اذهب الي المحتوي
hanzalah

اجمل ما قرأت في يومي هذا

Recommended Posts

من المصري اليوم

يسري فودة يكتب : إسلامية يعني ليبرالية

لأول مرة لا أجدنى متحمساً لكتابة هذا المقال الأسبوعى القصير رغم غيابى الأسبوع الماضى بسبب وعكة صحية. ذلك أن ما حدث عشية الجمعة ونهارها يترك الإنسان الذى يحاول أن يكون منصفاً فى مساحة عريضة من المشاعر المتناقضة.

الملمح الأول يخطفك مباشرة إلى رمال سيناء الحبيبة وهى ترتشف مرة أخرى من دماء أبناء مصر الذين سقطوا هذه المرة لا بأيدى مجرمى بنى إسرائيل وسفاحيهم، بل بأيدى فئة من أبناء الوطن تحمل رايات سوداً وتدعو إلى إقامة «إمارة إسلامية».

والملمح الثانى أعلام دولة أجنبية، حتى وإن كانت عربية، تغزو قلب العاصمة بينما يهتف حاملوها: «يا أوباما يا أوباما كلنا هنا أسامة»، بينما يمسك بعضهم بتلابيب طالب أزهرى وهم يطردونه من الميدان مرددين: «لا إله إلا الله، العلمانى عدو الله»، ويمنع بعضهم الآخر جماعة من الصوفيين من الدخول أصلاً لأنهم «مشركون مشركون».

والملمح الثالث شيخ المقاومة الشعبية فى السويس يشكر «أهالى» العباسية على اعتدائهم على الثوار، بينما يتهم خطيب مسجد النور جميع مرشحى الرئاسة بالعمالة إما لأمريكا أو لإسرائيل، والجماعة الإسلامية ترفع شعاراً «كتاب الله يحرق الأخضر واليابس»، وبعض السلفيين يحتلون منصة «6 أبريل» ويهاجمون منصة «كفاية» بالزجاجات الفارغة.

أما الملمح الرابع، وهو من أكثرها جميعاً ألماً وقسوة، فهو أن يتحول واحد من أنبل هتافات الثورة، ومن أكثرها استنفاراً للكرامة الإنسانية والوطنية، ومن أجرئها مجابهة لعقود طويلة من الذل الذى عانينا منه جميعاً بلا استثناء - إلى هتاف آخر يقصم ظهر الأمة فى المنتصف ويصيب منها قاع النخاع الشوكى، أن يتحول هتاف «ارفع راسك فوق أنت مصرى» إلى «ارفع راسك فوق أنت مسلم».

عندما اصطدمت أذنى لأول مرة بهذا الهتاف المحرف أصابنى خليط من المشاعر، أولها رجفة مفاجئة تستدعى إلى القلب صورة صديق مسيحى يقف فى الميدان فى تلك اللحظة. ماذا ينتظرون من صديقى وأخى فى الوطن أن يفعل الآن؟ أن ينكس رأسه؟ أو أن يختبئ فى الصفوف ذلاً وعاراً؟ أو أن يتلاشى من الوجود كأنه لم يكن؟ ماذا عسى صديقى وأخى فى الوطن أن يشعر الآن وهو الذى فرد ذراعيه وقد جعل من جسده حلقة فى سلسلة بشرية من المسيحيين الذين حموا ظهور إخوتى فى الإسلام وهم يسجدون لله محاطين بالأذى من كل جانب، حتى تأكدنا معاً فى النهاية من ذهاب الديكتاتور الفاسد؟

ثم تزيد المفارقة ألماً حين ترى صورة لشاب يبدو «مدنياً» يحمل فى الزحام لافتة مكتوباً عليها بخط اليد: «والله أنا مسلم»، وإلى جواره شاب آخر يبدو «ليبرالياً» يحمل بدوره لافتة أخرى مكتوباً عليها: «وأنا كمان والله».

اللهم اهدنا جميعاً إلى إدراك أن بين أيدينا وفى قلوبنا ديناً – مع كامل الاحترام لكل الأديان – هو سيد الليبرالية. إن الله عز وجل ليس فى حاجة إلى أحد منا، وحين يقول لنا فى محكم آياته: «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» دعونا نرحم أنفسنا لعل الله يرحمنا. ثم دعونا نواجه معاً عدواً واحداً مشتركاً يتضاحك علينا فى هذه اللحظات.

