اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

هل يصلح الإخوان والسلفيين لحكم مصر؟


Alshiekh

Recommended Posts

لا طبعا يا استاذ زوهيرى .. انا كتبت ايران على سبيل المزاح .. فايران من اشد الدول قمعية قى العالم

وبخصوص الصور يا استاذ متعب اللى تاعب نفسك وعمال تدور على صور عالنت فعاوز اقولك حاجة

لى اصدقاء ايرانيين . واعلم منهم جيدا ان بايران حرية ارتداء الملابس وكثير من البنات بلبسون البنطالون ويكشوف شعرهم ولا يتعرضون

لاى مضايقة .

طيب مش ترن ياعمنا

رابط هذا التعليق
شارك

386262371.jpg

معلش اسمحوا لي بتعليق خارج الموضوع تماما

بس بجد مندهشة

البنت اللي في النص دي مش جينفر انيستون ؟؟؟ :blink:

و الاخ اللي ع الشمال ده محمود ياسين؟؟؟ :unsure:

ممكن تكون قريبه منها

بس بعيد كل البعد عن محمود ياسين

وايه ال ودى القلعه جنب البحر اذا هو محمود ياسين

اخر محمود ياسين فاتن حمامه

151760301.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

وبعدين ليه يا زوهيرى بتقول محدش يقولى تركيا كمثال لنجاح تجربه الاسلاميين

رغم ان رئيس الوزراء والحكومه ينتمو الى التيار الاسلامى

والبرلمان اسلامى

والرئيس اسلامى

وتركيا موصلتش للى هى فيه دى غير بالناس دى

وتقدر حضرتك تشوف كانت ايه تركيا قبل التيار الاسلامى ميوصل فيها للحكم

ولا مينفعش نعتبر ان دى تجربه ناجحه علشان لسه الستات هناك زى صور البيكينى واللحم الرخيص اللى عاوزين الستات والبنات فى مصر يبقو زيهم علشان يتقال علينا دوله متحضره ومتقدمه مش اسلاميه متخلفه

رابط هذا التعليق
شارك

الموضوع ده أنا شايفه مهم لكنه شائك. الموضوع أنا شايفه إنه ضمنًا تساؤل: هل نتائج الديمقراطية دائمًا في صالح الشعوب؟

أنا بشوف إن الديمقراطية مفيش فيها قيم زي الصح والغلط، والصالح والطالح، والمصلحة والمفسدة. الديمقراطية ببساطة تحقيق إرادة الشعوب بالاستناد إلى ما تريده الأغلبيات كممثلة للشعوب بأكملها. وعلى هذا الأساس مفيش صح وغلط، ومفيش صالح وطالح، ومفيش مصلحة ومفسدة. أو ممكن نقول إن الصح والصالح والمصلحة هم ما تريده الشعوب، مهما كان "الرأي" فيما اشتملت عليه هذه الإرادة. يعني اللي يعوزه الشعب هو الصح مهما كان فيه آراء ضد الإرادة دي وشايفة إنها غلط أو طالحة أو مفسدة.

فيه وجهة نظر بتقول إنه قيم الصح والغلط، والصالح والطالح، والمصلحة والمفسدة ممكن تعريفها كلها بطرق مختلفة وبمعزل عن إرادة الشعوب. يعني فيه عدة تعريفات "سابقة التجهيز" لما في صالح الشعوب، زي الرفاهية، وتوزيع الثروة، وزي الحريات ... الخ. هنا تظهر معضلة جوهرية بخصوص تطبيق الديمقراطية، لأنه ممكن إرادة الشعوب تتعارض مع التعريفات دي. وممكن التعارض ده يكون صارخ بحيث تكون إرادة الشعب تصب في عكس "مصلحتها" بإحدى التعريفات اللي اتعملت بمعزل عن الإرادة دي. وإذا افترضنا صحة التعريفات دي، يبقى كده الديمقراطية بتفترض وجود حد أدنى من الوعي (الثقافة؟) عند الشعوب بما يجعل اختيارها دائمًا هو "الصح" طبقًا لإحدى التعريفات. بل إن الحد الأدنى ده مكون أساسي في تركيبة الديمقراطية. وعلى كده ممكن الديمقراطية الصحيحة التطبيق في مجتمع مش عنده الحد الأدنى المطلوب من الوعي تكون نتيجته في ضد "مصلحة" الشعوب. والنتيجة تدهور في المجتمع، يليه تدهور، في سلسلة تنزل بيه للحضيض (طبقًا للتعريفات سابقة التجهيز برضه) مع مرور الوقت واستمرار تطبيق الديمقراطية.

وجهة النظر دي بتشوف إن الغرب استخدم الديمقراطية ومجتمعاته على حد أدنى من الوعي اللي يخلي الديمقراطية فعلاً تصلح نفسها بنفسها في ظل تعريفات "الصلاح" سابقة الجاهزة. وبالتالي طريق الديمقراطية بيصعد بالمجتمع طبقًا للمعايير سابقة التجهيز دي، مش بينزل بيه. وبتشوف وجهة النظر دي إن الغرب لما بيصدر لدول العالم الثالث الديمقراطية دي، بتكون النتيجة في غير مصلحة الدول دي لأنها مجتمعات مش على الحد الأدنى من الوعي اللي يخلي الديمقراطية تصعد بيها. يعني ببساطة الغرب خد الطريقة السياسية اللي تنفعه وحابب إنها تتطبق في مجتمعات متنفعش فيها.

اللي فات ده وجهة نظر وجيهة، أنا مش عارف إذا كان ليها علاقة واللا لأ بما يسمى في الإسلام بـ "أهل الحل والعقد" اللي ممكن تكون الديمقراطية والتصويت فيما بينهم بس. يعني فئة عندها وعي كافي في وسط المجتمع اللي ممكن مايكونش عنده وعي كافي.

:give_rose:

رابط هذا التعليق
شارك

الموضوع ده أنا شايفه مهم لكنه شائك. الموضوع أنا شايفه إنه ضمنًا تساؤل: هل نتائج الديمقراطية دائمًا في صالح الشعوب؟

أنا بشوف إن الديمقراطية مفيش فيها قيم زي الصح والغلط، والصالح والطالح، والمصلحة والمفسدة. الديمقراطية ببساطة تحقيق إرادة الشعوب بالاستناد إلى ما تريده الأغلبيات كممثلة للشعوب بأكملها. وعلى هذا الأساس مفيش صح وغلط، ومفيش صالح وطالح، ومفيش مصلحة ومفسدة. أو ممكن نقول إن الصح والصالح والمصلحة هم ما تريده الشعوب، مهما كان "الرأي" فيما اشتملت عليه هذه الإرادة. يعني اللي يعوزه الشعب هو الصح مهما كان فيه آراء ضد الإرادة دي وشايفة إنها غلط أو طالحة أو مفسدة.

فيه وجهة نظر بتقول إنه قيم الصح والغلط، والصالح والطالح، والمصلحة والمفسدة ممكن تعريفها كلها بطرق مختلفة وبمعزل عن إرادة الشعوب. يعني فيه عدة تعريفات "سابقة التجهيز" لما في صالح الشعوب، زي الرفاهية، وتوزيع الثروة، وزي الحريات ... الخ. هنا تظهر معضلة جوهرية بخصوص تطبيق الديمقراطية، لأنه ممكن إرادة الشعوب تتعارض مع التعريفات دي. وممكن التعارض ده يكون صارخ بحيث تكون إرادة الشعب تصب في عكس "مصلحتها" بإحدى التعريفات اللي اتعملت بمعزل عن الإرادة دي. وإذا افترضنا صحة التعريفات دي، يبقى كده الديمقراطية بتفترض وجود حد أدنى من الوعي (الثقافة؟) عند الشعوب بما يجعل اختيارها دائمًا هو "الصح" طبقًا لإحدى التعريفات. بل إن الحد الأدنى ده مكون أساسي في تركيبة الديمقراطية. وعلى كده ممكن الديمقراطية الصحيحة التطبيق في مجتمع مش عنده الحد الأدنى المطلوب من الوعي تكون نتيجته في ضد "مصلحة" الشعوب. والنتيجة تدهور في المجتمع، يليه تدهور، في سلسلة تنزل بيه للحضيض (طبقًا للتعريفات سابقة التجهيز برضه) مع مرور الوقت واستمرار تطبيق الديمقراطية.

