في آلية الإنتخابات حيث أصبحت بالرقم القومي.

من اليوم الأول رفضت إستفتاء 19 مارس و شعرت بعدها أننا ضللنا و فوجئت فعلا فوجئت بعدد كبير من الأحزاب القائمة على أساس ديني. و فوجئت بالأموال الطائلة التي تدفقت على تلك الأحزاب. و رأينا كم الملصقات التي تحمل صور حازم أبو إسماعيل.

المراجعات الفكرية لا يكفيها مشاركة واحدة من أي من أعضاء محاورات المصريين.

لو كنت أعلم أن استفتاء 19 مارس سيكون "غزوة صناديق"

وأن من قال "نعم" كان يقولها للدين

وأن من قال "لا" كان يقولها للدين

ما كنت قد تحملت عناء الذهاب للإدلاء بصوتى

رابط المشاركة
شارك

في البدااايه....... تحيااااااتي وحبي وتقديري لللجميع............ :flr1:

من فتره طويله .... لم تتح لي الظروف لزياره بيت العائله...( كما كنا نسميه.....

طبعا تغيرت اشياء كثيره..... ما بين وبين..... وهذه هي الحياه.........

تحياتي وتمنياتي للجميع بالخير

وادعو الله ان..... اعووود .......الي البيت الكبير

ولا تأخذني الدنيا ..... بعيدا .... بعيدا....

كما أخذت منا الكثير..... ولا زالت........تأأأأأأأأخذ....!!!!!

.......................................

.................................................

عمي ابو محمد ...... تحياتي لك علي الموضوع الجميل...... :flr1:

أهلا وسهلا ومرحبا يا أستاذ خضر

:giverose:

عودا حميدا بإذن الله

رابط المشاركة
شارك

صدق الله العظيم ..... أتخيل لو لم يعصر العاصرون ليمونهم ونجح الرجل الخلوق الفريق : شفيق ... وشال الليلة ..... فكثير من الأمور لم تكن لتتضح ... ربما أراد الله للرجل الخير ...وربما كانت هناك دماء زكية ونفوس طاهرة في الثورة كافأها الله بأن أزال مبارك وما هو أخطرمن مبارك بكثير ... ظني أن الثورة لم تنجح حينما خلع مبارك ... فقط نجحت حينما خلع مرسي وما هو أبعد وأبعد من مرسي .... لا تندم يا أستاذنا الفاضل .... إنها إرادة الله ومشيئته ... الأمور سارت في اتجاه لم يخطط له أحد ولم يتوقعه أحد ولكنه خير ... أنا مفرط في التفاؤل حتى إنه ذهب بي إلى أن الثورة المصرية ستسقط أوباما وربما تكون بداية لسقوط الإمبراطورية الأمريكية

فكما أوقف قطز زحف التتار وهزمهم

أوقف السيسي زحف الأمريكان وأفشل مخططهم

أخيرا

ليس في الإمكان أفضل مما كان

لم يدر فى خلدنا عندما نزلنا إلى الشوارع والميادين

أننا لا نسقط مرسى وجماعته فقط بل نسقط مشروعا استراتيجيا

كنا نراه أمام أعيننا متصورين أننا لا نملك من الأمر شيئا

المشروع كان معلنا

وكانت مصر هى جائزته الكبرى

كان مشروعا وضعه عمالقة المكر والدهاء والقوة الغاشمة لتقسيم الشرق الأوسط

فقط لم تدخل فى حساباتهم قوة الشعوب عندما "تريد"

رابط المشاركة
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...