اذهب إلى المحتوى

محاورات المصريين.. فى زمن الظلمة كنا نقاوم


مصرى
 مشاركة

Recommended Posts

كانت الأحوال السياسية فى مصر أشبه بمستنقع من الماء الآسن تفوح منه رائحة العفن دون حراك بينما مصر بلدنا ووطننا كأنها كعكة جرى تقسيمها بين من حكموها ومن ساندوهم وعاونوهم ورضوا بالفتات وصمتوا ووالسوا والبسوا الباطل بالحق والحق بالباطل كان بينهم نواب البرلمان الوكلاء عن الشعب وقضاة وأمناء على الدعوة العمومية ورؤساء أحزاب وأجهزة أمنية وصحف تدعى انها قومية وأخرى تدعى أنها حزبية أو مستقلة.. كان "صاحب السيادة" مغيب ومهان تحت خطوط الفقر وخارج الاطار بينما كل الاشياء مزورة .. الانتخابات والسياسات ومواقف المعارضين وتصريحات الحكومة وقضايا الفساد ودلاديل لكل هذا وذاك منتشرون فى كل المناحى يثيرون الغثيان ويدفعونا نحن الرازحون تحت الهم الثقيل الى الموت البطىء .. الموت كمدا ويأسا وقرفا

كانت هذه مصر فى العام 2001 بينما يجرى اختزال مصر الكبيرة لتصير صغيرة على مقاس الوليد كأنها جلباب مسروق يعاد تفصيله بيد حلاق!

وسط هذه العتمة وجدت فى "محاورات المصريين" قبس الضوء وخيط الأمل الذى انقذنى شخصيا من الاستسلام للإكتئاب فى عصر ما قبل الفيس بوك والتويتر والصحافة الالكترونية كان منتدى المحاورات سباقا .. كتبنا وفضفضنا وكشفنا قضايا ملتبسة تعلمنا وعلمنا .. وكتبنا بأسماء مستعارة خوفا من البطش ولقمة العيش ومستقبل الاولاد ولنستعيد الثقة فى سلامة أفكارنا ومنطقنا بعيدا عن تأثير شخوصنا ووظائفنا ومعارفنا أن نأخذ عليها شهادة صلاحية من أشخاص لا نعرفهم فى مجتمع قالوا انه افتراضى لا تقارع فيه الحجة الا بالحجة ثم اكتشفنا معا انه كان المجتمع الحقيقى بينما كنا نعيش الواقع افتراضيا

كتبت بإسم "مصرى" بدون ال التعريف أردته معبرا عن كل واحد من المصريين البسطاء الكادحين المطحونين الذين عرفتهم والتقيت بهم وشعرت بالعجز عن رفع مظالمهم وفضح السبب الحقيقى لبؤسهم ..رأس الدولة وادارته

أعود اليوم فى خضم فترة انشغال طويلة عرفانا بالفضل للمنتدى وتقديرا لصاحبه الأستاذ عادل أبوزيدالفارس بلا تكلف

رابط هذا التعليق
شارك

كنا نعبر عن آرائنا شبه مطمئنين وتركنا صاحب المحاورات "عادل أبوزيد" لدفع التكاليف ومواجهة استدعاءات أمن الدولة وحملات التخويف.. فى ساعات الاحباط كان المشهد يبدو كالنفخ فى القرب المقطوعة لكن كانت تعيد الينا الأمل إضاءات فكرية مثل مقولة عمنا الكواكبى صاحب كتاب طبائع الاستبداد التى اتخذتها شعار لى فى المحاورات " كلمة حق وصيحة فى واد .. إن ذهبت اليوم مع الريح فغدا تعصف بالأوتاد".. والحمدلله عشنا ورأينا أحلامنا تتحقق وتغمرنا مشاعر الرضا لانه فى زمن الظلمة كنا نقاوم

رابط هذا التعليق
شارك

استاذى الغالى لم اصدق عينى حين رأيت حروفك تتهادى امامى فنفضت عنى غبار الكسل والاستسلام وجريت لارحب بك لاقرأ ما كتبت لاشعر انى صغرت فى السن عشر سنوات .... اجل يا استاذى الحبيب كم تحملنا وكم مرت بنا امور لا يعلمها العديد من الاخوه والابناء هنا بدايه من تنصل حزب الوفد منا بعد ان اطقنا وكنا اول من اطلق حمله لا للتوريث ثم كتبنا ياسمائنا الحقيقيه و تحملنا تبعيه ذلك لا منه على احد لا تفخرا فى زمن لا يصح فيه النفاخر..

المحاورات كتبت تاريخ وان ابى احد ان يقتنع بذلك ولكنى ارى ان الدور التنويرى الذى حملته وحمله فيها هامات واقلام وشخوص عظام منهم من هو معنا ومنهم من فارقنا الى جوار الرحمن .. منهم من ما زال يكتب على استحياء ومنهم من اصابه الحزن فاغلق غطاء قلمه واكتفى بالمطالعه ..

سيدى انا من هؤلاء فعذرا ولكنك دوما ما كنت تنفض الغبار عن العيون وتذر الرماد فيها ايضا.. فهلا امسكت بيدى وعلمتنى من جديد..

