اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

لاحظت ان المنتدى الادبى هنا زاخر بالشعر او ما يرقى اليه من خلجات النفس و ما يعتريها من نفحات إلهام رب الشعر
لكنه خلا من ادب القصة القصيرة
لذا فلينثر كلا منا قصته لتزهر ورودا فى دوح ....عطر
عسى قصصكم تسامر ليلها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كانتا تجتمعان على حب اشياء و تفترقا على حب اخرى .... لكنهما اجتمعتا على حب هذا المكان
حيث الصخور النائية التى يحتضنها البحر و كانها حافة الكون

جلستا تنظران الى شمس المغيب تتهادى الى المياة ... نفس المشهد لكن ... ليست نفس النفس
احدهما راتها عروس تزف الى رفيقها ليسد بها ثبر غوره و الاخرى مغيب لتشرق شمس يوم جديد
و لكنها شعرت بالجوع و بعد حديث استقرا على مايأكلا
ذهبت حيث شائت ان تشترى و تركت الاخرى تتابع مشاهد الزفاف .... و اذا بالاتى من الخلف ... صوت قادم من اعماق تلال سنى عديدة
بادرها قائلا : لسه بتحبى تنظرى للامنتهى :
سمعت صوته بقلبها الذى اظلم احد باحاته يوما ... دار بخلدها احد مشاهد فيلم ابناء و قتلة
استدارت لتتحقق فأمنت لها العين ما سمعت ... فقد جاء من ابعد القارات ليوارى والدته الثرى ...
تناثرت كلمات و كلمات ... و استدارت تكمل مشهدها ... تركته واقفا حيث تركها منذ الاسلاف البعيدة
و ما هى الا برهة و اتى الطعام ليعلن انسدال جرح كان ... فلم تستطع ان تكمل فصول قصة مهترئة




شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى يوم الخميس 31 مارس لسنة 1988 .. ديزل الساعة 3:35 دقيقة و المتجه من القاهرة الى الاسكندرية .. الدرجة الاولى
حضرت مبكرا و دلفت الى عربة القطار ثم الى مقعدها ... عود اخضر يرتدى جيب رمادية اللون تنحسر عن بعض من ساقين مرمرية اللون

بلوزة زرقاء بنفس لون الحذاء ... وجه هادئ ترتاح له العيون ... لحظ حزين من مقلتين بلون الزيتون
جلست فى المقعد الزوجى بجوار الشباك واضعة ساق على ساق و فتحت جريدة الاهرام و ابتدت تحل الكلمات المتقاطعة فهى تنتظرها كل يوم خميس و لا يهدأ لها بال حتى تتحد صفوفها مع اعمدتها و غابت عن دنيا الواقع
اتى من اتى و وقف عند الكرسى المفرد الذى امام من بجوارها ... لن اقول نظر اليها ... بل وشمها على صدره و اسكنها قلبه
قوة نظرته جعلتها ترفع عيناها رانية اليه .. بادرها قائلا ... هل المقعد لاحد ... فقالت لا اعرف
تهللت اساريره و هوت نفسه بجوارها ... فتح جريدته و ابتدا يحل كلماته المتقاطعة عسى ان تكون مقدمة لحديث
فشل فى الحصول على رد منها ... رنت بعينها و رات انه يحمل جريدة الجمهورية لذا اسئلته كانت حمقاء بالنسبة لها
فعل امامها المستحيل ليتعرف عليها ... عندما مر عامل البوفيه قرر ان يدعوها لشرب شئ لانه صائم ... شكرته مستائه متبادرة بقولها ... طيب لو لم تكن صائما كنت ماذا ستفعل .. عرف بدهاء ضابط الجيش نقط ضعفها .. و قرر مباغتة عيناها ... و قرر الا ينزل فى وجهته و يكمل معها مشوارها
اصراره اوجد صدى فى نفسها ... فهى احبت روح المقاتل داخله ... قبل ان تنزل الى وجهتها فتحت راحتا يديها فى وجهة ... و بسرعة البرق سار خلفها ... رن جرس بابها يوم السبت ... فتحته ... وجدته امامها ... احتضنها بعيناه ... و ابتدئا فصل جديد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