يسري فودة

نجلاء بدير تكتب فى التحرير: الحياة فى مكان آخر

by Tahrir News on Sunday, July 31, 2011 at 10:25am

هل لاحظ أحد اختفاء هذا العمود أمس السبت؟

لمن أجاب بنعم، أقول إننى سأختفى كل سبت.. إجازة مثل كل خلق الله، فبعد جهد جهيد من المطالبة بحقى فى إجازة، والتهديد بإبلاغ مكتب العمل ومنظمة العمل الدولية والأستاذ خالد على حصلت على حقى ومنحنى رؤسائى إجازة من الكتابة يوم الجمعة، فيختفى العمود السبت.

وكما ترون عدت من الإجازة أكثر «روقانا»، رغم أننى قضيت يوم إجازتى أتأمل فى لوحة السلفيين فى الميدان.

لم يفاجئنى عدد السلفيين ولا أسلوب دخولهم الميدان، بل لم تفاجئنى الشعارات الواضحة المختلفة عن كل اتفاقات اليومين السابقين، فقد كنت أشعر أن هذه الاتفاقيات تشبه جلسات الصلح التليفزيونية التى تعقد فى مناسبات الفتنة الطائفية.

جلسات للتصوير، ومن صدقها هذه المرة، لأنه صادق، سيتعلم أن لا يصدقها فى المرة التالية فيتجنبها أو يؤدى الدور المطلوب منه بدون عواطف.

ما فوجئت به هو دموعى، وإليكم القصة.

كنت قد اتخذت قرارا نهائيا بأن لا أنزل الميدان يوم الجمعة عندما كان اسمها جمعة الهوية والاستقرار، وازداد تصميمى على المقاطعة عندما أصبح اسمها جمعة وحدة الصف أو الإرادة الشعبية.

وتحولت إلى داعية أدعو مجتمعى الصغير إلى المقاطعة، ليس لأننى ضد السلفيين والاتجاهات الإسلامية- أنا لست منهم لذلك كنت مكتفية بأن لا أشارك فى جمعة الهوية- لكن لأننى ضد الافتعال والشكليات والتمثيليات، ومع أن نتفق ونصل إلى حد أدنى من الاتفاق بأى طريقة إلا بطريقة (وقع.. أو امض.. والحق الطبعة الثانية فى الجرائد.. واطلع من الجزيرة مباشرة على يسرى فودة).

هذه الطريقه التى تؤدى فى النهاية إلى نتيجة حتمية، وهى مناقشة الاختلافات على منصات التحرير! أو تبادل الحوار بالهتافات والشعارات!! تماما كما حدث.

فى صباح الجمعة كنت فى طريقى إلى زيارة عائليه، فنادتنى النداهة وقررت أن أمر مجرد مرور من الميدان لأرى بعينى وأسمع بأذنى، كانت الساعة العاشرة حين رأيت الحشود تدخل باندفاع تهتف وتحمل لافتات، بالطبع لا علاقة لها إطلاقا بالاتفاق.

وكنت أقابل هذه الحشود بابتسامة مَن تحقق توقعه، فكانوا يقابلون ابتسامتى بنظرات وملامح وجوه غاضبة منى تكاد تكون معبرة عن كراهية لشكلى، وكنت أتأمل مشاعرى وأحدث نفسى قائلة: يجب ألا أغضب، لأنهم يكرهون شكلى ما دمت أنا الأخرى لا أحب شكلهم.

فى منطقة تداخل مسيرات فى قلب الميدان لمس كتفى رجل خمسينى يرتدى قميصا وبنطالا وهمس (ابعدى من هنا علشان محدش يضايقك) نظرت إلى وجهه.. فاجأتنى ملامحه الحزينة فطفرت الدموع إلى عينى، اندهشت جدا من دموعى.

كنت دون أن أدرى أشعر بالوحدة فبكيت عندما قابلت من يؤنس وحدتى.

لم يضايقنى أحد، ضايقنى فقط أننى شعرت بأن وجودى يضايق كل هؤلاء فانصرفت.

أنهيت يوم الإجازة بدموع جديدة عندما قرأت مقال إبراهيم عيسى المنشور فى عدد أمس، كتب إبراهيم عن الغرقى، هؤلاء الشباب الذين لم تصلهم الثورة، ففعلوا كما فعل من سبقوهم، نفس اليأس.. نفس البؤس.. نفس الغباء.. نفس الموت. قرروا أن يبحثوا عن الحياة فى مكان آخر، فماتوا فى البحر.

لم تكن دموعى حزنا على الموتى، كانت حزنا على نفسى، لأننى انشغلت عنهم كما انشغل الجميع بالإرادة الشعبية ووحدة الصف!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سآل المعلم تلميذه : مآذآ يعمل وآلدك ؟

صمت التلميذ ولم يجب .

فسآله المعلم مرةً أُخرى: مآذآ يعمل وآلدك يآفلآن ؟

فآكتفي التلميذ بالصمت ولم يجب !

صرخ المعلم في وجهه آمآم التلآميذ

وقآل : يآغبي الاتعرف مآذآ يعمل وآلدك ؟!

رفع التلميذ رآسه وقآل: بلــى !

إنه نآئم في قبره . :((

آحيآناً نتسرع في كلِمآتنآ ونتوصل للجرح

ولآنعرف سبب هدووء الآشخآص وصمتهِم

من وصل إلى حآلة الصمت فهو مكتفيٍ تمآماً وعآجز آن يتحدث

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحمد خالد توفيق يكتب فى التحرير: عن المحاكمة الضرورية

by Tahrir News on Monday, August 1, 2011 at 11:03am

وسط هذا الطوفان من الأخبار المتناقضة الملفقة التى صنع بعضها فلول النظام السابق، وصنع بعضها صحفيون يريدون تلفيق أى خبر ليملأ مساحات الصحف، وصنع بعضها من يتظاهرون بالعلم ببواطن الأمور، أصدق بالفعل ما يتم تناقله عن صحة مبارك، فلا أتصور أنه هانئ وادع البال، يلعب التنس فى شرم الشيخ، ويرسم المخططات بالمعنى الحرفى للكلمة، خصوصا إذا ما تبنينا نظرية (الراجل البركة) الذى يضخون فيه الفيتامينات، ليظهر أمام الناس، بينما السيطرة الحقيقية هى لسوزان، وجمال، وعزمى، والشريف.. مبارك تلقى العلاج مع أكبر خبير عالمى فى سرطان القنوات المرارية، فلماذا يعالج المرء لدى خبير فى سرطان القنوات المرارية؟ أمن أجل إصابته بالزكام؟ ومن الطبيعى أن يكون مصابا باكتئاب شديد بعد فقدان هذا الهيلمان.. نعم هو مريض، حتى إن نحينا الكلام الفارغ على غرار حكايات الطبيب الشرعى الذى أنقذ مبارك من أخطاء أساتذة القلب الذين يعالجونه، والذين لم يعرفوا أنه مصاب برجفة أوزونية (اسمه تذبذب أذينى يا دكتور).

المشكلة مع مبارك هى أنه لا بد أن يحاكم وأن نراه فى القفص، ولن ينقذ مصر فى رأيى سوى هذه الصورة.. الشىء الوحيد الذى سيقنع الناس بأنه كانت هناك ثورة، وأنها جادة.. أما أن ننتظر هذه اللحظة ستة أشهر تقريبا، فهذا يدل على مماطلة واضحة من أطراف عديدة، ويبرر كل هذه الشكوك العصبية لدى الثوار.. إطالة فى إطالة فى تأجيل فى مماطلة.. والشرخ بين القوى الوطنية يتزايد، والاستقطاب يتضح أكثر بين فريق المطالبين بالدولة المدنية والدستور أولا، والذين يرون أنهم من بدؤوا بالثورة، بينما ظل الإسلاميون فى بيوتهم حتى بدا أنها ستنتصر، وفريق من يطالبون بالدولة الدينية ويؤيدون المجلس العسكرى بالكامل، ويرون أنهم كانوا أصحاب الفضل فى تحول الانتفاضة إلى ثورة كاملة، ولولاهم لكسب صفوت بيه «موقعة الجمل».. كل طرف يحاول أن يثبت أنه الأقوى، أو على الأقل أنه حاضر ليس غائبا، ولا بد أن يأخذ نصيبه من التورتة التى هى نحن.. والنتيجة هذه المليونيات التى لا تتوقف.. إنها نوع من استعراض القوة والقدرة على الحشد لا أكثر.

أنتم جهلة ولا تعرفون معنى (سلفية) فليتكم تبحثون وتقرؤون.. وأنتم لا تعرفون معنى (علمانية).. فلتبحثوا عن معناها قبل أن تتهموا بها.

الاستقطاب يتضح ويتزايد، فلن تهدأ الأمور إلا بأن تتم المحاكمات، وتتحرك العملية السياسية شبه الراكدة.

