اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

أوجه الشبه بين الإخوان والنادي الأهلي


Recommended Posts

طبعا المقال ده ومن جريدة الوفد اعتبره من افضل المقالات التى وصفت الحالة السياسية لمصر الان وتعليقى على المقالة :وشهد شاهد من اهلها

هاترك لكم باقى التعليقات

أوجه الشبه بين الإخوان والنادي الأهلي

كتب- محمود النجار:

الفارق بين الإخوان المسلمين، والقوى الوطنية الأخرى تماما كالفارق بين النادى الأهلى، وبقية فرق كرة القدم

بمصر.

الأهلى يعرف دائما ما يريد، يدعم فريقه بلاعبين جدد، ويستعد بمعسكرات تدريبية جيدة ويلاعب فرقا كبرى لا

يهم أن يهزم منها قدر مايهمه الإعداد الجيد، يركزفى مباراياته على حصد نقاطه وجمعها من أجل الحصول على

البطولة، بينما يقف منافسوه يعيبون عليه اختياراته للاعبيه، ومعسكرات تدريبه، دون أن يتفرغوا لأنفسهم، فلو

كانوا يصدقون ما يقولونه لسعدوا كثيرا بهذه الاختيارات التى تصب فى صالحهم فى النهاية.

الأهلى يركزفى مباراياته كى يحصد البطولات، بينما يقف الأخرون فرحين بخطأ حدث للفريق أثناء المباراة كأن

يتعادل أو يهزم فى مباراة مثلا، بل ويصل الأمر إلى انتقاد الأهلى فى مباراة فاز فيها بأنه لولا الحظ لكانت كرة

الفريق المنافس دخلت المرمى أو لو ضلت كرة الأهلى طريقها لمرمى الخصم لكان الحال قد تغير.

والمحصلة النهائية فوز الأهلى وهزيمة هؤلاء وبقائهم فى الظل، فاذا ما سألتهم كيف يفوز الأهلى وتقولون فرقكم

أقوى ومعكم أحسن اللاعبين، قالوا – بمنتهى السهولة التى تجافى الحقيقة وكأنهم يتفرجون على بطولة

أخرى- إنه التحكيم الذى ينحاز للأهلى ويظلم الزمالك والاسماعيلى، بينما الحقيقة ماثلة أمام أعينهم والنتيجة

طبيعية تجسدالفارق بين من ركزبعمله وبين من تفرغ لانتقاد كل هفوة للفريق الأخر. فنجد أن لاعبا فى نادى

الاهلى حصل على عدد من البطولات أكثر وربما أضعاف ما حصل عليه فريق الاسماعيلى مثلا فى تاريخه،

أو أكثر مما حصل عليه فريق الزمالك فى عدة عقود.

سياسيا نفس الحال يحدث فى مصر فالإخوان مكان الأهلى، والنظام السابق ورجاله، وكل القوى الوطنية الأخرى

تقف مواقف الزمالك والإسماعيلى.

القوى الوطنية والمثقفون يتفقون مع رجال النظام فى انتقاد الإخوان، يركزون على أقل هفوة لهم ويصل انتقاد

أحدهم للإخوان لحد التعليق على موعد مؤتمر للإخوان، أو مكان عقده، أوطريقة انتخاباتهم أو الدعوة لمجالسهم.

يعزف النظام البائد على نغمة تخويف الغرب من وصول الإخوان، بينما يتحرك الإخوان بذكاء ويتواصلون مع

المؤسسات المدنية، والمراكز البحثية فى الغرب، شارحين أفكارهم المعتدلة، القادرة على التعايش مع الغرب.

ينضم المثقفون لأذيال النظام البائد فى جوقة ووصلة من الردح وتكسير الإخوان مؤكدين انهم جماعة لاتعرف

التواصل مع المواطنين وتكره المجتمع وتحاول تنفيذ أغراضها الخارجية والداخلية " واللى بين الداخلية

والخارجية" بينما يعرف الإخوان طريقهم جيدا إلى المواطن، وحاجاته، فيكسبون أرضا ومحبة داخل المجتمع.

