اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

من كان أفضل رئيس جمهورية حَكَم مصر ؟


وليد صفوت
 مشاركة

Recommended Posts

  • الردود 64
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

لكي نفكر في هذه القضية بموضوعية .....

علينا أن نضع في الاعتبار ثلاث متغيرات .....

متداخلة وتشابكة ومتفاعلة ..... بشكل كبير

هذا طبعا بعد تجنيب الثوابت وهي ..... التاريخ والجغرافيا ...

التي تعمل طبعا ولها دور في اتخاذ القرار ....

وكذلك بدون ادعاء الحكمة بأثر رجعي ... بمعنى أن نرى كل شيء في زمانه

واحد

الظروف .... المحلية .... والعالمية ..... خلال فترة كل رئيس

حيث أن لهما تأثير كبير في القرارات المتخذة خلال كل مرحلة

والتي يكون تأثيرها في حدود.... 40 ـ 60 %

إثنين

طبيعة النظام ......

والتي يكون تأثيرها في حدود.... 20 ـ 40 %

ثلاثة

شخصية الرئيس نفسه .....

والتي يكون تأثيرها في حدود.... بالكثير 10 %

من اجمالي العوامل المؤثرة في القرارات المتخذة خلال فترة معينة ......

فلو طبقنا هذه الفكرة على الثلاث رؤساء الذين حكموا مصر من 52 حتى الآن ....

يكون الآتي

واحد

فترة جمال عبد الناصر .....

ظروف ما بعد الحرب العالمية الثانية ... والظروف الداخلية

ظهور عملاقين دوليين جديدين ... وما تبعها من حركة للتحرر الوطني من الاستعمار القديم ....

وهذا ما يعطي للدول الصغيرة فرصة اللعب على الحبلين ......

للوصول إلى أفضل شروط للتعامل مع الإثنين .....

رغبة في الاستقلال عن هذه القوى العظمى الجديدة ....

ظهور دولة إسرائيل كخطر جديد يستلزم حركة داخل دول المنطقة ...

وتأمين المجال الأمني لمصر

وتنمية محلية لمواجهة هذا الخطر.....

نظام الحكم كان وليدا .... بدون خبرة ذاتية

ويحتاج لتثبيت وتدعيم ...

مما يتطلب

ترتيب العلاقات والصراعات داخل النظام نفسه ......

مطاردة الخصوم السياسيين ... من إخوان وشيوعيين وبقايا النظام القديم ...

ضرورة خلق شرعية ما لنظام جديد ليس له جذور شعبية وبدون برنامج انتخابي ......

وهذا في رأيي يؤدي إلى الراديكالية في القرارت والسلوك ....

طبيعة النظام نفسه .....

نظام منفرد بالحكم .... أتى بانقلاب عسكري ... وبدون برنامج انتخابي ......

وهذا يؤدي إلى

تركيز السلطة في يد الرئيس ...... بما في ذلك من عيوب ...

وعدم وجود معارضة برؤية ناقدة ذات قوة سياسية فاعلة ....

تؤدي إلى تصحيح المسار بشكل دائم .....

نظام ليس له قاعدة شعبية ... وبالتالي يلجأ إلى ترك الحبل على الغارب لمؤيديه

فيظهر الفساد ... وخاصة في ظل عدم وجود معارضة ..

شخصية الرئيس

أهم ما يميز شخصية جمال عبد الناصر ... هي الكاريزما ...

التي صنعت له شعبية ليس لها مثيل ......

وهذا في حد ذاته يدفعه إلى التطرف أكثر في القرارت والمواقف

للمحافظة على هذه الشعبية المتكونة

وهذا هو ما وقع فيه سعد زغلول نفسه ...

عندما تكونت له شعبية طاغية بعد عودته من المنفى ....

مما دفعه إلى التطرف في المواقف التي يتبناها .. لكي يحافظ على هذه الشعبية

وكان هذا أحد الأسباب التي أدت إلى انفصال أعضاء من الوفد ...

كان لديه طموحا سياسيا كبيرا

بالإضافة طبعا لقلة الخبرة ...

وهذا ما يفسر

القرارت المتطرفة الغير مدروسة جيدا ....

كتأميم قناة السويس ... وتأميم الأراضي ...

ثم تمصير البنوك .... وطرد الأجانب .... و القرارت الاشتراكية ...

ومشروع السد العالي ... ومجانية التعليم .....

واليمن ..... إلخ

ويبرر العنف الزائد في مواجهة الخصوم السياسيين داخل النظام نفسه

أو من بقايا النظام القديم ..... والإخوان أوالشيوعيين

تأميم الصحافة مكتوبة ومسموعة ومرئية .... ]إثنين

فترة أنور السادات

الظروف الدولية والداخلية .....

بعد أن فقدت أمريكا أملها في اجتذاب مصر لخططها الدولية ..... بالحسنى

...... سياسة الأحلاف .... والصلح مع إسرائيل ...

أعطت الضوء الآخضر لإسرائيل لضرب مصر في حرب 67 .....

فكانت الهزيمة واحتلال سيناء

فكان ذلك عاملا داخليا مؤثرا على سياسات النظام في عهد السادات

ثم بدايات سياسات الوفاق التي بدأت تجد طريقها إلى علاقة القطبين الكبيرين

بعد الإنهاك المبدئي للاتحاد السوفييتي ....

مما قلل نسبيا من فعالية سياسة اللعب على الحبلين ......

وقد كان الاتحاد السوفييتي لا يعاوننا كما يجب أو نريد

أما النظام في مصر فكان قد ثبت نفسه ... بالقدر الكافي

فبالإضافة للضربات التي تلقاها الخصوم السياسيين ....

فقد كان الاستعداد لحرب مع إسرائيل عامل يمنع تحرك الخصوم ...

وكانت الحرب مطلب شعبي ضاغط

بعد حرب اكتوبر بدأت اللعبة الداخلية من جديد .....

ثم الانفتاح والعمل في دول البترول الذي ألهى كثير من الناس

طبيعة النظام نفسه

ظل النظام كما هو منفردا بالحكم ... بدون معارضة تصحح

والسلطات جميعها بيد الرئيس

ولكن النظام اكتسب خبرة .... عملية في طريقة العمل ... و تاريخية بعد ضربة 67

ونظام بدون جذور شعبية هكذا .... يكون ضعيف أمام القوى الخارجية

وخاصة في عدم وجود دعم حقيقي من جهة عالمية أخرى

وبقي الفساد كضرورة لحياة النظام ....

شخصية الرئيس

كانت تحكمها عوامل نفسية مترتبة على :

لم يكن له دور في انقلاب 52 .......

لم يكن يمتلك كاريزما ... وبالتالي شعبية مؤثرة ....

كان يفضل الوصول إلى أهدافه بطرق ملتوية غير مباشرة ...

كان مهادنا ... لكي ينقض في الوقت المناسب ....

كان يتصور أن له دور تاريخي لمصر

وهذا ما يفسر

قرار الحرب في اكتوبر

الخضوع لأمريكا ...

والعمل معها في إيران وأفغانستان وغيرها

زيارة القدس المفاجئة .....

الإلحاح في طلب السلام بأي ثمن ....

وتقليب الإخوان على الشيوعيين ...

والانفتاح الغير مدروس ....

