اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

فتح الملفات القديمة - مشروع فوسفات أبوطرطور


Recommended Posts

قامت الثورة المصرية نتيجة لما تعرض له الشعب المصري من قمع وانتشار للفساد وللرشوة وللمحسوبية

فقد ظهر الفساد في البر والبحر وفي السماء ولا يظن من ارتكب جريمة انه ناج منها ومن محاسبته ولابد لنا جميعا ان نفتح ملفات الفساد ونطالب بمحاكمة المتسببين

الذين حولوا حياتنا الي جحيم لا يطاق

الذين نهبوا مقدراتنا وهم يتلذذون بمص دمائنا

الذين اكلوا مقدراتنا ومقدرات ابناءنا فلم يعد هناك شيء لهؤلاء الاطفال لم تطوله اياديهم الباغية فقد نهبوا الاخضر واليابس ولو كانوا يأجوج ومأجوج لما كانوا بهذه الشراهة وبهذا النهم في حب جمع المال ولقد الهتهم الدنيا وهم يتكاثرون فيها لقد الهاهم التكاثر ولم يعملوا حساب زيارتهم للمقابر فهم زائرون زائرون لها لا محالة لكن اعمتهم قلوبهم وحبهم للنهم ومن اكل الحرام دون وازع ديني او ضمير حي ينبههم لجرائمهم في حق الشعب وحق الجيل القادم

لقد جاء اليوم الذي نري فيه جحافل الظلم والبغي واباطرة الفساد يرتدون ملابس التشريفة يعاملون كمجرمي حرب في دولة يسود فيها العدل وتشرق فيها شمس الحرية والعدالة والمساواة

جاء اليوم الذي يجب ان نفتح فيه ملفات الفساد والذي زكاه يوما هؤلاء المنتفعين وغض الطرف عنها اصحاب المصالح والنفوذ

جاء اليوم لنفتح ملفات اغلقت بسطوة عز وعزمي وسرور والشريف ونظيف وحبيب وجمال وعلاء وسوزان ورشيد وغالي

حكومة الحرامية واللصوص ومصاصي دماء الشعب ومن قبلهم حكومات فاسدة ورثت لهم الفساد

لقد حان وقت الحساب وحاسبوهم قبل ان يحاسبهم المولي عز وجل حتي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر

وهذا موضوع لكي نضع فيه جميعا ملفات اغلقت بفعل فاعل ونطالب بفتحها ومحاسبة كل المتسببين فيها وكل من انتفع منها ومن انحرافاتها

رابط هذا التعليق
شارك

ملف فوسفات ابو طرطور

(مشروع يصرف عليه منذ حوالي ثلاثين عاما ولم يتعطف علينا بجنيه واحد )

تعد تجربة فوسفات ابو طرطور هي تجربة رائدة في كيفية إهدار المال العام وتعد نموذج يحتذى به في ضرب الامثال عندما نتكلم عن سوء ادارة المال العام دون رابط او ضابط اومحاسب

فقد بدأ الكلام عن هذا المشروع في بداية السبعينات من القرن الماضي بدراسة علمية قدمها العالم المصري دكتور رشدي سعيد عالم الجولوجيا المصري الي الرئيس انور السادات والتي لاقت قبولا من الرئيس وطالب الحكومة المصرية في هذا الوقت بدراسة إمكانية تحويل هذه الدراسة الي واقع

وبدأت دراسة الموضوع من كل الجوانب فلو تحقق المشروع والمكتوب علي الورق كاحلام مصرية لو تحقق لتحولت مصر من كونها دولة مستهلكة الي دولة منتجة تسيطر علي انتاج الفوسفات في العالم فقد اكدت الدراسة ان منطقة ابو طرطور تعوم علي بحر من الفوسفات الغني بمكوناته والذي يعد من اجود انواع الفوسفات في العالم وقدرت احتياطيات الفوسفات في هذه المنطقة ب 700 مليون طن ومنتظر ان تصل الي 1000 مليون طن مع الاستمرار في عمليات التنقيب والاستكشافات

ليس هذا فحسب ولكن هناك معادن اخرى يمكن اكتشافها مثل اليورانيوم بكميات تبدوا ضئيلة لاول وهلة لكن منتظر مع التقدم في عمليات التنقيب ان تصل الي كميات لا بأس بها وهناك الحجر الجيري الذي يدخل كمكون في انتاج الاسمنت

الكلام والاحلام جميلة تساعد و تثير الهمم علي المضي في هذا المشروع القومي الذي سيحول مصر الي دولة لا ينازعها احد في هذا التخصص

لكن كان يجب ان تكون لنا وقفة هنا ونقول ان الكلام الجميل والاحلام العظيمة لا تبدوا حقيقة الا اذا كان في استطاعتنا تحقيقها ولا تؤخذ الدنيا غلابا بل بالعمل والتخطيط السليم يصل كل منا الي مبتغاه وتحقيق تطلعاته واحلامه

