اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

4 يونيو

4 يونيو

باهى الطائر الحزين

UpXL1.png

لكنه لا يكتب !

بعده فى رحلة البحث

عله يعثر على غلاف انيق

يخط عليه بحروف اسمه ؛

او يتعثر بكراسه ..

يكتب فوق صفحاتها الفاخره

" اقصوصة حب "

.. )

قصيده لا تجيد التخفى

( ..

متى تصافحت الأحرف

? لوجين ؟

نورت الزمان و المكان ...

تصافحت الاحرف قبل الزمان بزمان

عندما تهاجر الارواح ليلا الاجساد

لو وقفت على بحار السلام الابدى تجدنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

عبير الشرقاوى

كعادته ... دخل المقهى لتناول مشروبه المفضل...أخرج لفافات التبغ، أشعل سيجارة، نفث دخانها في ملل، وكان يختطف نظرات متفحصة للنساء من حوله عله يجد من تؤنس ليلته الكئيبة، كلهن كآبة، صاح صوت بداخله... لكن الحياة لا تحلو إلا بهن...

في ركنٍ بعيد كانت تقف، ترمقه بنظرات شذرة، كنمرة تتحين الفرصة للوثوب على فريسة، لكنها أخذت نفسا عميقا لتهدأ، ذلك المحتال، أمسكتها الواقفة بجوارها من ذراعها تجذبها إليها... اهدأي أرجوكِ ، لا تفسدي ما نحن بصدده، عبثا تحاول أن تهدأ و نيرانها مشتعلة، صبرا ، هاهو يشرب كأسه الثاني، كأسٌ ثالث و لن يعرف أمه من عمه...

دقائق مرت كسنوات عليها و الغضب يعتريها و تحاول أن تبدو طبيعية،كانت تعيش وهم الحب معه من قبل، وكانت تريده لنفسها، كانت مجرد اسم في دفتر يحوي العديد من الأسماء و أرقام الهواتف، كانت تحادثه كثيرا حتى ملها و انقطع فجأة عنها، باءت محاولاتها استرجاعه كلها بالفشل،

فكرت عندما رأته ثانية بالتخفي في شكل امرأة أخرى لا يعرفها،و لا أفضل من التحدث معه في ذاك المكان الذي يختلط فيه كل شيء في الليل، و يمتزج الصخب بفوضى الحواس، كانت تفعل ذلك دون هدف واضح، ربما لتستعيد لحظاتها معه، ربما لتوقعه في حبها و تتركه بعدها، لم تعرف سوى أنها تريد التحدث إليه فقط و بأي شكل

لكنها لم تفهم أنه لا يعود لسيجارة رماها على الأرض و داسها بقدمه، فهناك من هم متخصصون في التقاط أعقاب السجائر، بالتأكيد لم يعتد أن يكون واحدا منهم،

ولجت إلى الحمام لإصلاح زينتها، قالت و هي تزيد رموشها كثافة بالماسكارا، أتظنين سأنجح ، ألن يعرفني، اجابتها بضحكة طويلة، ثقي لن يعرفك، لن ينظر في وجهك، تعرفين أين يركز نظراته، و تابعت... ثقي بنفسك و لا تخافي،ها هو من جديد، كوني ذكية هذه المرة ...كانت صديقتها واحدة من ضحاياه السابقات، تفرقا بسببه واجتمعا عليه مرة أخرى، هيا الآن...

مرت أمامه تتمايل بحذائها ذا الكعب العالي جدا، و كان جسدها يتهادى كلما خطت بقدمها على الأرض، اختارت مقعدا بجانبه على البار و جلست جلسة مائلة بوقاحة، فلا يُرى منها سوى جانب وجهها، يغطيه شعرها المصفف باستفزاز لكل الرغبات المجنونة، و سرعان ما اقترب منها بلباقته المعهودة ليدعوها لشراب، تجاذب معها أطراف الحديث، و فجأة بدأت تبكي، انزعج و أبدى تأثرا... وكانت تعلم أنه يبدأ أحاديثه معهن بالشكوى من الحياة و جراحاتها فيتشاركان الألم معا، فذاك أقصر طريق للمواساة التي كان يجيدها بمهارة ليس لها مثيل...و بعد أن تبادلا مشاعر المؤازرة، تبادلا أرقام التيلفونات، و أصر على أن يقلها لمنزلها لكنها رفضت مؤكدة أن صديقتها ستقلها،

