اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

كى بنطلونات النساء حرام


ragab2
 مشاركة

Recommended Posts

كي بنطلونات النساء حرام

......................

يبدو

أن فتاوى الجنون وصلت ذروتها.. فبعد أن كانت من قبل تتعلق بدخول دورات المياه بالقدم اليمين أم اليسار.. تحولت إلى ما هو أكثر جنونا وسطحية.. فهذا يحرم كى بنطلونات النساء.. وآخر يمنع مشاهدة المذيعات على شاشة التليفزيون.. وثالث يطالب بإقامة الحد على الزوجة تاركة الصلاة.. وفى كل الأحوال، فإن مهاويس الفتوى لن يتوقفوا ما لم يجدونا قد تخلفنا أكثر مما نحن فيه من تخلف.. ولن يهدأوا ما لم يجدونا أمة منهارة فاقدة لكل مقوماتها الحضارية. المؤسف أن من يساعد على انتشار أمثال هؤلاء المهاويس.. هم الأشخاص الذين يتساءلون عن أمور سطحية وقضايا تافهة تضر أكثر مما تفيد.. فعلى سبيل المثال تقدم صاحب محل تنظيف ملابس بسؤال يقول فيه أن من بين الملابس التى تصل إليه بنطلونات حريمى يرى أنه لا يصح للمرأة أن ترتديها لذلك يشعر أنه شريك فى الإثم عندما يقوم بكى هذه البنطلونات«!!!». إذا كان السؤال غريبا فالفتوى كانت أغرب. إذ جاءت الإجابة.. إن غسل وكى الملابس مقابل أجر جائز شرعا ومباح.. ويجوز غسل بنطلونات النساء وكيها فى حالة دون أخرى.. فإذا كانت هذه البنطلونات يتم ارتداؤها خارج البيت وبدون أن ترتدى المرأة فوقها ما يسترها فى هذه الحالة لا يجوز لك فعل ذلك ـ أى كى هذه الملابس ـ لأنه إعانة منك على معصية التبرج.. أما إن كانت ترتدى فى البيت أو خارجه تحت ثياب ساترة فلا مانع من غسلها وكيها.. والله أعلم. لكن كيف يتسنى لصاحب المغسلة معرفة أن هذه الملابس يتم ارتداؤها خارج أو داخل المنزل.. بالإضافة إلى أن السؤال والإجابة دعوة واضحة للنظر إلى ما هو خلف الملابس. سؤال آخر أكثر تفاهة كان حول دعوة الأم عند الولادة هل تكون مستجابة أم عند خروج الجنين.. أم مع كل طلقة؟! ولم يجد الشارع ما يجيب به لأنه لا نعلم دعاء خاصا بكل حالة من تلك الحالات.. لكن إذا تعسرت الولادة فتكون الأم مضطرة للدعاء.. فإن دعوة المضطر مستجابة. من الفتاوى الغريبة أيضا نجد أحدهم يحرم استخدام أجهزة المحمول المزودة بكاميرا من باب درء المفاسد لأنه يمكن استخدامها واستغلالها فى تصوير ونشر الفاحشة فى المجتمع المسلم، وفى نفس التوقيت تقريبا طالعتنا فتوى أخرى بعدم جواز النظر إلى مذيعات التليفزيون فى أى قناة نظرا لشدة الفتنة بسبب التبرج والسفور. حالة أخرى خاصة بامرأة سألت عن إزالة شعر الحاجب، وجاء الرد بأن هذا حرام مستشهدا بحديث رسول الله «صلى الله عليه وسلم» الذى جاء فيه «لعن الله النامصة والمتنمصة».. وفى المقابل نجد فتوى أخرى خاصة بامرأة تسأل عن إزالة شعر الوجه وتهذيب الحاجب لأن ذلك يؤذى زوجها، حيث جاء الرد بجواز عمل كل هذا. وبعيدا عن تضارب الفتاوى نجد هناك نوعا آخر يوقع السائل فى حيرة شديدة كالذى سأل عن موقف زوجته التى لا تداوم على الصلاة ولا تؤديها إلا إذا كان قائما عليها.. فكان الرد أنه عليه أن يسألها إذا كانت مقرة بالصلاة أم لا.. فإذا أقرت فهى عاصية وعليه المداومة فى حثها على الصلاة وإن كانت رافضة للصلاة فتجب استتابتها ثم يقام عليها الحد.. وهنا تطرح وثارت تساؤلات كثيرة نفسها حول من الذى