اذهب الي المحتوي
ArabHosters
eslam elmasre

من وجهة نظر ك ا لذي حد ث في 30 يونيو هل هو إنقلا ب ام ثور ة شعبية

الذي حد ث في مصر 30 يونية   

10 اصوات

  1. 1. الذي حد ث في مصر في 30 يونية

    • ثورة شعبية
      6
    • إنقلاب عسكر ي
      1
    • نصف إنقلاب ونصف ثورة
      1
    • أمر ا خر سأوضحه
      2


Recommended Posts

جميع المصريين د اخل مصر و خارجها تأثرو بما حدث في 30 يونية 2013 وقد انقسم الشعب ا لمصري في هذا اليو م بين مؤيد ومعا ر ض لما حدث فهناك من يرى ا نها ثورة شعبية وهنا ك من ير ى ا نها ا نقلا ب عسكر ي فا حببت ا ن اتعر ف على ار ا ءكم في هذا المضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثورة شعبية خالصة من شوائب العمالة والتمويل والتدريب .. وهذا هو سر نجاحها والتفاف الجميع وتوحدهم حول قادتها .... ليست موجه من موجات ثورة يناير ولكنها مستقلة عنها وأزالت الكثير من نتائجها السيئة


لها خارطة طريق ... انتقل الشعب بها من سيء إلى حسن ومن حسن إلى أحسن إن شاء الله



تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رأيي الخاص انها لا ثورة ولا انقلاب

هي خطوة تصحيحية

قبل السقوط من على الحافة التي كنا ننجر إليها من بداية 25 يناير

و التي في نظري أيضا لم تكن ثورة

تعاطفت خلال ال 18 يوم قبل رحيل مبارك

مع اعلام قناة الجزيرة و ما كانت تصوره

و كنت أبكي و ألهج بالدعاء

و يوم التنحي لم أكن سعيدة

ليس حبا في مبارك أو حزنا عليه

لكن لأني لم أكن أرى هدفا يوحد من آمنوا بالمظاهرات في ميدان التحرير غير اتفاقهم على رحيل مبارك

و تساءلت وقتها

ماذا بعد رحيل مبارك ؟؟؟

وجود المجلس العسكري وقتها

كان في نظري لا يعني أن النظام سقط

فقد غادر مبارك كما أراد المتظاهرون

فقط


ندور في حلقة مفرغة

إما دولة عسكرية و إما دولة دينية

و لا أبالي بهجوم أحد أنني اخترت العسكرية على الدينية

و ببساطة لا أعتقد أن هناك دولة مدنية قادمة الآن

لسنا مستعدين لدولة مدنية

و أغلب الشعب لا يدرك ماهية الدولة المدنية

التي تعني عند الاسلاميين إن أمك تقلع الحجاب

و عند محبي العسكرية تحييد الجيش ( دولة بلا جيش قوي)

و عند الشعب عيشة آدمية ..لكنه لا يدرك آلياتها و كيف نتجهز للوصول إليها ..حيث العيشة الآدمية الكريمة لا تتحقق إلا بوجود كرامة وحريات و تقبل للآخر

و لا يجب انكار أننا لا نملك ثقافة تقبل الآخر

و لا وجوده أصلا

و بالتالي فلا كرامة للآخر

و لا حريات لأحد !!!

مننا فينا

و مع التشرذم لابد من قوة أكبر تحكم الجميع

و تقضي بالقوة على الفوضى

لا دولة تفرض على الشعب

عادة تقوم الدول بما يناسب الشعوب

الدولة الدينية لم تناسبنا لأن شعبنا مستحيل يقبل الخرافات البائدة المقولبة في دين جديد من لا يتبعه كافر !!