كان يقود السيارة بسرعة جنونية، وكأنه يصرخ في الموت ليأتيه، و بكل أسف لا يأتيه و يصل بسلام! دخل بيته مترنحا قليلا لكن به قليل من وعي، لم يتذكر منها سوى ما أثار اهتمامه الرجولي، فلا يذكر وجهها و لا حتى اسمها، و أطلق ضحكة ساخرة و ما فائدة تذكر وجوه بأقنعة و أسماء مستعارة ، خلع معطفه و حذاءه و ألقى بجسده على فراشه محتضنا وسادته وغاب عن الوعي...

استيقظ في الظهيرة ليجد رسالة منها على هاتفه النقال، قام بتثاقل ليقرأها، وماذا عساه يكون فيها، فرك عينيه و عبثا ظل يبحث عن نظارته فوجدها ملقاة بجانب وسادته، قرأها في ثانية و أغلق الهاتف و انطلق لأخذ دش بارد ، تهيأ للخروج ، استقل المصعد متجها لمربأ السيارات، استقل سيارته وانطلق لمكتبه وفي الطريق كان يستمع لأغانيه المفضلة ومعه قهوة في كوب حراري يرتشف منها كلما توقف في اشارة مرور، وما أكثر وقفاته، حتى وصل

فتح الهاتف فوجد أكثر من 20 رسالة من أرقام متنوعة، قام بمسحها جميعا، و ارتدى الوقار و الجدية لينهي أعماله التي لا تنتهي ... و في الليل ... ارتاد المقهى و ظل ينظر نظرات متفحصة و هو يشرب كأسه و ينفث دخان سيجارته بملل ، وصاح الصوت بداخله كلهن كآبة...

تمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

حواء واحدة ... و الزهور ألوان

زهر ابيض صحيح لكن اقصر الاعمار ... يمكن لطهر لونه ملوش بين البشر مكان

بنفسج بطعم الحزن مبهج ... كلما اسقته حزنا فاح كلمة

اصفر بلون الغيرة ... سام

احمر بلون الدم .... للعذاب الوان

صباح بدون ورد افضل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

غبير الشرقاوى

4 يونيو

حواء واحدة ... و الزهور ألوان

زهر ابيض صحيح لكن اقصر الاعمار ... يمكن لطهر لونه ملوش بين البشر مكان

بنفسج بطعم الحزن مبهج ... كلما اسقته حزنا فاح كلمة

اصفر بلون الغيرة ... سام

احمر بلون الدم .... للعذاب الوان

صباح بدون ورد افضل

هل يحلو الصباح دون ورود

صباحك ياسمين وشى به عطر أنفاسك/ لوجين

:give_rose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

و اثناء عودتها من العمل و على الطريق الزراعى قبيل المغرب بساعة و نصف انفجر اطار سيارتها الامامى يمين ... و بستر من الله ثم كونها اقصى اليمين و تسير الهوينا .. امكنها الوقوف سريعا ... ترجلت و وقفت تنظر الى السيارة و التى اشترتها لتوفير الوقت ... ها هى مضيعة له .. و ستعرضها لاشياء لا تحبها ..

لوت الامر على الراحة قليلا لالتقاط الانفاس ثم تغير الاطار .. جالت بنظرها حول المكان لتتعرف عليه ... و اذا بهما على البعد ... ذكراها بايام الحب ... آثرا عيناها ... و اجبراها على النظر

كانت تتدلل عليه ... تارة يلامس شفا .. و تارة يلامس خد ... تارة يلف اليد حول الخصر ... تارة تبتعد لتشعل نار ... ما بين شد و جذب ... ذابت فيه ... جذبها اكثر و اكثر ...