عبير

مرحبا بأقصوصاتك لوجين

هناك قصص قصيرة بالفعل في المنتدى الأدبي

و لكنك محقة أن الشعر هنا له الحضور الأقوى

كنت أعلم من أول مشاركاتك أن لكِ شأن عزيزتي

فمرحبا بكِ زهرة جديدة في الباقة الأدبية

في انتظار جديدك دوما

:give_rose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

عبير

مرحبا بأقصوصاتك لوجين

هناك قصص قصيرة بالفعل في المنتدى الأدبي

و لكنك محقة أن الشعر هنا له الحضور الأقوى

كنت أعلم من أول مشاركاتك أن لكِ شأن عزيزتي

فمرحبا بكِ زهرة جديدة في الباقة الأدبية

في انتظار جديدك دوما

:give_rose:

2 يونيو

اهلا بك استاذة عبير

شكرا لاطرائك و ثنائك

و ترحيبك

لكى كثير التحايا و امنيات بالخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

لنتفق دوما ان هناك جثثا تمشى على الارض ... ما كانت الا نتاج قلب اماتته قسوة حبيب او رجل لم يجد نفسه ساكنا فيه فاظلم كل باحات القلب و امات الروح

هى جثة جميلة فى ريعان شبابها بل ان الجمال مفرداته لا تسع وصفها ... رغم هذا فشراء الملابس لم يكن احدى اولوياتها كعادة النساء ... فقط كانت تهوى شراء ملابس النوم ... لم يكن يهما ما تدفع ثمنا لها .. فمن الممكن ان تستكثر مئتى جنيه فى جيب و تدفع بطيب نفس 2000 جنيه لقاء ملبس واحد للنوم ... كانت تحب ان ترى جمالها بعينها هى ... و ليس بعين زوجها ... و كيف ترى نفسها بعينه و هو الذى سلمها للعذاب بيديه

كان عملها فى احد دول الجوار و كانت تسمع حكايا الزميلات عن استقبال الازواج الحار لهن فى الاجازة الصيفية

حكاياهم كم احرقتها و لم يكن يدرين نيرانها التى تضرم داخلها ... كانت تهرب من كل عين تمنتها ... كم اشتكت لوسادتها ظلم ابيها لها عندما زوجها برجل لم تحبه ... و تشتكى لنفسها من رجل احبها بطريقته

حانت اجازة الصيف و قررت ان تحاول ان تسترد حياتها ... استقبلها فى المطار رث الهيئة و الهندام رغم حالته المادية الموثرة ... تناست الامر ... وصلت الى بيتها و طفلاها ... ضمتهم و نسيت وجعها ... و حل المساء و جاء وقت نحر الجزور ... لحظات تحمل سواد العالم .... نفس فى اعالى السماء و جثة فى الارض السابعة ...

مضت ايام و ابتدت تتعود على نصل السكين ... فلا حق للذبيحة فى الاعتراض ...

كان كلما رآها بملبس نوم يثنى عليه ... و يسأل عن ثمنه ... فتفهم عتابه الغير معلن لشراء ما هو بهذا الثمن

الا هذا الرداء عندما رأها بيه جن جنونه فجماله ينبئ عن ثمنه فاستعدت لاستقبال كلمات ثناء لم تتوقعها من قبل ... فبادرها مستفسرا عن ثمنه فقالت حوالى 1400 جنيه

انفجر كالبركان قائلا ... حرام عليكى فلوسك هو انتى بتلاقيهم ... نظرت اليه بعين فيها سخط الكون ... و قالت حلو انك بتقول فلوسك ... يعنى المفروض انك انت اللى تصرف عليه و انى مضطرش اخرج من بلدى ... تناثرت حمم على الطريق