وجهة النظر دي بتشوف إن الغرب استخدم الديمقراطية ومجتمعاته على حد أدنى من الوعي اللي يخلي الديمقراطية فعلاً تصلح نفسها بنفسها في ظل تعريفات "الصلاح" سابقة الجاهزة. وبالتالي طريق الديمقراطية بيصعد بالمجتمع طبقًا للمعايير سابقة التجهيز دي، مش بينزل بيه. وبتشوف وجهة النظر دي إن الغرب لما بيصدر لدول العالم الثالث الديمقراطية دي، بتكون النتيجة في غير مصلحة الدول دي لأنها مجتمعات مش على الحد الأدنى من الوعي اللي يخلي الديمقراطية تصعد بيها. يعني ببساطة الغرب خد الطريقة السياسية اللي تنفعه وحابب إنها تتطبق في مجتمعات متنفعش فيها.

اللي فات ده وجهة نظر وجيهة، أنا مش عارف إذا كان ليها علاقة واللا لأ بما يسمى في الإسلام بـ "أهل الحل والعقد" اللي ممكن تكون الديمقراطية والتصويت فيما بينهم بس. يعني فئة عندها وعي كافي في وسط المجتمع اللي ممكن مايكونش عنده وعي كافي.

:give_rose:

تغيب تغيب يا مان وبترجع تقول كلام فى الصميم يدل على فهم عميق .. أحييك على مداخلتك دى .. انا كنت عايز اعمل موضوع يحمل نفس المضمون .. لكن انت وفرت عليا .. الديموقراطيه احيان بتكون سلاح ذو حدين .. وليست هى الوسيله الامثل لحكم الشعوب المختلفه

رابط هذا التعليق
شارك

الإخوان المسلمين منفردين أو متحالفين مع التيارات السلفية هل يصلحون لحكم مصر؟

أنا أتكلم عن الفصيلين سواء كانوا متحالفين معا أو منفردين أو حتى أي من أعضائهم بصورة فردية ، هل يصلح أي منهم لحكم مصر؟

أنا لا أقلل من الكفاءات الفردية فهذه يمكن الحديث عنها بشكل منفرد تبعا لكل حالة،

ولكنني أتحدث عن التوجه الظاهر ( الإسلامي ) للمرشح أو المرشحين سواء كان ذلك لفرد أو لحزب.

أستطيع أن أؤكد أن الإجابة هي لا

خلال الفترة القصيرة الماضية ظهرت على السطح حقائق كثيرة جعلتني أؤكد على أنهم لايصلحون لقيادة مصر حتى لو إدعوا تمسكهم بالديموقراطية

ظهر ذلك جليا في كل التجارب،

الإستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث ظهر جليا إستغلال الدين والتدليس الديني لحشد الجماهير للتصويت بنعم لنصرة دين الله، او لنصرة الاسلام وكانت النتيجة كما نعلم جميعا، خروج الملايين لتنفيذ اجندة الاخوان والسلفيين وليس لنصرة الاسلام كما أوهموهم

رأينا ذلك عندما حشدوا الجماهير ضد الثوار فشيطنوا الثوار وشيطنوا 6 ابريل وشيطنوا البرادعي وكل القوى السياسية التي لاتسير في تيارهم، مستغلين في ذلك طيبة الجماهير وحبها للدين ورجاله.

رأينا ذلك في مليونيات إظهار القوة والتي لاتحتاج منهم سوى 24 - 48 ساعة لحشد الانصار من شرق البلاد الى غربها ومن شمالها لجنوبها والاتوبيسات تحت ايديهم.

رأينا ذلك في إنتخابات مجلس الشعب وكيف أنهم إستخدموا كل الوسائل قانونية وغير قانونية لتوجيه البسطاء بالاضافة لانصارهم للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.

رأينا ذلك عندما قرر شباب الثورة والحركات الثورية التوجه لمجلس الشعب لتقديم مطالب للمجلس حيث تصدي انصار الاخوان وبعض السلفيين للثوار لمنعهم من الوصول للمجلس.

رأينا ذلك عندما صرحوا بأنه لاشرعية للميدان وان الشرعية الوحيدة للبرلمان

رأينا ذلك من انصار أبو إسماعيل بدءا من جمع استمارات التأييد التي لم يكن لها أي داع في ظل حصوله على تأييد أكثر من 30 عضوا من البرلمان، وانتهاءا بالحشود أمام المحكمة وامام مقر لجنة انتخابات الرئاسة وماهو حادث الآن من اعتصامات وتهديدات لكل مصر.

رأينا ذلك في تحول مؤيدو ابو اسماعيل بعد الاستبعاد إلى خيرت الشاطر ثم بعد استبعاده هو الآخر تم التحول إلى محمد مرسي

رأينا ذلك في مليونية الاخوان والسلفيين يوم 13 ابريل والتي دعوا اليها في أقل من 48 ساعة وجاءهم المدد من الاقاليم وكأنها حربا مقدسة

رأينا ذلك في مليونية 20 ابريل وكيف أن الحشود جاءت من كل صوب وحدب وكأنهم جنود منظمين تحت الطلب.

رأينا ذلك في حشد الجماهير ومؤيديهم لتأييد المجلس العسكري، وأيضا عندما أرادوا شيطنة المجلس العسكري والوقوف ضده بعد نزول عمر سليمان لسباق الترشح للرئاسة

وأخيرا رأينا تخاذلهم عن النزول لو جائت الدعوة من الثوار الحقيقيين او من احد فصائل الثوار.

بعد رؤيتي لكل هذا التعصب والجاهزية للتضحية في سبيل الجماعة أو التيار ، وفي نفس الوقت لانرى سوى التخاذل لو جاء النداء والاستغاثة من غير جماعتهم كما حدث في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء،

بدأت في النظر فيمن سبقونا لتجارب مماثلة واعني ايران وافغانستان،

ربما تكون إيران واحد من الامثلة، حيث أن المرشد له مايسمى " الحرس الثوري " أو حرس الثورة، فهل سيكون لدينا جيش موازي للقوات المسلحة ومماثل لحرس الثورة؟ له قائده ويتبع مباشرة المرشد محمد بديع او خيرت الشاطر؟

أما سيكون النظام أقرب إلى طالبان أفغانستان حيث سيتسلح انصار الحاكم بالسلاح وبالقوة والعتاد مستمدين قوتهم من الحاكم الذي يؤيدونه، ومن ثم نرى أن كل مؤهلات تلك الميليشيات هى اللحية والجلباب وخاتم شخص مثل ابو اسماعيل على جزء من جسد اتباعه ليكون صاحب سلطة؟

هل بعد كل ذلك وبعد ان رأينا انهم يستخدمون حشد المؤيدين بشكل او بآخر لتنفيذ اجنداتهم يمكن ان نثق بانهم لو حكموا مصر سيحمونها بشكل ديموقراطي حضاري؟ ام انها ستدار على طريقة طالبان ، او على احسن الفروض مثل ايران المرشد الاعلى وحرسه الثوري؟

نعم للدولة المدنية والرئيس المدني والحكومة المدنية وسلطة تشريعية مدنية

ولا والف لا للمتأسلمين من الساسة،

ولا والف لا لأسلمة السياسة ،

ولا والف لا لتسييس الاسلام.

