اذهب الي المحتوي
عبير يونس

حواراتي مع مفردات حياتي

Recommended Posts

(1)

استوقفني و أنا في طريقي إلى جهاز الكومبيوتر صوت يهمس باسمي

توقفت لأرى من يحدثني

فلم أجد أحدا

واصلت السير

و إذا بالصوت يزداد وضوحا

نظرت حولي

لم أجد أحدا

هل أتخيل؟

كلما اقتربت أكثر ازداد الصوت وضوحا

حتى بات كأنه يرجوني أن أرد

سحبت الكرسي لأجلس

و هنا تدحرج القلم بجانب فأرة الكومبيوتر واستقر ملامسا يدي التي شرعت في استخدام الفأرة

انتظري!!

هذه المرة كان الصوت شديد الوضوح

-ما بك؟

هجرتني و ما عدت تأبهين بي

نظرت محدقة

*ماذا تريد؟

-اشتقت لأناملك الرقيقة

متى تلتف حولي من جديد

*لست أدري؟

-يبدو أن أزرار لوحة المفاتيح باتت تستهويك أكثر

*ربما

-و هل تمنحك احساسا بالسعادة أكثر مما كنت أمنحه لك؟؟

*دعنا نتكلم بصدق يا عزيزي

أزرار لوحة المفاتيح تتيح لي التعبير بحرية أكثر

دون تقيد بخط

وحبر

و أخطاء

و شطب

بل تحكم في اللون

و الحجم

و الشكل

كل ما أريد ملك يدي

كما أن مسح الأخطاء و لا أسهل

امكانيات لا تجيدها أنت

لقد عفى عليك الزمان يا صديقي

-حمدا لله أنني لازلت صديقك

*هذا لا يمكن انكاره

قضيت معك أجمل الأوقات

و أبحرنا معا في بحور من المشاعر و الأحاسيس

قمت انت بترجمتها على الورق

....و لكن الورق يتمزق

و يصفر لونه

و يصعب تخزينه

و يتكدس في أكوام تخنقني

أنت تعرف انني أكره ذلك

أفكاري الآن صارت حرة تنتقل عبر الانترنت إلى العالم

بينما لازالت آلاف من أوراقي حبيسة الأدراج

-لقد تغيرت كثيرا

*إنها ثورة الالكترونيات يا عزيزي

-و لكنها هواء في هواء

غير ملموسة

هل تذكرين كم يصيبك الحنق كلما انقطع التيار الكهربائي و أنت تكتبيين

و تذهب كلماتك أدراج الرياح؟؟

كم مرة اضطررت لمسح كل ما على الجهاز؟

و كم مرة ضاعت كلماتك هباء؟

*احتفظ بكتاباتي على الأقراص الصلبة

-لا داعي أن أذكرك

كم مرة عبث صغارك بتلك الأقراص

و انت تعلمين أن مجرد خدشها يعطبها

فلا تعد صالحة للأبد

*أحفظها في المنتديات

-هل علي أن أذكرك كم مرة توقفت منتدياتك

و كم مرة ضاعت موضوعاتك؟؟

*اوه

ماذا تريد؟

-اشتقت إليك يا صديقتي

اشتقت ان تمسكي بي و أنا أتزلج على سطح الورقة

ذلك الملعب الأبيض الجميل

و أنت تعلمين أني أجيد التزلج

لا تذكرين إلا أخطائي

و تنسين أنني طوع بنانك

أتحرك كما تودين

و في الاتجاهات التي تقومين بتحديدها بنفسك

و دون أدنى تدخل مني

بربك

هل تعتبرينني مسئولا عن تلك الأخطاء؟؟

هل تصدقين ذلك حقا؟

ماذا في لوحة المفاتيح ينقصني؟؟

*هيهات يا صديقي

أرجوك لا تدخل نفسك في مقارنة معلومة النتائج مسبقا

-هل هذا كل ما لديك لتقولينه لي؟

ألا توجد بي أي ميزة؟

و لمعت في عينيه نقطتان من الحبر

أبى أن يفلتهما

-حسنا

سأرحل

و أعدك ألا ترينني مرة أخرى

و تدحرج بعيدا

و استرسلت في الكتابة

على أزرار لوحة المفاتيح

و سرعان ما انقطع التيار الكهربي

ليضيع كل ما كتبت هباء

:roseop:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(2)

