اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

هل يصلح الإخوان والسلفيين لحكم مصر؟


Alshiekh

Recommended Posts

الإخوان المسلمين منفردين أو متحالفين مع التيارات السلفية هل يصلحون لحكم مصر؟

أنا أتكلم عن الفصيلين سواء كانوا متحالفين معا أو منفردين أو حتى أي من أعضائهم بصورة فردية ، هل يصلح أي منهم لحكم مصر؟

أنا لا أقلل من الكفاءات الفردية فهذه يمكن الحديث عنها بشكل منفرد تبعا لكل حالة،

ولكنني أتحدث عن التوجه الظاهر ( الإسلامي ) للمرشح أو المرشحين سواء كان ذلك لفرد أو لحزب.

أستطيع أن أؤكد أن الإجابة هي لا

خلال الفترة القصيرة الماضية ظهرت على السطح حقائق كثيرة جعلتني أؤكد على أنهم لايصلحون لقيادة مصر حتى لو إدعوا تمسكهم بالديموقراطية

ظهر ذلك جليا في كل التجارب،

الإستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث ظهر جليا إستغلال الدين والتدليس الديني لحشد الجماهير للتصويت بنعم لنصرة دين الله، او لنصرة الاسلام وكانت النتيجة كما نعلم جميعا، خروج الملايين لتنفيذ اجندة الاخوان والسلفيين وليس لنصرة الاسلام كما أوهموهم

رأينا ذلك عندما حشدوا الجماهير ضد الثوار فشيطنوا الثوار وشيطنوا 6 ابريل وشيطنوا البرادعي وكل القوى السياسية التي لاتسير في تيارهم، مستغلين في ذلك طيبة الجماهير وحبها للدين ورجاله.

رأينا ذلك في مليونيات إظهار القوة والتي لاتحتاج منهم سوى 24 - 48 ساعة لحشد الانصار من شرق البلاد الى غربها ومن شمالها لجنوبها والاتوبيسات تحت ايديهم.

رأينا ذلك في إنتخابات مجلس الشعب وكيف أنهم إستخدموا كل الوسائل قانونية وغير قانونية لتوجيه البسطاء بالاضافة لانصارهم للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.

رأينا ذلك عندما قرر شباب الثورة والحركات الثورية التوجه لمجلس الشعب لتقديم مطالب للمجلس حيث تصدي انصار الاخوان وبعض السلفيين للثوار لمنعهم من الوصول للمجلس.

رأينا ذلك عندما صرحوا بأنه لاشرعية للميدان وان الشرعية الوحيدة للبرلمان

رأينا ذلك من انصار أبو إسماعيل بدءا من جمع استمارات التأييد التي لم يكن لها أي داع في ظل حصوله على تأييد أكثر من 30 عضوا من البرلمان، وانتهاءا بالحشود أمام المحكمة وامام مقر لجنة انتخابات الرئاسة وماهو حادث الآن من اعتصامات وتهديدات لكل مصر.

رأينا ذلك في تحول مؤيدو ابو اسماعيل بعد الاستبعاد إلى خيرت الشاطر ثم بعد استبعاده هو الآخر تم التحول إلى محمد مرسي

رأينا ذلك في مليونية الاخوان والسلفيين يوم 13 ابريل والتي دعوا اليها في أقل من 48 ساعة وجاءهم المدد من الاقاليم وكأنها حربا مقدسة

رأينا ذلك في مليونية 20 ابريل وكيف أن الحشود جاءت من كل صوب وحدب وكأنهم جنود منظمين تحت الطلب.

رأينا ذلك في حشد الجماهير ومؤيديهم لتأييد المجلس العسكري، وأيضا عندما أرادوا شيطنة المجلس العسكري والوقوف ضده بعد نزول عمر سليمان لسباق الترشح للرئاسة

وأخيرا رأينا تخاذلهم عن النزول لو جائت الدعوة من الثوار الحقيقيين او من احد فصائل الثوار.

بعد رؤيتي لكل هذا التعصب والجاهزية للتضحية في سبيل الجماعة أو التيار ، وفي نفس الوقت لانرى سوى التخاذل لو جاء النداء والاستغاثة من غير جماعتهم كما حدث في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء،

بدأت في النظر فيمن سبقونا لتجارب مماثلة واعني ايران وافغانستان،

ربما تكون إيران واحد من الامثلة، حيث أن المرشد له مايسمى " الحرس الثوري " أو حرس الثورة، فهل سيكون لدينا جيش موازي للقوات المسلحة ومماثل لحرس الثورة؟ له قائده ويتبع مباشرة المرشد محمد بديع او خيرت الشاطر؟

أما سيكون النظام أقرب إلى طالبان أفغانستان حيث سيتسلح انصار الحاكم بالسلاح وبالقوة والعتاد مستمدين قوتهم من الحاكم الذي يؤيدونه، ومن ثم نرى أن كل مؤهلات تلك الميليشيات هى اللحية والجلباب وخاتم شخص مثل ابو اسماعيل على جزء من جسد اتباعه ليكون صاحب سلطة؟

هل بعد كل ذلك وبعد ان رأينا انهم يستخدمون حشد المؤيدين بشكل او بآخر لتنفيذ اجنداتهم يمكن ان نثق بانهم لو حكموا مصر سيحمونها بشكل ديموقراطي حضاري؟ ام انها ستدار على طريقة طالبان ، او على احسن الفروض مثل ايران المرشد الاعلى وحرسه الثوري؟

نعم للدولة المدنية والرئيس المدني والحكومة المدنية وسلطة تشريعية مدنية

ولا والف لا للمتأسلمين من الساسة،

ولا والف لا لأسلمة السياسة ،

ولا والف لا لتسييس الاسلام.

وليسقط تنظيم الاخوان الامسلمين.

ولتسقط كل التيارات السلفية المسيسة.

من أراد العمل في الدعوة الاسلامية فليبتعد عن السياسة ويعمل فقط في مجال الدعوة.