استمرار السيطرة على الإعلام المؤثر

ثلاثة

فترة حسني مبارك

العوامل الخارجية والداخلية

كانت قد بدأت بالفعل عملية السلام نتيجة لارتباطات سابقة مع أمريكا

وكان لابد لها أن تستمر

وتعم كل دول المنطقة

بدأت تتعمق سياسة الوفاق بين القطبين العالميين الكبيرين .....

إلى أن أصبح هناك قطب واحد

مما قلل ثم بعد ذلك منع ...... اختيارات الدول الضعيفة

تزايد قوة إسرائيل ... مع ركون النظام للسلام ....

محليا ... انتهى الشيوعيون .... وظهرت الجماعات المتطرفة ....

تطور تكنولوجيا الاتصالات ..... وماله من تأثير سلبي اجتماعي ...

وحل جزئي لحرية التعبير

بدأت عيوب الانفتاح الاقتصادي تظهر ... في ظل غياب الانفتاح السياسي ......

طبيعة النظام نفسه

هي هي

بل زادت بعض العيوب

الانفراد بالحكم ....

تزايد الفساد كأداة من أدوات النظام

في غياب الشعبية .. والأيديولوجية والكاريزما .... والتنظيم السياسي الذي يحكم

وعدم وجود معارضة تضبط

جميع السلطات في يد الرئيس

تزايد الخبرة العملية التقنية ............... وليس العلمية أو الاستراتيجية ...

استمرار الاعتماد على التكنوقراط

شخصية الرئيس

لا كاريزما .... لا شعبية

الأنانية ... و حب الانفراد التام بكل الخيوط ..

لم يكن له طموحات سياسية ... بل مجرد طموحات في العمل ....

وهذا ما يفسر......

الفساد المستشري .................................................

تجديد البنية التحتية بفلوس العمل مع أمريكا

محاولة توريث الحكم

جمود النظام

الأزمة الاقتصادية الاجتماعية الثقافية

استمرار السيطرة على الإعلام المؤثر

محاولة إقامة مشروعات ضخمة غير مدروسة ... توشكي

إدعاء الديموقراطية والشعبية

تم تعديل بواسطة Taha
رابط هذا التعليق
شارك

يمكن السادات ...

لكن طالما نتكلم عن "رؤساء جمهوريه " .. فلم يأتي بعد احد بهذا الوصف .. احنا في عصر المماليك الجديد ، حيث الدثائث و الخيبه القويه ، و عشان كده احنا اختارناك !!

رئيس الجمهوريه هو شخص منتخب في انتخابات نزيهه و شريفه ، و طبعاً نزيهه و شريفه قد تم القبض عليهم حسب المنصوص عليه من قانون الطوارئ المعمول به منذ 23 يوليو 1952

و نحن نناشد الجهات المختصه بالافراج عن نزيهه و شريفه لكي يصبح لمصر رئيس للجمهوريه ، وهو بالطبع سيكون الافضل ...

رابط هذا التعليق
شارك

أعتقد أن الحكم على رؤساء مصر , لا يزال مبكر جدا ... فالتاريخ يكتب بعد عشرات السنين حينما تكتمل الحلقات و تظهر مجمل الحقائق من مختلف المصادر و يعكف الأكاديميين على التحليل و الربط .....

ولكن من معايشتنا و أحتكاكاتنا اليومية قد نتلمس صورة عما سوف يوثق في كتب التاريخ ...

ما حدث من استيلاء رجال الجيش المنوط بهم فقط حماية حدود البلد و سمائها و مياها , على السلطة و اغتيال الشرعية و الحياة المدنية , و تحويل المجتمع كله إلى معسكرات حربية في حالة استنفار دائمة بحثا عن العدو سواء في الداخل ( رجالات السياسة السابقين ثم رجال المال ثم رجال الصناعة و الزراعة ثم الأجانب .. الأخوان ... الشيوعيين ) أو في الخارج ( الغرب عموما - إسرائيل - الدول العربية الملكية ) .... الضغط على ميزانية الدولة لكي تلبى مطالب مغامراتنا في اليمن و سوريا و الكونغو وفى كل صوب وحدب كنت ترى الأصابع المصرية تعبث و تنفق على شراء الأتباع و المؤيدين ...

و أغدق الأموال على رجال الجيش حتى لقد تم تعيين الضباط رؤساء لكل الشركات و محافظين لكل المحافظات .....

أيام كئيبة انحدرت خلالها مصر من دولة قوية اقتصاديا ( الجنية الذهب وقت قيام الثورة كان يساوى 97 قرشا اليوم الجنية الذهب أكثر من ستمائة جنية ) عرفنا طوابير الفراخ و الدلالات و السوق السوداء ...... الحياة السياسية حزب سياسي واحد كمم جميع الأفواه و تعلمنا الإرهاب الفكري على أصوله ...... احتلال إسرائيلي على بعد مائة كيلومتر من القاهرة .... انهيار كامل في المرافق و المنشئات و البنية التحتية و شعب محطم منكسر مهزوم عسكريا و نفسيا .....

بدون بقى ما نعلق على شماعة الظروف الخارجية المحيطة و المتغيرات الدولية و الإقليمية ....... الله يرحمه السادات العظيم قاد جيش مصر إلى أعظم انتصار فى القرون الثمانية الماضية , من المستحيل تقييمه في عصرنا هذا ... لا يوصف بأقل من انتصارات حطين و عين جالوت ... أحفادنا سيعرفون أن تلك الحرب غيرت موازيين القوى ليس في الشرق الأوسط فقط , و لكن على مستوى العالم كله و عجلت بسقوط الاتحاد السوفييتي .... و يا ترى كم من العقود سوف تمضى حتى نرى الجندي الإسرائيلي رافعا العلم الأبيض يستجدى حياته من الجندي المصري .... أو نرى وزير خارجية أمريكا يستجدى قرار إيقاف إطلاق النار من مجلس الأمن .. جولدا مائير كانت تبكى و تستحلف نيكسون أن ينقذ إسرائيل من الفناء و التدمير ..

ذلك هو أنور السادات .... يكفيه هذا فخرا ....

قاد حرب تحرير باقي سيناء سياسيا و دبلوماسيا بحنكة و اقتدار حسدنا عليه الأعداء قبل الأصدقاء .... و انتزع كامل التراب الوطني من فم أنياب بيجن زعيم حزب الليكود ... و ما أدراك ما حزب الليكود ...

و يكفيه هذا فخرا

هو في رأى أفضل رئيس جمهورية حكم مصر

رابط هذا التعليق
شارك

....... الله يرحمه السادات العظيم قاد جيش مصر إلى أعظم انتصار فى القرون الثمانية الماضية , من المستحيل تقييمه في عصرنا هذا ... لا يوصف بأقل من انتصارات حطين و عين جالوت ... أحفادنا سيعرفون أن تلك الحرب غيرت موازيين القوى ليس في الشرق الأوسط فقط , و لكن على مستوى العالم كله و عجلت بسقوط الاتحاد السوفييتي .... و يا ترى كم من العقود سوف تمضى حتى نرى الجندي الإسرائيلي رافعا العلم الأبيض يستجدى حياته من الجندي المصري .... أو نرى وزير خارجية أمريكا يستجدى قرار إيقاف إطلاق النار من مجلس الأمن .. جولدا مائير كانت تبكى و تستحلف نيكسون أن ينقذ إسرائيل من الفناء و التدمير ..

ذلك هو أنور السادات .... يكفيه هذا فخرا ....