و الدولة المدنية معرفتنا بها على المستوى الشعبي معرفة غير كاملة ومبتورة

و لم يبقى سوى الدولة العسكرية

و التي أرى من وجهة نظري أنه لا غيرها الآن في ظل ما نواجه من أخطار من كل حدب وصوب

الأولوية الآن للأمن

حتى و لو انخفض سقف الحريات

و ليته ينخفض

فالعوار الذي انكشف ستره مع حرية التعبير عن الرأي

أورثتنا سموم الكراهية والحقد والبغضاء

و لم يعد هناك سيطرة على أساليب الخطاب بين الناس

و صار معيار التعبير من يشتم ويهين أكثر و من يضرب بعرض الحائط كل القيم و المقدسات لدى الجميع


و عودة لسؤال الموضوع


25 يناير لم تكن ثورة

لأنها لم يكن لها أهداف

و لم تكن من داخل الشعب

الشعب كان ثائرا على أشياء كثيرة

لكنه لم يتغير من الداخل

و برأيي أن الثورة ليست فكرة تطرح و تحشد مؤيدين

إن لم تكن من الداخل فليست بثورة

و بالتالي 30 يونيو

كانت تصحيح للكارثة التي ابتلينا بها منذ عامين ونصف

و رغم أني لا أهتم بالهجوم على كلامي

إلا أن مواضيعي و مشاركاتي من يناير 2011 و حتى اللحظة بها كل ما لخصته الآن هنا

شكرا على المساحة

و تحياتي للجميع

تم تعديل بواسطة عبير الشرقاوي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رغم انى اكره الاخوان وكنت اتمنى ان يزولوا من الحكم ولكن ماحدث فى 30 يونيه هو انقلاب عسكرى مكتمل الاركان....قبل خروج المظاهرات جنرالات الجيش اعطوا الرئيس الفاشل المنتخب اسبوع مهله قبل ان تبدا التظاهرات...اعطى مهله 48 ساعه وبمجرد خروج الناس اعلن الجنرالات عزل الرئيس الفاشل.....اعتقد ان هناك مشكله عظمى بين جنرالات الجيش والاخوان...فقام الجنرالات بعزل الرئيس الفاشل تحت غطاء شعبى وكعاده غباء الاخوان جعلونا نرجع الى حكم عسكرى وشرطى لن نستطيع ان نكبح جماحه ثانية...والمحصله انى سعيد بزوال حكم الاخوان وحزين بقدوم حكم العسكر.

تم تعديل بواسطة ابوهنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما حدث في مصر في 30 يونية هو نصف ثورة ونصف انقلاب وهذا رأيي وعندي اسبابي

اولا

منذ نوفمبر الماضي والشعب المصري في حالة ثورة وذلك عقب الاعلان الدستوري المشئوم والذي زلزل به مرسي استقرار مصر واظهر نياته الواضحة واعقب ذلك العديد من المظاهرات والاحتجاجات المدوية والتي لو تعرضت لها دولة ما لانهارت امام هذا الطوفان و نتذكر جميعنا ما حدث في ذكرى ثورة يناير من هذا العام من تظاهرات حاشدة هزت جميع مدن ومحافظات مصر

الا ان هذا لم يهز او يثني حكام مصر عن المضي في تنفيذ اجندتهم في السيطرة علفى مفاصل الدولة واخونتها وهذا كان يعني ان اسلوب الضغط من خلال الاعتصامات والتظاهرات كان لن يجدي مع تلك العصابة الحاكمة ولم يتبق ا مام الشعب الا ا لانتقال الى اسلوب اخر وهو اللجوء الى العنف وتعطيل المصالح الحكومية

ثانيا

ان معنى لجوء ا لشعب الى استخدام العنف لجعل ا لحاكم يتراجع عن خطته او الانصات لطلبات الشعب من خلال اللجوء للعنف و تعطيل مصالح العباد كان يعني مزيد من الدمار وخصوصا وان الحاكم لا يلقي بالا لما يطالب به ا لشعب

ثالثا

كان هذا الامر يحتاج الى قوة تسانده بخلاف الاساليب التي انتهجها الشعب وهي التظاهرات والاعتصامات وهنا ظهرت هذه القوة المتمثلة في القوة العسكرية والتي ساندت الشعب في طلباته