وليسقط تنظيم الاخوان الامسلمين.

ولتسقط كل التيارات السلفية المسيسة.

من أراد العمل في الدعوة الاسلامية فليبتعد عن السياسة ويعمل فقط في مجال الدعوة.

ولندعو جميعا لحل جماعة الاخوان المسلمين.

ولندعو جميعا لإعادة كل التيارات السلفية إلى المساجد.

وليتم محاسبة أيا منهم لو استخدم الدين لاغراض سياسية.

سؤال لحضرتك يا فندم هو حضرتك عايش بمصر ومحتك بالناس الوحشه دى اللى اسمهم المتأسلمين اخوان وسلفيين ؟؟

يبدو ان حضرتك يا فندم عندك مواقف شديده القسوه معهم لان لما راجعت بعض مواضيعك وجدت تحامل عليهم قاسى يبدو انك عايش معاهم

رابط هذا التعليق
شارك

فى رأيى أنه لو حدث أن حكم التيار السياسى المتأسلم فستكون تجربة فى منتهى القسوة على مصر وشعبها

لن يكون الحكم بمعيار الصح والخطأ .. ولكن سيكون بمعيار الحلال والحرام .. وقد يقول قائل الحلال بين والحرام بين .. ولكن التاريخ والواقع علمونا أن المسلمين وليس المتأسلمين فقط لم يتفقوا على هذا .. وسندخل فى جدل وحروب كلامية ننشغل بها وتضيع مصر من أيدينا ، من أمثال : هل زيارة القدس تحت الاحتلال حرام أو حلال ؟ (وليس خطأ أم صواب) .. هل النظام الاقتصادى القائم على التمويل من البنوك حلال أم حرام (وليس خطأ أم صواب) .. هل العهد مع دار الحرب حلال أم حرام ؟ (وليس خطأ أم صواب) ... حتى ننزل إلى مستوى هل كشف المرأة لوجهها حلال أم حرام .. هل حلق اللحية حلال أم حرام ..... وهكذا

يعجبنى المثل العربى : "البعرة تدل على البعير" .. صحيح أننا لم نعط فرصة كاملة - بعد - لهذا التيار لكى يحكم مصر .. ولكن هناك بعرة تدلنا على البعير ..

فعن تجربة عايشتها رأيت تحكم الأخوان فى التسعينات فى نقابة المهندسين وتعيين مئات الموظفين من الأخوان وتثبيتهم .. ورأيت فرض الحراسة على النقابة بسبب ممارساتهم المالية التى ورطت النقابة فى ديون لم يمكن تحصيلها حتى الآن .. ورأيت هجومهم يوم 12 فبراير 2011 بعد التنحى بيوم على النقابات الفرعية بغرض الاستيلاء عليها (كانوا يقولون استردادها بواسطة آخر مجلس منتخب منذ 17 عاما) .. ورأيت عودتهم وبداية عملية الفرز والتجنيب لمن ليس من الأخوان .. تماما كما كانت أحزاب الأقلية تفعل - عندما تأتى بهم الصناديق - فى الموظفين المنتمين إلى حزب الوفد أيام الملكية

تذكرون أوبريت لليلى مراد يقول فيها عزيز عثمان

يعنى المـاهيـة من الصراف

مع العـلاوة على الإنصـاف

حيكونو ملك إيديكى نضاف

أهو الإنصاف ده كان بيبقى مبلغ عبارة عن تعويض لمن ظـُلم بفصله من وظيفته بواسطة حكومات الأقلية التى تأتى بالصناديق ، بسبب انتمائهم السياسى للحزب السابق

دى كانت حتة كده على ما قـُسم علشان خاطر المايسترو زوهيرى يبقى فاهم وهو بيغنى المقطع ده :)

مش برضه المثل العربى بتاع البعرة التى تدل على البعير ينفع فى الاستدلال على ما ستؤول إليه الأمور ؟

رابط هذا التعليق
شارك

تسجيل متابعة .... :coffeenews:

386262371.jpg

معلش اسمحوا لي بتعليق خارج الموضوع تماما

بس بجد مندهشة

البنت اللي في النص دي مش جينفر انيستون ؟؟؟ :blink:

و الاخ اللي ع الشمال ده محمود ياسين؟؟؟ :unsure:

cl: n2&(

لا يا عزيزتي ... من التاريخ الموجود باعلى الصورة - 1979 - وهذا النوع من جودتها (الوان) ومن ملابس من بالصورة (موديلات تلك الحقبة) أثق فى صدق تاريخها ... وبما ان الفنانة "جنيفر انيستون" من مواليد 1969 ... فلا يعقل أن تكون تلك الفتاة فى المنتصف عمرها 10 اعوام .... نفس الشئ بالنسبة للفنان "محمود ياسين" ... فهو من مواليد عام 1941 ... بينما الشاب بالصورة لا يبدو عليه انه فى الــ 38 من عمره ... بل أصغر بحوالي 10 أعوام على الأقل .... :giverose:

أعتذر بدوري على الخروج عن سياق الموضوع.

تحياتي.

تم تعديل بواسطة White heart
رابط هذا التعليق
شارك

فى رأيى أنه لو حدث أن حكم التيار السياسى المتأسلم فستكون تجربة فى منتهى القسوة على مصر وشعبها

لن يكون الحكم بمعيار الصح والخطأ .. ولكن سيكون بمعيار الحلال والحرام .. وقد يقول قائل الحلال بين والحرام بين .. ولكن التاريخ والواقع علمونا أن المسلمين وليس المتأسلمين فقط لم يتفقوا على هذا .. وسندخل فى جدل وحروب كلامية ننشغل بها وتضيع مصر من أيدينا ، من أمثال : هل زيارة القدس تحت الاحتلال حرام أو حلال ؟ (وليس خطأ أم صواب) .. هل النظام الاقتصادى القائم على التمويل من البنوك حلال أم حرام (وليس خطأ أم صواب) .. هل العهد مع دار الحرب حلال أم حرام ؟ (وليس خطأ أم صواب) ... حتى ننزل إلى مستوى هل كشف المرأة لوجهها حلال أم حرام .. هل حلق اللحية حلال أم حرام ..... وهكذا

يعجبنى المثل العربى : "البعرة تدل على البعير" .. صحيح أننا لم نعط فرصة كاملة - بعد - لهذا التيار لكى يحكم مصر .. ولكن هناك بعرة تدلنا على البعير ..