قد تتجاوز الرغبة فى القصاص حدود المعقول، لأن المطالبة تتخذ أحيانا صيغة (حاكموه واعدموه).. وهو ذلك الموقف الساخر الذى عبر عنه عبد الناصر لأعضاء مجلس قيادة الثورة، الذين طالبوا بمحاكمة فاروق وإعدامه، فقال عبد الناصر «لو كنا نريد إعدامه منذ البداية فلماذا نحاكمه؟».. يجب أن يحاكم مبارك محاكمة عادلة لا تبرئه مما فعله فعلا، ولا تلفق له ما لم يفعله.. إن رغبة الانتقام تبلغ أحيانا درجات تفتقر للموضوعية، وعلى سبيل المثال أنا لا أعتقد بتاتا أن صفوت الشريف قتل سعاد حسنى، كما يحاول ألف مقال أن يقنعنا، ولا أن جمال مبارك هو المسؤول عن انفجارات شرم الشيخ، ولا أن العادلى هو من دبر انفجار كنيسة القديسين (لاحظ أن الناس نسيت هذا الموضوع ولم يثر ثانية).. أعتقد أن هذا ضمن رغبة الانتقام التى تلصق كل ما يحدث فى مصر بحفنة من الأشخاص، كثرة الجرائم التى ألصقت بالعادلى تذكرنى بما كانوا ينتقدونه فى عصره، عندما كان يجد متخلفا عقليا لكل جريمة غامضة.. اليوم العادلى نفسه صار متهما بكل جريمة غامضة.. لا يعنى هذا أن هؤلاء السادة ملائكة، لقد ارتكبوا جرائم كثيرة جدا، لكن علينا أن نكون موضوعيين وننتظر ما تسفر عنه المحاكمات.

محاكمة مبارك خطوة عظيمة ومهمة جدا، وبالتأكيد تمثل اللحظة الأخطر منذ قيام ثورة يناير.. لنفس السبب سوف تكون هناك قوى عاتية وضغوط داخلية وخارجية تحاول منع هذه المحاكمة، لن تكون محاكمة لمبارك فقط بل للنظام العربى كله، وهو النظام الذى عرفنا أنه يضم أكبر مجموعة من المجانين والسفاحين والمتخلفين عقليا.. رؤساء يفضحون فعلا، وتخجل من أن تأخذهم لأى مكان عام.. تأمل القذافى وفقراته الفكاهية وزنجة زنجة.. إنه ظريف جدا كالمهرجين، وفى الوقت ذاته هو خطير دموى ولا يرحم.. وعبد الله صالح الذى يصر على (عمل دستور جديد)، وبرغم احتراق وجهه فإنه يعود مصرا على أن يجثم على شعبه حتى النهاية، وبشار الأسد الذى يتسلى رجاله بتمزيق الأعضاء التناسلية لغلام فى الثالثة عشرة من عمره.. عرفنا كم هم ساديون متخلفون عقليا، وكم هم مستعدون لذبح آخر طفل فى شعوبهم، حتى يبقوا يوما آخر فى الحكم.. كل حكام الأرض خلقهم الله ليرعوا مصالح قومهم، بينما حكامنا نحن يتصرفون كأنهم حكام عسكريون لدى جيش احتلال.. محاكمة مبارك سوف تكون سابقة وسوف تفتح الجسر لتدفق المياه فى كل مكان، هم يعرفون هذا، لهذا يحاولون منعها بكل وسيلة ممكنة.

ما زالت مصر تقود العالم العربى بالدور لا بالوظيفة، وتعثر ثورتها يعنى تعثر الثورات فى باقى الدول.

إذن ستكون هناك ضغوط خارجية لمنع المحاكمة.. الضغوط الداخلية سوف تكون ممن يهمهم أن لا يتكلم مبارك أكثر من اللازم، فهو يعرف كثيرا، لذا نطالب بحماية مشددة على حياة الرجل، حتى لا يتكرر سيناريو سلمان خاطر، وسيناريو سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس اليوغوسلافى، الذى كان ينتظر الحكم عليه فى محكمة لاهاى لجرائم الحرب، ووجدوه ميتا فى الحادى عشر من مارس عام 2006، وقيل إنها جلطة بالقلب، وقيل إن هناك من دس له السم.

