اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×
Om Zayd

حازم صلاح أبو إسماعيل .. اول لقاء له بعد إعلان نيته الترشح لرئاسة الجمهورية

Recommended Posts

أنا مع أخويا زهيري فيما قاله من أن مرحباً بجميع المرشحين .. و الله اللي هينزل ببرنامج يفيد مصر و شعب مصر و يكون في صالح البلد كلنا في ضهره .. طبعاً كلامي على العام أما عن نفسي فأنا هأنتخب هذا الرجل اذا جاء ببرنامج متكامل لكني لن أنتخبه بس عشان هو ممثل التيار الاسلامي .. لأ .. فقط حينما يأتي ببنرامج متكامل لصالح البلد و الانتخاب أصبح بجد أمانة في رقبتنا سوف نسأل عن قيمتها أما الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله علية ربنا يزيدة من علمة وايمانة انا اتوسم خيرا فى هذا الانسان واسال الله العظيم رب العرش العظيم ان ينصرة لو فعلا هيتقى الله فينا

وربنا يعملنا الى فية الخير عاجلا وليس اجلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله حازم صلاح سيرته الذاتية نضيفة جدا

بالاضافة لوضوح موقفه واهدافه ورؤيته المستقبلية الواضحة

------------

حتى الان ارى انه افضل المرشحين ان لم يجد جديد

وسانتخب باذن الله ذا البرنامج الانتخابى الافضل الذى سيخدم مصالح مصر والذى سيلتزم به بصرف النظر عن انتمائه لتيار ما او لاعتناقه مذهب ما

--------------

ان خير من استأجرت القوى الامين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقاء من جريدة الاخبار مع الاستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل

كالعادة الحوار صررررريح جدا وتعرض لمعظم النقاط

لقاء الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل مع جريدة الاخبار

اخترت 3 نواب لرئيس الجمهورية.. أحدهم مرشح حالي للرئاسة!

لا داعي لقلق الأقباط .. »ولو سافروا كندا هاروح وراهم«

16/07/2011 10:03:31 م

أجري الحوار: محمد مصطفي

> قبل أن نبدأ.. "الداعية.. المحامي.. السياسي" بأي صفة تحب أن تقدم نفسك للجماهير؟

>> (يبدو أن السؤال الأول جاء مباغتا.. فقال بعد فترة تفكير): هذا ليس شيئا عجبا.. فكل إنسان مجموع مكوناته، فالمحاماة والدعوة والممارسة السياسية عناصر تجمعت في شخصية واحدة.. لكنني أفهم مغزي السؤال.. حول رفض البعض اشتغال رجل الدين بالسياسة، فنحن في مصر لم نعتد علي الممارسة السياسية الطبيعية، بينما مثلا في الولايات المتحدة الأمريكية جسي جاكسون رجل دين يمارس السياسة، وجورج بوش الابن كان رئيسا يتكلم عن الدين، وبيل كلينتون رفع الإنجيل وقال "هذا الكتاب فيه صلاح العالم".. بل إن أعلام عدة دول أوروبية ترفع الصليب مثل سويسرا والدانمارك والسويد وفنلندا وغيرها من الأمور التي هي عندهم طبيعية لكن عندنا تشن بسببها حملات وتدور عليها معارك.

كما أن الثورات المصرية قام بها علماء الإسلام بدءا من عمر مكرم وهو من علماء الأزهر، حتي مشاركة الأزهريين في ثورة 1919 مرورا بدور الإسلاميين في ثورة يوليو 1952حتي مشاركة شباب التيارات الإسلامية المتعددة في ثورة 25 يناير، كما شهد مجلس الشعب المصري في السبعينات تمثيل أحد القساوسة لدائرة شبرا، وكان يحضر الجلسات بالزي الكنسي.. ولكن للأسف بعض من يمارسون السياسة عندنا يعانون من تخلف سياسي وضحالة ثقافية وفكرية تجعلهم لا يعرفون تلك الحقائق والوقائع!

ليست مفاجأة

> معظم المرشحين المحتملين (الجادين) لانتخابات الرئاسة كانوا قد أعلنوا مسبقا عن نيتهم للترشح، إلا أن قرارك لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة جاء مفاجئا وغير متوقع.. لماذا اتخذت هذا القرار؟

>> أنا فوجئت بحالة الضحالة السياسية والعجز عن كيفية إدارة الدولة عند السياسيين الذين تصدوا لإنشاء أحزاب جديدة أو ممن أعلنوا نيتهم الترشح في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية، وممن ظهر أن الرياح يمكن أن تجري نحوهم، وفزعت أن منهم من ينتهي اتجاهه إلي تسليم البلد من جديد للأمريكان والصهاينة مرة أخري.. وعندما استمعت إلي نقاشات وأفكار هذه التيارات ممن يسمون أنفسهم "النخبة السياسية"، وجدت أن ما يطرحونه أقرب إلي (الرياضة الذهنية)، وممارسة التلاعب بالكلام، وتزييف الحقائق، كل ذلك جعلني أقلق علي بلدي، وأيقظ في نفسي وجوب التقدم للرئاسة.

والحقيقة أن قرار الترشح للرئاسة لم يكن واردا علي ذهني بالمرة، وكنت أظن أن الضغط الشعبي سيؤدي إلي نتائج أفضل أو مرشحين أقرب لآمال وطموحات الشعب....