هناك شيء مهم قبل الدخول في التفاصيل وهذا الشيء يعلمه اخواننا المتخصصون في دراسات الجدوي وهي لابد من التوازن بين التكلفة المنتظرة وبين المنتج المقابل لتلك التكلفة فليس من المعقول اذا تكلمنا عن مشروع تجاري ان نقول اننا سنحقق ارباحا من مشروع ما دون ان ننظر بموضوعية لتكلفة الحصول علي هذه المنتجات وحتي لو كانت مشروعا قوميا لكن يبقي الغرض الرئيسي منه وهو الحصول علي منتج باقل تكلفة وخصوصا ان هذا المنتج لن يكلفنا الا تكلفة استخراجه من باطن الارض

نعم سيفتح ابواب رزق ويساهم في حل مشكلة البطالة

نعم سيدير عجلة الانتاج ويعمل علي وجود صناعات تكميلية له

نعم سيجعلنا مكتفين ذاتيا من هذا المعدن ونصدر ما يفيض علي احتياجاتنا الي الخارج

ورغم كل هذا يبقي الحكم الرئيسي له كمشروع قومي هو العائد الذي سيحققه علي مدار العمر الانتاجي له وهذا لم يتحقق

بل سنري نزيف وتمادي في الخطأ وزارة وراء الاخري وحاكم وراء الاخر ومسؤول وراء الاخر الي ان اصبح نموذجا لسوء الادارة وكيفية إهدار المال العام

وفي الحقيقة دكتور رشدي سعيد لم يكذب علينا او يخدعنا بكلامه بل هناك بالفعل فوسفات وهناك حجر جيري وهناك معادن نفيسة اخري في هذه المنطقة وهنا يأتي دور الادارة بعد ان قدم العالم ابحاثه العلمية الموثوق منها والتي لم يكذبها احد

يأتي دور الادارة في تحويل هذه الاحلام الي واقع وحساب التكلفة بطريقة علمية تؤدي في النهاية الي ارباح حقيقية لا نزيف موارد ومقدرات لمجرد الاستمرار لا اكثر من ذلك وكأن الامر هو نقل الاخطاء الي من يأتي من بعدهم مع زيادة النزيف واعتماد اسلوب التجربة والخطأ كأسلوب علمي ليس في حسابات شخصية لكن في مقدرات دول يصعب عليها توفير الموارد بالكاد

دولة مازالت تضمد جراحها من حروب طويلة فقدت من خلالها ما لا قبل لها به

يتبع......

رابط هذا التعليق
شارك

بكل بساطة ودون الدخول في تفاصيل ومصطلحات علمية

تكلفة المشروع تساوي (س)

الايرادات المحققة من بيع المخزون المتوقع تساوي(ص)

اذا كانت الايرادات المتوقعة من بيع (ص) اكبر من التكلفة المتوقعة للانتاج يصبح المشروع مربح ويتوقف مدي ربحيته علي عوامل اخري اجتماعية وبيئية ومدي مساهمة المشروع في حل المشاكل الاقتصادية السائدة مثل البطالة

لكن الذي حدث بخلاف هذه المقايس العلمية المتعارف عليها وسنتتبع الموضوع منذ بدايته ولنا وقفات اذا احتاج الامر

بعد ان اختمرت الفكرة في رأس الرئيس السادات كلف المسؤلين بإعداد دراسة لتنفيذ هذا المشروع القومي الذي كان يحتاج لتمويل لا قبل لنا به والبدأ فورا في الاعداد لتنفيذه وقد تقدمت مجموعة روسية لتنفيذ هذا المشروع العملاق والتكفل بتكاليفه مع تغطية هذه التكاليف من الانتاج المتوقع بواقع انتاج سبعة ملايين طن سنويا من الفوسفات تحصل المجموعة علي ستة ملايين وتعطي مصر مليون طن يكفي لاحتياجات مصر ويفيض

لكن الذي حدث هو ان قامت المجموعة الروسية بالاعتذار عن انشاء هذا المشروع بحجة ان بلادها تمر بضائقة مالية لا تسمح لها بالدخول في هذا المشروع

وهنا لنا وقفة

كان يجب ان يقوم اصحاب القرار بالتفكير بطريقة ليست عاطفية فكيف تحجم شركة كبيرة روسية عن إكمال المشروع وهو مشروع سيحقق لهم ارباح طائلة كما وضحت دراساتهم الا اذا كان هذا كلام عار من الصحة لانهم تكفلوا في مراحل متقدمة بتقديم الدعم الفني والمعدات المستخدمة في هذا المشروع

الم يلفت نظرهم هذا الامر الا اذا كان هناك مستفيدون من إستمرار هذه المهزلة وهذا النزيف حتي وان كان علي حساب مقدراتنا

بعد ان قامت الشركة الروسية بتقديم اعتذارها عن الاستمرار في هذا المشروع تكفل المصريون بإكمال هذا المشروع من كافة النواحي دون ان يجول في خاطرهم تسويقه بنفس الطريقة السابقة وان ينقل العطاء لشركة اخري لديها مقومات إنشاء مثل هذه المشروعات العملاقة والتي تحتاج لوقت طويل للوصول الي مرحلة الانتاج والارباح ومن هنا بدأ مسلسل التخبط والنزيف الذي لم يوضع له نهاية حتي وقتنا هذا

