اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

فك الإشتباك حول العلمانية


عادل أبوزيد

Recommended Posts

لا توجد علاقة بين الديموقراطية والعلمانية فهناك نظم دكتاتورية علمانية كما هي النظم الشيوعية

فالعلمانية هي مرحلة من مراحل تطور المجتمعات علميا وإنتاجيا وفكريا وبالتالي قدرتها على الاعتماد في مواصلة تطورها على قدراتها الذاتية العقلية على حساب الأفكار الموروثة كما هي دون تطوير

وتركيا لم تكن قد وصلت إلى هذه المرحلة عندما رأى كمال أتاتورك أن يدفعها دفعا إلى مرحلة العلمانية تأثرا بأوروبا وصراعا معها

ولكن النتيجة جاءت عندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم بخلفية إسلامية وفي نفس الوقت ملتزما بالعلمانية وكانت النتيجة تطور علمي وإنتاجي كبير خلال 10 سنوات فقط

<span style='color: #800080'><span style='font-size: 36px;'><span style='font-family: Arial'>

عقول لا ذقون
</span></span></span>
رابط هذا التعليق
شارك

الكل يعلم ان الديمقراطية مرتبطة ارتباط مباشر بالعلمانية فلا وجود للعلمانية بدون ديمقراطية

كلام خاطئ تماماً

لا علاقة بين العلمانية والديمقراطية وكل منهما ممكن ان توجد على حده وليسوا مرتبطين

الديمقراطية فكرة نشئت ومورست على يد اليونانيين القدامى قبل ظهور العلمانية بحوالى 2000 عام

والعلمانية موجودة ومطبقة في اكثر الانظمة بشاعة وبعداً عن الديمقراطية امثال الصين - كوريا الشمالية - كوبا - سوريا - تونس بن على - تركيا قبل وصول الاسلاميين

رابط هذا التعليق
شارك

لا توجد علاقة بين الديموقراطية والعلمانية فهناك نظم دكتاتورية علمانية كما هي النظم الشيوعية

فالعلمانية هي مرحلة من مراحل تطور المجتمعات علميا وإنتاجيا وفكريا وبالتالي قدرتها على الاعتماد في مواصلة تطورها على قدراتها الذاتية العقلية على حساب الأفكار الموروثة كما هي دون تطوير

وتركيا لم تكن قد وصلت إلى هذه المرحلة عندما رأى كمال أتاتورك أن يدفعها دفعا إلى مرحلة العلمانية تأثرا بأوروبا وصراعا معها

ولكن النتيجة جاءت عندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم بخلفية إسلامية وفي نفس الوقت ملتزما بالعلمانية وكانت النتيجة تطور علمي وإنتاجي كبير خلال 10 سنوات فقط

اترككم مع هذا المقال

علاقة التلازم بين الديمقراطية والعلمانية

إن القول بأن الديمقراطية والعلمانية متلازمان، يعني استحالة الحديث عن أحد المفهومين منفصلا عن الآخر. فمفهوم الديمقراطية لا يكتمل تحديده إلا بالإحالة على مفهوم العلمانية، وتحديد العلمانية يبقى مبتورا إذا لم يتم وصله بمفهوم الديمقراطية. فكل من المفهومين يشكل الإطار الضروري لتحقيق وتجسيد الآخر في الواقع والممارسة. فإذا كانت الديمقراطية تعني في التعريف الشائع، حكم الشعب نفسه بنفسه، فإنه لا معنى لهذا الكلام إلا في إطار علماني يتم فيه فصل الدين عن الدولة، ذلك أن الحكم القائم على أسس دينية، لا يمكن أن يكون إلا استبداديا، لأن المرجعية المستند إليها شمولية إطلاقية، لا تعترف إلا بنفسها كحق وحقيقة مطلقين، وكل سلطة تستند على المطلق لن تكون إلا مطلقة.

الديمقراطية إذن، كإوالية في ممارسة السلطة، تستوجب إبعاد المرجعية الدينية بكل مفاهيمها، لأن الديمقراطية تستند على رؤية للعالم مختلفة جذريا عن الرؤية الدينية، هذه الرؤية هي العقلانية المؤسسة على الثقة في قدرات الإنسان، والحق في الاختلاف، ونسبية الحقيقة.

وعليه، فالديمقراطية ليست هي الشورى، لأن الشورى مفهوم ديني يكرس الحكم المطلق ولا يلغيه، والمبادرة فيها تكون للقابض بأمور السلطة، فهو الذي يعين هيئة الشورى، ويختار الأمور التي تتم فيها الاستشارة. فالشورى إذن مظهر من مظاهر الحكم افردي المطلق، و لا علاقة لها بالديمقراطية.

