اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×
Salwa

العثمانيون الجدد...بطل من زمن فات ( اردوغان) ..

Recommended Posts

موضوع من المواضيع التى ضاعت اثناء تحديث المنتدى .....للفاضل ابا فاطمة .

تمت كتابته فى 11 أغسطس 2011

-------------------------

وهذه هى المداخلة الاولى ..

---------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

منذ زمن وانا متابع هذا الرجل ( العظيم ) وكل مرة اقول خلاص الرجل ستقف انجازاته ولكن يخيب ظنى

واتمنى من الله ان يخيب ظنى على طووول فالرجل يتحفنا بين الحين والاخر بمواقفه المشرفة اخرها زيارته لبورما

وقبل ان استرسل فى مواقفه ساكتب تعريف عن بدء هذه المجموعة التى عرفتها باسم العثمانيون الجدد

وللموضوع بقية باذن الله

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة .

-------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

نظرة الى الخلف لنرى كيف بداءت الحركة الاسلامية فى تركيا ونواة تكوين العثمانيون الجدد

لقد كان سقوط الخلافة العثمانية في سنة 1924م سقوطًا مروِّعًا كارثيًّا، ليس فقط لغياب رمز الخلافة التي كانت تجمع المسلمين، ولكن لغياب من ينادي بإسلامية قضايا المسلمين، ولم يعد هناك صوت مسموع إلا أصوات القوميين والعلمانيين، ليس في تركيا فقط، ولكن في كل بلاد العالم الإسلامي، وبلا استثناء.

ومع هذا فلم يكن هذا السقوط بلا مقاومة، لقد ظهرت في تركيا بعض الرموز الإسلامية الرائعة التي حرصت على حمل اللواء حتى في أشد عصور الظلام والقهر.

والعجيب في أمر الشيخ سعيد بيران رحمه الله أنه كان من صوفية الأتراك، وكان من أتباع الطريقة النقشبندية، وهو بذلك يعطينا انطباعًا مختلفًا تمامًا عن الصوفية الذين نعرفهم؛ فهو يفهم واقعه تمامًا، ويعرف في أمور السياسة، ويجابه الطغاة الظالمين، ويقول كلمة الحق، ويقود تمردًا مسلحًا، ويُقبِل على الإعدام بشجاعة، ولا يُظهِر اعتزالاً أو بُعدًا عن قضايا أمته.. وهذا يدعونا إلى إعادة النظر في ملف الصوفية في تركيا بالذات، وحقيقة الأمر أن الخلافة العثمانية منذ أيامها الأولى، وهي تتبنى الطرق الصوفية المختلفة، وليس عجيبًا أن تعرف أن كبار سلاطين الخلافة العثمانية مثل محمد الفاتح ومراد الثاني وبايزيد الصاعقة وسليم الأول وغيرهم كانوا من أتباع الطرق الصوفية، والواضح أن الصوفية في تركيا هي مرادف لكلمة الإسلام، وليس مقصودًا منها البدع والمنكرات التي نراها في كثير من بلاد العالم الإسلامي، ولا يعني هذا أن الصوفية في تركيا بلا أخطاء أو بدع، ولكنها بالتحقيق النزيه تعدّ من أفضل الطرق الصوفية فهمًا للدين على مستوى العالم الإسلامي، وهي تعني عند كثير من أتباعها هناك تزكية النفس، وتطهيرها من الآثام، والاتّباع الكامل لرسول

ولم تَمُتِ الحركة الإسلامية بإعدام الشيخ سعيد بيران، بل إنها ازدادت قوة بظهور نجم صوفي جديد من أتباع الشيخ سعيد بيران، وهو العلاّمة الكبير، والمجدِّد العظيم بديع الزمان سعيد النورسي، الذي أعلن بوضوح رفضه لمبادئ العلمانية الوقحة التي أتى بها أتاتورك، فنُفِي إلى مدينة نائية من مدن تركيا هي بوردو، ثم إلى مدينة أورفة، وظل في المنفى طيلة حياته حتى مماته، وذلك من سنة 1925م إلى سنة 1960م (35 سنة متصلة)، ومع ذلك فرسائله إلى أتباعه في داخل تركيا لم تنقطع، ومؤلفاته لم تتوقف، وهو أحد أهم أسباب انتشار الإسلام في تركيا، وهو من العلامات الفارقة في تاريخ الأمة الإسلامية؛ فقد كانت كلماته تنفذُ إلى القلب والعقل، فتثبِّتُ المسلمين في تركيا على الرغم من القهر الشديد لأتاتورك وأتباعه.. وفي العموم فإن قصة بديع الزمان النورسي تحتاج إلى دراسة خاصة، وإلى تعمق ووعي؛ لأن آثاره الحميدة على الشعب التركي ما زالت موجودة إلى الآن.

وفي خطوة لترسيخ العلمانية بشكل أكبر قامت الحكومة الأتاتوركية سنة 1930م (بعد سقوط الخلافة العثمانية بست سنوات) بإغلاق مدارس الأئمة والحفّاظ التي كانت منتشرة أيام الخلافة الإسلامية، والتي كانت تقوم بتخريج الطلبة المتخصصين في العلوم الدينية، لكن بعد وفاة مصطفى كمال أتاتورك سنة 1938م عادت المطالبة من جديد بفتح هذه المدارس، وخاصة في القرى التي ما زالت تحتفظ بشيء من تراثها الإسلامي الأصيل، وتم ذلك بالفعل في سنة 1947م، وفي نفس السنة تم إنشاء بعض الجمعيات الإسلامية على استحياء لتنادي ببعض المظاهر الإسلامية البسيطة، وذلك مثل جمعية الإسلام، وجمعية التطهير.

ي سنة 1950م حدث تغيرٌ مُهِمٌّ في الحكومة التركية صعد على إثره عدنان مندريس إلى رئاسة الوزراء في تركيا، وظل في منصبه إلى سنة 1960م، ولم يكن عدنان مندريس إسلاميًّا ولكنه كان وطنيًّا يُظهِر إمكانية التعامل مع كافة القوى من أجل مصلحة تركيا. وفي هذه الظروف نشط الاتجاه الإسلامي نسبيًّا، وبدأت هناك بعض المطالبات بحريات أكثر وأكثر للتيار الديني، وزادت أعداد مدارس الأئمة والوعاظ، وبرز دور علماء الدين بشكل أوضح.

لم تكن هذه التغيرات خافية بطبيعة الحال عن الجيش التركي الذي يقوم بدور حامي العلمانية والأتاتوركية، فقام الجيش بانقلاب دموي رهيب في سنة 1960م، ونفذوا حكم الإعدام في عدنان مندريس، وكذلك في جلال بايار (مؤسس الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه عدنان مندريس) وفي عدد من أتباعه، مع التصدي بمنتهى العنف للتيارات الإسلامية المتنامية، وكانت هذه صدمة كبيرة للحركة الإسلامية في تركيا، خاصةً أنها جاءت في وقت متزامن مع وفاة العلاّمة الفذّ بديع الزمان النورسي في منفاه بمدينة أورفة في نفس السنة. ولكي ندرك مدى الحقد الذي كان في قلوب العسكريين ضد بديع الزمان النورسي، يكفي أن نعلم أنهم هجموا على قبره، وأخذوا جثته حيث دفنوها في مكان غير معلوم، ولا يعرفه أحدٌ من الأتراك حتى يومنا هذا!

