اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

تذهب للنوم ؛ والنوم نـذل كدائما يخذلك ويحرض احلامك

لدعمها ( هي ) !!

الأرق يعرف جيدا من اين يأكل ( الكتف )

تأكل انت كتف سكينتك ؛ ويأكلك الضجر قطعه قطعه !!

ولأن الوقت يجوع باستمرار ؛

قرر وان يلتهم دقائقك بتثاقلٍ ( ارستقراطي )

ليشويك على مضجعك بجمر القد ؛

تتقلب عليه حتى تستوي كل اوجاعك

تطلق الروح آاااه تشق عباب الفراغ إلى الفضاء

إعلانا بأن النار قد جهزت وليمة الشوق تماما ..

يتزاحم المدعوون على كرنفال شوقك ..

الضجر/ القلق/ الأرق/ التساؤل/ إنتظارها / والوقت البطيء

و التى لا تأتي ...

يسدل النهار استار الكرنفال ؛

حيث عقارب الساعه اراد لها الوقت محطة إنتقال ...

وهي بعد لم تأتي

لن تأتي !!!

اهلا بحضرتك هنا

لا اجيد فن الترحيب الجيد اللائق بقامتك

فقد كسرت قلمى بيدى بناء على نصيحة ما

تحياتى لعظمتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

9 يونيو

87RA1.jpg

وإن كنت ..

لا افضل الكتابه بالأقلام

ذات الأحبار السوداء !!

ربما لكن ..

ترضينى الرماديه منها

شكرا بحجم الفضاء :clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 يوليو

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

9 يونيو

87RA1.jpg

وإن كنت ..

لا افضل الكتابه بالأقلام

ذات الأحبار السوداء !!

ربما لكن ..

ترضينى الرماديه منها

شكرا بحجم الفضاء :clappingrose:

لكن قلمى تم كسره ... و لا امتلك قلما جديدا

شكرا بحجم قلبك الذى يسع الكون

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

1 يوليو

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

9 يونيو

87RA1.jpg

وإن كنت ..

لا افضل الكتابه بالأقلام

ذات الأحبار السوداء !!

ربما لكن ..

ترضينى الرماديه منها

شكرا بحجم الفضاء :clappingrose:

لكن قلمى تم كسره ... و لا امتلك قلما جديدا

شكرا بحجم قلبك الذى يسع الكون

تبا لى :

لم انتبه ؛

تحدثنى : عطر

واخاطب : لوجين

يالى من مسكين

كحال معظم الرجال

بوسعى الإنسحاب ..

حتى تظهر سيدة : العباب

اقصد صاحبة الباب

واعتقد فى كنها تحسن الترحيب

للقاصى والدانى وكل غريب

خلفَ ما يدلل عليه كأحد العابرين

ثم رفل ..

حده الأفق / باهى الطائر الحزين

بأذنك فاضلتى :

:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

1 يوليو

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

9 يونيو

87RA1.jpg

وإن كنت ..

لا افضل الكتابه بالأقلام

ذات الأحبار السوداء !!

ربما لكن ..

ترضينى الرماديه منها

شكرا بحجم الفضاء :clappingrose:

لكن قلمى تم كسره ... و لا امتلك قلما جديدا

شكرا بحجم قلبك الذى يسع الكون

تبا لى :

لم انتبه ؛

تحدثنى : عطر

واخاطب : لوجين

يالى من مسكين

كحال معظم الرجال

بوسعى الإنسحاب ..

حتى تظهر سيدة : العباب

اقصد صاحبة الباب

واعتقد فى كنها تحسن الترحيب

للقاصى والدانى وكل غريب

خلفَ ما يدلل عليه كأحد العابرين

ثم رفل ..

حده الأفق / باهى الطائر الحزين

بأذنك فاضلتى :

:clappingrose:

أنسيت ان عطر و لوجين وجهان لعملة واحدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كان يقفا معا ... يتنفسا عليل الهواء ... يأكلا يمرحا ... يستمتعا باشعة الشمس ... يتهدهدا بالنسمات ... ايضا معا

لا يفصل بينهما الا قصير المسافة

هى تركن اليه ... تعرف انه يصد عنها اعتى العواصف ... حارب من اجلها كثيرا ...