فعن تجربة عايشتها رأيت تحكم الأخوان فى التسعينات فى نقابة المهندسين وتعيين مئات الموظفين من الأخوان وتثبيتهم .. ورأيت فرض الحراسة على النقابة بسبب ممارساتهم المالية التى ورطت النقابة فى ديون لم يمكن تحصيلها حتى الآن .. ورأيت هجومهم يوم 12 فبراير 2011 بعد التنحى بيوم على النقابات الفرعية بغرض الاستيلاء عليها (كانوا يقولون استردادها بواسطة آخر مجلس منتخب منذ 17 عاما) .. ورأيت عودتهم وبداية عملية الفرز والتجنيب لمن ليس من الأخوان .. تماما كما كانت أحزاب الأقلية تفعل - عندما تأتى بهم الصناديق - فى الموظفين المنتمين إلى حزب الوفد أيام الملكية

تذكرون أوبريت لليلى مراد يقول فيها عزيز عثمان

يعنى المـاهيـة من الصراف

مع العـلاوة على الإنصـاف

حيكونو ملك إيديكى نضاف

أهو الإنصاف ده كان بيبقى مبلغ عبارة عن تعويض لمن ظـُلم بفصله من وظيفته بواسطة حكومات الأقلية التى تأتى بالصناديق ، بسبب انتمائهم السياسى للحزب السابق

دى كانت حتة كده على ما قـُسم علشان خاطر المايسترو زوهيرى يبقى فاهم وهو بيغنى المقطع ده :)

مش برضه المثل العربى بتاع البعرة التى تدل على البعير ينفع فى الاستدلال على ما ستؤول إليه الأمور ؟

طيب يا فندم ايه رايك فى حكم العسكر وهل اتو بخير على مصر منذ الثوره المباركه بتاعه الضباط الاحرار

اعتقد ان مافيش حاجه فى الاسلام اسمها الدوله الدينيه واجد هذا المصطلح فقط يردده من لا يريد ان يجرب الحكم بالمنظور الاسلامى فهل ده خوف على التغيير ؟

بصراحه يا فندم انا من تعاملى بالأسواق بمصر وقربى من بعض رجال الاعمال اجد اتهامات غير بريئه للمنظور الاسلامى كحاكم اذا اتى وهذا من اجل المحافظه على الوضع الحالى من تدليس وغش وخداع وامراض تتفشى ومظاهر من التفسخ الاسرى وتدنى اخلاقى بكل مستويات المجتمع ليه نكذب على بعض ونقول احنا مش عايزين اسلاميين يحكمونا لانهم هيعملو كيت وكيت احنا نختلف عن ايران والفغانستان لاننا فمصر مختلفين حتى فى الثوره غير تونس وليبيا ومحدش نجح فيهم ولا هينجح الا لما يدفعو الفيزيته للغرب والجيش المتخلف هنا بيحاول يوقع بين القوى الثوريه والتيارات الاسلاميه ولو حضرتك يافندم جلبت جرائد ومطبوعات الدوله متمثله فى الجرائد والمجلات ستجد هجوم شنيع على الاسلاميين وكذب وتدليس لدرجه انهم بيلعبو نفس اللعبه بتاعه اعلام مبارك الغبى وماتعلموش ان الشعب اتعلم يفهم على العموم الايام بيننا لا أخوان هيكوشو ولا ثوار هيخدو فرصتهم عالرف ليه يا فندم لاننا نحكم من قبل الشياطين ال19 ولما ندور على حد يطرد الشياطين يبقى نفكر ف مين ؟؟؟؟؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

فى رأيى أنه لو حدث أن حكم التيار السياسى المتأسلم فستكون تجربة فى منتهى القسوة على مصر وشعبها

لن يكون الحكم بمعيار الصح والخطأ .. ولكن سيكون بمعيار الحلال والحرام .. وقد يقول قائل الحلال بين والحرام بين .. ولكن التاريخ والواقع علمونا أن المسلمين وليس المتأسلمين فقط لم يتفقوا على هذا .. وسندخل فى جدل وحروب كلامية ننشغل بها وتضيع مصر من أيدينا ، من أمثال : هل زيارة القدس تحت الاحتلال حرام أو حلال ؟ (وليس خطأ أم صواب) .. هل النظام الاقتصادى القائم على التمويل من البنوك حلال أم حرام (وليس خطأ أم صواب) .. هل العهد مع دار الحرب حلال أم حرام ؟ (وليس خطأ أم صواب) ... حتى ننزل إلى مستوى هل كشف المرأة لوجهها حلال أم حرام .. هل حلق اللحية حلال أم حرام ..... وهكذا

يعجبنى المثل العربى : "البعرة تدل على البعير" .. صحيح أننا لم نعط فرصة كاملة - بعد - لهذا التيار لكى يحكم مصر .. ولكن هناك بعرة تدلنا على البعير ..

فعن تجربة عايشتها رأيت تحكم الأخوان فى التسعينات فى نقابة المهندسين وتعيين مئات الموظفين من الأخوان وتثبيتهم .. ورأيت فرض الحراسة على النقابة بسبب ممارساتهم المالية التى ورطت النقابة فى ديون لم يمكن تحصيلها حتى الآن .. ورأيت هجومهم يوم 12 فبراير 2011 بعد التنحى بيوم على النقابات الفرعية بغرض الاستيلاء عليها (كانوا يقولون استردادها بواسطة آخر مجلس منتخب منذ 17 عاما) .. ورأيت عودتهم وبداية عملية الفرز والتجنيب لمن ليس من الأخوان .. تماما كما كانت أحزاب الأقلية تفعل - عندما تأتى بهم الصناديق - فى الموظفين المنتمين إلى حزب الوفد أيام الملكية

تذكرون أوبريت لليلى مراد يقول فيها عزيز عثمان

يعنى المـاهيـة من الصراف

مع العـلاوة على الإنصـاف

حيكونو ملك إيديكى نضاف

أهو الإنصاف ده كان بيبقى مبلغ عبارة عن تعويض لمن ظـُلم بفصله من وظيفته بواسطة حكومات الأقلية التى تأتى بالصناديق ، بسبب انتمائهم السياسى للحزب السابق

دى كانت حتة كده على ما قـُسم علشان خاطر المايسترو زوهيرى يبقى فاهم وهو بيغنى المقطع ده :)

مش برضه المثل العربى بتاع البعرة التى تدل على البعير ينفع فى الاستدلال على ما ستؤول إليه الأمور ؟

طيب يا فندم ايه رايك فى حكم العسكر وهل اتو بخير على مصر منذ الثوره المباركه بتاعه الضباط الاحرار

اعتقد ان مافيش حاجه فى الاسلام اسمها الدوله الدينيه واجد هذا المصطلح فقط يردده من لا يريد ان يجرب الحكم بالمنظور الاسلامى فهل ده خوف على التغيير ؟

بصراحه يا فندم انا من تعاملى بالأسواق بمصر وقربى من بعض رجال الاعمال اجد اتهامات غير بريئه للمنظور الاسلامى كحاكم اذا اتى وهذا من اجل المحافظه على الوضع الحالى من تدليس وغش وخداع وامراض تتفشى ومظاهر من التفسخ الاسرى وتدنى اخلاقى بكل مستويات المجتمع ليه نكذب على بعض ونقول احنا مش عايزين اسلاميين يحكمونا لانهم هيعملو كيت وكيت احنا نختلف عن ايران والفغانستان لاننا فمصر مختلفين حتى فى الثوره غير تونس وليبيا ومحدش نجح فيهم ولا هينجح الا لما يدفعو الفيزيته للغرب والجيش المتخلف هنا بيحاول يوقع بين القوى الثوريه والتيارات الاسلاميه ولو حضرتك يافندم جلبت جرائد ومطبوعات الدوله متمثله فى الجرائد والمجلات ستجد هجوم شنيع على الاسلاميين وكذب وتدليس لدرجه انهم بيلعبو نفس اللعبه بتاعه اعلام مبارك الغبى وماتعلموش ان الشعب اتعلم يفهم على العموم الايام بيننا لا أخوان هيكوشو ولا ثوار هيخدو فرصتهم عالرف ليه يا فندم لاننا نحكم من قبل الشياطين ال19 ولما ندور على حد يطرد الشياطين يبقى نفكر ف مين ؟؟؟؟؟؟؟

أنا لا أقبل الحكم العسكرى .. ومداخلاتى منذ عام 2006 عندما سجلت عضويتى فى المحاورات مازالت موجودة لمن يريد أن يراجعها

أما إذا كنت تتكلم عما نحن فيه فى هذه المرحلة الانتقالية .. فإننى - وبكل احترام لمن يخالفنى - أرى أن كل ما نحن فيه من ارتباك تتوزع مسؤوليته بنسبة الربع على المجلس العسكرى والأرباع الثلاثة الأخرى على القوى السياسية المختلفة وعلى رأسها الأخوان