الخلاصة

اننا قمنا بثورة ولم تجعل الحاكم ينصاع لها فانحاز الجيش للشعب ونفذ طلبات الشعب فالج يش هو الذي عزل الرئيس وهو ا لذي الغى الدستور وهو من عين ا لرئيس المؤ قت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رغم انى اكره الاخوان وكنت اتمنى ان يزولوا من الحكم ولكن ماحدث فى 30 يونيه هو انقلاب عسكرى مكتمل الاركان....قبل خروج المظاهرات جنرالات الجيش اعطوا الرئيس الفاشل المنتخب اسبوع مهله قبل ان تبدا التظاهرات...اعطى مهله 48 ساعه وبمجرد خروج الناس اعلن الجنرالات عزل الرئيس الفاشل.....اعتقد ان هناك مشكله عظمى بين جنرالات الجيش والاخوان...فقام الجنرالات بعزل الرئيس الفاشل تحت غطاء شعبى وكعاده غباء الاخوان جعلونا نرجع الى حكم عسكرى وشرطى لن نستطيع ان نكبح جماحه ثانية...والمحصله انى سعيد بزوال حكم الاخوان وحزين بقدوم حكم العسكر.

استاذ "أبو هنا"

حضرتك دخلت على الموضوع من منتصفه

لم تذكر شيئا مما حدث قبل "إنذار الجنرالات"

لم تذكر أن هناك شبابا من "الشعب" أطلق حملة اسمها "تمرد" وحددت موعدا

30 يونية 2013

للاستجابة لطلبات "الشعب" وأبرزها "سحب الثقة" من الرئيس

والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة

وكلمة "تمرد" هى إحدى مرادفات "ثورة" او مقدماتها

وعلى مدى "بضعة شهور" كان عدد من وافقوا على "عزل" الرئيس

يساوى تقريبا ضعف عدد من انتخبوه "بمن فيهم عاصرى الليمون"

ولم تذكر شيئا عن رد فعل "أنصار" الرئيس

نسيت أن فيهم من خطب فى الجموع مهددا متوعدا بالويل والثبور وعظائم الأمور

نسيت من حكم عليهم بالكفر فى الصالة المغطاة

وراح يدعو عليهم .. والرئيس "يؤمـِّن" مع الأنصار

نسيت أن هناك من تقمص شخصية الحجاج الثقفى وراح يهدد بقطع الرؤوس

التى رآها قد أينعت وحان قطافها

نسيت من وقف خطيبا يتوعد "بسحق" من سيخرج يوم 30 يونية

نسيت من توعدهم بأنها ستكون "القاضية"

نسيت من توعد من يرش المياه برش الدم

نسيت من قرر أن الاقتراب من "شرعية" الرئيس دونه قطع الرقاب

نسيت من هدد بسفك الدماء وجريانها بحورا

وفى نفس الوقت كان "الشعب" مصمما على طلباته بسحب الثقة و "عزل" الرئيس

وكانت التوقيعات تتزايد إلى أن تعدت العشرين مليونا

وكانت كل الظواهر تدل على حدوث مذبحة واقتتال

هؤلاء "الجنرالات" هم ضباط من "أبناء الشعب"

وهى حقيقة لا يحجبها انكار العميان لرؤيتها

أقسموا على المحافظة على أمن الوطن وسلامته ، وحمايته في البر والبحر والجو

داخل وخارج الجمهورية

هذا هو القـَسَم الذى يقسمه أبناؤنا وأخواننا عند تخرجهم

مثله كمثل قـّسَم اأبنائنا وإخواننا من الأطباء أو المحامين وغيرهم

فماذا كنت تتوقع منهم وهم يرون "الوطن" الذى أقسموا على حمايته

يتجه نحو "حرب" أهلية ؟

"حرب" كان الرئيس "فاقد ثقة شعبه" قد أججها بخطابين متتاليين

كل منهما أسوأ من الآخر .. ويلقى مزيدا من الوقود على النار

هل سمعت حضرتك عن "جنرالات" ينوون القيام بانقلاب يعطون إنذارا لمدة اسبوع؟

ولا يكتفون بذلك فيمددون مهلة الانذار لتصبح تسعة أيام بدلا من سبعة؟

هذه "ثورة شعب" تدخل "أبناؤه الجنرالات" لمنع بحور دماء هذا "الشعب"