عيناك نتبؤني بأنك محلقا من السعادة

و أشعر بدقات قلبك تعزف سيموفونية

أعرفك عندما يرقص قلبك

و تعلو الابتسامة وجهك

فتزيده إشراقا

تنفرج شفتاك

عن ابتسامة خجولة

و تلمع عيناك

ثم تسدل جفنيك على استحياء

أحب تلك النظرة الخجولة

أ بعد كل تلك السنوات

لا زلت لا تستطيع التحديق في عيني؟؟؟

- و هل من أحد يستطيع النظر في قرص الشمس؟

عيناك شمسي

تهديني النور والدفء

بل أنت من يدفأ ليلي

و ينير لي ظلامه

- و هل من مقارنة بين الشمس و القمر؟

القمر يحتاج الشمس

و العكس غير صحيح

الشمس حارقة

لكنني لم أسمع يوما بأن أحد ألهب القمر بشره

كما أن كل جمال يشبهونه بالقمر

- إذن فأنتِ شمس نهاري

و قمر ليلي

شمسٌ و قمر؟؟

- و ما المانع؟

فالشمس ملكة النهار

و القمر ملك الليل

و أنت مليكتي

أنت سمائي

التي أحتمي تحتها

و يروي أرضي حبات مطرها

- و أنتي أرضي التي أرعاها

و أتعهدها

فتعطيني ثمرها

أنت نهر عذب

يرويني في صيف أيامي

- و أنت بحر فضي

يمتلئ در ولؤلؤ

ألا ترى إلا الجمال؟!

- تملأين روحي و كياني

فكيف لي أن أرى غيرك

تخجلني بكلماتك العذبة

- بل أنت العذوبة والرقة

أتحبني؟

- أتسأليني إن كنت أشعر بحبك؟؟!!

بل اسألي الحب إن كان يشعربكِ

احتار فيكِ الحب

أأنت الشعور نفسه أم أنت الحالة؟

الحب خُلق لكِ

بل خُلق منكِ

بل أنتِ الحب

أم تراه هو أنتِ

كلماتك تقلب كياني

تهزني من أعماقي

أحب سماعها

و أنا أقرأ قلبك

حتى اتأكد أنها تنبع منه

فتغمرني براءة إخلاصك

و يذهلني التصاقك بي

كطفل متعلق بثوب أمه

- أمللتني؟

و كيف أملّك و أنت نفسي؟

لا فكاك منك

و لا حياة بدونك

أنت طفلي و رجلي

تدهشني براءتك

و تعجبني بطولتك

نعومة و خشونة

احتياج و عطاء

شد وجذب

تلك هي علاقتنا الأبدية

تكملني و أكملك

كم جميل أن أكون امرأة

طالما أنت رجلي

و لن ينتهي الحوار السرمدي....

فهو من الروح السرمدية

حياة أبدية

وموت الموت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لاقوة الا بالله

غاية في الابداع والروعة

ياترى ده من اثر الغربةيا مغتربة

ولا هي موهبة قديمة

انا المح انها موهبة منذ الصغر حفرت بداخلك

سعدت جدا بمفرداتك

واسمحلي ان استعير كلمات المجنون

الى الامام الى الامام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى حوارك مع قلمك ..ذكرتينى بتوفيق الحكيم ..فقد كان بارع ..ومبدع .. فى التحاور مع الاشياء ..والكائنات الغير عاقله ..يبث فيها ينبوع خياله ..فتدب فيها الروح .. فيحاورها تارة.. ويتقمصها تارة أخرى

إبداعاتك تحتاج الى دفتى كتاب..ليحتضن كلماتك... فى رقة وحنو واحتواء..فلم لا تفكرين بجديه فى ذلك ?

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لاقوة الا بالله

غاية في الابداع والروعة

ياترى ده من اثر الغربةيا مغتربة

ولا هي موهبة قديمة

انا المح انها موهبة منذ الصغر حفرت بداخلك

سعدت جدا بمفرداتك

واسمحلي ان استعير كلمات المجنون

الى الامام الى الامام

بل قل أني تخلصت من شعوري بالغربة

التي طالما أثقلت كاهلي

و حرمت روحي من التحليق

عندما نتخلص من غربة النفس

تتلاشى غربة المكان و غربة الزمان

أخجلني إطراؤك

و أسعدني جدا

أن مفرداتي كانت سببا في شعورك بالسعادة

دم بخير

:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إبداعاتك تحتاج الى دفتى كتاب..ليحتضن كلماتك... فى رقة وحنو واحتواء..فلم لا تفكرين بجديه فى ذلك ?