> ولماذا لم تنتظر حتي تتضح الصورة ويظهر هذا (المرشح المأمول)؟

>> يجيب مستنكرا: ولماذا لم ينتظر آخرون؟ هل أنتظر حتي تضيع الدولة أو (تغطس) 60 سنة أخري، كما حدث من قبل في أعقاب ثورة يوليو 1952 ثم ولماذا أنتظر أنا بالتحديد؟ عندما وجدت في نفسي أنني الأكفأ لحمل تلك الأمانة كانت المبادرة هي القرار السليم، بل أعتقد أنني أرتكن علي مقومات معينة لا تتوافر في غيري من المرشحين إطلاقا، ولو بنسبة قليلة، وأراها من الأمور الجوهرية في إدارة الدولة، ولهذا قررت خوض انتخابات الرئاسة.

> مثل ماذا؟ إذا كان عمرو موسي مثلا يستند إلي خبرته الدبلوماسية، ود. البرادعي يرتكن إلي علاقاته الدولية.. فما المقومات التي يري حازم صلاح أبو إسماعيل أنه يمتلكها، ويفتقرها غيره؟

>> مبدئيا العلاقات الدولية والخبرات الدبلوماسية هي مقومات أساسية لعمل الدبلوماسي أو وزير الخارجية وليس بالضرورة من مقومات رئيس الدولة، فهي تعبير عن إلمام بجزء من الدولة، وليس عن خبرة بإدارة شئون الدولة ككل.

أما عما أرتكن إليه من مقومات، فأنا أعتقد أنني أمتلك تاريخا نضاليا كبيرا، منذ كنت في سن الرابعة عشرة، فضلا عن صفات شخصية اكتسبتها من بيتنا الذي لم يخل أبدا من الحديث عن إدارة شئون الدولة، والخبرة السياسية من والدي رحمه الله الشيخ صلاح أبو إسماعيل.. وأري أن أهم ما يرجح كفتي هو الرؤية الشاملة لإدارة الدولة وليس فقط التركيز علي مجال دون الآخر، فقرار ترشحي للرئاسة جاء كمسألة تراكمية لاستكمال مشوار العمل الوطني، وخلال تلك الرحلة رأينا الويل في الشوارع والمؤتمرات ولم نترخص أبدا في الإصرار علي الحق وسلامة المقاييس، ومواجهة نظم الحكم بأصنافها، وقد شهدت وقائع عبر سنوات عمري يقف لها شعر الرأس ومع ذلك رفضت التنازل، فكيف أتنازل الآن طواعية، كل ذلك يجعلني الآن غير متقبل بالمرة لأي تهاون في حراسة اللحظات الفاصلة التي تمر بها مصر وعدم الارتداد إلي الوراء، والتصدي لمخطط تسليم البلاد لمن يأسرها.

> هل تري أن وجود 3 مرشحين ينتمون للتيار الإسلامي يمكن أن يضعف فرص فوز أحدهم؟

>> بالعكس.. هذا دليل علي بطلان أقاويل من كانوا يزعمون أن الإسلاميين يدعون احتكار الصواب المطلق لأنفسهم، فها هم الآن يدخلون العملية السياسية كغيرهم من المصريين، في منافسة شريفة من أجل رضا الناخب.

> لكن أليس من الوارد أن تنسحب لصالح أحد المتنافسين الاثنين الآخرين د. محمد سليم العوا أو د. عبد المنعم أبو الفتوح؟

>> (يجيب بحدة): أرفض مجرد سماع مثل هذا السؤال!

> ربما ترفض الإجابة.. لكن السؤال نفسه يتم تداوله بالفعل علي ألسنة المواطنين، خاصة المنتمين للتيار الإسلامي؟

>> (أجاب بلهجة حاسمة): أكرر.. أرفض مجرد سماع مثل هذا السؤال!

> أليس من الوارد أن تنسحب أصلا من الترشح للرئاسة؟

>> (أجاب بنبرة أعلي): علي رقبتي.. مبدأ الانسحاب عندي مرفوض بالمرة.. وغير وارد علي الإطلاق.. ومن المستحيل أن أقدم عليه.. فأنا نذرت نفسي لتلك المعركة الانتخابية..

(ثم أضاف مداعبا بلهجة خففت سحابة التوتر في الحديث): اعتبرها (عملية استشهادية).. نتيجتها عندي.. النصر أو الشهادة.

> ما تقييمك لفرص فوزك في انتخابات الرئاسة المقبلة؟

>> أنا أعتقد - وأعتذر عن هذا الاعتقاد- أن فرصتي في النجاح "غير مشكوك فيها"، بل أقول "ولا حتي تقريبا"،وهذا الكلام ليس من باب العجب ولا الغرور ولا الوهم، ولكني أعتقد أنني أمثل نوعيات وفئات واسعة من جموع الشعب المصري.. أنا أخاطب الفطرة المصرية العادية، بالآمال والمخاوف التي عند الناس.. التي لا تخضع لا إلي خلفيات ولا استثناءات، بالطبع أطمع في تأييد فئات كثيرة، لكني لا أعتمد بفضل الله إلا علي قوة رسالتي ووضوح نداءاتي بإنقاذ اللحظة الفاصلة في عمر الوطن.