يهاجم اليساريون الإخوان ويصفونهم بجماعة الصفوة وأنها جماعة برجوازية، فى الوقت الذى تنشغل فيه

الجماعة بخدماتها الاجتماعية، والوصول إلى الطبقات الفقيرة بسلع مدعومة وأحيانا مجانية. يتندر الليبراليون بأن

الإخوان سيلغون الرياضة والفن حين يصلون للحكم، فى نفس وقت وصول الإخوان إلى نجوم الكرة اللعبة

الشعبية الأولى، لدرجة ترشيحهم للاعب بحجم وشعبية نادر السيد على قوائمهم.

يتهمونهم بركوب الثورة بعد سقوط الداخلية فى 28 يناير، فلايزيدهم ذلك إلا إصرارا على تكملة الثورة، وحماية

الثوار قليلى الخبرة داخل الميدان ( لا شك لدى أي منصف أن الإخوان حموا الثوار يوم الجمل عند المتحف

المصرى وميدان عبدالمنعم رياض)، وتظل منصتهم المنصة الوحيدة داخل الميدان حتى تنحى مبارك.

بل إن كبار المعارضين للنظام السابق، والذين طالما انتقدوا غياب الإخوان من التواصل مع الجماهير حين نزلوا

أمام مرشحى حزب الحرية والعدالة منوا بهزيمة ساحقة أمامهم.

يقولون إن الإخوان يعشقون التكويش على السلطة ولايتركون فرصة لأى تيار أو معارض فى نفس وقت زج

الإخوان لعناصر ضعيفة أمام رموز بعينها، ربما تكون من أشد المعارضين للإخوان، فيصعد هؤلاء فى دوائر

كان من الصعب عليهم كسب الانتخابات بها حال قرر الإخوان التركيز عليها.

بل إن جهل فنانات العرى يدفعهم للتصريح بأنهم سيتركون مصر حال وصول الإخوان للحكم - معتقدين أنهم

يخوفون الناس منهم- فتكسب الجماعة أرضية كبيرة لدى البسطاء الذين يرون فى فنانات العرى النموذج الذى

ينبغى أن يسيروا عكس ما يقولون على طول الخط.

وتستمر الحياة ... للزمالك والاسماعيلى حجج الحظ والتحكيم وللأهلى البطولات. ولنا – نحن غير الإخوانيين-

الكلام ..وللإخوان مقاعد البرلمان، وكرسى الرئاسة إن أرادوا.

منقول عن بوابة الوفد الإلكترونية 3 ديسمبر 2011

تم تعديل بواسطة raouf
رابط هذا التعليق
شارك

بس هناك فارق لم تذكره المقالة بين الأهلى و الإخوان .

الآهلى حقق أكثر من مائة بطولة .. بينما الإخوان يحققون الآن بطولتهم الأولى إن شاء الله :P

على العموم هناك تشابه كبير في الأسلوب الاحترافي و الواعى الذى لا يلتفت إلى ما يقال هنا و هناك

فالإخوان حددوا هدفهم و عملوا لتحقيقه و لم تثنيهم حملات التشويه المستمرة ضدهم و لذلك تجدهم في الصدارة الآن . :)

رابط هذا التعليق
شارك

مهموز جديد لمحاولة تقليل شعبية الاخوان بين جماهير الاندية غير الاهلوية

ده كفاية أوى جماهير الأهلى على الإخوان .. تملى الاستاد وتملى الميدان :)

الإخوان كانوا يعملون فى صمت صموت لدرجة نفرتنى منهم واتهمتهم بما ليس فيهم حقيقة وابتعدت عنهم لفترة بعد انتخابات 2006 الرئاسية

لكن اتضح وسيتضح ان منهجهم وطريقة معالجتهم لقضايا عديدة غلب فيها صوت الحكمة على صوت الحماس الوطنى

وهذا ما يطمئننى عليهم اذا حكموا .. وهذا بالضبط ما افتقده الصف الثانى من قادة حماس بعد اغتيال الصف الأول بصواريخ كروز واحد تلو الأخر وعلى رأسهم الشيخ احمد ياسين رحمه الله