ما أروع تصويرك

إبداعاتي تحتاج ...دفتي كتاب ... تحتضن كلماتي ... في رقة و حنو واحتواء

تخيلت كلماتي طفلتي الصغيرة التي تتعلق برقبتي

و تجذب ذراعيّ بقوة و رقة في آن واحد

ترجوهما ... تستعطفهما... تجذبهما...تحثهما

على الالتفاف حول جسدها الصغير الرقيق

و تساءلت بفضول

لماذا ننكر الاحتياج؟؟

لماذا نتجاهله؟

لماذا نترفع عنه ؟

الاحتياج شعور رائع

و محروم من يحرم نفسه منه

و هو شعور بشري بحت

لذلك كان الله تعالى هو الغني

و نحن الفقراء

نحن من نحتاج إليه

و لا يحتاج هو إلينا

ترفعنا عن الاحتياج

يحرمنا لذة الحب الحقيقي

مع الله تعالى أولا

ثم مع مخلوقاته التي نرتبط بها

في رحلة حياتنا

أعلن احتياجي لك يا خالقي

و إلى كل عطاياك

احتاج كل مفردات دنيتك

و فردوسك الأعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(3)

رفعت رأسها الصغير

و عيناها تنظران للأعلى تجاهي

و تقف على أطراف أصابعها الصغيرة

أكاد لا أراها

و لكنها تمسك بثوبي و تردد بلغة بسيطة

ماما

أنزل على ركبتي لأكون على مستوى قريبا منها

تدفع بجسدها الصغير

و ترفع ذراعيها

و بعينين آمرتين باستعطاف

تنظر في عيني مباشرة

مرددة مااااااما

أجدني أحملها فورا

دون نقاش

و نظرة مختلطة

تطل من قسمات وجهها

لا أدري إن كانت زهو و انتصار

أم سعادة امتنان

أم كل ذلك معا

و يأتي أخيها

يتشبث بطرف ثوبي

يريد أن يعانقني

فأنزل على ركبتي مرة أخرى

فتتململ الصغيرة

و تخاف بشدة

أن يكون ذلك إيذانا بمغادرتها لحضني

و تصدر صوتا

معلنا التذمر

و يزداد قلق أخيها

في تقلص أمله في معانقتي

فيعلن تذمره في نفس اللحظة

يا إلهي

يا له من صراع

سرحت للحظة

خوف من فقدان الشيء

و قلق من عدم الحصول عليه

أليس هذا ما يحركنا ؟؟

نحتاج للأمان

نحتاج أن نطمئن

امسح على ظهر صغيرتي

و أضمها

مطمئنة أياها أنني لن أفلتها

و اجذب ذراع أخيها

بيدي الأخرى

و أرفعه

و أطبع قبلتين على

خدودهما الغضة

فتمتد أكفهم الصغيرة

تمسح على كتفي بحنان

و ينظران لبعضهما

في فرح

و تقهقه صغيرتي

بضحكة طفولية عذبة

بينما تعلو وجه أخيها ابتسامة ودهشة

أن هذه الضحكة

صدرت من هذا الكائن الصغير

و سرعان

ما يجذبان ذراعي لأفلتهما

فأنزل على ركبتي مرة أخرى

و ما أن يضعا أقدامهما الصغيرة على الأرض

حتى ينطلقا ركضا و هما يضحكان

ملأ قلبيهما

أجذب المقعد

و أجلس

و أعود لكتابي

و أكمل القراءة...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(4)

أحيانا أسرح و أنا أنظر لزوجي و أبنائي

و أتعمق في النظر إليهم و هم عني لاهون

ابني يتابع برنامجه المفضل على التلفزيون

و بناتي يتصفحن مجلة و يبدين آراءهن و تعليقاتهن

على الثياب و قصات الشعر!

