اذهب الي المحتوي
pink rose

6 اكتوبر ... يوم العزة و الكرامة كما لم نعرفه من قبل

Recommended Posts

يا عناوينك الجامدة يا ريمو

بس فعلا العنوان مظبوط

احنا فعلا م نعرفش 6 اكتوبر

عن نفسي اول ما وعيت كده وعيت على مقتل السادات

و مواليد التمانينات و انتوا طالعين عاشوا وهم اول طلعة جوية فتحت باب الحرية

و لا نعرف اي حاجه ابطال و معارك الحرب العظيمة دي

بصوا بقى انا فتحت التوبيك

و عاوزاكم انتوا تضيفوا بقى الفيديوهات و المقالات اللي بتتكلم عن اكتوبر و ابطاله الحقيقين

و رجاء خاص للفاضل عمو ابو محمد و الفاضل محمد

و كل من شارك ف الحرب المجيدة دي

يكتبلنا هنا ذكرياته و يحكيلنا بالتفصيل ابتداءا من النهاردة

كان بيعمل ايه لحظة بلحظة

عيشونا الايام دي يا جماعة من فضلكم

مبسوطة جدا من الاحتفال السنة دي و العروض الجوية اللي بتتعمل مع اني مش في مصر لكن حابة او اتفرج عليها

كمان من بكرة الساعة 2 الضهر هايتم اذاعة البيانات كما كانت تذاع ايام الحرب

كل عام و انتم بخير

و ربنا يعيد علينا الذكرى الجميلة دي كل سنة و مصر و اهلها بخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مجموعة موضوعات جميلة عن أكتوبر من مايوسف .. يا رب يكون بخير

حرب أكتوبر 1973, العاشر من رمضان - استرجاع أراض مصرية

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=111054&view=findpost&p=645952&hl=&fromsearch=1

نصر أكتوبر المجيد - مقاطع فيديو متنوعة

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=110933&view=findpost&p=645442&hl=&fromsearch=1

خطاب النصر - 16 أكتوبر 1973

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=111052&view=findpost&p=645948&hl=&fromsearch=1

حروب القرن العشرين - حرب أكتوبر 1973

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=110886&view=findpost&p=645242&hl=&fromsearch=1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أكدت تلك الحرب العظيمة أنه لا سبيل لتحرير الأراضي العربية إلا بالقوة العسكرية ..

و صدقونى .. ما يسمى بمفواضات السلام مع اليهود ما هو إلا وهم كبير ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إقتحام تبة الشجرة أكثر النقاط المحصنة في خط بارليف

وصف صعوبة المكان والاحتياطات التى تمت لتامينه من جهة اليهود

المبنى كان مصنوع من صخر مطاطى رهيب يزداد صلابةكل ما بدأ عليه ضرب و طبعا ده معناه انه من الاستحالة اختراقه او هدمه .

و المكان ده مرتفع عن سطح البحر ب74 متر

و من جواه كاشف من بداية غرب شمال القناة و حتى الجنوب

اى يبتعد حوالى لمسافة 25 كيلو متر لكى تتمكن من الوصول اليه الا ان تلك المسافة ايضا كانت ممتلئة بالألغام

و المكان ده بيبعد عن الاسماعيلية 10 كيلو متر شمالها 750 م شمال الطريق الاوسط

قهرنا للاعداء واذلالهم:

و طبعا اسرائيل كانت بتتفاخر بيه جدا جدا

الى جانب احتوائه على ملفات ومعلومات سرية ومهمة للغاية افادت القوات فى اثناء المعركة وكان قهرا جديدا للاعداء بايدى الوحوش الابطال المصريين

سبب تسمية المكان بتبة الشجرة :

كان لها تقريبا 7 مداخل وكلها تمثل فروع الشجرة لذا سميت بتبة الشجرة

وصف دقيق للمكان :

مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .

يضم الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية

والقيادة الجنوبية والقيادة العامة وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .

والموقع الثاني: مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام

ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .

(الوصف منقول من المنتدى العربي للدفاع والتسليح)

http://www.youtube.com/watch?v=kUxzdRuFASM

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله يا ريمو كنت عاوز افتح موضوع النهاردة بنفس المحتوى ... عُمرك أطول من عمري

نفسي ومُنى عيني نكتب تاريخنا الحديث من جديد

نفسي أعرف حاجات كتيرة عن ثورة 52

نفسي أعرف أكتر وأسمع أكتر من المشاركيين الحقيقيين في حرب اكتوبر المجيدة ... مش كدابين الزفة واخترناكم والناس الزبالة دي اللي عازوة تنسب كل حاجه لنفسها

أستغربت جداً العام الماضي لما أستضافوا على قناة دريم قادة ميدانيين شاركوا في حرب اكتوبر .. وذلك لأول مرة لإن بالنسبة لنا حرب أكتوبر كان فيها واحد بس وهو اللي قام بالليلة كلها وهو القائد الفذ حسني مبارك .. والناس والله يا جماعة حكوا حاجات تشيب الشعر من بطولات عن ناس إحنا ما نعرفهمش ولا أي حد يعرفهم ... والناس دي سبحان الله زي ما تكون جاءت الدنيا عشان تُهدى لنا النصر وترحل في سلام بدون أن يعرفها أحد

ونفسي كمان تكون هناك كتب ووثائق محايدة نعرف منها الحقائق كلها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

طبعا إحنا بنتكلم عن موضوع مر عليه 38 سنة ، فقد تكون الأفكار غير مرتبة ، ربما احداث مشوشة ، ولكنها في النهاية تنقل صورة ملخصة عن أحداث تلك الأيام.

