اذهب الي المحتوي
ArabHosters
se_ Elsyed

اكتشاف واحات صالحة للزراعة بمساحة 3 ملايين فدان بالصحراء الغربية

Recommended Posts

أعتقد إن خلال اليومين اللي جايين دول هايتعمل مؤتمر صحفي عالمي في مصر للإعلان عن هذا الإكتشاف اللي كل تفاصيلة دلوقت امام مجلس الوزراء للبدء في تنفيذه

وأعتقد كمان إن ده جزء لا يتجزء من مشروع ممر التنمية للدكتور فاروق الباز

إتمنى إن المواضيع دي ما تبقاش مجرد ورق يتشال في الأدراج كالمعتاد

كشف الدكتور خالد عبد القادر عودة أستاذ الجيولوجيا بجامعة أسيوط أن واحات جديدة تماما لم يصل إليها الكشف الجيولوجى فى بحر الرمال العظيم بالصحراء الغربية وبها نحو 3.07 مليون فدان يمكن زراعتها مكونة من الحجر الرملى النوبى وتعد الخزان الجوفى الرئيسى للمياه الجوفية بمصر .

وقال عودة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمؤسسة الأهرام إن الواحات الجديدة تم إطلاق عليها أسماء من الثورة المصرية فهناك واحات باسم واحة التحرير ومنخفض الشهداء وهضبة الجيش وهضاب الثورة ووديان الخير وهذه الواحات تم التقاط صورها وبحثها بأحدث الوسائل العلمية الحديثة المعتمدة على الرادار والأقمار الصناعية والملاحظة المباشرة.

وأضاف عودة كنا ندرس لطلابنا 50 سنة غلط من خلال كتابات علمية قاصرة أكدت أن بحر الرمال ما هو إلا كيان عملاق من الكثبان الرملية تلتهم كل من يقترب إليها إلا ان الكشف أكد أن هذا البحر العظيم يقع أسفل الحجر الرملى النوبى ذلك الصخر الذى يحوى المياه الجوفية العزبة التى بإمكانها أن تخلق مجتمعا زراعيا حولها داعيا الحكومة وكافة المسئولين إلى ضرورة الاستفادة من هذه الاكتشافات التى تمت فى رحلة شديد الصعوبة استمرت من يوم 28 يونيو 2011 حتى 6 يوليو 2011 بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومعهد بحوث الصحراء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل يوم يتضح إن دماء الشهداء الذين راحوا في الثورة طاهر ومبروك الإقتصاد ما إنهارش ، الفتنة الطائفية ما حصلتش ، بالرغم من غياب الشرطة الأمن عادي والناس عايشة بالرغم من ضعف الموارد والعجلة المفسية رواتب الشرطة زادت ، زيادة المعاشات الشهر الجاي ، توقع معدل تنمية 3.7% ، ارتفاع تحويلات العاملين في الخارج لـ 12 مليار جنيه ، الشباب بيترشح لمجلس الشعب ، مناقشة مشكلة الطائفية بدأ بشكل مباشر ، وضعنا الدولي بيتحسن كل يوم .... وبإذن الله الخير جاي بس نحسن الظن بالله وننضف قلوبنا مسلمين ومسيحيين.

تم تعديل بواسطة Radws

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يوما بعد يوم يتبين لي كم أخطأ النظام السابق فى حق مصر ومواطنيها وأجيالها القادمة , سبحان الله كما لو كان يعطل التنمية متعمدا !

عندما يقول الدكتور خالد عبد القادر عودة أن الرحلة البحثية عن هذا الكشف بدأت في 28 يونيو الماضي أي من أربع شهور فقط , طيب أين كانت الحكومات السابقة المتعاقبة طوال عهد مبارك في الوقت الذي كانت تعاني فيه مصر من شح فى المياه وشح فى التربة الزراعية , وكان يتم الإنفاق بالملاير لإستصلاح الأراضي الصحراوية القاحلة !!! وكما لو كان الهدف هو تجويع الشعب المصري وإذلاله .

ما أريد قوله أن الثلاثون عاما الماضية ضاعت على مصر هباءا , وتم تجميد التنمية فيها عند وضع محدد لا تبرحه .

تم تعديل بواسطة ابراهيم عبد العزيز

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالمناسبة الدكتور خالد عبد القادر هو احد اقطاب جماعة الاخوان المسلمين وقد سجنة مبارك قبل ذلك

وهو ابن الشهيد المستشار عبد القادر عودة الذي اعدمة نظام عبد الناصر لأنه من الاخوان المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بالمناسبة الدكتور خالد عبد القادر هو احد اقطاب جماعة الاخوان المسلمين وقد سجنة مبارك قبل ذلك

وهو ابن الشهيد المستشار عبد القادر عودة الذي اعدمة نظام عبد الناصر لأنه من الاخوان المسلمين

أنعم وأكرم بالدكتور خالد عبد القادر مهما كان إنتمائه

وكل عالم يضيف لمصر وللإنسانية الجديد فهو فوق الرأس والعين

تم تعديل بواسطة ابراهيم عبد العزيز

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصوا يا جماعة أنا مش متخصص بس فيه كلمة سمعتها من متخصص في المجال ده علي الجزيرة مباشر ،،،، جابتلي إحباط من موضوع تعمير الصحراء

بيقول إنه في الستينات كان عندنا في مصر خبير ألماني بيشتغل معاه

فقاله كل أمه ليها حلم مستحيل

إحنا في ألمانيا حلمنا عودة المدن الألمانية لألمانيا مرة آخري (لا يقصد المانيا الشرقية و لكن يقصد المناطق اللي كانت تاريخيا تبع المانيا و بتتكلم ألماني )

و أنتم في مصر حلمكم غزو الصحراء

(( الصحراء لا تزرع )) ،، حلمكم مستحيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اعتقد يا استاذ احمد ان الستينات كان فيها علم وتكنولوجيا تختلف عن اليوم

وبالتالي يمكن ان يغير نفس العالم رأيه لو عاش بيننا اليوم

سمعت من بعض العارفين بالزراعة أنها تحتاج لماء وغذاء و هواء

باختصار يمكن زراعة بدون تربة اصلا او بتربة بديلة مع توفير مناخ مناسب حتى لوصناعيا

وبالتالي اتمنى من كل قلبي ان يكون حلم زراعة الصحراء قريب المنال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دكتور خالد عودة يكشف عن حقيقة خطيرة وهي إتهام بمعنى أدق

حيث أكد أن : اكتشفت 4 ملايين فدان تصلح للزراعة والحكومة ( قبل ثورة 25 يناير ) رفضت مساعدتى

أكد الدكتور خالد عبد القادر عودة، أستاذ الجيولوجيا الذى أعلن عن وجود نهر أسفل الصحراء الغربية، أن اكتشافه قديم، مشيرا إلى أنه ليس نهرا بالمعنى التقليدى، لافتا إلى أن الحكومة رفضت مساعدته فى تلك الاكتشافات.

وأضاف "عودة" خلال لقائه بالإعلامى عمرو أديب ببرنامج "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت"، أنه فى البداية صمم أطلس لمصر كلها، وبعد ذلك حاول عمل أبحاث على مشروع منخفض القطارة للوصول لكيفية توصيله للبحر، فاكتشف أن هذه المنطقة ليست مجرد كثبان رملية، وبعد عمل البيانات "الديجيتال" وجد واحات؛ مثل الخارجة والداخلة مدفونة تحت الرمال، منها واحة غرب الفرافرة مساحتها 932 كم مربع وأخرى مساحتها أكثر من 600 كم.

وأضاف أن المساحة الإجمالية لما تم اكتشافه بلغت 14 ألف كم مربع صالحة للزراعة، أى حوالى 4 ملايين فدان؛ وأنه ما زال هناك مليون أخرى قيد البحث، ولا يريد أن يعلن عنها بشكل رسمى.

وقال "عودة" إنه صمم الأطلس بنفسه لأن الجهات الحكومية رفضت مساعدته؛ مشيرا إلى أن المعلومات التى بنى عليها بحثه موجودة عند الحكومة المصرية، وأن البرامج التى استخدمها لعمل الأطلس عندهم لكنهم كانوا ينتظرون التعليمات من الحكومة التى لا تريد أن تنفذ شيئا.

طيب من يأتي لمصر وشعبها بحقهم ممن عطل التنمية وأحبط العلماء وأذهب جهودهم البحثية سدى عشرات السنين ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا الموضوع موجود من سنة ٢٠١١ ، و المكتشف يقول إنه إكتشف هذه الواحات المخفية خلال رحلة للصحراء الغربية لمدة أربعة أشهر و أنه من عندياته وضع أطلسا جديدا ل مصر و لم تساعده الحكومة

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

أتسائل هل تم الكلام عن هذا الموضوع بأي شكل خلا السنتين الماضيتين ، انا شخصيا لم أسمع.

و هل هذا الكلام له علاقة بأفكار الدكتور فاروق الباز و المسمى ممر التنمية ؟

علامات إستفهام كثيرة ... أين الحقيقة أو شبه الحقيقة ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وهناك اساليب جديدة في الري نستخدمها وعندنا كمية مياه وفيرة كنا بنرميها في البحر الابيض النهاردة بعد السد العالي واتملت بحيرة السد ولابد ان نستفيد من المياه الزيادة سمعتموني باتكلم عن ٣ ملايين فدان عند اسوان وجنوب الصحراء الغربية جاهزة للزراعة ونمد لها خط مواسير من بحيرة ناصر وتبدأ المجتمعات الجديدة علي التكنولوجيا الحديثة ٣ ملايين فدان يعني اكثر من نصف المساحة اللي عشنا عليها ٧٠ سنة

ما سبق ليس قولا منشورا عام 2014 أو 2011 أو فى التسعينات أو حتى الثمانينيات

إنه قول للرئيس الراحل أنور السادات فى عام 1978

إقرأ الخطاب

مصر لم تفصح بعد عن كل كنوزها

الله يجازى اللى كان السبب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دا كلام كبير أوى


