اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

مجموعتى القصصية


احمد رضوان
 مشاركة

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حمدا لله على سلامتك فلقد طالت غيبتك

أضاءة حروفك الماسية صفحات المنتدى

لاتطيل مرة اخرى فلديك احباب يتابعون بشغف خاطرتك

give_rose.gifgive_rose.gifgive_rose.gifgive_rose.gifgive_rose.gifgive_rose.gifgive_rose.gif

تحياتى

:clappingrose: أخى الحبيب أبا فاطمة :clappingrose:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمك الله لأهلك وجعل أيامك كلها منيرة بضياء من معرفة ومظللة بنفحات من رحمة

والله يا أخى أفتقد كل الناس وروح المكان وحتى روح قلمي أفتقدها ، لكنها صروف الحياة تلقي بنا هنا وهناك ولا تبالى بأى أرض قذفنا ولا بأى شخوص عُبِرنا ، وها نحن فقط ظلال لما قدر لنا وليس لنا من الأمر من شئ

مشيناها خطاً كتبت علينا ... ومن كتبت عليه خطاً مشاها

فقط ادعو لى بالهداية ولقلمى بالرشاد لما يحبه الله ويرضاه

متعك الله بالصحة والعافية فأنت نعم الأخ الكريم

دمت بكل الود

رابط هذا التعليق
شارك

قصة بلد

وكما يروي الحصان العائد من ارض المعركة دون صاحبة القصة كاملة ، تروي ملابس مهرج السيرك التى بهتت ألوانها بفعل عوامل التعرية ، وارداف لاعبة الدرابزين البدينة تاريخ وقصة بلد أختزل تاريخه فى عدة دقائق

تم تعديل بواسطة احمد رضوان
رابط هذا التعليق
شارك

النمر القدوة

تلك حالات خاصة جداً ... لكنها تحدث ... عندما نتعامل مع حيوان مفترس بأسلوب تلك الأنثى التى أطلقت على نفسها مروضة وحوش ، ذلك أنها أختارت أشد الوحوش ضراوة وشراسة ... ذلك النمر المتوثب وقامت بربطه فى منتصف الحلقة تماماً أمام باقي الأسود والنمور ، ثم بدأت تشبعه ضرباً بدون أي سبب ... فقط لتتعظ الوحوش الأخرى من المصير المتوقع لها ... لو لم ترضخ للإذلال

لذا خضعت الوحوش بنفسها بعد أن رأت قدوتها ، وكان ثمن ذلك الإذلال مكافأة قد تكون قد اقتطعتها تلك المرأة من لحمها هي ، وبذلك تبدلت الأدوار فصارت الحيوانات الذليلة التى تم مكافأتها هى قدوة لذلك الوحش الموثق ... وبدأ يتمنى لو أنه رضي بالذل ونال مثل تلك المكافأة ... وهكذا تمضى تلك الأنثى تمتطي ظهور أكثر الوحوش ضراوة ... ولا أعد الرجل أحدهم

رابط هذا التعليق
شارك

الهزة

أمسك بكل قوته بزجاجة المياة الغازية وظل يهزها فى عنف بالغ ، ثم فتح الغطاء فجأة ونظر فى وجهها بهدوء بالغ قائلاً .. لم يعد لك مقام هنا ـ إنسحبي بهدوء أو تقبض عليك الشرطة لتجولك فى الجوار دون إذن ، خرجت كل الفقاعات منطلقة جهة المجهول ... تلقفتها أرض حانية فاستنبتتها في ثلاث ساعات شجرة أثمرت فى يومين .... وفي اليوم الثالث امسك بالزجاجة بهدوء طالباً من الفقاعات ان تعود كما كانت سيرتها الأولى

رابط هذا التعليق
شارك

عيد ميلاد الشمس الدافئة

فى يوم ميلاد الشمس واعدها القمر على شاطئ البحر ، حيث تناولا الإفطار معاً وتشاركا قطعة الزبد وكيك الشيكولا ، الغريب أنه صباحاً لما سطعت الشمس فى أبهى زينتها وجمالها تخفت فى رداء أسود ونظارة شمسية سوداء مرصعة بالماس أثناء تأبطها ذراع القمر فى عشق وذلك خوفا من السُحب المتناثرة هنا وهناك ... لكنها بعد قليل كادت تعلن للعالم كله عشقها للقمر

كانت الشمس بالفعل دافئة مما جعل أحمرار وجهها وانسياب حبات العرق التى تشبه حبات اللؤلؤ فوق جبينها يزيدها جمالاً