التى وعد بها الرئيس وأنصاره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

استاذ "أبو هنا"

حضرتك دخلت على الموضوع من منتصفه

لم تذكر شيئا مما حدث قبل "إنذار الجنرالات"

لم تذكر أن هناك شبابا من "الشعب" أطلق حملة اسمها "تمرد" وحددت موعدا

30 يونية 2013

للاستجابة لطلبات "الشعب" وأبرزها "سحب الثقة" من الرئيس

والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة

وكلمة "تمرد" هى إحدى مرادفات "ثورة" او مقدماتها

وعلى مدى "بضعة شهور" كان عدد من وافقوا على "عزل" الرئيس

يساوى تقريبا ضعف عدد من انتخبوه "بمن فيهم عاصرى الليمون"

ولم تذكر شيئا عن رد فعل "أنصار" الرئيس

نسيت أن فيهم من خطب فى الجموع مهددا متوعدا بالويل والثبور وعظائم الأمور

نسيت من حكم عليهم بالكفر فى الصالة المغطاة

وراح يدعو عليهم .. والرئيس "يؤمـِّن" مع الأنصار

نسيت أن هناك من تقمص شخصية الحجاج الثقفى وراح يهدد بقطع الرؤوس

التى رآها قد أينعت وحان قطافها

نسيت من وقف خطيبا يتوعد "بسحق" من سيخرج يوم 30 يونية

نسيت من توعدهم بأنها ستكون "القاضية"

نسيت من توعد من يرش المياه برش الدم

نسيت من قرر أن الاقتراب من "شرعية" الرئيس دونه قطع الرقاب

نسيت من هدد بسفك الدماء وجريانها بحورا

وفى نفس الوقت كان "الشعب" مصمما على طلباته بسحب الثقة و "عزل" الرئيس

وكانت التوقيعات تتزايد إلى أن تعدت العشرين مليونا

وكانت كل الظواهر تدل على حدوث مذبحة واقتتال

هؤلاء "الجنرالات" هم ضباط من "أبناء الشعب"

وهى حقيقة لا يحجبها انكار العميان لرؤيتها

أقسموا على المحافظة على أمن الوطن وسلامته ، وحمايته في البر والبحر والجو

داخل وخارج الجمهورية

هذا هو القـَسَم الذى يقسمه أبناؤنا وأخواننا عند تخرجهم

مثله كمثل قـّسَم اأبنائنا وإخواننا من الأطباء أو المحامين وغيرهم

فماذا كنت تتوقع منهم وهم يرون "الوطن" الذى أقسموا على حمايته

يتجه نحو "حرب" أهلية ؟

"حرب" كان الرئيس "فاقد ثقة شعبه" قد أججها بخطابين متتاليين

كل منهما أسوأ من الآخر .. ويلقى مزيدا من الوقود على النار

هل سمعت حضرتك عن "جنرالات" ينوون القيام بانقلاب يعطون إنذارا لمدة اسبوع؟

ولا يكتفون بذلك فيمددون مهلة الانذار لتصبح تسعة أيام بدلا من سبعة؟

هذه "ثورة شعب" تدخل "أبناؤه الجنرالات" لمنع بحور دماء هذا "الشعب"

التى وعد بها الرئيس وأنصاره

كفيتني عناء الرد

كل تلك التهديدات حدثت منذ أن شعر الارهابيين بجدية حملة تمرد وشعورهم بأن الشعب سيخرج لازاحتهم وازاحة طرطورهم مرسي من السلطة، ومع اقتراب موعد 30 يونيو وازدياد حدة التهديد، لم يكن أمام رجل يملك سلطة الجيش من تحذير الطرطور ومن يشغلونه بأن يحلوا المشكلة مع القوى السياسية بالحوار والاتفاق واعطائه مهلة الاسبوع ثم الـ 48 ساعة، ولكن الاغبياء دائما يتأخرون في فهم مايجري حولهم، فظنوا ان مانعتهم حصونهم (امريكا) وشوية الارهابيين الذين احتفظوا بهم لوقت الشدة، فتمادوا في غيهم يعيثون في مصر فسادا.

