اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

من روائع الشعر ،، والشعراء


Recommended Posts

الفضليات والأفاضل المشاركون في هذا الموضوع

فضلا لاأمر

أن تذيل أبيات الشعر المنقولة بإسم الشاعر، وإن كان الشاعر من المعاصرين أو القدامى وله موقع على الشبكة؛ ان يتم الإشارة إلى موقعه حفظا للحقوق ولمعرفة أن كانت المادة الشعرية للمشترك أو لأحد الشعراء.

رابط المشاركه
شارك
  • الردود 221
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

Top Posters In This Topic

Popular Posts

-1- يا سيِّدتي: كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العامْ. أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ.. أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ. أنتِ امرأةٌ.. صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.

لأنك ذات يوم كنت كل شيء..وأغلى شيء..وأجمل شيء وأقسى شيء..وأروع شيء..يأخذني الحنين إليك عندما تشتد بي الرياح ... أبحثُ عن بقعة أرض تحتويني بقعة أرض أتنفس الفرح فوقها بقعة أرض أنزف الحزن عليها عند

جميلة.. تمنيتها لنفسي يا سيِّدتي: كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ.. وفي عصر التصويرِ.. وفي عصرِ الرُوَّادْ كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً في فلورنسَا. أو قرطبةٍ. أو في الكوفَةِ أو

شكرا لتفضلك استاذى :

ما اخطه هنا ..

إما ازيله بأسم صاحبه

إما انوه بأنه لمغمور

إما احرره فيكون لى

وما ارانى مخطئ سوى

فى كونى وضعته بين الروائع

وكان حرى بى

وضعه فى ريف نورس الفظائع

ولكن ..

ما احسنه من خطأ

افاح جميل حضورك شذاً

يؤرج ضوع عبقه المكان

ممنون استاذى : لحضورك واكثر

رابط المشاركه
شارك

الشاعر الخليجي على يوسف المتروك غاب عن مصر 30 عاما وزارها هذه الأيام بعد الثورة

فرصد في قصيدة جميلة التغيرات الكثيرة التي لاحظها في مصر

أحببت أن أنقل لكم أيها الاخوة بعض الأبيات منها :

تهتُ وسط الزحام أسألُ نفسي

ما حراكُ الشبابِ ما التحليلُ

فجّرَ الثائرونَ شلال كبتٍ

جرفته الجموع وهي تصولُ

انها مصرُ والليالي حبالى

حملها العزمُ والغدُ المأمولُ

هي أرض الرباط لما استفاقت

اطلقت صرخةً فخّر العميلُ

كيفَ ذاك الفرعون أصبح حملاً

يتوارى خلف العيالِ ذليلُ

كيف في لحظة تهاوت رموزٌ

يتغنى الاعلام فيما تقولُ

هكذا يجمع الطغاةَ طريقُ

التقى فيه غاصبٌ وجهولُ

رابط المشاركه
شارك

أرض الكنانة و درع الحجاز

-

.

يَا .فَجْرَ ..تَارِيخٍ . . تَعَطَّرَ ..بِالهُدَى

وَ سَنَاءُ .مَجْدِكَ .قَدْ .أَضَاءَ الفَرْقَدَا

.

زَفَّتْ .. مَشَاعِرَهَا ..الرِّيَاضُ .قَصِيدَةً

وَ لِمِصْرَ . . يَحْمِلُهَا ..الْوِدَادُ .مُغَرِّدَا

.

وَ تُحِيطُهَا .الهالاتُ .تَسْبِقُهَا .الخُطَى

لِتُشَارِكَ . . الأَقْمَارَ . . مَنْزِلَهَا .غَدَا

.

مِنْ .أرضِ .نَجْدٍ .و الحِجَازِ .وَ طَيْبَةٍ

زُمَرٌ . مِنَ . الأشواقِ .قد .مَدَّتْ يَدَا

.

نَحو .. التِي ..نِيْلُ .. النَّقَاءِ .عَبِيرُهَا

عَذْبٌ .. تُخَلِّدُهُ . . السَّمَاحَةُ ..مَوْرِدَا

.

مِنْ . مَهْبطِ . الذِّكْرِ . التَّحِيةُ .عُطِّرَتْ

يَغْشَى .. الكِنَانَةَ . . نَفْحُهَا ..مُتَوَرِّدَا

.

دِرْعُ . . الْحِجَازِ .. وَصِيَّةٌ .. لِرَسُولِنَا

طُوبَى . لِمَنْ حَفِظَ .الْوَصِيةَ .وَ اقْتَدَى

.

أَمِنَتْ . مِنَ . الرّحمنِ . آمَنَ .. أَهْلُهَا

و يُزِينُها . . عَهْدُ . . السَّلامِ .. مُؤكِّدَا

.

هَذِي .سَخَاءُ . الْعَطْفِ . مِن .إِيثَارِهَا

كَرَمٌ .. بِرَاحَتِها ... يُعَلِّلَهُ ... النَّدَى

.

تَرْقَى . إِلَى . الْعَلْيَاءِ .شَامِخَةَ . الذُّرَى

وَ تَسِيرُ . فِي . دَرْبٍ . يُعَانِقُ .سَؤْدَدَا

.

سُكْنَى .. الشَّوَاهِقِ ..جَاوَزَتْهُ .. تَكَرُّمًا

نَحْوَ .الأهَلِّةِ . في .السماءِ .لِتَصْعَدَا

.

مِيرَاثُ .. عِزَّتِهَا .. الإِبَاءُ ..وَ صَهْوَةٌ

أَكْرِمْ . بِهَا .لِلدِّينِ ..بَاتَتْ .. مُنْجِدَا

.

فِي الْيَمِّ . أَلْقَتْ . كُلَّ . بُهْتَانٍ .طَغَى

إِفْكُ . الوِشَاةِ . .بِثَغْرِ . كَيْدٍ .لِلْعِدَا

.

حَفِظَتْ .عُهُوْدًا .لِلْعُرُوبَةِ .قَدْ .سَمَتْ

عَنْ . زَيْفِ . وَادٍ . بِاللَّظَى ..مُتَوَقِّدَا

.

شَمَخَتْ عَنِ الْبَاغِين .تُدْنِي .قُطُوفَها

وَ تَنَاغَمَتْ ..طَرَباً .. وَ لَحْناً . مُفْرَدَا

.

الْيَوْمُ . . قَاهِرَةُ . . الْمُعِزِّ ... يَمِيْنهَا

عَهْدٌ . لِمَكَّةَ . خَالِدٌ . عَبْر ..الْمَدَى

.

مِشْكَاةُ . أَزْهَرِهَا . لِيَثْرِبَ .. كَوْكَبٌ

نُوْرٌ .عَلَى . نُوْرٍ . يَطُوْفُ .الْمَسْجِدَا

.

هَذِي . . مَآثِرُهَا ..التَّلِيدَةُ .. أُزْلِفَتْ

تعُطِي .الشُّمُوخَ . العَبْقَرِيَّ ..تَمَجُّدَا

.

مِصْرُ الشَّذَى .مِصْرُ .الْوَفَا. أُمُّ .الدُّنَا

مُهَجُ .الرِّجَالِ .الصِّيْدِ .قَالَتْ .تُفْتَدَى

.

يَا مَنْ سَمَوْتِ إِلَى السَّمَا حَتَّى السُّهَى

الْيَوَمُ .. تَنْهَبُنِي .. الْخُطَى . .مُتَوَدِّدَا

.

من .صَرْحِ .أَضْلاعِي . إِلِيكِ . تَحِيَّتِيْ

تُهْدِيْكِ .. عِشْقًا .. بالفؤادِ .. مُشَيَّدَا

.

فَتَفَضَّلِي . .. بِقبُولِها . . . وَ تَكَرَّمَيْ

بالعطفِ . فَضْلاً . دَافِقًا .كَيْ . أَسْعَدَا

.....................الشاعرالسعودي ::خالد الشمري

رابط المشاركه
شارك

صفصافه عارية الأوراق

تبكى على الفرات

' حبا مات '

تذرف السروةُ فى الليل

دموع العاشقه ..

وتعرى صدرها للصاعقه !

بحثت فى جنانها المعلقه

عن زهرة زرقاء

او جدول ماء ..

_ زهرة الدفلى _

تتعرى فى حياء !!

( البياتى )

رابط المشاركه
شارك

اوراق وردتها طيرتها الريح

فباع دمه ليشترى حمارا ؛

مليكها الكسيح ..

لأنه يعرف '

من اين وكيف يبدأ الطريق

فى وجه إمرأه ؛

ذلك المحتال الزنديق !

اميرا مفلس بطين ~

يعدو وراء الليل والظلال

فارس حزين ..

مرت به السنين ولم يكبر

ذلك اللعين ..

فتعالِ؛ تعال

حيث الأسمال

فهناك رجال ..

البياتى يخاطب / اليوت

( الرجال الجوف )

رابط المشاركه
شارك

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،*** وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا*** حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا

مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،*** حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا*** أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا*** بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا

فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا***؛ وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا

وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا***، فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا

يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،*** هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا

لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً***، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا

ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ بِنا***، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا

كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه***، وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا

بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا*** شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا

نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،*** يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا

حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ ****سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا

إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا****؛ وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا

وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية**** ً قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا

ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما**** كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا

لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا***؛ أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!

وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً ****مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا

يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به*** مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا

وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا****** إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟

وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا***** مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا

فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً**** مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا

رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ مِسكاً*****، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا

أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا

إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا

كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا

كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا

ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟

يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا

ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا

ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا

لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا

إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا

يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا

كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا

إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا

سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا

لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا

إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تلقينا

أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا

لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا

وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا

نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا

لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا

دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً، فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا

فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا

وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا

أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا

وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا

إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا

..............الشاعر الاندلسي ابن زيدون

رابط المشاركه
شارك

إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،

إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا، والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا

وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِ، كأنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا

والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌ، كما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا

يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْ، بتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا

نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ جالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا

كَأنّ أعْيُنَهُ، إذْ عايَنَتْ أرَقى ، بَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَا

وردٌ تألّقَ، في ضاحي منابتِهِ، فازْدادَ منهُ الضّحى ، في العينِ، إشراقَا

سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ، وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا

كلٌّ يهيجُ لنَا ذكرَى تشوّقِنَا إليكِ، لم يعدُ عنها الصّدرُ أن ضاقَا

لا سكّنَ اللهُ قلباً عقّ ذكرَكُمُ فلم يطرْ، بجناحِ الشّوقِ، خفّاقَا

لوْ شاء حَملي نَسيمُ الصّبحِ حينَ سرَى وافاكُمُ بفتى ً أضناهُ ما لاقَى

لوْ كَانَ وَفّى المُنى ، في جَمعِنَا بكمُ، لكانَ منْ أكرمِ الأيّامِ أخلاقَا

يا علقيَ الأخطرَ، الأسنى ، الحبيبَ إلى نَفسي، إذا ما اقتنَى الأحبابُ أعلاقَا

كان التَّجاري بمَحض الوُدّ، مذ زمَن، ميدانَ أنسٍ، جريْنَا فيهِ أطلاقَا

فالآنَ، أحمدَ ما كنّا لعهدِكُمُ، سلوْتُمُ، وبقينَا نحنُ عشّاقَا‍!

.........شاعر الحب ..ابن زيدون الاندلسي

رابط المشاركه
شارك
  • 4 months later...

منصورة يا مصر مش بجميلة العسكر

إحنا اللى روَّحنا بدرى بس مش أكتر

قول للى روَّح عشان يرتاح فما ارتاحشى

الراحة كلِّ ما تستعجلها تِتْأخَّر

واللى ها ينزل ها يُحكُم لو ما روَّحشى

قصر الرياسة بْبلاش، بسِّ انتَ مستخسر

●●●

قصر الرياسة ما فيش بينك وبينه كتير

فيه سلك شائك وكيس رملة وكُشْكِ غفير

لو جيت لوحدك، ها يضرب، والرقاب ها تطير

وان رحت مليون، ها يهرب، وانتَ تبقى أمير

رئيسنا واحد شهيد، يحكُم من التحرير

قصر الرياسة الجديد بِصينِيَّة ومدوَّر

●●●

منصورة يا مصر بجميلة خيام الخيش

بيحرقوها عشان تمشى ولا تمشيش

يا مصر عُمْرِ ما فيه ثورة تقوم بِشْوِيش

المُلك ده اللى ادِّتيه للعسكرى بقشيش

حقّ العيال اللى ماتوا فى طابور العيش

وبنت عَرّوها فى الشارع وشيخ أزهر

●●●

يا حاجّة ياللى بتقرى الكفّ والفناجيل

إقرى وشوش البشر، ع النصر تلقى دليل

ده حقنا ف مصر مش ها نسيبه للتساهيل

وان قلتى نصبر يومين، يبقى ها نصبر جيل

أجلنا قبل كدة فادنا بإيه التأجيل

رَمْيِ الجُثَثْ فى الزبالة فى الضُّحَى الأحمر

●●●

منصورة يا مصر بجميلة ولاد وبنات

بجميلة اللى انحبس بجميلة اللى مات

بجميلة التريَقَة والضحك فى الأَزَمات

ودم فوق الرصيف ناقش سُوَر وآيات

يا مصر ياللى انتصرتى فْ جُمعِتين وِتَلات

نفس العَدُو هُوَّه هُوَّه بَسِّ متنكَّر

●●●

الصبح طالع لِقِى دبابة فوق راسُه

مربَّعة فوق دماغُه وكاتمة أنفاسُه

والشرق مقفول وخِتْمِ النِّسر ترباسُه

قام خبَّا شمسُه ووزَّعها على ناسُه

على العيال اللى ماتوا غدر وانداسوا

بقى شرق فى كل جسم، وشمس بتنوَّر

●●●

الشعب واقف وصدره للرصاص عريان

والدولة خايفة ولافَّة نفسها ف جدران

وزى ما الحاوى ممكن يلدغُه التعبان

شوفوا حيطان السجون بتلفّ ع السجان

والفالح اللى بيتهوَّر على النسوان

ما شفناهوش ع الحدود يا ناس بيتهوَّر

●●●

كان للفراعنة إله قرد وإله تمساح

وللإله كهنة وعسكر يقف بسلاح

وخزنة متقفِّلة بالضبة والمفتاح

وقصر يشبه قصور الجمهورية براح

يا عينى ع الآلهة بقوا فرجة للسياح

ياللى بنسر وسيفين فرحان ومتكبَّر

●●●

الشمس تُدعى الغزالة فى اللغة فاعلم

وبالغزالة المضيئة فى السما باحلم

غزالة ممكن تبيِّن طبعها الوحشي

ما تغرّكمش الأسامى ورقِّة المبسم

دى شمس واللى يِقَيِّدها ما يفلحشي

ومصر حالفة، ها تتحرر، هاتتحرر

"منصورة يامصر" الشاعر الدكتور- المصري الفلسطيني- تميم البرغوثي

رابط المشاركه
شارك

تلعبين كلَّ الأيام . .

تلعبين كلَّ الأيام بأضواء الكون.

زائرةٌ رقيقة، تحمِلكُ الزهرة والماء.

أنت أكثر من هذا الرأس الأبيض الصغير

الذي أضمُّه بين يديّ كل يومٍ مثل عنقود.

لا تشبهين أحداً منذ أحببتكِ.

دعيني أمدِّدُكِ بين أكاليل أزهارٍ صفر.

من الذي يكتب اسمكِ بأحرفٍ من دخانٍ بين نجوم الجنوب؟

آه دعيني أتذكّر كيف كنتِ آنذاك،

عندما لم تكوني بعدُ قد وُجدتِ.

فجأةً تعوي الرياح وتضرب نافذتي المغلقة.

السماء شبكةٌ تغصّ بأسماكٍ قاتمة.

هنا تُطلُّ كلُّ الرياح، كلُّها.

وتتعرّى الأمطار.

وأنا لا أستطيع أنْ أصارع غير البشر.

الأنواءُ تعصف بالأوراق القاتمة،

وتطلقُ كلَّ الزوارق الراسية ﻓﻲ السماء.

أنتِ هنا.

آه أنتِ لا تهربين.

ستجيبينني حتّى الصرخة الأخيرة.

التصقي بي كما لو كنتِ خائفة.

ظلٌّ غريب، طاف، ذات مرّة، ﻓﻲ عينيكِ.

الآن، الآن أيضاً، يا صغيرة،

تأتين لي بزهر العسل،

وثدياكِ معطَّران.

بينما الريحُ الحزينة تعدو وتقتلُ الفراشات

أُحبكِ، وفرحي يغمر فمك الذي يشبه البرقوق.

كم ستمضين ﻓﻲ الألم كي تتعوديني،

وتتعودي روحيَ الوحيدةَ والبدائية،

وتتعودي اسمي الذي يُبعد الجميع.

كم رأينا احتراق الشُهُب وهي تقبِّل أعيننا

والشفق يتماوج مثل مراوحِ اليد فوق رأسينا.

كلماتي تمطر فوقك لتُداعبك.

أحببت دائماً جسدَك الذي يشبه اللؤلؤَ المُشبعَ بالشمس.

حتى ظننتكِ تملكين الكون.

سأجلب لك من الجبال زهوراً فرِحة،

و"كوبيوِيس"

وحبّاتِ بندقٍ، وسِلالاً ريفيةً مُترعة بالقُبَل.

أحبُّ أن أصوغ معكِ

ما يصوغه الربيع مع شجرات الكرز.

القصيدة ال 14

من كتاب 20 عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة

للشاعر بابلو نيرودا

رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

تلعبين كلَّ الأيام . .

تلعبين كلَّ الأيام بأضواء الكون.

زائرةٌ رقيقة، تحمِلكُ الزهرة والماء.

أنت أكثر من هذا الرأس الأبيض الصغير

الذي أضمُّه بين يديّ كل يومٍ مثل عنقود.

لا تشبهين أحداً منذ أحببتكِ.

دعيني أمدِّدُكِ بين أكاليل أزهارٍ صفر.

من الذي يكتب اسمكِ بأحرفٍ من دخانٍ بين نجوم الجنوب؟

آه دعيني أتذكّر كيف كنتِ آنذاك،

عندما لم تكوني بعدُ قد وُجدتِ.

فجأةً تعوي الرياح وتضرب نافذتي المغلقة.

السماء شبكةٌ تغصّ بأسماكٍ قاتمة.

هنا تُطلُّ كلُّ الرياح، كلُّها.

وتتعرّى الأمطار.

وأنا لا أستطيع أنْ أصارع غير البشر.

الأنواءُ تعصف بالأوراق القاتمة،

وتطلقُ كلَّ الزوارق الراسية في السماء.

أنتِ هنا.

آه أنتِ لا تهربين.

ستجيبينني حتّى الصرخة الأخيرة.

التصقي بي كما لو كنتِ خائفة.

ظلٌّ غريب، طاف، ذات مرّة، في عينيكِ.

الآن، الآن أيضاً، يا صغيرة،

تأتين لي بزهر العسل،

وثدياكِ معطَّران.

بينما الريحُ الحزينة تعدو وتقتلُ الفراشات

أُحبكِ، وفرحي يغمر فمك الذي يشبه البرقوق.

كم ستمضين في الألم كي تتعوديني،

وتتعودي روحيَ الوحيدةَ والبدائية،

وتتعودي اسمي الذي يُبعد الجميع.

كم رأينا احتراق الشُهُب وهي تقبِّل أعيننا

والشفق يتماوج مثل مراوحِ اليد فوق رأسينا.

كلماتي تمطر فوقك لتُداعبك.

أحببت دائماً جسدَك الذي يشبه اللؤلؤَ المُشبعَ بالشمس.

حتى ظننتكِ تملكين الكون.

سأجلب لك من الجبال زهوراً فرِحة،

و"كوبيوِيس"

وحبّاتِ بندقٍ، وسِلالاً ريفيةً مُترعة بالقُبَل.

أحبُّ أن أصوغ معكِ

ما يصوغه الربيع مع شجرات الكرز.

القصيدة ال 14

من كتاب 20 عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة

للشاعر بابلو نيرودا

صباح الخير ياعبير الخير ..

هذه الكلمات للرائع نيرودا تعتبر فعلا اختيار موفق ..

وسوف ادرج لك هنا الكلمات الأصلية ....وفيديو نادر بالكلمات بخط يده وهو يلقيها بصوته .

شكرا لاتاحة هذه الفرصة للتعبير عن الاعجاب بشاعر تفوق فى التعبير عن مشاعره حتى على نفسه .

دمت بخير .

----------

Juegas todos los días con la luz del universo.

Sutil visitadora, llegas en la flor y en el agua.

Eres más que esta blanca cabecita que aprieto

como un racimo entre mis manos cada día.

A nadie te pareces desde que yo te amo.

Déjame tenderte entre guirnaldas amarillas.

Quién escribe tu nombre con letras de humo entre las estrellas del sur?

Ah déjame recordarte cómo eras entonces, cuando aún no existías.

De pronto el viento aúlla y golpea mi ventana cerrada.

El cielo es una red cuajada de peces sombríos.

Aquí vienen a dar todos los vientos, todos.

Se desviste la lluvia.

Pasan huyendo los pájaros.

El viento. El viento.

Yo sólo puedo luchar contra la fuerza de los hombres.

El temporal arremolina hojas oscuras

y suelta todas las barcas que anoche amarraron al cielo.

Tú estás aquí. Ah tú no huyes.

Tú me responderás hasta el último grito.

Ovíllate a mi lado como si tuvieras miedo.

Sin embargo alguna vez corrió una sombra extraña por tus ojos.

Ahora, ahora también, pequeña, me traes madreselvas,

y tienes hasta los senos perfumados.

Mientras el viento triste galopa matando mariposas

yo te amo, y mi alegría muerde tu boca de ciruela.

Cuanto te habrá dolido acostumbrarte a mí,

a mi alma sola y salvaje, a mi nombre que todos ahuyentan.

Hemos visto arder tantas veces el lucero besándonos los ojos

y sobre nuestras cabezas destorcerse los crepúsculos en abanicos girantes.

Mis palabras llovieron sobre ti acariciándote.

Amé desde hace tiempo tu cuerpo de nácar soleado.

Hasta te creo dueña del universo.

Te traeré de las montañas flores alegres, copihues,

avellanas oscuras, y cestas silvestres de besos.

Quiero hacer contigo

lo que la primavera hace con los cerezos.

http://www.youtube.com/watch?v=wn-rvpA2ax8

رابط المشاركه
شارك
  • 2 weeks later...

إليكِ ماما سلوى

قصيدة أخرى لنيرودا

clappingrose.gif

أستطيع أن أكتب الأشعار الأكثر حزناً هذه الليلة.

أكتب، مثلاً: "الليلة ملأى بالنجوم،وترتعش الكواكب، زرقاً، من البعيد".

رياح الليل تدوّم في السماء وتغنّي.

أستطيع أن أكتب الأشعار الأكثر حزناً هذه الليلة.

أحببتها، وأحياناً هي أيضاً أحبّتني.

في ليالٍ مثل هذه أخذتها بين ذراعيّ.

قبّلتها مرّاتٍ كثيرة تحت السماء اللامتناهية.

أحبّتني، وأحياناً أنا أيضاً أحببتها.

كيف لا أحب عينيها الواسعتين العميقتين.

أستطيع أن أكتب الأشعار الأكثر حزناً هذه الليلة.

أن أفكر بأنّها ليست لي. أن أشعر بأنّي فقدتها

أنْ أصغي إلى امتداد الليل، والأكثر امتداداً مع غيابها.

والشِعر يسقط على الروح كما الندى على العشب.

ماذا يهم أنّ حبّيَ لم يقدر على الحفاظ عليها.

الليلة ملأى بالنجوم وهي ليست معي.

هذا هو كلُّ شيء. من البعيد أحدٌ يغنّي. من البعيد.

روحي ليست راضيةً بأنّي أضعتُها.

وكما لأُقرّبها مني تبحث عنها نظراتي.

قلبي يبحث عنها، وهي ليست معي.

في الليلة نفسها التي تبيَضُّ فيها الأشجار نفسها،

نحن، اللذَيْن كنّا آنذاك، لم نعد كما كُنّا.

لم أعُدْ أُحبها، صحيحٌ، لكنْ كمْ أحببتها.

كان صوتي يبحث عن الريح كي يلامس سمعَها.

ستكون لآخَر. لآخَر. مثلما كانت من قبْل لقبلاتي.

صوتها، جسدها المضيء. عيناها اللا نهائيتان.

لم أعُد أُحبها، صحيح، لكنْ ربّما أحبها.

كم هو قصيرٌ الحب، وكم هو طويلٌ النسيان.

القصيدة ال 20

من كتاب 20 عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة

للشاعر بابلو نيرودا

تم تعديل بواسطة عبير الشرقاوي
رابط المشاركه
شارك

في العام 1975، بعد نحو ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب في لبنان،

صدر العدد السادس والأربعون من مجلة «شؤون فلسطينية» (حزيران/ يونيو)

حاملاً قصيدة للشاعر محمود درويش

عـنوانها

«ذاهبون الى القصيدة – الى بابلو نيرودا»

لكن ظروف الحرب حالت دون انتشار العدد من المجلة التي كان درويش يرأس تحريرها،

ما جعل القصيدة تبقى مجهولة أو شبه مجهولة،

على رغم أهمّيتها، ونبرتها الغنائية الجديدة التي ستتجلّى من ثمّ في أعمال الشاعر اللاحقة.

كان درويش أصدر آخر دواوينه حينذاك «تلك صورتها وهذا انتحار العاشق»

وكان يتهيّأ لنشر ديوانه الجديد «أعراس».

وعندما صدر «أعراس» لم تكن هذه القصيدة ذات الطابع المختلف في عداد قصائـده.

ثم تـوالت دواويـن درويـش ولـم يحـمـل أيٌّ منـها هذه القصيدة.

لم ينس محمود قصيدته هذه ولم يتناسَها، لكنه لم يجد لها موقعاً في دواوينه التي تعاقبت حاملة سماتها الخاصة،

فظلت القصيدة مجهولة أو شبه مجهولة،

مع أن الشاعر كان يحبها ويكنّ لها عاطفة وذكرى،

وكان يردّد مقاطع منها أمام أصدقائه في الجلسات الحميمة.

وكان دوماً يقول أن لا بد لها من أن تجد مكاناً لها في ديوان.

وغاب محمود درويش ولم تصدر القصيدة في ديوان،

فظلّت أسيرة ذلك العدد من «شؤون فلسطينية».

ولعل فرادة هذه القصيدة تكمن في انتمائها الى بدايات المرحلة الجديدة التي كان يخوضها الشاعر

مشرعاً نوافذ الشعر على آفاق متعدّدة،

هي آفاق الذات الإنسانية والغنائية العالية واللغة المحدثة.

يتسلّقُ الجيتارَ:

ستُّ سنابل تأتي من الأسرارِ.

تنهمرُ الجهاتُ عليه – منه.

وهكذا تأتي الخلاصةُ:

إنّ خمس أنامل تحمي المحيطَ من الجفاف.

ويغضبُ الجيتارُ:

ستُّ زوابعٍ تأتي من الصمتِ المهدِّدِ.

هكذا تأتي الخلاصة:

إنّ خمس أصابع تحمي الصباح من التردّدِ.

إنّ نيرودا يُغنّي بين الفراشة واللهيب يسافرُ الشعراءُ

بين السيف والدم فوق حدّ السيف ينتظرون وردتهم

يُحبّون القصيدة حيث تفلت من هواجسهم

وينتحرون في أوجِ القصيدةْ

الموتُ يسكنهم

ولا يدرون...

ينفجرون مثل شقائق النعمان في يومٍ ربيعيّ قصيرْ.

بين القصيدة والقصيدة يطردون البحرَ...

ينتقمون من زَبَدٍ يفرّ من الأصابعِ

يذهبون إلى الشوارع عاجزين ومُتعبين

كأيّ بوليس يفتّشُ عن علاقات مُحرّمة ليكتبَ أيّ شيء ضدّ أي شيء...

يكذبون على النساء...يزوّرون الحبرَ والقبلاتِ...

عاديّون عاديّون

ما بين القصيدة والقصيدة يسأمون

الشّعر والفجر المبكّر

و... الوطن....

وكما يموت النّسرُ ينطلقونَ

نيرودا!

جَمَعْتَ لنا الندى من كلّ زنبقة وجمجمةٍ

شربتَ هدير هذا البحر نخبَ يدٍ تقاومُ في حقول الموزِ -

والأصدافُ بين يديكَ -

كان الشرقُ يغسل وجههُ في لهجةٍ صينيّةٍ

والحربُ تجعل كلّ شيء واضحاً كالخبزِ

هل يتمهّلُ الزلزال أمسيةً

لنخرجَ من قواميس اللغات إلى ضواحي الصوت؟

فلّاحوكَ

صيّادوكَ

جلّادوكَ

يحتشدون فوق أصابع الجيتار...

أحصنةٌ تدور مع الرياح السودِ

إمرأةٌ تهاجمها بأغنيةٍ،

وتسقطُ في البنفسجِ

تستطيعُ وتستطيعُ وتستطيعْ.

دمُنا على المحراثِ

نيرودا!

تُغنّي أمْ تروّض غابةً تمشي على الإيقاع

أم يتجوّل البركانُ فيكَ

وحارسُ البستان يختزن الأفاعي

خلفَ صوتكَ.

إنّ جمهوريةً أخرى تُعيد قصيدة أخرى إلى أفراحها...

لكن شطآن القصيدة لا تُدجّنها البحيرةُ -

كان فيدريكو يموت على «سياجٍ يحجبُ القمر»

الحبيبُ يموتُ.

أجراسٌ تدقّ وتختفي في القلبِ...

كان الموتُ يجعلُ كلّ شيء واضحاً كالعشبِ

هل يتمهّل الزلزال أمسيةً لنجمع عن خناجرهم دمَ الأطفال والشعراءِ؟

كان الليل أوضحَ من خطى الشهداءِ

لكنّ المياه تسيلُ من وَتَرٍ يقاومُ صخرةً صمّاء...

نيرودا!

سننتصرُالقيود لنا - سننتصرُالنشيدُ لنا - سننتصرُالضروعُ مليئةٌ بالبرقِ

- ننتصرُالضلوع منازلٌ للعشق

- ننتصرُالجيادُ السودُ تهبط من مكانٍ ما -

سننتصرُ

النهايةُ تنتهي

هذا هو الجيتارُ أرضٌ في تمامِ الصوت

تزخر بالوضوح من الوريد إلى الوريد...

وها همُ الشعراءُ في أوجِ القصيدةِ ذاهبون إلى القصيدةِ

في شباكِ الصيّدِ يولدُ فوجُ ضبّاط جديدٌ.

سورةُ الموتى تزيدُ.

وعاملُ التعدين يدخل عامه السبعين.

والشعراء يختارون هاجسهمْ وينتحرونَ خلف البرلمانِ...

منذ البدايةِ: إنّ هذا المسرحَ الخالي من الجمهور والجدران

ينتظر البشارةَ في الأغاني.

ها نحنُ نتّفقُ: الغزالةُ لا تحبّ الشعرَ والشعراء

حقلٌ أزرقٌ لم يُفتَرعْ إلا بأقدام الغزالةْ.

ها نحن نختلفُ: الجبالُ بعيدةٌ...نتسلّقُ الجيتارَ.

ستّ زنابقٍ تأتي من الفحم.

الجهاتُ تعودُ من ساحات غربتها وتأوي للنوافذِ.

إنّ خمس أصابع تحمي الفضاء من البقاء على سطوح البرلمانِ.

وإنّ نيرودا يغنّي.

ها نحن نختلفُ - اتفقنا

ها نحن نتّفقُ - اختلفنا.

للجبالِ يدٌ هي المطرُ.

القصيدة ملء هذا المسرح الخالي من الجدرانِ للأرضِ ارتعاشاتٌ هي الدمُ.

حين ينهمرُ الرصاص عليكَ – منك ومن لصوص الليلِ تصرخُ في وضوحْ

إنّ الجروح هي الجروحْ.

لكنّ هذا البحر أزرقْ

لكنّ هذا الحقل أخضرْ

ودم المغنّي أبيضٌ

فوق الشوارعِ والأصابعِ.

عاملُ التعدين يدخل عامه السبعين...

يقرأ أبجديّة قلبه المشويّ فوق الفحم فحماً...

والرغيفُ غزالةٌ تعدو وتعدو في القيودِ..

وفوج ضبّاط جديدٌ يُتقن السهر الطويلَ على حدود الخبزِ...

قد مرّوا «جماجم من رصاص» مرةً أخرى...

ونيرودا يموتُ.

«خيولهم سوداء».

نيرودا يموتُ على قصيدته... فتذهب في الفضاء...

وعاملُ التعدين يقرأ صفحةً أخرى ويسقط في البنفسجِ

يغضبُ الجيتارُ

ستُّ زاوبعٍ تأتي من الصمت المهدِّدِ

إن خمس أصابعٍ تحمي الصباحَ من التردّدِ.

كان نيرودا يغنّيها نحن نتّفقُ: الغزالةُ بين أيدينا.

دمُ الشعراء محراثٌ ويحتفلُ الترابْ.

ها نحن نتّفقُ: الغزالةُ بين أيدينا.

لأجلك يرجعُ البطّ المخيِّمُ في جنوب البحرِ نيرودا!

لأجلكَ نكتفي بالعمر أغنيةً وكأساً من سحاب.

مدنٌ تنام على السلالم في انتظاركَ.

آه نيرودا.

شواطئ هذه الأرض الصغيرة - عبر صوتك - قبلةٌ مفتوحةٌ للنورس الباكي

وللبجع الذي يتعلّم الرقص المميتَ لكَ القرنفلُ.

شهرُ أيارَ.

البديلُ الاشتراكيُّ.

المدارسُ.

أبجديّةُ عامل الميناء.

تمثال الصدى والعطرِ.

أوّل خطوة بعد الزنازين.

الأغاني في حوانيت الفواكهِ

آه نيرودا!

حدودُ الأرض في ليمون صوتكَ ملعبُ الكرةِ،

المظاهرةُ،

احتفالُ الذاهبين إلى الجحيم.

لك اعترافاتُ النساء العاشقاتِ.

لك النشيدُ الأزرقُ...

الحريةُ الزرقاءُ...

أبعدُ قريةٍ في الأرض

لكنْ / بعد موتك

عبر موتك

قرب موتكَ

كلُّ فجرٍ كان ينتظرُ انطفاءك كي يضيءْ

وكلُّ صوت كان ينتظر اختفاءك كي يجيءْ.

ها نحن نتّفقُ: الغزالةُ لا تحبّ الشعرَ في الزمن الرديءْ

<br style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: large; font-weight: bold; text-align: justify; ">

رابط المشاركه
شارك

أقَلُّ فَعَالي بَلْهَ أكْثَرَهُ مَجْدُ وذا الجِدُّ فيهِ نِلْتُ أم لم أنَلْ جَدُّ

سأطْلُبُ حَقّي بالقَنَا ومَشايخٍ كأنّهُمُ من طولِ ما التَثَموا مُرْدُ

ثِقالٍ إذا لاقَوْا خِفافٍ إذا دُعُوا كَثيرٍ إذا اشتَدّوا قَليلٍ إذا عُدّوا

وطعْنٍ كأنّ الطّعنَ لا طَعنَ عندَهُ وضرْبٍ كأنّ النّارَ من حرّهِ بَرْدُ

إذا شِئتُ حَفّتْ بي على كلّ سابحٍ رِجالٌ كأنّ المَوْتَ في فَمِها شَهْدُ

أذُمّ إلى هذا الزّمانِ أُهَيْلَهُ فأعْلَمُهُمْ فَدْمٌ وأحزَمُهمْ وَغْدُ

وأكرَمُهُمْ كَلْبٌ وأبصرُهُمْ عمٍ وأسهَدُهُمْ فَهدٌ وأشجَعُهم قِرْدُ

ومن نَكَدِ الدّنْيا على الحُرّ أنْ يَرَى عَدُوّاً لَهُ ما من صَداقَتِهِ بُدُّ

بِقَلْبِي وإنْ لم أرْوَ منها مَلالَةٌ وبي عن غَوانيها وإن وَصَلتْ صَدُّ

خَليلايَ دونَ النّاسِ حُزْنٌ وعَبرةٌ على فَقْدِ مَن أحبَبتُ ما لهُما فَقْدُ

تَلَجُّ دُمُوعي بالجُفونِ كأنّما جُفُوني لعَيْنيْ كلِّ باكِيَةٍ خَدُّ

وإنّي لتُغْنيني مِنَ الماءِ نُغْبَةٌ وأصبرُ عَنْهُ مثلَما تَصبرُ الرُّبْدُ

وأمضي كما يَمضي السّنانُ لِطِيّتي وأطوَى كما تَطوَى المُجَلِّحةُ العُقدُ

وأُكْبِرُ نَفسي عَن جَزاءٍ بغِيبَةٍ وكلُّ اغتِيابٍ جُهدُ مَن ما لَه جُهدُ

وأرْحَمُ أقواماً منَ العِيّ والغَبَى وأعْذِرُ في بُغضِي لأنّهُمُ ضدُّ

ويَمْنَعُني ممّن سوَى ابنِ محمّدٍ أيادٍ لهُ عندي تَضيقُ بهَا عِنْدُ

تَوالى بلا وَعْدٍ ولَكِنّ قَبْلَها شَمائِلَهُ من غَيرِ وَعْدٍ بها وَعْدُ

سرَى السّيفُ ممّا تَطبعُ الهندُ صاحبي إلى السّيفِ ممّا يطبَعُ الله لا الهِنْدُ

فَلَمّا رآني مُقْبِلاً هَزّ نَفْسَهُ إليّ حُسامٌ كلُّ صَفْحٍ لهُ حَدُّ

فلم أرَ قَبلي مَن مَشَى البحرُ نحوَهُ ولا رَجُلاً قامَتْ تُعانِقُهُ الأُسْدُ

كأنّ القِسِيّ العاصِياتِ تُطيعُهُ هَوًى أو بها في غيرِ أُنْمُلِهِ زُهْدُ

يكادُ يُصيبُ الشيءَ من قَبلِ رَمْيِهِ ويُمْكِنُهُ في سَهْمِهِ المُرْسَلِ الرّدُّ

ويُنْفِذُهُ في العَقْدِ وهْوَ مُضَيَّقٌ من الشّعرَةِ السّوداءِ واللّيلُ مُسوَدُّ

بنَفسي الذي لا يُزْدَهَى بخَديعَةٍ وإنْ كَثُرَتْ فيها الذّرائعُ والقَصْدُ

ومَنْ بُعدُهُ فَقْرٌ ومَن قُرْبُهُ غنًى ومَنْ عِرْضُهُ حُرٌّ ومَن مالُهُ عَبْدُ

ويَصْطَنِعُ المَعْرُوفَ مُبْتَدِئاً بهِ ويَمْنَعُهُ من كلّ مَن ذمُّهُ حَمدُ

ويَحْتَقِرُ الحُسّادَ عن ذِكْرِهِ لهُمْ كأنّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ

وتأمَنُهُ الأعداءُ منْ غيرِ ذِلّةٍ ولكن على قَدْرِ الذي يُذنبُ الحِقدُ

فإنْ يَكُ سيّارُ بنُ مُكرَمٍ انقَضَى فإنّكَ ماءُ الوَرْدِ إنْ ذهبَ الوَرْدُ

مَضَى وبَنُوهُ وانْفَرَدْتَ بفَضْلِهِمْ وألفٌ إذا ما جُمّعَتْ واحِدٌ فَرْدُ

لَهُمْ أوْجُهٌ غُرٌّ وأيْدٍ كريمَةٌ ومَعْرِفَةٌ عِدٌّ وألْسِنَةٌ لُدُّ

وأرْدِيَةٌ خُضْرٌ ومُلْكٌ مُطاعَةٌ ومَركوزَةٌ سُمْرٌ ومُقرَبَةