اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

كان في إحدى القرى رجل فقير زوجته تصنع الزبدة
وهو يبيعها في المدينة لأحد البقالين
وكانت الزوجة تصنع الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو ..
وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت .
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن .. فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام .
فغضب من الفقير .
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له :
لن أشتري منك ؛ لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو ، ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!
حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال : نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً ، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً ؛ كي أزن به الزبدة.
تيقن تماماً أنَّ :
مكيالك يكال لك به! ……..
منقول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخذت حمامها اليومى لتهدأ نفسها بعد يوم عمل شاق .. جلست امام مرآتها تحاول ان تقف بحد الزمن عند تلك الاثار التى لاحت بوجهها ..

لمحت بعينيها شئ .. كلمه ألقاها احدهم بطريقها .. ( لست سيدة كل يوم ) .. هناك شئ مكسور .. شظايا عالقة بأظافرك ..
قالت : كنت غلطة بحياة احدهم و رحلت .. بادرها غلطة !!!!!!!!!!! ..

كيف بربك ..

اذا كنت انت غلطة فنحن فى عهد الملائكة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بينما كنت استقل العربة صباحا الى عملى .. اذا بعينى تلمح دماء غزيرة على الاسفلت .. رفعت بصرى لاجدها ممدة على الارض .. مدرجة فى دمائها .. ذبحوها ..

رأيتهم يقفون يلفهم الحزن عند رأسها و قدميها ..

و ها اختها تقف مشدوها فوق سيارة تقف بالجوار .. تخشى نفس المصير .. لذا تقف متبلدة مكانها حزنى ..

..

..

تلك كانت الجاموسة التىى نطت من العربة النقل و ذبحوها ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى احدى ساعات الليل جاء لى عذبا صغيرا .. قال لى تمنى اجيبك .. سويعات لك اهبك فيها احلام جميلة .. قلت حلنى ياسمينة ..


و ازرعنى فى وسادته خميلة .. رآنى فراق له لونى الابيض و اتخذنى ثميرة .. افضى لى بحبه و ناجانى بكلمات ارق من شكلى .. و عشت بين ساعديه اميرة ..


مضت السويعات كثوان .. و فاضت روح الياسمين .. عدت الى مكانى ظلا ..


اقتات من حلمى شوقا يسيرا .. حتى يظل الحلم لباق العمر ضيا ظليلا ..


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قتلته .. نعم قتلته ..


فقد حال حياتى جحيما .. سعى فى افساد اشيائى .. سلبنى حريتى ..


لم اعد افتح بابا الا و اغلقه خلفى خوفا من تلصصه او اجده يتبعنى ..


لما ارغمنى على فعل ذلك به .. لما .. لما !! ..


فقد كان ثميرى فى بعض الليالى .. أكان لزاما عليه ملاحقتى اليوم ..


فرحته بوجودى بالمطبخ افقدته صوابه ..


طاش عقله .. فقفز من خلفى لتتشبس اظافره بسلك الشباك ..


دهشت من جرأته !! ..


فاغلقت ضلفة الشباك ليجد طريقه عبر فتحة هواء الى الخارج ..


لم اعى انى ضغطت على رقبته فى الحافة ..


فقط رأيت ذيله يهتز بشدة ..


فتحت الضلفة لتسقط جثته امامى ..


و يسدل الستار على قصتى مع هذا الفأر ..


..


..


حدث هذا اليوم


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لما ذهبت اليوم لتلك المقابر .. لما جلست معهم .. ألأنهم الوحيدون الذين يستمعون إليكى .. ام ان حائطهم الذى تستندين اليه لا يتهدم ..