أما تكرار حضرتك لأكليشيه أن الفساد لن يقضى عليه سوى الأيادى المتوضئة ، فسأقول لك لا الألمان يتوضأون ولا السويسريون يتوضأون ولا ............. يتوضأون ... ولكنهم أقل دول العالم فسادا .. أما من تحكمهم الأيادى المتوضئة من باكستان إلى أفغانستان إلى السودان إلى ............ فسأترك لحضرتك مهمة البحث عن تصنيفهم فى قائمة الدول الأكثر فسادا فى العالم

رابط هذا التعليق
شارك

وبعدين ليه يا زوهيرى بتقول محدش يقولى تركيا كمثال لنجاح تجربه الاسلاميين

رغم ان رئيس الوزراء والحكومه ينتمو الى التيار الاسلامى

والبرلمان اسلامى

والرئيس اسلامى

:Exclam: :Exclam: :Exclam:

أردوغان لست علمانياً فأنا مسلم.. والعلمانيةُ تضمن تديُّن الأشخاص

ففي حديثه الذي أدلى به لبرنامج العاشرة مساء للإعلامية المعروفة منى الشاذلي في اسطنبول قبل سفره إلى القاهرة قال أردوغان إن الدستور التركي يعرف العلمانية بأنها تتعامل مع أفراد الشعب على مسافة متساوية من جميع الأديان، وأن الدولة العلمانية لا تنشر اللا دينية.

وقال عن نفسه: رجب طيب أردوغان ليس علمانيا فهو مسلم لكنه رئيس وزراء دولة علمانية مضيفا: أقول للشعب المصري إلا يكون قلقا من العلمانية، وأظن أنه سيفهما بشكل مختلف بعد تصريحي هذا.

وأكد أن الدولة العلمانية لا تعنى دولة اللادين، متمنيا وجود دولة مدنية تقوم على احترام جميع الأديان والشرائح في المجتمع في مصر. وموضحاً أن العلمانية الحديثة لا تتعارض مع الدين بل يجب عليها أن تتعايش معه

http://www.youtube.com/watch?v=Rpz5L-2CKk8

وتركيا موصلتش للى هى فيه دى غير بالناس دى

وتقدر حضرتك تشوف كانت ايه تركيا قبل التيار الاسلامى ميوصل فيها للحكم

:quest: :quest: :quest:

فى إنتظار بعض الامثلة اذا تكرمت....

ولا مينفعش نعتبر ان دى تجربه ناجحه علشان لسه الستات هناك زى صور البيكينى واللحم الرخيص اللى عاوزين الستات والبنات فى مصر يبقو زيهم علشان يتقال علينا دوله متحضره ومتقدمه مش اسلاميه متخلفه

يا ريتها جت بس على الأزياء الخاصة بالشواطئ (المايوهات) .. اى ما هو طبيعي ولا يستحق حتى (المفروض) التوقف عنده والعمل منه قضايا وجدالات وحوارات .... بل ما رأيك على سبيل المثال فى هذا الأمر:

(LGBT) rights in Turkey

ما رأيك يا عزيزي ... هل العزيز "زوهيري" كان محق بإستبعاد مثال تركيا أم مازلت متمسك برأيك فى الإستمرار بأخذها نموذج يحتذى؟!

تحياتي

تم تعديل بواسطة White heart
رابط هذا التعليق
شارك

419325_396050583756911_242452532450051_1491648_1417358711_n.jpg

حتى لا نستبدل السجان..!

بقلم أحمد الصاوى ٢٣/ ٣/ ٢٠١١

كان الصحفى الإيرانى «هوشانج أسدى» يبلغ من العمر ٢٦ عاماً، بينما كان «على خامنئى» يبلغ من العمر ٣٧ عاماً حين التقى الاثنان فى زنزانة من زنازين الشاه، قبل قيام الثورة الإسلامية فى إيران بعدة أعوام، لم يكن هوشانج يعرف أن زميله فى الزنزانة سيكون يوماً ما المرشد الأعلى فى إيران، وصاحب الأمر والنهى والولاية، لكنهما، حسبما جاء فى مذكراته التى عنونها بـ«رسائل إلى معذبى»، وأفصح عنها فى حوار مهم مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، كانا يحلمان بالعدل وسط سياسات التعذيب والتنكيل التى تعرضا لها فى عهد الشاه.

كان الأول «شيوعى» والثانى «إسلامى»، لكن كليهما جمعت بينهما المعارضة للقمع والاستبداد، والتطلع إلى حرية تحمى كرامة الإنسان، تشاركا الزنزانة والسيجارة والحياة، تصادقا وتبادلا الحكايات، وعندما حان موعد الفراق وصدر قرار بترحيل «هوشانج» من سجنه، تعانقا فى لحظات الوداع وبكيا، وقال له «خامنئى»: «فى ظل حكومة إسلامية لن يذرف برىء دمعة».

كان «خامنئى» فى وقتها يعى ما يقوله تماماً ويؤمن به، فنظرة واحدة لسطور «هوشانج» عن رفيقه فى السجن وعن تقواه وورعه ورقته وقبوله للآخر حتى لو كان «ملحداً» تكفى لتخرج بهذا الاستنتاج، لكن الصديقين افترقا، وغادرا السجن، وقامت الثورة الإسلامية فى إيران، وتشكلت الحكومة التى كان يحلم بها ويروج لها «خامنئى»، ويقول إن بريئاً لن يذرف دمعة فى ظلها، لكن سنوات قليلة مضت كان «خامنئى» يصعد فى سلم السلطة الجديدة، وكان «هوشانج» يعود إلى الزنزانة ذاتها، لم يتغير منها سوى أنها صارت انفرادية دون صحبة الشيخ التقى، وتغير السجان من حكم الشاه إلى حكم «الملالى»، وتبدل الجلاد من «السافاك» إلى الحرس الثورى.

كان «هوشانج» شاباً يتوق للحرية، يشعر بوطنية عميقة، مغرماً بالأدب. كان يظن أن العالم يمكن أن يتغير، لذلك وقف إلى جوار الثورة الإيرانية وهو يؤمن بشدة بأن الديكتاتورية ستنتهى إلى الأبد، وبراعم الحرية ستتفتح، لكنه فجأة وجد نفسه فى الجحيم.. معذبه ظن أنه يمثل الله على الأرض، ورآه جاسوساً وخائناً وتجسيداً للفساد والشر، وبكل الاتهامات التى وجهها إليه أجبره تحت الجلد والحرمان من النوم والتعليق بحبل طوال أيام وليال وتهديده بأن زوجته تخضع أيضا للتعذيب، على الاعتراف بها، حتى حاول الانتحار عدة مرات للهروب من ألم التعذيب. غادر الرجل سجنه بعد سنوات إلى باريس، وهناك شاهد صوراً للسفير الإيرانى فى كازاخستان، ولم يحتج جهداً ليعرف أنه نفسه الضابط الذى كان يتولى تعذيبه والتنكيل به.

تخطئ لو أخذت هذه القصة على أنها شأن إيرانى، فالمسألة أكثر عمقاً من ذلك، ومتكررة، خاصة فى شعوب ثقافة الحريات فيها ليست أكثر من شعارات، فلا تصدق داعيا للديمقراطية إلا بعد أن تشاهد تجربته فى السلطة، لأن هذه اللعينة «السلطة» كما قال «هوشانج» غيرت الشيخ التقى الورع الذى كان يبكى أثناء الصلاة، وجعلته قائداً فى نظام لم يتورع عن استخدام كل أساليب القمع التى تعرض لها وقاومها، فى التنكيل بمعارضيه. ليس كل من يقول «الله ورسوله» يصلح لتطبيق العدل الذى هو جوهر الشريعة، وليس كل من يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان يمكن أن يكون أميناً على هذه القيم، وإلا سيظل الأبرياء يذرفون دموعاً لا تجف وللأبد.

