اذهب الي المحتوي
اسامه المصرى

مقارنات هامشيه بين العصر الملكى وعصور الانحطاط

Recommended Posts

كان لاسم مصر فى العهد الملكى قداسة لايمكن المساس به لامن قبل الملك اومن قبل اى سياسى مهما علا شانه .

فىالعصر الجمهورى وفى فترة الوحده اسموها الاقليم الجنوبى ثم انفصلت سوريا.وكان من المفترض ان تعود مصر الى اسمها وعلمها الا ان الدكتاتور عبد الناصروعقله المفكر محمد حسنين هيكل فرضوا علينا اسم الجمهورية العربية المتحده مدعين فى خطاب كتبه هيكل والقاه عبد الناصر انها ستظل محتفظة باسمها مرددة نشيدها رافعة علمها ، وكان هذا اول معول هدم للانتماء وضياع الهوية .

وظللنا نحمل هذا الاسم الهلامى حتى جاء دكتاتور اخر(السادات) فاعاد اسم مصر مضافا اليه العربيه .

وهكذا اصبح اسم مصر الذى ذكر فى جميع الكتب السماويه ملطشة فى ايدى حكاما يرون انفسهم اكبر من البلد الذى شاء سوء حظه ان يحكموه .

علم مصر.

كان للعلم المصرى الاخضر ذو الهلال والنجوم الثلاث قداسة استمدها من معارك التحرير التى خاضها شباب مصرضد الاحتلال البريطانى استبدلوه هو الاخر وكان لنافى كل مناسبة علما حتى ان بعض الاقزام من حكام العرب كان لهم راى فى علمنا وهل يتوسطه نسر اوصقر .

كرامة مصر

البون شاسع ولايتسع المجال لحصرمايتضمنه واختصارا قارنوا بين صورتين نشرتا فى الكتاب الاخير الصادر عن الملك فاروق

احداهما مع روزفلت (الرئيس الامريكى ) والثانيه مع تشرشل رئيس وزراء بريطانيا والصورتان لاتحتاجان لتعليق فهما قيل عن راى تشرشل فى فاروق . فالصورتان تقولان انهما كان فى حضرة صاحب الجلاله ملك مصر ، قارنوا بين هاتين الصورتين وصورة الرئيس الحالى والتى نشرت فى الصحف وظهر فيها وقد انحنى حتى كادت راسه تلامس ركبتيه ليمد يده الى اقصى مايستطيع ليتمكن من السلام على السفاح شارون ( المجعوص)على كرسيه فى شرم الشيخ .هكذا فرطنا فى كرامتنا فاستبيحت ساحتنا والسلام .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي اسامة المصري

ترددت في الرد على ما كتتبته في اعلى هذه الصفحة خشية التصادم الفكري فيما بيننا ولكني وجدت نفسي ولزاما علي ومن منطلق مسئوليتي كمواطن مصري وجدتني لابد ان ارد على ادعاءاتك وافتراءاتك على الزعيم البطل جمال عبد الناصر وعلى ثورتنا المجيدة ثورة 23 يوليو التي استطاعت ان تخرج بمصر من عصر الظلام والظلم والاستبداد لعصر العدالة في التوزيع فكنا عبيدا واصبحنا احرارا وتشهد على ذلك كتب التاريخ .الاجنبية قبل العربية .

لا ينبغي ان تهين علم مصر ولا ان تهين رئيس مصري سابق رحل عن مصر ولا تملك عائلته سوى معاشه الحكومي فقط .

ان هذا المنتدى ليس بابا للأ هانات بل هو منتدى للحوار البناء .

هل تفخر بصور الملك مع روزفلت وتشرشل .

هذه ليست جديدة فالمندوب السامي يحكم مصر

في عهد الثورة لا يوجد مندوب سامي

في عهد الثورة التعليم مجاني ولا يزال رغم انف امريكا

في عهد الثورة المزارع يركب احدث السيارات ويبني اكبر المنازل

في عهد الثورة العمال شركاء في المال والادارة

كفى سخط على على الثورة التي لولاها لما تعلمنا

ووصلنا لأن نكتب في تلك المنتديات المحترمة

انك عندما تعتدي على الثورة كفعل وفكر تعتدي على تاريخ مصر

وبالتالي عندما تعدتي على شخص الملك فاروق الذي حكم مصر تعتبر بتعتدي على تاريخ مصر بصرف النظر عن سلوكيات الملك فاروق .

يجب ان نستخدم الاسلوم العملي والمقنع وبالذات عند التحدث عن التاريخ

وسأسرد لك حدثا يعرفك بعظمة شخصية وزعامة عبد الناصر ... تقابلت مع احد الاصدقاء من بلدة ابو مر مسقط راس عبد الناصر ودعاني لزيارتها وقال لي اثناء الزيارة واشار على مدرسة ابتدائية وقال هذه هي الحاجة الوحيدة اللي عملها ناصر في ابو مر عارف ليه لانه قال لو عملت كثير في بلدي الشعب حايقول ان عبد الناصر بيخدم بلده فقط ..

وهناك امثلة كثيرة ويكفي ان جنازته رحمه لم تأتي جنازة تضاهيها حتى تاريخنا هذا

لماذا ؟ إقرأ التاريخ بقلم الاعداء

......تحياتي ...........................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة يا عزيزى أحمد الرجل لم يدعى أو يفترى، لقد عبر عن منظوره لإحدى الحقبات التاريخية لبلدنا العزيز ...

هذا المنظور الذى أتفق معه فيه قلبا و قالبا، فيكفى انه ركز على "مصر" كدولة يدافع عنها هى بالدرجة الأولى، بينما أنت ركزت على أشخاص، كان من المفروض أن يجعلهم التاريخ رموز - و لكن للأسف من وجهه نظرى فهم "أصروا" و بأى طريقة أن يجعلوا أنفسهم كذلك فى أثناء حياتهم مهما كان الثمن، حتى و لو كانت "مصر" نفسها هى هذا الثمن!!!