و صمتت نفسها الى الابد ... عرف و قدر حجم جرحها ... حاول ان يتراجع و لكن بعد فوات ... لملمت اشلائها و خلعت ردائها و وضعته فى حقيبة سفرها ... حاول ان يتغير .. لكن المشكلة فيها ... فهى لا تستطيع ان تحبه ... و لكى تذبح بارادتها فلابد ان تحب حد السكين ... امضت ايامها و سافرت ... افرغت حقيبتها ... و جائت بردائها و لبسته و اختالت به ومضات فى المرآه ثم اوقدت الفرن و احرقته مع بقية امل ممكن يلوح فى الافق

و لم يعد لها قلب او روح او حتى جثة ... فقط جرح لا يحتاج الى ها النوع من الملابس

كانت فرسة فقط ... تحتاج لجواد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

حادث سير ... غير وجه الليل

الحلوة ام الضفاير بلون الشمس ... و عيون بتضحك و تحكى عن الغد و الامس دمرها حادث سير

صغيرة و فتى ... لكن ليهم قلوب يتحس ... احست به هو من سيغير لها وجه الكون ... من سينثر لها بذور ورد الشوق ... احس بها من ستملأ حياته حب و فرحة ملئ الكون

كبرا .. مرحا ... تلامست الايدى ... هامت العيون ...

كلل الحب بنصف اكليل

و فى ظلال يوم غاشم جاء البعيد القريب ... كلل روحه بكامل الاكليل

و زفه عريس للسماء فى يوم غير بعيد

بات نائم امامها فى بيته الابدى .. و الكل بين مودع و حزين

بكاه الكل ... الا هى ... كيف تبكى من هو عايش فى قلبها ... فى نبضها ... رفضت التصديق .. هموا بقفل البيت و على حين غرة خطف الروح منها لتسامره وحدته

مزق قلبها و وضع على كل قفل من البيت قطعة نازفة لتتحنى بها الاقفال و ليتعطر بها صباح مساء

غير عابئ بجثتها ... اكان هو العاشق الولهان

بكته فى كل الاديرة و حول المكان

و بالاخير قالت

سحرك اسود جوليان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

اشرف حسين

لـ سنوات اعتادت بائعة الياسمين أن تراقبه عن بُعد

لـ سنوات .. احبته .. تمنته .. بـ بصدق و عُنفوان .. و صمت !

بماء بارد صباحاَ .. كانت تسقي بذور عشقها

بماء بارد مساءً .. تطفئ لهيب احتياجاتها و شهوتها

في صبر و صمت دؤوب .. كانت تنتظر انبثاق نبتة أحلامها .. !

طالت مواسم الحصاد و انقضت .. ذهبت لتنام

أينعت كل الورود و الزهور .. إلا الياسمين

سقطت آخر اوراق التوت الخريفيه

لاحت من جديد .. بعد جديد .. شمس الشتاء الواهنه تلحفها بدِفءٍ زائف

نفد ما تبقى من رصيد صبرّها .. ترتعد عشقاً هي..

أرتدت أجمل حُللها .. صبت أعتق نبيذ عطرها في أكوابٍ من ياسمين

تقدمت ببطئ .. تلعثمت في خطوات صمتها طويل ...

و كأنها تتقيئ الكلمات قبل رد الفعل

ســـ ســـ ـــــــــيــدي ... هل لك ان .. ان ... تشاركني الرقصه و النخب ؟

رمقها بنظره سريعه بعينين لامعتين تحمل برودة السكين

نظره خاطفه و لكن بطول الدهر !!

ابتسم ...... ابتسامه خواء لم تقل شيئاً

خاويه من كل شئ إلا عهر المعرفه........ و مضى !!

ذابلة هي .. انزوت الى داخلها جذورها البعيده من جديد .. تلاشت

و صمتت الى الابد .. !!؟

و هناك ... بجانب باقة ياسمين بلاستيكيه يعتليها الغبار

و خلف نظاره طبيه و تجاعيد جلست هي تستأنس بمذياعها القديم الصغير

(الورد كله ملا الجناين اشمعني انتي اللي تايهه منا)

فهي .......لا زالت تراقبه عن بُعد و لا زالت...... تحبه .. !

.....................................