قاد حرب تحرير باقي سيناء سياسيا و دبلوماسيا بحنكة و اقتدار حسدنا عليه الأعداء قبل الأصدقاء .... و انتزع كامل التراب الوطني من فم أنياب بيجن زعيم حزب الليكود ... و ما أدراك ما حزب الليكود ...

و يكفيه هذا فخرا

هو في رأى أفضل رئيس جمهورية حكم مصر

سلمت أيدي كتبت هذه الكلمات :huh:

رابط هذا التعليق
شارك

الرئيس الراحل أنور السادات

هو أفضل من حكم مصر من المصريين في العصر الحديث

نعم ، كانت له عيوب ، وعصره كان مليئا بالمشاكل

ولكن ،

لن يفلح بشري في جعل مصر جنة الله في الأرض بمفرده ، لا بد و أن توجد السلبيات ، ولكنها سرعان ما ستزول ، إذا أحب الحاكم وطنه مصر - وأخلص لها ولشعبها عن حق

أنور السادات احب مصر ، وأخلص لها ، بكل الوسائل التي كانت بيديه

قضى على معارضيه الذين حاولوا تحجيمه والسيطرة عليه، حفاظا على استقرار مصر ، و ليس حفاظا على كرسيه

من الذي قال أن الرئيس السادات لا يملك الكاريزما

كاريزما السادات مستمدة من انجازات خرجت الى النور ، ومن نجاحه في رمي اعدائه وأعداء مصر في البحر كما قال سلفه الذي لم يفلح في هذا

نحن بحاجة إلى رجل مثل السادات ، يعمل في صمت ، ويخلص في عمله ، وفي أداء رسالته مقدرا مدى اهمية وضع اسمه في قائمة من حكموا مصر في تاريخها الطويل منذ سبعة آلاف عام وحتى الآن

رجل يعلم أن التاريخ لن يكذب و لن يتجمل ، وسيظهر كل بواطن الأمور للأجيال القادمة و حينها فإن التاريخ لن يغفر، فإما أن يلعن حاكم مصر الذي أخطأ في حقها ، أو أن يحفر اسمه بحروف من نور في سجلات الأمجاد العظيمة

رابط هذا التعليق
شارك

أخشى أن يكون المناخ العام السائد في مصر في مجال السينما والإعلام

هو الذي يجعل الشباب الجديد يردد ورائه مقولة أن السادات أفضل من حكم

فتاريخ السادات ليس ناصع البياض

فقد كان أحد ضباط الحرس الحديدي للملك فاروق

الحرس المكلف بتصفية خصوم الملك السياسين

حيث شارك في اغتيال أمين عثمان ... الذي كان حلقة الوصل بين الوفد والإنجليز

في أحداث 4 فبراير

ومحاولات الاغتيال المتكررة للنحاس وفؤاد سراج الدين

ولا أعتقد أن هذه الأفعال تعتبر مشرفة مهما اختلفنا مع الآخرين ....

ثانيا هو أحد الذين اغتالوا الحرية والديموقراطية في مصر من يوم 23 يوليو 52 حتى الآن

ثالثا ... مقارنة بينه وبين عبد الناصر بخصوص حرب أكتوبر ....

فعبد الناصر رفع شعار ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .....

وفي نفس الوقت لم يرفض فرص السلام .....

أما السادات فأبدى رغبته في الحلم السلمي من البداية ....

وهذا يضعف موقفك ... حتى في التفاوض .....

ثم أن الحرب كانت مطلب شعبي ضاغط طول الوقت ....

وأظن الكل يعرف سنة 72 وحكاية الضباب الذي منعه من الحرب

ثالثا النجاحات التي تحققت في حرب أكتوبر صنعها الشعب المصري بإرادته

ضباط يوليو هم الذين جابوا الهزيمة

أما أكتوبر فهو صناعة شعبية 100 %

لايمكن أن يكون هؤلاء .... أصحاب الدكتاتورية ... وأصحاب المعتقلات ... وأصحاب تكميم الأفواه .... وأصحاب الفساد .....

هم أصحاب النصر .... أبدا أبدا أبدا ...

بدليل أنه بعد الحرب رجعت ريما لعادتها القديمة .... وكأن شيئا لم يكن ....

أين روح أكتوبر ... أين روح النصر .... لا شيء ....

وبدأ الانفتاح والتهليب ....

وبدأ السادات يلمع نفسه ... ويرجع إلى نفسه كل أسباب النصر .....

ليضفي على نفسه شرعية مزيفة ... كما كان وكما هو كائن حتى الآن ...

في حين أنه عندما تدخل في الحرب .... باظت ....

في موضوع الثغرة ... وتطوير الهجوم لتخفيف الضغط عن سوريا

ومعظم شهدائنا وخسائرنا في هاتين الحالتين ....

وفي التفاوض كان متهاونا لدرجة أن عددا من وزراء الخارجية استقال ....

ومما جعل هنري كيسنجر يسخر منه في مذكراته ......

حيث يقول كيسنجر .... ووجدت السادات جالسا على حجري .....

أي أنه سلم سلاحه قبل بداية التفاوض

فقد كان يبحث عن شيء لا وجود له ... أن يحل محل إسرائيل لدي أمريكا .....

وهذه خرافة سياسية ....

الشيء الأخير أن تشرشل ... الذي قاد شعبه بحق خلال حرب قاسية ....

سقط في الانتخابات بعد الحرب ...... لم ينتخبوه

تم تعديل بواسطة Taha
رابط هذا التعليق
شارك

أخي العزيز كفاية

أريد مجرد تصحيح المعلومة

وزير خارجية أمريكا لم يستجدي وقف إطلاق النار ....

لسبب بسيط أن موقفنا في هذه اللحظة لم يكن على مايرام ......

بل الذي حدث هو العكس .... هو أن وزير خارجية أمريكا تباطئ لحين أن تعدل إسرائيل موقفها ...

حسب ما جاء في مذكراته ...

و هذا ما يؤكده ما حدث عمليا ....

مصر التزمت بوقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر ...

في حين أن إسرائيل لم تلتزم .....

لأنها لم تكن قد أكملت حصار الجيش الثالث ...

وهذا ما فعلته حتى يوم 27 أكتوبر

وحاولت خلال هذه الفترة احتلال مدينة السويس وفشلت .....

بفضل روح التضحية ..... في هذا الزمان .... عند المصريين ...

تم تعديل بواسطة Taha
رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى طه ...

اراك متحامل على السادات و تاخذ الرجل بالقطعة , و تقيم انجازاته بالتجزءة وما هذا عهدى بك يا أستاذنا الفاضل ..

التاريخ يذكر للرجل جليل أعمالة و يختزلها فى واقعة تعبر عنه .... مثلا صلاح الدين الأيوبى أختزلت جل أعماله فى تحرير بيت المقدس و هزيمة الصليبيين ... مع أنه دخل مصر غازيا مع عمه شيركو , و أعمل فى المصريين القتل و الضرب حينما كان حاكم للأسكندرية .....

لو دخلت فى تفاصيل الضباب و أن الحرب لم تكن ضمن أولوياته بل مطلب شعبى ضاغط ..... سوف ترهق نفسك و ترهقنا فى تفاصيل لن تثمر و لن تفيد فى تقييم هذا الرجل أو اى رجل ... و لا يحاسب التاريخ بالنيات .