كانت خدمتي في فوج دفاع جوي ، ومنظومة الدفاع الجوي تتكون من عدة مستويات من الأسلحة ، ربما أصغرها الرشاش الخفيف الذي يستخدم طلقات البندقية الآلية المتوافرة في الصعيد التي يمكن أن تشترك في تشكيل حائط صد للطيران المنخفض متدرجة لتصل للصواريخ من طرازات سام وعلى رأسهم سام 1 بعيد المدى ونوع أو أنواع أخرى لاأتذكر أسماؤها.

كان الفوج يتبع الفرقة 23 مشاة ميكانيكي ، وكنا نتمركز قبل الحرب في منطقة أنشاص وأبو زعبل ، ومارسنا الكثير من التدريب والمشاريع القتالية التدريبية سواء في نفس المنطقة أو في غرب القاهرة ومايعني ذلك من معاناة النقل ذهابا وإيابا وتوقف الأجازات ، ولكن لان الأرض محتلة ونعلم أن مانفعله هو استعدادا للحرب فلم يكن ذلك يؤثر كثيرا أو يقلل من عزيمتنا.

أريد أن أذكر هنا أن كل تلك التدريبات كانت تتم في ظروف معيشية بالغة السوء ، أولها التغذية ، فتغذية الجنود كانت إلى حد ما قليلة مقارنة بالمجهود التدريبي الذي يمارسونه ، الخبز والمواد البقولية كانت دائما من الأنواع التي قد لاتصلح للإستهلاك الآدمي ، ربما استطاع الضباط التغلب على هذه المشكلة عن طريق إشتراكهم في مايسمى ( ميس الضباط ) حيث يستقطع جزء صغير من راتبهم لتحسين الطعام ، ولكن الأمر كان غير متاح للجنود حيث أن مرتب الجندي كان 2.43 جنيها( جنيهان وثلاثة واربعون قرشا ) فكانوا يأتون بالزوادة عند عودتهم من الأجازة، وكان معظم المجندين الفلاحين من المتزوجين بالإضافة لبعض العمال او الحرفيين من المدينة فكان التجنيد بالنسبة لهم مأساة من كل الوجوه ؛ حيث كان هؤلاء يقدمون على طلبات إعانة من وزارة الشئون الإجتماعية ويستعينوا بأسرهم كي تساعدهم في تكاليف المعيشة.

أحببت أن أذكر ذلك فقط كي أوضح أن جنودكم الذين عبروا بمصر من الهزيمة إلى النصر قد عانوا من كل الوجوه ( مدنيا وعسكريا ).

فى منصف سبتمبر بدأناالإستعداد للحرب حيث بدأنا التحرك من أنشاص وأبوزعبل إلى منطقة القصاصين بمحافظة الشرقية كمحطة أولى إستعدادا للمرحلة التالية في واجب العمليات وتعتبر محطة توقف وليس تمركز ، وأحب أن أنوه أننا كنا نعلم بواجب العمليات الذي سنقوم به ولكن كان ينقصه الموعد ، ولكن كنا نعرف إلى أين نحن متوجهون والواجب المكلفون به.

بعد الإنتقال إلى القصاصين ، بدأنا في بعض الإستعدادات ، تجهيز شدة الميدان ( ملابس ، أدوات الإسعافات الأولية ، تجهيز أوفرولات مضادة للنابالم حيث تنقع في بعض المحاليل فلايلتصق بها النابالم ، )

كذلك تجهيز شنطة تعيينات الميدان ( وهي عبارة عن مجموعة معلبات وبسكويت وأقراص وقود ، وأقراص كلور لتطهير المياه)

تجهيز الأسلحة الشخصية ومخزون الذخيرة اللازم لكل فرد والذي سيكون بحوزته في كل وقت.

كان هذا تقريبا على المستوى الشخصي للأفراد،

وعلى مستوى المعدات ، طبعا بعد التحرك والتوقف في هذه المحطة يجب مراجعة كل شيئ قبل الإنتقال للمرحلة التالية والتي ستكون في الميدان وتحت النيران.

مراجعة مايسمى ( الحملة ) وتعني أسطول السيارات وطلب ماتحتاجه الوحدات من سيارات إضافية حيث تأتي بسائقيها من مايسمى بسرايا النقل والتأكد من سلامة السيارات وكفايتها ووجود إحتياطي لوقت الطوارئ.

مراجعة المخزون من الوقود والزيوت والشحوم الخاصة بالسيارات والمعدات.

مراجعة أجهزة الرادار والحواسب والمدفعية والتأكد من أنها بلا أعطال ، وأنه لو حدثت أعطال فستكون قطع الغيار متوافرة للإصلاح السريع.

في هذه الأثناء كانت الأجازات تسير بشكل طبيعي ، دفعة تنزل الأجازة ويوم عودتها تنزل الدفعة التي عليها الدور وهكذا.

يوم 29 سبتمبر قامت مجموعة بالنزول في أجازة بعد أن تم التأجيل ليوم أو يومين ( وأعتقد أنها كانت مقصودة ) حيث معنى ذلك أن هذه الدفعة ستعود يوم 4 أكتوبر وسيكون موعد الدفعة الجديدة 5 أكتوبر ولو توقفت الأجازة لمدة يوم فلن يكون ذلك ملفتا للنظر ، حيث أن ذلك كان أمرا كثيرا مايحدث.

كانت الساعات تمر بشكل رتيب خاصة أن رمضان كان قد بدأ ويقل المجهود أثناء النهار خاصة مع حرارة الصحراء فلم يكن هناك سوى الحديث عن هل فعلا ستقوم الحرب هذه المرة أم أنها ستكون " فشنك " زي المرات السابقة.