فهديّ الصغيران يتسابقان

أو يجلسان مشدوهين أمام أفلام الرسوم المتحركة

أو يتشاركان لعبة من ألعاب الكومبيوتر

زوجي ممسكا بجريدة مرتديا نظارات القراءة

و يبدو مهتما بشيء ما في الأخبار

سرعان ما سيخبرني ما هو

ببراءة لا تقل عن براءة أصغر أبناءنا

جميل أن يشاركني ما يفكر به

حتى لو كان ألما في قدميه أو أسنانه

لا أرى فرقا بينه و بين أبناءنا

جميعهم يأتون إليّ

كما السفن ترسو على المرفأ

- هل سمعتِ ما حدث ل...

تعلو قسماتي ابتسامة

ها هو يخبرني ماذا قرأ

الآن سيأتي أحد ابنائي و له طلب ما

أو شكوى

أو حتى ليبتسم في وجهي و يرتمي في حضني

و هو يردد

بحبك ياماما

حتى صغيرتي

تأتي باكية

و تهمهم بكلمات غير مفهومة

و ترمي بجسدها الصغير في أحضاني

ثم تفلت نفسها

و تعود لما كانت تفعله

سرحت في مشهد مشابه

كنت ألعب فيه دورا مختلفا

كنت أنا الأبنة

آتي لأمي

و أجلس معها

لا أفارقها

حتى في المطبخ

حتى وهي نائمة

كنت أحب أن أنام بجوارها

ممسكة يدها

و أبي أيضا ممسكا بجريدة

و يخبر أمي ماذا يقرأ

و يظلا يتناقشان

و أنا أشارك معهما تارة

أو أشاهد التلفزيون

أو أطالع كتاب أو مجلة

لا يقاطعني إلا صوت أبي الحبيب:

ممكن كوباية شاي من ايديكي الحلوين؟

أفيق على زوجي وهو يقول:

ايه ده انتي سرحانة في ايه؟

فابتسم له

فيرد الابتسامة و يقول بكل براءة:

طب ممكن كوباية شاي من ايديكي الحلوين

أذهب للمطبخ

و قد اختلط عليّ الأمر

لمن أعد كوب الشاي؟

لأبي ؟

لزوجي؟

لإبني؟

أم لهم جميعا؟؟؟!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاحتياج شعور رائع

و محروم من يحرم نفسه منه

و هو شعور بشري بحت

لذلك كان الله تعالى هو الغني

و نحن الفقراء

نحن من نحتاج إليه

و لا يحتاج هو إلينا

ترفعنا عن الاحتياج

يحرمنا لذة الحب الحقيقي

مع الله تعالى أولا

ثم مع مخلوقاته التي نرتبط بها

في رحلة حياتنا

أعلن احتياجي لك يا خالقي

و إلى كل عطاياك

احتاج كل مفردات دنيتك

و فردوسك الأعلى

وجدتها .. نعم وجدتها

نحن نحتاج إلى الاحتياج

شكرا يا سيدتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تمر الاشياء و المواقف علينا كل يوم بعضها يتكرر بشكل يجعل من ملاحظته امر عسير نظرا للاعتياد و بعضها بشكل استثنائى قد يترك ذكرى و قد يمر بدون حتى ان نلاحظه و لكن فى كل الاحوال فان النفاذ الى عمق الحدث او الشيىء و استخلاص مكنونه و رصد جوهره ملكه لا يستطيع عليها الكثيرون فهى تحتاج الى شفافيه عاليه و بصيره تنفذ الى ما وراء التفسيرات القولبه و التعاطى السهل و بالتاكيد انت تملكى هذه الملكه باقتدار

انتظر بشغف بقيه الحوارات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(5)

كنت أصاب بالحنق عندما كان ابني يقول:

" ماعملتش حاجة! "

مع أنني رأيته بأم عيني يفعل !!!

أو

"ما أخدتش حاجة!"

مع أني أعطيته بيدي!!!

أو عندما يصرخ في وجهي و هو غاضب

" مبحبكيش"

و بالخبرة أدركت...