كم استمدت منه روحها .. و روح ذريتها

بلا مقدمات ... بدأ يسألها عمن تقف دائما خلفها و لا يراها ... شغف بمعرفتها ..

خلا الحديث الا منها .. حاولت و حاولت إثنائه ... لكن باء جميعه بالفشل ..

جرح ... ذبول ... موت

قطعها صاحب البستان لتكون دفئا له

حينئذ .. عرف من كانت تقف خلفها

و اصبح يوميا يعاقر شجرة الصبار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

9 يوليو

هى تحب صوت الراديو القادم من بعيد ... لا تعرف من اى بيت يأتى ... فقط تنسج قصصا و خيالات مع الاغنية ...

لعبت بها ذكرياتها .... طفقت من قاع ثمان سنوات مضت منذ عرفت حبه ...

اهداها مشاعره ... حياته ... كل ما ملك و ما سيمتلك ..

لكنها لم تصدقه ... رغم صدقه ... فقط لانها لا تريد ان تصدق ....

كانت تهرب منه دائما .... و هو يبحث عنها ... و لا يزيده هروبها الا اصرارا عليها ...

اجازته من بلده الثانى شهران فى العام ... شهر كل خمسة اشهر يكتوى بجنتها ...

ثلاثون يوما يحاصرها صباحا بورداته الندية على باب بيتها ... حديث قلبه و ورداته آتيا على اخر حصن تحصنت به

تذكرت عندما قابلته صدفه اول امس بالطريق ... بل عيناها التى قابلته ... عاندتها دمعة سقطت عنوة تشكو اليه ...

إلتقطها بيديه ... ضمها الى صدره بعمق سنوات الانتظار ... قرر ان ينهى عمله هناك و يبدأ فى مصر بجوارها ...

فقد وشى كل ما فيها بحاجتها له ... و هو اسيرها

و ها هو يرسم الخطى لحل كل مشاكلها ... هو يريدها هى و لا يريد ما تملك فقد افاء الله عليه بالكثير

و انتهت الاغنية التى حركت داخلها كل هذا الخيال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

13 يوليو

هناك من يجلس على شاطئ الزمان ...

و من يجلس على شاطئ الامان ...

كلاهما انسان فى الخلق ...

لكن لا توحد فى الروح ...

هى تجلس على شاطئ الزمان ... و من يجلس على هذا الشاطئ لا يأمن غدره ...

فكم غدر من مره ... حتى باتت لا تحصيهم ...

تلك المرة استظلت بأحد شجراته الوارفات ... بل تدثرت بظله ...

آمنت .... لالا ... احبت ... لالا ...

عشقت ... تمنت ... تدلهت ...

قلب لا يحمل سوى الحب لكل الناس فما يالنا بالذى ملك و تملك كل جزء فيها ...

حلمها بات حقيقة بقرب وصاله ...

لكن و آه من لكن تأتى العواصف بأصفى الليالى ...

انه يوم الثلاثاء الدامى ... و التى تمنت ان يمحونه من ايام الاسبوع ليصبح لها اسبوع خاص بستة ايام ...

قطعة ارض عليها نزاع مع من سلبوها ... و فى هذا اليوم كان استلامها على يد قوة من الشرطة ...

صمم ألا يتركها تذهب بمفردها ... و دار حديث يعلن فيه مسئوليته عنها...

تعللت بأن الامر آمن مع وجود تلك القوة دون جدوى ...

صحبها بسيارته ...

وصلا بعد قوات الشرطة و التى اصتفت سياراتهم على الطريق المؤدى للارض ...

نزلت مسرعة تعتذر عن التأخير ... و تركته يصف سيارته هو الاخر ...

بالطريق للارض قابلت احدهم ... حاول إثنائها و التفاهم معها ...