أتذكر في ذلك الوقت مقالا لمحمد حسنين هيكل في الأهرام أصاب الكثيرين بالرعب ، حيث ذكر أن أي محاولة لعبور قناة السويس سيكون فيها دمار للجيش المصري حيث ستتحول قناة السويس إلى بحر من اللهب حيث ستفتح إسرائيل محابس مواسير النابالم الموجودة في الضفة الشرقية لقناة السويس ، ولست أدري لماذا قال هيكل ذلك وهل تركته القيادة السياسية يقول ذلك للتمويه أم أنه طلب منه ذلك ، ولكنني لاأعتقد أن أحدا طلب منه ذلك حيث لم يذكر هو شيئا عن ذلك الأمر.

في أثناء تلك الأيام كانت هناك حركة شراء مرتفعة نسبيا يقوم فيها العسكريين بشراء مايمكن أن نسميه خزين واحتياجات تحسين الطعام بمناسبة رمضان في مدينة القصاصين ( كانت تشبه قرية كبيرة قليلا ) وكانت الشائعات تملأ السوق بأن الحرب على وشك الحدوث ، وطبعا البائعين لم يكونوا يصدقون ذلك وكانوا يقولون حرب مين ياعم ، هو احنا قد اسرائيل ، ده خط بارليف ده كذا وكذا والقناة حاتولع.

نسيت أقول أن الأوامر كانت داخل ظروف سرية للغاية مختومة بالشمع الأحمر لاتفتح إلا بالتوقيت الموضح عليها.

يوم 6 أكتوبر

يوم رتيب ، لاشيئ جديد سوى أنه طلب منا إستكمال كتابة الوصية وتحديد إسم البنك المطلوب تحويل الراتب عليه وتسليمها على وجه السرعة.

كنت متردد في كتابة الوصية ولم أكتبها لعدة أيام حيث شعرت بالقلق وأن الموت ربما يكون قريبا ، ولكن لم يكن هناك بدا من أن أفعللها فهذه هي أوامر القيادة ، ويبدو أن من شاركني هذا الإحساس كانوا كثيرين ، حيث وجدت أن العديد من زملائي كتبوها في الوقت بدل الضائع !!!

6 أكتوب الساعة 1405 ( 2:05 ظهرا ) بينما نتناقش عن السبب الذي طلبوا منا تسليم الوصية على وجه السرعة وإن كانت الحرب ربما تبدأ صباح اليوم التالي جاء موعد فتح أحد الأظرف السرية للغاية معلنا بدء حرب التحرير ، إذ بسرب من الطائرات الحربية ، وطائرات الهليكوبتر فوق روؤسنا وطائرة من طراز TU-16 تتمخطر في الجو ، حسبها البعض طائرة مدنية لضخامتها ( تستطيع حمل قنابل حتى 9 طن مع طيران مستمر حتى 4800 كم ) وتلقائيا هتف الجميع " الله أكبر " مهنئين بعضنا البعض منتظرين عودة الطائرات التي ذهبت حتى تطمئن قلوبنا عليهم.

حتى تلك اللحظة لم تكن قد صدرت لنا الأوامر بعد بالتحرك للنقطة التالية حيث موعدها يوم 8 أكتوبر إلى معبر الفردان شمال مدينة الإسماعيلية.

وكان كل ماهو مطلوب مننا حتى تلك اللحظة هو اليقظة والإستعداد للتحرك في أي وقت عندما تصدر الأوامر.

وللحديث بقية ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هو احنا ليه بنعمل كده في نفسنا ؟.

نفس العقلية القذرة مش هاتتغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بأقلب في التليفزيون من الزهق دلوقت ... لقيت على القناة الثانية المصرية حفل مباشر وهشتك بشتك برضوا ويا أكتوبر يا حلو ومصر هي امي ونفس الممثلين والمغنيين اللي كانوا بينافقوا المجحوم ... هما هما طالعين يرقصوا لقادة القوات المسلحة دلوقت ...

بس مش عارف طنطاوي موجود في الحفل الساهر ولا لأ ؟

وبعدين زي ما المشير صرف 5 مليون على حفل عيد الفلاح الفاشل ...

مش كان أولى إننا نوفر الهبل ده لحاجة تنفع البلد ؟

ولا فلوسنا بقت كتير وخلاص إتكلمنا وقولنا كل حاجه عن اكتوبر وناقص الغنا والرقص ؟؟

ان متضايق فعلاً وكان نفسي نحتفل بالذكرى الغالية دي بشكل محترم ويخلينا نفتخر بهذا النصر العظيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل استاذ محمد

قرأت مداخلة حضرتك اكتر من خمس مرات

كل ما تخلص ارجع اعيدها من اول و جديد

منتظرة بفارغ الصبر البقية

يا ريت ما تتأخرش علينا

اما الجملة دي

أحببت أن أذكر ذلك فقط كي أوضح أن جنودكم الذين عبروا بمصر من الهزيمة إلى النصر قد عانوا من كل الوجوه ( مدنيا وعسكريا ).