اشهدت الشمس مياه البحر على حبها ذلك ، وهامت مع القمر فى مغامرة نسجت أحدثها حول طاولة طعام عليها مأكولات إيطالية ... هناك أعلن القمر والشمس حبهما على مرأى من كاميرات التصوير التى وثقت الحدث

منذ ذلك اليوم التحمت الشمس والقمر فصارا جسداً واحداً ولم يفارقا سماء الدنيا أبدأ ليلاً أو نهاراً وتعاهدا على تعانق روحيهما للأبد

قال الحكيم ذلك هو الحب يا ولدي يصير الليل نهاراً والبرد دفئاً والإثنين واحداً والواحد كثيراً والبعيد قريباً والغريب حبيباً

رابط هذا التعليق
شارك

فيلم ثري دي

حدث يوماً ان شاهدت الفراشة مع اليعسوب فيلماً ثري دي فى دار عرض، وبعد ان وضع الإثنان النظارات على وجهيهما ، واحتضن احدهما الآخر بعد إطفاء الإنوار ... ظلت الأحداث تتسارع والمقعد يتحرك صعودا وهبوطاً وتيار الهواء البارد يلفح وجهيهما ... لكن كل ما يتذكره الإثنان هو تلك القبلة ودفء الحضن المنتزع من مخالب الدنيا التى كانت تدير الفيلم فى مؤخرة دار العرض بشكل هيستيري والتى رفضت ان تضع فيلماً آخر لما رأت الحب يطغى على مشاهد الفيلم ... حقاً انها الدنيا

تم تعديل بواسطة Salwa
رابط هذا التعليق
شارك

دليل أكل السلطة اليونانية

قد يعتقد البعض أن السلطة اليونانية تؤكل كغيرها من السلطات ... ذلك الظن هو خلاف للحقائق التى اتضحت جلية .. بعد ذلك الغداء الحالم الذي جمع الشمس والقمر حول تلك الطاولة المنعزلة فى ذلك الركن الهادئ ... حيث اكتشف الإثنان السر الذي أخفاه ذلك العاشق الذي صنع تلك السلاطة للمرة الأولى فى فجر التاريخ .. ذلك السر الذي أخفاه بين ثنايا قلب تلك المرأة التى عشقها ذات يوم

للحصول على أكبر قدر من المتعة أثناء أكل تلك السلطة ، اكتشف الشمس والقمر أنه يجب اولاً تهيئة القلب لما هو مقبل عليه بعدة نظرات حالمة شريطة ان تكون فى عين من تحب مباشرة ، بعد ذلك يجب أن تهمس الشمس للقمر ثلاث مرات أحبك بصوت يدغدغ مكونات تلك السلاطة ويرد عليها القمر وانا أعشقك ... ذلك سيدفئ مكونات السلاطة قليلا ويجعل مكوناتها أرق وأجمل ... ولا مانع من بعض القبلات الخفية .. وإن كان ذلك سيرفع حرارة السلاطة لدرجة كبيرة قد تعجز مكوناتها وقتها عن التماسك وقد تدفع الشمس والقمر لإحتضان بعضيهما فى مخالفة صريحة لقوانين غابة الحكماء

بعد ذلك تتناول الشمس قطع الجبن بإصبعين وتضعها بين شفاة القمر ببطئ وخلال ذلك تتحسس الأصابع ملامح تلك الشفاة التى لطالما عشقت الشمس وحدثت الدنيا بأسرها عن جمال الشمس وفتنتها ورونقها والقها ... فى أثناء ذلك يكون القمر يتحسس تلك الأصابع بشفتيه وهو يقبل فيها الحب فى أسمى صوره ... عند ذلك تذوب قطعة الجبن وتتحول الى فيض من مشاعر الحب الملتهبة .. تنسحب أصابع الشمس فى هدوء ناحية شفتيها ليتذوق اللسان طعم تلك الشفاة التى عانقت تلك الإصابع فى غفلة من زمن وتركت عليها أثار عاشق

ثم بثلاثة أصابع قد طبع عليها القمر قبلة حانية يتناول قطع الخس ويهمس فيها أخبرى من سيسكنك قلبه أنى أحبه وكونى رسولى إلى ذلك القلب الذي أعشقه ثم يرسل معها ثلاث قبلات حارة كوديعة تسلم لقلب الشمس ... وبهدوء يقترب من شفاة الشمس التى تتحرق شوقا لملامسة وتقبيل تلك الأصابع ويضع بينهما قطعة الخس تلك وهو يتحسس جمال تلك الشفاه بأصابعه .. فى اثناء ذلك تطبع شفاة الشمس العديد من القبلات الحارة على تلك الأصابع التى منحتها الحياة ... ثم تنسحي تلك الأصابع لتعود لشفاة القمر ليقبلها وليتذوق طعم تلك الشفاه التى سكنتها للحظات هى العمر كله

وأخيرا أحرص على أكل السلطة مع من تحب منفرداً وبعيداً عن أعين المتطفلين والذين يرون فى كل عاشق مجذوباً جهة النور ... والأفضل ان يحضرها نادل محب وحالم يقف بعيداً ليراقب المكان حتى يعطى الفرصة للعاشقين لتناول طبقهما فى هدوء .. ولا مانع من ان يقف بالقرب ليلتقط بعص الصور للعاشقين أثناء تناول السلاطة

نسيت أن أخبركم ان علامة نجاح هذه الطريقة هو تأبط الشمس لذراع القمر بكل قوة بعد مغادرة الطاولة ولكن أحذركم بعدن استخدام المصعد لمدة عشر دقائق بعد تناول هذا الطبق لأنه قد يؤدى إلى قبلات حارة تهدد سلامة المبنى ... وقد يستطيع الإثنان التحكم في نفسيهما ولكن هذا جد مستبعد .. وقد يحدث

رابط هذا التعليق
شارك

إعترافات عاشقة

حدثنى من لم يكذبنى أنه ليلة اللقاء المرتقب بين الشمس والقمر لم تغفل أعينهم وبات الأرق رفيقهما ، ولما كانت الشمس غارقة فى الهيام ، عاشقة للقمر بكل جوارحها منذ التقته يوماً تحت المطر ، فقد قررت كتابة صك حب للقمر ، فارتدت ثوب الأدباء ، وتناولت قلم الحب ، وارتشفت قبلات القمر فى أحلامها ... وكتبت التالي

فاتورة قلب

الإسم : القمر

الصفة : حبيبى

الهدية : عمر من السعادة لا يحسب بالساعات

الفاتورة : وفاء بالتقسيط حتى الموت

هذا الصباح سأتأمل ملامح إبتسامتك مباشرة دون وسائط ، وسوف استنشق شذى ضحكاتك وستصلني أنفاسك ، وسأود لو أقبل جبينك .. ليتنى أفعل

وعلى شرفات فجرى سأهمس لطيور الحب .. إحفظى هذا الوجه جيداً .. فهذا وجه حبيبى

فجر ربيعى يبدأ بنظرة من عينيك .. وتفاصيل سعادتى أكتبها من وحى شفتيك

هل تعلم .. أنا بك أجمل ، وأسعد ، وأروع ، بل واصغر .. حبيبى .. وجه الفرح القادم انت

أيها الحبيب .. تتمخطر فى قلبي رقصة مطر .. سحابة ألق .. وعلى ثغر نهاري تزهر قصائد الأشواق .. حنيناً لا يتوقف وعشقاً به أغرق

فى داخلى طفلة تتلصص على قلبك وتسترق السمع من نبضك ثم تترنح فرحاً وهى تحضن كلماتك .. تتقافز ابتسامتك فى قلبي لتغرد بها عصافير الفرح فى صباحي

صباحك حب ، صباحك شوق ، صباحك عشق ، صباحك ... أنا

بحبك جداً

الشمس

ثم أنها طوت الخطاب وعطرته بقبلاتها وبأحب العطور إلى قلبها ووضعته فى مظروف أنيق طبعت عليه ذكرى من شفتيها ستبقى للأبد محفوظة فى قلب القمر .. ثم خلدت للنوم بعد عناء فى انتظار لحظات الصباح التى ستحمل معها مغامرة عمرها

greeting-card-red-lips-on-letter-garry-gay.jpg

لم تكن الشمس تدري وهى تطبع قبلتها على الخطاب أنها ستحيل ليل القمر إلى نهار دائم وأنه سيصير مجذوبا فى حبها للأبد ... منذ ذلك اليوم اعتادت فتيات قريتنا الغناء للقمر عندما يغيب عن وعيه عندما تعاوده الذكر ... يللا يا بنات الحور ... سيبوا القمر يدور

