اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الإصلاح يأتي أيضاً من الشرق


sha3ooor
 مشاركة

Recommended Posts

مهاتير على النيل : الإصلاح يأتي أيضاً من الشرق

www.shohood.net/ahdath.asp?NewID=677&PageID=10&TypeID=5

لم تكن مستغربة تلك الحفاوة البالغة التي استقبل بها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد خلال زيارته الأخيرة لمصر ، خاصة من جانب قطاعات المثقفين المصريين ، الذين تابعوا بإعجاب تجربة الرجل الرائعة في بلاده ، وكيف استطاع تجميع فسيفساء التركيبة العرقية الماليزية المعقدة لتصب في النهاية لمصلحة مشروعه الطموح لنقل ماليزيا من دولة زراعية تعتمد على عائدات محصول زراعي واحدة لتصبح واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم ، وفي سنوات قليلة أصبحت الصادرات المصنعة تشكل 80% من صادرات ماليزيا ، وسجلت البلاد ثاني أعلى معدل نمو اقتصادي في العالم لعدة سنوات .

ورغم أن ما حققه مهاتير ، قد حققه أيضا عددا من الزعماء الآخرين فيما عرف بدول النمور الآسيوية خلال الربع الأخير من القرن الماضي ، ولكن تفرد وعبقرية النموذج الذي صنعه مهاتير في ماليزيا ، وهنا أيضا مصدر إعجاب المصريين به ، يتمثل في كونه اعتمد "وصفة " محلية للتنمية ورفض تنفيذ "روشتة " البنك الدولي بشروطها القاسية ، كما أن مهاتير نجح في المزاوجة بين الإصلاح الاقتصادي من ناحية وعملية الإصلاح السياسي وتنمية البشر تفعيل طاقاتهم الكامنة من ناحية أخرى ، وهو ما فشلت فيه العديد من دول جنوب شرق آسيا المجاورة لماليزيا ، وكان من نتيجة ذلك أن نجح مهاتير مبكرا في تقليص عمليات الفساد والانحراف التي تصاحب عمليات التحول الاقتصادي عادة ، معتمدا في ذلك على بنية قضائية وأجهزة رقابية تتمتع بالاستقلالية والنزاهة ، فضلا عن وجود نظام سياسي يؤمن بتداول السلطة ويخضع للمساءلة والحساب .

وهذه المفردات الخاصة بـ " وصفة " الإصلاح الماليزية ، تمثل في نظر العديد من المراقبين العرب والمصريين الحل الشافي لإقالة برامج الإصلاح العربية من عثرتها الطويلة ، فالأعراض التي كانت تعاني منها ماليزيا قبل نحو ربع قرن هي نفسها التي تعاني منها العديد من مجتمعاتنا العربية ، وبشكل خاصة مصر ، فضلا عن التشابه الكبير في التركيبة الاجتماعية في كلا التجربتين ، من حيث وجود مجتمعات شرقية محافظة ذات تركيبة مميزة ، لا تصلح معها وصفات العلاج الغربية ، والأمريكية بالتحديد ، حيث لا تخلو تلك الوصفات من نزوع صارخ نحو الهيمنة والتبعية . وهناك عامل أخر لا يمكن إغفاله لحفاوة المصريين بمهاتير ، فالرجل يحمل لقب رئيس وزراء سابق ، حيث قرر طواعية التخلي عن السلطة ، وهو في ذروة مجده وشعبيته ، وبعد 22 عاما قضاها في الحكم ، صنع خلالها الكثير لبلاده ، وهو تقليد لم تعرفه بلادنا العربية بعد ، عدا تجربة وحيدة بطلها الفريق عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق .

ويبدو أن مهاتير كان مدركا لحقيقة الهواجس التي تدور في عقل النخبة المصرية المثقفة تجاه مشاريع الإصلاح الغربية ، وسعى تلك النخبة ، رغم تشرذمها وضعف تأثيرها ، لصياغته كمشروع خاص للإصلاح يستلهم التجارب المماثلة مثل ماليزيا ، ولذا فانه ركز خلال المحاضرات التي ألقاها في مكتبة الإسكندرية ، على الأسس التي بنت عليها ماليزيا تجربتها ، وكيف أنها تجنبت الوصفات الخاصة للبنك وصندوق النقد الدوليين ، رغم الانتقادات العنيفة التي وجهت لها من جانب الدول الغربية .

لم يتعجب مهاتير من أن يسأله الحضور عن أسباب تركه للسلطة في عز مجده وشعبيته ، رغم أنه كان يمكن أن يتحجج بإكمال ما بدأه ، فأجاب قائلا : " إن اثنين وعشرين عاما في السلطة مدة طويلة، وإن تخليه عن المنصب أمر يرضيه تماما، وأنه عندما اكتسب لنفسه شعبيته الكبيرة في ماليزيا والعالم قرر أن يتخلى عن المنصب" ، وربما هنا تعجب مهاتير من حجم التصفيق الهائل الذي قوبلت به تلك الكلمات .

ثم انطلق الرجل يشرح تجربة بلاده وما وصلت إليه الآن : " إننا الآن بلد صناعي يتحول فيه عمال المزارع وصائدو الأسماك إلى منتجين للأدوات الكهربائية والسيارات المعقدة " ، ورغم هذا فإنه لا يخفي قلقه من التنين الصيني الصاعد بقوة " إنهم مصنع العالم، منتجاتهم زهيدة التكلفة وسوف تكون عالية الجودة، ثم يطرح مهاتير الحل في معادلة من السهل صياغتها في كلمات ، ولكنها تحتاج لجهد وعرق كي تتحول لواقع ، قائلا : علينا أن نوجد شيئا لا يقدر عليه الصينيون، إنه أشجار زيت النخيل التي لا تنمو إلا في مناطق على جانبي خط الاستواء، والصين تقع خارج هذه المنطقة ، فإذا استطعنا أن نجعل كل صيني يتناول ملعقة واحدة من زيت النخيل فسوف نصبح أغنياء، فما بالكم ونحن الآن نجعل كل صيني يتناول فنجانا من زيت النخيل، ألم أقل لكم إننا أغنياء، العمال يكسبون والقطاع الخاص يكسب والحكومة تكسب، إننا أغنياء وليس لدينا مواطن درجة ثانية وكل مواطن يشعر بأنه يمتلك البلد " .

وعندما تحدث مهاتير عن البلد التي لا تضم مواطنين درجة ثانية ، وكل مواطن فيها يشعر بأنه يمتلكها ، يبدو انه استفز الحضور المصري ، وأثار شجونهم وآمالهم في نفس الوقت ، فكان من الطبيعي أن يكون السؤال التالي : ماذا ترى لمصر ؟ ، فرد الرجل سريعا : " ليس لأحد أن يقول لبلد ماذا تفعل، مصر لديها طاقات وكفاءات متعددة، كل عناصر التنمية فيها، كل ما أستطيع أن أقوله إنه يجب أن يحشد الشعب المصري بكل طاقاته وموارده وكأنه يدخل حربا، حربا حقيقية من أجل التنمية والتقدم والقوة . ثم مضى مضيفا ، " أقول لكم : إذا أردتم أن تحققوا التنمية فعليكم بالاستقرار، الاستقرار في ماليزيا كان اللبنة الأولى لتحقيق التنمية، رغم التعدد العرقي، مصر يجب أن تحتوى التعددية المصرية في إطار مصر، نحن استفدنا من تجارب اليابانيين، ذهبنا إليهم ودرسنا تجربتهم واسترشدنا بها ونحن ننجز التنمية، ومصر تستطيع ذلك، ولم تُفعّل كل الطاقات الكامنة لديها، هذا ما أستطيع أن أقوله.

ثم انتقل مهاتير للحديث عن الأسس التي قامت عليها النهضة في بلاده ، فقال: لسنا اشتراكيين ولا رأسماليين، لم أكن على يقين من نجاح تجربتنا ولكنى كنت على يقين من فشل وصفة صندوق النقد، مشددا على أن تجربة ماليزيا في تنمية الموارد البشرية تعتمد على اكتساب المهارات والتدريب عليها، وخلق البيئة المناسبة لهذه المهارات في مجتمع له قواعد وضوابط إسلامية " .

وأوضح استطرد في شرح كيفية " إحداث عملية التواؤم بين البيئة القروية المسلمة التي لها ضوابط وقيم مجتمع المصنع، التي ربما تفرض على البنات الصغيرات الانتقال من بيت الأسرة إلى العيش بعيدا وهن بلا خبرة وبلا تجارب وربما يتعرضن للمضايقات والاغتصاب، وكيف أنهم استعانوا بالنساء ذوات الخبرة لإرشاد الصغيرات وحل مشاكلهن وإحداث حالة تواؤم مجتمعية، أو كيف أمكنهم في بعض الحالات نقل المصانع إلى القرى وأماكن العمالة، وكيف تتم عملية تفاهم بين ثقافة البيئة القروية وثقافة المصنع، ومع مرور الوقت تصبح ثقافة المصنع جزءا من ثقافة القرويين فيعرفوا قيمة العمل وقيمة الوقت وقيمة تسليم المنتج في مواعيد محددة وطبق مواصفات بعينها، وكيف أن ماليزيا بصدد الانتقال إلى مرحلة يتم فيها تجميع كافة المنتجات من خلال الآلات والروبوت، وعندها سيتم استبعاد الأعمال اليدوية ، سنقول إننا بلد صناعي ، معتبرا أن النجاح والفشل يعتمد على نوعية البشر ونظم القيم.

وتحدث مهاتير عن تجربة ماليزيا الرائدة في التحول من القطاع العام إلي نظام السوق الحر والقطاع الخاص ، مشيرا إلى أن الماليزيين حرصوا على تعلم كل شيء يسهم في تحسين أحوالهم ودراسة كل العلوم والرياضيات وكل الموضوعات التي تجعلهم أكثر استقلالا ، ومضى قائلا : "المسألة تتعلق بالحاجة ، ففدان الأرض الذي لا يصلح إلا لشخص واحد، عندما نقيم عليه مصنعا سوف يصلح لخمسمائة شخص كان لابد للناس أن يغيروا أسلوب حياتهم، وأن تقوم الدولة برعايتهم في مرحلة التحول، وكنا نعرف إلى أين نسير فإذا لم تعرف إلى أين تسير فلن تستطيع أن تحمل الناس على السير في اتجاه معين " .

وحول كيفية حماية الفقراء ومحدودي الدخل من تداعيات هذا التحول ، أوضح مهاتير أن " الرأسمالية يمكن أن تكون جشعة ولا تحفل وهى تحقق أرباحها بما حدث للعمال، وكان علينا أن نفرض الضرائب لنحد من هذا الجشع ولنجعل الرأسمالية حذرة دائما حتى مع ارتفاع الأسعار، ونضع رقابة صارمة على السلع الأساسية مثل الخبز منذ الحرب العالمية الثانية، فمثلا إذا ارتفع البترول بنسبة 10% فليس ذلك مبررا لأن يرتفع سعر الأرز بنفس النسبة، وإنما يرتفع بنسبة 1% وهى تقابل النسبة التي يُستخدم فيها البترول، في نقل الأرز وتكون الزيادة منطقية " .

أما بالنسبة لمشكلة البطالة التي استعصى حلها على الكثير من الدول ، فإن التجربة الماليزية كانت هنا أيضا رائدة ، ويشرح مهاتير تفاصيل ذلك قائلا " استطعنا أن نخلق صناعات تمتص العمال مثل صناعات النسيج وتجميع الإلكترونيات، وأصبحنا الآن من الدول التي تستورد العمالة، والمراكز التدريبية موجودة في كل مصنع، والمهارات يمكن أن تكتسب خلال العمل، العمال والموظفون والمديرون يتلقون تدريبا، أنا شخصيا تلقيت تدريبا كثيفا واستخدمت أساليب الطب حتى أعالج مشكلات ماليزيا، كنت اسأل وأنظر إلى الأعراض التي تظهر على المريض واقرأ وأشخّص الداء وأصف الدواء ، وعندما نكتشف أي شكل من أشكال الفساد، لا نصمت ونواجه قبل أن تستفحل الأمور نواجه بصرامة حتى مع أكبر الشخصيات.

وعلى الرغم من أن الكثيرين عرفوا مهاتير محمد كرجل دول من طراز رفيع ، إلا انه يمتلك أيضا رؤية ثقافية وفكرية أثارت جدلا لا يقل حدة عما أثارته أفكاره الاقتصادية والسياسية ، وهذه الرؤية كانت موضوع المحاضرة الثانية التي ألقاها في القاعة الكبرى بمكتبة الإسكندرية ، وكالعادة أنطلق مهاتير مهاجما وبعنف الحضارة الغربية الأنجلوساكسونية وسعيها نحو الهيمنة وتدمير الحضارات الأخرى .

ويشدد رئيس الوزراء الماليزي السابق على حتمية القطيعة مع الثقافة الغربية واستحالة تبني مفاهيمها قائلا : " لا تكامل مع ثقافة إباحية تحاول تدمير ثقافات الآخرين، إنها ثقافة متحررة تعتمد على الحرية الفردية المطلقة، فى ظلها لن يكون هناك مجال للتكامل، وعليها أن تظل محصورة في حدودها، لأنها ترفض القيم الأخلاقية وتعتبر الخطايا فضائل، بل إن قساوستها يمارسون الشذوذ وزواج المتماثلين ، إنها ثقافة تسمح بزواج الأخ من أخته وتنجب أبناء غير شرعيين، وأطفالا لا يعرفون آباءهم والأسرة فيها محل تساؤل، ثقافة تتسابق في رفع الملابس وكشف جسد المرأة واستخدامه في الإعلام. ويحكى مهاتير عن ثقافات العالم القديم، وكيف أنها اندمجت وأنتجت خليطا ثقافيا، أو تعايشت في انسجام أو نزاع، أو سيطرة إحداها على الأخرى، مشيرا إلى أنه في بلاده حدثت مقايضة، احتفظ فيها الصينيون بالقوة الاقتصادية وسيطر المالاويون سياسيا، ، اتفق على أن الثقافة المالاوية هي السائدة، والدستور ينص على أن الإسلام هو الدين الرسمي، وتمارس الأديان الأخرى بلا صعوبة، وتتم المحافظة على ثقافات الأعراق الأخرى وتدرس لغاتها في إطار في التسامح لا تسمو فيه ثقافة على غيرها ونؤمن فيه بمقولة "إنه من الأفضل الحصول على شريحة من كعكة متزايدة من الحصول على كعكة متقلصة.