> من أين تكتسب تلك الثقة في شعبيتك.. ألا تري أن جمهور الدروس الدينية يختلف عن أطياف الناخبين.. وأن إعجاب الناس في الجوامع لا يشترط أن يتحول إلي أصوات في صناديق الاقتراع؟

>> أنا لا أعول علي الإعجاب بالكلمات، والتأثير العاطفي، إنما أقصد ما أراه من أثر ووقع لكلماتي السياسية وبرامجي الانتخابية، وهذا يتضح لي يوما بعد يوم، ليس في صفوف الإسلاميين فقط، بل بين الليبراليين واليساريين وأصحاب الأيدلوجيات بصفة عامة، ولم أصادف حتي الآن من لم ينفعل ببرنامجي الانتخابي، ولم يبد تأييدا وفرحا لما طرحته، وإقرارا بأنه المنقذ الوحيد ضمن كل المطروح علي الساحة، لذلك أنا لا أهتم بالصنعة اللغوية ولا دغدغة مشاعر الناس، بل علي وضوح الرؤية وعمق البرامج، وتحقيق طمأنينة شعبية لا يخالطها أي شك أو ريبة تجاه الدولة، وإزالة الموروث القديم بعدم ثقة الشعب فيمن يحكمه.

> أنت محسوب علي جماعة الإخوان المسلمين.. فلماذا تخوض السباق الرئاسي رغم قرار الإخوان بعدم الترشح للرئاسة، بل تم فصل د. عبد المنعم أبو الفتوح من التنظيم لنفس السبب؟

>> هذا قرار يخص جماعة الإخوان المسلمين مع أفرادها التنظيميين، وأنا علاقتي بالإخوان المسلمين رائعة، وفوق مستوي الشبهات، وخضت انتخابات مجلس الشعب علي قائمتهم، ودافعت عنهم، وربما هذا ما جعل البعض يظن أنني عضو في تنظيم الإخوان، ولكني في الحقيقة لست عضوا تنظيميا، وهذا القرار الذي تشير إليه أنا أعلم وهم يعلمون أنه لا يخاطبني ولا يسري عليّ.

> هل بدأت حملتك الانتخابية رسميا.. وهل تم تشكيل فريق المتطوعين والمساعدين؟

>> أول مؤتمر انتخابي جماهيري حاشد عقدته الجمعة الماضية في مسقط رأسي قرية بهرمس مركز إمبابة، ومن هناك أعلنت عن أبرز معالم برنامجي الانتخابي، وتم توزيع الصور والبوسترات الرسمية للحملة، وبالفعل تم تشكيل فريق المتطوعين من الشباب من 10 محافظات علي مستوي الجمهورية بشكل مبدئي، ونحن نعمل في ظل وقت ضيق للغاية خاصة أن بقية المرشحين بدأوا قبلنا، لكن حماس الشباب، وإقبال المؤيدين يزيدنا عزما علي مواصلة المشوار.

> نشر أحد المشاركين علي الصفحة الرسمية لحملتك علي موقع (فيس بوك)، أنك ذكرت أن فاعل خير تبرع بـ 100 ألف جنيه دعما لك.. ما صحة ذلك.. وما مصادر تمويل حملتك الانتخابية؟

>> (يبدي اندهاشه): هذا الكلام عار تماما عن الصحة، فلم يدفع لي أحد شيئا، وأنا لم أقل أبدا أن شخصا ما أعطاني 100 ألف جنيه لدعم حملتي لانتخابات الرئاسة، وربما هناك سوء تفاهم، ولا أقول سوء نية، من هذا المشارك، وعلي العموم فإن مصاريف حملتي الانتخابية أتحملها تقريبا بالكامل من جيبي الخاص.

> إن كنت أكدت مسبقا ثقتك في الفوز.. هل اخترت طاقم إدارتك؟ هل اخترت نائب رئيس الجمهورية؟

>> نعم.. اخترت 3 نواب لرئيس الجمهورية.. وحددت أسماءهم ومجالاتهم بالفعل، حيث أنني أري أن وجود نواب للرئيس ضرورة لشخص الرئيس إن كان صادقا في تأدية ما عليه من التزامات تجاه الوطن والمواطنين، فالرئيس وحده قد لا يجد وقتا أو جهدا كافيا للتركيز في كل مجال من مجالات إدارة الدولة.

> هل هم من فريقك الانتخابي؟

>> لا.. هم من خارج فريقي الانتخابي، بل إن منهم من لن يعطوني أصواتهم في الانتخابات، لكني حددتهم بعد تفكير طويل من باب الإخلاص لهذا الوطن واختيار أفضل العناصر لخدمته.

> هل عرضت عليهم هذا المنصب؟

>> لا.. ليس بعد.. وطبعا لم أكشف عن أسمائهم في الفترة الحالية.. وإن كان أحدهم هو أحد المرشحين لانتخابات الرئاسة، وهو لم يسبق له أن ترأس أي هيئة رسمية، وليس من ضمن الأسماء الأكثر تداولا في الإعلام.