رابط هذا التعليق
شارك

المتسول

لما مر ذلك المتسول الغريب أمامي وأنا اعبر طرقات المدينة ، لا أدرى لماذا استرجعت ذكرى حيوانات غابة الحكماء المفترسة التى جابت الغابة يوماً ما طولاً وعرضاً وفرضت سطوتها على الجميع ، فلما أن تغيرت الأوضاع تحولت لحيوانات متسولة تمد يدها للمشاهدين فى السيرك ولا مانع من أن يقوم الأسد الذي ملك الغابات بعمل عجين الفلاحة فى مقابل بضع جنيهات يستطيع أن يشترى بها قطعة لحم .. ذلك أن تعيينه اليومي كموظف فى الحكومة أصبح الخبز الجاف والماء ... لذا تحول إلى فراشة وديعة وتغلبت غريزة البقاء عنده على غريزة القنص .. فخارت قواه لتناسب الوضع الجديد .. وأتقن بعض الحركات الراقصة .. ومارس بعض المجون ... ذلك أن جمهورك الجديد أصبح يألف المجون ، وهكذا مرت الأيام لتثبت بما لا يدع مجالا للشك ... أن الحيوانات أيضاً تتأقلم

تم تعديل بواسطة احمد رضوان
رابط هذا التعليق
شارك

قطرة مطر

تلكم الليلة لما سقطت تلك القطرة على كفه بعد أن مدها لتلقى بركة السماء ، كانت جد مختلفة ولما حاول فك رموزها بإصبعين حركهما الشوق ألفى تلك الملائكية متكومة داخل تلك القطرة منكفئة على نفسها تنعي حريتها ولما ان نزع عنها ملابسها المبتلة ومنحها الحرية التى لم تحلم بها يوماً ... نزعت قلبها من بين ثنايا جوفها وفتحت قلبه ووضعته داخله ونظرت فى عينه وهي تبتسم قائلة .. اهب قلبى لمن منحنى حريتى فى يوم ميلادي هذا .. أهب نفسي لمن ملكنى ... لم يكن يدرى انه فى هذه الليلة اصبح يحيا بقلبها هي حيث ترك قلبه هناك للأبد داخل جسد تلك الملائكية

تقول الأسطورة انه بعد تلك الليله لم يعثر لهما على أثر ولكن نبت فى تلك البقعة ... زهرة جوري تزهر طوال العام

تم تعديل بواسطة احمد رضوان
رابط هذا التعليق
شارك

الذئب

تروى الحكايات أن عنزات غابة الحكماء المتشحات بالسواد الذي تركته عليهن ايام جفاف الغابة .. كن يهوين ذئاب الغابة .. شريطة أن يرتدي الذئب فرو خروف أبيض بلون الثلج .. وأن يمر بين طرقات الغابة يداعب أحلامهن بمعزوفته الفاتنة على ناي ساحر ولسان طليق عذب .. وحدث ان استيقظت الغابة ذات يوم وهى خالية من العنزات .. بعد ان تصارع عليهن الذئاب الذين اكتشفوا الطريقة المسحورة تلك لقنص تلكم العنزات ... وحدث ان قاومت بعض العنزات مصيرهن المظلم وقررن الهروب من المصير المحتوم للغابات المجاورة

لما سكت حكماء الغابة عن ذلك العبث بمقدرات الغابة ... مضت الأيام واقبلت أخر وأصبحت الغابة خاوية على عروشها ينعق فيها البوم ولا يجد هؤلاء الذئاب غير عض اصابعهم من الجوع والصراع على ما تبقى من عنزات كن قد يأسن من الحياة

White_Wolf_Woman_4.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

الذئب

تروى الحكايات أن عنزات غابة الحكماء المتشحات بالسواد الذي تركته عليهن ايام جفاف الغابة .. كن يهوين ذئاب الغابة .. شريطة أن يرتدي الذئب فرو خروف أبيض بلون الثلج .. وأن يمر بين طرقات الغابة يداعب أحلامهن بمعزوفته الفاتنة على ناي ساحر ولسان طليق عذب .. وحدث ان استيقظت الغابة ذات يوم وهى خالية من العنزات .. بعد ان تصارع عليهن الذئاب الذين اكتشفوا الطريقة المسحورة تلك لقنص تلكم العنزات ... وحدث ان قاومت بعض العنزات مصيرهن المظلم وقررن الهروب من المصير المحتوم للغابات المجاورة

لما سكت حكماء الغابة عن ذلك العبث بمقدرات الغابة ... مضت الأيام واقبلت أخر وأصبحت الغابة خاوية على عروشها ينعق فيها البوم ولا يجد هؤلاء الذئاب غير عض اصابعهم من الجوع والصراع على ما تبقى من عنزات كن قد يأسن من الحياة