وفاة مبارك سوف تنقذ أطرافا كثيرة، لكنها لن تنقذ الوطن، لأن أحدا من الثائرين ذوى الدم الفائر لن يصدق أنها وفاة طبيعية.. الحل الوحيد هو أن تبدأ المحاكمات فعلا والآن.. فلا تختبروا صبر الثائرين أكثر من هذا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نوارة نجم تكتب في التحرير: رمضان ثورى

by Tahrir News on Tuesday, August 2, 2011 at 11:18am

كل عام أنت بخير. فى مصر ملايين من الرجال والنساء الذين ولدوا، وتخرجوا فى المدارس، ثم تخرجوا فى الجامعات والمدارس، ثم تزوجوا، ثم أنجبوا صبيانا وبنات، وهم لا يعرفون رمضان بلا مبارك... هذا أول رمضان لكم من دون المخلوع. استمتعوا.

فى ليبيا، الملايين من الرجال والنساء، أمضوا حياتهم تحت حكم ملعون أبله، يستعين بالسحر الأسود على شعبه، يشعرون بالمذلة والمهانة كلما ضحك عليه العالم وأضحك العالم عليهم.. هذا أول رمضان لكم وأنتم تنتزعون حريتكم. انتصروا.

فى تونس واليمن وسوريا والبحرين والعالم العربى أجمع، قضينا رمضانات كثيرة، نرفع أكفنا ونهمس بدعائنا على الظالم خشية أن يسمعنا أحد سوى الله، وهذا أول رمضان لنا خرجنا وأعاننا الله لنصفد الشياطين بأيدينا.

لكن الطريق طويل، ويبدو أن أسهل مرحلة هو إزالة رأس النظام من فوق كرسيه، ويبدو أننا تحولنا إلى مستعمرات أمريكية بشكل يفوق قدرتنا على الاستيعاب، ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى عن بلادنا بسهولة، ويبدو باب التحرر كان فى تونس، ومفتاحه مع مصر، ويبدو أن جيلنا هذا قد كتب عليه التعب والشقاء، وبذل الجهد فى تطهير البلاد من الاحتلال الأمريكى المتجذر الذى لا يرضى لنا حياة ولو نصف آدمية، ويبدو أن الأنظمة الخائنة التى حكمتنا عشرات السنين لم تأل جهدا فى إفساد كل ركن، وكل فرد، وكل نسمة هواء فى بلادنا، حتى أعيانا إصلاح أنفسنا وإصلاح ما حولنا، ويبدو أنه لا وقت للنحيب ولا العويل ولا ضرب الكف بالكف، ويبدو أن المتخلى عن بلاده فى هذه اللحظة، والراكن إلى الراحة، والراضى بقليله، والمنتظر الفرج، يرتكب حماقة قد تؤدى به إلى التورط فى الخيانة العظمى دون أن يدرى، ويبدو أن بلدا عربيا واحدا لن يتحرر دون أن ينظر حوله ويعين جيرانه، ويبدو أن المتفلسفين والمنظرين والمتفيهقين والمتشدقين والرغايين بلا جدوى قد ولى زمانهم -على الأقل فى هذه المرحلة- ويبدو أننا سنخرج من هذه المرحلة التى تتطلب الكثير من الكفاح، والصبر، وطول البال، وقلة النوم، وكثرة التحرك، والمرمطة رأسا إلى مصحة الأمراض العقلية، ويبدو أننا كنا -وربما ما زلنا- نعيش فى مباءة خونة، باعوا البلاد والعباد للعدو الصهيونى بلا خجل، لا يواريهم ستار، ولا يردعهم حياء، ولا تحركهم عاطفة ولاء للوطن، أو رحمة بالضعفاء، أو شفقة على أجنة فى علم الغيب ستدفع ثمن دعارتهم المجانية مع العدو.

يبدو أن هذا رمضان الاعتصام، والشهداء، والصبر.

شدوا حيلكم يا عرب.

والله الموفق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المقال من جريدة التحرير للكاتب بلال فضل

من مقام الأسى

فى بلادنا تسرق شقة فتحاكم عسكريا، تسرق وطنا بأكمله فنضرب لك التحية العسكرية. فى بلادنا تستطيع أن تمسك ضحايا القنص لكنك لا تستطيع أن تمسك بالقناصة أبدا.

