اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

وبدأ التطبيع الكامل


Recommended Posts

مجلس الوزراء يوافق علي اتفاقية 'الكويز'

الاتفاقية تساعد علي دخول صادرات المنسوجات المصرية إلي أمريكا

كتب عيسي مرشد:

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه امس برئاسة الدكتور احمد نظيف علي مشروع اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة 'الكويز' بين مصر والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل.

صرح بهذا د. مجدي راضي المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء.. وقال ان الاتفاقية تستهدف اقامة مناطق خاصة لصناعة المنسوجات والملابس الجاهزة وتستخدم نسبة من مدخلات الانتاج المستوردة من اسرائيل طبقا لقواعد المنشأ.. وتتمتع منتجات هذه المناطق في المقابل بحرية الدخول الي السوق الامريكية معفاة من جميع القيود التجارية والتعريفات الجمركية والحصص.. واشار الي ان مصر وافقت علي المشاركة في هذه الاتفاقية لمساعدة صادراتها من المنسوجات علي الدخول للسوق الامريكية دون منافسة حادة خاصة من صناعة المنسوجات الاسيوية وذلك بعد الغاء نظام الحصص في واردات المنسوجات المطبق في السوق الامريكية اعتبارا من اول يناير .2005 واضاف انها خطوة علي طريق توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين مصر والولايات المتحدة الامريكية وان الاتفاقية حددت شروطا للمدخلات في هذه الصناعة بحيث لايزيد المدخل الاسرائيلي فيها علي 11.7 % كحد اقصي وان يكون المدخل المصري 35 % علي الاقل ويمكن زيادته طبقا لقواعد المنشأ. وناقش مجلس الوزراء نتائج الزيارات التي قام بها رئيسا وزراء كل من روسيا واليونان ونائب رئيس وزراء الصين الي مصر وانعكاساتها علي تفعيل اتفاقيات التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمار والتجارة بين مصر وهذه الدول، والتركيز علي جذب المزيد من الاستثمارات وحركة السياحة واقامة المشروعات المشتركة بين مصر وهذه الدول.

نقلا عن جريدة الاخبار

" وحسبنا الله ونعم الوكيل "

حمو

رابط المشاركة
شارك

ماذا وراء انفتاح القاهرة على تل ابيب؟

_27646_egypt_8-12-2004.jpg

محللون يرون أن تسخين العلاقات بين مصر واسرائيل مرده رغبة القاهرة في الحفاظ على دورها الاقليمي.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة - من منى سالم

تتجه مصر نحو تطبيع شامل لعلاقاتها مع اسرائيل في محاولة للحفاظ على دورها الاقليمي كطرف مساعد رئيسي في عملية السلام في وقت يبدو فيه ان القيادة الفلسطينية الجديدة تمتلك جسورا مباشرة مع اسرائيل ومع الولايات المتحدة من شانها تقليص الحاجة الى وساطات اقليمية.

فقد اعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية الثلاثاء، ان "روحا جديدة" دبت في العلاقات المصرية-الاسرائيلية "تفتح الطريق امام عودة السفير المصري" الى تل ابيب كما اكدت ان مصر ستوقع في 14 كانون الاول/ديسمبر الجاري اتفاق "الكويز" مع اسرائيل والولايات المتحدة (وهو اتفاق لانشاء مناطق تبادل حر في مجال المنسوجات) فضلا عن ان القاهرة ستوقع قريبا اتفاقا لمد خط الغاز المصري الى اسرائيل.

وجاء الاعلان عن هذه التطورات المتسارعة في العلاقات المصرية-الاسرائيلية بعد اقل من 48 ساعة من عملية تبادل هامة للسجناء تم بموجبها الافراج عن عزام عزام وهو درزي اسرائيلي دين بالتجسس في مصر وحكم عليه بالسجن 15 عاما مقابل اطلاق سراح ستة طلاب مصريين كانوا محتجزين من اب/اغسطس الماضي لدى الدولية العبرية.

وكانت المفاوضات حول اتفاقية "الكويز" وحول تصدير الغاز المصري الى اسرائيل مستمرة منذ قرابة عامين ولكن الاتفاقات كانت معلقة بانتظار قرار سياسي من الحكومة المصرية، وفقا للمحللين.

ويقول عماد جاد الخبير في شؤون النزاع العربي-الاسرائيلي في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام ان "اوراق مصر الاقليمية الاساسية وجزءا من علاقاتها بالولايات المتحدة كانت قائمة على دورها في المسالة الفلسطينية وكانت علاقاتها (بالزعيم الفلسطيني الراحل) ياسر عرفات تتيح لها القيام بدور رئيسي في هذا السياق ولكن مع مجئ (الرئيس الجديد لمنظمة التحرير محمود عباس) ابو مازن اوشك هذا الدور على التبخر خاصة بسبب علاقاته المباشرة مع واشنطن ومع اسرائيل".