وهاهم يتساقطون كما تتساقط الخفافيش عندما تسطع الشمس.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا كان هذا انقلابا عسكريا فما أحسنه !!!


وإذا كان هذا هو حكم العسكر فما أعظمه !!!!


الانقلابات العسكرية وحكم العسكر ليسا شرا في جميع أحوالهما


فإذا كان الانقلاب العسكري سبنقذ البلاد والعباد من خطر عظيم فمرحبا به


وإذا كان حكم العسكر سيرضى عنه الشعب ويحقق الانتصارات فلا بأس به


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا كان هذا انقلابا عسكريا فما أحسنه !!!

وإذا كان هذا هو حكم العسكر فما أعظمه !!!!

الانقلابات العسكرية وحكم العسكر ليسا شرا في جميع أحوالهما

فإذا كان الانقلاب العسكري سبنقذ البلاد والعباد من خطر عظيم فمرحبا به

وإذا كان حكم العسكر سيرضى عنه الشعب ويحقق الانتصارات فلا بأس به

عزيزي طارق حضرتك حطيت شرط اذا ماتحقق فاهلا ومرحبا به يعني مش دائما الديكتاتورية شر يعني الصين مفيهاش اي حريات لكن اصبح فيها اقتصاد قوي والله لو نجح عندنا الحكم ذو الخلفية العسكرية ف ادارة البلاد فأهلا ومرحبا به

بس النقطة اننا جربناه 60 سنة ايا كان الشخص لكن كانوا كلهم بخلفيات عسكرية عموما هانحن ف الانتظار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ المحترم : هيرو


..... بالاستقراء والتاريخ نجد أن هناك قادة عسكريون نجحوا في إدارة البلاد وسياسة شئون العباد ... مثلا في خلال ال، 60 سنة الماضية التي ذكرتها نجح الرئيس السادات رحمه الله في الانتصار على اليهود واستعادة الأرض والنهوض بالبلاد وهي محتلة وكانت الظروف صعبة جدا وقد كان عسكريا


بخلاف ذلك الرئيس المدني المنتخب الذي لم يكمل عاما بسبب فشله الذريع داخليا وخارجيا ... وكان قد أوشك أن يوقع مصر في بلايا ومصائب وكادت أن تدخل مصر في دوامة سوريا ولم تأمن مصر في عهده على أراضيها وأحدث الشقاق والانهيار الاقتصادي


ليس بالضرورة كل حكم عسكري فاشل


وليس كل حكم مدني ناجح


الحكم العسكري ليس كله شر والحكم المدني ليس كله شر


كل له مميزاته وعيوبه


وأرى أننا في هذه المرحلة محتاجون لرجل عسكري حاسم


عموما نحن قد خلعنا رئيس عسكري ومن بعده رئيس مدني


وكلاهما قد اتهم بنفس التهم ووجهت إليه نفس الانتقادات


وقد قيل للأول يسقط حكم العسكر


وقيل للثاني يسقط حكم المرشد


تم تعديل بواسطة tarek hassan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ المحترم : هيرو

..... بالاستقراء والتاريخ نجد أن هناك قادة عسكريون نجحوا في إدارة البلاد وسياسة شئون العباد ... مثلا في خلال ال، 60 سنة الماضية التي ذكرتها نجح الرئيس السادات رحمه الله في الانتصار على اليهود واستعادة الأرض والنهوض بالبلاد وهي محتلة وكانت الظروف صعبة جدا وقد كان عسكريا

بخلاف ذلك الرئيس المدني المنتخب الذي لم يكمل عاما بسبب فشله الذريع داخليا وخارجيا ... وكان قد أوشك أن يوقع مصر في بلايا ومصائب وكادت أن تدخل مصر في دوامة سوريا ولم تأمن مصر في عهده على أراضيها وأحدث الشقاق والانهيار الاقتصادي