أ ب ت ث

هذه الحروف العربيه بها نكتب شعرا ونصف امرا وننادى للصلاه

بها نهمس عشقا ونصرخ ألما ونعادى صلف العتاه

بها نحلل رايا ونصدر قولا وكتب تاريخا للحياه........

نورت مكانك

  • أعجبني 1
رابط هذا التعليق
شارك

اشكرك يا صديقى لهذا الاستقبال الحار.. وأشكرك مرة ثانية على كرم تعبيراتك الرقيقة.. وعلى موعد مع التواصل الفكرى باذن الله

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

أستاذي مصرى ,استاذي إبن مصر ، وكل الأعضاء والمرور الكرام

أولاً لولا أن المحاورات هي همنا وهى بلدنا الثاني وملجأ الكثير منا وقت حاجته لتنسم روح مصر لما كنا نهتم لما آلت له الأحوال مؤخراً هنا، على مدار حوالى عشر سنوات كنت دائما هنا فى المحاورات ، عاصرت الجباه الشامخات والقمم الرائعة ، عاصرت الأحداث كلها ، ودائما ما كنت اشكر صاحب البيت على تحمله تبعات ما نكتب وما نخط ، ولكن اليوم أرانى اهتم اكثر من ذي قبل لإستشعاري ان من توقفوا أو من قرروا الإنسحاب فعلوا ذلك بسبب ما ، ونحن لم نعى دروس الهجرات السابقة فالكثير من المواقع الحوارية مثل الواحة والمطاريد وغيرها هم أبناء هذا المكان

اليوم عز على أن أرى المكان يصبح خاوياً على عروشه بعد ان شارك المكان فى انجاز قلما أن يتحقق ، بعد ان شارك فى ازكاء روح الثورة على مدى سنوات طويلة ، لذلك كتبنا وصرخنا لعل صدى ما نكتب يثير الأمر فنناقشه اليوم بعين وفكر مختلف ، اليوم ليس كالأمس ومن غادر من القامات المرتفعة لم تلد المحاورات مثلهم أبداً ، فلمتى يظل نزيف الأقلام ... هل مكتوب ان تظل المحاورات دوما بلا عمق يمثلة كتاب عمالقة ، هل تظل دوما مزرعة لمواقع اخرى تنعم بثمرات ما نبت فى أرض المحاورات ، هل تظل المحاورات فقط معبراً الى مدن بديلة

نحن فى حاجة لإعادة تمحور المحاورات حول الإعضاء وليس العكس إن كنا نرجو ان تنطلق المحاورات من دائرة مغلقة دامت فيها لسنوات ، اليوم بعدما انجز المكان الكثير ، نشكر أ عادل صاحب المكان ونشكر الأعضاء جميعاً ، ونقول حان الوقت لتغيير فلسفة الأمور ... نحو بيت جدرانه هم الأعضاء وأعمدته هي الأفكار وقبلته هي مصر

هذا ما شجعنا على الكتابة ... انه حب المكان والتطلع لمستقبل له أفضل من ما هو منحصر فيه منذ سنوات

أطلت عليكما ، وما كان لي إلا أن أطيل لأهمية الموضوع

وأخيرا

أشكرك أستاذ عادل أبو زيد ، فأنت حملت الهم لسنوات ، وارجوك أن تتبنى إعادة تقييم القناعات التى استقرت فى وجدان المحاورات لسنوات حيث اثبتت انها ستحافظ على المحاورات ولكن لن تدفع به إلى المستقبل بعيداً

احمد رضوان

Radws

رابط هذا التعليق
شارك

استاذاى : مصرى / إبن مصر

اهلا بكما وسهلا لكما ومرحبا بكليكما

مقاومان وقامتان وعمودان ممن قام عليهم

هذا الصرح .. .

لكم ابهجنى حضوركما عسى وان نتعلم منكما

فنون وآداب الحوار وكيفية التحاور بما اسلفتما

ومن سبقونا بالإيمان بقضية هذا الوطن المكلوم

كل الشكر على مداخلاتكما / كما خالص تحياتى

لشخصكما الكريمين :clappingrose: :clappingrose:

رابط هذا التعليق
شارك

مرحبا بك أستاذ : مصري ... وأهلا بعودتك لبيتك ...وشكر واجب على كلماتك وعرفانك بالجميل ....

ذكرتني كلماتك قول الشاعر : عنترة

يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم

صحيح هناك من غشي كل المواقع في أيام الفزع وخاض كل الحروب وقت الخطر هنا في المحاورات منذ سنوات ...

ومع ذلك كان عفيفا عند المغنم ...ولم يتذكره أحد ولأنه لم يحضر القسمة فلم يرزق منها ...

وكأن سنواته قد انمحت أمام أيام غيره ...

تم تعديل بواسطة tarek hassan
رابط هذا التعليق
شارك

  • 7 years later...

تسجيل تحية تقدير و إحترام لكما و لكل من خط حرفا طوال العشرين سنة الماضية

ما زال أمامنا الكثير لننجزه  بلدنا تستحق الكثير و قادرة على الكثير

و بعيدا عن غوغائية ما يجري على الفيسبوك و تويتر و غيرها  يظل العاشقين لمصر هنا و إن كانوا متواريين إستحياءا و تعففا

  • أعجبني 1
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...