ويضيف "التحسن الضخم الذي تم بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات في العلاقات مع اسرائيل بدا وكأن مصر تريد من خلاله ان تبلغ رسالة للولايات المتحدة بالذات مفادها انها مازالت الرقم الصعب وانها تمتلك مفاتيح الاستقرار الاقليمي من خلال تسخين او تبريد العلاقات مع اسرائيل".

وتابع "ان القاهرة تريد ان تقول +نحو البوابة+ نحو اي تطور اقليمي" مشيرا في هذا السياق الى ان "الاسرائيليين ادركوا مغزى الرسالة لذلك اعربوا عن توقعاتهم بعودة تبادل التمثيل الدبلوماسي والتجاري مع عدد من الدول العربية".

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم اكد الاثنين ان السفير المصري ربما يعود الى تل ابيب بعد الانتخابات الفلسطينية المقرر اجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير المقبل مؤكدا انها "قد تكون مؤشرا على عودة الممثلين الدبلوماسيين لدول اخرى من شمال افريقيا والخليج" في اشارة الى المغرب وتونس وسلطنة عمان التي اغلقت ممثلياتها في تل ابيب.

ويقول المسؤولون المصريون ان التوقيع القريب لاتفاقات اقتصادية مع اسرائيل هو لاسباب تتعلق اساسا بالمصالح الاقتصادية البحتة وبحسابات قائمة فقط على الربح والخسارة ولكن محللين اقتصاديين يشككون في ذلك ويعتقدون ان القرار سياسي في المقام الاول.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان نشرته الصحف المصرية اليوم ان اتفاقية الكويز، التي تسمح لمصر باعفاء صادرات النسيج المصري الى الولايات المتحدة من الجمارك بشرط ان يكون 7،11% من مكونات هذه المنتجات مصنوع في اسرائيل، ستؤدي الى "عدة مكاسب اهمها جذب استثمارات اجنبية بنحو 5 مليارات دولار وزيادة كبيرة في صادرات النسيج المصري الى الولايات المتحدة لتصل قيمتها الى 4 مليارات دولار خلال عامين".

وتقول اميمة كمال عضو مجلس ادارة شعبة المحررين الاقتصاديين بنقابة الصحافيين المصرية ان هناك "مبالغة كبيرة في الارقام والتقديرات التي اعلنها مجلس الوزراء فالاستثمارات المباشرة في 2001-2002 لم تتجاوز 428 مليون دولار طبقا لتقرير البنك المركزي" وتتساءل "هل يمكن ان يقفز فجاة حجم الاستثمارات لمجرد وجود اتفاقية تسمح باستمرار تصدير منسوجات معفاة من التعريفة الجمركية الى الولايات المتحدة". وتشير الى ان "المؤسسات الدولية تعزو تراجع الاستثمارات في مصر الى سوء مناخ الاستثمار والى بعض القوانين والاجراءات التي تعوق تدفقها وليس الى عدم وجود اسواق للتصدير".

وتضيف المحللة الاقتصادية "ربما تنطبق هذه المبالغة ايضا على الزيادة المقدرة في الصادرات لان حجم صادرات النسيج والملابس الجاهزة الى السوق الاميركية لا يتجاوز 400 مليون دولار".

وتوضح ان "اتفاقيات منظمة التجارة العالمية كانت تسمح لمصر ولعدد من الدول النامية ان تصدر حصصا معينة من النسيج والملابس الجاهزة الى السوق الاميركية بدون رسوم جمركية حتى نهاية 2004 ولم تكن مصر قادرة على تصدير كل حصتها فكيف ستتسع فجاة طاقتها الانتاجية بهذا الحجم".

وتتابع اميمة كمال "ان الارقام التي اعلنتها الحكومة لاضفاء اهمية اقتصادية كبرى على توقيع هذه الاتفاقية ولتبدو كانها المنقذ للصادرات المصرية غير معقولة خاصة ان مصر باتت تتمتع الان بسوق اوروبية مفتوحة بالكامل امام كافة سلعها التي تدخل معفاة تماما من اي تعريفات جمركية طبقا لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي التي دخلت حيز التنفيذ في حزيران/يونيو الماضي".

رابط المشاركة
شارك

انا اظن ان اللي بيحصل دلوقت هو اتفاقيه مشتركه بين القياده المصريه من جانب وامريكا من جانب اخر القياده تقوم بتنفيذ التزاماتها في هذه الاتفاقيه والتي اهمها تحريك العلاقات المصريه الاسرائيليه وعودة التطبيع وكبدايه موضوع عزام وبعدها خطوات وخطوات

اما ثانيها فهو ما يحدث خلال هذه الايام من جوله للرئيس في دول الخليج والهدف منها طلب مصر من قيادات الخليج اعادة العلاقات واحياء التطبيع مع اسرائيل

السؤال هو ما هو التزام الطرف الاخر من الاتفاقيه (امريكا ) هل هو

مساعدة الاقتصاد المصري المنهار

تاييد توريث الحكم بجمال مبارك

ربنا يستر

ويا خبر النهارده بفلوس بكرة ببلاش

رابط المشاركة
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...