يقيم عليها الحد، فهل يقوم الزوج بإقامة الحد على زوجته.. أم ماذا يفعل؟.. وبالطبع إذا قام هذا الزوج بتطبيق الحد وقتل زوجته، كما أفتى هذا الشيخ المجنون.. فإنه سوف يكون قاتلا فى نظر المجتمع والقانون.. كما أن أمثال هذه الفتاوى تجعل الأمور مطلقة على عواهنها فقد يقوم رجل بقتل زوجته بحجة إقامة الحد. هناك فتوى غريبة أخرى تقول أن الزكاة لا تجوز على تارك الصلاة.. وهنا يبرز السؤال كيف للإنسان الذى يخرج زكاته على أى مسلم فقير أن يعلم إذا كان هذا الفقير من المصلين أم لا؟.. وهل هو تارك للصلاة عن معصية أم عن عدم إيمان بها؟! ومثل هذه الفتوى جعلت البسطاء يتساءلون: كيف السبيل إلى التأكد من أن زكاتهم خرجت بالصورة المشروعة. وربما تزداد البلبلة فى الفتاوى الخاصة بالنساء، حيث تخرج الفتاوى المتضاربة التى تحلل وتحرم نفس الموقف، مما يجعل المرأة غير مبصرة بحقيقة التشريع ومتذبذبة فى الأخذ بالفتاوى.. فعلى سبيل المثال سألت فتاة هل يجوز لها أن تستخدم كريم تصفيف الشعر والصبغة لتحسين شعرها الخشن الباهت اللون وفرده بالمكواة أم أن هذا حرام.. وجاءت الإجابة أن هذا حرام لأنه تغيير لخلق الله وأنه من الأفضل أن تقوم برعاية شعرها على ما هو عليه وتصفيفه بشكل جميل يرضى زوجها عنها وأن على زوجها أن يرضى بها كما هى طالما أنها مهتمة بنظافتها الشخصية. فتاة أخرى مخطوبة قالت أن ظروفها الاقتصادية والاجتماعية تؤخر زواجها قليلا وأنها تتحدث مع خطيبها أحاديث عاطفية فى التليفون.. وتسأل ما حكم الدين فى ذلك؟ كان الرد هو إدراجها تحت حكم الزنى وشدد على ضرورة التزامها بالأخلاق.. واعتبر أن التليفون خلوة وطلب منها عدم محادثة خطيبها تليفونيا إلا للضرورة القصوى إلى أن يقضى الله بإتمام الزواج. وفى تعليقه على هذه الفوضى الغريبة يقول الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف: هؤلاء الأشخاص الذين يصدرون مثل هذه الفتاوى يتصورون أنهم يفهمون الشرع وفى الحقيقة ليست لديهم الأدوات الكافية لا للعلم ولا للإفتاء.. فالأصل فيمن يتصدى للإفتاء أن تكون لديه درجة عالية فى أمرين اثنين على الأقل.. الأول هو مقاصد الشريعة.. وماذا يكلف الله عباده.. ولماذا خلقهم.. وما هى أيسر السبل والطرق لإنجاز هذه التكاليف.. وأما الأمر الثانى فهو فهم الواقع بجميع جوانبه ـ الزمان والمكان والظروف الشخصية المتغيرة.. كل ذلك لابد من الإحاطة به بشكل صحيح حتى يتمكن المتخصص فى العلوم الشرعية من الإفتاء فتوى سليمة. ويضيف الشيخ جمال قطب: أما ما يتصوره البعض من أن الدين ما هو إلا مجموعة نصوص أو مرويات أو تراثيات يمكن نقلها من عصر إلى عصر.. فهذا فهم خاطىء.. ويوقع الناس فى حرج شديد.. ومثال على ذلك بالنسبة لفتوى التليفون المحمول.. فالتليفون المحمول لا يزيد على كونه وسيلة اتصال سواء كان بكاميرا أم بدون.. والوسيلة مادامت تيسر على الناس فلا حرمة فيها.. وإذا ارتكبت مخالفات شرعية أو قانونية بواسطة مستخدميها فالعيب فى السلوك وليس فى الوسيلة المستخدمة. وحول الأسئلة التافهة مثل كى بنطلونات النساء يقول الشيخ جمال قطب: هذه الأسئلة وغيرها من الأشياء العجيبة ترجع للخواء والفراغ الثقافى والروحى، وتعبر عن قصور المؤسسة الأم للدعوة فى القيام بإعادة النظر فى التراكم التراثى الموجود لديها وغفلتها عن متابعة الواقع سواء الإقليمى أو واقع الأمة المسلمة أو الواقع على الساحة العالمية.. كل ذلك أوجد فجوة وجفوة بين مصدر التنوير الشرعى وبين الناس.. لذلك نجد أن كل من لا خبرة له ولا قدرة، وليس له الحق يتصدى لأداء الدور المفقود للمؤسسة الأم للدعوة ذات الجذور التاريخية العميقة. ويضيف الشيخ جمال قطب: لقد أدت غفلة المؤسسة إلى عدم وجود رؤية كلية..