معذرة المقارنات الهامشية الذى عقدها لا تحتاج الى ادلة و براهين، أكثر من الواقع الذى نحياه اليوم، فلو كان كل ما ذكرته صحيح لأصبحنا نجنى ثماره - و نعيشه اليوم، و تطور الى الأفضل فى مستقبل الأجيال القادمة .... فهل هذا هو القائم؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزي

الافتراء هو تحميل الفعل لمن لم يفعل

وصاحبنا الزميل قال بدون مصادر

نريد توضيح المصادر الذي استند اليها الزميل في آراءه

اما انا فمصدري هو الواقع الذي عشته

كنت اسافر على سيارة كاروا واصبحت اسافر في احدث السيارات

كنت اقطع الطريق من بنها إلى استاد القاهرة في ساعتان ونصف اصبحت اقطعها في ساعة ونصف

اصبحت القرى مضيئة ... تجول مترو الانفاق في انحاء القاهرة ... عبرنا القناة ... بنينا السد العالي ... وحدات صحية تملأ القرى والنجوع

ااصبح لنا صوت عالي ومؤثر ... ساعدنا على تحرر كثير من البلدان ... علمنا اجيال في مختلف مراحل التعليم ...في عهد الثورة كان قضاتنا يحكمون في بلدان اخرى ....في كل محافظة جامعة .... وهلم جر

اننا لايمكن ان ننكر هذه الحقبة المججيدة من تاريخنا

ولكل فترة تاريخية مساؤها

ولس معنى انسكاب الحبر على سطر في كتاب

ان نمزق الكتاب كله

تحياتي اليكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الافتراء هو تحميل الفعل لمن لم يفعل

اشكرك يا عزيزى على هذا التوضيح، و لكنى راجعت أكثر من مرة مداخلة العزيز "اسامة المصرى" ، و لم اعثر على أى مثل من الذى اورده ينطبق عليه تعبير "الإفتراء" ..... فكل الذى ذكره وقع فعليا، أم انك ترى شيئا مختلف فأرجو تحديده من سياق مداخلته نفسها، و ليس عن استنتاج شخصى.

وصاحبنا الزميل قال بدون مصادر

نريد توضيح المصادر الذي استند اليها الزميل في آراءه

أعتقد ان الزميل لم يعرض " آراء" - بل وقائع تاريخية، و حتى يعود استأذنك بوضع المصادر التى ربما تؤيد ما ذكره العزيز "اسامه"، اما اذا كان لديك مصادر تنفى تلك الوقائع فما عليك الا ان توردها لنا حتى تعم الفائدة ....

1- تحدث العزيز اسامه المصرى عن بقاء اسم "مصر" دون مساس فى العهد الملكى، بينما فى احدى فترات العصر الجمهورى و تحديدا فى فترة الإتحاد مع سوريا اسموها "الإقليم الجنوبى" أو "الجمهورية العربية المتحده".... لنقرأ هذه المقطوعة سويا من موقع:

head2.jpg

إن الوحدة العربية في وجدان الشعب العربي كله بصورة عامة و الشعب العربي السوري بشكل خاص, وهي القاعدة وغير ذلك هو الاستثناء, بل وإن هذه الوحدة هي الحل الطبيعي لكافة المشكلات والأزمات الاقتصادية, والاجتماعية والسياسية والعسكرية التي تواجه العرب في كل بلدانهم.ولما كانت الأحزاب القومية العربية قد تغلغلت بعيدا في صفوف جماهير الشعب العربي في حقبة الخمسينيات, مما أجج المشاعر القومية لديه في كل أقطاره, ومن ثم بروز مسألة الوحدة كهدف يومي وخاصة في سورية العربية, فقد بدأت الأحزاب الوحدوية العربية والقوى الشعبية بالضغط على الحكومة السورية( حتى الجيش السوري أخذ ينحو هذا النحو), كي تبدأ خطوات جادة لإقامة وحدة فورية اندماجية مع مصر. خاصة وان مصر قد خرجت منتصرة في حرب السويس عام 1956 مما رفع رصيدها القومي لدى الشعوب العربية كافة, وعليه بودلت الوفود بين دمشق والقاهرة خلال عام 1957 وبدايات عام 1958 لبحث موضوع الوحدة, ومع ازدياد الضغوط على الحكومة السورية وانتصار التيار المنادي بالوحدة الاندماجية, خرجت إلى النور أول تجربة وحدوية عربية جدية في القرن العشرين.

وقد كان إعلان الوحدة بالشكل الذي تم فيه هذا الإعلان هو بمثابة الانقلاب السادس في سورية, ولكن هذه المرة بقاعدة مدنية واسعة وبزعامة حزب قومي عربي هو حزب البعث العربي الاشتراكي, والذي كان بحق حزب الوحدويين العرب كلهم, وتم اتخاذ قرار مشترك بين مجلس الأمة المصري ومجلس النواب السوري بدمج الدوليتين بدولة واحدة لها علم واحد وجيش واحد ورئاسة واحدة, تسمى الجمهورية العربية المتحدة. وقد قوبل إعلان الدولة الجديدة بابتهاج شديد من قبل الشعب السوري لم تعرفه من قبل هذه البلاد.

نعم عاش هذا الشعب أفراح وعاشت معه الجماهير العربية في لبنان والعراق واليمن والأردن والكويت هذه الأفراح من خلال مظاهرات التأييد الشعبية التي جرت في هذه البلاد.

أما على الصعيد التشريعي, فقد صدر المرسوم رقم 473 تاريخ 5 / 2 / 1958 ليحدد موعد للاستفتاء على الوحدة وانتخاب رئيس للجمهورية الجديدة وذلك يوم الجمعة الواقع في 21 شباط 1958.

كما صدر المرسوم التشريعي رقم 806 تاريخ 22 / 2 / 1958 ليعلن نتائج الاستفتاء والتي كانت على الشكل التالي:

عدد الناخبين المسجلين في الجداول و الذين يحق لهم الانتخاب هو 1431157 ناخبا.

نال السيد جمال عبد الناصر 1312995 صوتا من أصل 1313070 ناخبا اشتركوا في الاستفتاء.

نسبة عدد الذين اشتركوا في الاستفتاء إلى أصل المقيدين 91, 75 %, أما النسبة المئوية لعدد الموافقين إلى عدد الأصوات الصحيحة فهي 99, 95 %, ثم جرت انتخابات مجلس الأمة فاز فيها عن الإقليم الشمالي (200) عضوا, وعن الإقليم الجنوبي (400) عضوا.