White_Wolf_Woman_4.jpg

عوى الذئب فاستأنست بالذئب اذا عوى

و صوت انسان فكدت اطير

و أحيانا يكون الذئب أكثر مروءة من كثير من الناس

عموما لا يهاجم الذئب الا العنزة السائبة المتخلفة عن الركب

و يهاب من تحتمي بركب الفضيلة

جميلة الصورة

الذئب صديق في ثقافة الهنود الحمر

و اتساءل

لماذا علينا ان نخشى الذئب

حال كوننا لسنا عنزات؟؟؟

:)

رابط هذا التعليق
شارك

وداعاً

تقول العرافة المقدسة انه ذات ليلة مظلمة فى غابة الحكماء .. سارت تلك العنزة التى أدماها جفاف الغابة نحو مصرعها .. لم يملك لها الراعي سوى أن ينسحب من المشهد حتى لا يراها وهى تلقى مصير محتوم بعد أن أبت الا المسير ممسكة بذيل الذئب وقطعت خيط الأمل في نجاتها ... تحتاج بحق لمعجزة لتنقذها وليس لصوت الراعي .. الله معها

رابط هذا التعليق
شارك

وداعاً

تقول العرافة المقدسة انه ذات ليلة مظلمة فى غابة الحكماء .. سارت تلك العنزة التى أدماها جفاف الغابة نحو مصرعها .. لم يملك لها الراعي سوى أن ينسحب من المشهد حتى لا يراها وهى تلقى مصير محتوم بعد أن أبت الا المسير ممسكة بذيل الذئب وقطعت خيط الأمل في نجاتها ... تحتاج بحق لمعجزة لتنقذها وليس لصوت الراعي .. الله معها

مستمتعة جدا بحكايات الذئب و العنزة

بها الكثير من المساحة للتأمل

ارى ان العنزة خلقت لتؤكل

و نجاتها تخالف ما خلقت من أجله

الراعي هنا اسمه من الرعي

و ليس من الرعاية

هو فقط يحفظها من الذئب لأغراض أخرى

و ان لم يأكلها الذئب

فغالبا سيأكلها الراعي بعد ان تصبح غير قادرة على الرعي

هو فقط يخدع نفسه أنه يفوق الذئب قيما و أخلاقا

فقط الذئب أكثر وضوحا

هذا على مستوى الحيوانات بالطبع

اما على مستوى البشر

فلهذا حديث اخر

ربما أطرحه في موضوع مستقل

شكرا على المساحة

دم متألقا

و امتعنا بالمزيد

تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

أبجديات الصيد

قف .. اختبئ .. اهدأ .. ترقب .. حدد ظبيتك المختارة ... ثم صوب

أنت صياد فاشل .. هكذا قال الأب لأبنه وهو يعلمه كيفية الصيد فى أحراش غابة الحكماء .. يا بنى أبجديات صيد الظباء تختلف عن أبجديات صيد الوحوش .. ولما رأى الأب علامات التعجب مرتسمة على وجه إبنه ، التفت إليه قائلاً .. يا بنى لتصطاد الظبية يجب عليك ان تثير غيرتها أو شغفها ... ثم بعد ذلك تبتعد عنها قليلاً .. وهى ستتبعك أينما ذهبت ... أنظر عندما نطعم أحدى تلك الظباء بأيدينا كسرة خبز أونسقيها شربة ماء ... ستنتاب الأخريات مشاعر الغيرة .. وسيتبعنك حتى باب الحظيرة .. بكل هدوء وسكينة

يا بنى .. لا تستخدم سلاحك عندما يكون ذكاءك هو الأمضى حداً

goat_hunt_video_img.jpg

تم تعديل بواسطة احمد رضوان
رابط هذا التعليق
شارك

مدرب الأكروبات

سأصمد ... سأكمل ... لن أستسلم لضعف يداي ... ما زلت قوياً ... بل لن أسقط اليوم ... ولن أسقط غداً

هكذا كان مدرب الأكروبات صاحب البطن المتدلية والذي تجاوز عمره الخمسين يحدث نفسه أثناء تلك اللفة التى قام بها وهو متعلق على لعبة العقلة ... دارت كل مشاهد حياته امام عينيه خلال الدورة الثانية ، فى الدورة الثالثة عقد العزم أن يظهر أمام فريق الشباب العشريني الذي يدربه بقوة شاب فى مثل عمرهم

فى أثناء الدورة الرابعة والأخيرة وهو يقفز فى الهواء ليدور حول نفسه قبل أن يستقر على الأرض ... كان أفراد فريقه يستعدون لتلقفه لأنهم يعرفون حقاً أنه ساقط لا محالة بدونهم بعد أن تقدم به العمر

وهكذا كان هذا المدرب يعلمهم فنون لعبة الأكروبات ... ويلقنهم فنون النفاق الذي سينفعهم فى مستقبلهم

990297793.jpg

تم تعديل بواسطة احمد رضوان
رابط هذا التعليق
شارك

  • 5 weeks later...

تقديم

قصة سافانا كتبتها روح تواقة للحياة ، ولدت للعالم من رحم المعاناة ، خرجت للنور فأضاءت الحياة ، تلمست طريقها وسط الأنواء ، فلما استشعرت قوتها الكامنة ، إنطلق فى دروب الدنيا بكل قوتها لتحقق ذاتها ... لتتنفس الهواء النقي ولتترك آثارها في كل مكان ، ولتترك شغفا على وجوه كل من حولها وفوضولا لم يصادف بغيته من ري ظمئه للمعرفة ، تلك الوجه التى عبثاً حاولت هتك الستر ولكن دون جدوى ... فما كان لها ان تعتدى على حرمة تحميها كل تلك القوة البازغة للوجود

تحيتى لهذه الروح التواقة ... بوركت أيتها الروح المنطلقة ، فكونى قوية كما أنت ، وكونى فى معية الله وانطلقي للحياة ... الله يرعاكي

--------------------------------------------------------------------------------------

سافانــــــــــــا

قد يرسم الاخرون خطة لحياتنا ..ولكن الاقدار تنشئ لنا خطة اخرى لا تشبه ما قد رسموه لنا ... ذلك ما دون على وريقات تلك الأشجار الباسقة هناك فى احراش الغابة ، وذلك ما همست به الطيور لرفيقاتها أثناء رحلة الهجرة وهن يهممن بمخالفة قائد السرب ... هذا ليس قدرنا ... هذا ليس قدرنا

لم يكن يعلم انتونيو ان مساعدته لذلك السائح الغريب ستدمر خطته وقدره الذي اختاره والتي استغرق نصف عمره ، وها هي حياته النموذجية التى لطالما ابدع فى وصف هدوءها .. تتهاوى ، والمثاليه التي أوجدها من العدم .. تتلاشى

قد يبدو الأمر غريبا ولكن للأقصوصة تاريخ وماض بعيد بدأ منذ ربع قرن من الزمن يوم أن حط أنتونيو وعائلته الصغيرة رحاله في هذا الجزء البعيد عن عالمنا والموغل فى البدائية في سهول السافانا الممتدة على حدود غابات جنوب افريقيا ، لقد قدم من المكسيك طريداً .. ومشبعا برؤية قاتمة عن البشر وعن المجتمع الانساني الذي آذاه كثيرا وخذلته الحياة هناك مرات عديدة .. فقرر الهرب الى دنيا جديدة يخلقها هو بنفسه ، ويعيش فيها ما حلم به طوال عمره , وحين صارح زوجته انابيلا برغبه تلك كانت أنابيلا اكثر تحمسا منه ، فهي ايضا قد اكتوت بنار مجتمع لا يرحم ، واستقر مقامهما في أحراش السافانا فأقاموا وطناً لا يحده أفق فمنحهم وطنهم انفاساً نقيه لم تلوثها ايادي الانسان

عاش أنتونيو مع زوجته وابنتهما ساندي حياة فطرية رائعة ..حولوا تلك البقعة النائية الى مزرعة متكاملة كانت هي عالمهم الصغير ..تسقيهم السماء وتغذيهم الطبيعة .. ولم يكن ليكدر نقاء هذه الحياة شئ .. حتى اعتادتهم الحيوانات والطيور ، ومضت حياتهم على نفس الوتيرة لسنوات عديدة ، يستيقظون جميعا مع شروق الشمس يعملون في الحقل ورعاية الحظيرة التى امتلأت بالحيوانات ...وعندما يضاجع الليل أطراف الغابة ويرخى سدله على أحراش السافانا فقد كانوا يهرعون الى اسرتهم لينعموا بنوم هادئ لا ارق فيه ولا ضجيج ولاهموم .