ذهبتى تتلمسين الراحة و الامان .. اردتى ان تبتعدى عن العالم المادى .. فقط روحك و ارواحهم ..
رأيتكم عندما انشقت القبور عنهم و خرجوا من الاجداث .. جلستم سويا فى ذاك المربع المسمى حوش ..
كانوا اربعة و خامستهم انتى ..
ما اجمل ابتسامتك و انتى معهم .. نور وجهك .. كنتم و الملائكة سواء .. اقصوصاتك و حكاياهم حالت الموت حياة .. كان كل ا شئ دافئا حتى الموت ..
لم يحول بينك و بينهم سوى رنين الهاتف .. خافوه .. رحلوا .. و اعينهم تهفوا لقاءا آخر ..
انتظار بطعم الحياة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هى ..
هو ..
تتعلم منهم الابجدية مفردات الرومانسية ..
حياه تحدوها حتى توجت بالزواج ..
اب ثرى دلل ابنته كأميره .. عريس من عامة العامة .. ثرى باخلاقه خالى الوفاض من المال .. احبته الفتاه حتى انه الدم بالعروق .. حاول الاب ان يثنيها عنه بغير جرح ..
حاول و حاول .. تم الزواج ..
قليل من الضروريات .. كثير من الحب ..
اتت السعادة بثمارها .. اتاحت له الاهتمام بالعمل .. بإجتهاده تنقل بين عدة مراكز .. الى ان حصل على عمل مرموق تبخترت بظله بين رفيقاتها ..
السعادة كانت عنوان الدار .. حلم جاد به الزمن .. اليوم عيد زواجهما السابع دون اولاد .. هو : غادر مسرعا حتى يوفر المساء لها .. مر بالصائغ ليتسلم هديته لها .. ثم العمل ..
هى : غادرت مخدعها و بدأت تحضير حفل المساء .. حفل لاثنين فى بلاط الحب ..
هناك حيث مكتبه اجرى عدة مقابلات و اشرف على سير المنظومة و عندما اطمأن لها استأذن مديره بالرحيل مبكرا .. استقل سيارته .. الطريق مزدحم .. لا مفر من اتخاذ الطريق السريع حول المدينة بديلا .. استعاد شريط حياته فى مخيلته .. اتصل بحبيبته يعلن شوقه .. كان يسبق الشوق .. يسابق الثوان للوصول للبيت .. فجأة عاندت السيارة المسير .. حاول اصلاحها .. لا فائدة .. بائت محاولة استقلال تاكسى بالفشل .. قرر العودة سيرا على الاقدام ..
وصل البيت وجد الباب مفتوحا .. زوجته تتسلم التورتة .. مصور يضبط كاميرا اتوماتيك بالصالون .. حيا زوجته بجبينها .. استغاث بفراشه طلبا للراحة ..
بالمساء .. بدأت مراسم احتفالهما .. زان معصمها بهديته و بدأ كل شئ يعلن فرحته ..
الموسيقى ..
احرف الهمس ..
الكاميرا ..
الطعام ..
انتهى الحفل بذكريات اجمل من كل عام .. و سعادة لا تسعها كلمات ..
نهضت من فراشها باليوم التالى متأخرة .. لم تجده .. بدأت ترتب المكان .. احضرت الكام لتفرغ الصور للحاسوب .. و كانت مفاجأة فوق قدرة تحملها .. الصور لها فقط .. كل الاحداث بمفردها .. سارعت للموبيل .. اتصلت به .. لا مجيب .. مرات تعدت العشرين ..
بالاخير .. رد عليها احدهم ..
من .. ردت بعنف ( حضردتك اللى مين .. ده رقم زوجى ) .. قال لها .. اخيرا عثرنا على احد اقرباء المتوفى ..
اتفضلى استلمى الجثة من المشرحة .. زوجك اصطدمت سيارته بفاصل الطريق ..
ليس كل جسد لامرأة به روح ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كفر الدوار .. 5 ابريل .. منتزه المهندسين ..
ابواب مغلقة خلفها حكايات .. تطل برأسها بين الحين و الآخر من الشرفات .. من بينها حكاية صبية بوجنات التفاح .. عيون عسلية جبين الصباح ..
جمال الروح و جمال الخَلق يتصارعان .. قدر يتأرجح بين الرضا و العناد .. رَضىَ عنها يوما و وهبها حبا بطعم الحياة .. من كل زهور الجنة قطفت و اهدت .. حتى الضحكات كن يرقصن معها فى الاحلام .. توجها اميرة تعيش على الربا زاهية بين الفراشات ..
جن جنون الليل و حياة لا تستوى على حال .. سلبها حادث سير اقدامها .. باتت اسيرة كرسى متحرك .. حبيب الامس يتذمر .. يتنمر .. يرفع بيارق الاحزان .. عانت و كَلتْ و دعت الله ألا تراها عيناه ..
هنالك كف البصر .. هناك ضريرا مسؤلا عن امرأة بلا قدم .. و مع الايام لاح الامل فى اقدام صناعية عند اعتابها انسوها عالم الاسر .. سعدت لانها ستهتم اكثر بحبيبها ..
قلب يابس .. قلب امرأة ربيع دائم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
20 ساعات مضت, عطر الجنة said:

كفر الدوار .. 5 ابريل .. منتزه المهندسين ..
ابواب مغلقة خلفها حكايات .. تطل برأسها بين الحين و الآخر من الشرفات .. من بينها حكاية صبية بوجنات التفاح .. عيون عسلية جبين الصباح ..
جمال الروح و جمال الخَلق يتصارعان .. قدر يتأرجح بين الرضا و العناد .. رَضىَ عنها يوما و وهبها حبا بطعم الحياة .. من كل زهور الجنة قطفت و اهدت .. حتى الضحكات كن يرقصن معها فى الاحلام .. توجها اميرة تعيش على الربا زاهية بين الفراشات ..
جن جنون الليل و حياة لا تستوى على حال .. سلبها حادث سير اقدامها .. باتت اسيرة كرسى متحرك .. حبيب الامس يتذمر .. يتنمر .. يرفع بيارق الاحزان .. عانت و كَلتْ و دعت الله ألا تراها عيناه ..
هنالك كف البصر .. هناك ضريرا مسؤلا عن امرأة بلا قدم .. و مع الايام لاح الامل فى اقدام صناعية عند اعتابها انسوها عالم الاسر .. سعدت لانها ستهتم اكثر بحبيبها ..
قلب يابس .. قلب امرأة ربيع دائم ..

قرأت لكِ عزيزتي عطر آخر قصتين استمتعت بأسلوبك في الكتابة و حرفتك في التكثيف  

القصة القصيرة ملعبك ...فسددي الاجوان :giverose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ٧‏/٤‏/٢٠١٦ at 00:00, Grandma said:

قرأت لكِ عزيزتي عطر آخر قصتين استمتعت بأسلوبك في الكتابة و حرفتك في التكثيف  

القصة القصيرة ملعبك ...فسددي الاجوان :giverose:

و انا بفرح بوجودك فى المنتدى ..

و شهادتك  اعتز بها جدا ..

اكرمك الله بما تتمنين وجعل فيه الخير ..

تحياتى  و شكرى ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالم المهندسين ٠٠ ٢٥ مايو ٠٠
اغان خفيفة ٠٠ نسمات هادئة من المكيف ٠٠

زجاجة مياه معدنية وجدت ضالتها امامى تنتظرنى بشغف لافض ما يلتف حول جيدها ٠٠

احررها لتنفض محتواها فى كوبى ٠٠

لحظات انتظار لمجهول يعلم الله امره ٠٠ ايكون على قدر من المسؤلية و استعد للقائى ٠٠

ام ياتينى غير مهندم متناسيا اننى التى سعيت فى طلبه ٠٠ ايعلم اننى اريده و تريده كل حواسى ٠٠

ليته يعلم اننى انتظرت هذا اللقاء كثيرا ٠٠ و سادفع ثمنه غاليا ٠٠ 
اه ٠٠ تاخر ٠٠ تاخر ٠٠

لابد انه يستعد فنحن نلتقى قليلا ٠٠ 
ها قد اتى شغوفا بى ذاك طبق البيتزا بالبسطرما ٠٠

انتظار توج اخيرا بحر اللقاء ٠٠

و ها هو الكاتشب يحتفل معنا ..

و البيبسى يهدئ روعنا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حوش ابو العباس ..
اخذتنى ارجلى اليوم الى حوش ابو العباس .. مسجد صغير .. مقام هادئ .. مقابر تنعم بجوار بقعة مطهرة .. الحوش ذات سور كان يقام به قديما حلقات ذكر .. تكاد تصل الى سمعى نغمه و تراتيله .. افترشت الارض ببنطلونى الجينز .. ها جدى اتى .. مرحبا بذا السن الباسم و الشعر الحرير الابيض .. وحشتنى .. منذ متى لم نتقابل .. لم نتحادث .. نضحك .. تعلمنى اشياءك .. اكتب لك اوراقك .. جدى اريد ان تضايفنى شيئا فانا لم اتناول افطارى و جوعى ..