في رأيي لازم تتبروز

انتوا بجد ابطال و رفعتوا راسنا

عاش الجيش المصري عاش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Untitled-33_filtered.jpg

اللواء باقى زكى يوسف صاحب فكرة فتح الثغرات في الساتر الترابي

باستخدام ضغط المياه في حرب أكتوبر 1973 (محطم خط بارليف)

======================================

هذا الرجل الوطنى والشجاع هو أحد ضباط الجيش المصرى الذى استطاع تدمير وتحطيم اكبر ساتر ترابى

ألا وهو خط بارليف " عبارة عن جبل من الرمال والاتربة " ويمتد بطول قناة السويس فى نحو 160 كيلومتر

من بورسعيد شمالا" وحتى السويس جنوبا" ويتركز على الضفة الشرقية للقناة، وهذا الجبل الترابى كان من

اكبر العقبات التى واجهت القوات الحربية المصرية فى عملية العبور إلى سيناء خصوصا" أن خط بارليف قد

أنشىء بزاوية قدرها 80° درجة لكى يستحيل معها عبور السيارات والمدرعات وناقلات الجنود إضافة إلى

كهربة هذا الجبل الضخم.. ولكن بالعزم والمثابرة مع الذكاء وسرعة التصرف استطاع الضابط باقى زكى من

تحقيق حلم الانتصار والعبور عن طريق تحطيم وتدمير وانهيار هذا الخط البارليفى المنيع.. فقد أخترع مدفع

مائى يعمل بواسطة المياة المضغوطة ويستطيع أن يحطم ويزيل أى عائق امامه أو أى ساتر رملى أو ترابى

فى زمن قياسى قصير وبأقل تكلفة ممكنة مع ندرة الخسائر البشرية ، وللعلم فأن الضابط "باقى زكى يوسف"

هو أحد أبناء الكنيسة المصرية القبطية ويمتاز بالتدين والاستقامة فى حياتة.. وقصة أختراعه لهذا المدفع

المائى جاءت عندما انتدب للعمل فى مشروع السد العالى فى شهر مايو عام 1969 فقد عين رئيسا" لفرع

المركبات برتبة مقدم فى الفرقة 19 مشاة الميكانيكية وفى هذه الفترة شاهد عن قرب عملية تجريف عدة جبال

من الأتربة والرمال فى داخل مشروع السد العالى بمحافظة اسوان وقد استخدم فى عملية التجريف مياة

مضغوطة بقوة وبالتالى استطاعت إزالة هذه الجبال ثم إعادة شفطها فى مواسير من خلال مضخات لاستغلال

هذا الخليط فى بناء جسم السد العالى . وتبلورت هذه الفكرة فى ذهن المقدم باقى وعرضها على الرئيس

الراحل جمال عبد الناصر الذى أمر بتجربتها وفى حالة نجاحها تنفذ فى الحال وقد أجريت تجربة عملية عليها

فى جزيرة البلاح بالاسماعيلية على ساتر ترابى نتج عن أعمال التطهير فى مجرى قناة السويس الملاحى

والذى يشبه إلى حد كبير خط بارليف أو الساتر الترابى وجاءت وفاة عبد الناصر التى حالت دون تنفيذ تلك

الفكرة، وعندما تم الاستعداد للعبور عام 1973 قام الضابط باقى مع بعض زملائه بتصنيع طلمبات الضغط

العالى التى سوف توضع على عائمات تحملها فى مياه القناة ومنها تنطلق بواسطة المدافع المائية وتصوب

نحو الساتر الترابى (خط بارليف). وقد نوقشت من قبل عدة أفكار لإزالة هذا الجبل الترابى هل يمكن إزالته

بواسطة قصف مدفعى أو بواسطة صواريخ او تفجير أجزاء منه بواسطة الديناميت وبعد مناقشات طويلة

ومباحثات استقر رأى الاغلبية من قيادات الجيش على تنفيذ اختراع الضابط باقى زكى يوسف.. وفى ساعة

الصفر يوم 6 اكتوبر أنطلق القائد باقى زكى يوسف مع جنوده وقاموا بفتح73 ثغرة فى خط بارليف فى زمن

قياسى لا يتعدى ال3 ساعات ، وساعد هذا فى دخول الدرعات المحملة بالجنود والدبابات وكان هذا ضمن

الموجات الأولى لاقتحام سيناء وعبور الجيش المصرى الى الضفة الشرقية لخط القناة وهذا العمل الكبير

ساعد وساهم فى تحقيق النصر السريع والمفاجىء وقد قدرت كميات الرمال والاتربة التى انهارت وأزيلت من

خط بارليف بنحو 2000 مترمكعب وهذا العمل يحتاج إلى نحو 500 رجل يعملون مدة 10 ساعات متواصلة،

وقد نتج عن هذه الرمال والاتربة والمياة المجروفة نزولها إلى قاع القناة

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد السلام و التحية,,,

تحية للامة الاسلامية و العربية و الشعب المصري:egyflag: على هذه الذكرى المجيدة التي لن تمح من ذاكرة التاريخ و التي اثبتت ان ((يدالله مع الجماعة)) وانه متى استعنا بالله...فلن تستطيع اعتى قوى الشر ان تقف امامها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"محيط" يفتح ملف تعاون بدويات سيناء مع "المخابرات المصرية"

كتبت : هدى إمام

تمردت على قيم قبيلتها البالية التي تحذر الإختلاط بالرجال ، ووافقت على التعاون مع رجال المخابرات المصرية البواسل ، الذين أرادو أن تكون بمثابة أعينهم في سيناء تنقل لهم تحركات العدو الإسرائيلى لحظة بلحظة ، فلم تكتفي بذلك بل أرادت أن تقهر هذا العدو ليكون عبرة لكل محتل غائر، فنسفت القطارات المحملة بالجنود الإسرائيلين، ودمرت الدوريات الإسرائيلية ، وأحرقت قلب "عزرا وايزمان" الحاكم العسكرى في سيناء لتقول للعالم أن المرأة السيناوية ليست فقط راعية غنم ولكن أيضا مجاهدة ومكافحة كأشجع الرجال ونذرت نفسها لوطن لم يعشق قلبها حبيب سواه .