غير أنه لا ينبغي الاعتقاد بأن كل حكم لا يقوم على أسس دينية هو حكم بالضرورة علماني، وبالتالي ديمقراطي. فهناك العديد من أنظمة الحكم قامت وتقوم على أسس غير دينية، ومع ذلك فإنها ليست علمانية ديمقراطية. وتكفي الإشارة إلى بعض أنظمة الحكم في إفريقيا أو أمريكا اللاتينية، أو نظام الحكم بتونس في عهد بورقيبة، فكل هذه الأنظمة قامت على أسس غير دينية، ومع ذلك فإنها أبعد ما تكون عن الديمقراطية والعلمانية.

أن العلمانية كما نتصورها، لا تتحقق إلا مع الديمقراطية، التي بدورها لا تتحقق إلا مع العلمانية. فكل منهما يستوجب الآخر ويستلزمه. لذلك، فإن نظام الحكم لكي يكون علمانيا ينبغي أن يكون ديمقراطيا، ولكي يكون ديمقراطيا، ينبغي أن يكون علمانيا.

ولمتابعة باقي المقالة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=233876

ومع هذا المقال

نقد السلفيين للديمقراطية

ماهية الديمقراطية

"الديمقراطية" مصطلح يوناني الأصل مكون من مقطعين: (ديموس) ويعني الشعب، و(قراتوس) ويعني الحكم، فصارت الكلمة المركبة من هاتين الكلمتين تعني: "حكم أو سلطة الشعب"، ومن ثم فهي نظام للحكم يعني أن يحكم الشعب نفسه بنفسه لنفسه. ويتميز النظام الديمقراطي بمجموعة من الخصائص الأساسية التي لا قيام له بدونها، بحيث يصدق القول على كل نظام لا توجد فيه هذه الخصائص بأنه نظام غير ديمقراطي، وأبرز هذه الخصائص الأساسية وأظهرها:

سيادة الشعب

فقد ظهرت الديمقراطية في أوروبا لتبرير انتقال السلطة من أمراء الإقطاع ورجال الكنيسة ـ الذين استبدوا بالأمور ـ إلى الشعب أو من يحكم باسمه، وصار الحكم وسلطة إصدار القوانين والتشريعات من حق الشعب أو من ينوب عنه، ومن ثم برزت نظرية "سيادة الشعب" على اعتبار أنه "مصدر كل السلطات". ومع هذا المبدأ تجلت أولى صدامات الديمقراطية بالإسلام، إذ أن التشريع لازم من لوازم العقيدة الإسلامية التي تجعل التشريع والحكم لله تعالى وحده، فبينما المُشرِّع في الديمقراطية هو الشعب، فإن المُشرِّع في الإسلام هو الله، وحيث يقول الله تعالى: "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ"(1)، تقول الديمقراطية: وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الشعب، وهو ما يصفه المفكر الإسلامي الأستاذ أبو الأعلى المودودي، بـ: "حاكمية الجماهير وتأليه الإنسان".

وفي كتابه "أزمة العصر" يقول الدكتور محمد محمد حسين: "الحاكمية في الإسلام لله، فكتاب الله وسنة رسوله مصدر الأحكام.. بينما الأمة أو الشعب ممثلاً في نوابه هو عند الديمقراطية مصدر الأحكام، فالأمم محكومة في الإسلام بتشريع الله الحكيم العليم.. وهي في الديمقراطية محكومة بقوانين صادرة عن شهوات الناس ومصالحهم.. فالأحكام مستقرة دائمة في الإسلام، وهي متبدلة متغيرة لا تستقر في الديمقراطية". وفي "ظلال القرآن" يقول المفكر الأستاذ سيد قطب رحمه الله : "إن أخص خصائص الألوهية هي الحاكمية، فالذي يشرع لمجموعة من الناس يأخذ فيهم مكان الألوهية، ويستخدم خصائصها، فهم عبيده لا عبيد الله، وهم في دينه لا في دين الله".

العلمانية

لقد تأكد أن الديمقراطية تلزمها أرضية علمانية تترعرع فيها، لأن منطلقاتها لا تفرق بين الأشخاص بحسب معتقداتهم (مسلمون، نصارى، يهود، وثنيون)، ولا تمايز بين الأحكام التي توافق الدين أو تلك التي تتناقض مع مبادئه. فمنذ ظهورها جاءت الديمقراطية: "ناقمة على تعاليم الكنيسة وكل شيء اسمه دين، ووقفت الموقف المغالي والمغاير لتعاليم الكنيسة (..) فعملت على نزع سلطة السيادة عن باباوات الكنيسة لتجعلها حقاً خالصاً لباباوات المجالس النيابية، فكانت الديمقراطية بذلك أول من تبنى عملياً مبدأ فصل الدين عن الدولة وعن الحكم والحياة، ورفعت الشعار المعروف: (دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله)".(2)

في كتابه "حقيقة الديمقراطية" يقول محمد شاكر الشريف :إن "العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية هي علاقة الفرع بأصله، أو علاقة الثمرة الخبيثة بالشجرة التي أثمرتها (..) فالديمقراطية إذن هي التعبير السياسي أو الوجه السياسي للعلمانية، كما أن الرأسمالية تعبير اقتصادي عن العلمانية، وهذه العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية نستطيع أن ندركها بكل سهولة ويسر إذا علمنا أن نظرية العقد الاجتماعي التي تمثل الأساس الفلسفي لنظرية السيادة التي تقوم عليها الديمقراطية، كانت في نفس الوقت تمثل الركن الأساس في فكر زعماء الثورة الفرنسية التي أقامت دولة علمانية لأول مرة في تاريخ أوروبا النصرانية".

