اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الوعود الفشنك لحزب الحكومة!


sha3ooor
 مشاركة

Recommended Posts

الوعود الفشنك لحزب الحكومة!

أحمد حسن: لا أمل فى الإصلاح السياسى بسبب الكذب والخداع

أسامة أنور عكاشة: يا مستنى السمنة من النملة عمرك ما حتقلى

حسين عبدالرازق: شعارات مزيفة ومضللة للناس

لم تعد هناك بارقة أمل فى إجراء إصلاحات حقيقية فى البلاد بعد إصرار حزب الحكومة على الاستمرار فى مسيرة الكذب والخداع وإطلاق الوعود الفشنك حول الإصلاح السياسى، وإجراء تعديلات شكلية على القوانين المقيدة للحريات سواء ما يتعلق منها بالأحزاب وممارسة الحقوق السياسية أو النقابات المهنية ومجلس الشعب، فالحزب وحكومته وضعا لافتة تقول: طفى النور، وبصيص الضوء تاه فى أروقة المؤتمر السنوى الثانى للحزب الوطنى، ومطالب الإصلاح السياسى يتم التحايل عليها وتشويهها لتستمر سيطرة المجموعة الحاكمة و تظل رابضة فوق أنفاس المصريين، رغم أن الناس زهقت وفق تعبير الأديب الكبير أسامة أنور عكاشة وبعد أن أصبحت مهمة الحكومة وحزبها هى تضليل الناس أو كيف يضحكون علينا؟! حسب كلام الدكتور أحمد يونس فهناك إعداد لإجراء تعديلات إلى الأسوأ فى قوانين النقابات المهنية والأحزاب وممارسة الحقوق السياسية، ولا يختلف الحال عما أسفر عنه المؤتمر السنوى الأول للحزب الوطنى فى سبتمبر 2003، فمازالت الدعوة مستمرة لفتح حوار وطنى حول قضايا الوطن والمواطن وأن ورقة المواطن والديمقراطية أوضحت سبل الحرية والديمقراطية، وهى العمل بقانون الطوارئ والتجديد للرئيس مبارك لولاية جديدة تبدأ فى العام المقبل.

ومن جانبها أصدرت أحزاب المعارضة بيانات أعلنت خلالها مواقفها من قضايا الإصلاح السياسى، وبصفة خاصة الحزب الناصرى الذى شدد فى بيان له على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية بين أكثر من مرشح واقتصار مدة بقاء الرئيس فى الحكم على ولايتين فقط، ولا يعتبر أحمد حسن الأمين العام للحزب الناصرى ما تم مع الحزب الوطنى حوارا بل مجرد لقاء تم خلاله استعراض جدول أعمال الحوار الذى لم ير النور حتى الآن، واقترحنا تناول شتى القضايا السياسية والاقتصاية والاجتماعية والكلام لأحمد حسن ودور مصر العربى، وينفى أحمد حسن حدوث أى لقاء آخر أو إجراء أية حوارات مع الحزب الوطنى الذى لا يريد حوارا جادا وحقيقيا فى القضايا التى طرحناها يضيف الأمين العام للحزب الناصرى لأن حزب الحكومة ينفذ سياسات نرفضها جملة وتفصيلا لأنها معادية للناس، وأدت إلى انهيار على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية، علاوة على تفشى البطالة، وتهميش دور مصر الإقليمى والعربى والدولى، ولا يرى أحمد حسن أملا فى المؤتمر السنوى للحزب الوطنى الذى اعتاد إطلاق الوعود الفشنك التى لا تنفذ أبدا، ويطالب بتعديل القوانين بما يسمح بإجراء انتخابات بين أكثر من مرشح لمنصب رئيس الجمهورية وإلغاء الطوارئ المستمرة منذ 23 عاما تقريبا مدة حكم الرئيس مبارك، وإلغاء القيود المفروضة على حركة الأحزاب وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف وإنهاء الوصاية الحكومية المفروضة على النقابات المهنية، وضرورة الإشراف القضائى الكامل على العملية الانتخابية لكى لا تتكرر فضائح نواب التزوير والتجنيد والمخدرات!.

