اذهب الي المحتوي
ArabHosters
suma

هل تستطيعون؟؟

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

هل هربت الضحكة منكم ؟؟وهل عصي عليكم الإبتسام؟؟ ألا ترون معي إنها أصبحت مطلبا عسير المنال؟؟ كيف نبتهج

والحال على ما هو عليه بل تبدلت السحابة السوداء التي كانت تؤذي الصدر إلى اخرى تدمي القلب من الغش والخداع

والنفاق الذي ساد من بيهم أمر البلاد وعشيرتهم.

استفتاء يزور بطرق بدائيةمن تزوير الوطني في السابق ..فتاوى هنا وهناك ما أنزل الله بها من سلطان تشق الصف

وتشعل الفتنة...عجز تام في إدارة شئون البلاد ؛والعجيب ان كل متحدث يشبه الآخر نفس الكذب نفس الفكر نفس لي

الحقائق.

وبعدما انتهى مايصبون إليه..دستور غير متفق عليه..مجلس للشورى معين (انظروا إلى المعينين وما وظائفهم وما

كنههم )وللأسف هذا المجلس سيقوم بالتشريع للشعب على ما به من علل.

لا داعي للإسترسال أنتم أقدر مني على لسرد ما نحن فيه من أحوال...كل ما سبق سرق منا فرحة الثورة وأبدلنا بها

خوفافوق خوف .

كثير منا كان لا يكف عن الضحك وكانت المداعبات بين الأبناء لا تنقطع ؛فأين هي الآن؟؟ أتذكر جريدة كانت تصدرمن

عدة سنوات قليلة اسمها (اضحك للدنيا) أنا احتفظ بكل أعدادها،عندماملت ابنتي من كثرة حديثي عن البلد وعن

السياسة أشارت علي قائلة:تعالي ننسى بعض الشيءمما نحن به ونعيد قراءة تلك الأعداد !

حاولت وللأسف لم أجد الضحكةولا هي أيضا أنا لأن شيئافي قلبي أوشك على الموت وهي لخوفها علي من ضغطي المتمرد

أحسب أن ما أنا فيه ليس خاصا بي بل كثيرين من مواطني مصرهكذا وكلما تذكرنا دماء الشهداء يزداد الحزن

وكلماتذكرنا دماء الغدر من محترفي سرقة الثورات ذاد الألم.فلنا الله تعالى.

سومه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • إنتبهوا يا سادة .. قد لا تستطيعون التصويت

      المسألة فعلا خطيرة .. يمكن فعلا أو الأرجح أنكم يمكن ألا تتمكنوا من التصويت يوم 28 نوفمبر - بعد ستة أيام من الآن - و كله بالقانون. ما سبق كان إستهلالا لابد منه إسألوا أنفسكم ماذا ستفعلون بعد ستة أيام الأرجح أنكم ستستيقظون و تتناولون إفطاركم و تشربون الشاى و بعدها - بعدها بين ربع ساعة و ست ساعات حسب إهتمامك بالإنتخابات - ستنزل إلى الشارع قاصدا الذهاب إلى مقر لجنتك الإنتخابية تماما كما ذهبت يوم الإنتخابات فى سنة 2010 أو ما قبلها أو إلى المقر الذي أدليت فيه بصوتك فى إستفتاء 19 م

      في سياسة داخلية

×
×
  • اضف...