هب بعض من نسيم خافت ... نأت ... جرت ... لا طارت

هكذا دائما حال شجر السرو مع جدول الماء

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

5 يونيو

أثناء فحص سيارتها فى المرور اشترت طفاية حريق ... و استدعتها الظروف بعد عدة ايام لاستخدامها ... فلم تعمل ... استائت و قررت الذهاب بها للشركة الام للشكوى ... ليس لضياع ثمنها و لكن للخطر الذى تعرضت له

لم يلقوا بالا لشكوتها فاحتدت عليهم ... و بذغ من خلالهم نور احدهم ... انسانا يشبه محمد عبدالوهاب ... ذا نبرة صوت هادئة ... اخذها منها و وعدها بفحص كل المنتجات ...

بعدها بيومين اتصل بها و دعاها لتأخذ واحدة جديدة ... شيئا فشيئا ... سيطرت عليه مشاعر الحب رغم زواجه و طفلاه ... اما هى فمنفصلة ... هام بها ... كان يغار عليها فمجال عملها به خيل كثير ... فعل المستحيل ليتقدم فى عمله

ليستطيع ان يفتح بيتا ثانيا ... كانت تحتاج فقط لنصف رجل ... و لكن الارهاق يكشف دائما سوئات الصحة

و ها هو يطل اللعين معلنا علة فى الكبد ... مادت الارض به ... فقد سبقه ثلاث اخوة الى القبر بهذا المرض ... طاش بعقلها نذير الشؤم ... لكنها لا تعرف الاستسلام ... ارسلت مناديا فى كل واد مستفسرا عن العلاج ... انه كورس يؤتى به من بلاد الامريكان ... لكن من اين المال ... لم يكن يعلم بألمه سوى هى ... صممت ان تعرف شريكتها فيه ... لكنها لم تصن سره ... عرفت العائلة ... و اوتى بالدواء ... شعرت بتكبيل يدها ... و اوصته بام اولاده خيرا .. قررت الانزواء ... توارت شيئا فشيئا ... متهما اياها بالتخلى عنه ... تباعدت الاتصالات ... الى

ان قابلت ما هو ات من السماء و عرفت ما قدر لها معه ... و فى حديث واجهته فيه انه يعلم جيدا انه لن يستطيع ان يقترن بها ... و يريد ان يحتفظ بها ... كيف .. ارادت ان يفى قدر شريكته .. و قالت

ان الحب نوع من انواع الرفاهية بالنسبة لحياتها .. فهى من اتعس مخلوقات الله على ارضه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

5 يونيو

تحرر ارواحنا عندما نستسلم للموتى الصغرى تؤرقنى جدا ... بت اخاف ان تضعف اشارة ارتباطى بجسدى فأضل الطريق و اختبئ داخل جسد اخر ... او تنعدم الاشارة كليا ... و يعلن موتى كما اعلن وفاة صديقتى

كل مرة انام اعود و فى جعبتى حكايا عن ناس لا اعرفهم فى حياتى الدنيا ... اناس حادثتهم .. جادلتهم ... احيانا اقوم مرهقة و كانى كنت اعمل حمالة فى سوق ... غير امور اخر من الاتية عبر الحجب ... النوم فى حد ذاته شئ عظيم فتحدى ان يعرف احد متى ندخل هذا العالم بالتحديد ... اى معرفة اللحظة الفاصلة بين الحياة و النوم ... احيانا اهم بعمل شئ ... فاتذكر فجأة انى فعلته من قبل ... وقتها ابيت متأكدة ان يومى استنساخ لحلم

ما ندمت الا على تفسير حلمان ... كنت اعرف ما هيتهما جيدا و لكنى رفضت تفسيرهما على نحوهما و رميت الكرة فى ملعب اخر ... كان لازم عينيكى توجعك و تحتاجى قطرة

اهى وجعتك اكتر

عطر

خدى بالك من الارقام شوى ... هناك لولوات فى امر ... هناك ساحات نزال ... لا تتركى حق و لا تنصرى باطل