هذه أول محاوله لي في هذا المجال

لذلك ارجو المعذرة على النقص الواضح في الحرفيه

ممكن مع شوية سماح نعتبرها ومضه قصصيه :)

بصراحه فن مستفز جدا و يستحق التجربه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

2 يونيو

اشرف حسين

لـ سنوات اعتادت بائعة الياسمين أن تراقبه عن بُعد

لـ سنوات .. احبته .. تمنته .. بـ بصدق و عُنفوان .. و صمت !

بماء بارد صباحاَ .. كانت تسقي بذور عشقها

بماء بارد مساءً .. تطفئ لهيب احتياجاتها و شهوتها

في صبر و صمت دؤوب .. كانت تنتظر انبثاق نبتة أحلامها .. !

طالت مواسم الحصاد و انقضت .. ذهبت لتنام

أينعت كل الورود و الزهور .. إلا الياسمين

سقطت آخر اوراق التوت الخريفيه

لاحت من جديد .. بعد جديد .. شمس الشتاء الواهنه تلحفها بدِفءٍ زائف

نفد ما تبقى من رصيد صبرّها .. ترتعد عشقاً هي..

أرتدت أجمل حُللها .. صبت أعتق نبيذ عطرها في أكوابٍ من ياسمين

تقدمت ببطئ .. تلعثمت في خطوات صمتها طويل ...

و كأنها تتقيئ الكلمات قبل رد الفعل

ســـ ســـ ـــــــــيــدي ... هل لك ان .. ان ... تشاركني الرقصه و النخب ؟

رمقها بنظره سريعه بعينين لامعتين تحمل برودة السكين

نظره خاطفه و لكن بطول الدهر !!

ابتسم ...... ابتسامه خواء لم تقل شيئاً

خاويه من كل شئ إلا عهر المعرفه........ و مضى !!

ذابلة هي .. انزوت الى داخلها جذورها البعيده من جديد .. تلاشت

و صمتت الى الابد .. !!؟

و هناك ... بجانب باقة ياسمين بلاستيكيه يعتليها الغبار

و خلف نظاره طبيه و تجاعيد جلست هي تستأنس بمذياعها القديم الصغير

(الورد كله ملا الجناين اشمعني انتي اللي تايهه منا)

فهي .......لا زالت تراقبه عن بُعد و لا زالت...... تحبه .. !

.....................................

هذه أول محاوله لي في هذا المجال

لذلك ارجو المعذرة على النقص الواضح في الحرفيه

ممكن مع شوية سماح نعتبرها ومضه قصصيه :)

بصراحه فن مستفز جدا و يستحق التجربه

2 يونيو

همس

استاذ اشرف

راقت لي جدا معزوفتك القصصية السابقة ..تشبه مشاعر مررت بها ذات نبض

لوجين تستحق الشكر لانها استفزت قلمك ليخرج هذا البوح

استمر ..ونحن نتابعك ونتابع لوجين

تحياتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

اهلا و مرحبا بك استاذ اشرف

اضفيت نورا و طعما جديدا للموضوع

اهلا بمن مرت على اهل البيت و لم تسلم

اهلا بمن مر و تفاعل و لازم الصمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

عندما نأوى الى مضاجعنا و نسلم انفسنا للنوم شئنا ام ابينا ترتاح الاجساد بالموتى الصغرى ... و تغادرنا الارواح كى ترتاح هى الاخرى منا بعد ان ملت جثثنا طيلة رحلة النهار ... تريد ان تتحرر ... لكن جثثنا تأبى تحررها فترتبط بها بموجة اشعاعية ذات تردد خاص

كل روح تعلم تردد جسدها كى تأوى اليها قبيل نوبة الصحيان

تطير ارواحنا هائمة على وجهها فى الهواء فتتقابل مع بعضها صانعة الحلم و الذى يلقى بالنفس عند العودة و على حسب قوة الحدث و التفاعل فيه نتذكر الحلم

بعض الارواح تطير فى الاعالى فتقابل ما ينزل من الحجب خاصتهم و هؤلاء هم اصحاب الصفاء و الذين يقولون عنهم احلامهم بتتحقق ... هم اساسا رأوها و خافوها ....