ظل الوضع على هذه الصورة القاتمة إلى أن ظهرت شخصية محورية في تاريخ تركيا، وهو القائد الإسلامي الجليل نجم الدين أربكان، الذي قام بتأسيس حزب السلامة سنة 1972م، وكان ينادي بإقامة “النظام العادل”، ويبرز آفات العلمانية التركية المتشددة، ولم يكن حزبه الأول “السلامة” واضح الإسلامية؛ لكي لا يُقتل في مهده، ولكن كان يبدو إصلاحيًّا وطنيًّا.

سنتحدث باستفاضة عن هذا الزعيم (اربكان ) باستفاضة وللحديث بقية ان شاء الله

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة .

---------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

فى البداية حببت ان اضع تشبيه كنت قراته من زمان عن علاقة رجب طيب اوردغان ونجم الدين اربكان

انهم يشبهوادور الغلام والراهب فى قصة اصحاب الاخدود فالغلام هو طيب رجب اردوغان والراهب هو نجم الدين اربكان

فالراهب علم الغلام ومات فبل ان يرى تاثير الغلام فى رعيته وشعبه بل انه قوض عرش الملك ( الجيش التركى )

نجم الدين اربكان البطل الذى ادار عجلة رجوع تركيا العلمانية الى العثمانية

( المؤسس الفعلى لتجديد دماء الخلافة العثمانية)

من "هندسة" محركات الديزل.. إلى "هندسة" الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا

الرجل ذو سبعة ارواح

نجم الدين اربكان

نجم الدين أربكان، اسمٌ أصبح جزءاً من تاريخ الحياة السياسية والحزبية في تركيا لا يمكن تجاهله رغم كل محاولات الإقصاء، والتهميش، والمحاصرة.. فرض ومازال يفرض بصماته المضيئة على مسار الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا..

لماذا حاولت قوى كثيرة داخل تركيا وخارجها، وما زالت تحاول إبعاده عن الساحة السياسية التركية..؟

ومن المستفيد من إقصائه عن الساحة السياسية التركية..؟

في هذه الدراسة التي تنشر علي حلقات في المجتمع نسلِّط الأضواء مدعومة بالوقائع والحقائق على شخصية الأستاذ الدكتور المهندس نجم الدين أربكان أحد أبرز رجالات الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا.

في وسائل الإعلام التركية، وفي الأوساط والمحافل السياسية التركية، وعلى امتداد الشارع التركي المسيَّس يطلقون على الزعيم الإسلامي التركي نجم الدين أربكان لقب "أبو السبعة أرواح"، وهو لقب يبدو أن أربكان يستحقه بجدارة من كثرة ما دخل وخرج من محاكم ومن سجون، ومن كثرة ما أسس أحزاباً بلغ عددها في فترة زمنية قصيرة قياساً بعمر الدول خمسة أحزاب، فلا يكاد يؤسس حزباً حتى يحاصره حماة العلمانية في تركيا وخاصة جنرالات المؤسسة العسكرية، فيحظروه ويختموا أبوابه بالشمع الأحمر، ليعود أربكان ليؤسس حزباً جديداً فيغلقه العلمانيون ويختمون أبوابه بالشمع الأحمر، ليعود أربكان ليؤسس حزباً جديداً باسم جديد بنفس نكهة الحزب المحظور الوطنية الإسلامية.. وهكذا حزباً بعد حزب و محاكمة بعد محاكمة، وسجناً بعد سجن..!

فمن هو نجم الدين أربكان الذي اشغل وسائل الإعلام العالمية ومن قبلها أشغل دولاً وأنظمة وأجهزة مخابرات ومنظمات ترصد ما يجري في تركيا تحت مجاهر رقابتها على مدار الثانية والدقيقة...؟

ورث الزعامة كابراً عن كابرٍ:

ينحدر البروفيسور نجم الدين أربكان من نسل الأمراء السلاجقة الذين عرفوا في تاريخ تركيا باسم "بني أغوللري "، وكان جدُّه آخر وزراء ماليتهم، وكانت أسرة أربكان تلقَّب بناظر زاده أي ابن الوزير.

ميلاده وتعليمه:

ولد عام 1926م في مدينة سينوب بأقصى الشمال على ساحل البحر الأسود، وأنهى دراسته الثانوية في عام 1943 حيث التحق بجامعة الهندسة في استانبول وتخرج من كلية الهندسة الميكانيكية في عام 1948 ، وكان الأول على دفعته فتمَّ تعيينه معيداً في نفس الكلية.

أوفد في بعثة إلى ألمانيا في عام 1951م، حيث نال في عام 1953م من جامعة آخن شهادة الدكتوراة في هندسة المحركات.

وفي عام 1953م عاد إلى جامعة استانبول وحصل على درجة مساعد بروفيسور (دوشنت).

وأثناء وجوده في ألمانيا عمل إلى جانب دراسته رئيساً لمهندسي الأبحاث في مصانع محركات ( كلوفز هومبولدت دويتز )بمدينة كولن.

في عام 1956م عمل ثانية في مصانع محركات دويتز وتوصَّل إلى عدة اكتشافات لتطوير صناعة محركات للدبابات تعمل بكل أنواع الوقود.

في نهاية عام 1965م عاد إلى جامعة الهندسة في استانبول ليعمل أستاذاً مساعداً، وفي نفس العام حصل على درجة الأستاذية فأصبح بروفيسوراً في اختصاص المحركات.

وأثناء تدريسه في جامعة الهندسة في استانبول، وعلى ضوء الخبرة التي حصل عليها أثناء عمله في مصانع المحركات الألمانية، قام البروفيسور نجم الدين أربكان في عام 1956 بتأسيس شركة مصانع "المحرك الفضي" وساهم معه في الشركة 300 من زملائه، وتخصصت الشركة في تصنيع محركات الديزل وبدأت إنتاجها في عام 1960، ولا تزال الشركة الرائدة في هذه الصناعة في تركيا وتنتج سنوياً حوالي 30 ألف محرك ديزل.

رئيساً لاتحاد الغرف الصناعية :

تولى البروفيسور أربكان رئاسة مجلس إدارة شركة مصانع المحرك الفضي (1956 - 1963م )، إلى جانب منصب مديرها العام، ثم تولى منصب الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة والبورصة التركية في عام 1967م، وفي عام 1968م أصبح رئيساً للاتحاد، وعندما تولى أربكان هذا المنصب ثارت ثائرة الدوائر العلمانية والماسونية، وشنَّت الصحافة العلمانية والمتصهينة حملة شعواء ضده.

وكمثال على ما زخرت به تلك الصحف من هجوم على أربكان أنقل ما نشرته مجلة "آنت" العلمانية في عددها رقم 127 الصادر في 3/6/1969م حيث قالت بالحرف الواحد: "هناك صراع واضح في هذه الأيام في عالم التجارة الصناعة بين فئتين: فئة الرفاق الماسونيين الذين يعملون بحماية رئيس الوزراء سليمان ديميريل، وفئة الإخوان المسلمين الذين يعملون برئاسة نجم الدين أربكان ".

تحوله من حلبةالصناعة الى السياسة:

لكأنَّ نجم الدين أربكان كان على موعدٍ مع قدره الذي أراده الله له، فينتقل من حلبة الصناعة إلى حلبة السياسة ليؤسس، ويقود، ويهندس حركة انبعاث مدِّ الصحوة الإسلامية الحديثة في تركيا.