ولندعو جميعا لحل جماعة الاخوان المسلمين.

ولندعو جميعا لإعادة كل التيارات السلفية إلى المساجد.

وليتم محاسبة أيا منهم لو استخدم الدين لاغراض سياسية.

انا لسه النهارده مخلص قراه كتاب اسمه السيف والهلال عن الصراع بين الاسلامين والعسكر والعلمانين في تركيا

الكتاب يتحدث عن الفتره من قبل اتاتورك وحتي اربكان

هذا الكتاب اكد لي ماكنت دائما انادي به وهو

اذا اردت ان تتخلص من تيار الاسلام السياسي فالحل الوحيد ان تتركهم يتولوا الحكم ثم يثبت فشلهم

حينها فقط سينفض عنهم الناس عندما لا يستطيعوا تحقبق ما قد وعدوا به فهم لن يستطيعوا تحقيق الرفاهيه للشعب ولن يستطيعوا

القضاء علي امريكا واسرائيل كما يقولون في خطبهم ويصدقهم الناس

انا كنت اتمني ان يصل الشيخ حازم الي الحكم لاني متاكد انه لن يستطيع تنفيذ اي وعد من وعوده وانا متاكد ايضا ان

ان اشد الناس تحمسا له سوف يكونوا اشد الناس طلبا لرحيله عندما يجدوا ان اوضاع البلد تسوء يوما عن الاخر

الحل دائما هو الديموقراطيه السليمه دع الناس يختاروا السلفين او الاخوان او اليساررين ثم يتعلم الناس من التجربه

وايضا تتعلم هذه التيارات من التجربه وتصلح من نفسها ......المشكله الوحيده هي ان البلد ستخسر عشرات السنين حتي يتعلم الجميع

وفي النهايه سنصل لما وصلت اليه تركيا حتي عندما يحكمها حزب ذو مرجعيه اسلاميه كما يحدث الان فهو حزب ديموقراطي مدني

ولعلك تتذكر عندما جاء اردوغان هنا استقبله التيار الاسلامي في المطار بيافطات الخلافه الاسلاميه التي نسيتها تركيا تماما

وعندما قال الرجل في خطابه ان تركيا دوله مدنيه او حتي علمانيه وهذا هو سبب تقدمها انفضوا من حوله ولم يجد من يودعه في المطار

الخلاصه انا اتمني ان يحكموا حتي يعلموا ويعلم الناس ان افكارهم سوف تاخذنا عده قرون للخلف ثم يتعلم الناس ان يختاروا غيرهم

بس يارب نكون لسه عايشين وقتها

رابط هذا التعليق
شارك

للاسف .. عند تزيف الحقائق من بعض الاطراف تقل معدلات الثقة

و يتحول الصراع السياسى تدريجيا الى معترك شبه طائفى

لن اعيد وجهات نظر قتلها الاعضاء هنا استهلاكاً

لكن على غرار نماذج سابقه في دول آخرى كان نتاجها أشباه زعماء

كانو سببا في شرذمة قواهم الشعبيه و تحويلها الى مؤسسات دينيه(احزاب)

تحت ستار سياسي تخدم نهجها و مصالحها و توجه اسلحتها الخاصه

لردع اي تيار او فصيل آخر يهدد او يحاول المساس بكيانها نسير نحن بخطى واثقه للهاويه

هذا ما اخشاه على نسيجنا(المدني)الذي كان و ماذل يعتمد على حب الوطن و الدين بمختلف مسمياته

بدون اقصاء لوجهات مختلفه للنظر كا ثوابت و دعائم لوجوده

الازمه الحقيقيه هي المغالاه في الترهيب و التخويف او التشكيك في بعضنا البعض

و هذا ما سوف يكون الدافع الرئيسي في تحريف الصراع من سياسي الى ديني

و بالتالي الى شبه طائفي

و للاسف تمرير الفكره هذه يدعمها المعارضون اكثر من مصدر المعتقد نفسه

نظره بسيط للتاريخ نجد في ان اضعف الحركات و اكثرها تعرضاً للقمع و الاضطهاد في البدايه

هي الاكثر نجاحاً

و ذلك بسب تدافع السواد الاعظم لمؤازرة بل و تبنى تلك الافكار التي تعتمد أصلاً على مخاطبة العاطفة

بشكل اكبر من مخاطبة العقل الوعي

نحن لن نعبر عنق الزجاجه بأسلوب العدائيه المطلقه

و لا بالتسخيف والترهيب الزائد من و عن أى تيار او معتقد

بل بغرس بذور الثقة فى نفوس الجميع

القياده المستقبليه يجب ان تكون في يد الأكفئ بغض النظر عن انتماءه

او توجهاته(دينيه كانت او علمانيه)

فمن هنا فقط نستطيع أن نرجح كفة الديمقراطيه الصحيحه على زيف النعرات الاخرى اينا كانت

و ان كنت اجد اننا كل البعد عن ذلك على الاقل حاليا.....

لك الله يا بلادي

تم تعديل بواسطة أشرف حسين
رابط هذا التعليق
شارك

اولا اكيد حضرتك مش قصدك الكذب او الخداع بالصوره دى

حيث ان الصوره لمحمد خاتمي في متحف الشمع في ايران تجسد تعذيب جهاز السافاك للايرانيين في عهد الشاه ,والواقف على يسار الصورة الذي يضع جرافته هو من الشمع فالايرانيين لا يضعون جرافتات حاليا وكذلك المعلق فى الصوره هو من الشمع.

"فى عهد الشاة" .... اللله ينور عليك!

1- بكل تأكيد لا أقصد لا كذب ولا خداع بالصورة دي ... والا لما وضعت مقال الأستاذ أحمد الصاوي وعنوانه:

حتى لا نستبدل السجان..!