جدى : عندى فاكهة أتفى بالغرض ..

انا : نعم ..

جدى : اذن هاذى اعنابا على يمينك و ها شجر المشمش الذى تعشقين .. اقطفى من الدوانى ما تشتهين ..

انا : ما اشهى ثمرك جدى .. لم لا تدعونى للعيش معك .. ابدد وحدتك ..

جدى : لا بنيتى .. ليس الان ..

انا : لما .. اتحلو لك رؤيتى والالم .. دموعا حفرت اخدودا بوجنتى ..

جدى : تحلى بالصبر ..

انا : الى متى و انا لم اعد انا .. فقدت قلبا كان يسامح .. نفسا تقابل الظلام بالنور ..

جدى : تعلمين الى متى و تكابرين .. الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا ..

انا : سامحنى جدى لطلبى .. الان لابد ان اعد ادراجى ..

جدى : فليكن بنيتى .. اريد ان ارى اشراقك بالمرة القادمة ..

انا : سلاما لجدتى و لكل من سبقنى الى حياه البرزخ ..
خرجت من المقابر و بيدى حبة مشمش من غرس جدى ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 تعطلت سيارتى قرب المغيب .. و اتت الشمس فى موكب مهيب .. ترتدى ثيابا من الشفق الاحمر ..

هنالك وَجِلت القلوب .. خافت الليل البهيم الذى يسكن عتمة الظلال .. 
 ناديتُ القمر .. ارسل لى بعض من ضياه .. اضاء نصف الاشياء و ترك الخيال يرتع فى النصف الآخر ..
رسمتنى على جدرانى ملاك و شيطان .. يلعبان فى كلا النصفان .. انتبهت !!
 انها ذكرياتى تنساب منى تجرى على الارض .. اتخذت من المكان شاشة عرض .. تحليت بالصبر .. كفانى شر الظلام ..
 لملمت الشتات و اعتدلت فى مجلسى على تلك الصخرة امام السيارة .. تركت خلفى الكون يفعل ما يشاء ..
بعد مرور بعض الوقت جاد الزمن و وقفت احدى سيارات الاجرة اقلتنى للمدينة حيث الحياة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جلست عنان على شاطئ الحياة .. اغمضت عينيها تحمى الدمعات من السقوط .. تذكرت امر البنك .. فكل انسان بالنسبة لها بنك ذا ودائع و خزائن و ارصدة مختلفة .. بنك تفتح فيه حساب لكل شخص يتعامل معها .. هذا الشخص مسئول عن ودائعه لديها .. فهى نتاج حصاده اليومى من تعامل .. قد تكون ودائع تزيد من الرصيد او سحوبات ..
العلاقات الناجحة بين البشر من تمتلك ارصدة موجبة مهما سحبنا منها تظل ودا و حبا .. تذكرت امر آسر الرجل الذى تزوجته .. كَم حاولت ان تزيد ودائعها لديه .. كان دوما يريد ودائع و فى خِضَم ذلك كان يودع القليل والذى يسحبه اكثر .. تنامت ارصدته السالبة .. حاول ان يقترض .. وافقت .. لم يفى بالسداد .. قلصت انواع المعاملات اعترض .. اقرضته بعدها مرات .. و تناسى امر السداد .. قررت ادارة البنك قصر التعامل على السداد حتى يظهر العميل حسن النوايا ..
تذمر .. تنمر ..
قال انها تسحب من الرصيد .. و ذهب الى ابعد من ذاك .. انكر وجود الرصيد .. 
انسدلت دمعة تنعى عمرا سقط سهوا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دمنهور في 12يناير 2018
ها الليل يدق الابواب.. يحمل تيجان النوم يكلل بها الرؤوس.. تهجع الابدان و يستكين العقل.. هنالك تتحرر الروح منا و تعربد تحت راية العقل الباطن.. تسير تبعا لأهواءه.. متناسية انه بيت يسكنه الخوف و الامنيات.. هنا الخوف ألقي بظلاله علي روح اكرم.. جعله يجتر الذكريات و يمزجها بالامنيات.. ينسج منها عباءة يتدثر بها.. لعلها تعينه علي صقيع اللوم..
لوم لانه اتخذ من كلمة ( اشمعني) شعارا و منهجا لحياته.. اشمعني ابي يموت و يتركني طفلا.. عندها تفنن في ايقاع رفاقه بمشكلات ينلن بها عقاب الاباء.. حتي يبتعد كلاهما عن الاخر.. تذكر حكيم احد ضحاياه و كيف فقد القدرة علي حركة ذراعه نتيجة ضرب مبرح من ابويه بعد اتهامه بسرقة اشياء اخفاها هو.. 
اشمعني انا فقير.. رفض واقع فقره مع وجود نقود في جيوب الاخرين.. توالدت الحيل برأسه.. حولها لواقع حصد بها الاخضر و اليابس.. فقد كان لا يهدأ باله عندما يري مالا مع الاخر حتي يصيب منه و لو جزء يسير.. 
و توالت تبعات كلمة اشمعني علي حياته حتي رآها.. 
ياسمين كزهر و لين طبع جميل.. و قلب معلق بهوي خطيب عاشق.. 
اشرقت كلمة اشمعني و اطلت براسها.. كيف و الفتاة مخطوبة.. حاول تبرير الامور لنفسه كما يفعل مرارا و تكرارا .. فكر مليا فوجد باب المكيدة مفتوحا علي مصراعيه.. كال منها ما شاء حتي تقطعت حبال الهوي و صد الخطيب عنها.. 
احتل مكانه و تزوج من الفتاة.. لكن هناءه لم يكتمل فسرعان ما تكشفت الحقائق و باء بالغيرة و الهجر.. 
مضي الليل و عادت الروح الي إمرة العقل الواعي فتناثر الحلم بين الحقيقة و الخيال تاركا خلفه وخز الضمير..

.. / عزة ابراهيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
5 ساعات مضت, فولان بن علان said:

تحية على الدأب والجلد والاستمرار عكس تيار الاستسلام والسآمة

image.png.e7f84fed91f4a102fc1a0fc3024ecc1d.png

وجبة دسمة من الابداع

دمت بكل الود

شهادة اعتز بها ..

لما السأم و الجناح مفرود .. فوق السحاب يطوف .. بحال خلق الله مشغوف ..

بارك الله فى عمرك ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يرقد في العناية المركزة رجلا تجاوز الثمانين.. براءة الطفولة بوجهة.. كيف لا و هو البار بزوجه و ذربته.. بار باهله.. لم يخزل يدا امتدت اليه طالبة العون.. عاش للجميع لم يكل لم بمل.. 
كلما زرته في المستشفي توسل ان يفكوا وثاقه.. فاشرح له انهم يفعلون ذلك حفاظا عليه.. 
لانه يعبث بالخراطيم المتصلة بجسده.. اتوسل لعيني ألا تدمع.. اهرب من الغرفة.. استنشق نفسا عميقا و اعود لاخذ جرعة توسلات اخري.. يبكي قلبي.. يصمم الطبيب علي مغادرتي.. 
اعود لبيتي سابحة في حزني.. هكذا الامر كل يوم.. الي ان جاء بوم الخميس و اذا بمكالمة من المستشفي.. 
مريضك تحسنت حالته.. وظائفه الحيوية باحسن حال.. تهللت و سارعت لهناك.. عاد لببته بسياة اسعاف كما ذهب.. 
بعد ساعة بدأت الحياة تستعد للرحيل.. كُشف الغطاء رويدا رويدا.. 
صبيحة الجمعة كانت الحياة تلملم اخر متاع لها.. بدأ يقف علي اعتاب الموت.. استدعيت الطبيب.. كيف يحارب سنة كونية من رب العباد.. و رغم اشار بعودته للعناية.. سريعا رتبت امري.. خرجت من غرفتي.. وجدت ابن عمي يغطيه .. لا اعلم كيف وجدتني بمنتصف غرفة ابى اسأله لما يغطيه كاملا.. 
بكل بساطة عبر ابي للعالم الاخر.. رحل مع الراحلين.. 
صرخت.. بكيت.. حالوا بيني و ببنك ابي.. 
صممت و اصررت الا ترحل الي مثواك الا يوم السبت.. تشبست بوجودك يوم زائد بدنيتي حتي لو بدون حراك..

افتقدك ابي كثيرا.. احتاجك ابي اكثر.. ابكي كيوم تركتني..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×