ولا استراتيجية عامة.. الأمر الذى تسبب فى تغير المنطلقات عن كثير ممن يتصدون للإفتاء فالبعض ينطلق من النصوص القرآنية فقط.. والبعض الآخر ينطلق من نصوص السنة دون معرفته بأولوياتها والبعض ينطلق من رؤية مذهبية ضيقة.. كل ذلك بسبب التمسك بأقوال تراثية وردت على ألسنة أئمة ودعاة فى قرون سابقة.. الأمر الذى أضفى قداسة على أقوال البشر وجعلها تزاحم القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية الشريفة.. وهذا يجعل الفتوى تختلف من شخص لآخر ومن نافذة إعلامية لأخرى.. فإذا أضفنا على ذلك عدم التزام النوافذ الإعلامية بوضع ضوابط للضيوف والمتحدثين والمفتين، فإن كل ذلك أدى إلى التضارب الخطير فى ساحة الفتوى. أما د.سالم عبدالجليل مدير عام الإرشاد الدينى.. فيرى أن الفتاوى التى ترد علينا من الخارج إنما تعبر عن رأى هؤلاء العلماء.. وليس عن رأينا أو رأى علمائنا.. ونرى فيها مبالغات لا تستند إلى أصل شرعى وسبب انتشار مثل هذه الفتاوى يرجع إلى عدم التعمق ليس فقط فى الدين.. بل فى الواقع الاجتماعى أيضا.. فيجب على من يتصدر للفتوى أن يتمتع بالوعى الدينى والاجتماعى حتى لا يثير البلبلة فى المجتمع.. وتنوع الفتوى فى الدول المختلفة يرجع إلى تنوع المذاهب التى تتبعها هذه الدول.. وهى مذاهب تختلف عن مذاهب الأئمة الأربعة مثل الشيعة والإباحية الذين يحللون أشياء يحرمها أهل السنة.. وبالتالى فإن تلك الفتاوى تعبر عن مذاهب فقهية وليس دينية. ويضيف د.سالم عبدالجليل: بالنسبة لتضارب الفتاوى فى أجهزة الإعلام المختلفة، فقد طالبت فى مؤتمر الإعلاميين والدعاة الذى عقد منذ عامين بوضع حل لهذه المشكلة بأن تكون هناك لجنة للفتوى لما ينشر فى وسائل الإعلام وألا يتصدى فرد بمفرده للفتوى وبذلك تتوحد الفتوى ولا تحدث البلبلة.. ومن هذا المنطلق يجب أن نعمق نشر ثقافة الاختلاف بين المذاهب الأربعة.. بمعنى ألا أكتفى بعرض رأى فقهى واحد.. ويقوم آخر بعرض رأى فقهى مختلف فيظهر للناس أن هناك تضاربا، والمفروض أن تطرح على الناس الآراء الفقهية الأربعة وكلها صحيحة وعلى القارىء أو المستمع أن يختار الرأى الذى يرتاح إليه وكلهم صواب وبذلك تزول البلبلة. أما الشيخ على أبوالحسن رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر فيقول: على من يتصدى للفتوى أن يراعى النص ثم يراعى العلة وهى رفع الضرر ثم مصلحة الأمة.. ثم يراعى عادات الناس لأنه باختلافها تصدر فتاوى مختلفة بما يتماشى مع واقعهم الاجتماعى.. وكان الإمام الشافعى يفتى فى العراق بما لا يفتى به فى مصر لاختلاف العادات بشرط عدم وجود نص صريح.. وهذا النص أيضا قد يتم تأويله.. لأن النصوص الشرعية قابلة للتأويل، فتنص الشريعة على أنه لو اختلف نص مع العلم والعقل يتم تأويل النص بما يتفق مع العلم والعقل لأنهما مصدران أساسيان من مصادر التشريع.