فهل قرأته جيداً و"تمعنت" فى الهدف منه ولما إخترت تلك الصورة تحديداً لتقريب فكرة كاتب المقال .. أم ان ما هدفت له هو فقط "الإقتطاع" وفصل الصورة وما تعنيه عن المقال، ليتثني لك التشكيك (ولو بالتلميح) فى هدف ونية العبد لله؟!؟!؟

2- هل قرأت تعليقي على هذا "السيناريو" أم لا؟ ولما لم أقرأ تفنيدك له يا ترى؟!؟!؟ flrt:

بس دى ميمنعش ان الكلام دى ممكن يكون بيحصل فى ايران وفى مصر وفى كل الدول اللى بيحكمها اى طاغيه

i*: :coffeenews:

أما فيما يعنينا فى هذا الموضوع فهو مسألة الـ 4 أو 5 سنوات فى السلطة ومتى ثبت فشلها فببساطة صناديق الإنتخابات (الديموقراطية التى يكفر بها أساساً النظام فى الدولة الدينية!!!) كفيلة بتنحيتهم والإتيان بغيرهم .... فالمقال + الصورة يا عزيزي يريدان لفت الأنظار الى أن المسألة لن تكون بمثل هذه السهولة والإنسيابية المتعارف عليها والمعمول بها فى الدول المحترمة (العلمانية الليبرالية الديموقراطية)!!!

فها أنت بنفسك وقد انفردت بتوضيح ان حقيقة تلك الصورة هى انها خاصة بإحدى المتاحف فى ايران والدليل هو كذا وكذا ... تلك المتاحف يا عزيزي الهادفة الى تعليم النشء وأجيال ما بعد الثورة الإيرانية (التى تم إختطافها من قبل الخوميني وتابعيه) مدى بشاعة وفظاعة النظام الحاكم فى عهد "الطاغية" شاة ايران (شئ أشبه بعض الشئ لما فعله رجال حركة الظباط الأحرار مع آخر ملوك أسرة محمد علي الحاكمة فى مصر ... وما تبين بعدها من "لطف" ونعومة وديموقراطية نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونظامه!!!) ... وهنا يمكننا عقد مقارنة سريعة ومتواضعة بين هذا النوع من تلك المتاحف ومدى أهميته فى تشكيل شخصيات وأفكار غالبية النشء الصغير والأجيال الصاعدة، والأهداف "الإيجابية" المرفوعة من الحاضر والواقع، والتى من المفروض انها "مغايرة" ان لم تكن "مناقضة" لما يتم عرضه من حقبات تاريخية فى تلك المتاحف. فإذا أخذنا على سبيل المثال لا الحصر هذا الموقع التعليمي للطلبة، سنجد انه بالفعل هو وباقي الوسائل والأداوت نجحت فى الإتيان من الأهداف المرجوة والمنتظره منه، الا وهو "كره" تلك الحقبة من تاريخهم والشعور بالخزى والعار منها وتمني "الغالبية" فى عدم تكرارها أو عودتها، وهذا لم يكن ليتحقق اذا كان "الواقع المعاصر" نفسه يساعد على هذا ... أما فى ايران "المعاصرة" يا عزيزي، وعلى الرغم من وجود تلك المتاحف، وعلى الرغم من تشكيكك انت أو أى من الزملاء الأعزاء (المناصرين لفكرة ومفهوم أفضلية فرض إحدى الشرائع الدينية - وفق تعاليم أى مدرسة تحديداً ... دي نبقى نتكلم فيها بعدين يوماً ماانشاء الله!!! - وبواسطة رجال دين وهذا مهما حاولتم من "تجميل أو تحوير" اسمه ببساطة "دولة دينية") على الرغم من تشكيكم أو عدم معرفتكم بالواقع المعاصر هناك ... الا انك لا تستبعد إستمرار وجود تلك "الآليات" سواء فى ايران أو فى مصر أو اى مكان طالما كان الحاكم "طاغية" ... وكأنك بهذا قد أضفت أى جديد؟!؟!؟

3- قناعتي تامة ان تلك الآليات بل وما هو أفظع منها مازال مستمراً، خاصة عندما يتعلق الأمر بفترات ومواسم تغيير النظام بالشكل المتعارف عليه لدى "الدول المحترمة" .. والتى من المفروض ان الثورات بصفة عامة، والإيرانية بصفة خاصة قامت وتقوم من أجله ... تماماً مثلما يحدث الأن فى بلدنا الحبيب ... ما رأيك فى أن نطالع سوياً هذا التقرير: إيران..الحركة الخضراء في مواجهة ولاية الفقيه

ودى صوره تانيه من نفس المعرض لو حضرتك مش متاكد

بل هذا تقرير "محايد" ان كنت أنت مازلت متشككاً بما حدث ويحدث فى ايران بعد التحول الى "الحكم بالشريعة" عوضاً عن حكم "الطاغية" الشاة السابق:

هل إيران دولة تحكمها ديكتاتورية التعذيب؟ و كيف يتعامل النظام الإيراني مع المعارضين؟ فبعد انتخابات رئاسية شكك جانب من الإيرانيين في نزاهتها, غادر العشرات من المعارضين البلاد. ألمانيا استقبلت عددا كبيرا منهم حيث خضعوا للعلاج في المركز الألماني لرعاية ضحايا التعذيب.

http://www.youtube.com/watch?v=dtKfMN6aEBw

ما رأيك؟

الأستاذ أحمد الصاوي قد شطح فى مقالته، لأن هذا السيناريو الإيراني غير معقول وغير وارد أن يحدث فى مصر، ولماذا؟!؟!؟

تحياتي.