هذا وقد صدر قرار السيد رئيس الجمهورية ذي الرقم 1375 لعام 1960 بدعوة مجلس الأمة إلى انعقاد بدوره التشريعي الأول اعتبارا من 21 تموز 1960 وفعلا تم عقد الجلسة الافتتاحية في الدورة العادية الأولى للمجلس في اليوم المحدد, وانتخب السيد أنور السادات رئيسا لهذا المجلس. ولكن مع الأسف لم يعمر هذا المجلس طويلا إذ سقط بسقوط الوحدة في أيلول 1961.

لقد بهرت أضواء الوحدة الحكومة المركزية للجمهورية العربية المتحدة, وتجاهلت تلك الحكومة القوى السياسية و القوى الوحدوية التي ساندتها, بل أرادت خلافا حادا معها وخاصة حزب البعث العربي الاشتراكي حتى أن الجماهير تحمل الحزب وهو الذي قاد عملية الوحدة, مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية, مما أثر على شعبيته لبعض الوقت.

وتراكمت الأخطاء فصار المؤيدون للحكومة ينسحبون إلى الظل, فضلا عن ازدياد الضغوط الخارجية و المؤامرات التي حاكتها الإمبريالية العالمية, مما شكل في النهاية المناخ الملائم لأعداء الوحدة لان ينقضوا عليها في الثامن والعشرين من أيلول 1961 لتنتهي هذه التجربة وفي الحلق غصة, ولكن على أمل جديد بزغ فيما بعد في الثامن من آذار 1963.

2- أوضح العزيز "اسامه المصرى" ان الرئيس المصرى الراحل "انور السادات" هو من أعاد اسم "مصر" و لكن مع إضافه "جمهورية و عربية" - و أيضا التغييرات التى طرأت على العلم ... و هذه أيضا واقعه تاريخيه مذكوره مثلا فى هذه المقطوعه من على موقع Classic Arab Music

فى السبعينات أيضا يطلب من محمد عبد الوهاب طلب رئاسى جديد ، من الرئيس السادات هذه المرة ، إن السادات مهتم ببعض الرموز الوطنية والسياسية ، فهو قد غير اسم الدولة ، وغير شكل العلم ، ووضع دستور جديد يحمل الشعارات الجديدة ، ولكن فى نظره بقى شيء هام هو النشيد الوطنى ، كان اسم الدولة الجمهورية العربية المتحدة منذ قيام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958 وحتى عام 1970 عند وفاة عبد الناصر ، وكان علمها يتوسطه نجمتان ترمزان للدولتين الداخلتين فى الوحدة ، وكان النشيد القومى قد وضع لحنه الموسيقار كمال الطويل أيام حرب 1956 فى نشيد لحنه لأم كلثوم بعنوان والله زمان يا سلاحى واختاره جمال عبد الناصر ليحل محل السلام الملكى الذى وضعه الموسيقار الإيطالى فيردى ، ورأى السادات فى حركته لتغيير الرموز ضرورة انتقاء لحن جديد للسلام الوطنى يساير التغيرات فى الرموز الأخرى ، وهو قد أعاد اسم مصر إلى اسم الدولة بعد حذفه لقرابة 12 عاما ، وكان الطلاب فى المدارس يهتفون فى طابور الصباح تحيا الجمهورية العربية المتحدة بينما لم يكن هناك شئ بهذا الاسم لعشر سنوات منذ انفصال سوريا ، فأصبح الاسم الجديد جمهورية مصر العربية ، وأعاد شعار النسر المصرى إلى العلم مكان النجمتين تمشيا مع الواقع ، وهكذا طلب من محمد عبد الوهاب وضع نشيد وطنى لمصر ، وفرح عبد الوهاب بالتكليف الجديد لكن فرحته لم تدم طويلا ، رغم أن السادات قد منحه رتبة عسكرية فخرية هى رتبة لواء إلا أنه طلبه كان مشروطا وبشرط قاس ، فقد طلب من عبد الوهاب عدم وضع نشيد جديد وإنما فقط إعادة صياغة نشيد مصر الأول الذى عاد وحده تلقائيا بين الجماهير فى تلك الأيام بعد النكسة وردده الناس بحماس فى كل مكان ومناسبة وهو نشيد بلادى بلادى لسيد درويش!

3 - ذكر العزيز "اسامه المصرى" حول العلم:

كان للعلم المصرى الاخضر ذو الهلال والنجوم الثلاث قداسة استمدها من معارك التحرير التى خاضها شباب مصرضد الاحتلال البريطانى استبدلوه هو الاخر وكان لنافى كل مناسبة علما حتى ان بعض الاقزام من حكام العرب كان لهم راى فى علمنا وهل يتوسطه نسر اوصقر .

كرامة مصر

و انا أسألك بدورى ان تعيد قرأة تحليل معنى ألوان العلم الحالى و النسر أو الصقر الذى يتوسطه، ثم تذكر لنا رأيك عما اذا كان مطابق فعلا للواقع و للحقيقة:

يشير الاحمر الى الثورة و الى تضحيات الشعب و كفاحه في سبيل الوطن، و يشير الابيض الى المستقبل المشرق للشعب، و يشير الاسود الى العهود الماضية حيث كان التخلف و يوجد فى وسط العلم نسر يقال انه صقر قريش، و يقال انه رمز للبطل صلاح الدين الايوبي

4 - اما بخصوص الصورتين التى طلب منا عقد المقارنة بينهما فأعتقد انه قد أوضح و حدد مصدرهم، اذن هو لم يدعى أو يفترى باى شئ من وجهه نظرى ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اما انا فمصدري هو الواقع الذي عشته

كنت اسافر على سيارة كاروا واصبحت اسافر في احدث السيارات

كنت اقطع الطريق من بنها إلى استاد القاهرة في ساعتان ونصف اصبحت اقطعها في ساعة ونصف

اصبحت القرى مضيئة ... تجول مترو الانفاق في انحاء القاهرة ... عبرنا القناة ... بنينا السد العالي ... وحدات صحية تملأ القرى والنجوع

اذا كان هذا هو المقياس الذى يجب أن نعتمد عليه لتقييم قيام ثورة كاملة و قلب نظام حكم باكمله، فأنا أزعم ان "محمد على" قد أقام بمثل هذا و أكثر منه (بالنسبه لمقاييس عصره) ..... ثم ان كل القطاعات التى تتحدث عنها و تعتبرها إنجاز، فالبعض منها يعتبرها البعض "نقمه" - و البعض الأخر التطوير الذى نالها كان بمثابه الإضرار بها و تخلفها أكثر و أكثر، ربما نالها بعض التطوير، و لكنه يا عزيزى صغير بالدرجه التى نشاهد فيها تنامى شكوى الملايين من القصور الحاد فى الخدمات التى تقدمها تلك القطاعات المطورة!!!