أما أكتوبر فهو صناعة شعبية 100 %

و هزيمة 5 يونيو صناعة مين ؟؟؟

يعنى الشعب كان عايز يهزم نفسة فى 5 يونيو ؟؟؟؟؟!!!!!

يا أخى الكريم ..... قرار خوض حرب لا يقدر عليه الا الرجال الشجعان .... عبد الناصر لم يتخذ ابدا قرار حرب , الا طبعا قرار حرب اليمن .....

أما أن تقول لى الثغرة أو تخفيف الضغط عن سوريا ,,, أو ما شابة .... تلك تفاصيل لن يقف عندها أحد ....

ثمانون ألف جندى بكامل معداتهم يعبرون مانع مائى بحجم قناة السويس فى 12 ساعة تحت نيران عدو متفوق عليك فى كل شيىء ...

ذلك ما سيقف أمامه التاريخ ...

مهندسينا حماهم الله يبنون 27 كوبرى بطول قناة السويس فى 14 ساعة .....

ذلك ما سوف يقف أمامه التاريخ ....

طابور الأسرى الأسرائيليين و أيديهم فوق رؤسهم ....

ذلك ما سوف بقف أمامه التاريخ

صرخات و بكاء مائير و ديان و وايزمان و جونين و هى مسجلة فى وثائق البنتاجون تصرخ فى الأمريكان .... " الحقوا أسرائيل , السادات سيبيدنا , خسائرنا فى المعدات و الطائرات و الجنود فوق احتمالنا ..... لا يوجد بين الجيش المصرى و تل ابيب سوى لوائين اثنين "

ذلك مسجل عندهم و يعرفونه وهو ما سيقف أمامه التاريخ

وبدأ السادات يلمع نفسه ... ويرجع إلى نفسه كل أسباب النصر .....

ليضفي على نفسه شرعية مزيفة ...

السادات لم يكن فى احتياج لتلميع نفسه ..... لقد نفض عن شعب مصر غبار احتلال اسرئيلى , أسألوا عنه الأخوة السوريين و الفلسطينيين .... اللى بيستجدوا خريطة الطريق ...و لكن ضاع منهم بجهلهم الطريق و لن يبقى لهم الا قرى متناثرة على الخريطة .

يكفيك يا سادات شرعية حرب و نصر أكتوبر ....

يا ليت الزمان يجود علينا بمثلك فى يوم من الأيام ....

رابط هذا التعليق
شارك

أخي العزيز كفاية

أريد مجرد تصحيح المعلومة

وزير خارجية أمريكا لم يستجدي وقف إطلاق النار ....

لسبب بسيط أن موقفنا في هذه اللحظة لم يكن على مايرام ......

بل الذي حدث هو العكس .... هو أن وزير خارجية أمريكا تباطئ لحين أن تعدل إسرائيل موقفها ...

حسب ما جاء في مذكراته ...

و هذا ما يؤكده ما حدث عمليا ....

مصر التزمت بوقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر ...

في حين أن إسرائيل لم تلتزم .....

لأنها لم تكن قد أكملت حصار الجيش الثالث ...

وهذا ما فعلته حتى يوم 27 أكتوبر

وحاولت خلال هذه الفترة احتلال مدينة السويس وفشلت .....

بفضل روح التضحية ..... في هذا الزمان .... عند المصريين ...

عزيزى طه ...

مذكرات كسينجر التليفونية الموثقة نشرت هذا العام فى كتاب , و فيه يقول بلسانه تليفونيا أنه كان حائرا ما بين الروس ليقنعهم معدم الفيتو على قرار ايقاف النار يوم 7 اكتوبر و ما بين البريطانيين يقنعهم بالتقدم بهذا المشروع حفاظا على ماء وجه أمريكا ....

رفض الروس الوعد بعدم الفيتو بناء على تأكيدات السادات بتفوق الجيش المصرى , كما رفض الأنجليز التقدم بالمشروع أعمالا للتوازن فى المنطقة و حتى لا يبدو للعرب فى صورة كريهة , كما أن الأنجليز فى قرارة نفسهم كانوا يشعرون بعدالة الحرب و بأنها حرب تحرير ...

أما حصار الجيش الثالث و كيفية نهاية الحرب يا عزيزى طه ... فتلك أمور نعرفها و نقدرها , كما يعرفها العالم كله ... أمريكا لم تكن تسمح بهزيمة مدوية لأسرائيل .. و لكن فى قرارة نفسها , أمريكا متأكدة من أن اسرائيل قد هزمت , و لو لم تفتح لها مخازن السلاح الذى لم يصل حتى لأيدى الجيش الأمريكى , لما تمكن شارون من العبور .... و طبعا سيادتك عارف حكاية الصاروخ " تاو " ....

كل يوم و كل سنة و كل عشرة سنوات وكل قرن , سوف يؤكد شجاعة السادات فى أتخاذ قرار الحرب و الأستعداد لها .... كما سيؤكد بسالة الجندى المصرى .....

رابط هذا التعليق
شارك

فتاريخ السادات ليس ناصع البياض

فقد كان أحد ضباط الحرس الحديدي للملك فاروق

الحرس المكلف بتصفية خصوم الملك السياسين 

حيث شارك في اغتيال أمين عثمان ... الذي كان حلقة الوصل بين الوفد والإنجليز

في أحداث 4 فبراير

ومحاولات الاغتيال المتكررة للنحاس وفؤاد سراج الدين

ولا أعتقد أن هذه الأفعال تعتبر مشرفة مهما اختلفنا مع الآخرين ....

عزيزى طه .........

أولاً خطأ ما قلته عن السادات بأنه كان احد الحرس الحديدى للملك فاروق .......لا يوجد على حد علمى اى نص تاريخى يفيد بهذا ......اللهم الا فى كتب من يبغون لنفسهم شهرة زائفة مثل السيد نائب رئيس الجمهورية ( و الله ما فاكر اسمه دلوقتى ) اللى قال كلام كتير عن السادات ........لدرجة انه قال انه كان عميل للمخابرات الامريكية !!! مما دفع السيدة ُرقية السادات الى رفع قضية تعويض عليه ...........

ثانياً : هو لم يغتال أمين عثمان بُناءً على رغبة الملك :P هو تعاون مع بعض الشبان لقتل الرجل الذى أذل مصر أمام مصر .......و تقريباً - مش متأكد من المعلومة دى - لكن ...... هو اللى قال ان مصر و انجلترى أصبحتا فى مثل المتزوجين .....فى رباط أبدى مقدس ........ مشيراً الى انه مستحيل ان يُحل هذا الرباط !!!!!! و المقولة دى أثارت ضجة كبيرة بين أوساط المثقفين و اللى أعتبروه أكبر عميل للانجليز .........و من أكبر الشخصيات المكروهة فى البلد ....

ثالثا ... مقارنة بينه وبين عبد الناصر بخصوص حرب أكتوبر ....

فعبد الناصر رفع شعار ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .....

وفي نفس الوقت لم يرفض فرص السلام .....

أما السادات فأبدى رغبته في الحلم السلمي من البداية ....

وهذا يضعف موقفك ... حتى في التفاوض .....

السادات كان ينوى بالفعل فى انهاء الموضوع سلمياً .....و هذا هو ما قاله فى كتابه ( البحث عن الذات ) ......و لكنه أيضاً قال هذا بعد ان ايقن انه لابد من ان يعى الاسرائيليين ان مصر ليست ضعيفة و انها تستطيع ان تحارب ......و الاسرائيليين فهموا الدرس جيداً ...... لان صورة الجندى المصرى عندهم هو الاسير فى 1967 اللى كانوا يضعونه تحت جنزير الدبابة لتتناثر أشلائه تحت ثقلها .....