إن صح فنحن أمام كنز من المعلومات الاستراتيجية


خاص بوجود مصر فوق بحيرة كبيرة من المياه المتجددة (وليست الجوفية)


كنز يجب المحافظة عليه والعمل بموجبه بإيدينا وسناننا


لن تملك نفسك لتمنعها عن الاستماع إلى آخر دقيقة



https://www.youtube.com/watch?v=_oDHYMSRnfc


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دا كلام كبير أوى

إن صح فنحن أمام كنز من المعلومات الاستراتيجية

خاص بوجود مصر فوق بحيرة كبيرة من المياه المتجددة (وليست الجوفية)

كنز يجب المحافظة عليه والعمل بموجبه بإيدينا وسناننا

لن تملك نفسك لتمنعها عن الاستماع إلى آخر دقيقة

https://www.youtube.com/watch?v=_oDHYMSRnfc

اخى الفاضل المحترم ابو محمد

استمعت للفيديو ولكل حديث المستشارة هايدى ,

وقلت لنفسى ...سوف اقرأ التعليقات المكتوبة ..............وفوجئت .

سوف انقل لحضرتك تعليق واحد لشخص يقول عن نفسه انه متخصص وأن هذه السيدة تقول كلام غير منطقى وسبق أن قتل بحثا .

وحضرتك ممكن ايضا تقرأ باقى التعليقات .

ويارب نقدر نوصل للحقيقة .....ويارب نقدر نستنتج ( بعقلنا بس )......هو فيه ايه؟

لأن لو كلام هذه السيدة حقيقى فعلا ..........يجب اعادة ( قتل ) كل روؤساء مصر وشنق من هو على قيد الحياة .

بس خلاص.

كل التحايا.

-----------------

mohamed fahmy

الست دى (هايدى فاروق) بتتكلم عن الدراسات التاريخية المبكرة جداً عن خزانات الخرسان الجوفى النوبى (ثلاثة خزانات مختلفة الضغوط البيزومترية) - وكل هذه الدراسات القديمة للغاية كانت قد تمت قبل أن تعرف البشرية كلها موضوع استعمالات النظائر الثابتة والمشعة فى الهيدرولوجى (التى هى تخصصى الدقيق فى الدكتوراه فى فرنسا) والذى بدأ فقط بعد منتصف القرن العشرين – ووقت ظهور هذه الدراسات القديمة للغاية كانت البشرية كلها كذلك لا تعرف الفرق بين التخزين الجوفى الطبيعى فى رواسب مسامية وبين التخزين الجوفى الطبيعى فى رواسب متشققة صدعية (والأخيرة بالمناسبة يسميها الناس "تجاوزاً" أنهاراً جوفية) - وبالتالى فهذه السيدة تتكلم عما لا تعلم وتخلط الحابل فى النابل فى موضوع قتل بحثاً وثبت تماماً (بعد معرفة البشرية بالنظائر الثابتة والمشعة منذ عام 1955) أن هذه المياه غير متجددة (نعم ثبت تماماً أن هذه المياه غير متجددة وهذا عكس ما تدعى هذه السيدة لعدم معرفتها بمعنى تجدد المياه من أصله وعدم معرفتها بالنظائر الثابتة والمشعة فى الهيدرولوجى من أصله) - ياناس يا هو إدوا العيش لخبازه فى أم هذا البلد وبطلوا تخلوا كل ما هب ودب يقول أى كلام بلا حساب وبطريقة المجادلة للمجادلة والسلام - أما شحن هذه الخزانات الجوفية فقد توقف من ذومن طويل كانت قبله الظروف ممطرة فى الصحرءا الكبرى قبل ركوب خلية (هادلى) للضغط الجوى المرتفع وعملية التسخين الذاتى (الأدياباتيك) لطبقات الهواء بالغلاف الجوى فوق المنطقة (والتى منعت سقوط الأمطار الغزيرة المتواصلة من المغرب إلى إيران وظهور الصحراء القحط الرهيب دى منذ 40 ألف عام على أقل تقدير) - لقد شبعنا من أم التخريف يابهوات - والشعب ده سهل يتضحك عليه لأنه لا يعلم أى شىء فى دنيا العلوم – وللأسف عندما يتكلم المتخصصون بجدية فى مصر لا يستمع إليهم أحد ولا تنظر إليهم أجهزة الإعلام لإنه إعلام غاوى فرقعة والسلام - أنا كمتخصص أتهم هذه السيدة بالتدليس على الشعب المصرى وإيهامه بأشياء غير واقعية (لكون هذه السيدة تقول أنها مياه متجددة وهى مش فاهمة أصلاً يعنى إيه مياه متجددة ولا يعنى إيه مياه جوفية ولا يعنى إيه مياه سطحية وتخت سطحية ولا أنواع الخزانات الجوفية من أصله ولا طرق حساب معدلات الشحن ولا زمن بقاء المياه بالخزان الجوفى) - أما كون الخزانات الجوفية للخرسان النوبى ذات حجم مائى ضخم للغاية فهذا لا يعنى أبداً أنه من الممكن استخراج كل تلك المياه بالضخ لاستحالة ذلك تماماُ لشدة عمق الحفر الذى وصل الآن إلى ألف متر حتى أن البئر الواحد أصبح يتكلف أكثر من مليون جنيه – وعندما تقول هذه السيدة العجيبة الغريبة المريبة أنه تم عرض مشروع السد العالى على جمال عبد الناصر ولم يتم عرض هذه الخزان الجوفى عليه فهى كاذبة عن عمد لأن عبد الناصر بدأ مشورع الوادى الجديد بناءاً على هذه المياه الجوفية غير المتجددة (وكان البئر يتكلف خمسة آلاف إلى عشرة آلاف جنيه فى وقت عبد الناصر فى الواحات) لكن توقف موضوع الوادى الجديد بعد حرب 67 لعدم وجود فلوس فى مصر – ولكن ليبيا استفادت من هذا الخزان وعملت النهر العظيم – وبالمناسبة بقى... الخزان الليبى معزول عن الخزان المصرى على عكس ما يشيعه البعض عمداً مثلها بأن ليبيا بتسرق مياه جوفية من مصر - أما كل تلك الوثائق القديمة للغاية فهى موجودة فى دار مطبوعات وزارة الرى فى شارع صفية زغلول بجوار وزارة التربية التعليم بقرب ميدان التحرير بالقاهرة والكتاب الواحد يباع بثمنه القديم (27 قرش) - أنا قربت أنفجر من تهبيل ام الخلق فى أم البلد دى وتصديقهم لأم الخرافات