وقد استقيت معلوماتي من العديد من التقارير المنشورة في عدة مواقع وبتصرف مني

البداية هي القيام بإنشاء مشروعات تكميلية قبل الشروع في انشاء المشروع نفسه فكان لزاما ان يتم إنشاء خط سكة حديد من ابو طرطور وحتي البحر الاحمر والذي تكلف 2.8 مليار جنيه وإنشاء رصيف بحري في ميناء سفاجا تكلف 142 مليون جنيه وإنشاء محطة كهرباء للمشروع تكلفت 89 مليون جنيه وكذلك إنشاء 1396 فيلا لاقامة العاملين فيها بلفت تكلفتها 355 مليون أي تكلفة 254 الف لكل فيلا وللاسف الشديد لم يستكمل بناءها حتي الان ولم يسكنها احد حتي الان الي ان اصبحت ايلة للسقوط واصبحت في حكم المال المهدور

وحتي هذه اللحظة لم يتم صرف أي مبالغ علي المشروع نفسه بل كلها مشروعات تكميلية لا تمت بصلة مباشرة للمشروع نفسه وقدر ما صرف علي المشروع نفسه من معدات وتجهيزات للمنجم نفسه بمبلغ يقدر 2.8 مليار جنيه

كل هذه الاموال تم الحصول عليها بموجب قرض طويل الاجل من بنك الإستثمار القومي ولم يتم سدادها بالطبع مما جعلها تزيد سنويا بمقدار الفوائد المحسوبة علي القرض الي ان وصل إجمالي الدين الي 9.1 مليار جنيه

كل هذا ولم يتم إستخراج كيلوا واحد من الفوسفات

وعمال يحصلون سنويا علي مرتبات وحوافز ومكافأت علي شيء لم يستخرجوه حتي بلغت هذه المرتبات السنوية علي الف عامل ومهندس يعملون في هذا المشروع الفاشل الي 33 مليون جنيه موزعة علي الف عامل ومهندس واداري خلال العام المالي 2001/2002

وما زاد الطين بلة هذه الكارثة التي تفوح منها رائحة الفساد حتي ازكمت الانوف فقد حدث ان اتفقت الشركة علي تركيب معدات جديدة بعد ان تقادمت المعدات الروسية (تقادمت قبل ان تستخدم) مما دفعهم الي ابرام اتفاق جديد كان بموجبه الحصول علي المعدات اللازمة من شركة انجليزية ولا يتم دفع ثمنها الا بعد التوريد وتجربتها وتشغيلها لكن حدث شراء ذمم وتغير هذا البند بعد ان وصلت المعدات الي الجمارك المصرية تغير بفعل فاعل فاسد مرتشي تغير الي دفع التكلفة بمجرد النظر ووصول هذه المعدات الي الموانيء المصرية وقد حدث لكن هذه المعدات لم تعمل فقد كانت معدات فاسدة وعاطلة ولا اعلم لماذا لم يتم محاسبة المتسببين في هذه المهزلة الواضحة والتي لا تحتاج لعبقري لكي يعرف من هو المتسبب

ولا انكر ان وزارة سامح فهمي قامت بمحاولة مستميته لارجاع ما سلبته هذه الشركة لكنها جاءت بعد فوات الاوان وارجعت جزء ضئيل من هذه الصفقة المشبوهة ثم قامت بتجنيب المشروعات التكميلية حسابات المشروع وهو تجنيب نظري فما كانت هذه المشروعات الا من اجل هذا المشروع القومي لكنها محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه ولكي يتم اصلاح ما افسدته الذمم الخربة

اصلاح ليس له معني الا الضحك علي الذقون

اصلاح جاء بعد فوات الاوان بعد ان ضاعت امولنا بين موائد اللئام

والان وبعد هذا الفشل الذريع الغير مسبوق فهل سنجد من يحاسب هؤلاء المخربين وهؤلاء اللصوص

هل سنجد بعد الثورة من يفتح هذا الملف علي مصراعيه ويدين كل من تسبب في إهدار هذه المقدرات التي كانت كفيلة بان تخرجنا من عنق الزجاجة التي ما كان لنا ان نخرج منها الا بثورة مثل التي حدثت وكان يجب ان تحدث وان نتمكن من منع المزيد من نهب مقدراتنا ووقف نزيف الاموال

والان وبعد ما حدث ما هو السبيل لاحياء هذا المشروع والعمل علي انتقاله من مرحلة الخسائر الرهيبة الي مرحلة المكاسب

مجرد سؤال

من المسؤول عن الاستمرار في هذا المشروع

من المسؤول عن استيراد المعدات التالفة

من المسؤول عن المباني التي انشات ولم تستكمل حتي انها اصبحت ايلة للسقوط

من المسؤول عن كل هذه امليارات التي صرفت علي مشروع وهمي

من المسؤول افيدوني افادكم الله

رابط هذا التعليق
شارك

  • 9 years later...

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...