■ نحن الآن ندفع للأسف الشديد ثمن تطبيق المفاهيم العسكرية على الحياة المدنية. على سبيل المثال يتصرف المشير طنطاوى مع بعض الفاشلين الذين يعاونونه على أنهم جثث

لا بد أن يحتفظ بها حتى النهاية، كأنها جثث فقدها فى ميدان المعركة ولا بد أن يعود بها إلى أرض الوطن، مع أنه فى دنيا السياسة إكرام الفاشل دفنه. بعد مجزرة

ماسبيرو كان لدى المشير اختياران، الأول أن يعاقب حفنة من المدنيين والعسكريين ويدرك وضعه الجديد كقائد سياسى للبلاد كلها وليس قائدا للقوات المسلحة فقط، ولذلك

كان عليه أن يعتذر عما فعلته الشرطة العسكرية، التى أثبتت الفيديوهات أنها هى التى فجّرت الموقف وأعطت الفرصة لمن أراد أن يستغله فى إشعال الفتنة، والاختيار

الثانى أن يضع بلدا بأكمله فى مهب الريح، ويعطى الفرصة لمشاعر السخط أن تتنامى بشكل لا يعلم عاقبته إلا الله، للأسف فضّل المشير الاختيار الثانى حتى الآن، مع أن

العدل كان يمكن أن يداوى الجراح كلها، لكن ما أصعب العدل فيكى يا مصر.

■ عندما يلتقى مينا دانيال بطارق الأقطش فى الجنة لن يصدق طارق حكايته أبدا، وأظن أن مينا لن يرغب فى جرح مشاعر طارق، ولن يوجع قلبه على مصر،

لذلك سيكتفى بأن يقول له إنه لا يعلم من قتله.

■ الذى ينشر فيديو لقبطى متطرف على أساس أن هذا يبرر القتل، هل سيهدأ لو قتل عنصرى غربى بعض المسلمين ثم نشر فيديوهات متطرفة لبعض المشايخ لكى يبرر فعلته؟

إذا فرحت وأنت تنشر فيديو به مسيحيون يقولون كلاما متطرفا، هل تدرك أنك تجعل من الكلام مبررا للقتل، وتنسى أن هذا سلاح ذو حدين يمكن أن يستخدم ضد أبناء

دينك الذين يوجد بينهم متعصبون كالذين يوجدون بين المسيحيين، ولو اتخذ كل منا من كلام المتعصبين مبررا للقتل لفنيت الأرض ومن عليها. نعم أعرف أن هناك متطرفين

أقباطا، وقد سبق أن نددت بتطرفهم، كما هاجمت تحول الكنيسة فى مصر إلى بديل للدولة، لكن ضميرى يدعونى لأن أسألكم: هل وفرنا للأقباط العدل فى كل الجرائم التى

تعرضوا لها منذ سنين بعيدة؟ هل طبقنا معهم تعاليم ديننا السمحة؟ هل تركنا لهم بديلا عن اللجوء إلى الكنيسة؟ أسئلة أطرحها على ضميركم، وكل واحد وضميره.

■ تأثير وزير الإعلام أسامة هيكل، ضد المجلس العسكرى تأثير فتاك، دخل الرجل لمدة خمس دقائق فى مداخلة مع برنامج «العاشرة مساء» فنجح فى تحويل صديقنا مجدى الجلاد

إلى واحد من أسياخ الثورة، أعتقد أن من يريد إشعال الثورة ثانية عليه أن يستضيف هيكل ساعتين على الهواء، كنت أتمنى أن أبدأ بنفسى وأستضيفه، لكننى صاحب

عيا، ولا أريد إدمان المهدئات التى يتناولها الأستاذ عماد جاد. عندما سمعت صوت هيكل وهو يتحدث أدركت كم لكرسى السلطة فى بلادنا مفعول سحرى فى تحويل الناس إلى

طواغيت. أتذكر أسامة هيكل الذى عرفته دمث الخلق هادئا مرتب الأفكار، ثم ها هو بعد أسابيع فى الوزارة يتحدث بمنتهى العجرفة فى التليفون، كأنه جنرال يأمر

الناس بأن تخاف على مصر التى لم يخف عليها تليفزيونه، ولم ينقصه سوى أن يختم مكالمته قائلا الله الوطن بالأمر، ثم يزعق فى المشاهدين كل واحد على زنزانته. فى نفس

الحلقة طلع أستاذنا صلاح عيسى، وصديقنا ضياء رشوان، بنظرية إعلامية جديدة هى أن مشكلة الأحد الدامى الرئيسية كانت فى التغطية الإعلامية المباشرة، وهى نظرية

ستسجل باسميهما فى كتب الإعلام، من الآن على المراسل أن ينتظر حتى يبرد الحدث تماما، ثم يقوم بنقل مقتطفات منه، ويترك حرية تسخينها للمشاهد.