"فرحانة" تفجر قطار العدو

في إحدى قرى شمال سيناء تقابلت مع " فرحانة" ، والتي عرفت بين أهالى سيناء بقائدة المقاومة الشعبية.

بعد أن اضطرت تحت وطأة ضربات الإحتلال الإسرائيلى فيلا أعقاب حرب1967 ، إلى الهجرة للقاهرة ، وجدت "فرحانة حسين سلامة" ، البدوية البسيطة البالغة من العمر الأن 84 عاما , لنفسها مأوى في إمبابة ، وهناك شارت عليها أبنة عمها بالطريق الصحيح للجهاد ضد العدو الصهيوني الذي سلب منهم الأرض ، وشرد أولادهم فكانت رحلات الشتاء والصيف من إمبابة إلى سيناء ومن سيناء إلى إمبابة.

سيارة تابعة لجهاز المخابرات كانت تأتي إليها صباحاً لتأخذها للتدريب على العمليات القتالية ، الأمر الذي استغرق مددا طويلة ، ولكي لاتبدأ تساؤلات الجيران كانت "فرحانة" تقول إنها تذهب لشراء وبيع الأقمشة لتوفير احتياجات أبنائها بعد انفصالها عن زوجها ، وتروي عن ذلك "كان الجيران يتعاطفون معي ويتولونرعاية أولادى خلال فترة سفري إلى سيناء وفي السويس تحديدا تلقيت القسط الأكبر من التدريب على فك القنبلة وإشعال الفتيل.

وتكشف فرحانة عن أولى عملياتها الفدائية بعد أن دربها رجال منظمة "سيناء العربية" ،التي أسسها جهاز المخابرات ، على حمل القنابل وطرق تفجيرها وإشعال الفتيل ، وتفجير الديناميت قائلة "كانت أولى عملياتى تفجير قطار في العريش ، فقد قمت بزرع قنبلة قبل لحظات من قدوم القطار الذي كان محملا ببضائع لخدمة الجيش الإسرائيلي ، وبعض الأسلحة ، وعدد من الجنود الإسرائيليين ، وفي دقائق معدودة كان القطار مدمرا بالكامل.

ولم تكن تلك نهاية المطاف، حيث توالت العمليات بعد ذلك وكنت أترقب سيارات الجنود الإسرائيليين ، التي كانت منتشرة في سيناء وقبل قدوم السيارة كنت أشعل فتيل القنبلة وأتركها بسرعة أمام السيارة التي تتحول فى لحظات إلى أشلاء صغيرة محترقة ، لقد أعطينا الجنود الإسرائيليين دروسا لن ينسوها طوال حياتهم ، ولم يتوقع أحد أن تخرج السيدة البدوية لميدان المعركة ناسفة كل التقاليد والأعراف والتقاليد التي تحرم على البدويات حتى مجرد الخروج أمام الرجال.

وتروى "فرحانة" قائلة "إننى تعودت على المجازفة وصارت أعصابي حديد ، وقمت بتهريب القنابل والرسائل عشرات المرات بعد أن تم تدريبى جيدا عبر عمليات تدريب كانت تتم بدقة شديدة محاطة بالسرية التامة ، حتى أننا كنا لانعرف زميلاتنا المجاهدات وإذا صادف أن تواجدنا معا في مكان التدريب في وقت واحد يتم إخفاء كل مجاهدة عن الأخرى حتى لا ترى إحدانا الأخرى، وقد عرفت بعد انتهاء حرب أكتوبر وانتصارنا على العدو الإسرائيلي أن بعض أقاربي كانوا يقومون كذلك بتنفيذ عمليات فدائية وتم تدريبهم في نفس المعسكرات التي تدربت فيها.

ووصل نضال"فرحانة" لدرجة أن أولادها أنفسهم لم يعرفوا شيئا عن بطولات والدتهم ،كما يؤكد أبنها شوقي سلامة "50 عاما" ويعمل موظفا، مشيرا إلى أن أمه كانت تغيب عنهم وهم صغار لمدة طويلة قد تصل إلى أكثر من شهر وتقول لهم إنها كانت تشترى قماشا، وتسافر لبيعه فى سيناء لكى توفر لهم المصاريف وتلبى احتياجاتنا.

ويقول شوقي ابن المجاهدة فرحانة "كنا لاندري عنها شيئا فكنا نقطن في إمبابة بجوار بعض أفراد أسرتنا ، وكانوا يقومون برعايتنا ونحن صغار، ويتناوبون على إعداد الطعام لنا ظنا منهم أن أمى تتاجر في القماش بسيناء ،لكي تلبى احتياجاتنا وذلك بعد ما انفصلت عن والدي ، وأصبحت هي المسئولة عنا ، ولم نعلم بما كانت تقوم به من عمليات فدائية إلا من خلال حفل تكريمها من الرئيس الراحل أنور السادات الذى منحها الأنواط والأوسمة وكذلك الفريق أحمد بدوى وعرفنا بعدها أن أمى كانت تضحى بنفسها وبصغارها من أجل تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي .

وتعبر فرحانة عن سعادتها وهي تكشف لنا عن أسرار لم تكشفها من قبل، قائلة: "أحمد الله على أنه منحنى فرصة مشاركةرجالنا الأبطال فى الدفاع عن بلدنا".