الأطفال لا يتصرفون مثلنا بناء على تراكمات خبرات الماضي

فهم يعيشون اللحظة

يعني لما يقول

ما عملتش حاجة

فهو يقصد أنه لم يفعل ما يستحق عليه العقاب

أو قد يقصد أنه لم يفعل ذلك متعمدا

و لما يقول

ماخدتش

فهو يعني

أنه لم يكتفي

يعني لم آخذ ما يكفيني

أو لازلت أريد المزيد

و لما يقول

مبحبكيش

فهو يقصد شعوره في تلك اللحظة بالتحديد

و ليس عن معرفة دقيقة لمشاعره

و ربطها بأحاسيس معقدة و خبرات مؤلمة مر بها

أوصلته لتلك النتيجة

و الجميل فيهم

انهم بينسوا بسرعة صاروخية

المثير في الأمر

أن من الناس

من يأخذ الأمور بهذه البساطة

و لا يفلسف مشاعره

و لا يحمّل المعاني أكثر مما تحتمل

و ينسى بسهولة

إذا أردت أن تكون سعيدا

عش بقلب طفل!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هناك بالفعل أناسٌ متوهجٌ نورهم

يضيئون الطريق للآخرين

أستاذي الفاضل أبو محمد

أشرقت صفحاتي

بنور كلماتك

ابقى دائما بالقرب

:clappingrose:

غاليتي مغتربة

أسعدني إطراؤك

كلماتك دوما وقودٌ للروح

:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مساحة راااااااااااائعة

لا أعرف لماذا نظل نوهم انفسنا انه ليس عندنا وقت كي نسطر مشاعرنا

لماذا نوهم أنفسنا ان حياتنا "عادية"؟

كل الحيوات متفردة.. جميلة .. معجزة

المهم ان نتذوقها و نتأملها

متابعة

و شكر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مساحة راااااااااااائعة

لا أعرف لماذا نظل نوهم انفسنا انه ليس عندنا وقت كي نسطر مشاعرنا

لماذا نوهم أنفسنا ان حياتنا "عادية"؟

كل الحيوات متفردة.. جميلة .. معجزة

المهم ان نتذوقها و نتأملها

متابعة

و شكر

حقا غاليتي

حياتنا ليست عادية

إلا إذا أوهمنا أنفسنا بذلك

و المهم أن نشعر بجمال مفردات حياتنا

فالجمال ينبع من داخلنا

مفردات كثيرة أعطاها لنا الخالق

و كل منا يُشكلها كما يريد

مرحبا بكي في مساحتي يا عزيزتي

وجودك حتما يضيء بقعة كبيرة فيها

:clappingrose:

:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

r1000r.com-dcf3a63219.jpg

لن اقول شئ

لن افعل شئ

غير انى متابع

وقارئ جيد

كدائما ...

الاحرف الثريه

تُغرينى ...

تفيض فى فراغات جوانحى

حد التخمه ...

كذلك هو الهضم ،، الفكرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

r1000r.com-dcf3a63219.jpg

لن اقول شئ

لن افعل شئ

غير انى متابع

وقارئ جيد

كدائما ...

الاحرف الثريه

تُغرينى ...

تفيض فى فراغات جوانحى

حد التخمه ...

كذلك هو الهضم ،، الفكرى

أسعدني إطراؤك يا محب الياسمين

و تسعدني متابعتك

:clappingrose:

و لكن احذر التخمة

مهلا صديقي

و ارتشف

قطرةً قطرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(6)

علمت أولادي منذ أسبوعين

كيفية تقسيم نقودهم

و قد بدأوا بالفعل بتقسيم مصروفهم الشهري

و كل منهم يضع نقوده في مظروف كبير

عليه اسمه و عمليات السحب و الايداع التي يقوم بها

أخذوا مظاريفهم

على اعتبار أنهم يريدون معرفة حسابهم

و أخذوا منها مبلغا تشاركوا فيه

و فاجأوني بهدية صباحا من السوبر ماركت اللي جنب البيت

و رسموا لي قلوب عليها

أحبك يا أمي

ما نفعله

أو نقوله

أو حتى نفكر فيه

لابد أن يرتد إلينا مرة أخرى

نواميس كونية!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(7)

زارني صرصورا صباحا

أو لعله كان البارحة

فلم أتمكن من رؤيته حيا

لقد انزعجت تماما من رؤيته

و كأنني قد نسيت شكل الصراصير!

فلم يقم أحدهم بزيارتي لفترة طويلة

و تساءلت ما فائدة وجود الحشرات في الكون؟؟؟

خطر على بالي النمل و النحل

و كيف أن النمل منظم و يتحرك في مجموعات و يطيع الأوامر

عمل دؤوب و مثابرة

و لكن...