■ فى مداخلتها فى نفس الحلقة قررت المذيعة رشا مجدى، أن تقول لمن قرر أن يضحى بها: مش أنا اللى أروح ضحية يا عينيا، فاعترفت أن هناك مسؤولا قام بتلقينها الخبر

الذى قرأته، وأنها لم تقل شيئا من رأسها، ثم انقطع صوتها وعادت لتقوم بتحميل المسؤولية للمعد، شعرت أن أحدا اتصل بمنزلها، ودارت هذه المكالمة «ادينى رشا فورا..

بتكلم (دريم) يا فندم.. مانا عارف قولى لها مش الوزير اللى يلبسها يا رشا.. خليكى فى المعد أحسن.. حاضر هابلغها يا فندم حالا»، صديقنا رامى محسن قال إن

المسؤولية فى النهاية ستلبسها «الإير بيس»، باعتبارها نقلت المعلومات خطأ لأذن رشا. بالمناسبة رشا مجدى اعترفت بخطأها مشكورة، وقالت إن التليفزيون غلط، بينما

للواء إسماعيل عتمان يرى أن التليفزيون لم يخطئ، وكان فى منتهى المصداقية والحيادية، هل ستحاكم رشا مجدى عسكريا بتهمة تكذيب المجلس العسكرى؟

■ عندما قرأت أن النيابة العسكرية تسلمت ملف التحقيقات فى مجزرة ماسبيرو لا أدرى لماذا تذكرت عمنا أحمد فؤاد نجم وهو يقول «فالقاضى تبع البتاع، فالحق على المقتول».

■ ليس مهما عندى أن أكتشف قدرة البعض على الفخر بكونهم حيوانات فقدوا التعاطف مع المظلومين، المهم أن أكتشف أننى ما زلت محتفظا بإنسانيتى، وهذا يكفينى.

■ من حقك أن تكون طائفيا حقيرا فلا يؤثر فيك دم الأبرياء ولا يهزك الظلم والافتراء على الناس، لكن هل أنت غبى لدرجة أنك لا تخاف على أمن بلدك ونفسك.

ألا تدرك أنه فى الفتن الطائفية لا يوجد غالب ولا مغلوب لأن الكل مغلوب وإن بدا منتصرا.. تعلموا من لبنان والبلقان، وإذا لم تخافوا على مصر فخافوا على أنفسكم.

■ من لم يعظه وجه مينا دانيال فلا واعظ له.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دخل فتى إلى محل و طلب من صاحب المحل بادب شديد السماح له باجراء اتصال هاتفي...

انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.

قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟

أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل "

قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي... تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى

و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك، إنّي فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.

إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف تستعبد شعبا ؟؟؟

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد

بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه

و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز

ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد

و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة

حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا

و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب

لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا

عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية

نبقى في الروتين خوفاً من التغيير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات , وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق . تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهد مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من محاولة الخروج.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة, واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيراً انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور, وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس, فسقطت إلى أسفل البئر ميتة.

أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها. واستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حداً للألم وتستسلم لقضائها , ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع.

عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا، شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.

ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة ويمكن استنباط المزيد:

1-كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق مايصبو إليه.

2- الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لماتقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبة.

3- يمكنك أن تنجزما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لاتستطيع ذلك

تم تعديل بواسطة طارق مصرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مافيش فراخ

بس إيه رأيك في النظام

عنوان مقالة زين العابدين خيري في جريدة التحرير عدد اليوم

وقد لخص المقالة في برشامة مفادها

وزير الاعلام كان مجرد محرر عسكري في يوم من الايام يقوموا يشيلوه ويجيبوا لواء في الجيش

مشكلة مصر منذ بدء الخليقة تتلخص في كلمة واحدة

النظام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى مثل هذه الظروف اتفقت... كلمة الأطياف المصرية المختلفة على اختيار حاكم توافقى لمصر فكان "محمد على باشا" وأعطاهم الرجل العهود

والمواثيق على ألا يقطع أمرا دون الرجوع إلى ممثلى الشعب وحين استتب له الأمر بدأ بالعلماء فعزل الشيخ عبد الله الشرقاوى شيخ الأزهر

ونفى الشيخ عمر مكرم إلى دمياط , وحين خلا له الجو التفت بعد ذلك إلى قوى الثورة المتمثلة فى المماليك فدبر لهم

مذبحة خسيسة عرفت باسم مذبحة القلعة أباد فيها خضراءهم وتعقب ابنه إبراهيم باشا بقية فلول المعارضة تقتيلا وتشريدا

حتى فر الباقون إلى بلاد السودان وخلا الجو للرئيس التوافقى وسلم مصر الى المشروع العلمانى الغربى .