وكانت بداية التحوُّل في حياة أربكان من هندسة الصناعة إلى هندسة السياسة من مدينة قونيه التي كانت على امتداد تاريخ تركيا الإسلامي، و ما تزال معقلاً إسلامياً شامخاً، وهي قونيه موطن العالم الرباني جلال الدين الرومي، فمن مدينة قونيه خاض نجم الدين أربكان أول تجربة سياسية في حياته حين خاض الانتخابات النيابية التي جرت في عام 1969 كمرشح مستقل فأكرمته المدينة المتديِّنة إذ حملته أصوات ناخبيها وناخباتها بما يشبه الإجماع والاكتساح إلى مجلس النواب التركي ممثلاً للمدينة الوفية لإسلامها.

تجربته الحزبية الأولى :

في عام 1970 أسس البروفيسور أربكان مع عدد من المفكرين والناشطين الإسلاميين حزب النظام الوطني، وتسمِّيه بعض المراجع بحزب الخلاص الوطني، وفي المؤتمر الأول للحزب بمناسبة مرور عام على تأسيسه ( كانون ثاني 1971م) ألقى البروفيسور أربكان كلمة في المؤتمر أكد فيها البعد الإسلامي للحزب قائلاً: "إن أمتنا هي أمة الإيمان والإسلام، ولقد حاول الماسونيون والشيوعيون بأعمالهم المتواصلة أن يُخرِّبوا هذه الأمة ويفسدوها، ولقد نجحوا في ذلك إلى حد بعيد، فالتوجيه والإعلام بأيديهم، و التجارة بأيديهم، و الاقتصاد تحت سيطرتهم، وأمام هذا الطوفان، فليس أمامنا إلا العمل معاً يداً واحدة، و قلباً واحداً، حتى نستطيع أن نعيد تركيا إلى سيرتها الأولى، و نصل تاريخنا المجيد بحاضرنا الذي نريده مشرقاً.."

عزل سياسي :

وفي شهر نيسان من عام 1971 أقامت الحكومة دعوى ضد الحزب، فأصدرت محكمة أمن الدولة العليا قراراً بحلِّ حزب النظام الوطني ومصادرة أمواله وممتلكاته بعد أن جرَّمته بتهمة انتهاك الدستور العلماني، والعمل على إلغاء العلمانية، وإقامة حكومة إسلامية في تركيا، و العمل ضد مبادئ أتاتورك، وحكمت المحكمة بمنع أي عضو في الحزب من العمل في حزب آخر، أو تأسيس حزب آخر، أو ترشيح نفسه للانتخابات ولو بشكل مستقل، وذلك طيلة خمس سنوات.

وبعد صدور حكم محكمة أمن الدولة العليا بحلِّ حزب النظام الوطني وحرمان مؤسسه وأعضائه من العمل السياسي لمدة خمس سنوات غادر البروفيسور أربكان تركيا.

في عام 1972م عاد البروفيسور أربكان إلى تركيا ليدفع ببعض الإسلاميين ممن لا ينطبق عليهم حكم محكمة أمن الدولة العليا لتشكيل حزب جديد اسمه حزب السلامة الوطني، وتأسَّس الحزب في 11/10/1972م، وأصدر في 12/1/1973م صحيفته الرسمية "مللي غزته".

في 14/10/1973م صدر عفو عام عن الجرائم السياسية، فخاض حزب السلامة الوطني بعد أن عاد أربكان إلى رئاسته الانتخابات وفاز بِ 48 مقعداً، وعندما احتدم الخلاف بين الحزبين الرئيسين، حزب العدالة (149 نائباً) بزعامة سليمان ديميريل، وحزب الشعب الجمهوري (186 نائباً) بزعامة بولنت أجاويد، اضطر أجاويد زعيم حزب الشعب الجمهوري للائتلاف مع حزب السلامة الوطني بزعامة أربكان، وحصل حزب السلامة على سبع وزارات هامة منها الداخلية والعدل والتجارة والجمارك والزراعة والصناعة والتموين ووزارة دولة، وكان البروفيسور أربكان نائباً لرئيس الوزراء.

ومثَّلت مشاركة حزب السلامة الوطنية في حكومة ائتلافية أول اختراق إسلامي للسلطة التنفيذية في الجمهورية العلمانية منذ تأسيسها على يد أتاتورك، وشكَّلت هذه المشاركة لطمة موجعة للعلمانيين وحلفائهم الماسونيين، فطفقوا يخططون للانتقام وتوجيه لطمة مضادة للإسلاميين، واستطاعت مكائد العلمانيين والماسونيين أن تفشل الحكومة الائتلافية وتضطرها إلى الاستقالة بعد تسعة أشهرونصف من تشكيلها.

ولكن قدر الله كان بالمرصاد للعلمانيين والماسونيين، إذ لم يلبث حزب السلامة الوطني بزعامة أربكان أن عاد إلى الحكومة عندما وجد حزب العدالة نفسه مضطراً للائتلاف مع حزب السلامة الوطني لتشكيل الحكومة.

بيد أن عودة حزب السلامة الوطني للمشاركة في الحكومة الجديدة، وبنفس عدد وزرائه ومقاعدهم في الحكومة السابقة، لم تثن العلمانيين والماسونيين عن الكيد للحزب ولزعيمه، وانتهز هؤلاء الانتخابات النيابية التي كان مقرراً أن تجري في عام في عام 1977 فحشدوا كل إمكاناتهم، واستنفروا كل طاقاتهم العلنية والسرية من محافل ماسونية وصحافة متصهينة وعلمانية لشن حملة تشويه وافتراءات ضد مرشحي حزب السلامة العامة في تلك الانتخابات، ويبدو أن الحملة آتت أكلها فجاءت نتائج حزب السلامة الوطني في الانتخابات مخيِّبَةَ لطموحات الإسلاميين، ومفرحة للعلمانيين والماسونيين حيث انحسر عدد أعضاء الحزب في مجلس النواب التركي إلى (24) نائباً فقط، ولكن ورغم هذه الانتكاسة التي أصابت حزب السلامة الوطني فقد فرضته المعادلة السياسية آنذاك شريكاً في الائتلاف الحكومي الذي جمع حزب العدالة وحزب السلامة الوطني وحزب الحركة القومية (طوراني) في الحكومة التي تشكلت في 1/8/1977 .

أول إسلامي يشكل الحكومة في تاريخ تركيا العلمانية:

مثلما استنفر العلمانيون والماسونيون الأتراك كل طاقاتهم الداخلية، فقد استنفروا طاقاتهم الخارجية باعتبارهم وكلاء لقوى الاستعمار العالمية بقيادة أمريكا، ووكلاء للصهيونية العالمية وبذرتها الخبيثة (الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين)، طالبين النجدة في تصدِّيهم للإسلاميين، وسرعان ما لبَّت وسائل الإعلام العالمية وخاصة الأمريكية نداء الاستغاثة وطفقت تشن حملة تشويه وتحريض ضد الإسلاميين في تركيا.

وكمثال على ما نشرته وسائل الإعلام العالمية في التحريض على الإسلاميين في تركيا، أكتفي في هذا التقرير بهذه النماذج:

- نقلت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في 20-4-1977م أي قبل أقل من شهرين من أجواء الانتخابات في 1-6-1977م عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" ما يلي: "إن احتمال نجاح أربكان في الانتخابات القريبة في تركيا يحدث قشعريرة وارتباكاً في الأوساط السياسية التركية وفي كواليس السفارات الغربية في تركيا، لأن أربكان يريد تحويل اتجاه تركيا عن الغرب والعودة بها من جديد إلى تراثها الإسلامي والشرقي".