ثم أنا أعرف فاروق الباز شخصياً - وهو رجل مجامل إلى أقصى حد - وليس قليل الأدب مثلى - فهو يقول لكل من يقابله أنه صح ولا يحاول تصحيح الخطأ الجسيم لديه لأنه راجل معندوش وقت يصحح أخطاء البشر الجسيمة - أيوه فيه مجاملات عملها معاها فاروق الباز - ومجاملات كتير كمان لأنه العلماء الكبار ليس لديهم أى وقت عشان يضيعوه لكى يعلموا واحدة زى دى (جاهلة بأبسط مبادىء الهيدرولوجى) كل مبادىء الهيدرولوجى وعلم الرواسب وعلم النظائر والكيمياء الجيولوجية - فقال لها فاروق الباز أى كلام لطيف وخلاص من باب تطيب الخواطر والسلام علشان يخلص من وش أمها

وهذه الخريطة هى إحدى أقدم خرائط الخزان الجوفى للخرسان الرملى النوبى - ويعرفها كل طالب درس هيدرولوجيا مياه جوفية سواءاً فى مصر أو المغرب أو تونس أو الجزائر أو تشاد أو السودان كويس قوى

وبعض رواسب هذه الخرسان النوبى متقاطعة مع نهر النيل - وبعض صدوع هذا الخزان كذلك - وهى تصرف بعض مياهها فعلاً فى نهر النيل لكن بكمبات بسيطة للغاية - وقد أثبتت أنا هذا فى دراسة لى - عامى 1993-1996 على غرب المنيا وغرب الفشن وغرب سمالوط فى غرب بنى سويف فى دراسة مع الوكالة الدولية للطاقة الذررية فى فيينا بالنمسا ووزارة الرى المصرية - ولكنها مياه جوفية أحفورية قديمة غير متجددة وخالية تماماً من الكربون المشع أى أن عمرها أكبر من 50 ألف سنة وبعضها عمره عدة ملايين من السنين كما أثبت آخرون بدراسة محتوى هذه المياه من الغازات النبيلة الخامدة كيميائياً (مثل الأرجون والكريبتون والزينون وغيرهم) - إيه رأيكم بقى؟ - يا بهوات أنا أستاذ هيدرولوجيا النظائر فى المياه الجوفية حاصل على دكتوراه دولة من قسم الجيولوجيا فى كلية العلوم بجامعة باريس 11 (أورساى) فى معمل هيدرولوجيا وجيوكيمياء النظائر - أنا مش أستاذ تاريخ زى الست دى الّى بتقول أى كلام فى البطاطس وبتدخل نفسها فيما لا تعلم عنه شيئاً سوى من كتب تاريخ قديمة ظهرت كلها قبل منتصف القرن العشرين أى قبل أن تعرف البشرية كلها أى شىء عن عمر المياه ومعدلات تجددها فى الخزانات الجوفية وقبل تطبيق النظائر الثابتة والمشعة الطبيعية البيئية فى علوم الهيدرولوجى - وبالمناسبة فإن أول تطبيق للنظائر فى الهيدرولوجى كان عام 1956 - وهذا لمعلوماتكم فقط عشان محدش يضحك عليكم لمجرد إنه ظهر كام مرة فى التليفزيون فيبقى نصدقه وكأنه بقى نبى من أنبياء الله وهو لا يعلم عن أى شىء يتحدث - وإعلامنا الظريف النميس الجاهل للأسف بيأخذ المسائل مسلماً بها لأنه إعلام غير موضوعى وغير مدقق علمياً ولا بيوجع قلبه فى أصول البحث العلمى وبيحب الطرقعة والفرقعة والسلام - يعنى بطريقة: أهو كله عند العرب صابون