:Exclam: :Exclam: :Exclam:

تحت عنوان «دموع لا تجف» نشرت هذا المقال فى أغسطس ٢٠١٠.. وأظنك تعرف سبب إعادة نشره، والمسألة ليست تشكيكاً مسبقاً فى أحد بقدر ما هى حذر مشروع.. حتى لا نفيق يوماً لنكتشف أننا فقط أنجزنا الثورة لاستبدال السجان..!

طبعاً مصر غير إيران .... ومثل هذا السيناريو غير وارد بالمرة تكراره لدينا ,,, على مايبدو ان الأستاذ/ أحمد الصاوي قد شطح بعيداً .. وأتانا بمثال لا علاقة لنا به ... اذ يكفي انه يخص "الشيعة"!!!

تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

فى رأيى أنه لو حدث أن حكم التيار السياسى المتأسلم فستكون تجربة فى منتهى القسوة على مصر وشعبها

لن يكون الحكم بمعيار الصح والخطأ .. ولكن سيكون بمعيار الحلال والحرام .. وقد يقول قائل الحلال بين والحرام بين .. ولكن التاريخ والواقع علمونا أن المسلمين وليس المتأسلمين فقط لم يتفقوا على هذا .. وسندخل فى جدل وحروب كلامية ننشغل بها وتضيع مصر من أيدينا ، من أمثال : هل زيارة القدس تحت الاحتلال حرام أو حلال ؟ (وليس خطأ أم صواب) .. هل النظام الاقتصادى القائم على التمويل من البنوك حلال أم حرام (وليس خطأ أم صواب) .. هل العهد مع دار الحرب حلال أم حرام ؟ (وليس خطأ أم صواب) ... حتى ننزل إلى مستوى هل كشف المرأة لوجهها حلال أم حرام .. هل حلق اللحية حلال أم حرام ..... وهكذا

يعجبنى المثل العربى : "البعرة تدل على البعير" .. صحيح أننا لم نعط فرصة كاملة - بعد - لهذا التيار لكى يحكم مصر .. ولكن هناك بعرة تدلنا على البعير ..

فعن تجربة عايشتها رأيت تحكم الأخوان فى التسعينات فى نقابة المهندسين وتعيين مئات الموظفين من الأخوان وتثبيتهم .. ورأيت فرض الحراسة على النقابة بسبب ممارساتهم المالية التى ورطت النقابة فى ديون لم يمكن تحصيلها حتى الآن .. ورأيت هجومهم يوم 12 فبراير 2011 بعد التنحى بيوم على النقابات الفرعية بغرض الاستيلاء عليها (كانوا يقولون استردادها بواسطة آخر مجلس منتخب منذ 17 عاما) .. ورأيت عودتهم وبداية عملية الفرز والتجنيب لمن ليس من الأخوان .. تماما كما كانت أحزاب الأقلية تفعل - عندما تأتى بهم الصناديق - فى الموظفين المنتمين إلى حزب الوفد أيام الملكية

تذكرون أوبريت لليلى مراد يقول فيها عزيز عثمان

يعنى المـاهيـة من الصراف

مع العـلاوة على الإنصـاف

حيكونو ملك إيديكى نضاف

أهو الإنصاف ده كان بيبقى مبلغ عبارة عن تعويض لمن ظـُلم بفصله من وظيفته بواسطة حكومات الأقلية التى تأتى بالصناديق ، بسبب انتمائهم السياسى للحزب السابق

دى كانت حتة كده على ما قـُسم علشان خاطر المايسترو زوهيرى يبقى فاهم وهو بيغنى المقطع ده :)

مش برضه المثل العربى بتاع البعرة التى تدل على البعير ينفع فى الاستدلال على ما ستؤول إليه الأمور ؟

طيب يا فندم ايه رايك فى حكم العسكر وهل اتو بخير على مصر منذ الثوره المباركه بتاعه الضباط الاحرار

اعتقد ان مافيش حاجه فى الاسلام اسمها الدوله الدينيه واجد هذا المصطلح فقط يردده من لا يريد ان يجرب الحكم بالمنظور الاسلامى فهل ده خوف على التغيير ؟

بصراحه يا فندم انا من تعاملى بالأسواق بمصر وقربى من بعض رجال الاعمال اجد اتهامات غير بريئه للمنظور الاسلامى كحاكم اذا اتى وهذا من اجل المحافظه على الوضع الحالى من تدليس وغش وخداع وامراض تتفشى ومظاهر من التفسخ الاسرى وتدنى اخلاقى بكل مستويات المجتمع ليه نكذب على بعض ونقول احنا مش عايزين اسلاميين يحكمونا لانهم هيعملو كيت وكيت احنا نختلف عن ايران والفغانستان لاننا فمصر مختلفين حتى فى الثوره غير تونس وليبيا ومحدش نجح فيهم ولا هينجح الا لما يدفعو الفيزيته للغرب والجيش المتخلف هنا بيحاول يوقع بين القوى الثوريه والتيارات الاسلاميه ولو حضرتك يافندم جلبت جرائد ومطبوعات الدوله متمثله فى الجرائد والمجلات ستجد هجوم شنيع على الاسلاميين وكذب وتدليس لدرجه انهم بيلعبو نفس اللعبه بتاعه اعلام مبارك الغبى وماتعلموش ان الشعب اتعلم يفهم على العموم الايام بيننا لا أخوان هيكوشو ولا ثوار هيخدو فرصتهم عالرف ليه يا فندم لاننا نحكم من قبل الشياطين ال19 ولما ندور على حد يطرد الشياطين يبقى نفكر ف مين ؟؟؟؟؟؟؟

أنا لا أقبل الحكم العسكرى .. ومداخلاتى منذ عام 2006 عندما سجلت عضويتى فى المحاورات مازالت موجودة لمن يريد أن يراجعها

أما إذا كنت تتكلم عما نحن فيه فى هذه المرحلة الانتقالية .. فإننى - وبكل احترام لمن يخالفنى - أرى أن كل ما نحن فيه من ارتباك تتوزع مسؤوليته بنسبة الربع على المجلس العسكرى والأرباع الثلاثة الأخرى على القوى السياسية المختلفة وعلى رأسها الأخوان

أما تكرار حضرتك لأكليشيه أن الفساد لن يقضى عليه سوى الأيادى المتوضئة ، فسأقول لك لا الألمان يتوضأون ولا السويسريون يتوضأون ولا ............. يتوضأون ... ولكنهم أقل دول العالم فسادا .. أما من تحكمهم الأيادى المتوضئة من باكستان إلى أفغانستان إلى السودان إلى ............ فسأترك لحضرتك مهمة البحث عن تصنيفهم فى قائمة الدول الأكثر فسادا فى العالم

حضرتك يا فندم داخلت فيا شمال ليه انا بقولك انت اللي بتحكم ههههههههههههههههه انا بقول ان العسكر حراميه وده اظاهر زعلك منى لكنها الحقيقه فهم سرقو مصر منذ قيام الثوره المباركه وورثنا منهم الخوف والجهل اما موضوع التوضؤ وخلافه انا لم اشير ابدآ الا انى اريد حكن دينى علشان مافيش حاجه اسمها حكم دينى يا فندم الدوله الاسلاميه منذ نشاتها كانت مدنيه ولا حضرتك شايف حاجه تانيه ؟؟ انا شايف ان المحاورات تهاجم التيار الاسلامى فقط وتغض الطرف عن الفساد اللي مالى مصر من ما سيمو انفسهم مثقفين فالاعلام والأدب وخلافه اعتقد ان من الاولى ان نكون منصفين ولا نهاجم تيار بعينه ونكشف الغطاء عن تجار الثوره ومن يستخدم العلام فى الانهاء عليها
رابط هذا التعليق
شارك