و منهم من رأى خاصة غيرهم و هم اصحاب تفسيرات الاحلام و مهما حاولوا مغالطة النفس فى التفسير فانه لواقع شاءوا ام أبوا ... عذاب لهؤلاء و هؤلاء

سائلت نفسى مرارا و تكرارا ماذا يحدث لو دخلت روح مكان روح ... و تفاعلت الروح مع الجسد الجديد

اكيد سأجد حكايا جديدة

انتظر بعضها منكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

اهلا و مرحبا بك استاذ اشرف

اضفيت نورا و طعما جديدا للموضوع

اهلا بمن مرت على اهل البيت و لم تسلم

اهلا بمن مر و تفاعل و لازم الصمت

3 يونيو

همس

عطرالغالية

هل تكفيك (عذرا مليون )ياصاحبة القصص الرائعة

ليس تجاهلا والله ..حين علقت على قصة استاذ اشرف كنت انوي ان اخصك بمشاركة لاشكرك على قصصك ومتصفحك

لكن بالامس استغرقتني ردود الافعال بعد المحاكمة وسقط من ذهني سهوا لا قصدا مانويته من اجلك فسامحيني

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

اشرف حسين

استاذ اشرف

راقت لي جدا معزوفتك القصصية السابقة ..تشبه مشاعر مررت بها ذات نبض

لوجين تستحق الشكر لانها استفزت قلمك ليخرج هذا البوح

استمر ..ونحن نتابعك ونتابع لوجين

تحياتي

أ / همس

قبائل من ورود و امتنان ..

حضورك و تعقيبك تشريف وجمال لبعض حروفي المتهالكه

و الشكر إليك سيدتي يسابق الضوء :redrose:

اهلا و مرحبا بك استاذ اشرف

اضفيت نورا و طعما جديدا للموضوع

اهلا بمن مرت على اهل البيت و لم تسلم

اهلا بمن مر و تفاعل و لازم الصمت

الفاضله .. لوجين

أعترف و اتفق مع الاخت همس تماماً و ان كان لها عذرها فلا عذر لي !!

لا تجاهل و الله اعلم بقدر ما كان من تسرع و عدم لياقه من جهتي

يجف القلم خجلاً ... ولو أن أعتذاري مطر...لما طلت عليكِ الشمس :)

أعبق التحايا البيضاء كـ قلبك و لن تفي هذا الإبداع

سنابل من نور ل أعتابك :redrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

حين يهيج الشجن يستبد بنا الالم ... لذا لا مفر من الهروب من انفسنا ... فتحت باب دارها و سارت فى دروب و طرقات بعضها شاهد على فرحها و اكثرها شاهد على تعاستها ... انهمرت لؤلؤات من محجريها ... فهم سر جرحها .. عينان جمالهما فى تعبيرهما

قطعت دروب و دروب ... و جرحها تنكئه ذكرياتها ... فيفيض عذابات اكثر ... لم تكن ترى امامها سوى ضباب سرمدى و اذا بشجرة كانت ملاذها للبعد عن ارض الحقيقة

تسلقتها ... و كلما علت غصن تضائل حزنها ... الى ان صفت نفسها ... هنا انتبهت انها علت اكثر مما ينبغى ... كيف الهبوط ... قطع تفكيرها ... من كان يقف تحت الشجرة ... طمأنها ... خافته .. امعن فى طمأنتها اكثر .. دار بخلدها اسقوط من على الشجرة افضل ام السقوط بين يديه ... و هل هو سيسمحح لها بالسقوط على الارض ... قفزت و ها هو يتلقفها بين يديه كطفل بين يدى ابيه ... اعتصرها ليرشف رحيق شفتاها ... افرغت انتظاره سنين بأهه اذابته فيها

و فى لحظة ما .... ماما ... ماما .... عاوزة اشرب

فتحت عيناها على ليل الحقيقة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

3 يونيو

اهلا و مرحبا بك استاذ اشرف

اضفيت نورا و طعما جديدا للموضوع

اهلا بمن مرت على اهل البيت و لم تسلم

اهلا بمن مر و تفاعل و لازم الصمت

3 يونيو

همس

عطرالغالية

هل تكفيك (عذرا مليون )ياصاحبة القصص الرائعة

ليس تجاهلا والله ..حين علقت على قصة استاذ اشرف كنت انوي ان اخصك بمشاركة لاشكرك على قصصك ومتصفحك

لكن بالامس استغرقتني ردود الافعال بعد المحاكمة وسقط من ذهني سهوا لا قصدا مانويته من اجلك فسامحيني

لا عليكى شقيقتنا فى نون النسوة

فالامس كان على الوطن قاسيا

امنيات بغد افضل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

3 يونيو

الفاضله .. عطر

أعترف و اتفق مع الاخت همس تماماً و ان كان لها عذرها فلا عذر لي !!

لا تجاهل و الله اعلم بقدر ما كان من تسرع و عدم لياقه من جهتي

يجف القلم خجلاً ... ولو أن أعتذاري مطر...لما طلت عليكِ الشمس

أعبق التحايا البيضاء كـ قلبك و لن تفي هذا الإبداع

سنابل من نور ل أعتابك

كلامك آثر ... ينم عن قلب مفعم بالنور

لى رجاء صغير

قرأت لك وطنياتك ... فهلا قرأنا لك رومانسيات

الى ان نقرأ لك ابداع رومانسى ... فلن نسامح حتى لو المطر اغرق الارض

تحايا تنير الدرب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

باهى الطائر الحزين

UpXL1.png

لكنه لا يكتب !

بعده فى رحلة البحث

عله يعثر على غلاف انيق

يخط عليه بحروف اسمه ؛

او يتعثر بكراسه ..

يكتب فوق صفحاتها الفاخره

" اقصوصة حب "

.. )

قصيده لا تجيد التخفى

( ..

متى تصافحت الأحرف

? لوجين ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

محمد احمد

خرج ألاسد باحثاً عن طعامة بعد أن مرضت اللبؤة .

وجد الثعلب و لكنة لم يقترب منة حين أختار الثعلب أن يلعب دور الميت و تمدد علي لارض دون حركة

لا يزال ألاسد يحافظ علي أخلاقة . فلا يأكل الجيف .

و ما زال يحافظ علي وضاعتة حين يطارد غزالاً صغيراً يختارة بعناية وسط القطيع قبل أن يفترسة و يحرق قلب أمة علية

يبحث ألاسد عن ضالتة ألان .

وجدها .

يقترب منها غير عابئ بما سوف يحدث لها و لذاويها .

يدرك ألاسد أنة لا مشاعر لدي ضحاياة .

يدرك أنهم جميعاً حيوانات مجرد حيوانات

راح يقترب .. و يقترب ..

و في اللحظة التي قرر فيها الهجوم

اللحظة التي أستعد فيها للقفز علي فريستة ناوياً غرس أنيابة برقبتها

اللحظة التي نظرت ألية الفريسة في عينية مباشرة مدركة ألان فقط ما سيحدث معها

أنطلقت رصاصة أردت ألاسد قتيلاً

نسي ألاسد أنة هو ألاخر حيوان و قد يكون فريسة

و تذكر تلك الحقيقة صياداً ماهر . أقبل علي ألاسد الملطخ بدمائة بزهو و فخر بصيدة

و لم يدرك بدورة أن أسد أخر ينقض علية من الخلف في نفس اللحظة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

4 يونيو

جمال

لاحظت ان المنتدى الادبى هنا زاخر بالشعر او ما يرقى اليه من خلجات النفس و ما يعتريها من نفحات إلهام رب الشعر

لكنه خلا من ادب القصة القصيرة

لذا فلينثر كلا منا قصته لتزهر ورودا فى دوح ....عطر

عسى قصصكم تسامر ليلها

يسعدنى ان اكون هنا بين جنبات ملتقاكم الراقى..

واتوجه بالشكر للاستاذة عبير التى أتاحت لى هذا الشرف ..

وعن القصة القصيرة ..فهاهو مبتدئ عله يجد منكم عونا ..

تحيتى ومساؤكم الياسمين ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×