بأختصار .....السادات تأكد بأنه لابد ان يبدأ بالحرب ........و لكنه لن ينتهى بها ...........

ثم أن الحرب كانت مطلب شعبي ضاغط طول الوقت ....

وأظن الكل يعرف سنة 72 وحكاية الضباب الذي منعه من الحرب

من فضلك وضح لانى لم أقرأ عن تلك الحكاية قبل ذلك ........مع ذكر المصدر إن أمكن من فضلك ...........

في حين أنه عندما تدخل في الحرب .... باظت ....

في موضوع الثغرة ... وتطوير الهجوم لتخفيف الضغط عن سوريا

ومعظم شهدائنا وخسائرنا في هاتين الحالتين ....

فى دى عندك حق ...........و لكن ليس السادات هو اللى تدخّل شخصياً ......انهم الجنرالات المخضرمين ...أصحاب الخبرة الطويلة فى الحروب .....و أولها حرب 1967 الرائعة rs: هم أصحاب الفضل الاول فى هذة الثغرة ........

و لكنها على اى حال لم يكن شارون ( قائد عملية الثغرة ) ينوى التوغل أكثر من هذا ........لان أقصى أمانيهم ...... كانت تفريق الجيشين الميدانيين و قطع الامدادات عنهما قدر الامكان....... طبعاً محاولة الاستيلاء على السويس كانت فاشلة قبل ان تبدأ .....و ديان و شارون و مائير كانوا يعرفون هذا .......و لكنها تعتبر حركة ( فرد عضلات ) للايحاء بأن القوات الاسرائيلية لن تكتفى بما حققت ........

عزيزى كفاية كتب :

صرخات و بكاء مائير و ديان و وايزمان و جونين و هى مسجلة فى وثائق البنتاجون تصرخ فى الأمريكان .... " الحقوا أسرائيل , السادات سيبيدنا , خسائرنا فى المعدات و الطائرات و الجنود فوق احتمالنا ..... لا يوجد بين الجيش المصرى و تل ابيب سوى لوائين اثنين "

ذلك مسجل عندهم و يعرفونه وهو ما سيقف أمامه التاريخ

بالفعل تلك المعلومة موثقة عندنا فى مصر ايضاً و فى اسرائيل و فى واشنطون ........

لم يكن بين القاهرة و تل أبيب غير لوائين .......

لكن لم يكن هذا يعنى اننا كان ممكن نقلب اسرائيل فى البحر ;)

انا اعتقد انه بمجرد توغلنا الى خارج حدود مصر .....و بعد غزة ....سنجد احد اللواءات المدرعة قد انسحبت من الجولان لتواجهنا ........

و على قدر معلوماتى .......انه كان هناك لواء ثالث ........و لكنه كان لحماية تل أبيب فى حالة الضرورة القصوى ........و لم يكن هناك داعى للمخاطرة .......لاننا فى الاساس نريد استرداد أرضنا ............

تحياتى..........

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي طه

عرفتك دائما من كتاباتك منطقيا عادلا في حكمك لكن إسمح لي هذه المرة أن أقول أن عواطفك الشخصيه غلبت على حكمك الواقعي

بداية الموضوع هو عن أفضل من حكم مصر من الرؤساء أي مفاضلة محددة بين أربعة أسماء تحديدا حملوا حملوا هذه الصفة وليست محاكمة أو تفصيل لتاريخ كل منهم وبأي مقياس من المقاييس سنجد أن أنور السادات هو أفضلهم على وجه الإطلاق

لنحسبها بالنتائج التي إنتهى إليها عهد كل منهم مقارنة بكيف كانت الأمور حين تولى مقاليد الحكم

أما حكمك على السادات بأن تاريخه غير مشرف فهو حكم جانبه الصواب ..

أولا .. هو الوحيد في مجلس قيادة الثورة الذي كان له نشاط سياسي ضد الإحتلال والوحيد الذي سجن وأعتقل بسبب نشاطه السياسي وموضوع الحرس الحديدي إختلف في أهدافه وتكوينه ونشاطه جميع المؤرخين عن هذه الفترة

ثانيا ... أنت ناقضت نفسك حين قلت أن السادات لم يكن له دور في مجلس القيادة وعدت لتقول أنه ممن أغتالوا الحرية في 23 يوليو ... هو أما هذا أو ذاك لكن لا يمكن أن يكون الأثنان سويا

ثالثا ... تتهمه بالتهاون في المفاوضات لأستقالة عدد من وزراء الخارجية وهذا أيضا ليس بعدل لأنه وصل لما يرمي إليه لمصلحة البلد ولم يضعف من موقفه سوى هجوم العرب عليه وتخليهم عنه علما بأنه لم يستقيل من وزراء الخارجية خلال هذه الفترة سوى إسماعيل فهمي الذي رفض فكرة السلام من أساسها والثاني محمد إبراهيم كامل (شريكه في إغتيال أمين عثمان ) لأعتراضه على نقطتين في إتفاقية كامب ديفيد

بالطبع لم يكن السادات بلا أخطاء لكن الموضوع عن الأفضل وليس عن من كان ملاكا

رابط هذا التعليق
شارك

عند المقارنة المنطقية بين ناصر و السادات و مبارك و المقارنة بين طول فترة حكم كل واحد (ناصر 16 سنة - السادات 11 سنة - مبارك 23 سنة و ماشى فى ال 24 ) وكذا المقارنة بين وضع مصر عند تسلم كل واحد منهم الحكم و الوضع عندما ترك الحكم أو الوضع الحالى لمصر بالنسبة لمبارك .............. سنجد أن السادات حقق أفضل النتائج الممكنة فى أقل فترة زمنية

لذلك أعتقدأن السادات أفضلهم .................

رابط هذا التعليق
شارك

أخي كفاية

نحن ننطلق من منطلقين مختلفين

سؤالي هو ..... بدون التطرق لأية تفاصيل

من يستحق الإطراء في أي نصر

أنا أقول الشعب والجيش

وأنت تقول الرئيس

أنا كنت متصور أني لما أقول أن

الشعب المصري هو صانع حرب أكتوبر

بدلا من أن نحيلها إلى شخص الرئيس

كان هذا سيفرح الناس ... إللي هم الشعب

بصراحة كانت مفاجأة لي

لكن للأسف

رغم أن هذه هي الحقيقة

ليست عندنا فقط ولكن في كل الدنيا

فالشعوب هي التي تصنع كل شيء

وهي التي تستحق الإطراء

وفي مداخلتي السابقة

حاولت أن أوضح أن هناك عوامل متعددة تؤثر فيما يحدث عندنا .... وفي أي مكان في العالم

بدلا من أن نختصر كل الأشياء في شيء واحد وهو الرئيس ... وخلصت

وبهذا نساعد الحكومات الدكتاتورية فيما تصبو إليه

وهو في نفس الوقت مناف لحقائق الأشياء

في إسرائيل

بعد النصر المبهر لهم في حرب الأيام الستة كما يسمونها

لم يصنع أشكول رئيس الوزراء وقتها لنفسه تمثالا من ذهب ... ولا صنع أحدا له تمثال

ولا خلد نفسه في الحكم ... ولا قالوا إنه صاحب القرار الشجاع ولا غيره

ولا استعملها زلة أو جميلة يزل بيها الناس

بل ضربوه وطردوه من الوزارة

نفس الشيء بالنسبة للجنرالات التي نفذت الحرب

عندما جاء دورهم في الخروج من الخدمة خرجوا .... بعد الحرب مباشرة

لأن العملية ليست عنتريات وقدرات خارقة يتميز بها البعض

ولكنها حقائق أشياء ....

