اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Scorpion

العصاية و الجزرة

Recommended Posts

سؤال ساذج ....

هل كل البلاد التى تحصل على معونات من اميركا ...يتم التعامل معها على هذا الاساس ؟؟

------------

يعنى انا بديكم تاكلوا اذن انا رب نعمتكم وانا اللى اتحكم فيكم ..وعندكم فى مصر مثل بيقول اللى ياكل عيش النصرانى يضرب بسيفه ...

------------

نحن لو نظرنا جيدا للمعونة الاميركية وتساءلنا بمنتهى النزاهة ..اين تذهب دولارات المعونة الاميركية ؟؟؟

ببساطة ..........سوف نستغنى عن المعونة الاميركية لأنها فى الحقيقة لا تصل الينا واللى بيوصل فتات الفتات ..

. وبالتالى من حقنا ان نكون اصحاب قراراتنا ...كبداية .

وفى هذه الحالة طبعا ليس من حق اى دولة ان تلوح لنا بالعصا ..

كاسترو ( الصغنون قوى ) ....قال لهم فى وقت من الأوقات مش عاوز معونة اميركية ..

ونرجع للقصة القديمة اياها .....لو فيه اتحاد عربى شبيه بالاتحاد الاوروبى ..مثلا..

ولو مثلا ..برضه مثلا.....كان بدل مهزلة لوكيربى ...واضطرار القذافى لدفع كل هذه الأموال المهولة ...كان جزء من هذه الاموال راح للبلاد العربية المحتاجة ....بالتأكيد كانت حاتتغير اشياء كثيرة واشياء اخرى على شاكلتها ....

اذن....محدش كان حايحتاج للمعونة الاميركية ..

كلمة اخيرة ......موضوع كبير ياسكوب ومتشعب ...وعامل زى لعبة ( اللابيرنتو ) ....يعنى مفروض نركز جيدا وجيدا جدا حتى نعرف الطريق الصحيح ..

بلاش نمد ايدنا ....من لا يملك قوت يومه لا يملك حريته ..وده كلام سليم مائة فى المائة ...

اما مسألة وفاء قسطنتين وغيرها وغيرها ....فده له سياسة اخرى

وهى ....فرق تسد..

صدقنى ... موضوع .وفاء قسطنتين ليس بهذا الثقل حتى لو كان زوجها قسيس ..لكن ؟؟؟....فيه طوائف لها مصلحة فى تصعيد المواضيع ...ليس الا ..

وفعلا فعلا .بلاش موضوع زى ده يتوهنا عن حقيقة الهاوية اللى محضرين يرموا فيها كل المصريين ...كلهم على بعضهم كدة شروة واحدة ....مسلمين ومسيحيين ...

تعديل مسار الحقيقة ......مهم جدا ....الحقيقة الحقيقية وليست حقيقتهم المزعومة ...

شكرا لسعة صدركم ..........

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مدام سلوي....

تحياتي ..... وضعت يدك علي اول الخيط ....يجب أن نرفض الجزرة كهدية لها مقابل من مصريتنا ... و الا لن نزرعها ابدآ ...

أما موضوع الكاتدرائية فلقد كان مدخلي فقط الي هذا الموضوع .. كان لتسليط الضوء علي ظاهرة ما .. فقط رد فعل لمجوعة من المصريين بعد غسيل المخ الذي نتعرض له جميعآ .. و الذي بدأ للأسف يأتي بثماره السلبية..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل سكوربيون

أحييك و أشد على يديك ... بموضوعك هذا وضعت خطوطا تحت معنى و حقيقة يحيط بها الضباب ... إهتمام الدول بشأننا الداخلى ليس من أجل سواد عيوننا و لا من أجل الدين أى دين ! و لعله من المفيد التذكرة بقصة المالطى و المكارى المصرى سنة 1882 و لعله من المفيد أيضا التذكرة ب "خيبة اللورد كرومر " حين قال لم أجد إلا مصريين بعضهم يذهب للكنيسة و بعضهم يذهب إلى الجامع.

و أذكركم بمصطلح " مرتزقة الإضطهاد " الذين يفتعلون قصص الإضطهاد و يتسولون بها ممن يدفع و عمدا لم أذكر أى نوع من الإضطهاد لأنه حسب السوق .... و لأكون واضحا و صارما أعنى الأموال العربية و الأموال الأمريكية.

و للأفاضل الذين وضعوا مداخلات خارج هذا الموضوع الأصلى أقول لكم يفترض فيكم أنكم نخبة من أخلص مثقفى هذا الوطن و أضع التحدى أمامكم و تصوروا أننا فى قاعة أو صالون و إستمعتم إلى مقولة الفاضل سكوربيون و إستمعتم بعدا إلى ردود مثل مداخلاتكم - أقول فقط تصوروا - ألا تشعروا بالخجل لهؤلاء الذين لم يستوعبوا مقولة الرجل و إنفلتوا بالحوار إلى منحى بعيد ؟

أطلب من الجميع - و الجميع هنا هم نخبة من أخلص مثقفى مصر - الإخلاص و إنكار الذات مع بذل الجهد الجهد الكبير فى التعامل مع المواد المنشورة و المسموعة فنحن فى عصر يتسم ب "البجاحة الإعلامية"

و أستميحكم عذرا فى بعض الإطالة أصدقكم القول إذا فشل العزف على مسألة المسيحيين و المسلمين سيبدأ العزف على مسألة الصعايدة و البحاروة ..

الفاضل سكوربيون

ليتنى أرى و أسمع صوت المثقفين المسيحيين و ليتهم يروا أن إحجامهم عن المشاركة فى الحياة العامة شئ غير مقبول وطنيا .. نريد أن نحمل الهم سويا و نفرض منظومة القيم سويا و أن تجرحنا الأشواك سويا ... و أن نبكى و نشكو حالنا سويا و أن نفرح و نهلل لإرهاصات الإنطلاق نحو مستقبل مشرق سويا و أن نحلم بوطن مثل ماليزيا و سنغافورة على ضفاف النيل سويا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا عايز أتكلم عن الجزرة ...

و حقيقة الجزرة ...

و مدي توغل الجزرة في حياتنا ...

أنا لا أملك - للأسف - حقائق عن حجم المعونة الأمريكية لمصر .. و لا عن جدول أعمالها ... كل ما أملكه هو تجربتي الشخصية التي أخلفت عندي إحساس بالذهول و علامات إستفهام ليس لها أول من آخر ...