كم احب الطموح الى ابعد حد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ليس من المروءة ان اتركك و انت متعبة عطر ... سأجلس فى الجوار احكى لكى حدوتة ... كان فى اميرة ينساب العطر من بين كفيها ... تضاء القناديل من ضى عينيها ... صفا نفسها من صفا ماء النهر ... نعم الله كانت كثيرة ... لكنها كانت اسيرة ... اسيرة لقلبها ... لذا كانت حزينة ... اطيب اوقاتها كانت تقضيها واثبة على صخور المى ...و ذات مرة تعثر القدم ... وكاد ينزلق ... فامتدت كف القدر تحتضن كفها ... فرفعت الطرف اليه ... فهام الخفاق اخضر ... و تلون الشفق بسنا الفجر ... اكتحل بضى محياها ... و فرحت بحنان كفه ... رقصا على عزف موسيقى القلب ... ثم دقت طبول الحرب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

5 يونيو

Mohammad

أمتزوج أنت؟!

إنني شيخ كبير!!

لازلت في عز شبابك!

لمعت عيناه، إبتسامة باهتة

حقا؟ في أي عام نحن؟

يـــــــاه، ستة عقود مرت!!

إنها مجرد أرقام!

زوجتي تنتظرني على العشاء ... سلام!!

تمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

5 يونيو

نعم انا هى و هى انا

لن اقول وجهان لعملة واحدة ... لان حينها اكذب

فكلانا جزء من الاخرى ...

لوجين هى الفتاة الصغيرة ... الشابة و التى ما زالت تقبع داخلى .. هى النقاء فى اجل صوره ... خرجت فى ثوب مسيحى لان رسالة سيدنا عيسى على ارض الله لم تكن سوى ... الله محبة ...

جميعنا يحمل اثنين فى داخله .... أولهم ... الانسان الابيض و الذى فطرنا الله عليه و الذى لا يعرف الزيف او الخداع ... لا يعرف مكرا او دهاء ... و ما تلبث ان تتقوقع تلك الشخصية داخلنا و يولد الثانى و الاكثر جاهزية للتعامل مع فنون البشر و ما يستجد منها

و بعدين انا برج الجوزاء يعنى اتنين

و اذا لم يعرف لوجين هو ... من سيعرفها ... أليس هو من ايقظها ... لكن فى عالم الاطفال اللسان اسبق من العقل

و إذ بخيالات بعض البشر كانت اوسع مما ينبغى ... فرسمن افكارا و اوهاما من عندهم ... عبقرتهم و هم احرار فيها و رسموا من انفسهم اصحاب سبق ..

لوجين هى الجزء منى و الذى ينقل خلجات النفس بصدق كما عاشوها ابطال قصصها

لوجين لا تتركينى ابد ... زيدى من المساحة التى تحتليها منى .. حتى لو اردتى ان تحتلينى كلى .. فانا لست بحاجة الى البشر

الطامة الكبرى عندما يكون الاثنان هم نفس العملة ... ابيض يا ورد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

7 يونيو

بشويش و على اطراف اصابعكم امشوا لان عطر نايمة ... و لوجى اللى هى انا اتحررت منها ... و قررت انى اعث فى الارض فسادا ... استر يا خالقنا ... كده برده تقولوا كده ... و الله ما راح اعمل شئ ... بس سأمر على بعض البيوت و لو تعجبنى حكاية ... احكيها ... اصل انا طلبت منكم حكايا تسامر ليلى ... لم اجد صدى ... فقررت اسامر ليلى بنفسى ... ما حك ظهرك مثل ظفرك ..

ايوة هو ده ... جميلة واقفة بتحضر عشا زوجها ... بتحضره بشوق ... لهفة انتظاره سنين ... فتح باب العش و بسرعة على غرفة نومه جرِى يشيل شنطة وريقاته و فيها شئ مدسوس ... طار على المطبخ يطفى وحشة افتقاده لها ... فاجئها من ظهرها و لفها بإيديه و طبع على كل خد رسالة حب ..

بعد العشا ..