ولا يقصر مهاتير انتقاداته على الحضارة الغربية ، بل انتقل أيضا لانتقاد المسلمين الذين فشلوا الاستفادة من تراثهم وحضارتهم الإسلامية الشامخة مشددا على أن " ديننا يدعونا إلى دراسة العلوم والرياضيات من أجل إنتاج الأسلحة التى نحمى بها أنفسنا ونرعب بها أعداءنا، وليس لدينا أسباب تجعلنا نجلس في مكاننا وننتظر الآخرين وديننا يقول " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .

ولا يفصل مهاتير عندما يتحدث عن الإصلاح بين السياسي والاقتصادي، فالتيسيرات السياسية تسمح بالتحسن الاقتصادي، وعندما يحصل الناس على ثروات بلادهم ستكون فرصتهم أكبر في انتخاب زعمائهم . إن مهاتير محمد لم يطرح خلال الأيام الثلاثة التي قضاها في مصر " وصفات جاهزة " للإصلاح ، كما فعلت الولايات المتحدة بطرحها مشروع الشرق الأوسط الكبير ، والذي لم تستشر حتى فيه دول المنطقة صاحبة الشأن ، بما في ذلك حلفائها المقربين ، وإنما تحدث عن تجربة رائدة فيها الكثير من الدروس التي يجب التوقف أمامها طويل وبتعمق للاستفادة منها ، ولعل هذا الحشد الكبير التي تجمع للاستماع لخلاصة تجربة مهاتير ، يشكل مؤشرا على تعطش المصريين للإصلاح ، ولكن ليس على الطريقة الأمريكية ، فالإصلاح يأتي أيضا من الشرق ، وبالتحديد من رجال مثل مهاتير محمد .

رابط هذا التعليق
شارك

ويشدد رئيس الوزراء الماليزي السابق على حتمية القطيعة مع الثقافة الغربية واستحالة تبني مفاهيمها قائلا : " لا تكامل مع ثقافة إباحية تحاول تدمير ثقافات الآخرين، إنها ثقافة متحررة تعتمد على الحرية الفردية المطلقة، فى ظلها لن يكون هناك مجال للتكامل، وعليها أن تظل محصورة في حدودها، لأنها ترفض القيم الأخلاقية وتعتبر الخطايا فضائل، بل إن قساوستها يمارسون الشذوذ وزواج المتماثلين ، إنها ثقافة تسمح بزواج الأخ من أخته وتنجب أبناء غير شرعيين، وأطفالا لا يعرفون آباءهم والأسرة فيها محل تساؤل، ثقافة تتسابق في رفع الملابس وكشف جسد المرأة واستخدامه في الإعلام.

ولا يقصر مهاتير انتقاداته على الحضارة الغربية ، بل انتقل أيضا لانتقاد المسلمين الذين فشلوا الاستفادة من تراثهم وحضارتهم الإسلامية الشامخة مشددا على أن " ديننا يدعونا إلى دراسة العلوم والرياضيات من أجل إنتاج الأسلحة التى نحمى بها أنفسنا ونرعب بها أعداءنا، وليس لدينا أسباب تجعلنا نجلس في مكاننا وننتظر الآخرين وديننا يقول " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .

محتاجين كام مهاتير محمد لاصلاح احوالنا !! mfb:

رابط هذا التعليق
شارك

شيىء محير ... أن يقول الرجل هذا الكلام .. فى الاسكندريه ... فى عقر دارنا .. ومن المؤكد..أن أساطين حزبنا الوطنى المبجل قد حضروا هذا اللقاء ...

فلماذا جاء مؤتمر الحزب بعد ذلك ... باهتا .. مليئا بالشعارات الرنانة الخالية من المضمون أو الهدف ...

متى سيتعلمون ؟؟؟ .... وكيف سيصلحون ..إذا كانوا لا يستفيدون من أصحاب الخبرة المؤكده ... الرجل أعطاهم وصفات ببلاش ... ولكن يبدوا أنه كان ينفخ فى قربه مقطوعه ...

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...