ونقلت عن صحيفة "الايكونومست" البريطانية ما يلي: "إذا قدِّر لحزب السلامة الوطني أن يفوز في الانتخابات القريبة في تركيا فإن الشيء المثير للقلق في الغرب هو أنه لا تزال إلى الآن فئات كبيرة من الشعب التركي لم تستطع هضم الإصلاحات التي جاء بها أتاتورك".

ونقلت عن صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية ما يلي "إن تركيا تقف على مفترق طرق، وينظر المراقبون الغربيون بقلق بالغ وبتشاؤم إلى مستقبل تركيا، حيث تشير التطورات فيها إلى بروز نزعة قومية يقودها حزب السلامة الوطني وزعيمه أربكان لاسترجاع تركيا لأمجاد الإمبراطورية العثمانية واستعادة أمجاد الإسلام".

مكيدة جديدة... وتهمة جديدة:

لم تثن مشاركة حزب السلامة الوطني في الحكومة الائتلافية التي تشكلت في أعقاب الانتخابات التي جرت في 1-6-1977 العلمانيين والماسونيين عن تآمرهم على الحزب وعلى أربكان، ففي 5-12-1978م طالب المدعي العام التركي بفصل البروفيسور نجم الدين أربكان من رئاسة وعضوية حزب السلامة الوطني بتهمة استغلال الدين في السياسة؛ مما يشكل خروجاً على القوانين العلمانية التي وضعها أتاتورك، ولكن هذه المكيدة لم تحقق هدف العلمانيين والماسونيين، وبقي حزب السلامة الوطني وزعيمه نجم الدين أربكان شوكة في حلوقهم.

وفي 6-9-1980م نظَّم حزب السلامة الوطني مظاهرة كبرى في مدينة قونية بمناسبة يوم القدس العالمي شارك فيها أكثر من نصف مليون تركي وفدوا من كل أنحاء تركيا، وهتف فيها المتظاهرون: "نريد الإسلام ولا نرضى بسواه" وحملوا في مقدمة المظاهرة مجسماً ضخماً لقبَّة الصخرة المشرفة، ولافتة عريضة تحمل شعار الإسلام الخالد: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

وفي اليوم التالي 7-9-1980 كانت الإذاعة تذيع البيان رقم (1) معلناً انقلاباً عسكرياً بزعامة الجنرال كنعان إيفرين، (لنتذكر هذا الرجل الى اقتص منه فيما بعد رجب طيب اردوغان ) وفي 11-9-1980م صرَّح قائد الانقلاب بأن الجيش تدخَّل ليوقف المدَّ الإسلامي، وليوقف روح التعصب الإسلامي التي ظهرت في مظاهرة قونية.

وللحديث بقية باذن الله

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة .

-------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

نستكمل حديثنا عن نجم الدين اربكان بكل السعادة والفرح بعد احداث امس

كنا قد توقفنا عند البيان رقم (1) للجنرال كنعان ايفرين فى انقلاب 1980

في 6-9-1980م نظَّم حزب السلامة الوطني مظاهرة كبرى في مدينة قونية بمناسبة يوم القدس العالمي شارك فيها أكثر من نصف مليون تركي وفدوا من كل أنحاء تركيا، وهتف فيها المتظاهرون: "نريد الإسلام ولا نرضى بسواه" وحملوا في مقدمة المظاهرة مجسماً ضخماً لقبَّة الصخرة المشرفة، ولافتة عريضة تحمل شعار الإسلام الخالد: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

وفي اليوم التالي 7-9-1980 كانت الإذاعة تذيع البيان رقم (1) معلناً انقلاباً عسكرياً بزعامة الجنرال كنعان إيفرين،

وفي 11-9-1980م صرَّح قائد الانقلاب بأن الجيش تدخَّل ليوقف المدَّ الإسلامي، وليوقف روح التعصب الإسلامي التي ظهرت في مظاهرة قونية.

وفي عددها الصادر في أعقاب وقوع الانقلاب نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية على غلافها صورة لقائد الانقلاب الجنرال كنعان إيفرن مع تعليق يقول: العسكر يوقفون المد الإسلامي.

وأسهبت في صفحاتها الداخلية في الحديث عن الانقلاب الذي جاء لينقذ العلمانية في تركيا من خطر الإسلاميين.

وقام الانقلابيون بحل الأحزاب، وفرضت الإقامة الجبرية على زعمائها، باستثناء أربكان الذي اقتيد إلى السجن، ثم رفعت الإقامة الجبرية عن زعماء الأحزاب، بينما مثُل أربكان وإخوانه من قيادات حزب السلامة الوطني أمام محكمة عسكرية في 24-4-1981 ، وفي نفس اليوم صرح رئيس الوزراء الذي عيَّنه الانقلابيون بولند أوسلو بأن حكومته ضد الإرهاب الشيوعي الأحمر، وضد الإرهاب الإسلامي الأسود، وأنه لا مكان في تركيا الحديثة للإخوان المسلمين الذين ينتهكون العلمانية (كما جاء حرفياً في التصريح).

وكانت لائحة الاتهام ضد البروفيسور أربكان وإخوانه زاخرة بالتهم، ومنها:

1 - العمل على تبديل قوانين الدولة العلمانية بمبادئ تقوم على أساس الإسلام.

2 - رفع الحزب لشعارات وهتافات منافية للعلمانية منها: محمد قائدنا، سنحطِّم الأصنام، سنقيم دولة الإسلام، وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (81)(الإسراء).

3 - إلقاء أربكان خطبة في الحجاج الأتراك في عام 1977م قال فيها: يجب أن نبحث فيما إذا كان حكَّامنا يحكموننا بالقرآن أم لا..!

4 - إصرار الحزب وزعيمه على المطالبة بفتح مدارس تحفيظ القرآن، وإعادة الصلاة في مسجد أيا صوفيا (حوَّله أتاتورك إلى متحف).

5 - مطالبة الحزب بجعل يوم الجمعة عطلة رسمية بدلا من الأحد، وأن يتم اعتماد الزواج الشرعي بدل المدني.

6 - اتهام الحزب لأتاتورك بأنه كان ماسونياً.

وحكمت المحكمة في 24-2-1983م بحلِّ حزب السلامة الوطني، وبالحكم على أربكان بالسجن لمدة (4) سنوات، وبأحكام أخرى على العديد من قيادات الحزب، وكانت التهمة التي أدينوا بها: معاداة العلمانية والسعي لإحلال الشريعة الإسلامية بدلاً عنها.

ولم تتوقف مكائد العلمانيين والماسونيين ضد أربكان، بل لقد اشتط هؤلاء في مكائدهم عندما عاد البروفيسور نجم الدين أربكان وإخوانه ليؤسسوا حزباً جديداً أطلقوا عليه اسم "حزب الرفاه" بعد أن أمكنهم تعديل قانوني سمح لهم بالعودة لممارسة العمل السياسي من العودة إلى الساحة السياسية.

ففي 16 مايو-أيار 1994م تقدم مدعي عام محكمة أمن الدولة بمذكَّرة اتهام ضد حزب الرفاه وزعيمه أربكان يتَّهمه بإثارة حرب أهلية، ويطالب في المذكرة بحلِّ حزب الرفاه، وبرفع الحصانة عن زعيمه أربكان الذي كان نائباً في البرلمان لمحاكمته، وكان الدليل الذي ساقه المدعي العام في اتهامه لأربكان مقطعاً من مقابلة صحفية في 13-4-1994م قال فيها: "حزبنا سيصل حتماً إلى السلطة، ولكن المسألة أن نعرف فيما إذا كان ذلك سيتم من دون إراقة دماء، والشعب هو الذي سيقرر..".

وعلى الرغم من كل المكائد والعراقيل فقد مضى أربكان في قيادة التيار الإسلامي من فوز إلى فوز، فقد تمكَّن حزب الرفاه رغم مرور سنوات قليلة على تأسيسه من الحصول على (185) مقعداً في الانتخابات النيابية التي جرت في شهر كانون الأول- ديسمبر من عام 1996 ، ليصبح الحزب الأكبر في البرلمان التركي وعلى الساحة السياسية التركية، حيث حصل حزب الطريق القويم على (135) مقعداً، وحصل حزب الوطن الأم على (133) مقعداً، وحصل اليسار الديمقراطي على (75) مقعداً وتوزعت المقاعد المتبقية وعددها (49) مقعداً على أحزاب أخرى وعلى المستقلين.

وبعد هذا الفوز الكاسح الذي حققه حزب "الرفاه" في الانتخابات، وبعد كل تلك السنوات العجاف الطوال من المعاناة التي كابدها الإسلاميون في تركيا، تسلَّم البروفيسور أربكان في 8-6-1996م تكليفاً خطياً من رئيس الجمهورية التركية سليمان ديميريل لتشكيل حكومة جديدة يقودها الإسلاميون لأول مرة منذ الانقلاب الأتاتوركي، حيث شكَّل أربكان حكومة ائتلافية برئاسته بشراكةٍ مع حزب الطريق القويم بزعامة السيدة تانسو شيلر.

وكان ذلك بمثابة صاعقة نزلت على رؤوس العلمانيين والماسونيين الأتراك في داخل تركيا، وعلى رؤوس القوى المناهضة لهوية تركيا الإسلامية من أمريكان وصهاينة في خارج تركيا، ولم يكن غريباً أن تعمد القوى المعادية لهوية تركيا الإسلامية في داخل تركيا وخارجها إلى مواجهة الإعصار السياسي الذي يتهدد كل مخططاتها لإبقاء تركيا بعيدة عن جذورها الإسلامية وإلى تصعيد تآمرها على حزب الرفاه وعلى زعيمه أربكان، فشنَّت الصحافة التركية العلمانية والماسونية حملة تشويهٍ وتحريضٍ لم تشهد لها تركيا مثيلاً من قبل ضد الحزب وزعيمه، وساندتها وسائل الإعلام العالمية المتصهينة.

العلمانيون يغلقون حزب الرفاه.. والإسلاميون يشكِّلون الفضيلة :

لم تؤت هذه الحملات أكلها كما يشتهي العلمانيون والماسونيون الأتراك وكما تشتهي الصهيونية العالمية وحلفاؤهم، فتحرك جنرالات المؤسسة العسكرية التركية التي تعتبر نفسها حامية للعلمانية التي فرضها أتاتورك قسراً على تركيا من خلال مجلس الأمن القومي الذي كان قد تشكَّل في أعقاب انقلاب الجنرال جمال غورسيل في عام 1961م. ( المجلس العسكرى المصرى السابق )

وكان هذا المجلس قد أطاح بحكومة عدنان مندريس آنذاك، فوجه المجلس الذي يسيطر عليه العسكريون رسالة في 28-2-1997م تحمل عباراتها التي صيغت بها لهجة الإنذار والوعيد لرئيس الوزراء أربكان الذي هو عضو في المجلس، تطلب منه تنفيذ عدد من الإجراءات الموجهة ضد نشاطات إسلامية، وضد مظاهر إسلامية كارتداء الحجاب، وضد مؤسسات إسلامية كمدارس الأئمة والخطباء ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم.

ومن اللافت للنظر أن يتزامن الإنذار الذي وجهه مجلس الأمن القومي لأربكان مع وجود رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال إسماعيل حقي قرضاي في الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين بزيارة رسمية ومعلنة.

وشهدت الأيام التي تلت إنذار جنرالات العلمانية لأربكان حالة من التوتر أربكت الساحة السياسية في تركيا، وزاد من حالة التوتُّر تصعيد جنرالات العلمانية لتهديداتهم ضد أربكان، وكانت الصحافة المتصهينة من علمانية وماسونية تصب البنزين على نيران حالة التوتر وتكتظ صفحاتها الأولى بالعناوين المثيرة كهذه العناوين التي أقدمها كنموذج:

- "الجنرالات يرفعون البطاقة الصفراء في وجه أربكان" (3-3-1997م)...!

- "الجيش التركي يستعرض عضلاته في إحدى ضواحي أنقرة التي كانت قد شهدت مظاهرة ضد (إسرائيل..)" (5-3-1997م).

- "رئاسة الأركان تؤكد أنها لن تنسجم إلا مع حكومة علمانية" (4-3-1997م).

- "الشرطة تغلق (18) مركزاً للتعليم الإسلامي" (29-4-1997م).

- "الجنرال كنعان دينتير يقول: تحطيم الأصولية الإسلامية في تركيا مسألة حياة أو موت بالنسبة إلينا" (30-4-1997م).

- "الجنرالات غير راضين عن الحكومة الإسلامية" (26-4-1997م).

- "مجلس الأمن التركي يتحدَّى أربكان بإصدار تقرير (70 صفحة) عن خطر الرجعية في تركيا على العلمانية" (1-3-1997م).

- "تركيا تواجه إمكانية وقوع انقلاب عسكري لطرد الإسلاميين من الحكم" (13-6-1997م).

- "الجيش يصدر لائحة سوداء بأسماء (600) مؤسسة صناعية وتجارية ويدعو الحكومة والشعب لمقاطعتها لأن الأصوليين يديرونها" (8-6-1997م).

- "الجيش يتَّهم حزب الرفاه علناً بدعم الأصولية وبالتحريض ضد العلمانية" (12-6-1997م).

- "محكمة عسكرية تأمر بتوقيف ثلاثة من مرافقي أربكان" (14-6-1997م).

- "الجيش يهدد باللجوء إلى السلاح لإزالة الخطر الأصولي على العلمانية" (12-6-1997م).

- "الإنذار الأخير من مجلس الأمن القومي لأربكان" (1-6-1997م).

- "تنامي قوة الرفاه تهديد للعلمانية" (4-9-1997م).

وعلى الجانب المقابل كان أربكان وحزب الرفاه يتصدُّون لحملات التهديد والوعيد، ففي تصريح أدلى به أربكان في 11-2-1997م وفسَّره المراقبون على أنه بمثابة رسالة تحدٍ لجنرالات العلمانية أكد أربكان عزم حكومته على بناء مسجد ضخم في ميدان "التقسيم" في إسطنبول حيث ينتصب أكبر تمثال لمصطفى كمال، وبناء مسجد آخر في أنقرة في منطقة "شانكايا" التي تحتضن مقار مؤسسات الجمهورية العلمانية الرسمية.

وبعد صدور إنذار جنرالات العلمانية بأيام أكَّد أربكان للصحافة أن العلمانية لا تعني قلَّة الدين.. في لفتة إيحائية ترمز إلى رفضه مطالب الجنرالات التي كانت موجهة ضد المؤسسات والنشاطات الإسلامية.