وكل حديث عن إجراء تعدلات على القوانين لا يقترب من القضايا الجوهرية لا فائدة منه وفق رؤية حسين عبدالرازق الأمين العام لحزب التجمع فلا يمكن الحديث عن إصلاح سياسى حقيقى دون تعديل الدستور خاصة المواد المتعلقة برئيس الجمهورية لنتخلص من نظام الرجل الواحد الذى يتناقض جوهريا مع الديمقراطية ومع أى حديث جدى عن الإصلاح السياسى، ويعتبر حسين عبدالرازق أن الطوارئ تلغى عمليا كثيرا من مواد الدستور والقوانين السائدة خاصة ما يتعلق منها بالحقوق والحريات العامة، وإجراء انتخابات 2005 فى وجود قانون مباشرة الحقوق السياسية الحالى يعنى أن مجلس الشعب المقبل لن يختلف عن المجلس الحالى، ويصبح الحديث عن تعديل القوانين مجرد ترقيع فى جسد فاسد، وهى تعديلات هامشية وقد تكون إلى الأسوأ، ولذلك فشعارات الحزب الوطنى عن الإصلاح السياسى زيف وتضليل، وكل ما يقال عن إضافة عدد من الشخصيات إلى لجنة الاحزاب يندرج تحت نفس الإطار، فلا أمل فى هذه اللجنة التى يعينها رئيس الجمهورية وهو فى نفس الوقت رئيس الحزب الوطنى وهى تغييرات هزلية لن تنفى عن اللجنة صفتها الحكومية، ويضرب حسين عبدالرازق مثالا بالماة التى تمنع الأحزاب من استثمار أموالها فى أنشطة تجارية وتلزمها بإعلان فى الصحف إذا تلقت تبرع ب 500 جنيه، بينما أنفق الحزب الوطنى ملايين الجنيهات على مؤتمره دون أن يعلن فى الصحف عن مصدر هذه الأموال، وكذلك قانون النقابات المهنية الذى نطالب بإلغائه وترك الحرية لها لإدارة شئونها. الأديب الكبير أسامة أنور عكاشة يعتبر الحزب الوطنى صورة ممسوخة من مجموعات المصالح، واسطوانة الإصلاح السياسى أصبحت مملة و لعبة قديمة تمارس بسذاجة شديدة، ومجرد تمويه المقصود به إرضاء الأمريكان، ويطالبنا عكاشة بألا ننتظر شيئا من الحزب الوطنى وحكومته فكل ما سوف يصدر قرارات سابقة التجهيز وتعديلات شكلية ولن يتغير الوضع دون تعديل الدستور، ويذكرنا الأديب الكبير بالمثل الشعبى يا مستنى السمنة من النملة عمرك ما حتقلى.

ويضيف بدون تخلى رئيس الجمهورية عن رئاسة الحزب الوطنى وتعديل الدستور مفيش حاجة اسمها إصلاح، لأنهم لا يريدون ذلك، وكل همهم هو الحفاظ على مناصبهم والتصاقهم بالسلطة، ويدعو أسامة أنور عكاشة إلى إلغاء لجنة الأحزاب والانتخاب الحر المباشر لرئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح، لأن الناس زهقت وتشعر أن هناك طبخة سوف تقدم لهم لأكلها ب العافية!!. وهو ما يؤكد عليه الدكتور أحمد يونس ويتمنى أن ينتهز الحزب الوطنى الفرصة التاريخية ليقرر حل نفسه أو الابتعاد عن شخص الرئيس، ويضيف على ما أظن فالناس تشم رائحة الطبخة فى حزب الحكومة، من حماية المتهربين من التجنيد وسارقى أموال البنوك واستمرار الطوارئ والقيود على الحريات، والذين يفكرون فى ذلك يريدون تمرير فكرة توريث السلطة لأن جهابذة القانون احتاروا فى هذه المسألة لكنهم لا ييأسون ولا تنسحب من رءوسهم، وهناك نقطة أخرى أخطر يستطرد أحمد يونس هى بديل التوريث، التجديد الرئاسى وهو أمر يجافى طبيعة الأشياء، وأعتقد أن المطبخ الإعلامى للحزب الوطنى يجهز لذلك، ويعتبر الدكتور يونس أن كل ما يخرج عن الحزب الوطنى لم يعد مستساغا ولا صالحا للأكل وينهى عنه الأطباء وخصوصا أن أفكارهم بايتة ومكررة، وبلا معنى، وتستمر سخرية الدكتور يونس فهم يتفنون فى معرفة كيف يضحكون علينا؟ ويطالبنا بالبحث عن طعامنا فى مطبخ آخر غير مطبخ الحزب الوطنى حتى إن لم نجد ما نأكله فهذا أفضل.