استقبل الأخوان رجب طيب أردوغان بالبـُسُط الحمراء ووصلت المزايدة إلى تشبيهه بعمر بن الخطاب رضى الله عنه .. وبعد أن أعلن أنه رئيس مسلم لحكومة علمانية ، رحل عن مصر تشيعه اللعنات

معذورون .. لم يكونوا يعلمون بهذه المفاوضات حتى يتحفظوا فى الحفاوة والمزايدة :

On the 21st of September 2011 Minister of Family and Social Policy Fatma Şahin met with an LGBT organization. She said that the government will actively work together with LGBT organizations. She submitted a proposal for the acceptance of LGBT individuals in the new constitution that the parliament plans to draft in the coming year. She is calling on members of the Parliament to handle the proposal positively. She asserted that “if freedom and equality is for everybody, then sexual orientation discrimination should be eliminated and rights of these [LGBT] citizens should be recognized.”
رابط هذا التعليق
شارك

فى رأيى أنه لو حدث أن حكم التيار السياسى المتأسلم فستكون تجربة فى منتهى القسوة على مصر وشعبها

لن يكون الحكم بمعيار الصح والخطأ .. ولكن سيكون بمعيار الحلال والحرام .. وقد يقول قائل الحلال بين والحرام بين .. ولكن التاريخ والواقع علمونا أن المسلمين وليس المتأسلمين فقط لم يتفقوا على هذا .. وسندخل فى جدل وحروب كلامية ننشغل بها وتضيع مصر من أيدينا ، من أمثال : هل زيارة القدس تحت الاحتلال حرام أو حلال ؟ (وليس خطأ أم صواب) .. هل النظام الاقتصادى القائم على التمويل من البنوك حلال أم حرام (وليس خطأ أم صواب) .. هل العهد مع دار الحرب حلال أم حرام ؟ (وليس خطأ أم صواب) ... حتى ننزل إلى مستوى هل كشف المرأة لوجهها حلال أم حرام .. هل حلق اللحية حلال أم حرام ..... وهكذا

يعجبنى المثل العربى : "البعرة تدل على البعير" .. صحيح أننا لم نعط فرصة كاملة - بعد - لهذا التيار لكى يحكم مصر .. ولكن هناك بعرة تدلنا على البعير ..

فعن تجربة عايشتها رأيت تحكم الأخوان فى التسعينات فى نقابة المهندسين وتعيين مئات الموظفين من الأخوان وتثبيتهم .. ورأيت فرض الحراسة على النقابة بسبب ممارساتهم المالية التى ورطت النقابة فى ديون لم يمكن تحصيلها حتى الآن .. ورأيت هجومهم يوم 12 فبراير 2011 بعد التنحى بيوم على النقابات الفرعية بغرض الاستيلاء عليها (كانوا يقولون استردادها بواسطة آخر مجلس منتخب منذ 17 عاما) .. ورأيت عودتهم وبداية عملية الفرز والتجنيب لمن ليس من الأخوان .. تماما كما كانت أحزاب الأقلية تفعل - عندما تأتى بهم الصناديق - فى الموظفين المنتمين إلى حزب الوفد أيام الملكية

تذكرون أوبريت لليلى مراد يقول فيها عزيز عثمان

يعنى المـاهيـة من الصراف

مع العـلاوة على الإنصـاف

حيكونو ملك إيديكى نضاف

أهو الإنصاف ده كان بيبقى مبلغ عبارة عن تعويض لمن ظـُلم بفصله من وظيفته بواسطة حكومات الأقلية التى تأتى بالصناديق ، بسبب انتمائهم السياسى للحزب السابق

دى كانت حتة كده على ما قـُسم علشان خاطر المايسترو زوهيرى يبقى فاهم وهو بيغنى المقطع ده :)

مش برضه المثل العربى بتاع البعرة التى تدل على البعير ينفع فى الاستدلال على ما ستؤول إليه الأمور ؟

طيب يا فندم ايه رايك فى حكم العسكر وهل اتو بخير على مصر منذ الثوره المباركه بتاعه الضباط الاحرار

اعتقد ان مافيش حاجه فى الاسلام اسمها الدوله الدينيه واجد هذا المصطلح فقط يردده من لا يريد ان يجرب الحكم بالمنظور الاسلامى فهل ده خوف على التغيير ؟

بصراحه يا فندم انا من تعاملى بالأسواق بمصر وقربى من بعض رجال الاعمال اجد اتهامات غير بريئه للمنظور الاسلامى كحاكم اذا اتى وهذا من اجل المحافظه على الوضع الحالى من تدليس وغش وخداع وامراض تتفشى ومظاهر من التفسخ الاسرى وتدنى اخلاقى بكل مستويات المجتمع ليه نكذب على بعض ونقول احنا مش عايزين اسلاميين يحكمونا لانهم هيعملو كيت وكيت احنا نختلف عن ايران والفغانستان لاننا فمصر مختلفين حتى فى الثوره غير تونس وليبيا ومحدش نجح فيهم ولا هينجح الا لما يدفعو الفيزيته للغرب والجيش المتخلف هنا بيحاول يوقع بين القوى الثوريه والتيارات الاسلاميه ولو حضرتك يافندم جلبت جرائد ومطبوعات الدوله متمثله فى الجرائد والمجلات ستجد هجوم شنيع على الاسلاميين وكذب وتدليس لدرجه انهم بيلعبو نفس اللعبه بتاعه اعلام مبارك الغبى وماتعلموش ان الشعب اتعلم يفهم على العموم الايام بيننا لا أخوان هيكوشو ولا ثوار هيخدو فرصتهم عالرف ليه يا فندم لاننا نحكم من قبل الشياطين ال19 ولما ندور على حد يطرد الشياطين يبقى نفكر ف مين ؟؟؟؟؟؟؟

أنا لا أقبل الحكم العسكرى .. ومداخلاتى منذ عام 2006 عندما سجلت عضويتى فى المحاورات مازالت موجودة لمن يريد أن يراجعها

أما إذا كنت تتكلم عما نحن فيه فى هذه المرحلة الانتقالية .. فإننى - وبكل احترام لمن يخالفنى - أرى أن كل ما نحن فيه من ارتباك تتوزع مسؤوليته بنسبة الربع على المجلس العسكرى والأرباع الثلاثة الأخرى على القوى السياسية المختلفة وعلى رأسها الأخوان

أما تكرار حضرتك لأكليشيه أن الفساد لن يقضى عليه سوى الأيادى المتوضئة ، فسأقول لك لا الألمان يتوضأون ولا السويسريون يتوضأون ولا ............. يتوضأون ... ولكنهم أقل دول العالم فسادا .. أما من تحكمهم الأيادى المتوضئة من باكستان إلى أفغانستان إلى السودان إلى ............ فسأترك لحضرتك مهمة البحث عن تصنيفهم فى قائمة الدول الأكثر فسادا فى العالم

حضرتك يا فندم داخلت فيا شمال ليه انا بقولك انت اللي بتحكم ههههههههههههههههه انا بقول ان العسكر حراميه وده اظاهر زعلك منى لكنها الحقيقه فهم سرقو مصر منذ قيام الثوره المباركه وورثنا منهم الخوف والجهل اما موضوع التوضؤ وخلافه انا لم اشير ابدآ الا انى اريد حكن دينى علشان مافيش حاجه اسمها حكم دينى يا فندم الدوله الاسلاميه منذ نشاتها كانت مدنيه ولا حضرتك شايف حاجه تانيه ؟؟ انا شايف ان المحاورات تهاجم التيار الاسلامى فقط وتغض الطرف عن الفساد اللي مالى مصر من ما سيمو انفسهم مثقفين فالاعلام والأدب وخلافه اعتقد ان من الاولى ان نكون منصفين ولا نهاجم تيار بعينه ونكشف الغطاء عن تجار الثوره ومن يستخدم العلام فى الانهاء عليها