> تقديم نفسك كمرشح إسلامي يثير القلق عند الأقباط مثلا.. كيف تطمئنهم؟

>> أقول لهم بوضوح لا مجال للقلق من الأساس حتي تكون هناك رسائل طمأنة، ولكن لمزيد من التوضيح هذه بلدنا جميعا.. هي بلدي كما هي بلدكم.. وليست لي أولوية في العيش علي أرضها منكم.. (يضحك مداعبا).. "حتي لو سابوا البلد وهاجروا.. حتي لو راحوا كندا.. هاروح وراهم.. وأرجع بهم.. وأقول لهم: هذه بلدكم ولا يمكن لأحد أن يخرجكم منها أو يسلبكم حقوقكم فيها".

البرنامج الانتخابي

> ما أبرز منطلقات برنامجك الانتخابي؟

>> برنامجي الانتخابي يتسم بالعمق في كل بند من بنود إدارة الدولة، فهم يتميز بالاتساع الشديد ووضوح التفاصيل، ويقوم علي 3 منطلقات رئيسية؛ الأول: حماية الدولة من الارتداد الدستوري، فمصر شهدت في تاريخها الحديث عدة ثورات عظيمة، لكنها في كل مرة كانت الثغرات تترك الطريق نحو العودة لحكم الظلم مرة أخري، وبدلا من أن يكون لدينا "مبارك" يصبح عندنا "مبارك بشارطة"، ولذلك يلزم ضمانات قوية تحول دون احتمالية عودة الطغيان ممثلة في حزمة من البنود الدستورية ومشروعات القوانين، فضلا عن تفعيل دور المحكمة الدستورية ممثلة في جمعيتها العمومية وليس في بعض الدوائر، بالإضافة إلي منح حصانات لأجهزة الرقابة المختلفة لمساعدتها علي القيام بدورها في كشف الانحرافات في الجهاز السياسي للدولة، بما يحول دون صناعة ديكتاتور جديد وتركيز السلطات في يد حاكم أو مجموعة منتفعين.

أما المنطلق الثاني فيتمثل في التنسيق بين مناهج التوجيه التي تخاطب الإنسان المصري، وعدم التعارض أو التشتت فيما بينها، وذلك لصياغة صفات وسمات إنسان جديد قادر علي صناعة التطور والتقدم، وأقصد بهذه الهيئات 10 جهات منها مؤسسات التعليم والأزهر الشريف والإعلام والأندية الرياضية وبيوت الثقافة والمساجد وفرق الكشافة والهيئات النظامية في الجيش والشرطة، ونزلاء الملاجئ ودور الرعاية.. بحيث يجد الطفل مثلا أن منظومة القيم التي يتلقاها في المدرسة هي نفسها التي يتدرب عليها في النادي، ويسمعها في أجهزة الإعلام، بما يصب في بوتقة واحدة، وأري أن الإنسان المصري قادر أن يكون أكثر كفاءة من الأمريكاني والألماني والياباني...

> أقاطعه: أراك استبعدت الكنائس.. هل هذا مقصود؟

>> يرد: نعم.. فالكنائس في مصر لا تتبع الدولة، فالمساجد تتبع وزارة الأوقاف أما الكنائس فتتبع الكنيسة المصرية، فإذا ما عادت تابعة للدولة المصرية ستنضم بالطبع لمؤسسات توجيه وإرشاد المواطن.

أما المنطلق الأخير، فهو التركيز علي مؤسسية الدولة، ووضع السياسات العامة للدولة وفقا للمنهج العلمي بما يسد الطريق علي العشوائية وإدارة الدولة "وفقا لتعليمات السيد الرئيس"، أو يتم تسيير أعمال وزارة كاملة بـ "توجيهات الوزير" بدلا من صياغة رؤية علمية شاملة من كافة الكفاءات التي تضمها تلك الوزارة.

> إذا اقتربنا بشكل أكثر تفصيلا لمحاور برنامجك الانتخابي الرئاسي.. ماذا لديك مثلا في السياسة الخارجية لمصر.. خاصة العلاقات مع دول مثل أمريكا وإيران وإسرائيل؟

>> السياسة الخارجية لمصر أوسع من مجرد شكل علاقة مع دول معينة، إنما هي عملية متكاملة وضخمة تقوم علي دراسة مصالح مصر مع كافة دول العالم، مثل التركيز علي العمق الأفريقي والبعد العربي والمحيط الإسلامي، بالإضافة إلي نقطة في غاية الأهمية تتعلق بتوفير (البدائل الدولية) التي تقوم علي مد جسور العلاقات مع العديد من دول العالم، وليس الارتباط بقطب واحد نسير في فلك سياساته، بما يسمح لنا بالحفاظ علي استقلالية قرارنا، والحفاظ علي كرامتنا الوطنية، بعيدا عن الهيمنة والاستسلام والانبطاح المفروض علينا من الغرب، وأول ما سأقوم به في هذا الاتجاه هو رسم خريطة للعالم، مع بيان درجة علاقتنا مع كل دولة، ونوعية المصالح التي تخدمنا من جراء تعميق علاقتنا بهذه الدولة أو تلك.

وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية أنا لا أحب "العنترية الزائفة"، وغير وارد إطلاقا فكرة الصدام مع أمريكا، لأنني أتفهم تماما اعتبارات القوي الأخري، إنما يمكن أن تحدث تفاهمات علي أرضية المصالح المشتركة يعرف فيها كل طرف ما يحتاجه من الطرف الآخر، ويحترم قدراته، وذلك في إطار من استقلالية القرار الوطني والتعامل بعزة تستند إلي قوة مصر ومحورية دورها، فمن المعروف أنك في أي تفاوض أنت لا تحصل علي ما تريده.. إنما علي ما تساويه.