يا عم أنت وهو... الدكتور فاروق الباز جامل هذه السيدة فى تخريفها عن تجدد هذه المياه الجوفية - وهى بالقطع مياه غير متجددة دى موضوع مافيهوش فصال عشان خاطر حد فى الدنيا كلها - وفاروق الباز هو أول من يعرف ذلك وأنا حضرت معاه مؤتمرات فى مركز بحوث الصحراء فى هذا الخصوص - لكن دى ست بتخرف وبتقول أى كلام عن تجدد هذه المياه وهو معندوش وقت يضيعه معاها فبيطيب خاطرها والسلام - لكن هذا الخزان به مياه غير متجددة وده معروف من أيام جمال بعد الناصر لكن تكلفة هذه المياه غالية جداً أغلى حتى من تحلية مياه البحر - فهمتم وألا نقول كمان؟ - عاوزين تصدقوا التخريف أنتم أحرار - أنا قلت كلامى العلمى الّى يخلصنى من ربنا - وأنا أعلى تخصصاً حتى من فاروق الباز فى النظائر وفى المياه الجوفية وهو ذاته يعلم ذلك جيداً لأن مفيش أى حد متخصص فى كل شىء فى علوم الجيولوجيا أبداً - فاروق الباز بتاع جيولوجيا رواسب صحراوية فقط - وفاروق الباز بالمناسبة مش متخصص مياه جوفية لكنه يعرف ما أقوله جيداً - لكن دى ست غاوية شهرة وطالعة بتخرف وخلاص - وأنتم بتصدقوا التخريف - خلاص صدقوه براحكتم بقى - وبالمناسبة بقى ده شغلى منذ عام 1980 - مش من عام 2009 - يا بهوات

دى ست غاوية شهرة فبتهبل وخلاص من كتب قديمة أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد لها سوى القيمة التاريخية الرمزية للمتاحف فقط لا غير - ولا توجد لتلك الكتب القديمة أى قيمة علمية لهذه الوثائق على وجه الإطلاق - بالضبط كما لم تعد لـ (تذكرة داوود) أى قيمة طبية نهائياً فى الدنيا كلها - دى ناقص تحاول تصحى سيدنا يوسف فى قبره وتسأله هو حلم بإيه النهارده

دى واخدة كتب آحدثها صدر عام 1927 كمرجع لكلامها غير العلمى - نقول لها إيه دى بالضبط يعنى؟ - لأ وبتقول لك "دى مياه متجددة من الغازات المسالة" - - - - - "غازات مسالة" إيه بنت العبيطة دى؟ وهى لا تعرف أى شىء عن شروط إسالة الغازات من أصله - دى ناس بتستهبل وإعلام عبيط بيسمع ويذيع وخلاص بمنتهى الهبل الّى فى الدنيا كلها

لقد أضعت عمرى البحثى فى دراسة هيدرولوجيا المياه الجوفية والنظائر - وبعدين تجى واحدة عبيطة زى دى تطلع تقول أى كلام فى التليفزيون تقوموا تصدقوها من غير أى مناسبة وهى حتى غير متخصصة فى الهيدرولوجى ولا فى الجيولوجيا ولا فى النظائر ولا أى شىء فى الدنيا - يعنى زى ما بتصدقوا وصفة العطارين وبتكدبوا روشتة الأطباء - ذات الشىء بالضبط - ده شعب غاوى عطارين مش غاوى علماء جادين مخلصين أمناء على العلم ومش بتوع مهيصة وبروباجندا فى الفارغة والمليانة فى التليفزيون ولا يمارسون الأكاذيب من كتب قديمة ليس لها أى قيمة فى الدنيا كلها الآن

وبعدين هو فيه حاجة فى الدنيا إسمها (مستشارة المياه والحدود)؟ ده إسمه (سمك - لبن تمر هندى)