دارت رحى كلام ساخن بينهما ...

فلم تدر الا بيد تحيد بها عن مسارها و شلال دماء يحممها و يخضب الارض من تحتها ...

لم تعى ان آخر آتى من الخلف بفأسه ليشج الرأس ...

صرخت ... صرخة دوت فى الافق ...

أعلنت على إثرها كل كائنات الرب الحداد ...

باتت لا تذكر غدرا بعده ...

فقط توقفت حياتها عند تلك الشجرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

26 يوليو

كان يوميا يرن جرس الباب و يتعلل بنسيان المفاتيح لا لشئ سوى ان تفتح له ... و يطبع رسول حبه على وجنتها ... كان ليفعل فقط

ليرى وهج شوقها له فى عينيها بعد غياب الدهر طيلة نهاره ...

كانت مولعة بالسباحة فى بحور عينيه تستلهم منهم نور صباحها و مسائها ... دائما تواقة لحديث راحتا الايدى ...

هذا هو حبهم الابدى لا فرار و لا فكاك منه ... يزيده ولعا قبلته على جبينها كل صباح ...

بعد خروجه لعمله كما اعتاد ... جلست تلك الحالمة تفكر كيف كانت نمرة متنمرة ... دائمة التمرد تكره القيود حتى لو كانت حريرية ...

نعم متمردة لكن كانت فى قرارها و مستودعها تريد رجلا تسلم اليه مفتاح قيادتها ...

اجمل لحظاتها عندما يجلس على كرسى بعينه و تاتى و تجسو على ركبتيها عند قدميه و تأخذ براحتا يديه و تدفن وجهها فيهم ... بدون

قصد كانت تنساب دمعات سعادة و امتنان له ... فيرفع وجهها لينهل من تلك العينان حبا و فيض حنان ...

زادا يستعين به على وقته ..

هنا يحكى لها عن يومه كيف كان ... و تستدرجه ليجلس معها على الارض و تتبدل الدمعات لبسمات ... لضحكات ..

لدفئ ...

و تفوق من نومها على صوت ضحكاتها ترن فى اذنها و صدى صوته الدافى

حلم تحلمه كل يوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

16 اغسطس

احتضنت وسادتها الحمراء المحببة لنفسها و استلقت على جانبها الايمن ... تاركة خدها تداعبه تلك الوسادة ..و استسلمت للنوم طواعية ...

تاركة خلفها نور الغرفة ... فالظلام هاجسها

انسلت من بين اناملها ... لوجين .. و راحت تعربد فى سماء الكون ... فلقد حبستها فى قمقم روحها كثيرا ... حتى باتت تختنق ..

تريضت بين النجوم و السحب ...

امرأة حفرت الدموع اخدودا فى خدها و تفرز انفاسها آهات .. حتى و هى نائمة .. غَدا الالم سمة محياها ... احتله عنوة مخلفا سنا وجهها وراءه ..

برب ... دموع فى نوم !!!!!!!!!!!!!!!

أه بين ايادى الله ... تبكى ... تشتكى ... تتبتل روحها

كل ما فى الغرفة يحدث بالحزن ... باكى شاكى دامع العينين ... عدا صورتين ... شاب و فتاة ... نور الصباح و ضياه ... تراهم اولادها ...لا اعرف

فلأتجول فى المكان علنى ازيل جهالة ... ها ذى غرفة ... غرفة توحى بانها لشاب ... ها هى نفس الصورة على مكتبه ... ادواته ... ملابسه ... كل فى مكانه الا هو ...

فلاعاود تجوالى ... يمكن فى تلك المرة ازيل غشاوة

ها غرفة اخرى بها نفس الصورة الاخرى ... لكن ... غرفة باردة بدون انفاس

اين ذهبوا ؟ ... اين طوتهم الاقدار ؟

فلاواصل التجوال ... لا اثر لرجل

فقط امرأة تتوسد مهدها ... فى بيت من رماد

...

...

