اذهب الي المحتوي
ArabHosters
suma

تيمو وابنتي وانا

Recommended Posts

[/fon

قصتي مع ابنتي وتيمو يبدو انها لن تنتهي بالرغم من كل محاولاتي المسموح بها والتي تخالف المسموح أيضا، فشلت في وضع نهاية لها.

لعلكم تتساءلون من تيمو هذا الذي استحوذعلى غضبي الجم إنهالقط تيمو الذي التقتهابنتي من على الدرج ذات يوم وكنت أنا في مشوار خارجه،هذا القط كام يادوب مولودا منذ ايام تقريباحيث تركته أمه وليداوذهبت إلى حال سبيلها أو أخذه أحد الصبيهوتركه.

ولأنابنتي مولعة بالقطط منذ صغرها فالبيت لم يخلنها إلا قليلا، ولأنهاآخر العنقودوكان والدها رحمه الله تعالى لا يغضبها ويعاونها ويشتري لهاالقطة التي تريدهاويدفع كي لا تحزن ننوس عين ابيها.

هذا موقف والدها أما أنالا أقول أنني أكره القطط ولكن أحبها من بعيد وممكن أداعبهالحظات لكن لا أستطيع أن أحمل همها.

\ وبما أن تيمو هذا قط عادي وليس حتى من فصيلة الماو المصرية الأصيلة ولا شيرازي ولا حتى سيامي بل لقيط من على الدرج؛تعجبت من رعايتها له إنه لم يرضع من أمهلذا كانت تسقيه الحليب عن طريق سرنجة ثم تشتري له الرمال الغالية لفضلاته ثم صندوقا جميلا تحمله فيه إذا اجبرتها على الذهاب أيام للعجمي وهو يشاركها حجرتها إذا نام.

ولأنسيادته صغير ويكبر في بيتي فله الحق في التنطيط والجري واعتلاء الاسرة والعبث بأشيائي . والعجيب أن تيمو هذااستعصى على كل محاولاتي لخروجه من المنزل وكنت قد أخرجت قبله قططا كثيرة لها أجمل منه ونعرف من ابويها دفعت ابنتي ثمن الواحده منها 300جنيها ولم تبالي.

وهذا قط السلماستعصى على الطرد!!!وبالرغم من عدم ترحيبي بهفهو يلازمني في أي مكان اذهب اليه.....طيب ابنتي تحب القطط فما ذنبي ؟؟حتى عندما استلمت عملهاالذي تأتي من بعد المغرب تقريباأجدها تأتي ملهوفهعلى سي تيمو وتقبلهقبل القاء التحية علي .

قلت لنفسي إنهاستتصرف فيه بعد عملها ولكن خاب ظني ؛تركت ابنتي نغم أكثر هواية من قبل كانت تعزف على الارج وتعلمته ثم تركته وكثير من الهويات الأخرى فلم لا تترك القطط؟؟؟!!

والله أنا احترت ماذا أفعل أحب ابنتي ولا أحب قططهاولا ولن تطردهاوتضغط على نقطة ضعفي قائلة :لو كان ابي موجودا ما قهرني أحد على فعل ما لا أريد. فأضعف أمامهاواستسلم وينتصر قط السلم علي.

رأيتم قصتي التي لا أجد لها نهاية تيمو انتصر أخيرا وبقي في بيتي.

سومه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحيوانات الأليفة - و الغير أليفة أيضا - في بلادنا مهضومة الحقوق و عندما نقتني إحداها يملؤنا شعور بالعظمة و التعالي عليها كأننا تنازلنا عن الكثير و كأننا نحن الذين نعطي و ليست هى التي تتنازل و تعطينا لمسات من السعادة أحيانا نفتقدها في بني البشر.

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

حضرك تتكلمين عن قط من البروليتاريا الغلبانة و ليس من قبيلة "توماس" القط الشهير في مسلسلات "توم و جيري" و تتكلمين على "تيمو" بكل تعالى ... طبعا حضرتك تظنين بنفسك سيدته و الواقع أن إبنتك هى فقط سيدته ، و إن كان "يتمحلس" لك و يريكى على البعد قدرته على الحب و العطاء

درجنا على الشعور بأن القطط خاينة طبعا بمقارنتها بالكلاب و لكن مع القطط بنت الناس - قبيلة توماس - فإنها تستكين على "حجرك" و تنام و تصدر صوت غريب مستمر كانت أمي رحمها الله تقول أنها تقرأ قرآن !