اولا انا مقدرش اشكك فى نيه حضرتك لان نيه حضرتك بيضاء وزى الفل والكل عارف كده كويس اوى دى انت حتى اسمك قلب ابيض يا راجل

بس حبيت اوضح للناس اللى قرات المقاله ان مفيش علاقه بينها وبين الصوره انما موضوعه لتاكيد الفكره بالعافيه وهو ان الاخوان او السلفين لو وصلو للسطله هيكونو كده بالظبط وشوف بعينك واتفرج اهو الصوره مبتكدبش

ثانيا اكيد حضرتك عارف ان التعذيب بيتم فى اى مكان فيه ظلم وطغاة سوا كان النظام نظام دينى زى نظام الخومينى المرشد الاعلى او زى ما كان ايام محاكم التفتيش اللى كان بيطبقها القساوسه ورجال الدين بابشع الوان العذاب اللى اتكتب فيها اساطير عن الدمويه والوحشيه اللى ملهاش مثيل وباسم الدين برضه

انما الوضع عندنا فى مصر فحضرتك عارفه كويس اوى( فاختلاف السنه والشيعه واختلاف الكاثوليكية والأرثوذكسية و البروتستانتية كلنا عارفنها كويس)فاحنا معندناش حكم الملالى زى الخومينى ولا عندنا حد عنده صكوك الغفران يديها للى هو عاوزه ويدخل الناس الجنه ويطلعهم منهاولا ليه سلطات محميه من الرب و يعتبر الحاكم الامر الناهى على طافئه او فئة معينه

حتى جماعه الاخوان اللى عندهم المرشد فدى راجل بيجى بالانتخاب كرئيس للجماعه زيهم زى اى حزب وبيطلع وبيجى واحد تانى غيره يعنى مش بيبقى حاجه مقدسه عند حد ولا بيفضل فى منصبه لحد ما يموت ونحنطه ونحطه مقام للناس علشان تروح تزوره

يعنى باختصار معندناش قدسيه غير لكلام ربنا سبحانه وتعالى وشريعته

فنرجع نقول تانى ان وصول اى فصيل للسلطه يعتمد على الديمقراطيه الا وهى ارادة وراى الشعب سوا وافقنا او رفضنا

اما نجاحه فدى يتوقف على ادارة لموارد البلد واستعانته بالكفاءات اللى هتدير هذه الموارد سوا كانت الكفاءات دى من نفس الفصيل اللى وصل للسلطه او من بره

ويارب تكون وصلت الفكره

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 month later...

الناس مش عايزه دوله مدنيه .. والقطنه .. قصدى الديموقراطيه مبتكدبش ..وعن نفسى مقدرش حاليا اجيب على السؤال اللولبى ((هل الاخوان والسلفيين يصلحوا لحكم مصر)) لانهم ببساطه مخدوش فرصتهم كامله ((وفى ظل ظروف طبيعيه صحيه)) .. وهما يستحقوا ياخدوا فرصتهم للاخر ((رغم كل السلبيات اللى ظهرت منهم خلال و بعد الثوره و اللى فندها الاستاذ محمد)) .. لانهم تم اختيارهم من قبل الشعب ..ونا بحترم إرادة الشعب ...اى شعب بيقرر مصيره بنفسه .. ولو حنقعد نقطم فيهم((الاخوان والسلفيين)) من دلوقتى ولاحقا من غير اتاحة الفرصه لهم ..يبقى البلد دى من الاخر مش حتقوم لها قومه .. أو حترجع تانى تتحكم بالحديد والنار.. والعكسر والمسكر والفسكر((وعلى أسوء من ذى قبل بفراسخ)) .. وساعتها حيبقى فعلا ولا يوم من ايامك يا مبارك وبمناسبة اللى ميتسماش حطرح سؤال لولبى أخر .. لو تم تخييرك بين حكمين فقط لا غير ((حكم الاخوان او حكم سوزان )) ايهما تختار ؟ .. لان بديل الاخوان والسلفيين ببساطه يا فلول يا عسكر .. وخاصة بعد انسحاب البرادعى من الساحه كحامل لواء الدوله المدنيه واحد رجالات الثوره

ترى هل لايزال الفاضل محمود البصيلي على رأيه بعد ظهور نتائج انتخابات الرئاسة؟

هل لايزال يرى أن الناس لاتزال لاتريد الدولة المدنية بعد أن خذلت مرشح التنظيم الديني؟

رابط هذا التعليق
شارك

  • 8 months later...

الإخوان المسلمين منفردين أو متحالفين مع التيارات السلفية هل يصلحون لحكم مصر؟

أنا أتكلم عن الفصيلين سواء كانوا متحالفين معا أو منفردين أو حتى أي من أعضائهم بصورة فردية ، هل يصلح أي منهم لحكم مصر؟

أنا لا أقلل من الكفاءات الفردية فهذه يمكن الحديث عنها بشكل منفرد تبعا لكل حالة،

ولكنني أتحدث عن التوجه الظاهر ( الإسلامي ) للمرشح أو المرشحين سواء كان ذلك لفرد أو لحزب.

أستطيع أن أؤكد أن الإجابة هي لا

خلال الفترة القصيرة الماضية ظهرت على السطح حقائق كثيرة جعلتني أؤكد على أنهم لايصلحون لقيادة مصر حتى لو إدعوا تمسكهم بالديموقراطية

ظهر ذلك جليا في كل التجارب،

الإستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث ظهر جليا إستغلال الدين والتدليس الديني لحشد الجماهير للتصويت بنعم لنصرة دين الله، او لنصرة الاسلام وكانت النتيجة كما نعلم جميعا، خروج الملايين لتنفيذ اجندة الاخوان والسلفيين وليس لنصرة الاسلام كما أوهموهم

رأينا ذلك عندما حشدوا الجماهير ضد الثوار فشيطنوا الثوار وشيطنوا 6 ابريل وشيطنوا البرادعي وكل القوى السياسية التي لاتسير في تيارهم، مستغلين في ذلك طيبة الجماهير وحبها للدين ورجاله.

رأينا ذلك في مليونيات إظهار القوة والتي لاتحتاج منهم سوى 24 - 48 ساعة لحشد الانصار من شرق البلاد الى غربها ومن شمالها لجنوبها والاتوبيسات تحت ايديهم.

رأينا ذلك في إنتخابات مجلس الشعب وكيف أنهم إستخدموا كل الوسائل قانونية وغير قانونية لتوجيه البسطاء بالاضافة لانصارهم للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.