فإلى الواهمين فى رئيس توافقى هل ينتظركم نفس المصير؟

ستكشف لك الأيام ما كنت جاهلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قرأت اليوم كلاما لجولدا مائير يدعو للتأمل :

سأل صحفي إسرائيلي مرة رئيسة الوزاراء الإسرائيلية السابقة جولدا مائير عن أسوء يوم... في حياتها فأجابت بعد تفكير عميق :

أسوء يوم في حياتي هو يوم إحراق اليهود للمسجد الأقصى , فأستغرب الصحفي من هذا الجواب , فسألها عن أسعد يوم في حياتها فأجابت فورا وبدون

تردد : أسعد يوم بحياتي هو اليوم الذي لم يزد رد فعل العرب على حادثة حرق المسجد الأقصى عن التنديد حيث كنت أتوقع أن هذا الحادث هو نهاية

إسرائيل .... ومنذ ذلك اليوم عرف اليهود أنه لا يوجد خطوط حمر عند العرب ... فأستباحوا كل شيئ ليس فقط في فلسطين بل في كل الوطن العربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له : إن السماء لم تمطر فقال له الحسن: استغفــر الله ثم... جاءه آخر فقال : ............اشكوا الفقر

فقال له الحسن : استغفــر الله ثم جاءه ثالث فقال له : ان امراتي عاقر لاتلد فقال له : استغفــر الله ثم جاءه بعد ذلك من

قال له: أجدبت الأرض فلم تنبت فقال له : استغفـــر الله فقال ...الحاضرون للحسن البصري :

عجبنا لك أو كلما جاءك شاك قلت له استغفر الله ؟ فقال لهم أو ما قرأتم قوله تعالى :

"فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا* يرسل السماء عليكم مدرارا* ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا"

قال: تريد راحة البال وانشراح الصدر والمتاع الحسن ؟ استغفــر الله قال تعالى :

"وان استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا" هل تريد دفع الكوارث والأمن من الفتن والمحن؟

استغفـــر الله قال تعالى : "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ استغفــــر الله

قال تعالى: "وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين"

فيا من مزقه القلق وأضناه الهم وعذبه الحزن عليك بالاستغفار

قال الرسول صلى الله عليه وسلم

من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتي المرأة

إياكي و الندية مع الرجل

فستجعلك تخسرين الكثير

خُلق الرجل اولا ثم خُلقت منه المرأة

ليكون لقاءهما مرة أخرى ارجاعا للقيمة العددية (1 )

فلا كمال لأحدهما دون الآخر

و تذكري

لا يمكن أن يستوى الجزء مع الكل

يكملان بعضهما

لكنهما غير متساويين

تبا لكل دعاوى التحرر و المساواة

التي لم يخسر فيها سوى المرأة وحدها

يوم تخلت عن فطرتها و دخلت مصاف الرجال

فلا أصبحت رجلا

و لا بقيت امرأة !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل تعلم من هم الّذين يحبهم الله؟؟؟

.

.

.

... من يحبهم الله تعالى ::

قال الله تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )البقرة222

قال الله تعالى (والله يحب المحسنين) آل عمران 134

قال الله تعالى (والله يحب الصابرين) آل عمران 146

قال الله تعالى ( والله يحب المطهرين ) التوبة 108

قال الله تعالى ( ان الله يحب المقسطين ) المائدة 42

قال الله تعالى (فان الله يحب المتقين ) آل عمران 76

قال الله تعالى ( ان الله يحب المتوكلين ) آل عمران 159

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال سفيان الثوري رحمه الله لجماعة: "لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان،

أكنتم تتكلمون بما لا يرضيه؟" قالوا: "لا" قال: "فإن معكم من يرفع الحديث لله! فراقبوا ألســنتكم

.. قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مصر لم ولن تنهار يأذن الله فقد انتهى الخريف وتساقط الطغاة ونحن الان في الشتاء حيث العواصف وعدم الاستقرار وبعده يأتي الربيع

....

طارق سويدان

تم تعديل بواسطة طارق مصرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...