..

المرأة تتقلب فى المهد و انا اشعر انى اتلاشى

ماذا دهاك اليوم لوجين ... اخطأت الخطى ..

ألا لهذا الحد لم تتعرفى على جسد روحك

...

انه النور الذى تتركه عطر دوما عند نومها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

25 اغسطس

لملم اشلاء افروديت من بين اشداق الحكايا ... و لما استوى التمثال على عوده ... دار حوله ...

بث فيه مشاعره و لواعج نفسه .... اسكنها قلبه ... تقاسم معها روحه ... رأت الدنيا بعيونه ... نبض جسدها بعنفوان الحياة ...

بكل بساطة ... خلق فيها حياة ...

ثم طبق فيها ناموسه الخاص مع بنات حواء .... لن اقول سرق حلما من احد اقصوصاتها ... بل اقول استعار احد احلامها ... و كان بطلا له مع غيرها ...

طعم الخيانة مر ...

سحق التمثال ... ذره الريح ادراج الجبل ليسكن مع اشقائه من الحجارة ... علها احن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 سبتمبر

ابن مصر

جميله ان يصادق المرء نفسه ثم يحاربها تابعت ماكتب من لوجين - عطر وكل الزملاء وذكرتنى كتابات اخى محمد وسقراط بموضوع قصصى لى هو خصله من الشيب

واذا سمحتى لى أشارك بكلمات بسيطه...

دائما ما توقع بالاحرف الاولى .. وترفض منى الا الاعتراف..

وأنا فى الحب مبتدأه وأخشى معك الانجراف... سيدى مولاى مليكى دعنى باستقامتى .. فلقد عرفت فى جورك كل زوايا الانحراف... انت تطلب ليال شرقيه..

ظلالها نغم وكلمات ورديه

حتى اذا ما صاح الديك... انتهت الامسيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 سبتمبر

2 سبتمبر

ابن مصر

جميله ان يصادق المرء نفسه ثم يحاربها تابعت ماكتب من لوجين - عطر وكل الزملاء وذكرتنى كتابات اخى محمد وسقراط بموضوع قصصى لى هو خصله من الشيب

واذا سمحتى لى أشارك بكلمات بسيطه...

دائما ما توقع بالاحرف الاولى .. وترفض منى الا الاعتراف..

وأنا فى الحب مبتدأه وأخشى معك الانجراف... سيدى مولاى مليكى دعنى باستقامتى .. فلقد عرفت فى جورك كل زوايا الانحراف... انت تطلب ليال شرقيه..

ظلالها نغم وكلمات ورديه

حتى اذا ما صاح الديك... انتهت الامسيه.

استاذى ابن مصر

لا تكفينى حروف لغات العالم

كى انسج منها زجلية شكر

ممتنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

8 سبتمبر

جلست على شاطئ البحر تنظر الى الخط الفاصل فى منتهاة ....

هناك تتعانق السماء مع الحياة ...

تهبها جزء من صفائها ...

بدأت تجتر احزانها و اوجاعها التى اكتنزتها عبر سنين مرت ....

سئمت الازلال و الخضوع ... تمردت و لاول مرة فى حياتها ...

تذكرت ضفائرها المنسدلة على كتفيها ... نظرة الخجل و حمرته التى تحنى وجنتيها ...

بإختصار كانت فتاة مشروع لأنثى ... تعلمت فى بيت ابيها كلمة " نعم " فقط ...

و ان كل شئ واجب التنفيذ ... كلمات الرجل اوامر ... و اوامر الرجل يجب ان تطاع ...

رآها ... اعجبته ...

هى ستكمل منظومة امه و اخواته فى رعايته و خدمته ... نفس القصيدة و نفس العزف ...

جعل من عواطفه جائزة لها عندما تتم اى عمل يريد كما اراد ...

عاشت معه هكذا ...

يريد هو .... هو يريد ...

لم يسألها يوما ماذا تريد ... حياة احادية المنطلق ...