ربنا ما يجيب زعل إن شاء الله

إنت اللى دخلت شمال وخليتنى نسيت أرحب بيك كعضو جديد إنضم إلى هذه الباقة من الأعضاء الأفاضل

انا شايف ان المحاورات تهاجم التيار الاسلامى فقط وتغض الطرف عن الفساد اللي مالى مصر

المحاورات من يوم إنشائها منذ أكثر من عشر سنوات فيها باب إسمه "محاربة الفساد" .. إتفضل حضرتك زوره .. ستجد ما يسرك .. إن شاء الله

رابط هذا التعليق
شارك

بإختصار شديد

كما اشرت من قبل اننا لم نرى نموذج واحد ناجح لحكم اسلامي منذ قرون عديدة على كوكب الارض

اضيف بأن نماذج الحكم الليبرالي الناجحة كثيرة في رقي و رفعة الأمم

اوروبا الغربية و امريكا الشمالية و الشرق الاقصى كاليابان و كوريا الجنوبية كلها ليبرالية و كلها دول متقدمة

قد نختلف معهم في بعض مواصفات الحرية

لكنها امور يمكن تقنينها او منعها او حجبها او تأييفها بعد الاتفاق على المبدأ الناجح

اما مقارنة الليبرالية المثبتة و الناجحة و بين النموذج الاسلامي للحكم الغير معروف و غير مجرب منذ مئات السنين هو ظلم بين لما يسمى بالحكم الاسلامي

تحياتي

ملحوظة

ارجوكم محدش يقولي اننا في مصر جربنا الليبرالية و فشلنا (نحن لم نجرب الليبرالية او الحكم الليبرالي ابدا في مصر)

رابط هذا التعليق
شارك

بإختصار شديد

كما اشرت من قبل اننا لم نرى نموذج واحد ناجح لحكم اسلامي منذ قرون عديدة على كوكب الارض

اضيف بأن نماذج الحكم الليبرالي الناجحة كثيرة في رقي و رفعة الأمم

اوروبا الغربية و امريكا الشمالية و الشرق الاقصى كاليابان و كوريا الجنوبية كلها ليبرالية و كلها دول متقدمة

قد نختلف معهم في بعض مواصفات الحرية

لكنها امور يمكن تقنينها او منعها او حجبها او تأييفها بعد الاتفاق على المبدأ الناجح

اما مقارنة الليبرالية المثبتة و الناجحة و بين النموذج الاسلامي للحكم الغير معروف و غير مجرب منذ مئات السنين هو ظلم بين لما يسمى بالحكم الاسلامي

تحياتي

ملحوظة

ارجوكم محدش يقولي اننا في مصر جربنا الليبرالية و فشلنا (نحن لم نجرب الليبرالية او الحكم الليبرالي ابدا في مصر)

وهل تصدق اننا حكمنا مصر بحكم اسلامى طيله هذة المده وماهى اسماء طرق الحكم التى حكمت مصر من ال52 الى الان عسكريه !!

وان كانت عسكريه اين تعلمها العسكر

بلاش هل كان مبارك يحكم بالعلمانيه او باسم اخر

اللي انا اعرفه ان الغرب لن يسمح بوجود دوله ديمقراطيه بمصر لاننا اذا حكمنا انفسنا صح فسيضيع الفساد ونفوق ونبقى رقم مش صفر وده لن ياتى الا بدفع الثمن وانا ارى ان الثمن الذى دفعناه بالثوره منذ 25 يناير لم يكن ثمنآ كبيرآ لاننا امام عسكر خبثاء ويعلمون جيدآ ما يفعلونه بشعب نكث يخاف من العسكر طيله حكمهم

رابط هذا التعليق
شارك

بإختصار شديد

كما اشرت من قبل اننا لم نرى نموذج واحد ناجح لحكم اسلامي منذ قرون عديدة على كوكب الارض

اضيف بأن نماذج الحكم الليبرالي الناجحة كثيرة في رقي و رفعة الأمم

اوروبا الغربية و امريكا الشمالية و الشرق الاقصى كاليابان و كوريا الجنوبية كلها ليبرالية و كلها دول متقدمة

قد نختلف معهم في بعض مواصفات الحرية

لكنها امور يمكن تقنينها او منعها او حجبها او تأييفها بعد الاتفاق على المبدأ الناجح

اما مقارنة الليبرالية المثبتة و الناجحة و بين النموذج الاسلامي للحكم الغير معروف و غير مجرب منذ مئات السنين هو ظلم بين لما يسمى بالحكم الاسلامي

تحياتي

ملحوظة

ارجوكم محدش يقولي اننا في مصر جربنا الليبرالية و فشلنا (نحن لم نجرب الليبرالية او الحكم الليبرالي ابدا في مصر)

وهل تصدق اننا حكمنا مصر بحكم اسلامى طيله هذة المده وماهى اسماء طرق الحكم التى حكمت مصر من ال52 الى الان عسكريه !!

وان كانت عسكريه اين تعلمها العسكر

بلاش هل كان مبارك يحكم بالعلمانيه او باسم اخر

اللي انا اعرفه ان الغرب لن يسمح بوجود دوله ديمقراطيه بمصر لاننا اذا حكمنا انفسنا صح فسيضيع الفساد ونفوق ونبقى رقم مش صفر وده لن ياتى الا بدفع الثمن وانا ارى ان الثمن الذى دفعناه بالثوره منذ 25 يناير لم يكن ثمنآ كبيرآ لاننا امام عسكر خبثاء ويعلمون جيدآ ما يفعلونه بشعب نكث يخاف من العسكر طيله حكمهم

مصر كانت تحت حكم عسكري ديكتاتوري لابس لبس ديمقراطي ليبرالي مزيف

اما ان الغرب لن يسمح فانا لا اعتقد في ذلك

فامثلة الدول التي خطت خطوات عملاقه نحو التقدم و خصوصا في الشرق الأقصى تدل على عكس نظرية حضرتك

رابط هذا التعليق
شارك

يبقى فين هنا الكذب التاريخى ؟

أهو

والباقى معروف

خاض بالبلاد حروب بعدها مع العراق على شط العرب استمرت اكثر من ثمانى سنوات

وضرب اقتصاد البلدين والعناد الشخصى وتصفيه الحسابات بين البعض

يعني المفروض الخميني كان يعمل إيه عشان يثبت إنه إسلامي معتدل وامور ؟

واحد إحتل أرضه وأستغل عدم وجود قوات جوية وفي اول يومين تلاته توغل بشكل بشع في أرضة وخرج يتباهى ويقول " لقد توغلت قواتنا في الأراضي الإيرانية بمنتهى السهولة زي السكينة في الجاتوه "

وبالتالي إنت بتساوي في كلامك دلوقت بين المعتدي اللي بدأ بالإعتداء والمُعتدى عليه اللي بيدافع عن أرضه

رابط هذا التعليق
شارك

لو مفهمناش الثورة قامت ليه

بعد خمسين سنه هنقول الفرق بين مصر وتونس زى الفرق بين مصر وكوريا حاليا بدايه واحدة ونهايه مختلفة

مع احترامى لكل المرجعيات

والديمقراطيه ان لم يكن لها انياب حقيقيه فلا خير لها

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...