ودول في النهاية خدامين عند الشعب

وفيه غيرهم كثير

وإن كل واحد له قدرة على العطاء تنتهي بعد فترة .... ويترك مكانه لغيره

أما أن وزير دفاع يقعد 20 سنة فهذا خطر

أو رئيس يقعد 24 سنة فهذا أخطر

وفي الحرب العالمية الثانية نفس الشيء

لا رئيس ولا جنرال إدعي لنفسه هذه القدرات

وعندما يحتفلون بهذه المناسبات يتحدثون عن الجيوش التي كافحت

وعن الشعب الذي ساند وتحمل

لا عن الرؤساء وقدراتهم الخارقة

وعندهم الرئيس يجيبوه بالانتخابات

إذا عمل وحش وما عجبهمش ... يشيلوه ... وربما يحاكموه

إذا عمل كويس .... شكرا ومع السلامة .... هذه هي مهمته ووقته خلص ... ولا جميل على أحد

وهذا واجبه لا يؤله عشانه

ولكن عندنا

الرئيس ييجي بالعافية

وبعدين يعمل لنفسه شرعية بالعافية

زي واحد ما يغتصب واحدة ...... وبعدين يكتب كتابه عليها

ويطلع كتب يتكلم فيها عن نفسه

ويعمل تمثيليات عن كفاحه

ويسخر وسائل الإعلام في تلميعه

ويعمل أغاني تتغنى بعظمته ...

ويسمي كل حاجة في مصر بإسمه

واحنا قاعدين نتفرج ... بل نشجع

وهذه الشرعية الوهمية المنافية لحقيقة الأشياء

هي ميكانيزم للنظام الدكتاتوري لتبرير بقاؤه في الحكم

لأنه يمتلك .. اغتصابا ... وسائل الإعلام حيث يضخ مايريده من زبالة في عقول الناس

والناس تردد هذه الخزعبلات ..... وهي فرحانة قوي .... ومتحمسة

عندنا لمن لم يعش الفترة بين 67 و 73

كان الوضع فيها أفضل من أي وقت آخر من 52 حتى الآن

النظام واخد على دماغه بسبب الهزيمة

والشعب شم نفسه حبتين ... ولكنه حزين على هذه الهزيمة المنكرة

حتى أن أحاديث الناس جميعا واهتماماتهم ... حتى البسطاء في القرى

كانت حول هذا الاحتلال .... وضرورة التخلص منه

وبهذا كان وضعا أقرب إلى الديموقراطية الحقيقية

وخاصة عندما تولى السادات ....

حيث أنه مقارنة بعبد الناصر كان أضعف على كل المستويات

الشخصية والسياسية

وبالتالي كان هذا مفيدا... في التقارب بين قوة الشعب وقوة الحكم ... وفي ظهور صوت الناس

المهم هذه الحالة الديموقراطية المؤقتة التي نشأت

جعلت كل شيء يسير كما يجب

وجعلت الناس تفكر كما يجب

وجعلت الناس تشعر أنها تعمل لنفسها بنفسها

وكان هناك بالفعل ضغطا حقيقيا من الشارع من أجل الحرب

ثم كانت الحرب

بإرادة الناس وبتنفيذ الناس وبمعاناة الناس ومساندتهم لجيشهم

سبقها إعداد الجيش بشكل جيد

تدريب جيد

حرب الاستنزافات .. أضافت خبرات ... وعودت الناس على ظروف الحرب

تسليح مناسب

خطة مناسبة ومعروف كل تفاصيلها ...

روح معنوية عالية

إذن لم تكن هناك قوى خارقة ... بل كل شيء محسوب

ودور السادات لم يزد عن دور أي رئيس آخر في العالم في حرب تخصه

ولا يخصه أي إطراء يزيد عن غيره من رؤساء الدول التي كسبت حروب

وإلا نجد نفسنا كالمذيع الذي أجبروه على أن ينسب أجوان الفريق المصري للرئيس مبارك

ولكن غنائم الحرب توزع على الجميع

كان من مصلحة أنور السادات تاريخيا أنه مات سنة 81

لأن الفترة من 70 حتى 74 كانت بالشكل الذي وصفته

وهو كان قد حدد في الدستور الحكم بفترتين فقط

وقال بعظمة لسانة .... لن أجدد ... لن أجدد

ولكنه بعد الحرب ... عن طريق زبانية مجلس الشعب

غيرها مدى الحياة

ثم انشغل في الصلح مع إسرائيل وكان يلزمه دعما شعبيا في ذلك

ولأن الأمور لا تتغير هكذا فجأة

فأنا أقول أنه لو بقي مدة أطول لكنا شفنا العين الحمرة بجد

بدليل أنه قبض على 5000 واحد من صفوة الحياة الاجتماعية والسياسية في ليلة واحدة قبل ما يموت

الشيئ الآخر الذي أريد أن أتحدث فيه أنه

يجب علينا أن نهتم بكل ما يحدث على أرضنا

من هزائم وانتصارات

وندرسها جيدا و بموضوعية .... ونتذكرها .... لأن في كل عبرة وخبرة

ولكننا مع هزيمة يونيو... كفينا عالخبر ماجور .... وردمناها

أو بالأحرى ردم عليها النظام ... رغم لو أنها في بلد أخرى ...

كانت مازالت حتى الآن محل اهتمام

الكتاب والباحثين والإعلاميين والمحللين بكل أنواعهم والأدباء والشعراء والفنانين والسينما

و لكن في أحسن الأحوال نلقي التبعية على جمال عبد الناصر ونجري

طبعا كان لابد من الحساب إذا كانت هناك أخطاء ... وقد كانت .... وفادحة

ولكننا أعدنا عبد الناصر للحكم وهو مهزوم ... ثم اختصروا المسئولية في بعض ضباط الطيران

وخلاص

ومع نصر اكتوبر .... تضخيم ومبالغات واختصار كل شيء في أشخاص أو أحداث

وكلها انتقائية ....

فلو كان الرئيس الحالي مديرا للمدفعية مثلا في حرب اكتوبر

لكان التركيز على ضربة المدفعية وأنها هي التي أتت بالنصر ... وهكذا

تسييس للهزائم والانتصارات .... خروجا عن الموضوعية

وتشويها للعقل المصري ... وتشويها للضمير المصري

في سبيل صناعة شرعية وهمية ... خارج كل الحقائق

ونحن بهذا الشكل لن نتعلم شيء

وبعدين ردود على تفاصيل

تقول أن إسرائيل كانت خائفة .. ولم يكن غير لوائين بين الجيش المصري وتل أبيب

ولكن الحقيقة أن الجيش المصري لم يكن له ليستطيع التقدم أكثر من 10 إلى 15 كيلو متر

بعيدا عن القناة ... والوحدات التي خرجت عن هذا المجال دمرت ... الذي هو مجال الدفاع الجوي

وأنا شفت بنفسي ثلاث لواءات عادت مدمرة .. إثنين في عمق سيناء وواحد عند الثغرة

وهم بدون شك كانوا يعرفون هذه الحقائق

ثم أن أنور السادات أبلغ الأمريكان بعد الحرب مباشرة بحقيقة نواياه في الحرب

وإذا كان أن اليهود قد صرخوا ... فهذه طبيعتهم ... التهويل ... لجذب المساعدات والعطف

وهناك حقيقة أخرى أنهم لا يتحملون هزيمة حقيقية ... وبالتالي ينفخون في الزبادي

المهم هذه محاولة للتذكير

بأنه آن الأوان أن نصنع تاريخنا بأنفسنا كغيرنا من البشر

ولا نصنع بأيدينا تاريخ أشخاص أخذوا من مصر ولم يعطوها ..