لا إفادة لغير مستعمرته

بينما النحل لديه كل ما سبق غير أنه مفيد لغيره

فهو يعطينا العسل

و هو مجتمع أنثوي

ترأسهم ملكات

لا دور فيه للذكر إلا التلقيح

ثم تقتله الملكة

ربما ليس لديهم وقت للحب؟

و لا أسرة تحتاج صمام أمان؟

و ربما لأنه مجتمع مسالم و لا يحتاج للهجوم والحروب

فلا يحتاج قوة الذكور و حمايتهم؟

رغم ذلك

فالنحل مجتمع منتج و ليس مستهلكا

لا أحد فيه لا يعمل

كل يؤدي دوره المرسوم

اما الصراصير

فمثال عظيم للحياة البوهيمية

أو الحياة في فوضى و بلا هدف

يقتات على ملابسنا و مفروشاتنا

كما يجلب الطاعون و العياذ بالله

أليس هناك أناس بتلك الصفات؟؟؟

كانت دائما أمي تحذرني أن أكون كالصرصور

الذي يدور طول الصيف

فيأتي عليه الشتاء

دون أن يبني بيتا

و يخزّن طعاما

يقيه البرد

فيموت

بينما

يعمل النمل طوال الصيف

فيعيش آمنا من البرد و الجوع طوال الشتاء

الفرق بين النمل و النحل

أن الأول يلتصق بالأرض

و الثاني يحلق عاليا

من يلتصق بالأرض

لا تتاح له فرصة التنعم برحيق الأزهار العالية

التحليق يعني

الرفعة و السمو

و تناسبهما صفة العطاء

فالأعلى هو من يعطي

كن نحلة

و لا تكن صرصورا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(8)

اتساءل بشدة ما الذي يعنيه تأييد الآخرين لنا؟؟

هل هو بهذه الضرورة لنا؟؟

ماذا لو لم يؤيدك أحد؟؟

و ماذا لو أيدوك و لكنهم اكتفوا بذلك؟؟؟

نحتاج إلى التأييد للتأكد أننا نسير على الطريق

و حتى لا يتسرب الخوف في نفوسنا

و لا نقع في الحيرة

مثل حيرة سيدنا إبراهيم عليه السلام

التأييد ضرورة

احتاجه سيدنا موسى عليه السلام و طلبه من ربه عز وجل

واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي* اشدد به أزري* وأشركه في أمري * (طه: 29-32)

و احتاجه سيدنا الحبيب محمد صلوات الله و سلامه عليه

فأيده الله تعالى بالصدّيق أبا بكر رفيقه في رحلة الدعوة

التأييد و لو كان ضئيلا يزيد من إيماننا بما نعتقده صوابا

و يزيد من قوتنا في مجابهة تحديات الرفض و الخذلان

قفز إلى ذهني فكرة أن الأنبياء دائما و أبدا كانوا يجدون الرفض لما يقولون

لعله الخوف من الجديد... المجهول

فنحن قد جُبلنا على حب ما نعرفه و نألفه

و نحب أيضا ما اعتدنا عليه حتى و إن لم يكن ذا منفعة كبرى

لذلك يسكننا الحنين إلى الماضي الدافئ الذي عرفناه و خبرناه

دائما ما كان الرسل يجابهون صخرة ذلك الماضي المتمثل فيما كان يعبد الآباء و ما كانوا عليه

أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ (البقرة : 170)

صخرة العادات و التقاليد

التي لا فكاك منها

حتى وإن كان قد عفى عليها الزمن

كمن يخاف القفز في حوض السباحة

و تتسمر قدماه

و تُشل حركته

و قد يظل خائفا لسنوات

و ربما عمره كله

مع أن الآخرين يسبحون

بمنتهى البساطة

لم يحاول

و لا يريد المحاولة

لا أدري لماذا تذكرت قصة الفيل نيلسون

الذي ربطوه بسلاسل و أغلال

بأثقال ضخمة تمنعه من الحركة

فلا يستطيع الهرب

و بعد عدة محاولات فقد الأمل

و لم يعد يفكر بالهرب

حتى بعد أن أزالوا عنه تلك الأحمال

لم يجرّب مرة أخرى

لم يحاول

و عدت بذهني إلى أطفالي

و كيف أنني عندما أقوم بعمل هام

أغلق الباب بالمفتاح

فيحاولون فتحه و يدركون أنه مغلق

ثم لا ألبث أن أفتح بالمفتاح بهدوء

و يظل الباب مغلقا

دون قفل

كلما أغلقت الباب بالمفتاح

لا يكف صغاري عن محاولة فتحه

كل مرة

و أعني " كل مرة"