فوزية والدورية الاسرائيلية

فوزية محمد أحمد الهشة نموذج آخر من المجاهدات السيناويات ممن تقابلنا معهم ، تقول إن الشيخ محمد الهشة ابن عمها كان هو همزة الوصل بينها وبين رجال المخابرات الذين قاموا بتدريبها ، فكانوا يعطوني الرسائل في القاهرة لتوصيلها للقيادات في سيناء بطريقتنا الخاصة حتى عجزت وحدات جنود التفتيش الإسرائيلية عن كشفها ، برغم أنها طرق بسيطة لكننا تغلبنا على أجهزة التفتيش التي كانوا يمتلكونها آنذاك.

وتوضح الحاجة فوزية أن زوجها الراحل الشيخ سعيد أبو زرعى كان يقوم أيضاً بعمليات فدائية ضد الجيش الإسرائيلى ، فكنا نحمل رسائل ومفرقعات ونعبر بها قناة السويس بقوارب بسيطة حتى نصل إلى العريش وسيناء ، وكنا نركب السيارة من عين شمس متوجهين للسويس ثم نركب اللنش ونعبر القناة ثم نقابل المجاهدين الرجال ، ونسلمهم ما لدينا من رسائل ومفرقعات ، فيتولى هؤلاء توصيلها بطريقتهم الخاصة لرجالنا في العريش لاستخدامها في العمليات الفدائية، وقد استطعنا تدمير عدد من السيارات الخاصة بالقوات الإسرائيلية التى كانت تحتل سيناء.

تعترف فوزية أنها أمضت أياما طويلة بعيدة عن أولادها السبعة "أربعة ذكور وثلاث إناث" حبا في الوطن ، وهى تنتمى لعائلات كلها من المناضلين فعائلتها "الهشة" وعائلة زوجها "أبوزرعى" كانوا مجاهدين ، سواء من السيدات أو الرجال ، فكانت النساء تأتي بالرسائل والقنابل من القاهرة ليتسلمها على الشط الآخر من القناة رجالنا الأبطال ، ليقوموا بالتفجيرات التى استهدفت الكثير من منشآت قوات الاحتلال الإسرائيلي.

تقول فوزية إن أولادها السبعة كانت تتركهم هي وزوجها فى رعاية جيرانها فى العريش وأقاربهما ، وكان الجيران يقومون برعاية بعضهم البعض ويوزعون على بعض الأطعمة والدقيق ، وكان هناك تعاون يقوم على المحبة فكان المجاهدون والمجاهدات يتركون أولادهم شهوراً طويلة وهم مطمئنون عليهم.

الديناميت يجمع الآسرة

تكشف فوزية عن إحدى العمليات الفدائية التي جمعت بينها وبين أخيها أحمد الهشة وزوجها سعيد أبوزرعى ، حينما قاموا بزرع عدد من الألغام والديناميت في طريق الجورة، فجاءت سيارة الدورية الإسرائيلية فمرت على الألغام فانفجرت في الحال ، وتحولت فى دقائق معدودة إلى حطام ، فقامت القوات الإسرائيلية بالقبض على زوجها وشقيقها واحتجزوهما في إحدى الوحدات العسكرية لمدة شهرين ، وأذاقوهما أشد ألوان العذاب ، حتى تحولوا إلى حطام رجال ، ولم يستسلما ويكشفا عن سرهما في الجهاد والنضال.

هند ورسائل النقيب جميل

في بئر العبد تقابلنا مع هند ، والتي كان لها دور عظيم في إيواء الجنود المصريين الجرحى ، كانت وقت حرب67 لم تبلغ العشرين ربيعا ، استطاعت أن تجوب الصحراء إبان حرب 67 و حتى انتصارات أكتوبر 1973 بحثا عن الجنود المصريين المصابين والجرحى لتأخذهم لخيمتها لتداوي جراحهم، وكانت تستغل أغنامها للتجول فى الصحراء لتضليل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، ولكي لايكتشفوا ما تقوم به بالبحث عن الجنود المصريين وذات يوم وجدت هند النقيب جميل وهبة وهو ضابط مسيحى وجدته مصابا في الصحراء ودمه ينزف بغزارة ، وكاد يفقد حياته من شدة الحرارة وخطورة الجراح فحملته هند وذهبت به إلى خيمتها ، وقامت مع أفراد قبيلتها بمعالجته حتى استعاد صحته وعافيته ، فطلب منهم أن يستمر في الإقامة معهم حتى يقوم بدوره فى مقاومة جنود الاحتلال ، فساعدته هند وكانت تصطحبه وهو متنكر فى الزى البدوي من سيناء إلى الإسماعيلية ، وكان يرجع محملا بالمعلومات لمرافقيه لتنفيذ عملياتهم العسكرية ضد قوات الاحتلال ، وظل جميل وهبة يعيش مع أسرة هند السيناوية شهورا طويلة ، وهو يؤدى مهمته المكلف بها بمساعدة قبيلة هند وعشيرتها، وفي الوقت الذى كانت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلى تجوب الصحراء للبحث عن جميل وهبة وباقي الجنود المصريين كان معظم هؤلاء يعيشون وسط قبائل البدو في بيوتهم وخيامهم البسيطة كأنهم أفراد من أسرهم وكان البدو يساندونهم في الوصول إلى قادتهم والرجوع مرة أخرى لسيناء لتنفيذ مهامهم ضد العدو الإسرائيلي.