وفي "معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية" يقول الدكتور عبدالعزيز كامل : "فالديمقراطية إن كانت نوراً في الغرب النصراني، فللشرق الإسلامي ظلامها، وإن كانت عدلاً هناك فهي هنا للشقاء والشقاق، (..) حتى لو جلبت شيئاً من سعادة الدنيا ـ في حال تطبيقها بشفافية في بعض بلاد المسلمين ـ فإن ذلك سيكون على حساب العديد من ثوابت الدين وأصول التشريع وأركان الاعتقاد، لأن الديمقراطية علمانية المنبع والمصب، ولا يمكن أن يحملها على عاتقه إلا من يضع مسئولية أخذ الدين بقوة عن كاهله، لأنه لابد أن يحمل شعار : (لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة)".

ومتابعة المزيد

http://www.fustat.com/muawat/abduaal_5_08.shtml

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

الأخ إسلام

لقد أخطأت أنا التعبير

أردت أن أقول أن هناك نظم غير ديموقراطية ولكنها علمانية ... بل يمكنني أن أضيف أنها نظم عُلمِنت دون أن تكون قد وصلت لمرحلة النضج الضرورية

ولهذا فأنا مع ما أوردته عن علاقة الديموقراطية بالعلمانية

<span style='color: #800080'><span style='font-size: 36px;'><span style='font-family: Arial'>

عقول لا ذقون
</span></span></span>
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

  • الموضوعات المشابهه

    • 29
      كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) ا
    • 1
      الإخوان المسلمين .... الجماعات الإسلامية ...... التيار الإسلامى ... كل هذه أسماء ربما لفكر واحد أو فكر متعدد. أحسب نفسى من المثقفين ذو قدر من المعرفة بتاريخ و حاضر الحياة السياسية فى مصر و أحسب أنى أيضا على قدر من العلم فى العلوم الدينية و مع ذلك لم أستطع التوصل إلى خطاب موجز يبين لى و لغيرى ما الذى تهدف إليه أى من الأسماء السابق الإشارة إليها. ما سبق كان إستهلالا لابد منه حاولت هنا فى محاورات المصريين طوال الخمس سنوات الماضية أن أصل إلى أى شئ واضح عن مقصود تلك الجماعات
    • 19
      تتقاطع الخطوط السياسية للحركات الإسلامية خاصة فى الشرق الأوسط .. ومع هذا التقاطع تتكشف بعض الأمور التى ربما تكون صادمة للبعض .. فقد ذكر عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن "جماعة الإخوان المسلمين تؤيد تأسيس دولة علمانية ثنائية القومية في فلسطين، كحل نهائي للصراع العربي ـ الإسرائيلي" .. وكلمة "العلمانية" هى من الكلمات التى يستخدمها المنتمون للتيار السياسى الإسلامى ليسكتوا بها من يختلفون معهم فى الآراء .. فهل خرجت تلك الكلمة من فم القيادى الإخوانى عفوا .. أو ه
    • 270
      العلمانيون العرب فريقان: الفريق الأول يصرح بعدم إلتزامة بشرائع الإسلام و يرى الإسلام كدين فى حد ذاته عائقا للتقدم و الحرية و يرون ان لا يخرج الاسلام من المسجد فقط صلاه صوم قراءة قران لمن اراد ذلك و بعض هذا الفريق قد خرج من الإسلام و قد كفره الأزهر الفريق الثانى يحب الإسلام و يحترمة و يؤدى الفروض و لكنه يرفض تحكيم الشريعة و حكم الاسلام لا للاسلام و لكن لخوفة من الافراد الذين ينادون بذلك لقناعتهم بأنهم يتاجرون بالدين و لا يريدون الا مصالحهم الشخصية و اذا طبقوا افكارهم ستكون على البلاد السلام و
    • 27
      الطيب أردوغان قال انه رئيس وزراء مسلم لدولة علمانية وأن الدولة العلمانية ليست الدولة اللا دينية بل هي الدولة التي تحترم جميع الأديان ودي كانت عينة من صدمة ناس كتير من كلامه عن العلمانية :happy:
×
×
  • أضف...