وفي 9-3-1997م، أي بعد أسبوع من إنذار الجنرالات حذَّر أربكان في تصريح صحفي الجيش من محاربة الإسلام، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن يقضي على شعب مؤمن.

وفي 11-6-1997م صرَّح أربكان بأنه سيحتكم إلى الشعب التركي إذا أصرَّ الجنرالات على مطالبهم..

وفي 5-11-1997م افتتح أربكان اجتماعاً ضم ممثلين لثماني دول إسلامية لبحث إمكانية تشكيل سوق إسلامية مشتركة، واعتبر العلمانيون والماسونيُّون اللقاء بمثابة إعلان حرب جديد على النظام العلماني، فطفقوا في محافلهم وصحافتهم يهاجمون أربكان ويتهمونه بمعاداة العلمانية وبمحاولة إعادة تركيا إلى الإسلام.

وكانت الدول المشتركة في اللقاء هي باكستان وإيران ومصر وماليزيا ونيجيريا وبنجلادش وإندونيسيا وتركيا.

الجنرالات يتراجعون ظاهرياً :

واستمر الشدُّ والجذب بين جنرالات العلمانية تدعمهم الصحافة العلمانية والماسونية وبين حكومة الائتلاف برئاسة نجم الدين أربكان، وعندما وجد الجنرالات أن موقف الحكومة بشريكيها حزب الرفاه وحزب الوطن الأم بزعامة تانسو تشيللر لم يتضعضع أمام تهديدهم ووعيدهم، قبلوا بحًّلٍ وسط أن تُعتبر المطالب التي وردت في إنذارهم لأربكان توصيات وليست أوامر واجبة التنفيذ فوراً.

ولم يستسلم العلمانيون والماسونيون أمام فشل إنذار جنرالات العلمانية بالإطاحة بأربكان، فعمدوا إلى الكيد بحزب الرفاه ليلحقوه بغيره من الأحزاب التي أسسها أربكان، ويغلقوه كما أغلقوها، واستبقوا المكيدة بمكيدة تمكنوا بواسطتها من فرط شراكة حزب الوطن الأم بزعامة تانسو تشيللر مع الرفاه بزعامة أربكان، وأدى انفراط شراكة الحزبين إلى استقالة الحكومة في أوائل شهر يونيو من عام 1997م.

وفي 9-6-1997م تقدم المدَّعي العام بدعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية، مطالباً بحل حزب الرفاه بتهمة العمل على تغيير النظام العلماني في تركيا.

وفي شهر يناير من عام 1997م أصدرت المحكمة الدستورية حكماً بحل الرفاه، وبمنع أربكان وعدد من قادة الحزب من العمل السياسي لمدة خمس سنوات.

تشكيل الفضيلة:

لم يكن قرار المحكمة الدستورية بحل حزب الرفاه مفاجئاً للإسلاميين، بل كانوا يتوقعونه في أية لحظة، وكان أربكان يخطط لمواجهة هذا الموقف عند حدوثه، فوضع مشروعاً لتأسيس حزب يخلف الرفاه في حالة حلّه، واقترح اسم "حزب السعادة" للحزب المقترح.

ولما صدر قرار حلّ حزب الرفاه لم يتمكن أربكان بسبب منعه من العمل السياسي من تأسيس الحزب الجديد، فقام بتشكيله عدد من قادة الرفاه الذين لم يصدر بحقهم حكم بمنعهم من العمل السياسي، فأسسوا حزباً جديداً أطلقوا عليه اسم "حزب الفضيلة" برئاسة إسماعيل ألب تكين الذي تخلَّى عن زعامة الحزب لإفساح المجال أمام انتخاب رجائي قوطان رئيساً للحزب في المؤتمر الطارئ للحزب الذي انعقد في 14-5-1998م.

وجدَّد الحزب انتخاب قوطان رئيساً له في مؤتمره العام المنعقد في 14-5-2000م، ونال قوطان (632) صوتاً من أصوات المندوبين المشاركين في المؤتمر مقابل (521) صوتاً نالها منافسه عبدالله جول رئيس الجمهوريةالان ، وكانت هذه المنافسة أول بوادر الانشقاق الذي سيظهر فيما بعد في الصف الإسلامي على الساحة الحزبية التركية.

تهديدات جديدة:

وكعادتهم، سارع العلمانيون والماسونيون للكيد لحزب الفضيلة ليلحقوه بمن سبقه من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي فيغلقوه كما أغلقوها، فشنُّوا عليه حملة تحريض عبَّرت عنها أبلغ تعبير وكالة أنباء رويترز في تعليقٍ لها على الأوضاع في تركيا بثَّته في 13-10-1998م قالت فيه حرفياً: "منذ شهر يناير الماضي (1997م) عندما حظرت المحكمة الدستورية حزب الرفاه، أمطر المدَّعون العامُّون العلمانيون زخَّات الاتهامات ضد شخصيات إسلامية بارزة في حزب الفضيلة الذي تشكل بعد إغلاق حزب الرفاه بدعوى تهديدهم للنظام الرسمي العلماني".

وجاء تعليق "رويترز" بمناسبة قيام المدَّعي العام باستجواب رئيس حزب الفضيلة رجائي قوطان بتهمة معاداة العلمانية.

وصعَّد العلمانيون والماسونيون حملتهم ضد حزب الفضيلة الذي كان لا يزال قوة برلمانية تضم حوالي (110) نواب كانوا يشكلون الكتلة النيابية لحزب الرفاه قبل حلِّه، وتوزعت الحملة العلمانية الماسونية على أكثر من اتجاه: فمن ملاحقات قضائية، إلى تهديدات من جنرالات العلمانية، إلى مضايقات وملاحقات حكومية من الحكومة التي أصبح على رأسها بولنت أجاويد المعروف بعدائه للإسلاميين، إلى حملة إعلامية تشهيرية في الصحافة العلمانية والماسونية.

جنرالات العلمانية يُجهِضونَ قانوناً يمكِّن أربكان من العودة للعمل السياسي :

في محاولتهم لإلحاق حزب الفضيلة بما سبقه من الأحزاب الإسلامية عن طريق حلِّه، شدَّد العلمانيون والماسونيون حملاتهم التشهيرية ضد حزب الفضيلة وزعيمه أربكان.

وهذه نماذج من صنوف حملة العلمانيين والماسونيين ضد حزب "الفضيلة":

- في 30-11-1998م حذَّر رئيس الحكومة التركي بولنت أجاويد من خطر قيام حكومة إسلامية في تركيا.

- في 10-1-1999م أصدر جنرالات العلمانية تقريراً من (14) صفحة يتَّهم حزب الفضيلة ومن أسماهم ب (الرجعيين)

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة ..

-----------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى الفاضل الفنان جزيت خيرا

اربكان ياسيدى من الرجال الذين ندر بهم الزمان فدوره كان اقوى واهم من دور اردوغان بل ان اردوغان هو ثمرة هذه الشجرة المباركة

هذا الرجل لم يحبط ولم يياس ولم يوثر فيه السجن ولا التعذيب بل ظل متمسكا بهدفه وحلمه فى رجوع امجاد الخلافة العثمانية

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة لفاضل عبد الله غريب .