وداد.. تخدع وايزمان

وداد حجاب إحدى المجاهدات اللاتي قمن بدور فعال في مقاومة قوات الاحتلال الإسرائيلى ، تقول إنها بدأت الجهاد ضد العدو الإسرائيلي في سن مبكرة جدا ، بعد أن حصلت على شهادة الإعدادية وكان عمرها لم يتجاوز السادسة عشرة ، وقد بدأت وداد طريقها في الجهاد بتعلم الإسعافات الأولية ومداواة الجرحى كخطوة أولى لأن أهل العريش استشعروا أن المعركة كانت على الأبواب وذلك منذ عام 1968 ، وتعلمت وداد علاج الجرحى على يد أطباء متخصصين وأثناء قيام حرب أكتوبر 1973 حاصرت النيران كل مدن قرى شمال سيناء والطرق المؤدية للعريش فتركت وداد منزلها الكائن بوسط العريش ، وذهبت للمستشفى العام بالعريش، وبمساعدة "أبلة خديجة عودة" المدرسة فى المدرسة الإعدادية بالعريش استطاعت وداد أن تجتذب فتيات العريش وبنات البدو للتوجه للمستشفى لمساعدة الجرحى والمصابين.

وتقول وداد تعلمت على يد "أبلة خديجة" معنى مقاومة الإحتلال والصمود والقوة والتحدى، فقد كانت أبلة خديجة بالنسبة لفتيات العريش نموذجاً مثاليا للمدرسة الوطنية الرافضة لكل أنواع الاحتلال وكانت تلقن الفتيات فى مدرسة العريش الإعدادية دروسا على مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض.

تروي وداد أنها أثناء تواجدها فى مستشفى العريش سمعت بوجود منظمة جديدة اسمها منظمة سيناء العربية وذلك عقب حرب 67 مباشرة ، قررت الإنضمام لمنظمة سيناء العربية ، وكان ذلك يستدعي سفري للقاهرة، فقلت للحاكم العسكرى "عزرا وايزمان" آنذاك "إننى أريد السفر للقاهرة لأقدم واجب العزاء في الرئيس جمال عبدالناصر ، لكنه رفض ان يغادر أي شخص العريش.

ومن كثرة بكائى أمام الحاكم العسكرى وإلحاحي على السفر للقاهرة لم يجد "عزرا وايزمان" أمامه سوى السماح لي بالسفر برفقة 99 رجلا من أبناء العريش ، وسافرنا للقاهرة عن طريق عمان ، وقابلنا المشير أحمد إسماعيل والرئيس السادات ، وأثناء فترة تواجدي في القاهرة استطعت أن أتوصل إلى مؤسسي منظمة سيناء العربية ، وعرفت أنها تضم شخصيات كبيرة لها قدر من الاهتمام السياسى ، فانضممت إليها وقلت لهم إننى أقدم إليكم روحى فداء لبلدنا مصر ، وأى شيء ستطلبونه سأنفذه بدون مناقشة .

تستطرد وداد قائلة "أول ما قمت به من خلال مشاركتي في منظمة سيناء العربية توزيع منشورات تحث على الجهاد والمقاومة."

تعذيب وتهديد بالإغتصاب

سافرت وداد بنفسها إلى غزة من أجل الحصول على الورق وعلى المنشورات التي كانت توزعها ، وانتبهت لذلك الشرطة العسكرية الإسرائيلية وبدأت في مراقبة أهالي العريش ، ونجحوا في القبض عليها مع أسرتها.

تقول وداد "لقد تعرضت للتعذيب على أيديهم وقاموا بتعذيب والدي وأخي من أجل الكشف عن أية معلومات تفيدهم بخصوص منظمة سيناء العربية وأعضائها ، ومع إصرارى على رفض الاعتراف هددونى بالاغتصاب وانتهاك حرمتى ، مستغلين العادات والتقاليد البدوية التى أخضع لها ، ومع تمسكي بالرفض أطلقوا سراحى بعد أن صدقوا أننى لا أعرف شيئاً ،واستطعت خداع الميجور عزرا بأنني سافرت للقاهرة من أجل العزاء في جمال عبدالناصر فقط ولم أنضم لمنظمة سيناء العربية.

أضافت وداد أن التهديدات التي تلقتها على أيدى الشرطة الإسرائيلية لم تؤثر عليها ، وأن الله أعطاها في هذا الوقت قوة وإصرارا كبيرا على التحدي والصمود أمام كل التهديدات والتعذيب التي تعرضت له ، ولم تتأثر بالتهديد باغتصابها على الرغم أنها كانت غير متزوجة ، وربما كانت ستفقد أعز ما تملكه كل فتاة في شبابها ، وتقول: بعد خروجي من الحجز استمررت في توزيع المنشورات التي تدعو للجهاد والكفاح ،وكنت متنقلة بين القاهرة والإسماعيلية وسيناء من أجل نقل المعلومات لخدمة قواتنا المسلحة ،وجعلنا سيناء كتاباً مفتوحاً أمام قادتنا من القوات المسلحة حتى حقننا الانتصار فى حرب 1973.

عائشة ورسائل التفجير

وقبيل مغادرتنا لمحافظة شمال سيناء إلتقينا بالمجاهدة عائشة الهشة ، والتي تقول إنها شاركت زميلاتها البدويات في توصيل عدد من الرسائل من القادة فى القاهرة لرجالهم في العريش ، وتتذكر عائشة أنها تعرضت ذات يوم لعمليات تفتيش دقيقة عند مدخل مدينة العريش ، وكانت تحمل عدة رسائل خطيرة قادمة بها من القاهرة للقادة فى سيناء ولم تتمكن المفتشة الإسرائيلية عن كشف المكان الذي كانت عائشة تخبئ فيه الرسائل ، وتضيف عائشة أنها شاركت زميلاتها البدويات فى العريش ، ماأسفر عن تفجير عدد من سيارات العدو.