چيهان المغربى

http://www.rosaonline.net/alphadb/article.asp?view=624

رابط هذا التعليق
شارك

استاذى الفاضل العزيز د.رجب

جانبك والله الصواب فيما نعت بالجنون فما تعترض عليه انت حر فى ذلك كشخص اما ان تسقط رأيك على عموم الدين فهذا والله ما تعودناه منك وما لم توافق انت نفسك عليه من قبل .

كيف استاذى الفاضل:

أن فتاوى الجنون وصلت ذروتها.. فبعد أن كانت من قبل تتعلق بدخول دورات المياه بالقدم اليمين أم اليسار.. تحولت إلى ما هو أكثر جنونا وسطحية.. فهذا يحرم كى بنطلونات النساء.. وآخر يمنع مشاهدة المذيعات على شاشة التليفزيون.. وثالث يطالب بإقامة الحد على الزوجة تاركة الصلاة.. وفى كل الأحوال، فإن مهاويس الفتوى لن يتوقفوا ما لم يجدونا قد تخلفنا أكثر مما نحن فيه من تخلف.. ولن يهدأوا ما لم يجدونا أمة منهارة فاقدة لكل مقوماتها الحضارية

ما ذكرته انت من مهاويس الفتوى كما حلا لك ان تصفهم انما هى امور صريحه لا تقبل الاختلاف فى الدين.

فالدخول بالقدم اليسرى سنه عن الرسول.

وان كنت تريد الحق فالنظر الى الوجوه السافره فى التلفاز ينطبق عليه غض البصر لما قد يحرك شهوه الرجل وكل رجل يختلف باختلاف تحمله..

اما الزوجه تاركه الصلاه كما الزوج تارك الصلاه تنبه الى ذلك ويستتاب العاصى.....

فاين التخاريف اذا هنا من امور من اساس الدين وان شدد بعض الائمه فمخافه التفريط فهناك اخرين دعوا بالوسطيه.

ان ما كتبت اخى الفاضل يعد تطاولا على الدين اربأ بك عنه ولم اعهدك ونعهدك كلنا الا مدافعا عن الدين.

ليس كل من قال فتاوى الجنون على حق وليس كل من هاجم ما يراه هو تشديدا على حق ان كنت وكثيرون مثلك اخى الحبيب لا تعلم الجواب الشرعى او الحجه التى ترد بها على ما لم يرضى عنه قلبك فاولى بك الا تهاجمه حتى تسأل وتعرف احق هذا الكلام ؟؟؟

اما الهجوم بهذا الشكل فان اعداء الدين نفسهم لم يستخدموا هذه الكلمات.

هدانا الله واياك الى ما يحبه ويرضيه

وغفر لنا ولك ما جنته ايدينا والسنتنا.

ابن مصر

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذ رجب ...

أقر أننى لم أفهم ما ترمى إليه بوضعك هذا المقال الغريب فى باب هدى الإسلام ... أو فى المحاورات عموما ..

تعليق بسيط كان بالتأكيد سوف يوضح الصورة أكثر ..

ولكن رأييى الشخصى ان فيه الكثير من التخريف والتأويل والتأليف ..

لا حول ولا قوة إلا بالله

لأن النصوص الشرعية قابلة للتأويل، فتنص الشريعة على أنه لو اختلف نص مع العلم والعقل يتم تأويل النص بما يتفق مع العلم والعقل لأنهما مصدران أساسيان من مصادر التشريع.

من قال ذلك ..؟

الله ؟

علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال : " لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم يسمح على ظاهر خفيه " .

رابط هذا التعليق
شارك

فيه شيوخ معتدلين كثير جدآ اراهم في التليفزيون حتي لايريدون ان يجاوبوا علي هذه الاسئلة البلهاء عندما يسآلهم احد المشاهدين سؤال من نوعية كي بنطلونات النساء حلال او حرام

واجد الشيخ منهم يتكلم في موضوع اخر بعد السؤال وينجنب الرد عليه لهيافته

المفروض كل الشيوخ العقلاء يعملوا كده بدلآ من اللغو في امور دينية

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا

للاخوة الكرام لمروركم الكريم على هذا الموضوع الجدير بالمناقشة

ولم أشأ أن أبدى رأيا فى شيئ لست متخصصا فيه

وأنا لست موافقا أو رافضا لما طرح

ولم أكون رأيى بعد

أردت فقط أن أطرح الموضوع كما هو وأقرأ ردودكم المختلفة

حتى أكون رأيى المتواضع فيه وتعم الفائدة

وبصراحة

فوجئت برابط روزا اليوسف على النت

وهى مجلة تحوى الغث والثمين ولهم الفكر والقلم ولنا الرأى والتمييز

تحياتى لجميع المشاركين

رابط هذا التعليق
شارك

اخى الحبيب د.رجب

الحمد لله .. الحمد لله..