·

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

mohamed fahmy

الست دى (هايدى فاروق) بتتكلم عن الدراسات التاريخية المبكرة جداً عن خزانات الخرسان الجوفى النوبى (ثلاثة خزانات مختلفة الضغوط البيزومترية) - وكل هذه الدراسات القديمة للغاية كانت قد تمت قبل أن تعرف البشرية كلها موضوع استعمالات النظائر الثابتة والمشعة فى الهيدرولوجى (التى هى تخصصى الدقيق فى الدكتوراه فى فرنسا) والذى بدأ فقط بعد منتصف القرن العشرين – ووقت ظهور هذه الدراسات القديمة للغاية كانت البشرية كلها كذلك لا تعرف الفرق بين التخزين الجوفى الطبيعى فى رواسب مسامية وبين التخزين الجوفى الطبيعى فى رواسب متشققة صدعية (والأخيرة بالمناسبة يسميها الناس "تجاوزاً" أنهاراً جوفية) - وبالتالى فهذه السيدة تتكلم عما لا تعلم وتخلط الحابل فى النابل فى موضوع قتل بحثاً وثبت تماماً (بعد معرفة البشرية بالنظائر الثابتة والمشعة منذ عام 1955) أن هذه المياه غير متجددة (نعم ثبت تماماً أن هذه المياه غير متجددة وهذا عكس ما تدعى هذه السيدة لعدم معرفتها بمعنى تجدد المياه من أصله وعدم معرفتها بالنظائر الثابتة والمشعة فى الهيدرولوجى من أصله) - ياناس يا هو إدوا العيش لخبازه فى أم هذا البلد وبطلوا تخلوا كل ما هب ودب يقول أى كلام بلا حساب وبطريقة المجادلة للمجادلة والسلام - أما شحن هذه الخزانات الجوفية فقد توقف من ذومن طويل كانت قبله الظروف ممطرة فى الصحرءا الكبرى قبل ركوب خلية (هادلى) للضغط الجوى المرتفع وعملية التسخين الذاتى (الأدياباتيك) لطبقات الهواء بالغلاف الجوى فوق المنطقة (والتى منعت سقوط الأمطار الغزيرة المتواصلة من المغرب إلى إيران وظهور الصحراء القحط الرهيب دى منذ 40 ألف عام على أقل تقدير) - لقد شبعنا من أم التخريف يابهوات - والشعب ده سهل يتضحك عليه لأنه لا يعلم أى شىء فى دنيا العلوم – وللأسف عندما يتكلم المتخصصون بجدية فى مصر لا يستمع إليهم أحد ولا تنظر إليهم أجهزة الإعلام لإنه إعلام غاوى فرقعة والسلام - أنا كمتخصص أتهم هذه السيدة بالتدليس على الشعب المصرى وإيهامه بأشياء غير واقعية (لكون هذه السيدة تقول أنها مياه متجددة وهى مش فاهمة أصلاً يعنى إيه مياه متجددة ولا يعنى إيه مياه جوفية ولا يعنى إيه مياه سطحية وتخت سطحية ولا أنواع الخزانات الجوفية من أصله ولا طرق حساب معدلات الشحن ولا زمن بقاء المياه بالخزان الجوفى) - أما كون الخزانات الجوفية للخرسان النوبى ذات حجم مائى ضخم للغاية فهذا لا يعنى أبداً أنه من الممكن استخراج كل تلك المياه بالضخ لاستحالة ذلك تماماُ لشدة عمق الحفر الذى وصل الآن إلى ألف متر حتى أن البئر الواحد أصبح يتكلف أكثر من مليون جنيه – وعندما تقول هذه السيدة العجيبة الغريبة المريبة أنه تم عرض مشروع السد العالى على جمال عبد الناصر ولم يتم عرض هذه الخزان الجوفى عليه فهى كاذبة عن عمد لأن عبد الناصر بدأ مشورع الوادى الجديد بناءاً على هذه المياه الجوفية غير المتجددة (وكان البئر يتكلف خمسة آلاف إلى عشرة آلاف جنيه فى وقت عبد الناصر فى الواحات) لكن توقف موضوع الوادى الجديد بعد حرب 67 لعدم وجود فلوس فى مصر – ولكن ليبيا استفادت من هذا الخزان وعملت النهر العظيم – وبالمناسبة بقى... الخزان الليبى معزول عن الخزان المصرى على عكس ما يشيعه البعض عمداً مثلها بأن ليبيا بتسرق مياه جوفية من مصر - أما كل تلك الوثائق القديمة للغاية فهى موجودة فى دار مطبوعات وزارة الرى فى شارع صفية زغلول بجوار وزارة التربية التعليم بقرب ميدان التحرير بالقاهرة والكتاب الواحد يباع بثمنه القديم (27 قرش) - أنا قربت أنفجر من تهبيل ام الخلق فى أم البلد دى وتصديقهم لأم الخرافات

ثم أنا أعرف فاروق الباز شخصياً - وهو رجل مجامل إلى أقصى حد - وليس قليل الأدب مثلى - فهو يقول لكل من يقابله أنه صح ولا يحاول تصحيح الخطأ الجسيم لديه لأنه راجل معندوش وقت يصحح أخطاء البشر الجسيمة - أيوه فيه مجاملات عملها معاها فاروق الباز - ومجاملات كتير كمان لأنه العلماء الكبار ليس لديهم أى وقت عشان يضيعوه لكى يعلموا واحدة زى دى (جاهلة بأبسط مبادىء الهيدرولوجى) كل مبادىء الهيدرولوجى وعلم الرواسب وعلم النظائر والكيمياء الجيولوجية - فقال لها فاروق الباز أى كلام لطيف وخلاص من باب تطيب الخواطر والسلام علشان يخلص من وش أمها

وهذه الخريطة هى إحدى أقدم خرائط الخزان الجوفى للخرسان الرملى النوبى - ويعرفها كل طالب درس هيدرولوجيا مياه جوفية سواءاً فى مصر أو المغرب أو تونس أو الجزائر أو تشاد أو السودان كويس قوى