رأينا ذلك عندما قرر شباب الثورة والحركات الثورية التوجه لمجلس الشعب لتقديم مطالب للمجلس حيث تصدي انصار الاخوان وبعض السلفيين للثوار لمنعهم من الوصول للمجلس.

رأينا ذلك عندما صرحوا بأنه لاشرعية للميدان وان الشرعية الوحيدة للبرلمان

رأينا ذلك من انصار أبو إسماعيل بدءا من جمع استمارات التأييد التي لم يكن لها أي داع في ظل حصوله على تأييد أكثر من 30 عضوا من البرلمان، وانتهاءا بالحشود أمام المحكمة وامام مقر لجنة انتخابات الرئاسة وماهو حادث الآن من اعتصامات وتهديدات لكل مصر.

رأينا ذلك في تحول مؤيدو ابو اسماعيل بعد الاستبعاد إلى خيرت الشاطر ثم بعد استبعاده هو الآخر تم التحول إلى محمد مرسي

رأينا ذلك في مليونية الاخوان والسلفيين يوم 13 ابريل والتي دعوا اليها في أقل من 48 ساعة وجاءهم المدد من الاقاليم وكأنها حربا مقدسة

رأينا ذلك في مليونية 20 ابريل وكيف أن الحشود جاءت من كل صوب وحدب وكأنهم جنود منظمين تحت الطلب.

رأينا ذلك في حشد الجماهير ومؤيديهم لتأييد المجلس العسكري، وأيضا عندما أرادوا شيطنة المجلس العسكري والوقوف ضده بعد نزول عمر سليمان لسباق الترشح للرئاسة

وأخيرا رأينا تخاذلهم عن النزول لو جائت الدعوة من الثوار الحقيقيين او من احد فصائل الثوار.

بعد رؤيتي لكل هذا التعصب والجاهزية للتضحية في سبيل الجماعة أو التيار ، وفي نفس الوقت لانرى سوى التخاذل لو جاء النداء والاستغاثة من غير جماعتهم كما حدث في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء،

بدأت في النظر فيمن سبقونا لتجارب مماثلة واعني ايران وافغانستان،

ربما تكون إيران واحد من الامثلة، حيث أن المرشد له مايسمى " الحرس الثوري " أو حرس الثورة، فهل سيكون لدينا جيش موازي للقوات المسلحة ومماثل لحرس الثورة؟ له قائده ويتبع مباشرة المرشد محمد بديع او خيرت الشاطر؟

أما سيكون النظام أقرب إلى طالبان أفغانستان حيث سيتسلح انصار الحاكم بالسلاح وبالقوة والعتاد مستمدين قوتهم من الحاكم الذي يؤيدونه، ومن ثم نرى أن كل مؤهلات تلك الميليشيات هى اللحية والجلباب وخاتم شخص مثل ابو اسماعيل على جزء من جسد اتباعه ليكون صاحب سلطة؟

هل بعد كل ذلك وبعد ان رأينا انهم يستخدمون حشد المؤيدين بشكل او بآخر لتنفيذ اجنداتهم يمكن ان نثق بانهم لو حكموا مصر سيحمونها بشكل ديموقراطي حضاري؟ ام انها ستدار على طريقة طالبان ، او على احسن الفروض مثل ايران المرشد الاعلى وحرسه الثوري؟

نعم للدولة المدنية والرئيس المدني والحكومة المدنية وسلطة تشريعية مدنية

ولا والف لا للمتأسلمين من الساسة،

ولا والف لا لأسلمة السياسة ،

ولا والف لا لتسييس الاسلام.

وليسقط تنظيم الاخوان الامسلمين.

ولتسقط كل التيارات السلفية المسيسة.

من أراد العمل في الدعوة الاسلامية فليبتعد عن السياسة ويعمل فقط في مجال الدعوة.

ولندعو جميعا لحل جماعة الاخوان المسلمين.

ولندعو جميعا لإعادة كل التيارات السلفية إلى المساجد.

وليتم محاسبة أيا منهم لو استخدم الدين لاغراض سياسية.

ترى هل كنت على حق عندما قلت رأيي في الاخوان والسلفيين منذ مايقرب من العام؟

رابط هذا التعليق
شارك

الإخوان المسلمين منفردين أو متحالفين مع التيارات السلفية هل يصلحون لحكم مصر؟

ظهر ذلك جليا في كل التجارب،

الإستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث ظهر جليا إستغلال الدين والتدليس الديني لحشد الجماهير للتصويت بنعم لنصرة دين الله، او لنصرة الاسلام وكانت النتيجة كما نعلم جميعا، خروج الملايين لتنفيذ اجندة الاخوان والسلفيين وليس لنصرة الاسلام كما أوهموهم

رأينا ذلك عندما حشدوا الجماهير ضد الثوار فشيطنوا الثوار وشيطنوا 6 ابريل وشيطنوا البرادعي وكل القوى السياسية التي لاتسير في تيارهم، مستغلين في ذلك طيبة الجماهير وحبها للدين ورجاله.

رأينا ذلك في مليونيات إظهار القوة والتي لاتحتاج منهم سوى 24 - 48 ساعة لحشد الانصار من شرق البلاد الى غربها ومن شمالها لجنوبها والاتوبيسات تحت ايديهم.

رأينا ذلك في إنتخابات مجلس الشعب وكيف أنهم إستخدموا كل الوسائل قانونية وغير قانونية لتوجيه البسطاء بالاضافة لانصارهم للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.

رأينا ذلك في مليونية الاخوان والسلفيين يوم 13 ابريل والتي دعوا اليها في أقل من 48 ساعة وجاءهم المدد من الاقاليم وكأنها حربا مقدسة

رأينا ذلك في مليونية 20 ابريل وكيف أن الحشود جاءت من كل صوب وحدب وكأنهم جنود منظمين تحت الطلب.

رأينا ذلك في حشد الجماهير ومؤيديهم لتأييد المجلس العسكري، وأيضا عندما أرادوا شيطنة المجلس العسكري والوقوف ضده بعد نزول عمر سليمان لسباق الترشح للرئاسة

وأخيرا رأينا تخاذلهم عن النزول لو جائت الدعوة من الثوار الحقيقيين او من احد فصائل الثوار.