ما كانت تريد قليل ... حبة مشاعر و بيت قصيد ...

لم تعب عليه خلق او دين ...

فقط سئمت كلمة نعم ... باتت ليلة ما ..

صحوت من غفلتها ... استعذبت كلمة لا ...

قررت ان تدخلها مفردات حياتها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  1. جلسنا معا نتجاذب اطراف الحديث ... تارة يمنينى بعذب الكلام ليستدرجنى لادخل الى مناطق وعرة فى حياتى ... و ابوح له بها ...

    و تارة يعنفنى لصمتى الذى يعتبره اهانة فى حضرته ...

    هو يعرف اننى لست سهلة البوح بمكنونى ... لا تجدى معى كلمة ( حزينة ليه ... ) لابد ان يمطرنى بوابل من حنان المشاعر حتى ادخل فى حالة خدر ... بعيدا عن الحقيقة ... اقرب الى الخيال ...

    اسقط معه فى البعد الرابع ... نحتسى الانخاب حتى الثمالة ... هنا تنساب انهار كلمات الحكايا من فمى ... يترجمها نبضات فى قلبه

    اليوم غير ...


    هيأ لى كل الاسباب ... لكنى اكتشفت اللعبة ...

    فأنا لست دمية يلهو بها ...

    و رميته بين اخوته فى المقلمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


  1. انتبهت من شرودها فى اللاشئ على صوت هاتفها يعلن عن مكالمة ... رقم من خارج مصر ...


    لا تعرف لماذا حسبته من انجلترا ... و صدق حدسها ... أتاها صوت رخيم ... صوت دافئ ... صوت كثيرا ما سمعته يتردد فى سما نفسها و احلامها ...


    و ها هو ... صمتت و تركته يتحدث فيما اتصل من اجله ... رغم صمتها شعر بفرحتها بلقاء صوته ... آه هو مثلها ... غازل صوتها نقطة ما داخله جعلته فرح بلقائها عبر الهاتف كطفل بلقاء امه بعد طول غياب ...


    احسته يلفها بغلالة من حرير ... من حنان ... رغم ان حيثيات الكلام كانت فى محيط العمل ... انهى المكالمة ...


    عاودها بعد دقائق ... تلقتها وهى سابحة بين السحب و فضاءات النفس ... اعلن استسلامه لصوتها ... تلك المرة خاطبها هى ... خاطب قلبها ثم عقلها ... اخفت فرحها بين ثنايا صوتها ...


    لكنه سمع دقة قلبها ... خجلت ... عشق خجلها ... اطبق على صوتها قلبه ... حدثها عن نفسه ... عن عمله ... تواعدا على الحديث ... تعددت لقاءات الهاتف و الياهو بسمو روحى ...


    ملكته ... ملكها


    آه


    خشيت امتلاكه لها ... خافت من العودة الى حياتها بجرح غائر مثلما تعودت ... جرح ينضم الى صف الجراحات الماضية ...


    لذا حرصت دائما ان تترك الابواب مواربة ... حتى تستطيع الرحيل


    فجأة قررت الرحيل خوفا من الجرح ... و اخذت تتمتم ... انا معنديش قلب ...


    هناك تجويف يسكنه شبح رجل كان



شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنسيتى اننا كنا ثلاث صديقات ...

أنسيتى اننا اودعنا ثالثتنا قبرا ... إستودعناها خالقنا ... تمنينا ان تكون فى الجنة ترفل ...

و ها انا و انت

وحدنا ...

يوميا اقص عليكِ كل شاردة و واردة ... تفهمينى دون كلام ... تحترمى صمتى فى بعض الاحيان ...

ابثك انينى و حنينى ...

اسكب عند اعتابكِ دموعى ... تتساقط منها قطرات على كفيك ...

تتحملينى بكل آثامى و شرورى ... بكل ملائكتى و نورى ...

بكل طفولتى و جنونى ...

عندما احب ... تكونين اول من اهمس له ...

عندما أُجرح تكونين اول من يحتضن الجرح ...