وبعض رواسب هذه الخرسان النوبى متقاطعة مع نهر النيل - وبعض صدوع هذا الخزان كذلك - وهى تصرف بعض مياهها فعلاً فى نهر النيل لكن بكمبات بسيطة للغاية - وقد أثبتت أنا هذا فى دراسة لى - عامى 1993-1996 على غرب المنيا وغرب الفشن وغرب سمالوط فى غرب بنى سويف فى دراسة مع الوكالة الدولية للطاقة الذررية فى فيينا بالنمسا ووزارة الرى المصرية - ولكنها مياه جوفية أحفورية قديمة غير متجددة وخالية تماماً من الكربون المشع أى أن عمرها أكبر من 50 ألف سنة وبعضها عمره عدة ملايين من السنين كما أثبت آخرون بدراسة محتوى هذه المياه من الغازات النبيلة الخامدة كيميائياً (مثل الأرجون والكريبتون والزينون وغيرهم) - إيه رأيكم بقى؟ - يا بهوات أنا أستاذ هيدرولوجيا النظائر فى المياه الجوفية حاصل على دكتوراه دولة من قسم الجيولوجيا فى كلية العلوم بجامعة باريس 11 (أورساى) فى معمل هيدرولوجيا وجيوكيمياء النظائر - أنا مش أستاذ تاريخ زى الست دى الّى بتقول أى كلام فى البطاطس وبتدخل نفسها فيما لا تعلم عنه شيئاً سوى من كتب تاريخ قديمة ظهرت كلها قبل منتصف القرن العشرين أى قبل أن تعرف البشرية كلها أى شىء عن عمر المياه ومعدلات تجددها فى الخزانات الجوفية وقبل تطبيق النظائر الثابتة والمشعة الطبيعية البيئية فى علوم الهيدرولوجى - وبالمناسبة فإن أول تطبيق للنظائر فى الهيدرولوجى كان عام 1956 - وهذا لمعلوماتكم فقط عشان محدش يضحك عليكم لمجرد إنه ظهر كام مرة فى التليفزيون فيبقى نصدقه وكأنه بقى نبى من أنبياء الله وهو لا يعلم عن أى شىء يتحدث - وإعلامنا الظريف النميس الجاهل للأسف بيأخذ المسائل مسلماً بها لأنه إعلام غير موضوعى وغير مدقق علمياً ولا بيوجع قلبه فى أصول البحث العلمى وبيحب الطرقعة والفرقعة والسلام - يعنى بطريقة: أهو كله عند العرب صابون

يا عم أنت وهو... الدكتور فاروق الباز جامل هذه السيدة فى تخريفها عن تجدد هذه المياه الجوفية - وهى بالقطع مياه غير متجددة دى موضوع مافيهوش فصال عشان خاطر حد فى الدنيا كلها - وفاروق الباز هو أول من يعرف ذلك وأنا حضرت معاه مؤتمرات فى مركز بحوث الصحراء فى هذا الخصوص - لكن دى ست بتخرف وبتقول أى كلام عن تجدد هذه المياه وهو معندوش وقت يضيعه معاها فبيطيب خاطرها والسلام - لكن هذا الخزان به مياه غير متجددة وده معروف من أيام جمال بعد الناصر لكن تكلفة هذه المياه غالية جداً أغلى حتى من تحلية مياه البحر - فهمتم وألا نقول كمان؟ - عاوزين تصدقوا التخريف أنتم أحرار - أنا قلت كلامى العلمى الّى يخلصنى من ربنا - وأنا أعلى تخصصاً حتى من فاروق الباز فى النظائر وفى المياه الجوفية وهو ذاته يعلم ذلك جيداً لأن مفيش أى حد متخصص فى كل شىء فى علوم الجيولوجيا أبداً - فاروق الباز بتاع جيولوجيا رواسب صحراوية فقط - وفاروق الباز بالمناسبة مش متخصص مياه جوفية لكنه يعرف ما أقوله جيداً - لكن دى ست غاوية شهرة وطالعة بتخرف وخلاص - وأنتم بتصدقوا التخريف - خلاص صدقوه براحكتم بقى - وبالمناسبة بقى ده شغلى منذ عام 1980 - مش من عام 2009 - يا بهوات

دى ست غاوية شهرة فبتهبل وخلاص من كتب قديمة أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد لها سوى القيمة التاريخية الرمزية للمتاحف فقط لا غير - ولا توجد لتلك الكتب القديمة أى قيمة علمية لهذه الوثائق على وجه الإطلاق - بالضبط كما لم تعد لـ (تذكرة داوود) أى قيمة طبية نهائياً فى الدنيا كلها - دى ناقص تحاول تصحى سيدنا يوسف فى قبره وتسأله هو حلم بإيه النهارده

دى واخدة كتب آحدثها صدر عام 1927 كمرجع لكلامها غير العلمى - نقول لها إيه دى بالضبط يعنى؟ - لأ وبتقول لك "دى مياه متجددة من الغازات المسالة" - - - - - "غازات مسالة" إيه بنت العبيطة دى؟ وهى لا تعرف أى شىء عن شروط إسالة الغازات من أصله - دى ناس بتستهبل وإعلام عبيط بيسمع ويذيع وخلاص بمنتهى الهبل الّى فى الدنيا كلها