ولاعب العرائس الخفى يعلم جيدا ان الاغتيالات السياسية لن تجدى مع المنهج القوى الراسخ فى قلوب الاف بل ملايين

لذا يحاول بيأس ان يضع الاخبار ويصنع الاحداث ليفرق الجمع ويصنف الناس تصنيفات متعددة

وانا انظر بعين المتربص لأى عنوان او خبر يحمل هذه اللمحة التصنيفية على انه من صنع الشيطان - لاعب العرائس الخفى

رابط هذا التعليق
شارك

ممتاز جداً جداً ..

مقال أكثر من رائع يصف بالفعل الحالة السياسة الموجودة في مصر حالياً ..

يتسائل البعض لماذا الإخوان منظمون بهذه الدرجة ؟ ما سر هذا التنظيم الرهيب ؟

كيف يمكنهم الحشد بالملايين خلال ساعة زمن ؟

السر أركان البيعه العشر ..

يتعاهد أبناء تلك الجماعة ويتبايعون على عشرة أركان ( أركان البيعة ) وهي :

1- الفهم

2- الإخلاص

3- العمل

4- الجهاد

5- التضحية

6- الطاعة

7- الثبات

8- التجرد

9- الأخوة

10- الثقة

ينظرون إلى الأمام دائماً >> الحكمة و العقل و مصلحة الوطن تغلب علي اي مصالح شخصية حتي و لو كانت ضد الجماعة نفسها

و ها نحن نرى كل يوم إثباتات علي فطنتهم و حكمتهم في إدارة الأمور ..

من أقوال الإمام / حسن البنا " رحمه الله "

أيها الإخوان: ستسمعون أن هيئةً من الهيئات تتحدث عنكم؛ فإن كان هذا الحديث خيرًا فاشكروا لها في أنفسكم، ولا يخدعنَّكم ذلك عن حقيقتكم، وإن كان غير ذلك فالتمسوا لها المعاذير، وانتظروا حتى يكشف الزمن الحقائق، ولا تقابلوا هذا الذمَّ بذمٍّ مثله، ولا يشغلنَّكم الردُّ عليه عن الجدِّ فيما أخذتم أنفسكم بسبيله، وثِقوا أن ذلك لن يصرف عنكم ولا يضركم ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ﴾ (آل عمران: من الآية 186).

وستسمعون أن هيئةً تتهمكم بالاتصال بهيئات أخرى تكرهها أو تصادمها؛ فلا تهتموا بذلك أيضًا، ولا تحاولوا أن تزيلوه أو تُثبتوه؛ فإن على المتهِم أن يُثبت والبينة على من ادَّعى، والأمر لا يتعدَّى أحد موقفين؛ إما أن يكون هذا المتهِم جادًّا فيحاول أن يتأكد ويتثبَّت، وسيؤديه تثبُّته ولو بعد حين إلى معرفة حقيقة دعوتكم، وأنكم لا تتصلون إلا بالله ورسوله، ولا تعملون إلا للإسلام وأهله، وإما غير جادٍّ فيما يقول، وإنما هو يتسلَّى بالتهم ويتلذَّذ بالغيبة، فهذا لن يضرَّكم أمره شيئًا، فدعوه يتروَّح بهذا القول ما شاء له التروُّح، وسلوا الله تعالى لنا وله الهداية والتبصرة.

إن الله ميزكم بالانتساب إلي الدعوة فاحرصوا علي التميز بآدابها وشعائرها بين الناس وأصلحوا سرائركم وأحسنوا أعمالكم واستقيموا علي أمر الله وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وتوجهوا بالنصيحة في رفق ولين إلي الناس أجمعين واستعدوا للبذل والاحتمال والجهاد بالنفس والمال وأكثروا من تلاوة القرآن وحافظوا علي الصلوات في الجماعات واعملوا لوجه الله تعالي مخلصين له الدين حنفاء وانتظروا بعد ذلك تأييد الله وتوفيقه ونصره

{ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز } .

أيها الشباب إنما تنجح الفكرة اذا قوى الايمان بها وتوفر الاخلاص فى سبيلها وازدادت الحماسة لها ووجد الاستعداد الذى يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها وتكاد تكون هذه الأركان الاربعة الايمان والاخلاص والحماسة والعمل من خصائص الشباب لان اساس الايمان القلب الذكى واساس الاخلاص الفؤاد النقى واساس الحماسة الشعور القوى واساس العمل العزم الفتي وهذه كلها لاتكون الا للشباب ومن هنا كان الشباب قديما وحديثا فى كل امة عماد نهضتها وفى كل نهضة سر قوتها وفى كل فكرة حامل رايتها (... انهم فتية امنؤا بربهم وزدناهم هدى).

لا تيأسوا فليس الياس من اخلاق المسلمين وحقائق اليوم احلام الامس واحلام اليوم حقائق الغد ولازال فى الوقت متسع ولازالت عناصر السلامة قوية عظيمة فى نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد والضعيف لايظل ضعيفا طول حياته والقوى لاتدوم قوته ابد الآبدين،(ونريد ان نمن على الذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).

ان الزمان سيتمخض عن الكثير من الحوادث الجسام وان الفرص للاعمال العظيمة ستسنح وتكون وان العالم ينتظر دعوتكم دعوة الهداية والفوز والسلام لتخلصه من ما هو فيه من الألآم وان الدورعليكم فى قيادة الامم وسيادة الشعوب ,(وتلك الأيام نداولها بين الناس وترجون من الله ما لا يرجون).

فاستعدوا أيها الشباب واعملوا اليوم فقد تعجزون عن العمل غدا

عمــاد - الحرية و العدالة ( نحمل الخير لمصر )

رابط هذا التعليق
شارك

ممكن نضيف للمقال

اوجهة الشبه بين الزمالك وحزب الوفد

كلاهما يعتقد انه فئه اوله ولكن على ارض الواقع اداء اقل من الاقل

الفرق او الاحزاب الجديدة تعدتهم بمراحل

حزب الوفد حقق 700 الف

مصطفى بكرى لوحدة جاب 37500 وشويه فكة

رابط هذا التعليق
شارك

ممتاز جداً جداً ..

مقال أكثر من رائع يصف بالفعل الحالة السياسة الموجودة في مصر حالياً ..

يتسائل البعض لماذا الإخوان منظمون بهذه الدرجة ؟ ما سر هذا التنظيم الرهيب ؟

كيف يمكنهم الحشد بالملايين خلال ساعة زمن ؟

السر أركان البيعه العشر ..

يتعاهد أبناء تلك الجماعة ويتبايعون على عشرة أركان ( أركان البيعة ) وهي :

1- الفهم

2- الإخلاص

3- العمل

4- الجهاد

5- التضحية

6- الطاعة

7- الثبات

8- التجرد

9- الأخوة

10- الثقة

ينظرون إلى الأمام دائماً >> الحكمة و العقل و مصلحة الوطن تغلب علي اي مصالح شخصية حتي و لو كانت ضد الجماعة نفسها

و ها نحن نرى كل يوم إثباتات علي فطنتهم و حكمتهم في إدارة الأمور ..

من أقوال الإمام / حسن البنا " رحمه الله "

أيها الإخوان: ستسمعون أن هيئةً من الهيئات تتحدث عنكم؛ فإن كان هذا الحديث خيرًا فاشكروا لها في أنفسكم، ولا يخدعنَّكم ذلك عن حقيقتكم، وإن كان غير ذلك فالتمسوا لها المعاذير، وانتظروا حتى يكشف الزمن الحقائق، ولا تقابلوا هذا الذمَّ بذمٍّ مثله، ولا يشغلنَّكم الردُّ عليه عن الجدِّ فيما أخذتم أنفسكم بسبيله، وثِقوا أن ذلك لن يصرف عنكم ولا يضركم ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ﴾ (آل عمران: من الآية 186).