----------------------------------

[أخي أبا فاطمة .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أحييك بشدة على نقلك لهذه المعلومات التي ليست فقط قيمة .. لكن الأهم .. المحفزة لكل من بقلبه حلم نصرة دين الله .. حيث لا أدعى للتحفيز من قراءة سير الرجال و على راسهم سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم .. ثم هؤلاء الرجال الذين جاد بهم الزمان علينا .. لنعطر بها سراديب عقولنا .. فينفح عطرها على سائر حواسنا .. عزيمة و همة .. و إصراراً على تحقيق حلم التمكين بإذن الله ..

ثانياً : الأخ الفنان .. ننتظر قرارك بإلغاء وداعك للمنتدى .. أثبت بالدليل العملي اتصافك بصفة الجلد .. و عدم الاستسلام لليأس .. كن مثل هؤلاء العظماء ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة .

---------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى الفاضل عبدالله غريب

اولا : احب اشكرك على كلامك الطيب وسعدت بمرورك على موضعى

ثانيا :جزاك الله خيرا على هذه النصيحة للفاضل الفنان عساه ان يرجع عما ينوى فعله

ثالثا: نحن فى امس الحاجة الان ان نسترجع ونبحث عن نماذج معاصرة عاشت نفس ظروفنا بل اصعب منها فمصر افضل حالا من تركيا فالحمد لله والمنه لله ان الشعب المصرى شعب سنى خالص متدين يحب الدين

نجحت وبهرت العالم بل نستطيع ان نقول ان العالم الغربى يحسدهم الان على هذا التقدم

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة

-------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

وما زالنا مع قصة زعيم

فى هذه الدولة التى يستشرى فيها الفساد من كل جانب يجب الا تجعل من نفسك مصدر تهديد لاى احد حتى لايكون القتل مصيرك حتى اذا حاولت فقط ان تقدم احد الحلول لمشكلة خطيرة باصلاحات سلمية فهذا معناه انك قد دخلت فى ساحة العمليات الخاصة بالدولة ( عش الدبابير) وتصبح مصدرا للتهديد وسيكون مصيرك القتل

فاذا كنت تشغل منصبا مهما داخل اجهزة الدولة فان التخلص منك سيحمل عنوان ( عاجل جدا)

لم يكن اردوغان موظفا من موظفى الدولة بل كان رئيسا لشعبة حزب الرفاة الاسلامى المعارض( وكما نعلم تاثير كلمة اسلامى على العلمانية القحة ومعارضا) باسطنبول

وكل الذين يعملون معه ينادونه دوما بالرئيس مع صغر سنه الا ان ذلك نابع من رحلته مع الزعامة منذ وقت طويل كان نجمه يلمع بشكل مذهل ويتحرك بسرعة الصاروخ

فكان اردوغان يتحدث بلغة لم يعتداه النظام القائم من قبل فهو يسعى بكل مااوتى من قوة وجهد لفهم الاوضاع الحقيقة والواقعية فى منطقة جنوب شرق تركيا وخاصة مايعانيه الاكراد ويتحدث عما يتعرض له سكان تلك المنطقة من ظلم الدولة يالقدر نفسه الذى يتحدث بيه حزب العمال الكردستانى بل دعا الدولة اكثر من مرة ان تتراجع عن سياستها العرقية والقمعية تجاه الاكراد حيث ان النظام القائم يتعامل مع اشد اعدائه ( الاسلاميين و الاكراد) بكل قسوة وحزم

فكان حقا مطلوب بالقتل فى اسرع مايمكن

فبعدما وصل اردوغان الى منزله هو وانصاره اللذين يحمونه كسر حاجز الصمت الرهيب رنات التيلفون ويقوم احد تلاميذه بالرد على الهاتف فيزداد وجه اشراقا ثم يهذى بكلمات الفرح والسرور فلم نتبين من الفاظه الا هذه الكلمات

انتهى الكابوس---------- انتهى الكابوس

فمن الذى كان يتحدث فى الهاتف وماذا قال لهذا الشاب ؟؟

وللحديث بقية ان شاء الله

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة

--------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

ولازالنا مع قصة زعيم

انتهى الكابوس انتهى الكابوس اخر مانطق بيه تلميذ اردوغان فى نهاية المكالمة

التى كانت مقتضبة ( لقد اثبت مرشحكم انه رجل جدير بالترشح ) اكل ماعنيناه اليوم من احداث جسام من اجل هاتين الكلمتين ( مرشحكم رجل !!!)

هولاء النفر كانوا يريدون توجيه رسالة الى اردوغان ظاهرها القتل وباطنها رسالة مفاداها (يمكنك ان تصبح رئيسا لاسطنبول ولكن عليك ان تلعب اللعبة السياسية وفق قواعدنا والا تنسى من هو الرئيس الفعلى لهذه اللعبة وعليك الاتفسد لعبة التوازن السياسى الذى نديره

هل رضخ اردوغان لهذه الرسالة ؟ حاشا وكلا ---

وللحديث بقية باذن الله

تحياتى

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مداخلة للفاضل ابا فاطمة

-------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

الفصل الثانى :من محافظة ريزة الى حى قاسم باشا

تقع محافظة ريزة فى منطقة البحر الاسود بشمال تركيا حيث توجد اصول عائلة اردوغان

رحل احمد اردوغان والد رجب طيب عام 1918 وعنده 15 سنةالى محافظة( زونغولداق) الى بعض اقاربه بعد وفاة ابيه فلقد فقد اباه فى سن 14 عاماومكث به اربع سنوات الى ان غادر الى اسطنبول

وقبل ان يغادر محافظة ريزة اجتمع كبراء عائلته وزوجوه من امراة لديها طفلين حتى تكون عونا له فى غربته واستمر هذا الزواج لمدة اربعة وثلاثون عاما وفى عام 1952 طلق احمد اردوغان زوجته الاولى

وتزوج باخرى اسمها (تنزيلة) التى انجبت له اول ابنائه فى عام 1954 رجب طيب

ثم بعدها باربع سنوات انجبت ابنه الثانى مصطفى ثم بعدها بثمانى سنوات انجبت طفلته وعنده 63 عاما

بدا احمد اردوغان عاملا فى ادارة الشئون البحرية وامتاز احمد بطبائع الحياة الريفية التى تاصلت فيه ايام صباه فى محافظة ريزة فهو متدين وخلوق بطبعه

وعاش احمد اردوغان معظم حياته فى حى (طونجاته) وبعد ان تزوج من تنزيلة انتقل الى حى (سنان باشا) واشترى شقتين كان يسكن فيهما رجب ومصطفى والاخرى يسكن فيها احمد اردوغان وزوجته وطفلته الى ان تزوج رجب فى عام 1978 وانتقل مصطفى ليسكن مع امه واخته

وكان احمد اردوغان لايامل كثيرا من دراسة ابنه الاصغر بسبب كسله

ولم يساوره شك فى ان ابنه الاكبر رجب طيب سيكمل تعليمه ويصبح شخصية محترمة وعظيمة

فبينما رجب فى المرسة الابتدائية اذا يرسل ناظر المدرسة الى ابيه ويقول له احرص ان يحصل ابنك على اعلى مستوى تعليمى وانتقل رجب بعد ذلك فى مراحلة الثانوية الى مدرسة ( الائمة والخطباء )

وللحديث بقية باذن الله

تحياتى

تم تعديل هذه المشاركة بواسطةابا فاطمة: 17 August 2012 - 03:44 PM

قادم قادم يااسلام حاكم حاكم ياقرآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

