اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

تقديم بلاغ

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 14
      تحيات وتمنيات  بكل ماهو طيب لكم جميعا.. اسمحوا لى ان اتحدث معكم اليوم عن - نوع من الاشعار - غير معروف وبمعني  ادق....غير منتشر وهي اشعار أو قصائد الهايكو . تروق لي كثيراااا..اكثر مم تتخيلون ...وسمحت لنفسي اليوم  ان تشاركوني متعة التفكر والتأمل فيها.. اكتب لكم كبداية...نبذة عنها.-https://ar.wikipedia.org/wiki/هايكو------------------------------ هايكو أو هائيكو (باليابانية: 俳句) هو نوع من الشعر الياباني، يحاول شاعر الهايكو، من خلال ألفاظ بسيطة التعبير عن مشاعر جياشة أوأحاسيس عميقة. تتألف
    • 20
      http://www.youtube.com/watch?v=YSzMWm-Owuc
    • 3
      و قديماً كتبوا و ثاروا… هذه هي حال بلادنا العربية، من مشرقها إلى مغربها، ببترولها و نفطها، بجميلها و مرها… حال أبت إلا أن تعلن عن مأساة شعوب بأكملها، حال أبت إلا أن تعلن عن سلاطين استعبدت أمماً برمتها، حال أبت إلا أن تعلن عن ثوار ينادون للحرية من أوسع أبوابها… و كي لا نخطئ الظن بأدبائنا، و كي لا نسيء لمجد شعرائنا، وجب التعريف بشاعر من أبلغ ثوارنا… هو ابن مدينة دمشق، و ابن سورية، نزار قباني… عرفه التاريخ و صوره النظام على أنه شاعر المرأة، بسبب أشعاره الغزلية و قصائده
    • 8
      اضاءة تشبه الربيع ... للشعر مكانة خاصة في قراءاتي وخاصة ماجاء نابضا بشعور تذوقته في مرحلة ما من عمري يملك الشعراء طاقة تعبيرية مذهلة تجعلنا نبتسم او نبكي او نحدق في الفراغ من الدهشة حين كان الشعر فقط موهبة كان للشاعر مكانة تجعل القبيلة تحتفي بنبوغ احد افرادها لانه سيكون اعلامها ودرع دفاعها ضد خصومها ....اما في عصر النسخ واللصق فقد اصبح الكل من خلف الشاشات شعراء هنا ساجمع القصائد التي الهمتني او آلمتني لانها عزفت بحروفها على جرح نازف في قلبي وهي محاولة مني لاصنع ارشيفا للذاكرة الشعرية ا
    • 6
      في هذه الزاوية تعالوا نبحث عن أجمل أشعار كتبها هواة أو شعراء مغمورون ليسوا معروفين لا للقارئ العادي و لا حتى المتخصص.. و سأبدأ بقصيدة رائعة لشاعر أول مرة أسمع عنه هو هشام إمام.. http://www.omeldonia.com/story....y_id=56 الإرهابى الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ
×
×
  • أضف...