ذهب الاتنين للمخدع ... وجد نظره بعينيها مش راح تخدع ... سألها ايه الحكاية .. قالت سؤال محيرنى بدى اسأله ... قال استر يا رب ... سلى ما شئت ... قالت كل شئ فى الدنى يحتمل شد وجذب ... قال نعم ... قالت الا قرأن الرب ... كله مسلمات لا تقبل الرفض ... فمال منه الراس ... قالت اذن جاء فى كتاب الله ( رب المشرق و المغرب ) قال صح ... و كمان سبحانه فى قرآنه ( رب المشرقين و المغربين ) .. فاعتدل .. و قيل ( رب المشارق و المغارب ) و طلبت تفسير

وقع عليه الامر و اطرق براسه مفكرا فى جدليتها .. اما هى ألقت قنبلتها و استبد منها النوم ... هاداه الله وقال .. الارض بدور حول الشمس فبتتحدد الفصول ... لكن هناك وقت بيتساوى فيه طول الليل و النهار لذا وقتها لا يوجد سوى مشرق واحد و مغرب واحد ... و هناك يومان يكون فيهما النهار اطول شئ و الليل اقصر طول ... و اخر النهار اقصر زمنا و الليل اطول لذا فهناك مشرقين و مغربين و بين تلك الايام تشرق الشمس من مناطق مختلفة و تغرب كذلك .. لذا جائت صيغة المفرد و المثنى و الجمع ...

خلص اجابة فرضيتها ... و نظر الى المدسوس المخفى فى الحقيبة ... و قال ضاعت الليلة ... بس أهو من يرضى بالهزيمة ... و حلف و قال و ربى ما يكون ... مد ايده و طلع لباس النوم التركواز ... و بدل لباس الاميرة .. و فجأة دبت فيها الحياة و قامت ترفل فيه و استدارت و لفت لفات و لفات ... الملك نط قلبه و جرى عليها ..

لفها بدراعه و ضم منها الخصر و ابتدا يخط دستوره على الفاه و القد

اوه عطر بتتقلب مبين حتصحى

بلغ فرار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هاهى لبت ندائه ... و انا اعث فى الارض امارس هواياتى

اه ربى ... نفس اللون التركواز تانى ... لكن البيت ليس البيت و الجميلة ليست هى ... و الرجل ليس هو

لكنها احدى ايات الله على ارضه ... عينان تفيضان رقة و حنان ... يدان تحملا الخير لكل من يسأل

هاهى بردائها الجينز و البدى التركواز و الذى يبدى اكثر مما يخفى

ينبئ بافروديت ...

اتكئت على احدى الوثائر فى دارها ... عقلها فى عملها ... و قلبها مع حبيبها ...

و انتصر القلب على العقل ... فهامت عيناها و رنت تجاهه مشرعة ابواق الحرب

فاتاها جثيا على ركبتيه و ها هو بين يديها ... يبثها اهات قلبه

تنقلا بين حديث و اخر ... و اعلمها انه يريد ان يبكى

فأومئت برأسها و قالت و لما لا ... ألست انا ضعفك و قوتك

ألست انا امك و حبيبتك

ألست انا اختك و معشوقتك

بكى على صدرها ... ضمته لها ... عرفت قَََََََدرها عنده ... و عرفت قََدَرِها معه

احست انه وليدها ... ارتاح و احتضن كفيه بكفيها و قبلهما

و حملها كعصفور بين يديه .... وى عطر ... تصحين فى وقت غير مناسب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1 يوليو

باهى الطائر الحزين

تذهب للنوم ؛ والنوم نـذل كدائما يخذلك ويحرض احلامك

لدعمها ( هي ) !!

الأرق يعرف جيدا من اين يأكل ( الكتف )

تأكل انت كتف سكينتك ؛ ويأكلك الضجر قطعه قطعه !!

ولأن الوقت يجوع باستمرار ؛

قرر وان يلتهم دقائقك بتثاقلٍ ( ارستقراطي )

ليشويك على مضجعك بجمر القد ؛

تتقلب عليه حتى تستوي كل اوجاعك

تطلق الروح آاااه تشق عباب الفراغ إلى الفضاء

إعلانا بأن النار قد جهزت وليمة الشوق تماما ..

يتزاحم المدعوون على كرنفال شوقك ..

الضجر/ القلق/ الأرق/ التساؤل/ إنتظارها / والوقت البطيء

و التى لا تأتي ...

يسدل النهار استار الكرنفال ؛

حيث عقارب الساعه اراد لها الوقت محطة إنتقال ...

وهي بعد لم تأتي

لن تأتي !!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×