بدأت في النظر فيمن سبقونا لتجارب مماثلة واعني ايران وافغانستان،

ربما تكون إيران واحد من الامثلة، حيث أن المرشد له مايسمى " الحرس الثوري " أو حرس الثورة، فهل سيكون لدينا جيش موازي للقوات المسلحة ومماثل لحرس الثورة؟ له قائده ويتبع مباشرة المرشد محمد بديع او خيرت الشاطر؟

أما سيكون النظام أقرب إلى طالبان أفغانستان حيث سيتسلح انصار الحاكم بالسلاح وبالقوة والعتاد مستمدين قوتهم من الحاكم الذي يؤيدونه، ومن ثم نرى أن كل مؤهلات تلك الميليشيات هى اللحية والجلباب وخاتم شخص مثل ابو اسماعيل على جزء من جسد اتباعه ليكون صاحب سلطة؟

هل بعد كل ذلك وبعد ان رأينا انهم يستخدمون حشد المؤيدين بشكل او بآخر لتنفيذ اجنداتهم يمكن ان نثق بانهم لو حكموا مصر سيحمونها بشكل ديموقراطي حضاري؟ ام انها ستدار على طريقة طالبان ، او على احسن الفروض مثل ايران المرشد الاعلى وحرسه الثوري؟

نعم للدولة المدنية والرئيس المدني والحكومة المدنية وسلطة تشريعية مدنية

ولا والف لا للمتأسلمين من الساسة،

ولا والف لا لأسلمة السياسة ،

ولا والف لا لتسييس الاسلام.

وليسقط تنظيم الاخوان الامسلمين.

ولتسقط كل التيارات السلفية المسيسة.

من أراد العمل في الدعوة الاسلامية فليبتعد عن السياسة ويعمل فقط في مجال الدعوة.

ولندعو جميعا لحل جماعة الاخوان المسلمين.

ولندعو جميعا لإعادة كل التيارات السلفية إلى المساجد.

وليتم محاسبة أيا منهم لو استخدم الدين لاغراض سياسية.

ترى هل كنت على حق عندما قلت رأيي في الاخوان والسلفيين منذ مايقرب من العام؟

لا أعرف من هو الذي سيقرأ هذا الكلام...الانشائي الذي لم يعد يقنع إلا مردديه دون أن يستعجب من غرابته..وكمية قلب الحقائق التي فيه....

- لماذا تستغرب استغلال الدين في الاستفتاء على الاعلان الدستوري وقد صرحت القوى المدنية بانه لا حاجة لوجود المادة الثانية للدستور وان الدولة من المفروض ألا يكون لها دين..؟؟

يعني من استخدم الدين هو التيار الفاشل...فكان من الطبيعي التحذير من التهاون في هذا الامر

- واي طالبان وافغانستان الذي ستتحول الدولة اليها..لو وصل الاسلاميين للحكم..وهاهم العقلاء واصحاب الضمائر..يرون بأعينهم ان الاسلاميين لم يرفعوا سلاحا ولم يفتعلوا اي مظاهرة للتخريب كما يفعل البلطجية الذي يؤيدهم اشباه المعارضة والفاشلين من الاحزاب وعلى راسها الدستور والوفد..والقوى الفاشية المسماة بجبهة الخراب الوطني..

- لقد حشد الاسلامين واعترضوا عدة مرات ايام المجلس العسكري...ولم نرى هذه السفالات التي تحدث الان...حشدوا عند الاعتراض على وثيقة السلمي..ولم نرى قتلى ولا جرحى ولا قطع طرق..

وحشدوا بعد استلام مرسي للحكم عند جامعة القاهرة ولم نرى طوبة ولا شمروخ ولا مصاب واحد..

وحشدوا عند مدينة الانتاج الاعلامي ولم يمنعوا احد من الدخول..ولم يقطعوا طريق على المواطنين ولم نرى اقنعة سوداء ولا ملوتوف...وحتى حشدهم عند المحكمة لم تراق فيه قطرة دم واحده,,

- وعلى العكس نرى معظم قوى المعارضة القذرة ومدعي المدنية تتحد مع الفلول والبلطجية عندما يدعوا للحشد او للتظاهر او حتى للاحتفال..نرى الدماء والتخريب والحرق..

هل تتحدث الى مغيبين او اغبياء يا سيد محمد....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اين نرى الميليشيات..واين نرى تحويل الدولة الى طالبان ...هل نراها من التيار الاسلامي الذي لم تراق قطره دم عندما دعا للتظاهر او للحشد...ام نراها في كل مناسبة تدعوا فيها القوى اللاثورية للحشد...؟؟؟؟؟

- نعم الاسلاميين شيطنوا الابريليين..وشيطنوا البرادعي وشيطنوا معظم القوى السياسية التي تعارضهم..وما يحدث الان يثبت ان عندهم حق فالمواقف واستعداء الغرب ضد مرسي واحتقارهم للشعب الذي وافق على الدستور كما قال البرادعي وكل مواقفهم التي تحدث الان اثبتت انهم احقر من الشياطين..لان من يحرق بلده لكي يسقط خصمه السياسي فهو اخس من الشيطان..؟؟

- والغريب انك تتكلم عن الحشد والاتوبيسات واستدعاء الانصار من كل صوب..ولم تكلمنا ابدا عن الحشد الذي يقوم به فشلة المعارضة كل يوم ومن كل مكان...حشد للاعتراض على كل شي واي شي..

احترموا عقول الناس..قليلا...فلم نرى مليشيات بل رأينا مجرمين اسموا انفسهم بلاك بلوك..واخرين يسمون انفسهم التراس قطعوا الطرق والكباري....ولم تنبس عنهم ببنت شفة...وابريلين يطالبون بالاعتصام والعصيان المدني لوقف حال البلد ، وكل هذا ولم نسمع صوتك... واستنكارك لهذه الحشود

ثم تأتي لتكلمني عن طالبان وافغانستان وعن مليشيات وعن المرشد....