اعتذار واجب بما ان هذا ليس رأيك

ولكن الم يكن اولى بك يا اخى الحبيب ان تكتب سطرا واحدا تبين رأيك .. او مخاوفك او ما يجول بقلبك وتسأل عنه.

المهم

الحمد لله

ابن مصر

رابط هذا التعليق
شارك

لا داعي لان يكتب ان هذا رايه او ليس رايه

لانه راي الجميع

راي الحق والعقل والبرهان والعلم والحضارة الحديثة

الاسلام قبل اربعة عشر قرنا كان اكثر استنارة وتحضرا من اسلام اليوم القائم على الخرافات والمستمد من الاسرائيليات

يقول لنا البعض

لا تسكب الماء الساخن في الحمام او الحوض لان الجن تسكنهما ويمكن ان تتلبسك

هل يمكن ان نتعامل مع هكذا خرافات

فباي بحديث بعده يؤمنون

رابط هذا التعليق
شارك

تحياتي لك يا دكتور رجب على فكرك المستنير

وليسقط شيوخ الظلام وكهنة المعبد

ليس في الإسلام كهنوت

د. رجب بكتابته لم يذكر رأى...

لم يهاجم فكر....

انما نقل مقاله.....

وهذا بكلامه هو نفسه وليس استنتاجا وردا على ما سألناه له ونحن احبائه وان اختلفنا ولكنه نقل مقاله...

بها الغث والثمين!!!!

لا ارى اى علاقه بين ما كتبت وبين كل ما كتبه الاخوه هنا...؟؟

لا حول ولا قوه الا بالله..

ايها الزميل الفاضل ... اين الكهنوت وشيوخ الظلام و......الخ

ام انها فرصه كى نكيل اتهاماتنا لكل من تحدث بالدين.......دون تفريق بين حق وباطل؟؟؟؟؟؟

لا حول ولا قوه الا بالله

رابط هذا التعليق
شارك

لا داعي لان يكتب ان هذا رايه او ليس رايه

لانه راي الجميع

راي الحق والعقل والبرهان والعلم والحضارة الحديثة

الاسلام قبل اربعة عشر قرنا كان اكثر استنارة وتحضرا من اسلام اليوم القائم على الخرافات والمستمد من الاسرائيليات

يقول لنا البعض

لا تسكب الماء الساخن في الحمام او الحوض لان الجن تسكنهما ويمكن ان تتلبسك

هل يمكن ان نتعامل مع هكذا خرافات

فباي بحديث بعده يؤمنون

لا داعى من وجهه نظرك انت وما تراه انت وما الامس عنك ببعيد...

ولكن ما تراه انت وما تسقطهخ انت ليس بالضروره هو الصحيح...

لذلك لابد ان يورد رأيه .... وارجو ان تخف حده اتهاماتك لرجال الدين لانها لم تعد مقبوله ان تجمع كل من تحدث بالدين باطله وصالحه فى بوتقه واحده

انت تلبس الحق ثوب الباطل حين تضع جنبا الى جنب ما تتهمه انت انه ليس من الدين مع فتاوى من اساس الدين

ونعود لنقول من لا يملك الحجه لا يلفى الاتهامات...

حنانيك فى اتهاماتك غفر الله لك.......

هذا كلامى كعضو مثلك...

ابن مصر

رابط هذا التعليق
شارك

ام انها فرصه كى نكيل اتهاماتنا لكل من تحدث بالدين.......دون تفريق بين حق وباطل؟؟؟؟؟؟

لا حول ولا قوه الا بالله

نعم ثم نعم ثم نعم

سننتتهز كل فرصة لكي نكيل الاتهامات لكل من يتحدث في الدين

لاننا نخاف على هذا الدين من الحمقى والدجالين والنصابين والمتخلفين الذين احالوه الى طقوس وثنية وشعائر معبدية وخرافات واساطير ما انزل الله بها من سلطان

الم ياتك نبا الشيخة ايمان او الشيخ عبد السلام او الشيخ سيد المصاب بالبله المغولي الذي كان من كبار مرافقي وزير الداخلية السابق محمد عبد الحليم موسى وكان كبار ضباط الداخلية يتمنون رضاه لان الوزير لا يقطع امرا دون استشارته

الم ياتك نبا حسين شاهين الجزار النصاب الذي ادعى انه مهندس ثم دكتور في الروحانيات ثم اتضح انه مسجل خطر خارج من السجن