وكبلوها بكل أنواع الأصفاد

لدرجة أنها الآن على مقربة من الهاوية ....

لو نظرنا إلى كل الدنيا الآن نجد أننا تخلفنا كثيرا ...

آن الأوان أن ننظر إلى الأمام ... بعيون وعقول .... مفتوحة ومتفتحة ...

ولا ننظر إلى الخلف إلا لنأخذ العبر التي تعيننا في تلمس الطريق الصحيح .....

رابط هذا التعليق
شارك

أخوانى الأعزاء

يبدو أن الحوار قد انحصر فى المقارنه بين عبد الناصر و السادات .

و كلكم معكم الحق تماما ....

فالأخرين اما لم يكن عندهم الوقت و السلطه لعمل شىء و اما كان عندهم الوقت و السلطه و لم يعملوا اى شىء ....

اعتقد ان هذا ما نتفق عليه تماما.

نأتى الآن لنقارن بين حكم الرجلين.

أو تراكم تريدون ان تقارنوا بين الرجلين انفسهم.

هنا تختلط الأمور و تصبح أكثر ضبابيه.

و انا افضل ان نقارن بين فترة حكم كلا منهما لان بيننا من عاش هذه الفتره و لااعتقد ان من بيننا من احتك بالرجلين شخصيا ليعطينا رأيا مباشرا و أمينا .

فلنقارن اذن بين فترة حكم كلا منهما.

لكن هنا ستواجهنا مشكلة اخرى ؟ . أى فترة تريدون ان نقارن بينها . فلكل منهما فترات للحكم و ليست كلها فتره واحده.

فلنأخذ اولا عبد الناصر ( بترتيب التاريخ ) :

عبد الناصر :

شاب مصرى نشأ يتيما و من الطبقة المتوسطه من ادنى طبقاتها انضم لمختلف التيارات السياسيه المتواجده آنذاك و ان لم يواصل نشاطاته فيها . استطاع بمعاونة زملائه قلب نظام الحكم القائم دون وجود خطة واضحه لما بعد ذلك . امتلك حسا استراتيجيا للتخطيط و المؤامرات منذ تدريسه لمادة الأستراتيجيه بالكليه الحربيه .

و اعتقد ان فترة حكمه تنقسم الى التالى :

1- من عام 1953 و حتى 1960

اى من امساكه بزمام الأمور بصورة شبه فرديه و حتى اعلان القوانين الأشتراكيه

و تتميز هذه الفتره بظهور الحس القومى الجارف و الشعور بالفخر بالوطن كما تميزت بالانتصارات فى جميع المجالات جيش جديد - اقتصاد قوى - خطط خمسيه تنفذ بالكامل - مشروعات كبرى تقام على احدث اسلوب - غزل من الدول الكبرى و محاولات استقطاب منها لنا - قيادة للعرب و الأفارقه - عودة المرافق الكبرى لأحضان الوطن و هى تمثل ازهى فترات حكم عبد الناصر بل و تمثل فترة انجازاته التى يباهى بها كل انصارة و احبابه حيث تم فيها وضع اسس الدوله الجديده و القيام بالمشروعات الكبرى او الأحلام الكبرى وظهور مفهوم او حلم مصر الدوله العظمى التى كانت سوريا تمثل جناحا فيها وظهرت مفاهيم العزة الوطنيه .

و لااعتقد ان فينا من ينكر ان لعبد الناصر كانت له فيها صولات و جولات ساعدته فيها شخصيته الكارزميه تاره و الظروف الدوليه تاره و الشعور الوطنى فى الوطن العربى بحاجته لقائد كصلاح الدين تاره .

و لا ابالغ ان قلت اننا كنا ايامها نكاد ان نمسك بتلابيب السحاب .

2- الفتره من عام 1961 و حتى 1967 :

و هى الفتره التى شهدت انتكاسات قوميه ووطنيه و هزائم بالجمله او بمعنى اخر انكسار و تراجع المشروع الوطنى - هزائم على مختلف الأصعده - تدخلات عسكريه فى مختلف الاماكن - جيش فاسد و مشغول فى السياسه - صراع على السلطه - اقتصاد منهك و مثقل - عداء من الدول الكبرى كما و بدات فيها انحرافات الأجهزة القوميه و القلاقل الداخليه مع المؤامرات الخارجيه بدءا من الانفصال السورى وانتهاء بهزيمة 1967.

و هذه هى الفتره التى يهاجم فيها عبد الناصر اشد الهجوم.

ولا ابالغ ان قلت اننا كنا ايامها نعيش احلك ايام حياتنا و اشدها مرارة و سوادا.

3- الفترة من 1968 و حتى 1970 :

و هى تمثل لعبد الناصر - لا لمصر - فترة عودة الوعى و استباب الأمر حيث ذهب فيها منافسوه على السلطه و تفرغ هو لبناء الجيش و توقفت الحياه فى مصر . لم يكن هناك تنميه او مشروعات او امل شخصى او قومى الا تحرير الأرض و تحولت الدوله كلها لخادم عند الجيش - لا اقول ذلك معارضا له - و لكن كشاهد يروى ما حدث.

مات عبد الناصر فى 1967 و دفن عام 1970 هذه حقيقه .

تحول لمدرب كله امنيته ان يحقق التعادل فى مباراه هزم في شوطها الأول بجدارة .

و ذهبت احلام الدوله العظمى و الأنجازات لذاكرة التاريخ .

لكن لنا فبها عبره ساستخلصها فى النهايه

تم تعديل بواسطة ماجد
رابط هذا التعليق
شارك

اكمل ......

السادات

تولى الحكم بموافقه من جميع الأطراف داخليه و خارجيه.

الكل كان طامعا فيه . فكان يمثل للجميع الحل المؤقت لحين تغلب طرف على طرف من اطراف الصراع الداخلى من ورثة حكم عبد الناصر. لكن السادات ذلك السياسى المخضرم استطاع بمكر الفلاح المصرى ان يزيح الجميع و السادات نشأ فى اسرة كبيره العدد و عانى فى حياته من التمييز و ظروف الحياه و كان والده معجب بالأتراك و اكثر من اثر فى حياته من افراد عائلته هى جدته.

و سأقسم فترة حكمه لفترات ايضا :

1- الفترة من 1970 و حتى 1971

و هى فتره لم يكن السادات يحكم فيها حكما حقيقا و انما كان يمثل واجهه للنظام لا اكثر و لا اقل و تميزت هذه الفترة بالأشاعات و التنكيت عليه و على ضعفه و يبدو ان كان يشارك فيها بشكل او بآخر لاعطاء هذا الانطباع عنه و انتهت هذه الفتره بانقضاضه على جميع خصومة مره واحده فى 15 مايو 1971 فيما يعرف بثورة التصحيح .