أتيح لي متابعة أحد المشروعات (في مجال تكنولوجيا المعلومات) و المسئول عنه جهة حكومية لصالح جهة حكومية أخري ... قمت بزيارة المكان الذي يشهد إستخدام ناتج المشروع ... وجدت أجهزة و معدات و حزم برمجيات أكثر من رائعة ... حاجة تشرح القلب يا ولاد و الله ... قلت في عقل بالي ... إيه التقدم ده ... ده إحنا عدينا و الله ... بركاتك يا حاج نظيف ... و ما كدت أميل علي أحد أجهزة الكومبيوتر بلونها الأسود الأنيق و ماركاتها ذات الحروف الإنجليزية المائلة باللون الأحمر المميز (بلاش نقول مين علشان الإعلانات لأحسن الإدارة تحط شريط إسود علي الجملة) .. إلا و إصطدمت عيني بملصق صغير علي الجهاز يحمل صورة يدين أحدهما ممدودة بـ "حسنة" للأخري .... عفوا أحدهما تصافح الأخري ... و فوقها الحروف الإنجليزية باللون الأكثر تميزا لتكون كلمة USAID ...

و بدأت أسئلتي و مع الإجابات تحول إحساسي بـ "الفشخرة الكدابة" التي إنتابتني - فور دخولي المكان - إلي إحساس بالذهول من مدي تدخل الهيئة المصونة في خطط الجهة الحكومية لتطوير وسائل العمل و إدخال تكنولوجيا المعلومات ... فالمشروع تخطيط المعونة ... و قاعدة البيانات تصميم المعونة و من خلال متخصصين تابعين لها ... و الأجهزة معونة .. و البرمجيات معونة ... يا أخي الله يخرب بيت المعونة ...

لم أكد أهدأ من ذهولي و لم تمر أيام معدودة علي صدمتي الأولي حتي حضرت نقاش بين متخصصين عن حلول لمشكلة أقل ما توصف به أنها مشكلة مصرية متأصلة .. و بين أسماء الحضور وجدت أسماء أجنبية بين الأمريكية و الأنجليزية و الفرنسية و الإيطالية و اليونانية ... عادي ناس جايه تشوف التقدم اللي إحنا فيه ... بدأ السيد الدكتور مستر فلان الفلاني الأمريكاني في شرح تطور المشكلة تاريخيا في مصر و إستعرض أرقام و بيانات - مش عارف إيه مصدرها في دولة لا تؤمن بحرية المعلومات و لا تملك وسائل تداولها زي مصر - .. و بدأ النقاش بين الأجانب و المصريين الذي يوصف بأنه حساب للمصريين علي طريقة عملهم و مدي صحتها (و هي بأمانة مش صح خالص بأي مقياس و الرد المصري كان كله تحايل علي المشكلة و محاولة لتجنب تضخيمها) ..

كنت قاعد و عقلي بيفكر في إجابة سؤال واحد ... مين الناس ديه ... و بأي حق بيطلعوا علي موضوعات زي ديه ... و لم يهدني عقلي إلا لجملة واحدة "الناس بتطمئن علي فلوسها بتتصرف إزاي" ...

خلاصة كلامي ...

المشكلة الحقيقية إننا أدمنا الجزرة ....

تحية خاصة جدا جدا لسكوب إيطاليانو صاحب الموضوع المميز جدا علي جرأته و موضوعيته جدا جدا جدا ... cl: mc(: :D

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذي العزيز عادل أبو زيد ...

مثل الكثيرين منا .. اشاركك هذا الحلم الجميل الذي يحتاج فقط الي دفعات من جهات متعددة .. نحن واحدة منها... كي يخرج الي النور ... هم حلم نعم ...لكن أجزم انه قابل للتحقيق اذا خلصت النوايا و تكاتفنا جميعآ مرة أخري كما كنا في الماضي ....

و ألان عودة الي هذا القانون المزخرف ....

هل تعلمون ان أبو هذا القانون الروحي هو محام يهودي .... يكفيني هذا فقط كي اتوجس ريبة من اهدافه الحقيقية .. فليس من المعقول أطلاقآ أن يهتم يهودي بأي أضطهاد يقع علي مسيحيين أو مسلمين أو حتي جماعة حراس المعبد ... يكفيني منهم هذه الأسطوانة المشروخة و المعادة عن الهولوكوست التي قاربت أن تخرج من أنفي من كثرة ترديدها ..

بدأت هذه الحملة بمقال كتبه السيد Michael Horowitz و هو محام يهودي كما ذكرت في جريدة ... خمنوا معي ما أسم هذه الجريدة .. انها ليست جريدة دينية أو أجتماعية ... بل ببساطة Wall Street Journal... و يكفيني هذا فقط كي أضحك ضحكة بلهاء ...

يقول المثل الرياضيات ليست رأي ... و عندما أحسبها..

محام يهودي ... يتكلم عن الأضطهاد ضد المسيحيين ... جريدة رجال الأعمال و البورصة ...الخ الخ...

فالصورة تتضح تمامآ ....

مستر هوروفيتز في مقاله هذا و الذي اسماه "التعصب الجديد بين الصليب و الهلال" وجه النظر الي الأضطهاد النامي و المتزايد للمبشرين المسيحيين في بعض البلاد قد صار مخيفآ... و حث اليهود في أمريكا ألا "يصمتوا عما يحدث لهؤلاء المبشرين".. و أنه لابد من مواجهة ما وصفه " بالأضطهاد اللماثل الذي جري لليهود علي يد هتلر"... يا لرقة مشاعرك يا مستر....ثم أضاف أن المجتمع الأمريكي مطالب أكثر من غيره بأن يواجه هذا التحدي بشكل مباشر ...و أن عليه مسئولية أخلاقية لممارسة تأثيرهم السياسي للوقوف الي جانب هؤلاء المضطهدين..... و لم يكتف عزيزنا هورفيتز بهذا و انما بدأ يثير جهات عديدة خاصة المؤسسات و الكنائس الأنجيلية البروتستانتية...

لحظة تمعن فيما سبق و لنا عودة ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لنرجع قليلآ الي الخلف ... نركب الة الزمن ونبحث في التاريخ عن قطع الموزايكو التي تكون الأطماع الخارجية في بلدنا ... فنص هذا القانون ما هو الا آخر حلقة من مسلسل لم ينتهي بعد....

في فبراير 1982 نشر الصحفي الأسرائيلي و الموظف السابق بوزارة خارجيتها " اوديد ينون" مقالآ بعنوان " استراتيجية اسرائيل في الثمانينات" و تم ترجمتها فيما بعد الي الأنجليزية بواسطة بعض خريجي الجامعات الأمريكية العرب.... تمثل هذه الوثيقة المفصلة و الدقيقة رؤية الكيان الصهيوني لتقسيم منطقة الشرق الأوسط بأكملها الي دويلات .. و أهم ما يمكن ملاحظته في هذه الوثيقة هو الآتي :

- نصبت أسرائيل نفسها حامية لمصالح امريكا في المنطقة..

- السعي نحو جعل اسرائيل قوة عظمي و وحيدة تتحكم في مصائر شعوب و أمم المنطقة...