اود ان اشكر سيدتى الفاضلة على المجهود الرائع فى محاولة لم شتات موضوعى فمن لايشكر الناس لايشكر الله

وللحديث بقية

تحياتى

تم تعديل بواسطة ابا فاطمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل

تدرج رجب طيب فى مراحل التعليم الى مرحلةالثانوية فدخل مدرسة الائمة والخطابة وفاز فيها بمنحة الاقامة المجانية وبعد فترة وجيزة اصبح رجب من ابرز طلاب المدرسةويشارك فى معظم انشطة المدرسة من القاء الشعر الى انضمامه الى فريق كرة القدمبالمدرسة وكذلك الكرة الطائرة وكان من ابرز فريق المتفوقين بالمسابقات المدرسية

وقد رغب والده فى الحاقه بالمدرسة الداخليةليتعلم الكثير من الحزم والاعتماد على النفس

وكان رجب طيب يذهب الى اهله فى الاجازة الاسبوعية لا للجلوس مع اهله ولكن لبيع السميط والماء فىشوارع اسطنبول وكان معظم مايتكسبه يشترى بيه كتب ولذلك تجمعت لديه مكتبة كبيرةوقيمة فى بدء حياته الدراسية اعناته على الاطلاع

وبعد نجاح رجب طيب فى مرحلة الثانوية كان يجب عليه دراسة بعضالمقررات التكميلية للالتتحاق بالمرحلةالجامعية وبالفعل تم قبوله فى ( المعهد العلى للعلوم الاقتصادية والتجارية ) وهذاالمعهد الذى تحول فيما بعد الى كلية العلوم الاقتصادية والادارية بجامعةمرمرة باسطنبول والذى تخرج منها سنة 1981

تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكمورحمة لله وبركاته

الاخوة الافاضل

الجانب الاخر فى فترة عنفوان الشباب من حياة اردوغان

بدا عشقه لكرةالقدم فى الصفوف الاولى من مرحلة الابتدائية وزداد تعلقه بيها فى المرحلةالاعدادية والثانوية وتمكن بمرور الوقت تنميةقداراته المهارية والبدنية وفى هذه الاياماستطاع اردوغان جذب الانظار اليه لخفة حركته ونشاطه ومهارته المتمكنة فى التعاملمع الكرة

واستطاع ان يلتحق بنادى ( جامع التى)بعدما ان حصل منهم على وعد باعطاهالف ليرة شهريا واطلق عليه رفقاه ( الامام بيكن بور) وقداستلهموا له هذا الاسم لان طريقة لعبه تشبه طريقة لعب نجم الكرة الشهير ان ذاك"بيكن بور" وفىعام 1975 انتقل الى نادى هيئة التراموالانفاق باسطنبول واصبح من احد اعضائه المميزين واصبح يتقاضى راتبا دائما منممارسته للعب الكرة

كان " احمداردوغان" والد رجب طيب يعتقد ان تعلق ابنه بلكرة عارضا ولا يعلم بالمراحلالمتقدمة التى وصل اليها ابنه فىطريقه للاحتراف

اللعب فى الاندية الكبيرةوالمشهورة واستشاط غاضبا عندما علم بعرض ارسله نادى "اسكى شهير"لابنه يعرض عليهالانتقال للعب فىصفوفه فلم ياذن له واعترض منفعلا قائلا له "انما اردت لك انتتعلم وتصبح رجلا فاذا بك تنشغل بامور وشواغل لا علاقة لنا به" وهو

ماصرح بهارجب طيب الى الصحفيين بعد عدة اعوام من الفلرص الضائعة بسب رفض والده احتراف كرةالقدموقد عبر اردوغان عن احد هذه الفرص التى ستكون نقلة كبيرة فى تاريخه الكروى بلانتقال الى نادى"فنار باشته" والذى ايضا قوبل بالرفض من قبل ابيه

وبينما كان يواصل حياته ومغامراته مع كرة القدم الا انه لم ينسى واجابه السياسى تجاه حزبه فلم يمتنععن اى مهام يكلفها له حزبه"السلامة الوطنى"وعندما اصبح رئيسالجناح الشباب فى شعبة "باى اغلو"عام 1976 ايقن مشى فى طريق لاعودة منهوان السياسة فى حياته اضحت امرا لامحيص عنه

وللحديث بقية باذن الله

تحياتى

تم تعديل بواسطة ابا فاطمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • اردوغان يواجه النظام المصرى

      أردوغان يواجه النظام المصري مثلت كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي جرت قبل أيام قليلة، منعطفاً حاداً في العلاقات المصرية - التركية المتردية بالفعل منذ إطاحة جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر وممثلها في قصر الرئاسة العام الماضي. كان غريباً أن يخصص الرئيس التركي الثقل الأساسي لخطابه للنيل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووصفه الانتفاضة الشعبية المصرية الثانية في حزيران 2013 باعتبارها «انقلاباً عسكرياً»، متجاهلاً عشرات الملايين من المصريين الذين خرجوا إلى الش

      في مسائل إقتصادية - economic issues

    • اردوغان العجيب! يتهم البرادعي بالحصول على 1.7% في انتخابات الرئاسة !

      حقيقي انا مكسوف لك يا اردوغان ماكانش العشم يا راجل بقى ياراجل تصدق ان البرادعي حصل على 1.7% امام مرسي الذي حصل على 52% في انتخابات الرئاسة 2012؟ انت على كده حالتك صعبة قوي، مفروض تعرض نفسك على دكتور مايكونشي اخواني علشان يعالجك صح وفي النهاية نقول ولله في خلقه شؤون نشوف كده اخوهم اردوجان بيقول ايه

      في سياسة داخلية

    • الجارديان : اردوغان يلعب لعبة خطرة في الشرق الاوسط

      أود ان أستطلع أرائكم فى هذه المقالة الجارديان : اردوغان يلعب لعبة خطرة في الشرق الاوسط شكل خطاب رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان في القاهرة أمس منبراً ممتازاً لخدمة المساعى التركية الرامية لأن تصبح لاعباً إقليمياً فاعلاً ومؤثرًا في شؤون منطقة الشرق الأوسط، على خلفية التغييرات الهائلة التى أحدثها الربيع العربى، بحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان الأربعاء. ونقلت الصحيفة البريطانية عن الكاتب دانيال واجنر في مجلة فورين بوليسي قوله "إن أردوغان يلعب لعبة عالية المخاطر في الوقت الذي يمكن أن تكون ا

      في سياسة دولية

    • اردوغان يعلن نيته في زيارة الصومال

      الراجل دا اد ايه انسان و محترم بادعيله دايما ان ربنا يعزه

      في سياسة دولية

    • اردوغان يدعو الأتراك لزيادة الإنجاب

      بالرغم انى ليا اصدقاء اتراك وقرات كثيرا عن تركيا ومعجب بما تصل اليه وارى انها تسير على خطوات ماليزيا ولكن فى القارة الاوربيه لكن مجاش فى دماغى اعرف عدد السكان فى البلد وبالصدفه عند قراءة هذا الخبر فى مصراوى تخيلت انهم تقريبا لا يزيدون عن 20 او 30 مليون لكن صعقت :lol: لما عرفت انهم 77 مليون يا نهار ابيض دة احنا اتزلنا زل من ساعة لما كنا 50 مليون واحنا بننزل بسب العيال wst:: لا تعليق غير جسبنا الله ونعم الوكيل

      في موضوعات جادة

×
×
  • اضف...