كنا فى هذه الأيام لا نصدق ان هناك من يستطيع ان يأخذ مكان عبد الناصر و نستخف بالرجل كثيرا.

2- الفترة من 1971 و حتى 1976

وهى الفتره الزاهيه من عصر حكم الرجل و التى يباهى بها انصاره و احباؤه . فعلى الرغم من محاولاته توزيع انجازاته على مر السنوات بحيث يكون هناك انجازا سنويا الا أن هذه الفتره تمثل رصيدا من الآنجازات لا يمكن بسهوله التشكيك فيه و ان كان قد بدأ يظهر خلال هذه الفترة طائفة المنتفعين خاصة مع بدء توارى جيل من الرجال ممن خدموا هذا البلد بصدق و اخلاص.

كنا فى هذه الأيام نتأرجح كثيرا بين الشعور باستعادة الثقه و بين الضغوط الأقتصاديه المترتبه على بدء اعمال التنميه و تحولنا من اقتصاد الحرب لآقتصاد ما بعد الحرب مع بدء الأنفتاح السياسى و الأقتصادى.

3- الفترة من 1977 و 1981

بدأت هذه الفتره مع المظاهرات الشعبيه ضد الغلاء و يمكن ان اسميها الآنفجار الشعبى ضد الغلاء و قد تركت فى تفسية و عقلية السادات اثرا بالغ السوء كما هزت كثيرا من شعوره بتقبل شعبه له و لها اسباب و تفاصيل تحليليه ليس هذا مكانها و ان كنا تستطيع ان نقول انها قد جعلت الرجل يبتعد شيئا فشيئا عن نبض الشارع كما سمحت اكثر لطبقة المنتفعين ان يزدادوا اقترابا منه.

الا أن هذه الفتره قد تميزت ايضا باكبر حدث استراتيجى - شئنا ام ابينا - فى تاريخ الصراع العربى الأسرائيلى الا وهو مبادرة السلام . وهو تحول فى الأتجاه الآخر شمل الدوله و الشعب فى عموم افراده و لكنى استطيع القول باننا - و الطرف الآخر ايضا - لم نكن مستعدين تماما لهذا النوع من التحولات الدراميه.وانتهت هذه الفترة بحملة اعتقالات كبيره فى سبتمبر 1981 شملت رموز الفكر المصريه ثم بتعديل الدستور المصرى ليسمح بتعداد فترات الرئاسه الا ما نهايه ثم بالأغتيال الشهير فى اكتوبر 1981 و بمفارقه غريبة فى يوم عيد السادات الأكبر.

كنا فى هذه الأيام نحاول ان نلاحق المتغيرات السياسيه و الاقتصاديه المتلاحقه و فى نهايتها بدأت الآثار السلبيه للأنفتاح الأقتصادى تخف كثيرا و بدأت الأثار الآيجابيه فى الظهور على استحياء. و بدأ فى تجديد مرافق الدوله جميعا و بدأت بعض المشروعات الكبرى فى الظهور.

رابط هذا التعليق
شارك

اكمل

العبرة التى يمكن ان نستخلصها ....

لابد لكل رئيس من فتره يدرس فيها الأمور ثم يبدا فى تحقيق ذاته و القيام بالأعمال التى يمكن ان تخلد ذكراه ثم ما ان يحقق شيئا يحسب له حتى تحيط به بطانة السوء قينقلب على عقبيه و يظن نفسه الرب الأوحد.

لو درسنا فترات الأنجازات لوجدناها فى الأول من عام 1953 حتى 1960 و فى الثانى من عام 1970 حتى 1977 اى بمعدل 7 سنوات لكل رئيس تزيد او تقل شهور . فالشاهد هنا ان هذه و الله اعلم يجب ان تكون الفتره الرئاسيه لأى رئيس و يجب بعدها ان يأتى آخر يدفع دما جديدا و روحا جديده و لا يستطيه احد من المنتفعين ان يحقق له مكانا راسخا حول الرجل.

هذا و الله اعلم و فى انتظار استفساراتكم

رابط هذا التعليق
شارك

هو موضوع شائك، ومثير للجدل لأننا لم نتعود على النظرة المتوازنة للأمور و على قراءة التاريخ دون أفكار مسبقة و رؤية حتمية موجهة فى طريق معين.... وأحسن مثال هو كيفية تناول هذا السؤال و كيفية تقييم رئيس نجد فى أنفسنا ميل إليه ولسياسة تبناها فنغض البصر عن أخطاء ونتجاهل سقطات من أجل ...لا شئ.....

لن أعلق على عهد الزعيم الخالد ، ولكن سأكتفى بالتعليق على فترة حكم بطل الحرب و السلام، رب الأسرة المصرية و ....إلى أخره:

1- يجب التسليم بنجاحاته على صعيد السياسة الخارجية التى شملت إنتصار أكتوبر العظيم (وهو بحق إنتصار رائع) وإسترجاع سيناء بمعاهدة السلام...

2- لا أرى كيف تمحى أخطاء الإنفتاح العشوائى وأثره العنيف فى إختلال البنية الإجتماعية فى مصر و قيمها (سياسة داخلية) بنصر أكتوبر (سياسة خارجية) ؟

3- السيد الفاضل Tamsite كتب:

أنور السادات احب مصر ، وأخلص لها ، بكل الوسائل التي كانت بيديه

قضى على معارضيه الذين حاولوا تحجيمه والسيطرة عليه، حفاظا على استقرار مصر ، و ليس حفاظا على كرسيه

ليس هناك سبيل لتأكيد أو نفى إخلاص المرحوم الرئيس السادات لمصر وكون فترة حكمه منزهة عن الأغراض الشخصية سوى عن طريق مراجعة حساب البنوك للسيدة المصون جيهان السادات و أخوة الرئيس الراحل، وحجم المشاريع التى تم أرساء تنفيذها على أصهاره حتى سرت مقولة تتهكم على شركة مقاولات ضخمة مفداها أن هذه الشركة تبنى كل حائط فى المحروسة.

أعتقد أن مراجعة هذه الأمور لن تكون فى صالح الرئيس الراحل أبدا وهى تدينه بقوة ...

أما عن القضاء على معارضيه من أجل مصر، فهى نظرة أقرب إلى الشمولية وهى سلاح كل طاغية ... فلم يكن كل معارضيه يخططون لقلب نظام حكمه والخروج على "الشرعية" :) ، بل منهم من المثقفين وأصحاب الأقلام الحرة والمخلصين لمصر الذى لا يشك فى وطنيتهم أحد ولم يرتكبوا أى جرم يقع تحت طائلة قانون العقوبات...كيف نبرر إعتقالات 5 سبتمبر وما الفرق بينها وبين إعتقالات زوار الفجر ؟

فهو لم يقض على الفساد إذا وبالتالى النزاهة ليست منقبة لعصره ...

4- كارثة سبتمبر 1981 ......

فى النهاية، كل رئيس منهم تحكمه عوامل عديدة منها نشأته العائلية (مدنية لعبد الناصر وقروية للرئيس السادات والرئيس مبارك) ونشأته العسكرية (حيث ينتمى الرئيسان عبد الناصر والسادات لسلاح المشاة وينتمى الرئيس مبارك لسلاح الطيران ) ......

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...