- اعادة رسم خريطة المنطقة من جديد بما يكفل هيمنها المطلقة عليها... و في هذا تعتمد اسرائيل علي تفتيت دول المنطقة الي دويلات عنصرية و طائفية و عرقية صغيرة تكون في تنافر و تصارع دائم و تكون اسرائيل هي الضابط لحركتها و لصراعها مثلما حدث في لبنان .. الأقليات الكردية في العراق... السنة في سوريا و العراق.. الدروز .. الشيعة ... العلويين و غيرهم... بحيث يكون الكيان الصهيوني نفسه في حجم معقول بين تجمعات هزيلة...

و عن مصر ... نصت الخطة علي أن تجزئة مصر إقليمآ الي مناطق جغرافية متميزة هو الهدف السياسي لاسرائيل في الثمانينات مستغلين الأنقسامات بيننا أي بين المسلمين و الأقباط... فتجزئة مصر علي الأساس الطائفي و الديني هو المدخل لتجزئة المنطقة ككل...هل وضحت هذه الصورة... هل نحن فخورون الآن و نحن ننفذ بالحرف مشاريعهم....

كانت هذه قطعة الموزايكو الثانية... و ما زالت هناك قطع أخري كثيرة...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
عزيزي kotoz9....

آخر ما اريده مما كتبته ان اوصل الي البعض الأيحاء بما وصلت انت اليه ... الخيانة كلمة كبيرة جدآ جدآ .... و اتمني ان لا تكون تعنيها بالفعل .... أما وصمك بها للمسيحيين فهو ظلم بين...

ما أريد ان أقوله ان رد الفعل هذه المرة قد خرج عن المسار الطبيعي لبعض من أقباط مصر للتعبير عن حالة استياء.... و هو رد فعل يضر بصاحبه اكثر من المراد به....

رجاء لمن يريد ان يضيف تعليقه ان نناقش فكرة القانون الأمريكي نفسه... فهو الغرض الأساسي من هذا الموضوع .. و اشكركم بشدة لتفهمكم...

مع احترامى الشديد لك .انا لازلت متمسك برأيىان تدعو طائفة مهما كانت امريكا للتدخل العسكرى فى مصر "اقل "وصف له هو الخيانة العظمى ياترى لو قامت حرب بين مصر وامريكا لاى سبب الى اى جانب سيقف هؤلاء

ان محاولة ربط ما حدث من المسيحيين بحالة الكبت التى يعانى منها المصريون تحت حكم نظام حسنى مبارك غير منطقية وغير موضوعية...طب لو هم عايزين كدة فعلا ليه شتموا الاسلام والمسلمين فى المظاهرة؟؟؟

ان تجاهل نماء التعصب الدينى بين المسيحيين شئ خطير وكأننا ندفن رؤوسنا فى الرمال

على فكرة انا لا أقصد بكلامى كل المسيحيين علشان ما يفهمنيش حد غلط انا اقصد هؤلاء المتعصبين اللى تظاهروا امام الكنيسة وشتموا المسلمين

واسف للخروج عن الموضوع

تم تعديل بواسطة kotoz9

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل قطز اجبت يا اخى العزيز عن نفسك ... فهؤلاء لا يشكلون طائفه بل كما قلت متعصبين احطأوا ... وهناك لدينا متعصبين ايضا وكل له طريقته للتعبير عن تطرفه.

وقانا الله هذا التطرف ولننظر سويا مع الاخ العزيز سكوب الى باقى تطور هذا القانون وكيف حيكت المؤامرات ومن اجل من..... ومتى....ولنعود الان الى الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب ..

طالما اتفقنا نركز على الجزرة الأول .. إقرأوا معى هذا الكلام .. هو كتير شوية لكن فعلا مهم ..:

البدايات:

البدايات: بدأت قصة المعونة الأمريكية لمصر مع وصول الرئيس الأمريكي جون كندي للبيت الأبيض في الستينات من القرن السابق، حيث كان يعتقد أنه من الأفضل للولايات المتحدة انتهاج سياسة الوفاق مع مصر بدل من سياسة المواجهة والعداء، فقام بإرسال رسالة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر يبلغه فيها حرصه على الصداقة معه، ومع شعب مصر، وأنه قرر منح مصر معونة قدرها أربعين مليون دولار أمريكي سنوياً عربوناً لهذه الصداقة، علماً أن المعونة كانت عبارة عن فائض المنتجات الزراعية الأمريكية.

وقد قبل الرئيس عبد الناصر المعونة أخذاً بمشورة السيد/ خالد محي الدين، والذي أوصى في حالة قبولها أن لا تدخل في صلب الموازنة العامة للدولة، وأن لا يعتمد عليها كجزء من موارد الدولة. وتم قطع المعونة بعد سنوات قليلة من طرف الرئيس الأمريكي جونسون قبل بدء حرب عام 1967، وعادت لمصر من جديد عام 1976 ضمن برنامج خاص، وبعد التحول في السياسة الرسمية المصرية، وما أعقبه من التوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد.

المعونة الأمريكية والاقتصاد المصري:

"قدرت المعونة الأمريكية لمصر خلال الثلاثين عام السابقة بنحو ثلاثين مليار دولار أمريكي، ولم تتلق مصر منها نقداً سوى مبالغ ضئيلة، بينما حققت الولايات المتحدة لنفس الفترة فائض تجاري مع مصر نحو 45 مليار دولار أمريكي، ولم تزد قيمة الصادرات المصرية للولايات المتحدة على 6.7 مليار دولار، بينما بلغت الصادرات الأمريكية لمصر أكثر من 55 مليار دولار. وقد ساعد برنامج المعونة على فتح السوق المصري للسلع الأمريكية التي أصبح لها الأفضلية رغم ارتفاع أسعارها عن مثيلاتها الآسيوية.

ومع افتراض أن الجانب الأكبر من المعونة الأمريكية موجه لخدمة الأغراض العسكرية والاستراتيجية، ولصالح إعادة هيكلة الاقتصاد المصري واندماجه في السوق الرأسمالي العالمي، إلا أن ربط المعونة الأمريكية بقيام شركات أمريكية بتنفيذ المشروعات المرتبطة بها وحتى لو كانت قدراتها التنافسية أقل، وتوجيه جانب من مخصصات برنامج المعونة للخبراء الأمريكيين في المشروعات الجاري تنفيذها، وفي تمويل استيراد فائض الحبوب الأمريكية وتمويل عمليات النقل عبر وسائل نقل أمريكية. وما واجهته الصادرات المصرية للأسواق الأمريكية من عقبات شديدة في دخول السوق الأمريكية، وعدم زيادة الاستثمارات الأمريكية المباشرة في مصر على مليار دولار، قد حال دون تحقيق الفائدة المرجوة من المعونة الأمريكية للاقتصاد المصري. وبمعنى آخر فإن المعونة كان من المفترض منها مساعدة الاقتصاد المصري على توفير له الصناعات التي تساعد على تحقيق قفزة تكنولوجية كبيرة مثل صناعات الرقائق الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات، إلا أن جزءاً غير قليل منها اتجه إلى دعم مجموعة محدودة من مجتمع الأعمال في قطاع الخدمات، مثل السياحة والصناعات الغذائية المحدودة، ولم تتجه إلى دعم اندماج مصر في الاقتصاد العالمي، وبما يتوافق مع المصالح الوطنية للاقتصاد المصري.