وبصورة قاطعة يشدد الدكتور أشرف البيومى الأستاذ الجامعى على أن تركيبة الحزب لا يمكن أن تنتج إصلاحا ويرى أن نغمة الإصلاح أمريكية الصنع و تتفاعل مع الشروط الأمريكية، ويطالب أشرف البيومى بتغيير حقيقى شامل وليس على طريقة شالوا ألدو وجابوا شاهين!. وتعديل مواد الدستور بما يسمح بتقليص السلطات المطلقة الممنوحة للرئيس وكذلك كل المناصب الأساسية فى الدولة، ولأن الحقبة الماضية 25 عامام فى الحكم نتائجها مبهرة وشهدت انهيارا شاملا على جميع المستويات، فأى سلطة عندها دم تستقيل أما إذا كانت قطرة دم يابانى تنتحر، وفق تعبير الدكتور البيومى، ويدعو إلى التوحد وتحديد أولويات القضايا الوطنية بين القوى السياسية المختلفة والمثقفين.

ويعتبر الدكتور أحمد ثابت الأستاذ الجامعى غالبية التعديلات التى يزمع الحزب إدخالها على قانون مباشرة الحقوق السياسية والنقابات المهنية ومجلس الشعب فى غالبيتها تعديلات جزئية وشكلية ولا تمس بأى حال من الأحوال السلطة المطلقة لرئيس الجمهورية، وهى تعطى انطباعا للأمريكان أن النظام يطبق الإصلاحات السياسية، ومن ثم فٌن الأهم فى التعديلات لن يقترب منها حزب الحكومة مثل نظام الانتخابات ونزاهته وحرية النقابات المهنية وتقسيمها إلى نقابات فرعية تحت زعم الخوف من سيطرة جماعة الإخوان لأن نقابتى الصحفيين والمحامين على قمتهما من ينتمون للتيار الناصرى، ولكن يضيف أحمد ثابت الحزب الحاكم اعتاد السيطرة المطلقة بالتحرير والبلطجة.

سعيد السويركى - رهام سع

http://www.al-araby.com/articles/927/040919-12-927-inv01.htm

رابط هذا التعليق
شارك

الحزب الوطنى يستهبل وبيعمل الطبخة الحمضانة بتاعة كل ست سنين.مفيش فايدة.المشكلة ان كل الكلام اللى عامله الحزب الوطنى والكلام عن الاصلاح مش موجه للشعب المصرى لانهم عارفين ان شعبيتهم فى مصر صفر ومهما عملوا حتفضل صفر.هذا المؤتمر(مثلما كان مؤتمر الاسكندرية) موجه اساسا الى الباب العالى فى واشنطن حتى يقال ان مصر فيها اصلاح.اما الشعب المصرى فتظ فيه يخبط دماغه فى الحيط يشرب من البحرو حيفضلوا فى الحكم رغم عنه .

لذلك يا جماعة متتوقعوش اى كلام منهم غير الكذب .هم مش بيكذبوا عليكم لاسمح الله ولكن على ولى نعمتهم فى واشنطن.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...