أما عن إيران، فأنا أدرك أن لها أهدافا إقليمية في المنطقة، وأن الاقتراب من إيران له آثار سلبية علي علاقتنا بدول الخليج العربي، وأمريكا، كما أن هناك اختلافا عقائديا بين السنة والشيعة، ولكن استسلام مصر لاتجاه واحد في السياسة الخارجية يجعلها ضعيفة وباهتة، كما كانت في عهد النظام السابق، حيث لم تتعامل مع إيران، ولم توثق علاقاتها بدول أمريكا الجنوبية، كالبرازيل وفنزويلا، وتوقفت عن ممارسة دورها الطبيعي في أفريقيا، وتعاونها مع دول جنوب شرق آسيا كان تافها، لذلك فإنني أركز علي فكرة (البدائل الدولية) بإقامة علاقات مع تلك الدول تحقق المصلحة الوطنية، وفي نفس الوقت تحفظ استقلالية القرار والأداء الدبلوماسي المصري بعيدا عن الهيمنة والتبعية.. وهذا بالطبع يندرج تحته ملف التعامل مع إيران، مع وضع تلك التحفظات موضع الدراسة حتي تقي مصر الآثار الجانبية لهذه العلاقة.

> هل ستلغي اتفاقيات كامب ديفيد وتصدير الغاز مع إسرائيل؟

>> لن أقبل أن تكون الكرامة الوطنية هي الذبيحة التي نقدمها دوما لإسرائيل، ولكن تنفيذ ذلك يجب أن يتسم بالعمق والإتزان والحكمة، وليس بالعنترية والسذاجة، فالمعاهدات التي بيننا وبينهم عبارة عن 3 أقسام؛ الأول: بمقابل، وهو معاهد السلام، والثاني بلا مقابل؛ مثل اتفاقية المعابر، والأخير بمقابل بخس، مثل اتفاقية الغاز، وأنا أشعر بخصومة شديدة تجاه تلك الاتفاقات، وبالطبع فإن اتفاقية المعابر التي لا تعود علي مصر أي مصلحة من ورائها ستلغي فورا، كما أن اتفاقية الغاز ستكون عندنا "طلبات سياسية واقتصادية" مقابل استمرار العمل بتلك الاتفاقية عليهم أن يذعنوا لها وإلا تلغي فورا، وهذه الطلبات واضحة في ذهني لكني أتركها لوقت التفاوض لمفاجأة الخصم.

أما عن اتفاقية "كامب ديفيد" فسوف أضغط بكل قوتي لإلغائها ولكن لابد من دراسة هذا الأمر من جميع جوانبه السياسية والقانونية والدبلوماسية والاستراتيجية، فالتعجل يجعل ظهورنا مكشوفة، ويمكن أن يجرنا إلي أي نوع من الحروب، إنما لابد من الحفاظ علي أمننا الاستراتيجي دون أن يكون معني ذلك الاستسلام أو السكوت علي صلف الصهاينة، بل أستطيع أن أقول مطمئنا أن مصر أقوي بكثير من أمريكا وإسرائيل، وأن ما يطلبونه من مصر أكبر بكثير مما تتطلبه مصر من غيرها.

التجربة الألمانية

> ما أهم ملامح البرنامج الاقتصادي؟

>> إجمالا، استلهم برنامجي الاقتصادي من (التجربة الألمانية) وبناء الدولة هناك عقب الحرب العالمية الثانية، وقد درستها تفصيليا، وخرجت منها بعدد من الدروس المستفادة.

وبالتفصيل، فقد أعددت 10 مشروعات اقتصادية عملاقة ومحددة تؤدي إلي إخراج مصر إلي آفاق التمكن الاقتصادي، تشمل مشروعات تجارية وزراعية وصناعية وبحثية، ثانيا: إطلاق سراح كل المحظورات التي كبّل بها النظام السابق مقدراتنا الاقتصادية والعلمية، حيث كان محظورا تطوير أبحاث استخدامات الطاقة النووية وأبحاث تطوير المجال الكيميائي، وأبحاث التربة في سيناء، وحدث منع واقعي من مباحث أمن الدولة من خلال سحب ملفات أبحاث معينة من الوزارة المختصة، والتجميد، واقتحام أقسام كليات بعينها في جامعات حكومية، بل هناك واقعة لإحراق المزارع التي كانت تجري عليها تجارب المركز القومي للبحوث الزراعية لمضاعفة إنتاج القمح، كما كان محظورا زراعة الصحراء الغربية، ومنع التعاون مع السودان لزراعة أراض هناك لحساب مصر بنظام حق الانتفاع.

ثالثا: إنشاء هيئة للتسويق الدولي مهمتها إقامة معارض دائمة في العديد من دول العالم لتسويق المنتجات اليدوية المصرية ذات الشهرة العالمية مثل السجاد اليدوي والفخار والنحاس وجلاليب كرداسة ومنتجات خان الخليلي، وذلك من خلال سفاراتنا في العالم بالتعاون مع القطاع الخاص والجمعيات الأهلية، ويمكن أن تعمل هذه الهيئة خلال عام علي الأكثر وتحقق عوائد ضخمة للأسر المصرية، وهذا ما تفعله الصين التي تطرق بمنتجاتها دول العالم وجاءت حتي أبواب بيوتنا.