الان عرفنا من هم الذين يسعون لتحويلنا الى طالبان....هؤلاء الذين يطالبون مرسي بالشيء وعكسه....ساءهم الحديث عن تطوير منظقة القناة..فاشعلوا الحرائق في بورسعيد..لكي يوجهوا رسالة للعالم ان هذه المنطقة لا تصلح للتنمية ولا للاستثمار

- افوى بوعده وصدرت احكام بالاعدام على قتلة شهداء الاهلي...فهاج المجرمون لان الحكم صدمهم وسيسقط المدبرين له..ولذلك سارعوا لتأديب المدينة بأكملها لعلهم يخرسوا اصوات الناس..

- يصفونه بالكذب...ثم ببجاحة شديدة يتهمونه ويتهمون حزبه بما يفعلونه هم ويتسببون فيه ، كل ما فعله مرسي من تصرفات نرى فيها نقيض ما قاله..هي تصرفات نابعة من غباء المعارضة ، فعندما يكون مفهوم المعارضة عند بعض الواغش في مصر هو البلطجة وفرض الرأي بالقوة..فلابد ان يكون رد الفعل هو العنف والطواريء والشدة...ومن يريد ان يسميه تراجعا او كذبا..فهو حر.. فمرحبا بهذا الكذب اذا كان سيمنع سقوط مزيد من القتلى واذا كان سيحمي بلدي من البلطجية والمجرمين..

تم تعديل بواسطة Abu Reem
رابط هذا التعليق
شارك

راجعوا جيدا هذه الجملة

اوفى بوعده وصدرت احكام بالاعدام على قتلة شهداء الاهلي

ما علاقة مرسي أصلا بالأحكام حتى نقول أنه أوفى بوعده بصدور أحكام الإعدام .

ثم يهاجموننا عندما نقول أن الحكم سياسي ..

بالفعل لا فائدة في هذا الفصيل

رابط هذا التعليق
شارك

راجعوا جيدا هذه الجملة

اوفى بوعده وصدرت احكام بالاعدام على قتلة شهداء الاهلي

ما علاقة مرسي أصلا بالأحكام حتى نقول أنه أوفى بوعده بصدور أحكام الإعدام .

ثم يهاجموننا عندما نقول أن الحكم سياسي ..

بالفعل لا فائدة في هذا الفصيل

ما علاقة مرسي بالأحكام...؟؟؟ هذه نكتة..؟؟

...

- يعني كلامك عن ان الحكم مسيس امبارح كان تهييس ...مش باقول لك

اما عن علاقته بحكم اول امس هو :

انه لم يتدخل لتوجيه الحكم الى وجهة غير عادلة لكي يرضي جميع الاطراف ، ولم يتدخل لتأجيل القضية وتسويفها لامتصاص الغضب ، وان في عهده القضاء مطمئن للحكم بدون خوف من بلطجية النظام السابق...رغم ان الحكم كان اعدام 20 شخص...

هذا فيما يتعلق بهذه القضية ..

اما عموما فمن الطبيعي الا يكون لرئيس الجمهورية علاقة مباشرة باحكام القضاء..ولكن هناك علاقة غير مباشرة...مثل توفير نائب عام امين يحظى بالكفاءة والثقة ليستطبع ان يقدم ادلة اتهام صحيحة...

وايضا علاقة غير مباشرة بأن يوفر للقضاء النزيه...الحماية حتى يصدروا احكامهم دون خوف او تهديد

وعلاقته ايضا بأن يطهر مؤسسة القضاء من عوامل الفساد والوساطة التي انتشرت في عهد اللامبارك

هذا ما فعله مرسي

هذه هي العلاقة التي تسأل عنها.....

واذا كان كل ما سبق ستعتبره غير متعلق بمرسي...اذن فلا نسمعك بعد الان تأتي وتحمل مرسي مسئولية ضياع حق الشهداء...وتقول لنا مرسي اخل بوعده...؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

لك حق تفرح يا ا- محمد فما كنت تتمناه حدث الى الان و الحق يقال تجربة الاخوان فى الرئاسة الى الان سيئة حتى مع الاعتراف باستلامهم الرئاسة و البلد بها خراب عقود بالاضافة الى الحرب الرهيبة عليهم فى كافة المستويات و التى لم تتوقف من ايام مجلس الشعب و هذه التجربة للاسف ستاخر الحكم الاسلامى و لا شك فى مصر و البلدان العربية الاخرى

اخيرا احب اوضح ان الامر ليس ما تراه يا ا- محمد فالشعب الان لا يكره الاخوان لانهم فصيل يتاجر بالدين و سيحول مصر الى فاشية دينية و لكن لان الشعب ذهبت احلامه ادراج الرياح فى الرخاء و الامن و الحياة الكريمة

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 month later...

من عارضوا وانتقدوا رأيي ، ترى كيف يرون المشهد الآن؟

المحبين والمؤيدين والمعجبين هل لايزالون على تأييدهم وإعجابهم؟

كل الشكر أستاذ محمد على رفع الموضوع

قد تجدي طريقة ( الفلاش باك ) في أثبات الحقائق و تأكيدها

أظن الأمر كان واضح و الآن أثبتته التجارب و الأيام لمن كانوا ينكرونه

رابط هذا التعليق
شارك

وارى ايضا ان لديهم كفاءة عالية في ادارة الوزارات التي تلتحم بالجماهير مثل وزارة التضامن الاجتماعي وتوفير المواد التموينية والسيطرة على الاسواق

الحمد لله

لقد توقعت هذا النجاح وقد حدث

وزير التموين باسم عودة

وذلك لاننا نعطي كل ذي حق حقه وننقد دون تحيز

رابط هذا التعليق
شارك

  • 5 months later...