الم ياتك نبا خطيب جامع الفتح الذي عددت له في احدى خطبه اكثر من عشر مرات دمر فيها ثوابت الدين تدميرا وادعي للبشر قدرات الهية وصفات نبوية

الم ياتك نبا الذين يمارسون الذكر في المساجد الممتدة على طول شارع باب البحر تحت اصوات الدف والموسيقى

الم ياتك نبا من يغتصبون النساء بدعوى العلاج بالقران

الم ياتك نبا الفتاوى الباطلة والاحاديث الشاردة والاقوال المرسلة التي لا دليل عليها ولا اصل لها

الم ياتك نبا الذين اتهموا الرسول عليه الصلاة والسلام انه ظل مسحورا ستة اشهر

الم ياتك نبا الذين رووا ان عائشة رضي الله عنها كانت تستحم امام اقاربها لتعلمهم الغسل (انظر البخاري)

الم ياتك نبا الذين قالوا ان عمر بن الخطاب كان اذا خطب فتاة وهو خليفة المسلمين يفتح ما بين فخذيها ليرى ما في داخلها (انظر تفسير القاضي عياض)

هل يكفي هذا

اذا لم يكن يكفي

لدينا مزيد

سنهاجمهم

ونهاجمهم

ونطاردهم اينما ثقفوا

نلتمس من المولى عز وجل الاجر على ذلك

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا لجميع الأخوة

وأعتذر لحذف جملة من مداخلة أخونا عوف

لعدم تماشيها مع سياق المناقشة واختلاف الآراء بين الاخوة

تحياتى

رابط هذا التعليق
شارك

الاستاذ عوف

مازال مسلس الخلط مستمرا اذ1ا كانت معلوماتك عن الدين هى كل ما تتلقاه من الافاقين والنصابين والروحانيين فللاسف يؤسفنى ان اخبرك ان هذا هو خطأك انت لانك لم تعلم مما تتلقى وماذا تتلقى.

ان خلط الاوراق بهذه الطريقه لن ينطلى على احد ....

وما الهراءات التى تتحدث بها الا للمره الثانيه اقولها

كلمات حق يراد بها باطل.

لا تخلط بين الامور او

تتعمد الخلط بين الامور.

اما ان كان الامر عن جهل فلك العذر ولكثير مثلك ايضا فلتتحرى الدقه فيما تقول.

وهذه تنبيه اخير

ابن مصر

رابط هذا التعليق
شارك

الاستاذ الفاضل رجب ..

اصبح الان ضروريا ان تدلى بدلوك فى هذا الموضوع وان تذكر السبب الحقيقى لنقلك هذا المقال منعا لما ليس منه جدوى

ابن مصر

رابط هذا التعليق
شارك

عذرا

تم اغلاق الموضوع مؤقتا لأخذ فسحة من الوقت لتهدئة النقاش

علما بأن رأيى يتفق فى كثير مع رأى أخى ابن مصر

والهدف من نشر الموضوع

هو التعرف على طريقة بعض الصحفيين فى طريقة نشر المواضيع والتهويل

ولذا نشرت العنوان كما هو بدون تغيير

والهدف الثانى هو الاعلام بوصلة روز اليوسف الجديدة

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

فى مجلة روزاليوسف لفت نظرى العنوان ... و قرأت الموضوع كله و أقر أنى إتفقت مع محتوى الموضوع فى إجماله و لكن صدمتنى لغة الكتابة فى الفقرة الإستهلالية و التى يلجأ الكاتب الصحفية لجعلها حريفة حتى تجذب القارئ و ترفع التوزيع.

و أتصور إستخدام تعبير "مهاويس" غير مقبول على الإطلاق فما بالك بإطلاق هذه الصفة على علماء أو رجال الدين.

سادتى الأفاضل ما سبق كان إستهلالا لابد منه.

فى رحلة عمرى تعاملت مع الكثيرين من علماء الدين الأفاضل و أستطيع القول بكل أمانة وجدت بينهم الإختلافات البشرية فمنهم من يعتبرمجرد الحديث معه إضافة علمية و متعة إيمانية و منهم من تشعر أنه مجرد موظف درس علوم الدين و لكنه غير قادر على نقلها للآخرين و أنا هنا أتكلم عن علماء دين.

و إذا إنتقلنا هنا إلى المتحدثين فى الدين - و هم كثر - فمن العادى أن يستدرج - بضم الياء - المتحدث إلى عرض وجهة نظر ربما بنت ساعتها دون سبق بحث و تمحيص المطلوبة عند إعداد رأى دينى يتبعه العامة و يسمى بالفتوى.