مترو الأنفاق مشروع تكلف و سيكلف المليارات لحل مشكلة "متنامية" معقدة، لن يلبس فى بضع سنوات الا و أن يصبح كنوع من المخدر الذى ساعد بالفعل على حل مشكلة عويصة لفترة ما لا تلبث الا فى معاودة الظهور و بسكل أقوى عما قبل ... لا أنكر انه مشروع حضارى هام لا غنى عنه .. ولكن ما استنكره هو "إستحواذ" مدينة واحدة فقط بكل هذا الكم من الميزانيات و "القروض"، بشكل مخل و غير عادل مقارنه بباقى المدن ... هذه هى من إحدى المشاكل يا عزيزى، و التى تنسف تماما الهدف الحضارى و العملى لهذا المشروع الحضارى، و تجعله فى غضون بضع سنوات كأنه لم يكن!!

ااصبح لنا صوت عالي ومؤثر ...

لم أفهم تلك العبارة ... هل قمت بإعطاء بعض الأمثلة لتقريب المعنى، و يا حبذا فى الوقت المعاصر؟؟!!

ساعدنا على تحرر كثير من البلدان ...

مثل من؟ و هل هى فعلا محررة اليوم؟

ما هو مفهوم الحريه و الإستقلال أساسا، لأننى بدأت اشك حتى فى إتفاقنا حول المفهوم "الفعلي" للإستقلاليه و الحريه، و ليس المفهوم "الإسمي أو اللفظي" منه؟؟!!

علمنا اجيال في مختلف مراحل التعليم ...

ربما هذا صحيح ... مع ملاحظه و بكل أسف ان نظام تعليمنا أساسا "غير معترف به" دوليا، بل حتى داخليا أصبح يطاله الكثير جدا من النقد و التشكيك ......حتى ان تلك الدول التى تعنيها تحولت الى نظم تعليميه مختلفه تماما!

في عهد الثورة كان قضاتنا يحكمون في بلدان اخرى ....

على الرغم اننى لا أتذكر وقائع محددة فى هذا الشق، و لكن أعتقد انه فى عهد الملكيه كان لدينا "خبراء" فى بعض المجالات الذين كان يستعان بخدماتهم فى بعض الدول أيضا ....

اننا لايمكن ان ننكر هذه الحقبة المججيدة من تاريخنا

لا يمكن أن ننكر هذه الحقبة من تاريخنا فهذا أكيد، أما انها كانت مجيدة فهى ما نختلف حولها!

ثم لا تنسى ان من أنكر فعليا احدى الحقبات التاريخيه و عمل على تشويهها تماما و محوها الى درجه حتى تعمد "إخفاء" صور بعض رموزها من الأعمال الفنية، هم أصحاب تلك الحقبة التى تقول عنها "مجيدة"!!!!

ولكل فترة تاريخية مساؤها

هنا انا أتفق معك قلبا و قالبا .... المهم انا لا نعمل على "المبالغة" فى وصف و تفضيل فترة على حساب غيرها ... بهدف "الإعلاء" من إحداها - و "الحط" من غيرها!!!

ولس معنى انسكاب الحبر على سطر في كتاب

ان نمزق الكتاب كله

هذا صحيح .. أتفق معك فيه ... و لكن حتى نعلم من "بادر" بإتباع تلك السياسة، فما عليك الا إعادة قرأة معنى ألوان العلم الذى قام بإختياره أصحاب تلك "الحقبة المجيدة" ... خاصة اللون الأسود!!!

مع تحياتى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل أحمد سعد كتب

-----------------

لا ينبغي ان تهين علم مصر ولا ان تهين رئيس مصري سابق رحل عن مصر ولا تملك عائلته سوى معاشه الحكومي فقط .

-----------------

إما يا أخي أنك تمزح , و هي مزحة جميلة منك

و إما أنك أخطئت و كنت تتحدث عن محمد نجيب :)

إن لم يكن هذا أو ذلك , فأنت بالتأكيد تعيش في عالم أخر :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاعزاء

ان كتابة التاريخ تختلف عن البحث في التاريخ

فالاول يجب ان يكتبه من عصر حقبة معينة وعاشها واقعا عند ذلك تكون له الصلاحية للكتابة عن االتاريخ

اما النوع الثاني وهو البحث في التاريخ عبر مراجع متباية الاتجاهات اصبحت فيه الصحيفة مرجعا والمتشفي مؤرخا فهذا النوع بعيدا عن المصداقية والامانة التاريخية

فنجد من ولد اليوم يكتب عن تاريخ امس

وهذا في الحقيقة يؤدي للالتباس عند القارئ وخاصة الاجيال القادمة لخطورة الموضوع المطروح وهو التاريخ الذي يعتبر من اخطر الامانات الانسانية فمنه ينطلق الاليوم والغد

ان من يتألم اشد الم ممن يسمع الأنين

تلك اماني

ان نكتب عندما نكون عالمين والا نرفض الراي الاخر الذي عاصر الاحداث

ان نحترم بلدنا وأولياء امورنا السابقين واللاحقين

ان نحترم تاريخنا فلا تشوبه شبهة التزوير

ان العلم مهما كان لونه هو علمنا حتى اذا كان راية بيضاء

اتمنى ان تسطيل الصفحة لسجال الاراء بدون نتيجة

ونخرج بهذا النقاش بجزئية البحث عن الذات من خلال القراءة الموضوعية للتاريخ

وحذف ابجديات الهزيمة من قاموسنا

تحياتي اليكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الاعزاء

ان كتابة التاريخ تختلف عن البحث في التاريخ

فالاول يجب ان يكتبه من عصر حقبة معينة وعاشها واقعا عند ذلك تكون له الصلاحية للكتابة عن االتاريخ

اما النوع الثاني وهو البحث في التاريخ عبر مراجع متباية الاتجاهات اصبحت فيه الصحيفة مرجعا والمتشفي مؤرخا فهذا النوع بعيدا عن المصداقية والامانة التاريخية

الاحظ يا عزيزى انك تتجاهل محاوريك .... و تستمر فى كتابه بعض الأراء التى تندرج تحت بند الإنشاء .... ففى بداية الأمر شككت فيما طرح العزيز "اسامة المصرى" لعدم كشفه عن مصادره، و عندما اتيناك بالمصادر و إحداها كما ترى من "مجلس الشعب" للحكومة السورية نفسها .... استمريت فى الطعن معتبرا ان مثل من كتب تلك المعلومات فى تلك المصادر ليس له الصلاحية للكتابة عن التاريخ!!!