الإخوان المسلمين منفردين أو متحالفين مع التيارات السلفية هل يصلحون لحكم مصر؟

أنا أتكلم عن الفصيلين سواء كانوا متحالفين معا أو منفردين أو حتى أي من أعضائهم بصورة فردية ، هل يصلح أي منهم لحكم مصر؟

أنا لا أقلل من الكفاءات الفردية فهذه يمكن الحديث عنها بشكل منفرد تبعا لكل حالة،

ولكنني أتحدث عن التوجه الظاهر ( الإسلامي ) للمرشح أو المرشحين سواء كان ذلك لفرد أو لحزب.

أستطيع أن أؤكد أن الإجابة هي لا

خلال الفترة القصيرة الماضية ظهرت على السطح حقائق كثيرة جعلتني أؤكد على أنهم لايصلحون لقيادة مصر حتى لو إدعوا تمسكهم بالديموقراطية

ظهر ذلك جليا في كل التجارب،

الإستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث ظهر جليا إستغلال الدين والتدليس الديني لحشد الجماهير للتصويت بنعم لنصرة دين الله، او لنصرة الاسلام وكانت النتيجة كما نعلم جميعا، خروج الملايين لتنفيذ اجندة الاخوان والسلفيين وليس لنصرة الاسلام كما أوهموهم

رأينا ذلك عندما حشدوا الجماهير ضد الثوار فشيطنوا الثوار وشيطنوا 6 ابريل وشيطنوا البرادعي وكل القوى السياسية التي لاتسير في تيارهم، مستغلين في ذلك طيبة الجماهير وحبها للدين ورجاله.

رأينا ذلك في مليونيات إظهار القوة والتي لاتحتاج منهم سوى 24 - 48 ساعة لحشد الانصار من شرق البلاد الى غربها ومن شمالها لجنوبها والاتوبيسات تحت ايديهم.

رأينا ذلك في إنتخابات مجلس الشعب وكيف أنهم إستخدموا كل الوسائل قانونية وغير قانونية لتوجيه البسطاء بالاضافة لانصارهم للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.

رأينا ذلك عندما قرر شباب الثورة والحركات الثورية التوجه لمجلس الشعب لتقديم مطالب للمجلس حيث تصدي انصار الاخوان وبعض السلفيين للثوار لمنعهم من الوصول للمجلس.

رأينا ذلك عندما صرحوا بأنه لاشرعية للميدان وان الشرعية الوحيدة للبرلمان

رأينا ذلك من انصار أبو إسماعيل بدءا من جمع استمارات التأييد التي لم يكن لها أي داع في ظل حصوله على تأييد أكثر من 30 عضوا من البرلمان، وانتهاءا بالحشود أمام المحكمة وامام مقر لجنة انتخابات الرئاسة وماهو حادث الآن من اعتصامات وتهديدات لكل مصر.

رأينا ذلك في تحول مؤيدو ابو اسماعيل بعد الاستبعاد إلى خيرت الشاطر ثم بعد استبعاده هو الآخر تم التحول إلى محمد مرسي

رأينا ذلك في مليونية الاخوان والسلفيين يوم 13 ابريل والتي دعوا اليها في أقل من 48 ساعة وجاءهم المدد من الاقاليم وكأنها حربا مقدسة

رأينا ذلك في مليونية 20 ابريل وكيف أن الحشود جاءت من كل صوب وحدب وكأنهم جنود منظمين تحت الطلب.

رأينا ذلك في حشد الجماهير ومؤيديهم لتأييد المجلس العسكري، وأيضا عندما أرادوا شيطنة المجلس العسكري والوقوف ضده بعد نزول عمر سليمان لسباق الترشح للرئاسة

وأخيرا رأينا تخاذلهم عن النزول لو جائت الدعوة من الثوار الحقيقيين او من احد فصائل الثوار.

بعد رؤيتي لكل هذا التعصب والجاهزية للتضحية في سبيل الجماعة أو التيار ، وفي نفس الوقت لانرى سوى التخاذل لو جاء النداء والاستغاثة من غير جماعتهم كما حدث في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء،

بدأت في النظر فيمن سبقونا لتجارب مماثلة واعني ايران وافغانستان،

ربما تكون إيران واحد من الامثلة، حيث أن المرشد له مايسمى " الحرس الثوري " أو حرس الثورة، فهل سيكون لدينا جيش موازي للقوات المسلحة ومماثل لحرس الثورة؟ له قائده ويتبع مباشرة المرشد محمد بديع او خيرت الشاطر؟

أما سيكون النظام أقرب إلى طالبان أفغانستان حيث سيتسلح انصار الحاكم بالسلاح وبالقوة والعتاد مستمدين قوتهم من الحاكم الذي يؤيدونه، ومن ثم نرى أن كل مؤهلات تلك الميليشيات هى اللحية والجلباب وخاتم شخص مثل ابو اسماعيل على جزء من جسد اتباعه ليكون صاحب سلطة؟

هل بعد كل ذلك وبعد ان رأينا انهم يستخدمون حشد المؤيدين بشكل او بآخر لتنفيذ اجنداتهم يمكن ان نثق بانهم لو حكموا مصر سيحمونها بشكل ديموقراطي حضاري؟ ام انها ستدار على طريقة طالبان ، او على احسن الفروض مثل ايران المرشد الاعلى وحرسه الثوري؟

نعم للدولة المدنية والرئيس المدني والحكومة المدنية وسلطة تشريعية مدنية

ولا والف لا للمتأسلمين من الساسة،

ولا والف لا لأسلمة السياسة ،

ولا والف لا لتسييس الاسلام.

وليسقط تنظيم الاخوان الامسلمين.

ولتسقط كل التيارات السلفية المسيسة.

من أراد العمل في الدعوة الاسلامية فليبتعد عن السياسة ويعمل فقط في مجال الدعوة.

ولندعو جميعا لحل جماعة الاخوان المسلمين.

ولندعو جميعا لإعادة كل التيارات السلفية إلى المساجد.

وليتم محاسبة أيا منهم لو استخدم الدين لاغراض سياسية.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...