فمثلاً نجد أن 4.7 مليار دولار اتجهت إلى خدمات الصحة وتنظيم الأسرة والزراعة والتعليم، وهي أموال أنفق في مرتبات الموظفين ومقار ووسائل انتقال، ومقابل خدمات استشارية لعناصر أمريكية.

إضافة للشروط الخاصة التي تضعها الولايات المتحدة على مصر مثل أن تشمل المعونة سلع محدودة من الولايات المتحدة، وحصول الولايات المتحدة على حصة عادلة من أي زيادة في نصيب مصر من المشتريات الخارجية، وربط المعونات بالواردات الأمريكية والخبراء الأمريكيين.

وقد كشف تقرير لوزارة التخطيط المصرية أن حوالي أربعين في المائة من المعونة الأمريكية لمصر طوال السنوات الـ 26 الماضية، وهي الفترة الزمنية التي تناولها التقرير أن ما يعادل 6.8 مليار دولار من أصل 25 ملياراً تذهب لشركات أمريكية في صورة استيراد سلع وخدمات من أمريكا. وأن الصافي النهائي الذي تحصل عليه مصر لا يزيد على ثلث إجمالي المعونة.

المعونة الأمريكية.. ثمن وابتزاز:

تدرك الولايات المتحدة الأمريكية أن نجاح رسم خريطتها الجديدة في المنطقة يتوقف على إضعاف أي دولة رائدة أو محورية يمكن أن تمثل مصدر قلق لسياساتها، أو لمخططات ربيبتها إسرائيل، ولهذا دائماً ما تستخدم المعونات كوسيلة ضغط وابتزاز على الجانب المصري، وخاصة عند البدء في المناقشات السنوية للمساعدات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ففي العام 2000 قاد السناتور ميتش ماكنويل رئيس لجنة الاعتمادات حينه حملة ضد مصر حاول من خلالها التلويح بورقة المعونات، وقد قال بخصوص ذلك: "إن مصر تحصل على معونات قيمتها نحو 2 مليار دولار سنوياً، ولكنها لا تشارك بصورة فعالة لدفع عملية السلام في الاتجاه الصحيح" وبالطبع كان يقصد أن تسير مصر ضمن ركب السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية عبر ممارسة مصر الضغوطات على الفلسطينيين للإذعان والخضوع لإملاءات شارون، والتآمر على سيادة واستقلالية بعض الدول العربية.

* مقال للدكتور عماد سعيد لبد بمجلة الرؤية الصادرة عن هيئة الاستعلامات بالسلطة الفلسطينية ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا استطيع ان التزم بتسلسل محدد في كتابة هذا الوضوع .. فكما قالت مدام سلوي فهوموضوع يبدوكلابرينتو او بالعربي "متاهة جحا"... و ليس لي حرفة البعض في الكتابة و لكنه اصبح هاجس مسيطر علي كي اصل الي جوانب هذه القصة بالكامل .. و ان كنت قد تمنيت ان يساعدني البعض منكم ( مثلما فعل أسو في مداخلته السابقة) في البحث الملتزم و المنطقي كي نجمع معآ أجزاء الموزايكو...

و الآن عودة لنصوص قانون الحرية الدينية في العالم...

الملاحظ ان عدد الأجراءات في هذا القانون تبلغ 15 أجراءآ... لن نناقشها كلها و لكن من الأهمية التركيز علي بعضآ منها..

فمثلآ ...

- تغلب الجانب العقابي في روح و نص القانون.. بالرغم من عدم استخدام كلمة عقاب و استخدام كلمة أخري و هي "إجراءات".. و ان كان هناك من يقول بتدرج تلك الإجراءات و مرونتها و لكن بقراءة القانون لن تجد ابدآ هذه المرونة المزعومة... فالعقوبات زادت من 5 الي 15 عن نص القانون الأصلي الذي يحمل اسم قانون "وولف - سبكتور".. كما صارت اكثر دقة و تحديدآ و تم التأصيل لها قانونيآ في ضؤ القوانين الأريكية المتنوعة...

لماذا اردت اظهار هذا الجانب الذي يبدو كتطويل لا علاقة له بموضوعنا لأساسي...

أردت أظهاره لأنه اذا كان هذا القانون يحمل في جوهره قيمة أساسية و هي "العقاب"... فإنه يأتي به حاملآ قيمة أخري و التي هي سبب العقاب .. يحمل معه قيمة "الحماية" .. و حماية من.. حماية فئة أو شريحة مضطهدة.. و لكنه يجتهد لحمايتها بعقاب فئة أخري ... و في هذه الحالة هل سنجد حلآ بالفعل أم انه .. عمليآ... سيؤثر بالضرورة علي آخرين .. الأمر الذي يفاقم الأوضاع أكثر و أكثر...

شيئآ اخر اثار انتباهي ... لم يفرق القانون بين بلاد بحكم تكوينها الأجتماعي و التاريخي ... فهناك دول يمكن أن تتعامل مع أديان و أفكار و مذاهب جديدة مثل بعض الدول الأفريقية و التي يمكنها استيعاب التبشير بأنواعه و مستوياته .. و بين بلاد توجد فيها أديان مستقرة و كنائس وطنية... و أقصد بالكنائس الوطنية ان قطاعآ من أهل البلد ( غير وافد أومغاير لباقي القطاعات ) قاموا بتأسيس هذه الكنائس.. فتوحد الديني بالقومي كما هو الحال في مصر...

و لكن لا أعتقد مثلآ ان مصر بحاجة الي حملات تبشيرية بالمذهب البروتستانتي مثلآ... كما انها ليست بحاجة الي الدعوة الي العلوية.. او الدرزية .. أو حتي البهائية...

و لكن هذا القانون يجبرني ان استمع الي كل هؤلاء ... بدون النظر الي النتيجة.. و بدون معرفة خلفية الشعب و مدي تقبله لأمرمثل هذا... فالمشروع الأمريكي لا يريد أن تقوم أي دولة بحرمان مواطن أمريكي من الدعوة لدين أو عقيدة ما.. الأمر الذي يثير القلق ..تحديدآ.. في البلاد التي بها أديان مستقرة و كنائس وطنية....

ما زلنا في محاولة رؤية ما وراء السطور في هذا القانون...

الإجراءات الخمسة عشر التي وردت بالقانون خاصة من الأجراء التاسع الي الخاس عشر كلها ذات طابع اقتصادي...مما يدحض فكرة إعتراض رجال الأعمال الأمريكيين علي القانون بحجة ان ذلك سوف يضر بالمصالح الإقتصادية الأمريكية... و يكفي فقط قراءة البند السابع و الأخير من القانون و الذي بعنوان "أحكام متنوعة"حيث يتضمن بندآ واحدآ برقم 701 بعنوان " قواعد السلوك في مجال العمل" حيث يتضمن الاتي :

- يعترف الكونجرس بتزايد أهمية الدور العالمي الذي تلعبه الشركات متعددة الجنسية.. كما يعترف بإمكانيتها للاضطلاع بدور قيادي و ايجابي في مجال حقوق الأنسان في الدول التي تستضيفها...

( الشركات متعددة الجنسية سيكون لها دور ايجابي في مجال حقوق الأنسان !!!!! لا تعليق )

- يري الكونجرس ان الشركات متعددة الجنسية.. العاملة في دول مارست حكوماتها انتهاكات للحريات الدينية و اجازتها .. يكون عليها تبني قواعد للسلوك ف مجال العمل تراعي الحرية الدينية..

( لا تعليق مرة أخري ...)

إذن فإن الشركات متعددة الجنسية قد أصبحت طرفآ شريكآ للجهات المذكورة في أعمال التحرر الديني بحكم القانون رغم ما يدعيه البعض من إعتراض رجال الأعال علي هذا القانون...

إن الأمر يتم بتوازن دقيق ... فمن جهة تُقَدَم معونات أجتماعية و تنموية ( الجزرة الشهيرة ) تضبط الأوضاع الأجتماعية في مجتمعات تتجه نحو العولمة او السوق "قسرآ" ... و من جهة أخري لا بأس من الضغط في إتجاه التحرر الديني و التلويح "بالإجراءات" و "العقوبات"الأقتصادية ( و ها هي العصا تظهر).... انها دائرة خبيثة هدفها احكام السيطرة في النهاية... يضاف الي ما سبق ان القانون اتاح بما أسماه الإجراءات الموازية !!!! و التي يتم إتخاذها كإجراءات بديلة و هي غير محددة...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بشاير الإفلاس الأمريكي هلت..

اقرأوا هذا الخبر

واشنطن - محرر مصراوي - أقر الكونجرس الأمريكي بمجلسيه، ووقع عليه الرئيس باراك أوباما نص مشروع قانون الإنفاق الشامل والذي أقر في صيغته النهائية اقتطاع أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية لمصر.

ووفقاً للقانون، الذي أقره الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ، فإن مصر سوف تحصل على 1.5 بليون دولار لعام 2009، بعد أن كانت تحصل على 1.712 بليون دولار لعام 2008، حسبما ذكرت وكالة أمريكا إن أرابيك.

حيث تم تخفيض المساعدات التي تحصل عليها مصر من صندوق المساعدات الاقتصادية في السنة المالية 2009 إلى 200 مليون دولار، بعد أن كانت تحصل على 412 مليون دولار في السنة المالية 2008 من نفس الصندوق.

لكن القانون، الذي وقعه الرئيس باراك أوباما 11 مارس، لم يتضمن تغييرا في المساعدات العسكرية لمصر، والتي تبلغ 1.3 بليون دولار.

هذا ويشترط القانون تخصيص 20 مليون دولار من الـ200 مليون دولار التي ستحصل عليها مصر من صندوق المساعدات الاقتصادية للديمقراطية وحقوق الإنسان والبرامج الحكومية.

كما يشترط القانون تخصيص ما لا يقل عن 35 مليون دولار لبرامج التعليم، وأن يتم إنفاق ما لا يقل عن 10 مليون دولار منها للمنح الدراسية للطلاب المصريين "ذوي الاحتياجات المالية العالية".

وتجدر الإشارة إلى أن القانون قد تضمن أيضا انخفاضا في قيمة المساعدات الاقتصادية المقدمة للأردن من 361 مليون دولار في السنة المالية 2008 إلى 264 مليون في 2009، وخفض المساعدات العسكرية للأردن أيضا من 289 مليون في 2008 إلى 235 مليون في 2009.

ويقضي القانون الجديد كذلك بخفض المساعدات الاقتصادية المقدمة للضفة الغربية وقطاع غزة من 218 مليون في 2008 إلى 75 مليون في 2009، في حين رفع المساعدات الاقتصادية للبنان من 44.6 مليون دولار في 2008 إلى 67.5 مليون في 2009.

أنا شخصيا معلوماتي ضئيلة جدا عن كيفية صرف أموال المعونة في مصر..

كل ما أعرفه أن صندوق التنمية الاجتماعي وهو- مؤسسة تصلها الكثير من الإعانات خاصة الأوروبية - لديهم مبنى فاخر في أرض المعارض والموظفين هناك مرتباتهم عالية جدا مقارنة بأقرانهم..

ما رأيكم أنتم؟ هل المعونة الأمريكية ضرورية لمصر؟ هل تقدم مصر تنازلات للحصول عليها؟ هل بالفعل يستفيد المواطن العادي من هذه الأموال؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل : Virus

المعونة الأمريكية مثل الخمر والميسر إثمهما أكبر من نفعهما

فهي غير مرتبطة بالإصلاح و 70% منها وتنتفع بها أمريكا فتقدم بها مصالح لأمريكا

المعونة جزء من الضغط الأمريكي لصالح إسرائيل وهي تفقد مصر الاحترام لأنها = ذل + تبعية

أو = مصالح + توازنات

أمريكا

منهارة أخلاقيا

ومنهارة اقتصاديا

ومن ناحية أخرى فهي نموذح حي للإرهاب وسفك الدماء بشهادة ماي لاي وجوانتانامو ووأبو غريب

فهي هالكة والمستجير بها كالمستجير من الرمضاء بالنار

( وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الفاضل : Virus

المعونة الأمريكية مثل الخمر والميسر إثمهما أكبر من نفعهما

فهي غير مرتبطة بالإصلاح و 70% منها وتنتفع بها أمريكا فتقدم بها مصالح لأمريكا

كفيت ووفيت يا طارق بيه

اللي بيدفعوه باليمين بيرجعلهم تاني أضعاف بالشمال

والعاقل لا يحسن الظن بأمريكا أبدا

تاريخها أسود منذ بداية نشأتها لما أبادوا الهنود الحمر وحتى وقتنا هذا كما تفعل في العراق الآن وأفغانستان

الأمريكان لا يعرفون سوى مصلحتهم .. مصلحتهم هم فقط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولكن ,,,

هل لو امتعنا عن تلقي معونة أمريكا لن تجد أمريكا وسيلة تضغط بها علينا ؟

أعتقد ان الأمريكان لديهم بضاعة جاهزة لكل زبون

امريكا تضغط على السعودية وتجبرها على السير في الفلك الأمريكي رغما عنها رغم ثراء المملكة

ولو توقفنا عن تلقي المعونة الأمريكية لوجدت امريكا الف طريقة وسبيل تضغط بها علينا وتصور بها مصر في أوروباو العالم على انها دولة خارجة عن المجتمع الدولي وبرده هنستمر في السماح لطائرات وسفن الجيش الأرميكية باستخدام اجوائنا وممراتنا المائية

انا استغرب أكثر شئ من الثمن البخس الذي تشتري به أمريكا التعاون العسكري لدول (مثل : مصر - باكستان - تركيا) مع الجيش الأمريكي

كل دولة تقبض مجرد مليارين تلاتة وتلاقيها بقت زي البربنط ومستعدة تعمل عجين الفلاحة لارضاء أمريكا

ربما لان هذه الدول تعلم ان أمريكا ستنفذ ما تريد ولها عدة أساليب .. فيفضلون تنفيذ المطالب الأمريكية بالذوق -وبقبض كام مليار- بدلا من تنفيذ مطالب أمريكا بالعافية وبالضغوط والتهزيق

طبعا دولة زي ايران لعبتها صح

اتذكر كلمة للسيد محم حسنين هيكل يقول : "أمنك يعتمد على معرفة عدوك بقدرتك على الرد"

ولذلك تعتمد ايران مع أمريكا على اسلوب البلطجة المتبادلة

اذا كنتم يا امريكا صيع فنحن أصيع منكم ..

وبصراحة امريكا مينفعش معاها غير كده

صحيح ايران ديمقراطيتها منقوصة بموضوع ولاية الفقيه ولكن لا يمكننا ان ننكر انها أفضل من كل الدول العربية بمرااااااااااااااحل شاسعة

والمواطن الايراني يعرف انه يستطيع تغيير رئيس الجمهورية في الانتخابات .. بينما المواطن المصري يبقى شئ كهذا بعيد عن شنبه

ايران ابتعدت عن سياسة الدفاع .. وانطلقت للهجوم .. وتثير المشاكل لأمريكا في كل مكان

وتهدد حلفاء أمريكا في المنطقة من دول الخليج و اسرائيل الخ

وتضرب تحالفات مع أعدء امريكا حزب الله وحماس وسوريا

ودول امريكا اللاتينية التي توثقت بشدة علاقاتها مع طهران

بالاضافة الى روسيا والصين

ببساطة أيها السادة لكي تضمن أمنك لابد أن تتمتع بعض الشئ بروح البلطجة الدولية

فما يخيفنا جميعا من اسرائيل هو معرفتنا أنها دولة بلطجة

لابد لمصر ان تتبنى سياسات تنتقل بها خلال 20-30 سنة الى دولة (متقدمة - ديمقراطية - قوية عسكريا - تعقد تحالفات مع الجميع لكي تضمن لنفسها لاستقرار والمساندة دوليا بدل ان نكون رهنا برضا الأمريكان علينا - بلطجية بعض الشئ ولو على سبيل التصريحات والتهديدات المقنعة - اسلامية القوانين تدريجيا بالبدء بمنع الخمور ثم تطبيق بعض او كل بنود الشريعة واحد تلو الآخر )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخ العزيز فيروس واللى مفيرس الدوحة وكل المنطقة بص يا سيدى أخوك كان شغال فى المعونة الأمريكية

فى مصر وبصراحة فيها بعض الإيجابيات واللى الأخوة فى مصر بيحولوها لسلبيات بس اللى انا عايزك تعرفه انت والأخوة الأفاضل

المعونة ماهى إلا أحد سياسات لوى الدراع للدول النامية وأن أمريكا من مصلحتها أن مصر بالذات تكون تحت أمبريلة المعونة دى عشان

توجيه السياسات

أما أوجه الصرف فممكن أقولك أن المعونة ساعدت من الأواخر السبعينات وأوائل الثمانينات فى بناء البنية التحتية للدولة من مشاريع

صرف صحي ومياه وغيرها وتطورت المعونة من بناء البنى التحتية لتطوير آليات العمل وده اللى أنا كنت باشتغل فيه معاهم

أحنا مجموعة من الكوادر البشرية واللى بيعملوا فى مجال تكنولوجيا المعلومات ومهمتنا أن أحنا نطور أنظمة لإدارة الأعمال فى الوزارات

والهيئات الحكومية واللى أنا اشتغلت من خلالها فى وزارة الصحة والسكان وكانت طبعاً رواتبنا من المعونة الأمريكية مباشرة

وعلى الرغم من أنى لمست فايدتها ولكن زى ما أنا قولت هى وسيلة ضغط وطبعاً فيه هليبة فى مصر بيهلبوا من ورا المعونة دى وبالذات

لما تكون المعونة بتدفع البادجت سنوياً للجهة دى وهما اللى يتولوا الصرف يعنى صباح السرقات والتهليب

وعلى فكرة الإقتطاع من المعونة اللى أقره الكونجرس مش علشان أمريكا هاتشحت لأ دى وسيلة ضغط بعد ما بعض نشطاء المجتمع المدني

قدموا شكوى فى الحكومة المصرية بسبب عدم وجود ديمقراطية فى البلد

تم تعديل بواسطة osmel33

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخوة الأعزاء طارق حسن وسهل جدا و شاب مصري وOsmel ..

بالغ شكري على تفاعلكم وردودكم الثرية..أثرتم نقاطا هامة أحب أن نسلط الضوء عليها...

1- المعونة الأمريكية لمصر هي بند من بنود اتفاقية كامب ديفيد..(كما جاء في التحقيق الثاني الذي أورده طارق)

وهي معلومة شهيرة ولكننا ننساها أحيانا..هذا يعني ببساطة أن مصر دفعت مسبقا ثمن هذه المعونة حتى 2010 وهو ببساطة السلام مع إسرائيل، وليس علينا أن نقدم أي تنازلات أخرى أو نشعر بالحرج من تلقينا هذه الأموال التي جاهدت أمريكا كي نقبلها كجزء من صفقة السلام الكبرى..

نعم جاهدت أمريكا وربما توسلت..لكن هذا كان منذ ثلاثين عاما..عندما كان لدينا جيش وقيادة أثبتت قدرتها على هزيمة إسرائيل!!

2- هل خضوع النظام المصري للإدارة الأمريكية مرتبط فقط بالمعونة؟ (كما جاء في طرح شاب مصري)..

يبدو أننا متفقين على الإجابة بالنفي...النظام المستبد يتطلع دوما لحماية من الخارج توفرها له أمريكا مقابل تشهيل مصالحها- ومصالح أصدقائها ونحن لسنا منهم- في المنطقة.