أنه ذنبي .. ماكان علي استقباله في مزرعتنا !! هكذا قال انتونيو والأسى يعلو وجهه لزوجته أنابيلا والتي ماتزال به تقنعه لمغادرة السافانا واللحاق بابنتهما ساندي ، والتي غادرت متخفية مع ذلك السائح الذي اضاع طريقه في رحلته لافريقيا ..والتقاه أنتونيو وعرض عليه استضافته ومساعدته في العودة للمدينة ذات صباح

ماكان يدري أنتونيو انه قد فتح امام ساندي شرفة لدنيا لم تعرفها .من قبل . ولأول مرة في حياتها يخفق قلبها بشدة وهى تلتقي برجل يتسور محرابها لأول مرة ليضاجع أحلام يقظتها ... فهي قد ولدت وترعرت في هذا المكان ..وكل ماتعرفه هو ماتراه امامها ، وحين حضر هذا السائح ومعه تلك الاغراض الغريبة وبخاصة ذلك الكتاب الملون كما كانت تسميه ساندي وهى تتحسسه بأصابعها الرقيقة فى إنبهار ذلك الكتاب الذي احتفظ فيه هذا الغريب بصور مغامراته من رحلاته السابقة .. كم كانت منبهرة وهي تشاهد تلك المدن والشوارع والاهم ...الوجوه

أريد ان ارى تلك الحياة .. صرخت ساندي وهي تحمل بين يديها تلك الصور وكانها أحدى الأيقونات المقدسة .. لم يمر سوى أيام معدودة حتى تحولت تلك الصرخة الى صدى لقرار اتخذته ساندي في صمت وغادرت مع السائح ...بعد ان تركت لاهلها رسالة مفادها انها سترحل باحثة عن حياة اخرى بعيدا عن السافانا ، وختمت رسالتها بتلك العبارة

سأبحث عن قدري ... فقدركما لا يناسبنى ... ساندي

safana.JPG

رابط هذا التعليق
شارك

إهداء

قصة الرسالة مهداة لملاك النوم الذي حط رحاله ذات ليلة على وسادة تهادت فوقها كلمات حالمة ، فقاومت الأرواح حتى تحيا واقعها ، لكن الله كان أرحم بها فرزقها بملاك النوم نوماً هادئاً فى رعاية أرواح اخر جاءت من عوالم اخرى لتلتحم بتلك الأرواح السامية حتى صرن روحا واحدة تسمو فوق كل العوالم المحيطة ... فكان قدرها ما خطته بنفسها فانطلقت تنثر معجزات الحياة أينما حلت ... بُوركت من روح ... وبُورك الرازق وسبحان الله رب العالمين

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الرســــــــالة

كانت ليلى تلك الفتاة التى لم تغادر بعد قطار المراهقة ، بل هي على وشك ، ولم تتذوق طعم المشاعر المتوهجة فى تلك المرحلة ، تقف بجوار أبيها الذي كان يحمل شبكة صغيرة ويلقى بها إلى مياه البحر طلباً للرزق ، لم يكن البحر فى ذلك اليوم ليفتح خزائن جوده

ثم أن الشبكة أسقطت غنيمة من عالم آخر ، لكنها لم تكن لتجلب السعادة لقلب الأب ، فقد كانت زجاجة أحكمت سدادتها وبداخلها ورقة قد لفت بعناية واحيطت بشريط حريري أحمر ، أمسك الأب بالزجاجة وعلى وجهه ارتمست علامات الخذلان وناولها للفتاة التي فتحتها وفضت بكارة الرسالة ، لتجد بداخلها عدة كلمات قد كتبت بحر أزرق وتخللها قلب وشفتان مطبوعتان باللون الأحمر .. لم يكن هناك أمر ليستطيع أن يستدعي مراهقتها من غفوتها مثل تلك الرسالة .. كانت الرسالة تقول "أنتظرك يا حب عمري يوم الخامس عشر من إبريل عند بوابة المنتزه صباحاً.. أحبك" كلمات قليلة ولكنها اخترقت قلبها كسهم صوب من قرب نحو خبيئتها

لم تكن الفتاة التى بدأت تخطو أنوثتها بقوة مغادرة محطة المراهقة لتعرف معنى تلك الكمات قبل ذلك اليوم ولا مفعولها السحري على نفسها ولا جسدها ، بل لم تكن لتوقظ احلام يقظتها التى أثقلها حمل الأعباء اليومية ورعاية أخوتها وإستذكار دروسها اليومية وهى بين كل كل ذلك مرتحلة فى مشوار شقاءها اليومي ، وهى التى لم تكن لتشارك زميلات الفصل قصصهن حول الفتيان ومغامرات الشاطئ والمقاعد الخلفية فى السينما والقبلات المختلسة من بين شفاة مرتعشة خوفاً من الإفتضاح