فى حالتنا الأخيرة هذه يكون هناك تقصير لو لم نتوقف عنده و نتسائل أين الخطأ فى نظرى - شخصيا - أراه فى وسائل الإعلام التى تستعمل الدين كوسيلة ترويج و إنتشار إعتمادا على الرصيد الدينى الموجود لدينا جميعا.

فى الجزء الأخير من المقال تم عرض عدة آراء حول كيفية تحجيم هذه الظاهرة ... ظاهرة إستدراج المتحدث الدينى لإبداء رأى فى مسألة "هايفة" و ليست شرعية ... و طالب الكتاب بوضع ضوابط جادة لحدود الفتوى فى القنوات الفضائية.

و أعتقد أن الجميع لا يرى فى ذلك غضاضة.

و أذكر قصة ذكرها المرحوم الشيخ الباقورى للدلالة على إمكانية خروج الرأى - إبن ساعته - عن الأصول المرعية فى هذه القصة أو النادرة أنهم فى إحدى القرى سألوا الشيخ عن بول الصبى على حائط و كيف يطهر فأجاب بضرورة أن تهد و تبنى سبع مرات فقالوا له " و لكن يا مولانا نحن نتحدث عن الحائط الذى بينا و بينك ! " فأجابهم " أقل الماء يطهره" ...

أوردت تلك النادرة أو الطرفة لأؤكد أن رجال - و أكرر رجال - الأزهر لم يطلبوا أبدا فرض نوع من التقديس على أنفسهم و كانوا يروون النوادر عن سلوكيات بعضهم.

كما أن هناك حقيقة فقهية معروفة حتى للمبتدئين هى أن السنن تنقسم إلى سنن عادات و سنن عبادات و لكل منها أحكامها و ضوابطها.

و أخيرا أعود مرة أخرى للموضوع - و أحسبنى أطلت - و لكنى أريد أن أعرض لنقطة كنت سأفتح لها موضوعا خاصا و هو كيفية قراءة الصحف .

و ألخص ذلك فى ضرورة البحث عن لب الموضوع و فى بعض الأحيان يمكن ألا تجد للموضوع لبا !!! و عليك أن تسقط من نص المقال كل ما هو بغرض رفع التوزيع أو الإثارة أو التهييج ففى موضوعنا لو أننا حذفنا الفقرة الأولى من المقال و كذا لفظة "مهاويس" ... لو أننا فعلنا ذلك لتغير مسار الحوار كلية.

و الشئ باشئ يذكر اليوم فى جريدة الأهرام "بريد القراء" رسالة يشكو صاحبها من إستسهال الفتاوى عفو الساعة و سأورد هنا نص الموضوع:

بـريــد الأهــرام

43060 ‏السنة 127-العدد 2004 اكتوبر 28 ‏14 من رمضان 1425 هـ الخميس

الإفطار علي الحرنكش‏!‏

لقد حررنا القدس والأقصي والعراق والجولان ونال مسلمو كشمير والشيشان استقلالهم وصرنا القوة الاقتصادية الأولي‏(‏ أو الثانية‏)‏ في العالم‏,‏ وأصبحنا نستثمر أموالنا فيما بيننا وصار العالم كله يخشي بأسنا ويعمل لنا مليار حساب‏,‏ ولم يعد بيننا فقير ولا محروم ولا جائع‏..‏ والآن بعد أن قمنا بكل ذلك ليس أمامنا إلا أن نستهلك بعض قوتنا وطاقتنا ووقتنا في فتح حوار ديمقراطي حر حول بعض القضايا الشرعية البسيطة التي تؤرقنا بعض الشيء نظرا لرغبتنا في الوصول بأنفسنا وأمتنا وشعوبنا إلي الكمال الشرعي المنشود‏..‏ ومن هذه القضايا مثلا‏:‏ هل نوحد الأذان أم لا نوحده؟ وهل نستخدم السواك بعد اكتشاف فرشاة ومعجون الاسنان أم لا نستخدمه‏,‏ ولماذا وكيف ومتي؟ وما هي وجوبية أحكام استخدام الكوز عند الاغتسال؟ وهل يمكن استخدام اناء من البلاستيك بدلا من الكوز؟ وهل لابد من البدء بغسل الجانب الأيمن ثم الأيسر من الجسم عند الاغتسال‏,‏ أم من الممكن أن نفعل ذلك باللاتيني تماشيا مع العولمة؟ وإذا كان الشخص المغتسل أعسر فهل يستخدم نفس السياق ولماذا؟ وهل نبطل الصوم باستخدام الشامبو عند الاغتسال؟ وإذا كانت القيمة الغذائية العالية للحرنكش قد ثبتت علميا فهل يجوز ان نفطر علي حرنكش بدلا من التمر؟ وهل من الممكن بعد كل هذا التقدم الالكتروني أن يقوم الناس برمي الجمرات إلكترونيا من أماكن إقامتهم بمكة تجنبا للحوادث والكوارث؟ وما حكم صلاة النساء بـ الاستريتش؟ وما حكم الدين في الزواج الإلكتروني عن طريق الانترنت؟ نحمد الله أننا بفضله اصبحنا نمتلك الآن ترف مناقشة هذه الامور والجدال فيها بعد أن صرنا أمة غنية فتية قوية بلا مشاكل‏,‏ وشعوبا ثرية هانئة راضية بلا هموم ومجتمعات يسودها العدل والمساواة والرفاهية والرخاء ولقد صدق علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حين قال إن الله إذا غضب علي قوم منحهم كثرة الجدل وقلة العمل‏.‏