أتتذكرين

كم شكوت لكِ ظلم البشر

كم كنتِ قبرا لبعض الاحلام ... ولدت على يديكِ ... و كنتِ شاهدة على موتها و موتى معها

لو كان لكِ لسان حال ينطق مثلهم لنقلتى عنى الكثير ...

الحمد لله انكِ اوراقى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


  1. نظرت إليه معاتبة و قالت : ليه خلتنى احبك

    قال : قدر ان قابلتك

    قدر ان احببتك

    قدر هو الفراق الذى سيظلنا الان

    ظلت مكانها و مضى حيث أراد

    تمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختاره والدها ... لم يستدر لتوسلاتها بالرفض ... عذبوها لتعتنق مذهبهم ...

شاركتهم اعداد جنازتها مرغمة بيدٍ عزلاء ... عذابات العالم تجمعت بكفٍ يعد قبره بنفسه ...

كفنوها برداء ابيض و ودعوها بقرع طبول جنائزية ...

اغلقوا عليها قبرا ... علها ترقد بسلام ...

عشقت لغة الصمت ... و هل يتكلم الاموات ...

استقبلت الموت بصفحة خالية من الحسنات ... بيدٍ خالية الوفاض ...

لذا وجب عليها العذاب ... شحٍ بالنهار و فرط بالليل اهون منه سوط الجلاد ...

تخلى الدمع عنها و سكن الجفون ...

مرارا و تكرارا حاولت نبش قبرها ... فكان جزائها هبة من الرحمن ...

وردتان ... ولد و بنت

غِلان قيدا معصميها ...

مكثت فى القبر سنين عدة ... كفرت عن سيئات لم تقترفها ...

و لما فُتح ... آذى النور عينيها

حاولت ان تعود الى حياتها ...

حاولت و حاولت ...

اضنتها احوال البشر ... ام كانت هى الغريب عليهم ...

بالاخير

عادت تجلس على حافة القبر

<br style="color: rgb(51, 51, 51); font-family: Verdana, Arial, Tahoma, Calibri, Geneva, sans-serif; font-size: 16px; font-weight: bold; background-color: rgb(250, 250, 250); ">

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آذان الفجر يعلن مولد يوم جديد ... و ها هو ينهض متثاقلا من فراشه ... اهو إرهاق ام اعباء السنين تتباهى فوق كاهله ... توضأ ... ذهب إلى المسجد ... صلى ... و كعادته أعقب بقرآن الفجر ...

ذنوب تتساقط تريح الوجه ... و حسنات ترتفع تضئ النفس ...

هكذا يستقبل عم محمود يومه ... انهى ورده اليومى و قام من جلسته منتعشا كأنه مولود جديد دلف الى عالم آخر ... فى طريق عودته للمنزل ألقى التحية على كل من قابله ... لكن احدا لم يرد ... إلتمس لهم العذر قائلا ... لابد انهم لم يسمعوا صوتى ... فالمشاكل تأخذهم إلى عالمها ... صعد الدرج و لاول مرة لم تتقطع انفاسه ... و امام باب شقته... مد يده فى جيبه لتحظى بمفتاح الباب ... لم يفلح فى إيجاده ... ايقن انه نساه... قال لا بأس أرن الجرس ... تردد ... فقد كان يخشى ان يقلق نوم زوجته ... لكن تشجع و مد يده الى الجرس ... لم يقوى على قرعه ... قرر ان يحاول فتح الباب بيده... وجد نفسه يدلف من الباب الى الردهة ... علا الاستغراب محياه ... راح يجول بالشقة ... طاف بأول حجرة ... وجد أولاده بخير فإطمئن ... و بالحجرة الاخرى وقف مشدوها ... ينظر الى المتكوم تحت الغطاء بجوار زوجته ... رفع الغطاء ... هاله مارأى ... وجد نفسه

هنا ادرك الحقيقة ... فكما تعود الذهاب لصلاة الفجر ... سلكت روحه نفس المسلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×