Jump to content
Sign in to follow this  
الدكتور ياسر

عجائب الخاشعين

Rate this topic

Recommended Posts

خجلت من نفسي و ان أطالع هذا الموضوع في أحد المواقع , كيف هانت علينا الصلاة الى هذه الدرجة إلا من رحم الله.

لماذا أصبحت الصلاة عملا روتينيا بلا روح ؟

اطلعت في هذا الموضوع على كيفية تعامل السلف مع تلك الفريضة العظمى التى تمثل عمود سنام الإسلام.

أترككم معهم قليلا ثم لنا عودة باذن الله لنحاول البحث عن العلاج :give_rose:

..................................................................

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة، قيل: وكيف ذلك؟ فقال: لا يُتم خشوعها

وتواضعها وإقباله على الله عز وجل.

هذا قول عمر بن الخطاب في صدر الإسلام، ماذا عن واقعنا نحن اليوم، والكثير –إلا من رحم ربي - تذهب به أحوال الدنيا كل مذهب، فهو يصلي ببدنه

ولكنه يذهب بفكره إلى الدنيا وأسواقها ؛ يبيع ويشتري، ويزيد وينقص... وما ذاك إلا من الغفلة.

فهذا أبو بكر بن عياش يقول: رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجداً، فلو رأيته قلت ميت، يعني من طول السجود.

أما ابن وهب فقد قال: رأيت الثوري في الحرم بعد المغرب، صلى، ثم سجد سجدة، فلم يرفع حتى نودي بالعشاء.

ولم يكن يشغلهم عن الصلاة شاغل، ولم يكن بينهم وبين الله حائل، فالانتباه مقتصر على الصلاة والخشوع لله والتذلل بين يديه.

فقد صلى أبو عبد الله النباحي يوماً بأهل طرسوس، فصيح بالنفير، فلم يخفف الصلاة، فلما فرغوا قالوا: أنت جاسوس، قال: ولم؟

قالوا: صيح بالنفير وأنت في الصلاة فلم تخفف. قال: ما حسبت أن أحداً يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطب به الله عز وجل.

وكان الإمام البخاري يصلي ذات ليلة، فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى الصلاة، قال: انظروا أيش آذاني.

وعن ميمون بن حيان قال: ما رأيت مسلم بن يسار متلفتاً في صلاته قط خفيفة ولا طويلة،

ولقد انهدمت ناحية المسجد ففزع أهل السوق لهدته وإنه في المسجد في صلاته فما التفت.

وعندما سُئل خلف بن أيوب: ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي شيئاً يفسد علي صلاتي،

قيل له: وكيف تصبر على ذلك؟ قال: بلغني أن الفساق يصبرون تحت سياط السلطان فيقال: فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛

فأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة؟!!.

قال القاسم بن محمد: غدوت يوماً وكنت إذا غدوت بدأت بعائشة رضي الله عنها أسلِّم عليها، فغدوت يوماً إليها

فإذا هي تصلي الضحى وهي تقرأ: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) [الطور:27]،

وتبكي وتدعو وتردد الآية فقمت حتى مللت وهي كما هي، فلما رأيت ذلك ذهبت إلى السوق فقلت: أفرغ من حاجتي ثم أرجع،

ففرغت من حاجتي ثم رجعت وهي كما هي تردد الآية وتبكي وتدعو.

وعن حاتم الأصم رضي الله عنه أنه سئل عن صلاته فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه

فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي

وملك الموت ورائي أظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف وأكبر تكبيراً بتحقيق

وأقرأ قراءة بترتيل وأركع ركوعا بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع وأقعد على الورك الأيسر وأفرش ظهر قدمها

وأنصب القدم اليمنى على الإبهام وأتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أقبلت مني أم لا؟

يتبع :give_rose:

Edited by الدكتور ياسر

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحسن الله إليك يا دكتور ياسر .

كم نحتاج إلى هذه المواضيع التي ترقق قلوبنا والتي قست من الانشغال بالدنيا ومن كثرة الجدل .

متابعون إن شاء الله .

:give_rose:

Share this post


Link to post
Share on other sites

:)

قال تعالى "ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله." سورة الحديد. يقول أبن مسعود لما نزلت ما كان بين إسلامنا و نزول هذه الآية

إلا أربعة سنوات فعاتبنا ربنا على قلة خشوعنا فبكينا لمعاتبة الله لنا ،فكنا نخرج نعاتب بعضنا البعض نقول أسمعت قول الله

"ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" فيسقط الرجل منا يبكي على نفسه على عتاب الله له.

يقول الإمام الغزالي أجمع قلبك و أبحث عن قلبك في ثلاث مواطن

عند قراءة القران و عند الصلاة و عند ذكر الموت فإن لم تجد لك قلب في هذه الثلاثة فسل الله أن يمن عليك بقلب لك.

( منقول)

Share this post


Link to post
Share on other sites

مرةً كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في حُجْرَةِ السيدَة عائشة أي في نَوْبَتها فقال لها:

((يا عائشةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ رَبِي)) أي اترُكينىِ أصلّى لربِى.

ثم أخذ ماءً فتوضأ منه ثم قام يُصَلِّى، فصار يبكى حتى ابتلت لحيتُهُ وابتَلَّ التراب الذي قربَهُ من كَثْرَةِ دموعِهِ.

Share this post


Link to post
Share on other sites

وهذا عروة بن الزبير ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له :

لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك .

فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟ والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته .

فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر) فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم ,

فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك ,

فقال : أنا أعينكم على نفسي . قالوا : لا تطيق . قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد ,

فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!

فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان يقول :

... لا إله إلا الله ... رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ... حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,,

فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام , ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله...

فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء.

(منقول)

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...