لقد أضعت عمرى البحثى فى دراسة هيدرولوجيا المياه الجوفية والنظائر - وبعدين تجى واحدة عبيطة زى دى تطلع تقول أى كلام فى التليفزيون تقوموا تصدقوها من غير أى مناسبة وهى حتى غير متخصصة فى الهيدرولوجى ولا فى الجيولوجيا ولا فى النظائر ولا أى شىء فى الدنيا - يعنى زى ما بتصدقوا وصفة العطارين وبتكدبوا روشتة الأطباء - ذات الشىء بالضبط - ده شعب غاوى عطارين مش غاوى علماء جادين مخلصين أمناء على العلم ومش بتوع مهيصة وبروباجندا فى الفارغة والمليانة فى التليفزيون ولا يمارسون الأكاذيب من كتب قديمة ليس لها أى قيمة فى الدنيا كلها الآن

وبعدين هو فيه حاجة فى الدنيا إسمها (مستشارة المياه والحدود)؟ ده إسمه (سمك - لبن تمر هندى)

·

من غير احترام ..

الكلام المكتوب من ذاك الشخص لا يدل انه عالم ومعاه دكتوراة .. أّلفاظه المستخدمة و أسلوبه واضح جدا لي ..

و لا يختلف نهائيا عما يكتب في صفحات الفيسبوك لبث روح الاحباط و الاكتئاب و اليأس في النفوس

من أبرزها اهانة الشعب المصري !! في قوله : ده شعب غاوي عطارين

من هذا الشخص أصلا ؟

و لماذا يعلق على اليوتيوب !!!

لماذا لم يشارك بمداخلة على هذه السيدة و هي تتحدث ؟

لو أنه لم يشاهد الحلقة وقت بثها كان من الأجدر به أن يتحدث رأسا إلى القناة التي بثت البرنامج

و بصفته معه دكتوراة في ذلك التخصص الدقيق

كان يمكن أن يطلب اجراء لقاء تلفزيوني مع البرنامج لتفنيد كلام تلك السيدة بشكل علمي تفصيلي

لا أن يهاجمها على اليوتيوب مستخدما ألفاظا تدل تماما عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من غير احترام ..

الكلام المكتوب من ذاك الشخص لا يدل انه عالم ومعاه دكتوراة .. أّلفاظه المستخدمة و أسلوبه واضح جدا لي ..

و لا يختلف نهائيا عما يكتب في صفحات الفيسبوك لبث روح الاحباط و الاكتئاب و اليأس في النفوس

من أبرزها اهانة الشعب المصري !! في قوله : ده شعب غاوي عطارين

من هذا الشخص أصلا ؟

و لماذا يعلق على اليوتيوب !!!

لماذا لم يشارك بمداخلة على هذه السيدة و هي تتحدث ؟

لو أنه لم يشاهد الحلقة وقت بثها كان من الأجدر به أن يتحدث رأسا إلى القناة التي بثت البرنامج

و بصفته معه دكتوراة في ذلك التخصص الدقيق

كان يمكن أن يطلب اجراء لقاء تلفزيوني مع البرنامج لتفنيد كلام تلك السيدة بشكل علمي تفصيلي

لا أن يهاجمها على اليوتيوب مستخدما ألفاظا تدل تماما عليه

شكرا يا عبير

فى الحقيقة انتى عملتى كنترول على اللى كنت حاقوله تعليقا على كلام هذا الكائن

سأكتفى بملاحظاتك واتكلم فيما أعلم بالأرقام

ففيما قاله ما يرد الاتهام بالجهل والتخلف إليه .. وليس هذا دفاعا عن السيدة

بل كشفا لحقيقته المتعالمة

يقول إن أقصى عمق للحفر وصل الآن إلى 1000 متر

طيب خدوا المعلومة دى منى

منذ حوالى ست سنوات علمت من أحد زملائى فى الشركة التى كنت أعمل بها

أنها وصلت إلى عمق 29000 قدم يعنى 9514 متر

وخدوا دى كمان من الإنترنت

شركة CNPC الصينية حفرت حتى عمق 7500 متر

أيام ما كنت باشتغل .. كانت أعماق 12000 قدم شيئ عادى جدا

أنا لا أقول أنه بمجرد الحفر إلى تلك الأعماق ستخرج المياه من فوهة البئر

فهذا يعتمد على أشياء كثيرة يتوقف عليها إن كان التدفق سيكون طبيعيا أم بطلمبات

وبعدين خزان النهر العظيم متصل أم غير متصل بالخزان فى باطن أرض مصر

لا يعنى أى شيئ بالنسبة لنا

ولكنه فى نفس الوقت إعتراف منه بأن الأمر ممكن وسبقنا إليه القذافى

هو السؤال

مالذى أصابه بهذا الالتهاب العقلى والعاطفى

كل ما فى الأمر أننا نطالب بأن يبحث المختصون "العقلاء" هذه المعلومات

وليس المختصون "الملتهبون" من هذه العينة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...