في ذلك اليوم حط على وسادتها أول حلم يقظة فى حياتها ، زارها طيف لم تستطع تحديد ملامحه ، زارها وهو يحمل تلك الرسالة ، ومنحها ثلاث قبلات على جبينها ، ولأول مرة تشعر بما تشعر به زميلات عمرها ، ولأول مرة يخالجها شعور الرغبة والرهبة والسعادة والخجل ، ولما حدثت زميلتها الوحيدة أحلام بقصة الرسالة وما شعرت به ، التقطت أحلام صورة للرسالة بجوالها ورفعتها على موقع الفيسبوك بعد ان قامت بفتح صفحة خاصة بزميلتها ليلى وكتبت تحت الرسالة وصلتنى رسالتك ... أنتظرك .. لك حبي

حقاً لم تكن ليلى لتفعل ذلك أبداً .. لكنها لم ترفض ايضا ما قامت به ديقتها أحلام ، بل لعلها تمنت ان يكون قدرها أن تلتقى ذلك الطيف الملائكي الذي منحها تلك اللحظات من السعادة

فى الموعد الذي حدده القدر وقفت ليلى ترتدى ثوباً جميلاً اقترضته من أحلام وهى تمسك بالرسالة بين يديها أمام بوابة المنتزه ... وبعد مرور عشر دقائق سمعت صوت ارتطام وصراخ وتجمع الناس فى وسط الحارة فى الجهة المقابلة من الشارع حول شاب مستلقى على الأرض بعد أن صدمته سيارة مسرعة وهو يمسك بيده باقة من الزهور الحمراء وبيده الأخرى نسخة من الرسالة ... احتضنته ليلى ووسدت رأسه صدرها وبكته حين فاضت روحه وهو بين يديها

ثم عادت للبيت لتكمل مشوار شقاءها اليومي ... كانت تلك الذكرى تمر دائماً أمام عينيها خلال العشرين عاماً الماضية وهي بين يدي زوج لم تشعر معه يوماً سوى بالحرمان لتقلل عذابات تلك الدقائق التى يتناولها خلالهن

1251339593sfMuga.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

ناقــوس الأرواح

girl_angels.gif

لما دق ناقوس الأرواح وانتفضت جدرانه في فزع ، سقطت تلكم الكرة المضيئة من السماء حاملة بداخلها روحين قد خلقا معا وأرسلا للأرض ، وحين لامست الكرة النورانية جو الأرض المشبع بالخطايا ، انقسمت إلى جزئين ، حاول الروحان التماسك بشدة وتشابكت الأيدي ، ولكن قدرهما كان الإفتراق والدموع ... فكان هو ... وكانت هي

هو إرتحل طوال عمره ، جاب الطرقات يبحث عن توأم روحه ، ولما امطرت عليه السماء ذات ليلة عندما سكب السحب البيضاء بكفيه ، ابتل قلبه وانسال على وجنته دمعة دافئة سقطت على الأرض فأنبت زهرة واحدة ، نظر لها نظرة حانية وهمس في بتلاتها بكلمه حالمة ثم غادر فى طريقه

هي وإدت طوال عمرها فى بئر سحيق ليس له قرار ، وكانت جل أيامها ارتحال بين جدران محبسها ولما بزغ ربيعها وإدت فى جب آخر أصغر حجما لسنوات كانت كافية لتحويل تلك النوارنية إلى هيكل مهدوم يبحث عن نهايته حتى يعود لأبيه فى السماء

التقاها يوم أخبرتها الزهرة عنه ذلك عندما أعلمتها انه نطق باسمها في لوعة عاشق ولما أعلمتها انه مازال يبحث عنها ويجوب الطرقات هائماً على وجهه ، انبعثت قوتها بركاناً لتحطم جدران محبسها وكسرت الأسوار وامتطت صهوة جواد الشوق وعبرت به الطرقات ناحية البحر كي تبحث عنه

هناك لما سطعت الشمس وعلى شاطئ البحر التقته فامتزج الروحان طوال اليوم وعادا من حيث قدما روحا واحدة وارتحلا فوق صهوة الخطر الى حيث ينتظرهما قدرهما المقدور زوجين للأبد

5472896948_f9312ddeba.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • محاورات مشابهه

×
×
  • أضف...