فنحن كأشخاص لا يحق لنا الكتابة عن هذه الحقبة التى عايشناها - و ان اتينا بمصادر تؤيد ما نذكره .... أيضا تلك المصادر بعيدة عن المصداقية و الامانة التاريخية!!!! اذن أنت تريد أن نستمع الى رأيك أنت لأنك "وحدك" من عاصرت تلك الحقبة التاريخية أم ماذا؟؟!!

لماذا لم تقم بتفنيد ما جاء بتلك المصادر - على الأقل إحتراما لمن لبى رغبتك وقام بالبحث و وضع لك ما رغبت، فتقول هذا صحيح و هذا غير صحيح ... الهذا الحد الأمر صعب عليك؟؟!!

اذا لم تعجبك تلك المصادر فيكفى إشارة صغيرة منك لنأتى بغيرها و غيرها .. و لكن على الأقل فلتبقى معنا "كمحاور"، و ليس "كشاعر" ...

عموما إحتراما لجملتك تلك:

ان نكتب عندما نكون عالمين والا نرفض الراي الاخر الذي عاصر الاحداث

فقد إخترت هذا الكتاب من مكتبتى الشخصية للتشابه الكبير بين الإسلوب الذى تم صياغته به، و الإسلوب الذى تكتب به أنت شخصيا ... و لا أعتقد ان هناك مصدر يمكن الوثوق به أكثر من أحد اهم من ساهم بنفسه فى هذه الحقبة التى تتحدث عنها ...

OrgN11A19023U63474.jpg

... مثلا تلك المقاطع منه:

لقد كانت هذه الثورة التى نسير فى أضواء مشعلها منذ عامين، حدثا عظيما و فريدا فى تاريخ مصر...

انها فاصل كبير و عميق بين مرحلتين من تاريخنا الممتد فى القدم الى أول أيام الانسانية المتحضرة على الأرض، و الممتد فى الأمل الى أبعد اماد المستقبل .....

لا سبيل الى انكار هذه الحقيقة بعد، فان مصر منذ اليوم، غيرها قبل 23 يوليوه سنة 1952 ....

......

......

الجبل الشاهق الملس الجدار، الذى كان يحول بيننا و بين تنور الافاق البعيدة فلا نستطيع أن نزحزه من طريقنا لنمضى و لا أن نعلو جداره لنرى، قد انزاح منذ اليوم عن موضعه و أنفتح أمامنا الطريق الى الغايات البعيدة .....

......

......

مستقبلنا اليوم واضح المعالم، أهدافنا السياسية و الإجتمعاية و الاقتصادية قريبة سهلة المنال، جونا و بحره و أرضنا بكل ما فيها من ثروة و من ثمرات ظاهرة و مستترة، ملك ايماننا، نستطيع أن نستنبطها بأيدينا لا بأيدى غيرنا، و لنفعنا و نفع اخواننا و جيراننا، لا لنفع المستعمرين و الطغاة من حكامنا الأجانب .....

كل هذا صنعته الثورة المصرية منذ 23 يولية سنة 1953، لتضع به لمصر تاريخا جديدا يغاير تاريخها الذى كان قبل أن تشتعل هذه الشرارة المضيئة ......

......

......

ليس من اليسير على كل مواطن يعيش الان على أرض مصر، أن يحس هذه الحقيقة احساسا كاملا، ينفعل به عقله و ضميره و نفسه، و تتأثر به تصرفاته العامة. فان التطور النفسى مع الأحداث الكبيرة، لا يقدر عليه و لا يطيقه الا ذوو النفوس الكبيرة الذين يملكون قوة التجرد فى الحكم على الأحداث الجديدة و الصور الجديدة.

و من أجل ذلك قد يحس بعض الضعاف بالقلق حين يرون اختلاف القيم و تغير الموازين فى الحياة العامة التى يحيونها، و يقعون فى حيرة من أمر أنفسهم و من أمر ما حولهم و من حولهم من الأحداث و الناس، و قد يتسائلون سرا أو جهرا: أين نحن مما كنا؟ و أين يومنا من غدنا؟ و أين الأسباب من مسبباتها؟

......

......

ليس صحيحا ان ثورة 23 يوليو قامت بسبب النتائج التى أسفرت عنها حرب فلسطين ...

و ليس صحيحا كذلك انها قامت بسبب الأسلحة الفاسدة التى راح ضحيتها جنود و ضباط ....

و أبعد ذلك عن الصحة ما يقال من ان السبب كان أزمة انتخابات نادى ضباط الجيش ...

.....

.....

انا من المؤمنين بأنه لا شئ يمكن أن يعيش فى فراغ ...

حتى الحقيقة لا يمكن أن تعيش فى فراغ ...

و الحقيقة الكامنة فى أعماقنا هى ما نتصور نحن انه الحقيقة، أو بمعنى اصح: هو الحقيقة مضافا اليها نفوسنا ...

نفوسنا هى الوعاء الذى يعيش فيه كل ما فينا، و على شكل هذا الوعاء سوف يتشكل كل ما يدخل فيه، حتى الحقائق.

و انا أحاول - بقدر ما تستطيع طاقتى البشرية - أن أمنع نفسى من أن تغير كثيرا من شكل الحقيقة، و لكن الى أى حد سوف يلازمنى التوفيق؟ هذا سؤال!

و بعده أريد أن اكون منصفا لنفسى، و منصفا لفلسفة الثورة، فأتركها للتاريخ يجمع شكلها فى نفسى، و شكلها فى نفوس غيرى، و شكلها فى الحوادث جميعا، ويخرج من هذا كله بالحقيقة كاملة ....

......

......

أنا أشهد انه مرت على بعد يوم 23 يوليو نوبات اتهمت فيها نفسى و زملائى و باقى الجيش بالحماقة و الجنون الذى صنعناه فى 23 يوليو ...