ليس بالضرورة كل حكم عسكري فاشل

وليس كل حكم مدني ناجح

الحكم العسكري ليس كله شر والحكم المدني ليس كله شر

كل له مميزاته وعيوبه

وأرى أننا في هذه المرحلة محتاجون لرجل عسكري حاسم

عموما نحن قد خلعنا رئيس عسكري ومن بعده رئيس مدني

وكلاهما قد اتهم بنفس التهم ووجهت إليه نفس الانتقادات

وقد قيل للأول يسقط حكم العسكر

وقيل للثاني يسقط حكم المرشد

لكن ياعزيزي العسكري بيعسكر الدولة كما الاخواني بيأخون الدولة

وانت تعلم ان العسكريين بيتعاملوا بمبدا اهل الثقة والولاء وليس الكفاءة وما تذكره من نجاح الرئيس السادات هو شئ لا غبار عليه لكن لكل وقت ظروف مختلفة ان كان رئيس ذو خلفية عسكرية لكن يأخذ باسلوب الدولة المدنية المتطور فأهلا به وعن الدكتور مرسي فأنت تعلم ان ايا من كان كانت ستواجهه مشاكل وانا كنت افضل ان مصر تدار بأسلوب اخر لان الانقسام كان موجود فكيف تكون رئيس وانت ف بلد منقسمة صدقني ياعزيزي طالما هناك انقسام لن ينجح لنا رئيس الانقسام كان من مع او ضد 25 يناير ثم من مع او ضد الاخوان والان من مع او ضد ماحدث ف 30 يونيو

وانا متاكد ان الرئيس القادم عسكري وليس سرا انه سيكون الفريق السيسي ده الواضح لاي ذو بصيرة ويبدو انه لن تكون هناك انتخابات وانا اشك ان حدثت انتخابات ايا كان بعيدا عن راي الشخصي الناتج عن حبرة ف التعامل مع العسكريين ف الحياة المدنية واسلوب ادارتهم فليحكمنا من يحكمنا لكن أتمنى ان يكون هناك حساب واتمنى ان يكون هناك نقد بناء وجرأة ف الطرح رغم اني اشك ف حدوث هذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

25 يناير هي الثورة الأم

بعد قنص ثورة 25 يناير بواسطة تنظيم الاخوان،

في سبيل ذلك حاول الشعب المصري الذي زال عنه الجمود أن يستعيد ثورته الأم مرة أخرى فقام بثورة أكبر ليصحح المسار،

ولذلك قرر عدة مرات من خلال عدة "مليونيات" غير مكتملة أن يضع مصر على المسار الصحيح، لم تنجح احداها.

وفي النهاية جاءت فكرة تمرد السلمية لتتسارع جموع المصريين بالتوقيع على استمارات تطلب اعادة وضع مصر الثورة على المسار الصحيح،

وبالغباء المعتاد ممن جلسوا على ذلك الكرسي اللعين، ظن مرسي واللي مشغلينه انهم قد تمكنوا وركبوا مصر فقرروا عدم استخدام العقل واللجوء الى المواجهة، جاهلين ان المواجهة مع شعب مصر ستكون مواجهة خاسرة.

وبعد ان فشلت الجهود كان لابد من قيام ثورة التصحيح 30 يونيو لتعزل الاخوان من السلطة.

اذن 25 يناير كانت ثورة

30 يونيو كانت ثورة

الجيش كان هو ظهير الشعب المصري في الثورتين، الأم وابنتها.

أما من يتحدثون عن انقلاب عسكري أقول لهم، الانقلاب العسكري يقوم به الجيش فقط وبدون ظهير شعبي،

أما ماحدث في 30 يونيو فكان ثورة شعب بظهير قواته المسلحة.

عاشت مصر وعاش جيشها حاميا لإرادتها وحاميا لأرضها، حاميا لآمنها داخل وخارج حدود الوطن

أما ملاحق ثورة 30 يونيو وماحدث بها من عنف فيسأل عنه من هددوا به على مدار شهر قبل الثورة، ومن قاموا بالحشد له بعد عزل مرسي ومن قلبوها من سلمية الى دموية مسلحة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...