وستسمعون أن هيئةً تتهمكم بالاتصال بهيئات أخرى تكرهها أو تصادمها؛ فلا تهتموا بذلك أيضًا، ولا تحاولوا أن تزيلوه أو تُثبتوه؛ فإن على المتهِم أن يُثبت والبينة على من ادَّعى، والأمر لا يتعدَّى أحد موقفين؛ إما أن يكون هذا المتهِم جادًّا فيحاول أن يتأكد ويتثبَّت، وسيؤديه تثبُّته ولو بعد حين إلى معرفة حقيقة دعوتكم، وأنكم لا تتصلون إلا بالله ورسوله، ولا تعملون إلا للإسلام وأهله، وإما غير جادٍّ فيما يقول، وإنما هو يتسلَّى بالتهم ويتلذَّذ بالغيبة، فهذا لن يضرَّكم أمره شيئًا، فدعوه يتروَّح بهذا القول ما شاء له التروُّح، وسلوا الله تعالى لنا وله الهداية والتبصرة.

إن الله ميزكم بالانتساب إلي الدعوة فاحرصوا علي التميز بآدابها وشعائرها بين الناس وأصلحوا سرائركم وأحسنوا أعمالكم واستقيموا علي أمر الله وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وتوجهوا بالنصيحة في رفق ولين إلي الناس أجمعين واستعدوا للبذل والاحتمال والجهاد بالنفس والمال وأكثروا من تلاوة القرآن وحافظوا علي الصلوات في الجماعات واعملوا لوجه الله تعالي مخلصين له الدين حنفاء وانتظروا بعد ذلك تأييد الله وتوفيقه ونصره

{ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز } .

أيها الشباب إنما تنجح الفكرة اذا قوى الايمان بها وتوفر الاخلاص فى سبيلها وازدادت الحماسة لها ووجد الاستعداد الذى يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها وتكاد تكون هذه الأركان الاربعة الايمان والاخلاص والحماسة والعمل من خصائص الشباب لان اساس الايمان القلب الذكى واساس الاخلاص الفؤاد النقى واساس الحماسة الشعور القوى واساس العمل العزم الفتي وهذه كلها لاتكون الا للشباب ومن هنا كان الشباب قديما وحديثا فى كل امة عماد نهضتها وفى كل نهضة سر قوتها وفى كل فكرة حامل رايتها (... انهم فتية امنؤا بربهم وزدناهم هدى).

لا تيأسوا فليس الياس من اخلاق المسلمين وحقائق اليوم احلام الامس واحلام اليوم حقائق الغد ولازال فى الوقت متسع ولازالت عناصر السلامة قوية عظيمة فى نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد والضعيف لايظل ضعيفا طول حياته والقوى لاتدوم قوته ابد الآبدين،(ونريد ان نمن على الذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).

ان الزمان سيتمخض عن الكثير من الحوادث الجسام وان الفرص للاعمال العظيمة ستسنح وتكون وان العالم ينتظر دعوتكم دعوة الهداية والفوز والسلام لتخلصه من ما هو فيه من الألآم وان الدورعليكم فى قيادة الامم وسيادة الشعوب ,(وتلك الأيام نداولها بين الناس وترجون من الله ما لا يرجون).

فاستعدوا أيها الشباب واعملوا اليوم فقد تعجزون عن العمل غدا

عمــاد - الحرية و العدالة ( نحمل الخير لمصر )

اقرأ تفاصيل المقال من فضلك اخى عماد .. المقال ليس ممتاز كما تعتقد وهو مهموز فى الاخوان كما قلت ويلمزهم بعد مقدمة كروية خادعة

مصطفى بكرى لوحدة جاب 37500 وشويه فكة

375 ألف ... دى قضية قدام النيابة دلوقتى أخى موعود :)

رابط هذا التعليق
شارك

اجمل ما في الاخوان انه برغم كل هذه الهجمات فهي لا تشتتهم عن هدفهم ابدا

يتربصون باخطاء الاخوان ولو كان عندهم فكر واهداف تخدم المجتمع لكان اولي بهم ابرازها

بدلا من الهجوم علي الاخوان

ببساطة انت تهاجم الاخوان لما لا تقدم لي البديل الافضل ؟!!!