لقد كنت أتصور قبل 23 يوليو أن الأمة كلها متحفزة متأهبة، و انها لا تنتظر الا طليعة تقتحم أمامها السور، فتندفع الأمة وراءها صفوفا متراصة منتظمة تزحف زحفا مقدسا الى الهدف الكبير ...

و كنت اتصور دورنا على انه دور طليعة الفدائيين، و كنت أظن ان دورنا هذا لا يستغرق أكثر من بضع ساعات، و ياتى بعدنا الزحف المقدس للصفوف المتراصة الى الهدف الكبير، بل قد كان الخيال يشط بى احيانا فيخيل الى انى أسمع صليل الصفوف المتراصة و اسمع هدير الوقع الرهيب لزحفها المنظم الى الهدف الكبير، أسمع هذا كله و يبدو فى سمعى من فرط ايمانى به حقيقة مادية، و ليس مجرد تصورات خيال ..... ثم فاجاأنى الواقع بعد 23 يوليو ......

قامت الطليعة بمهمتها، و أقتحمت سور الطغيان، و خلعت الطاغية، و وقفت تنتظر وصول الزحف المقدس للصفوف المتراصة المنتظمة الى الهدف الكبير ..... و طال انتظارها .....

لقد جاءتها جموع ليس لها اخر ....... و لكن ما أبعد الحقيقة عن الخيال!

كانت الجموع التى جاءت أشياعا متفرقة، و فلولا متناثرة، و تعطل الزحف المقدس الى الهدف الكبير، و بدت الصورة يومها قاتمة مخيفة تنذر بالخطر .... و ساعتها أحسست و قلبى يملؤه الحزن و تقطر منه المرارة، أن مهمة الطليعة لم تنته فى هذه الساعة، بل انها من هذه الساعة بدأت .... كنا فى حاجة الى النظام، فلم نجد وراءنا الا الفوضى ....

و كنا فى حاجة الى الاتحاد، فلم نجد وراءنا الا الخلاف ..... و كنا فى حاجة الى العمل، فلم نجد وراءنا الا الخنوع و التكاسل ....

و من هنا و ليس من اى شئ اخر، أخذت الثورة شعارها.

........

........

كثيرا ما كنت أقابل كبراء - أو هكذا تسميهم الصحف - من كل الاتجاهات و الألوان، و كنت أسأل الواحد منهم فى مشكلة ألتمس منه حلا لها، و لم أكن أسمع الا (( أنا )) ....

مشاكل الاقتصاد (( هو )) وحده يفهمها، أم الباقون جميعا فهم فى العلم بها أطفال يحبون.

و مشاكل السياسة (( هو )) وده الخبير بها، أما الباقون جميعا فما زالوا فى (( ألف باء)) لم يتقدموا بعدها حرفا واحدا.

و كنت أقابل الواحد من هؤلاء، ثم اعود الى زملائى فأقول لهم فى حسرة: لا فائدة ... هذا رجل لو سألناه عن مشكلة صيد السمك فى جزائر هاواى لما وجدنا عنده جوابا الا كلمة (( انا )) ..!

أذكر مرة كنت ازور فيها احدى الجامعات و دعوت أساتذتها و جلست معهم احاول أن أسمع منهم خبرة العلماء.

و تكلم امامى منهم كثيرون ... تكلموا طويلا .....

و من سؤ الحظ أن احدا منهم لم يقدم لى أفكارا، و انما كل منهم لم يزد على أن قدم لى نفسه، و كفايته الخلقية وحده لعمل المعجزات، و رمقنى كل واحد منهم بنظرة الذى يؤثرنى على نفسه بكنوز الأرض و ذخائر الخلود!

و أذكر انى لم أتمالك نفسى، فقمت بعدها أقول لهم:

ان كل واحد يجب أن يبقى فى مكانه و يبذل فيه كل جهده.

لا تنظروا الينا، لقد اضطرتنا الظروف أن نخرج من أماكننا لنقوم بواجب مقدس، و لقد كنا نتمنى لو لم تكن للوطن حاجة بنا الا فى صفوف الجيش كجنود محترفين، اذن لبقينا فيه.

.......

.......

انا الأن أستطيع أن أقول اننا نعيش فى ثورتين و ليس فى ثورة واحدة ....

و لكل شعب من شعوب الأرض ثورتان:

ثورة سياسية، يسترد بها حقه فى حكم نفسه بنفسه من يد طاغية فرض عليه، او من جيش معتد أقام فى أرضه دون رضاه.

و ثورة اجتماعية، تتصارع فيها طبقاته ثم يستقر الأمر فيها على ما يحقق العدالة لأبناء الوطن الواحد.

لقد سبقتنا على الطريق التقدم البشرى شعوب مرت بالثورتين و لكنها لم تعشهما معا، و انما فصل بين الواحدة و الثانية مئات من السنين، اما نحن فان التجربة الهائلة التى امتحن بها شعبنا هى أن تعيش الثورتان معا فى وقت واحد ....

.......

.......

اذا قرأت كل الكتاب فمن ضمن ما سوف تخرج به من إنطباع هو ان عبد الناصر هو صاحب هذه "الشعلة المضيئة"، التى اود حقيقا أن تفندها لنا و ماذا حققت من أهدافها منذ "إشتعالها" و الأهم مستقبلها .... التى من المفترض اننا فى إحدى مراحله!!!

أم اننا يجب علينا الإنتظار 52 عاما اخرى حتى نرى ثمار هذا المستقبل المنشود؟؟!!

و المدهش اننا اذا قرأنا هذا الكتاب:

MohamedNaguib.jpg

نخرج بإنطباع أخر .... فما رأيك؟

تم تعديل بواسطة White heart

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ وايت هارت ...

احترامى لتعليقاتك وتحليلاتك للموضوع المطروح ...شيىء ممتع فعلا ...

وفى انتظار الرد الذى سوف يأتى من الاخ أحمد سعد ...