لم يمت الأمل لديهم

هو دوما موجود

فلن يكفوا عن المحاولة

تأييد... ثم محاولة

أم

محاولة ... ثم تأييد

نحتاج للتأييد حتى نحاول؟

أم نحتاج أن نحاول حتى نحظى بالتأييد؟

أم أنها حلقة واحدة؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أتساءل معك مصرية نفس التساءل

أظن أننا في حاجة الى أن نسمع للجميع ثم نكون أرائنا

ولا يهم بعدها ان وافقت غيرنا أم لا

فلن نستطيع أن نجبر أنفسنا على الاقتناع بما ترفضه عقلياتنا

تحية من القلب

:clappingrose:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • حلم حياتي السفر خارج مصر

      السلام عليكم  في البداية اشكر كل القائمين علي هذا الموقع من اجل خدمة المصريين انا اخوكم احمد شاب مصري عندي 25 سنه حاليا بقالي فترة كبيرة بدور علي اي عمل خارج مصر حتي لو عامل نظافة مع العلم اانني اشتغلت ويتر في فنادق شرم الشيخ وكذلك اشتغلت مساعد مكتب ولدي خبرة في الكتابة علي برنامج الورد وملم بالانجليزية ..... حاليا حلم حياتي هو بناء حياتي لاني في مصر اعاني الامرين ومستقبلي مجهول  وقد تقدمت لمكاتب التوظيف بالخارج  حيث انني قدمت منذ فترة في مكتب عمل لم يسلم لي تاشيرة العمل برغم دفع رسوم مبلغ كبير

      في باب الإجتماعيات

    • خايف حياتي تروح مني

      السلام عليكم انا اول مره اكتب موضوع بس انا متابع المحاورات من سنين واعرفكم واحترمكم كتير جداا انا محتاج احكي ليكم ﻻني حاسس اني هتجنن انا عمري 29 سنه سودا وملخبطه خطبت من فتره قصيره حبيت خطيبني جداا وهيه كمان جداا جدااا وكل الناس بيحسدونا علي سعادتنا وعلي توافقنا مع بعض والضحكه ما بتفارقناش من يوم ما عرفنا بعض انا اتعلقت بيها جدااا وبدات اكون انسان جديد انا كان ليه علاقات سيئه جداا قبل ما اعرفها بس لما عرفتها اتغيرت قطعت كل علاقاتي وبقيت مؤدب ومحترم وبغض بصري كمان وما بفكرش اﻻ فيها ح

      في موضوعات شخصية

    • وصل بالسلامة .. أصغر محاوراتي شفته في حياتي ...

      الف مبروك اختتنا العزيزة عبير الشرقاوي رزقت بطفلها أمس اللهم اجعله قرة عين لها ولابيه .. امين ويجعله سبب سعادة ورزق للبيت كله امين

      في باب الإجتماعيات

    • فصول في حياتي

      في حياة كل منا حالات يمر بها في أوقات تشبه الفصول الأربعة تعالوا نعبر بخاطرة تمثل حالاتنا أشعر ببرودة شديدة تجمد في المفاصل رعشة و تصطك أسناني ببعضها ثلج ... جليد ...صقيع هواء بارد هدوء قاتل فراغ هائل وحدة رغم الضجيج من حولي وماذا تصنع حزمة من الحطب و جذوة من النار في أكوام من الجليد ؟؟؟!!! لماذا الشتاء كئيب؟ و رغم قسوته فهو يقرّب الناس من بعضهم بحثا عن الدفء تماما كما المأساة تبعث على الأمل بينما تضحكك الملهاة ثم ترميك في بحر من اليأس لماذا نحزن؟ لماذا نبكي؟ لماذ

      في أدب و شعر و قراءات

    • ♥♥ عيد ميلاد أمل حياتي يا حب غالي ♥♥

      كل سنة و انتي طيبة يا أمل حياتي يا غالية وحشتييييييييييييييينا ربنا يبارك في عمرك و عقبال 200 سنة في صحة و ستر و سعادة وهنا

      في باب الإجتماعيات

×
×
  • اضف...