فالفاشل لا يبرر اسباب فشله بنجاح الاخرين .....

يخطئون في حق انفسهم حينما يقولون ان الاخوان منظمين رغم التضييق الشديد الذي كان عليهم

فكيف يكون ابداع هذا التنظيم اذا تخلص من التضييق

وما هو عذركم في عدم التنظيم اذا كانت افكاركم الليبرالية لم تكن موضع هجوم من اي احد في

السابق الا في نطاق محدود

اخيرا حتي وان كنت من النخبة ارجوك لا تتكلم نيابة عني دعني اري مميزاتك ومميزات

الاخرين واحكم في النهاية ماذا اريد ؟

مبروك للاخوان اول دوري سياسي مع الاعتذار لجمهور الزمالك اعرف ناس منهم بيحبوا

الاخوان .....

رابط هذا التعليق
شارك

مهموز جديد لمحاولة تقليل شعبية الاخوان بين جماهير الاندية غير الاهلوية

ده كفاية أوى جماهير الأهلى على الإخوان .. تملى الاستاد وتملى الميدان :)

الإخوان كانوا يعملون فى صمت صموت لدرجة نفرتنى منهم واتهمتهم بما ليس فيهم حقيقة وابتعدت عنهم لفترة بعد انتخابات 2006 الرئاسية

لكن اتضح وسيتضح ان منهجهم وطريقة معالجتهم لقضايا عديدة غلب فيها صوت الحكمة على صوت الحماس الوطنى

وهذا ما يطمئننى عليهم اذا حكموا .. وهذا بالضبط ما افتقده الصف الثانى من قادة حماس بعد اغتيال الصف الأول بصواريخ كروز واحد تلو الأخر وعلى رأسهم الشيخ احمد ياسين رحمه الله

ولاعب العرائس الخفى يعلم جيدا ان الاغتيالات السياسية لن تجدى مع المنهج القوى الراسخ فى قلوب الاف بل ملايين

لذا يحاول بيأس ان يضع الاخبار ويصنع الاحداث ليفرق الجمع ويصنف الناس تصنيفات متعددة

وانا انظر بعين المتربص لأى عنوان او خبر يحمل هذه اللمحة التصنيفية على انه من صنع الشيطان - لاعب العرائس الخفى

كلما حاولت ان ارد شاهدت ردودك فأكتفيت بها لانها تفوق ما كنت اكتبة من رد تحياتى ولا زلت تتفوق على الجميع فى تفسير ما يحدث من لاعب العرائس الخفى

رابط هذا التعليق
شارك

اسمحولى اضيف شىء بسيط جدا بجانب مناقشاتكم

ان فيه فرق كبير بين الاخوان والنادى الاهلى

ان النادى الاهلى بشعبيته الكبيرة قدر يوصل للغاية اللى كان بيحاول يحققها

دا غير انه ما كنش مضطهد من الحكومة ولا من أمن الدولة

بالعكس النادى الاهلى كان النادى المدلل للنظام السابق ( معذرة فى اللفظ )

الأخوان اتظلموا كتير وشافوا عذاب اكتر مع النظام السابق

واتمنى من كل قلبى انهم يحققوا كل اللى كانوا بيحلموا بيه

لأن احلامهم هى احلام كل الشعب

رابط هذا التعليق
شارك

الغريبة بقى ان مردش ولا علق الا المتعاطفين مع الاخوان

ناشفتش حد من اللى بيهاجموهم صلى على النبى حتى هم راحوا فين

رابط هذا التعليق
شارك

الغريبة بقى ان مردش ولا علق الا المتعاطفين مع الاخوان

ناشفتش حد من اللى بيهاجموهم صلى على النبى حتى هم راحوا فين

يا باش مهند س يا رايق عايز الناس تتكلم باريحية عن الاخوان هههههههههههههههههههههههههههههه

صاحبك طالع فى العلالى وشكلنا كدة هنزير السنادى بخسارة يا حبيبى ربنا يستر

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...