وأتمنى أن يكون مفيدا وفى صلب الموضوع ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أشكر جميع الاخوة الذين شاركو فى التعليق على موضوع " مقارنات هامشيه " خاصة الاخ العزيز ناصر الملك والملكيه فهو الذى كان له الفضل فى تحفيزى على الكتابة فى مواضيع الحقبة الملكيه ، وهذا فضل يرجع اليه اعترف به وأشكره عليه ،كما أشكر الاخ العزيز white heart فى دفاعه العظيم فكرا واسلوبا واختيارا موفقا للمصادر عن ماورد بالمقال من حقائق وتعليق الاخ العزيز أحمد سعد عليه . ...... وللاخ احمد أقول :-

فى البداية لقد حملت الامر أكثر مما يحتمل فانا لم ادعى اننى مفكر حتى تتحدث عن الصدام الفكرى ( دا حتى صحتى الفكريه لاتحتمل الصدام ) . وكل ماأرجوه أن تتواضع قليلا وتبتعد عن الشعارات الموروثه عن الاتحاد الاشتراكى وحفيده الحزب الوطنى . والهدف من هذا النقاش ايضاح أن مصر كانت اعظم واجمل وذات مكانة عاليه قبل 23 يوليو 1952 ، ودحض الاكذوبه التى روج لها عبد الناصر والمنافقين من حوله ثم من اتوا بعده من ان مصر لم تكن الا بانقلابهم ولم يكن لها تاريخ الا معهم وهم وحدهم الابطال والزعماء وووووو الخ وكل من سبقهم اقزام او اصفار ........ يااخ احمد مصر قبل الانقلاب كانت مصر مصر وبس ، درة فى مفرق الشرق ، اسمها وتاريخها وشموخها وانتماء شعبها لها لاتطاولها اوتنافسها عليه دولة أخرى والان اين نحن الان ....... فى مصر مبارك وقبلها مصر السادات وقبلها مصر عبد الناصر . وكانها وقد تقلصت الى مجرد كرس رئاسه مريح ينسب لمن ساقه حظه للجلوس عليه .

نعم يااخ أحمد كانت هناك عقول تركب الحمير والكارو وقد تسير على الاقدام وقد ساعدهم الجو الصحى الذى عاشوه على الارتقاء والصعود بمصر لتكون منارة للشرق _ د/مصطفى مشرفه ، على مبارك ، احمد لطفى السيد ، طه حسين ، العقاد وغيرهم كثروا-

والان سيارات فارهه تقودها عقول فارغه ، وجامعات عدة لم تترك الامية الفكرية فيها مكانا لعلم اوبحث ووحدات صحية ليس لها من اسمها اى نصيب . هذا هو الواقع يااخ احمد وهو اوضح من ان تطلب له مصادر او اسانيد .

ولكن لقد بدات الصحوه وبدات ارادة الحياه الحرة الكريمه تنبض فى عروق مصر

الوطن والشعب . وبعون الله سينجلى الليل وينتصر الشعب وتصل مصر مستقبها بماضيها وستزيح عن كاهلها اكثر من نصف قرن من الهم والغم والقرف .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من ضمن الأعياد القومية أو الوطنية التى نحتفل بها كل عام هو " عيد الثورة " ... و اذا نظرنا الى النبذة الموضوعه على هذا الموقع لتعريفه سنجد الأتي:

.. هو يوم خالد من أيام مصر العظيمة يوم 23 يوليو من كل عام ذكرى ثورة يوليو 1952م التى قام بها الضباط الأحرار بالجيش المصرى نيابة عن الشعب المصرى و حققوا آلاف الإنجازات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية لتكون فى النهاية لتكون فى النهاية ثور جماهيرية شعبية من الدرجة الأولى... ثورة بيضاء لم يرق فيها دم.... ثورة أدت لإلغاء الملكية و قيام الجمهورية و تنفيذ مبادىء الثورة و أهدافها كاملة..... ثورة قضت على الإقطاع و على الفساد السياسى و على الإحتكار و أقامت جيشا و طنيا مصريا قويا.

فهل حقا نجحت هذه " الحركة " فى تحقيق كل ما أتى ذكره من أهداف فى هذه النبذة - أم بعض منها - أم لا شئ منها؟ و هل كانت الحقبة السابقة لها تخلو فعلا من كل هذه الأهداف؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أهلا بك يا أخ أسامة المصري،

الأستاذ وايت هارت، الأستاذ احمد سعد وكل من شارك في هذا الموضوع.

الإختلاف في التاريخ مطلوب والحقيقة الإستفادة كبيرة من مثل هذه الموضوعات لنا جميعًا.

والحقيقة انا عمري أكبر قليلاً من حكم مبارك لمصر، ولم أرى شيئًا من عبد الناصر مباشرة.

ربما فعل ما فيه الخير، وكانت الثورة سبب في إقرار مجانية التعليم، مع العلم أن جيلنا لم يتعلم بالمجان الا الفقراء. ومازالت نسبة الأمية في مصر أعلى من 42%. وهذه النسبة تضم كل من لا يستطيع القراءة، يعني حتى مش بتتكلم عن إبتدائي.

إنقلاب 52 العسكري نتائجه وضحت الآن، ولولاه ما كان شخص مثل مبارك يتحكم في مصير شعب معظم رجاله ونسائه أذكى منه بمراحل ورغم ذلك يتخيل أنه الوحيد القادر على رئاسته، رغم أنه يسير بالبلاد من سئ الى أسوء. وهو حتى لا يجيد إختيار المستشارين فهو لا يتحمل من يقول له لا ولا تهمه مصلحة الشعب اصلاً.

لم أعاصر الملكية، ولكن على حد علمي كانت الحكومات تسقط وتتغير وكانت مصر دولة متقدمة. أما الآن فما اذل مننا؟ أين المصري الذي يتكلم ويشارك في السياسة؟ هل إن تم إحتلال مصر سيكون هناك من يقول: تحيا مصر حرة، أم سيكون هناك فقط من يبيعون أنفسهم للمحتل من أجل حفنة من الدولارات؟

أما عن حال مصر الآن فحدث ولا حرج، وسيكون الكلام بالأرقام: (يتبع)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عندما يتكلم أحد الأخوة الكرام عن مقارنة بين زمن وزمن آخر، فعليه أن لا ينسى أن العالم كله تغير، والمقياس الحقيقي هو: أين كانت مصر بالمقارنة مع باقي العالم وأين هي الآن. هل يهم أن فئة من الشعب تستطيع شراء السيارات الجديدة؟ فهل أغلبية الشعب ينعم بمثل هذه الرفاهية أم أنك تعمم الإستثناء؟

الحقيقة سابدأ مقارنة مصر مع العالم الخارجي عن طريق نسبة الأمية. ومصدر المعلومات هي قاعدة معلومات الـCIA المتاحة على شبكة الإنترنت (www.cia.gov). وقد قمت بتحليل بسيط للبيانات الموجودة و مقارنة مصر مع الدول الآخرى.