> كيف سيتعامل المرشح الإسلامي مع قضية فوائد البنوك؟

>> بعض الناس ثقافتها السياسية منهارة.. تجده يمدح بإعجاب تجربة دولة مثل ماليزيا، لكنه لا يعرف أن ماليزيا ألغت فوائد البنوك، ووصلت بالفائدة إلي صفر٪ وكانت هذه الخطوة نقطة انطلاقها لبناء نهضتها الاقتصادية، كذلك قالت رئيسة وزراء بريطانيا سابقا أن الاقتصاد الانجليزي لا يمكن أن يتحرر إلا إذا ألغيت فوائد البنوك، حتي في التجربة البرازيلية يقومون بتخفيض الفائدة من سنة لأخري في إطار خطة لإلغائها، ونحن للأسف لا يؤثر فينا أن الله حرم الربا، لكن ينال إعجابنا تجارب دولية حققت ذلك، فالربا تسبب في إفلاس 439 بنكا في أوروبا خلال 10 سنوات، و1067 بنكا في أمريكا خلال نفس الفترة.. وأري أن مسألة إلغاء الربا من البنوك يحتاج إلي "سواقة" اقتصادية حكيمة ولكنها ستكون بالغة النجاح.

وبمناسبة الحديث عن البنوك، أقترح في برنامجي حل أزمة الإسكان تماما من خلال توجيه إيداعات البنوك لإنشاء مشروعات إسكانية من الإيجارات المتحررة، متعددة المستوي من الغرفة الواحدة حتي الإسكان الفاخر، وهذا الأمر سيوفر شقة لكل مواطن مصري، وفي نفس الوقت يتم استثمار أموال البنوك في مشروعات حقيقية تأتي بعوائد حقيقية، وليس مجرد الاكتفاء بالإقراض تأتي بفوائد علي "اللا استثمار".

> ماذا عن الجانب الاجتماعي؟

>> كرامة المواطن ورعاية مصالح الفقراء علي رأس أولوياتي، مع الاهتمام بتنسيق وتشبيك جهود الجمعيات الأهلية، فمن الغريب أن النظام السابق لم يضع خريطة لمجالات عمل الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني حتي لا يحدث تكديس في مجال، وفراغ في مكان آخر، ومن يصدق أن الدولة بكل إمكانياتها لم تنشئ عمارة واحدة فقط في كل منطقة عشوائية تكون عبارة عن دورات مياة بدلا من الحمامات المشتركة غير الآدمية التي يختلط فيها الرجال بالنساء، مع الوضع في الاعتبار أن هناك جهات أهلية قادرة علي إنشاء تلك العمارة بشرط توجيه الحكومة.

ومن برنامجي للتخفيف عن الفقراء إنشاء شركة من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع الأهلي مسئولة عن نقل السلع من أماكن إنتاجها إلي أماكن بيعها، خاصة السلع الغذائية، وذلك سيؤدي إلي تخفيض تكلفة النقل بما لا يقل عن 30٪ وتصل إلي 70 ٪ في بعض السلع، إذا نظرنا إلي تقليل الفاقد من التالف، وهذا لن يكلف الدولة كثيرا لكنه سيخفض الأسعار بالنسبة "للغلابة اللي حقهم في رقبتنا"، وفي نفس الإطار الاهتمام بالرعاية الصحية لعمال المحاجر ومصانع الألومنيوم ممن يعملون في ظروف بيئية سيئة للغاية ويموتون نتيجة ذلك ولم تكن تفعل لهم الدولة شيئا.

أما بالنسبة للحفاظ علي كرامة المواطن، فمن ضمن برنامجي إنشاء مكتب وكيل نيابة في كل قسم شرطة مهمته التأكد من مراعاة قواعد حقوق الإنسان في القسم، ورصد أي تجاوزات أو انتهاكات مع منحه حق الضبطية القضائية بإحالة المخالفين إلي المحاكمة الفورية مع إلغاء كمائن التفتيش والاشتباه في الشوارع حتي لا يشعر المواطن بتهديد حريته وأمنه، كما سيتم تدريجيا إلغاء نظام السجون تماما، فأنا رجل قانون درست بإمعان (فقه العقوبة) وأعلم أن السجن نظام فاشل أفسد الأسر وزاد من معدل الجريمة، والبديل في نظري إقامة معسكرات إنتاجية تأهيلية يتم فيها إعادة تأهيل المذنب علي حياة صحية بديلة بدلا من البيئة الإجرامية التي كان فيها، ليعود لمجتمعه أكثر نفعا.

»البلد مكشوفة«

> أخيرا.. كيف تقرأ الخريطة السياسية حاليا، في ظل تشابك العلاقات بين المجلس العسكري وشباب الثورة والحكومة؟

>> نحن شعب جرب الثورات عدة مرات، وأصابتنا منها اللدغات واحدة تلو الاخري، وبالتالي لا يصح ولا يستقيم أن نقع فيها مجددا، وأول هذه الدروس المستفادة ألا يتراخي ترتيب نقل الحكم إلي السلطة المدنية ولا حتي تحت تأثير (الشياكة المنطقية)، فثبت أن هذا لا لزوم له الآن، وإلا سنعود للوراء 60 سنة كما حدث بعد ثورة 1952.. وغير مقبول أن يظل المصريون لمدة 6 أشهر لا يعرفون موعد الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية ولا نظام الانتخابات وتقسيم الدوائر، كيف تكون قوانين الصحافة والجمعيات الأهلية والأحزاب كما هي، وهذا من فعل من يريدون إبقاء الوضع علي ما هو عليه، وإبطاء انتقال السلطة لرئيس شرعي منتخب، ويستهلكون الوقت علي الناس، ولذلك، فإن الحد الأدني الذي لا أقبل إلا به إعلان جدول زمني باليوم وليس بالفترات الكبيرة لآلية انتقال السلطة، وأقول للمجلس العسكري "زمن الوقت الأصلي انتهي.. ونحن الآن في اللحظات الأخيرة قبل الوقت الضائع"، فإما أن يدركوها وإلا ستكون المباراة انتهت معهم.

فعلي المجلس العسكري أن يدرك أنه منفذ لقرار الشعب وليس صانعا للقرار، فإذا وضع نفسه في موضع المراجع لقرارات الشعب فأعتقد أن الخطورة ستكون كبيرة، وعليه أن يترك "العصلجة" في بعض الأمور البسيطة، فالعجب كل العجب ألا تظهر لنا صورة فوتوغرافية واحدة للذين يحاكمون من داخل الأقفاص حتي يطمئن الشعب، وهذا يهدد مصداقية المجلس العسكري وإخلاصه.

(يصمت قليلا قبل أن يكمل): والحقيقة أنه من أهم أسباب اتخاذ قراري بالترشح للرئاسة إحساسي بأن "البلد مكشوفة" وتلزم إعانة عاجلة من وطني مخلص بلا خلفيات حتي يتسلم قيادة الدولة ويعود الجيش لحماية الحدود، وتكون من أبرز أولويات الرئيس المقبل تعمير المناطق الحدودية في سيناء والبحر الأحمر بمدن جديدة حقيقية تحظي بكثافة سكانية مرتفعة تكون خط الأمان الأول أمام الطامعين.

> وماذا تقول لشباب الثورة؟

>> إذا حدث -لا قدر الله- فشل للثورة بعد نجاحها، سيكون السبب هم شباب الثورة أنفسهم، لأنهم استقلوا بأمور ضخمة دون أن تكون لديهم الحنكة، وهذه الأشهر الستة كلها من المماطلة والتسويف والتلاعب واستهلاك الوقت في رقبتهم، وأنا أرهقت نفسي كثيرا في التحاور معهم حتي قبل أن أعلن نيتي الترشح للرئاسة، لكنني وجدت منهم رغبة في التصدر والزعامة بغير خبرة وأنا غير مستعد إطلاقا للمزاحمة علي صدارة المشهد، ولكني أسأل الله أن يخلف ظني وتنجح الأمور ويتولي أمر البلاد من يصلح شأنها، أما عن نفسي فسأظل متمسكا بالإسلام منهجا وحيدا كفئا كافيا لإنقاذ البلاد مما هي فيه تحت شعار واضح، لن نقبل أن نحيا إلا كراما، وأعناقنا ثمنا لعزتنا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختيار موفق باذن الله يا رؤف

انا كنت فى الاول برشح البرادعى ولكن بعد مشفت حازم صلاح اقتنعت بيه اكتر واقتنعت انه الاقوى على ادارة البلاد

بس لم احسم امرى بعد يعنى ممكن تقول حازم صلاح 70% والبرادعى 30%

وكل ده هيبان فى الفترة القادمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إن شاء الله انا وزوجي واسرتي واسرته هننتخب حازم صلاح ابو اسماعيل

ويا ريت الناس تتابع برنامجه الانتخابي

اللهم وفق من يريد بحق مصلحة الوطن . . . آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا برده كنت برشح البرادعى وهو انسان محترم جدا بس بعدين لما الشيخ حازم اترشح غيرت رايى.

ده المرشح الوحيد اللى حاسس تجاه بالاخلاص الشديد تجاه البلد (وبكرر انا مش بقول ان التانين معندهمش اخلاص) , انسان ذكى جدا , ومن يتابع حواراته ويحللها يعلم ذلك, عنده لباقة وشياكة فى الكلام ومعندوش حدة فى الكلام اللى ممكن الناس ترفضه عشانها لانه مرشح اسلامى.

كمان راجل محامى ومعاه دكتوارة فى القانون الدستورى , كان مشرح مجلس الشعب سنة 2005 وللاسف الحكومة زورت الانتخابات ضده.

نعم للدكتور حازم صلاح..... ومن وجهة نظرى (المتواضعة) ده انسب مُرشح للتيارات الاسلامية , لان ابو الفتوح مفيش تأييد شعبى ليه غير جوا الاخوان, وناس كتير فى الشارع ميعرفهوش, العوا برده كان ليه كام فلته كده برده فى كلامه....

وفى الاخر ربنا يولى من يصلح باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

.

