اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أبناء الصمت ..حزب الأغلبية في مصر


KWA
 مشاركة

Recommended Posts

كنت أشاهد برنامج في قناة الجزيرة عن رأي رجل الشارع العادي اللبناني في تعديل الدستور لتمديد فترة رئاسة إميل لحود .. وبغض النظر عن موضوع التعديل وغيره إلا أنني إستمعت إلى أراء ووجهات نظر جريئة من أناس عاديين في الشارع وكثيراً منهم يعارض ذلك ويتحدث عن سلبيات الرئيس الحالي بمنتهى الحرية وتذكرت على الفور برامجنا الفاشلة وعلى رأسها برنامج حديث المدينة للمحاور مستفيد فوري وكيف يأتي بكومبارس متكلمون ليكيلوا المديح للسيد الرئيس وسياساته الرشيدة .... وتحسرت على الحالة التي وصل لها الشارع المصري من خوف وجبن وعدم القدرة على إنتقاد الرئيس الذي هو في الأساس بشر مثلنا مثله يخطأ ويخطأ .. قصدي يخطأ ويصيب .. وكل هذا يعتبر إرث متوارث يحرص الشعب على إنتقاله جيل بعد جيل .

رابط هذا التعليق
شارك

حتى لو عبر الشارع المصري عن رفضه لسياسة السيد الرئيس

من سيذيع هذا الرأي ha)

انا ايضا رايت البرنامج الذي اعترض فيه عدد من اللبنانيين على تعديل الدستور واحسست بالفارق الرهيب بين حريتنا وحريتهم في التعبير عن الرأي

فعلا نحن بلد الريادة هههههههههههههه

rs: ha)

رابط هذا التعليق
شارك

وتحسرت على الحالة التي وصل لها الشارع المصري من خوف وجبن وعدم القدرة على إنتقاد الرئيس الذي هو في الأساس بشر مثلنا مثله يخطأ ويخطأ .. قصدي يخطأ ويصيب .. وكل هذا يعتبر إرث متوارث يحرص الشعب على إنتقاله جيل بعد جيل .

هذه الحالة لم يصل إليها الشعب المصري ... أقصد حالة السلبية طبعاً ..

ولكن تلك الحالة هي حالة قديمة متوارثة منذ عدة أجيال ...

بل أن ماذكر في المقال المنشور في إيلاف .. عن تظاهر الطلاب تضامناً مع الفلسطينيين في إنتفائتهم عام 2001 ، كان حدثاً فريداً ...

فنشاط الطلاب السياسي .. وكما عهدته إبان دراستي الجامعية .. يحركه قلة قليلة من ذوو الإنتماءات السياسية اليسارية ... هذا فضلاً عن التيار الإسلامي المنشر بصورة أوسع ..

دراستي الجامعية كانت في بداية الثمانينيات .. في بداية حكم مبارك .. كان لا يوجد تيار إسلامي في الجامعة .. في تلك الفترة .. بعد أن تم إعتقال معظم القيادات بعد وقبل إغتيال السادات ..

كان اليساريون أنشط ..

في منتصف الثمانينيات .. نشط من جديد الإسلاميون ..

كان النشاط في معظمه مصادمات أغلبها فكري .. مع التيارات السياسية الأخرى ...

مصر والمصريين في حالة سلبية عظيمة منذ زمن بعيد ..

خوف متوارث ...

والآباء .. جل همهم أن ينهي إبنهم دراسته الجامعية ..

الكل يقول لأبناؤه .. خلص الأول .. وبعد كده إنت حر ...

وكما ذكر في المقال .. بعد الإنتهاء من الدراسة .. ينخرط في دوامة الحياة ... فينسى ...

هكذا أرادوا للمصريين ... أن نلهى في قوت يومنا ...

أو هكذا نقول لنجد مبرراً لسلبيتنا ..

ولا ننسى المقولة الشهيرة .. بأن أكبر حزب لديه أعضاء في مصر .. هو ..

على حزب وداد قلبي ..

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحه يا جماعه الناس ليها حق انها تخاف تتكلم في السياسه يعوتعتبر ان الكلام فيها حرام كمان هيا صحيح فيها جانب كبير من السلبيه واحنا اللي بايدينا نغير الوضع الحالي بس لو بصينا كدا على اللي بيتكلم في السياسه وبينتقد الاوضاع اللي في البلاد او بيطلع في مظاهرات ياترى ايه مصيره

انتو فاكرين ايام لما الكتب سعرها ارتفع والجامعات كلها طلعت في مظاهرات كان عندي واحد قريبي طالع في المظاهره ديه بعد متخرج كان له الحق انه يتعين في الجامعه طبعا امن الدوله جابته واتضح انه له ملف هناك وانه بيحرض الناس على اعمال الشغب وطبعا اتحرم من التعيين وهو حاليا مجلرد موظف اداري

ده مجرد مثل بسيط يوصل اللي عايزه اقوله

بالنسبه للجماعات الاسلاميه ففي منهم ناس معتدله جدا وبتعمل حاجات بتحاول فعلا انها تصلح البلد مش مجرد كلام في السياسه بس على عكس الحزب الحاكم حزب الشباب وجمال مبارك بيعملو ايه انا والله عضوه فيه ووالله منا عارفه احنا بنعمل ايه

يعني بيجيبونا نسقف ننتخب يعملولنا رحلات

جايز في اهداف اسمى من كدا بس مستوانا الفكري لم يصل اليها بعد

وكعاده الشعب المصري اللي بيفضل المشي جنب الحيط

وربنا قادر على كل شئ :huh:

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...