نسبة من يجيد القراءة والكتابة في مصر 57,7% حسب الإحصائيات الرسمية، وهذه النسبة هي أعلى من 28 دولة آخرة فقط في العالم كله. أفريقيا وحدها بها تقريبًا 52 دولة، مما يوضح لنا الوضع في مصر، فنحن حتى لم نعد متقدمين على مستوى أفريقيا.

فهذه هي الدول التي تسبقها مصر:

النيجر: 17,6%

بوركينا فاسو: 26,6%

سييرا ليون: 29,6%

بنين: 33,6%

غينيا: 35,9%

أفغانستان: 36%

الصومال: 37,8%

جامبيا: 40,1%

السنغال: 40,2%

العراق: 40,4%

موريتانيا: 41,7%

بوتان: 42,2% (لا أعرف أين تقع هذه الدولة على الخريطة)

غينيا بيساو: 42,4%

إثيوبيا: 42,7%

بنجلادش: 43,1%

نيبال: 45,2%

مالي: 46,4%

تشاد: 47,5%

موزامبيق: 47,8%

باكستان: 48,7%

اليمن: 50,2%

ساحل العاج: 50,9%

أفريقيا الوسطى: 51%

بوروندي: 51,6%

المغرب: 51,7%

هايتي: 52,9%

جزر القمر: 56,5%

ليبريا: 57,5%

ثم تأتي مصر.

هذه هي الدول التي نتفوق عليها من ناحية نسبة المتعلمين!

الدول التي تسبقنا كثيرة جدًا، وسأذكر أمثلة فقط: لدينا السودان (61,1%) وأريتريا التي إنفصلت عنها (58,6%)، الهند وتوجو أيضا قريبين (60%). توجو دي اللي ينغلبها في الكورة الأمية عندهم أقل من عندنا! مالاوي، الجابون، الكونغو الديمقراطية، لاوس، أنجولا، نيجريا، مدغشقر، أوغاندا، الجزائر ورواندا كلهم بين 65% و70%. تونس وغانا 75%. جزر الرأس الأخضر 76,6% وسوريا 76,9%. تنزانيا، الكاميرون، بوتسوانا، زامبيا وسوازيلاند كلهم حوالين الـ80%. الكونغو (مش الديمقراطية) 83,8%. ناميبيا 84% وليسوتو وكينيا تقريبًا 85%. فيه دول كتير بين 85 و90%، لكن عند 90% لاحظت فيتنام (اللي دمرتها أمريكا) 90,3% وزيمبابوي 90,7%!!

الصين 90,9%. ماشاء الله بجد. الـ 1% عندهم بأكتر من 12 مليون شخص وبعدين الكتابة الصيني الواحد بيتعلمها في سنين، مش مجرد كام حرف مرة متشبكين ومرة لا.

الأردن 91,3%.... مرة تانية نفكر نفسنا بمصر: 57,7%!!! يا للعار!

الضفة الغربية وقطاع غزة: 91,9%. كولومبيا بتاعت المخضرات واللي حكومتها مش مسيطرة على نص البلد: 92,5%. إسرائيل يا ترى فين؟ 95,4%! :closedeyes:

فيه لسة مفاجأت؟ آه منغوليا، اللي معظمها على إرتفاعات أعلى من 4 ألأف متر والبرد قاتل في الشتاء عندهم. 97,8% منهم بيقروا ويكتبوا!

متوسط العالم كله 82%. وكمان حاجة مشرفة لمصر: الموقع بيذكر أن ثلثي الأميين في العالم موجودين في 8 دول، منهم مصر!

وسلم لي على التعليم بعد الثورة!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا جماعه انتوا بتضحكوا على نفسكوا و لا ايه

مصر دوله متخلفه من القرن السادس عشر نتيجه لسياسات الحكام و من بعدهم العثمانين اللى نتج عنها تجهيل الشعب المصرى

المصريين نصهم اميين و طبعا الاميه قبل الثوره كانت اعلى و ده مش دفاع لا عن ثوره و لا ملك ده بس توضيح ان مصر لا عمرها كانت متقدمه لا قبل الثوره و لا بعدها ببساطه شديده جدا

الكلام عن مصر الحديثه و الحاجات اللى بيضحكوا بيها على عقول الناس دى المفروض يعنى اكتشفت للناس و لا حد فاهم و لا احزنون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع و لأستكمال الحوار حول هذا الأمر من وجهة نظر مجموعة جديدة أنضمت لأسرة المحاورات كلآ منهم مقتنع بأفكار أطراف هذا النقاش ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يأخى أن الهوية المصرية هى الوحيدة فى العالم التى لاتزول ولكن لها القدرة على اذابت كل الهويات الأخرى التى دخلت عليها من زمن الفراعنة حتى اليوم ومنهم الأغريق(البطالمة) والعرب (الفتح العربى) والترك(أسرة محمد على ) والأرمن ..وغيرهم, وأن هوية مصر لاترتبط بالحاكم ولكن هى مرتبطه بالكتب المقدسة فمصر أم الدنيا وحضن كل الشعوب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... وجدت نفسي ولزاما علي ومن منطلق مسئوليتي كمواطن مصري وجدتني لابد ان ارد على ادعاءاتك وافتراءاتك على الزعيم البطل جمال عبد الناصر وعلى ثورتنا المجيدة ثورة 23 يوليو التي استطاعت ان تخرج بمصر من عصر الظلام والظلم والاستبداد لعصر العدالة في التوزيع فكنا عبيدا واصبحنا احرارا وتشهد على ذلك كتب التاريخ .الاجنبية قبل العربية .

لا ينبغي ان تهين علم مصر ولا ان تهين رئيس مصري سابق رحل عن مصر ولا تملك عائلته سوى معاشه الحكومي فقط .

يا سبحان الله .... وها قد مرت 60 عاماً بالتمام والكمال على تلك الثورة المجيدة ... وآخيراً أتت بثمارها ... قامت "ثورة" جديدة حتى تأتي بالحرية والعدالة الإجتماعية والــ "عيش" !!!

هل فعلاً كان العزيز "أحمد سعد" محقاً لما ذهب اليه؟

تحياتي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...