لم تكشف عائشة لأولادها الأربعة عن العمليات التى قامت بها فى سيناء إلا عندما كرمها الرئيس الراحل أنور السادات مع زميلاتها البطلات.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حتى لا ننسى ابطالنا

فيلم عن اسطوره الصاعقه المصريه الشهيد عميد اركان حرب ابراهيم الرفاعى

http://www.youtube.com/watch?v=BhuSSi55pA4&feature=related

كان المقاتل المناضل القائد البطل إبراهيم الرفاعي يقف شامخًا يرقب حركة المعركة بين جنوده وضباطه الذين خاض بهم أعظم وأنبل وأشجع وأقوي وأسمي معارك المجموعة 39 في مواجهة العدو الإسرائيلي، ظل لست سنوات يقود أشرف وأجرأ الرجال في عمليات خلف صفوف العدو في قلب معسكراته ومواقعه وفوق دشمه وحصونه يضرب ويقتل وينسف ويدمر ويلقي في قلوبهم الرعب ويخلق بين صفوفهم أفدح الخسائر، كان إبراهيم الرفاعي هو من اخترق خط بارليف قبل أن يفعلها أبطال 6 أكتوبر، وكان أول من عبر القناة قبل وقت طويل جدًا من لحظة العبور العظمي وكان أول من كسر أسطورة الجيش الذي لايقهر قبل أن تتحطم ظهيرة العاشر من رمضان، كان الرئيس جمال عبدالناصر لاينام قبل أن يتحدث في التليفون مع قادة الجيش ليعرف هل عاد الرفاعي من عمليته في سيناء ويطمئن علي عودته.

والآن وهو في الموقع حيث المعركة حاسمة والجيشان في حرب المواجهة الكاملة يتلقي مكالمة تليفونية تحت قصف النار من الرئيس أنور السادات يطالبه بتدمير معبر الثغرة الذي عبره الإسرائيليون، كان الرفاعي يشق طريقه داخل عمق صفوف العدو المتكتلة والمتحركة وهو يحمل مع جنوده مضادات الدبابات يحلف بالله أنه لن ينحني أبدًا، ففي صباح 6 أكتوبر هاجم الرفاعي محطة بترول بلاعيم لتكون أول عملية مصرية في عمق إسرائيل، ثم مطار شرم الشيخ صباح مساء السابع من أكتوبر، ثم رأس محمد، وشرم الشيخ نفسها طوال يوم 8 أكتوبر، ثم شرم الشيخ للمرة الثالثة في 9 أكتوبر .ثم مطار الطور الإسرائيلي في 10 أكتوبر، واستطاع في هذا اليوم قتل جميع الطيارين الإسرائيليين الموجودين في المطار، ثم قام بدك مطار الطور مرة ثانية في 14 أكتوبر، ثم آبار البترول في الطور يومي 15و16 أكتوبر، ضرباته في خصر العدو وبطنه وقلبه وعقله منذ ست سنوات كانت موجعة وهائلة وضرباته منذ يوم ستة اكتوبر كانت قاتلة وباهرة.

واليوم في التاسع عشر من أكتوبر الموافق 27رمضان الليلة التالية لليلة القدر سيجهض الثغرة وهو يضع أجهزة الاتصال بجنوده حول عنقه واقفًا شامخًا فوق التبة ينزل علي شارون بشواظ من نار ولهب ويفاجئ العدو الذي ظن أنه تمكن واستوطن، وجنود الرفاعي يطلبون منه أن يخفض رأسه وأن يخفي قامته حيث يندفع شارون بمدافعه يريد أن ينال من قائد هذه المجموعة التي ذبحت كبرياء إسرائيل، المدافع تصب نيرانها علي موقع إبراهيم الرفاعي فتذهب شظية من فوهة مدفع لتضع علي صدر الرفاعي الوسام الأعظم، تحت قصف المدافع وضرب النار وقذف الصواريخ ودم إبراهيم الرفاعي ينزف في حضن جنوده الجبارين الملتاعين بمشهد قائدهم الأعظم وهو يقفز نحو الشهادة، نظر مبتسمًا وقال لهم تلك الجملة التي حفرها في قلوبهم.

«ياسلام ياولاد أما ريحة الجنة حلوة بشكل».

شهيد بهذا الحجم وبهذه البطولات لم يأخذ حقه بالطبع

ولانه كان مخلصا

ولانه كان مؤمن حقيقي برسالته وعمل من اجلها

ولانه لم يهاب الموت وكان شجاعا

لذلك كان بمثابة شعاع من نور نذكر بها انفسنا بان مصر دائما بها رجال ودائما ولاده ودائما بها مخلصون

رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته

نفسي ومنى عيني احضنك واضمك لصدري وابوسك ميت بوسة

يا مخلص يا وطني يا شهيد

ابراهيم الرفاعي ماخدش حقه ولم ينتظر من احد ان يمجده او يشكره لانه كان مخلص يعمل هذا ابتغاء مرضاة الله لانه كان مؤمنا حقا

هؤلاء هم الابطال الحقيقيون

الذين جاهدوا وحملوا اكفانهم في كل عملية بطولية كانوا يقومون بها وقد انعم الله عليه بشرف الشهادة التي كان يتمناها

ابراهيم الرفاعي ليس بطل كأي بطل لكنه كان يقود العمليات بنفسه وليس بالتوجيه عن بعد ولكنه كان دائما يكون احد افراد العمليات التي تكلف بها وحدته رغم كبر سنه الذي ادي الى ضعف لياقته البدنية لكن هذا لم يثنيه عن ايمانه وعمله المخلص الدؤوب

مع النبين والصدقين والسهداء والصالحين في اعلى عليين يا بطلنا المغوار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...