إبني الصغير (مواليد سبتمبر 1980) من سنوات طويلة عن له أن يشتري قطة و نزلت معه إلى سوق الحمام "سوق السيدة عيشة أو سوق التونسي الآن" و تجولنا في السوق روحة و إيابا عدة مرات و رأينا أنواع عجيبة من الحيوانات تباع هناك و لم نوفق إلى قطة تليق بالمقام أو حتى أى قطة و الأرجح أننى لم أكن متحمسا لإقتناء قطة و مرت الأيام و إذا به يعود يوما بقطة شوارعية و أسماها صلصة إشمعنى صلصة لا أعرف و بقيت معنا ما يقرب من السنة محترمة و عايشة كويس طبعا في الفترة زرنا بها البيطار مرتين أو ثلاث و فوجئنا أن سلوكها أصبح سلوكا شوارعيا كنا نضع لها الطعام في طبق خاص بها و كانت تأكل و تحمد ربنا و يا دار ما دخلك شر فوجئنا بأنها تقوم بإلقاء الطعام على الأرض "تبعثر الطعام" و تأكل من الأرض و تكرر هذا السلوك الغير متحضر منها .

و لما تكرر منها هذا السلوك اغير متحضر أخذتها يوما في صندوق ورقي و تركتها علي سلالم العمارة التي بها مكتبى طبعا سلوك غير متحضر من جانبي لو في أوروبا كان ممكن أتعرض ل سين و جيم.

بعد فترة طلبت مع إبني أن يقتني كلب و عرف أخي برغبة إبني هذه و إذا به يرسل لى يوما سيارة بها كلب ضخم عرفت فيما بعد أنه من نوع راقي إسمه جيرمان شيبرد و مع الكلب بيت كبير من الخشب و سلطانية للأكل فوضعت الكلب فوق السطوح و أطلق عليه إبني إسم "روفس" على إسم كلب مستر تشرشل رئيس بريطانيا إبان الحرب العالمية.

ربما في مشاركة أخرى أفصل لكم قصة حياة "روفس" معنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل مرة أرى فيلما فيه نذالة أو أقرأ أحد مشاكل القراء فيها نذا أتذكر قصتي مع بسبسة

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

تعود قصتي إلى سنة 1950 تقريبا و كنا نقطن في شارع القبة الفيداوية بالعباسية و أذكر إسم صاحبة المنزل "أم حسن" كان عندي قطة عادية جدا لونها ابيض و اسود و في يوم ما يبدو أن القطة تطاولت على ممتلكات الجيران أو أسائت إليهم بشكل أو آخر فضربوها بقسوة و عنف أدت إلى إصابتها بكسور.

و بالنسبة لى و أنا طفل وقتها أصبحت عبئا ثقيلا فقرر التخلص منها ..!

و عرفت والدتي رحمها الله و كانت الطامة الكبرى و "هزأتنى" أمي تهزيئا لم أرى مثله طوال حياتي و أن مجرد التفكير في التخلص من القطة يمثل نوعا حقيرا من النذالة لا يليق بي مجرد التفكير فيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فكرتني الحكاية دي بواحد اعرفه كان شغال في السعودية وعنده بنتين صغيرين

البنتين شبطوا في قطة وهو من منطلق حنان الاب اشترى لهم واحدة وبعدين البنتين سافروا مصر علشان المدارس وسابوه لوحده مع القطة وهو اللى يلعب معاها ويرعاها دا كله وهو ملوش في القطط بس بناته ورطوه فيها

كنت فاكر ان بنت حضرتك صغيرة وشبطانه في تيمو

لكن لما قريت انها بتشتغل فهمت انها كبيرة ودي المشكلة

لانها كبيرة مش هينفع مثلا تجيبلها لعبة بدل الاخ تيمو علشان تشغليها عنه

الموضوع ممكن يكون له شق عاطفي هو انها مفتقدة والدها جدا ودا طبيعي وعلشان كدا بتمارس الهواية المشتركة بينهم اللى هي تربية القطط فالموضوع لو كان كدا اظن من الصعب حله بسبب ارتباطها الشديد بوالدها رحمه الله ودا اللى مخليها متمسكة بالهواية دي ومتخلتش عنها زي غيرها

على الاقل ممكن تقللي الخسائر

يعيني ممكن حضرتك تفهميها ان الاخ تيمو دا حضرتك مستحملاه بس علشان خاطرهاوان الاخ تيمو يكون له مكان معين ميخرجش منه طالما ان حضرتك في البيت زي غرفة نومها او اي مكان تاني على الاقل ميفرضش نفسه عليكي

والله يعينك على تيمو!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...