د‏.‏علاء الدين القوصي

رابط هذا التعليق
شارك

رجال الدين ليسوا كلهم على مستوى واحد من العلم والتفقه

ويوجد منهم الصالح والطالح

وكما ذكر الأستاذ عادل هذا المثال الذى يسير فيه رجل الدين الفتوى على مزاجه وهواه وحسب منفعته الشخصية ..

فى إحدى القرى سألوا الشيخ عن بول الصبى على حائط و كيف يطهر فأجاب بضرورة أن تهد و تبنى سبع مرات فقالوا له " و لكن يا مولانا نحن نتحدث عن الحائط الذى بينا و بينك ! " فأجابهم " أقل الماء يطهره" ...

وأطن

أن المقال يقصد هذه الفئة من رجال الدين الذين لا يفتون إلا حسب أهوائهم

ولنا مثلا فى الدكتور عبد الصبور شاهين والذى كان البادئ فى تكفير غيره وكان يوما إماما من أئمة الفتوى ثما صار هو موطئا للتكفير بعد تخاريفه فى كتاب أبانا آدم

والدكتورة سعاد صالح تراجعت كثيرا عن فتاواها واعتذرت

والبعض من رجال الدين يسرع بالفتوى لجهات الاعلام لاكتساب شهرة حتى ولو كانت الفتوى فى موضوع هايف وليس له قيمة للمسلمين وحتى لا يوصف بالجهل

وليس كل من حفظ سورة أو جزءا من القرآن أو تخرج من الأزهر الشريف صار عالما يشار له بالبنان وتطلب منه الفتوى

ونفس الوقت يوجد رجال دين فى غاية الحكمة والعقل والواقعية

فنجد الدكتور أحمد عمر هاشم العالم الجليل والخاشع الجامع لكل علوم الدين والفاتى بالفتاوى الصالحة

والشيخ الشعراوى بحر العلوم الدينية ورمز من رموز الدين

وكنت أستريح للدكتور عبد الله شحاتة فى تقواه وخشوعه وورعه

وحكمته فى اصدار الفتوى وعلمه الغزير

وعلى الناحية الأخرى

نجد شيوخا مثل الشيخ البدرى المحب للظهور واثارة المعارك للشهرة والتملق للسلطة وغيره وغيره

وهذا الصنف من رجال الدين هو ما يركز عليه المقال فى روز اليوسف

وهكذا

يوجد الغث والثمين من رجال الدين

وعلى مر السنين

والله المُعين

رابط هذا التعليق
شارك

  • 4 weeks later...

توضيح :

ليس كل الأعضاء من عينة الأخ الإدريسي الذي يريد فرض رأي غريب على الشعب ..الأستاذ رجب فقط أراد أن ينقل لنا موضوعاً غريباً يختلف كثيراً عن آرائنا لنناقشه ليس إلا..

قد نتفق مع الشيوخ وقد نختلف معهم..

لعوف :

استعنت برواية غريبة ومضحكة عن عمر بن الخطاب..كان يجدر بك من وجهة نظري التأكد منها..ولو جرينا وراء كل شيء غريب يقال في كتاب أو في موقع مش ح نخلص..

أما عن الدجالين ..فهناك من دعاة تجديد الخطاب الديني من هم أسوأ من الدجالين ويصرون على خداعنا جميعاً ..

وعن روزا اليوسف نفسها هناك كلام كثير يقال..

خلص الكلام

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...