3- هل تحتاج مصر هذه المعونة بالفعل؟؟

أخبرنا Osmel عن أوجه جيدة صرفت وتصرف فيها هذه المعونة (إذا تغاضينا عن التهليب والسرقة)، ولكن نحن نتحدث هنا عن 200 مليون دولار فقط هي قيمة المعونة الاقتصادية بعد الأوكازيون، وهو ما يوازي انتاج بئر بترول جيد في خليج السويس لمدة سنة..يعني بناقص البير ده ونخلص!

أما الجزء الأكبر من المعونة 1.3 مليار دولار فيذهب تحت اسم معدات عسكرية..وهذه طبعا منطقة مبهمة ومجهولة للجميع يكشف جزءا منها التقرير الذي أورده طارق ضمن مقالة إسلام أون لاين والذي أفهم منه أن أمريكا تستفيد بمعظم هذه الأموال سواء ببيع السلاح لنا أو بإجبار مصر على تنفيذ مهمة لصالح الأمريكان..

أتذكر ما أخبرني إياه صديق في الجيش يما..قال إن البارجة التي يعمل عليها والتي هي جزء من المعونة العسكرية -بغض النظر عن قدم تكنولوجيتها- فهي أيضا كثيرة الأعطال، وكلما أصابها عطل لجأوا للأمريكان الذين يبعثون خبيرا + قطع غيار بالشيء الفلاني لتصليح العطل!!

ترى هل هناك أراء أخرى في هذا الموضوع؟

تم تعديل بواسطة Virus

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخوة الافاضل ... السلام عليكم

سؤال يجر سؤال اود ان يجيب عليه من يعرف الاجابة

هل المعونات الامريكية لمصرة حديثة عهد اى هل بدأت بعد اتفاقية السلام مع اسرائيل والمسماة كامب ديفيد؟ وهل كانت جزءا من الاتفاقية؟

معلوماتى تقول ان المعونة الامريكية لمصر اقدم من ذلك بكثير ، فقد كانت منذ ايام الرئيس الذى سبق الرئيس الذى وقع اتفاقية كامب ديفيد

السؤال الثانى والذى ارغب ان اعرف له اجابة ايضا

ماهى الاشياء التى يمكن لمصر ان تفعلها ولم تفعلها استجابة للضغوط الامريكية والتهديد بقطع المعونة ، وارجو الا تكون تلك الاشياء هى ذبح المعارضين.

السؤال الثالث: هل عاصر المنتقدون للتكنولوجيا العسكرية الامريكية التى تعطى لمصر على سبيل المعونة العسكرية وهل عاصروا التكنولوجيا العسكرية الشرقية ( روسيا والكتلة الشرقية ) والتكنولوجيا العسكرية الصينية المسروقة من روسيا ، لتكون مقارانتهم مبنية على اساس سليم وعلمى؟ وهل يعلمون كم كان عمر المعدات والتكنولوجيا العسكرية التى استخدمتها مصر فى حرب التحرير عام 1973؟

السؤال الاخير : هل لدى احد من الاعضاء الافاضل تقرير وتقدير حقيقى وواقعى عن قوة مصر العسكرية الحالية حتى يمكن مقارنته بجيش مصر " عندما كان لدينا جيش وقيادة أثبتت قدرتها على هزيمة إسرائيل!! "

سألت الاسئلة السابقة لانها قد تلخص وجهات النظر التى قيلت حول هذا الموضوع وصدقونى انا سألت تلك الاسئلة لانى عايز اعرف وعايز اتنور لان بصراحة موضوع المعونة يسبب لى ارتيكاريا ببساطة لاننا نتكلم عن مبلغ تافه بالنسبة لميزانية دولة مثل مصر ولا اعتقد انه من الممكن لحكومة مثل مصر ان تخضع لابتزاز فى سبيل مليمان ونصف.

وصححونى لو كنت مخطئا او غابت عنى بعض المعلومات

كم تبلغ ميزانية مصر بالدولار؟ حوالى 500 مليار

كم حجم المعونة؟ 1.7 مليار

يعنى كم فى المائة؟ او كم فى الالف؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الاخوة الافاضل ... السلام عليكم

سؤال يجر سؤال اود ان يجيب عليه من يعرف الاجابة

هل المعونات الامريكية لمصرة حديثة عهد اى هل بدأت بعد اتفاقية السلام مع اسرائيل والمسماة كامب ديفيد؟ وهل كانت جزءا من الاتفاقية؟

معلوماتى تقول ان المعونة الامريكية لمصر اقدم من ذلك بكثير ، فقد كانت منذ ايام الرئيس الذى سبق الرئيس الذى وقع اتفاقية كامب ديفيد

الأخ العزيز والمشرف الفاضل الأستاذ محمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

طبعاً المعونة الأمريكية قبل اتفاقية السلام مع إسرائيل كانت فعلاً من أيام جمال عبد الناصر

وهو كان رافض المعونة فى الأول علشان الشروط المجحفة زى خفض عدد الجيش المصري

ومالوش دعوة بالنووى وتخلى عن بعض الشروط فى مقابل تمويل مشاريع كبيره أهمها

مشروع السد العالي

السؤال الثانى والذى ارغب ان اعرف له اجابة ايضا

ماهى الاشياء التى يمكن لمصر ان تفعلها ولم تفعلها استجابة للضغوط الامريكية والتهديد بقطع المعونة ، وارجو الا تكون تلك الاشياء هى ذبح المعارضين.

هو الموضوع مش مسألة أيه اللى ما عاملتوش مصر هى كل الفكرة أنها ماتعملش

حاجة من أصله لكن لما تدخل ناس من المجتمع المدنى وصوتهم مسموع فى دوائر

صنع القرار فى أمريكا من أمثال سعد الدين ابراهيم الأمور اختلفت وبدأت الأمور

تاخد منحنى تاني أنتم بلد استبدادية ومافيش ديمقراطية وكلام من ده

وطبعاً مع إيماني الكامل بصحة الكلام ده بس لازم أقول أن الرفض لازم يكون من جوه

بلدنا مش فرض علينا وكفاية عبرة وعظة باللى حصل للسابقين

السؤال الثالث: هل عاصر المنتقدون للتكنولوجيا العسكرية الامريكية التى تعطى لمصر على سبيل المعونة العسكرية وهل عاصروا التكنولوجيا العسكرية الشرقية ( روسيا والكتلة الشرقية ) والتكنولوجيا العسكرية الصينية المسروقة من روسيا ، لتكون مقارانتهم مبنية على اساس سليم وعلمى؟ وهل يعلمون كم كان عمر المعدات والتكنولوجيا العسكرية التى استخدمتها مصر فى حرب التحرير عام 1973؟

طبعاً على مستوى العالم كله التكنولوجيا العسكرية الإمريكية من أقوى وأفضل التكنولوجيا

المستخدمة فى الآلات العسكرية وده يمكن يرجع لوجود ناس متخصصين وعلى دراية

عالية من كل أنحاء العالم متجمعين فى دولة واحدة اسمها الولايات المتحدة الإمريكية

يعنى مش بعيد نسمع عن عالم مصري يكون من مصنعي ومصممى هذه التكنولوجيات

وعلى فكرة أنا فعلاً كنت سمعت يجي من حوالي أكتر من 15 سنة أن فيه فعلاً دكتور مصري

بيعمل فى أبحاث التسليح فى الولايات المتحدة

السؤال الاخير : هل لدى احد من الاعضاء الافاضل تقرير وتقدير حقيقى وواقعى عن قوة مصر العسكرية الحالية حتى يمكن مقارنته بجيش مصر " عندما كان لدينا جيش وقيادة أثبتت قدرتها على هزيمة إسرائيل!! "

أعتقد أن المعلومات دى كونفيدنتشال

سألت الاسئلة السابقة لانها قد تلخص وجهات النظر التى قيلت حول هذا الموضوع وصدقونى انا سألت تلك الاسئلة لانى عايز اعرف وعايز اتنور لان بصراحة موضوع المعونة يسبب لى ارتيكاريا ببساطة لاننا نتكلم عن مبلغ تافه بالنسبة لميزانية دولة مثل مصر ولا اعتقد انه من الممكن لحكومة مثل مصر ان تخضع لابتزاز فى سبيل مليمان ونصف.

وصححونى لو كنت مخطئا او غابت عنى بعض المعلومات

كم تبلغ ميزانية مصر بالدولار؟ حوالى 500 مليار

كم حجم المعونة؟ 1.7 مليار

يعنى كم فى المائة؟ او كم فى الالف؟

إياك من الإرتيكاريا أحنا عايزينك بص معايا أنا هاقولك توقعى لو ماكانتش

المعونة دى فى مصر كان هايحصل أيه ؟

للأسف أنا توقعى أن اللى كان هايحصل مع وجود الهليبة والحرامية الكبار

وبنفس آلية العمل فى طابونة مصر المحروسة أن بلدنا كانت هاتكون حالها

أسوء وأفقر وهاقولك ليه المعونات الأجنبية فى مصر والجزء الخاص ببنى

البنية التحتية والأمور المشابهة بتبقى مراقبة من مقدم المعونة أو على الأقل

جزء كبير منها وفى فترة بدايات المعونة الحقيقية من السبعينات ونقول لآخر

التسعينات لما ابتدت المعونة تخلى الجهات المصرية هى اللى تراقب أوجه الصرف

فطبعاً لو مافيش المعونة دى مع الفساد ده ما كانش هايكون فيه بنية تحتية للبلد

وماكنتش البلد هاتتحرك خطوة واحدة لأن كل الهليبة فى مصر ما بيهموهومش

غير مصلحتهم الشخصية وهاتيجي تقولى طب ده فيه قناة السويس مثلاً

وبتدخل دخل كبير وعال العال أسأل الجماعة اللى عارفين الموضوع ده قناة السويس

دخلها بالكامل بيروح لهيئات سيادية فى البلد وأهمها الحرس الجمهوري

وكل قنوات المال فى مصر ما بتخرجش عن كونها بتصرف على السادة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصوا يا جماعة عايزين تستغنوا عن المعونة ممكن طبعاً بس مع عمل بعض التغييرات

أولها - مصر تتحول إلى دولة ذات سيادة داخلية قبل ما يكون ليها سيادة خارجية

مفهوم طبعاً

تانيها - الفساد ... محاكمة علنية لكل الفاسدين والمفسدين فى مصر وبالذات المفسدين

أنتوا عارفين يا خوانا أنا كنت أعرف واحد رجل أعمال مصري فاتح شغل فى أبوظبي ولما أنا

كنت بافكر فى السفر كان هو عارف ظروفي كويس وعارف أنا باشتغل فين

سألنى وقالي أنت أيه اللى بيخليك تفكر تسافر أنت وضعك فى مصر محترم

وشغلك وكل الكلام العظيم ده قوم قولتله أيه ؟ ...

أن الفساد فى مصر وصل لدرجة أنى أكاد أشم له ريحة وده طبعاً بعد ما كنت اشتغلت

فى أماكن فى مصر وشوفت اللى ماكونتش أتخيل يوم أنى أشوفه

تالتها - تحديد الأولويات يعنى عايزين نعمل مشروع معين يبقى كل الدولة تتكاتف على بناء

المشروع ده وتحديد معايير تحقيق الأهداف علشان نبقى عارفين أحنا حققنا

الهدف ولا لأ

رابعها ويمكن أهمها - تغيير ثقافة الإتكال اللى موجودة فى نسبة كبيرة من الشعب واللى

يمكن هى اللى خلتنا نوصل أن أحنا ناخد معونات من برة

بصوا يا جماعة أنا حاسس أن كل الكلام ده أن شاء الله هايحصل أنتم عارفين ليه ؟

هاقولكم ...

منتدى رائع زى المنتدى اللى أحنا فيه شوفوا هاتلاقوا زخم عقول محترمة كتيرة فيه

وعلى فكرة أنا عمرى فى حياتي ما اشتركت فى منتدى إلا المنتدى ده لأنه فعلاً

بيحوى عقول جميلة وعلى الرغم من بعض الإختلاف فى وجهات النظر بس هى دى العقول

اللى ممكن تبنى وتغير ويجي اليوم اللى نقول فيه لالالالالالالالالا لكل أشكال المعونات

الظالمة هي دي عقول البناء مش الهدم وهى العقول دي اللى ضد الفساد

فده اللى يمكن مخلي الواحد يقول لسه فيه مصريين يعتمد عليهم أو خلينا نقول

إن لسه فيه مصريين وبس

وإن غداً لناظره قريب

تم تعديل بواسطة osmel33

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هيكل قال ان الأسلحة التي تحصل عليها مصر و الدول العربية من امريكا حاليا

هذه الأسلحة تخضع لشروط تحددها اسرائيل

واخدين بالكم معايا ؟

تحددها اسرائيل وليست تحددها أمريكا .. اسرائيل .. عدوك يحدد ماذا يمكن أن تحصل عليه و ما لا يمكن أن تحصل عليه

وقد قرات مرة من المرات أن مصر ارادت شراء طائرات F-15 من امريكا ولكن اسرائيل تدخلت ومنعت ذلك

لا اعتقد ان أمريكا ستعطينا سلاح يكون كافي حتى لمجرد عمل يعض الردع مع اسرائيل .. لا أقول سلاح يستطيع الهجوم فهذا طبعا ممنوع .. ولكن أقول بعض الردع والدفاع فقط

ولكن ألا يعلم الساسة والعسكريين المصريين ذلك ؟ ان الموضوع يمس أمننا القومي ؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...