المحامي الدكتور / حازم صلاح .. من مسقط رأسه بقرية بـهـرمـس

بمؤتمر جماهيري حاشد (ماشاء الله .. الله أكبر) .. في حضور كثيف من مؤيدينه

يعلن ترشحه رسمياً لإنتخابات رئاسة الجمهورية بمصر العربية

ويوضح العديد من الأمور التي كانت محلاً للتساؤل

http://www.youtube.com/watch?v=OP8o6X8Ajdw&feature=player_embedded

تم تعديل بواسطة أهرامات الجيزة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انا شوفت كام لقاء للاخ ابو اسماعين

بمنتهى الوضوح شعرت انه يادوب خريخ دبلون

من اهم صفاته,

وبموضوعية وليس بغرض الاهانة ويشهد الله على ما اقول

المرواغة والتحايل بالالفاظ, يتاجر بالتصريحات, ويتاجر ايضا بالدين

تفكيره سطحي جدا, عنصري, بعيد عن سماحة الاسلام.

من خلال كلامه تحس انه عايز يقول ( لكن طبعا مايقدرش) القلة الكافرة في مصر هي اللي مش هتديني صوتها.

لو لا قدر الله واصبح هذا النموذج رئيس لمصر, هتكون مصلحة في كشف واقصاء هذا التيار بأكمله الى الابد, بدل المعاناة منهم في كل دورة انتخابية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لمعلوماتي الشخصية هل الشيخ حازم ابو اسماعيل حائز على الدكتوراه؟

فيه ناس بتقول عليه الدكتور مع العلم انه محامي و سبق له اعداد دراسة ماجستير و لكنه لم يتقدم لنيل الدرجة فعليا

فأين الحقيقة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا أستمعت للحلقة بالأمس ... وشكيت إن الراجل ده بيتابعنا على المحاورات .. لإنه قال نفس الكلام الي بننبح به صوتنا كل يوم وبنطالب به ...

بالمناسبة هو أنتقد اداء المجلس العسكري ... يبقى كده خاين ولازم نقيم عليه الحد ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا أستمعت للحلقة بالأمس ... وشكيت إن الراجل ده بيتابعنا على المحاورات .. لإنه قال نفس الكلام الي بننبح به صوتنا كل يوم وبنطالب به ...

بالمناسبة هو أنتقد اداء المجلس العسكري ... يبقى كده خاين ولازم نقيم عليه الحد ؟

نفسي أفهم أيه وجهة نظر كل البرامج انها تجيبه بعد الناس ماتكون نامت

بجد حتي برامجه علي قناة الناس والشباب مواعيدها متأخرة

كل لقائاته في البرامج مش قبل الساعة 11 ونص بالليل بتوقيت السعودية

دي إتفاق عليه ولا إيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا أستمعت للحلقة بالأمس ... وشكيت إن الراجل ده بيتابعنا على المحاورات .. لإنه قال نفس الكلام الي بننبح به صوتنا كل يوم وبنطالب به ...

بالمناسبة هو أنتقد اداء المجلس العسكري ... يبقى كده خاين ولازم نقيم عليه الحد ؟

السلام عليكم

يا ابو عمر كل شيوخ السلفيه الموجودين على الساحه ينتقدون اداء المجلس العسكرى و لم يقل احد بعصمتهم اطلاقا

و لم يقل منهم احد بتخوين منتقد المجلس و اقامه الحد كما ذكرت ..و بعدين حد ايه و النهارده التلات !! :P .

لكنهم يفرقون بين انتقاد المجلس و ما يتخطى ذلك ووضع البلد الان و ما يرونه من هدف هذا الانتقاد الان

و المقصود منه الا و هو الضغط على المجلس و دفعه لإلغاء الانتخابات التشريعيه القادمه او على الاقل

تأجيلها لمنع وصول التيار الاسلامى للمجالس التشريعيه ثم الرئاسه بعدها .

بالنسبه لحلقه الامس مع حازم صلاح

اغاظنى جدا فى الجزء الاول هذا الاصرار المريب فى كل الحوارات مع الرجل الكلام بشكل استفزازى عن موضوع المسيحيين فى

مصر او ما يقولونه دبلوماسيا ..الاخر .. كأن المسيحيين فى مصر مضطهدين و مقام لهم جيتوهات و و

ووضع الامر امامه كأنه عقبه كؤود لن يستطيع عبورها رغم ان اى منصف ..منصف .. لن يخرج حكمه عن ما قاله

الرجل بصدق و حياديه و تجرد معروفه اساسا كمسلم محترم يرعى الله فى غير المسلم لان ذلك من ابجديات الدين و العقيده

قال ذلك ابراهيم عيسى معه من قبل و ايضا مذيع اخر فى الحياه

نفس الدندنه بنفس الطريقه الساذجه ..ارمى له عقبه مخالفى العقيده و انظر كيف سيتصرف .. ساذجين .

اقسم بالله انه لو تحرر المسيحيين من الضغط النفسى للكنيسه او قل لبعض رموزها لكانوا اول من سينتخب

حازم صلاح بهذا المنهج الواضح و العقليه المتزنه و الطرح العادل و البرنامج العلمى و الذى

ارى انه تفوق به على كل من ترشح للرئاسه حتى الان و لا ادل على ذلك من القبول العام للرجل و يمكن من متابعه استطلاع رأى

جامعه المنصوره و المقام بطريقه علميه محترمه ملاحظه ذلك .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

×
×
  • اضف...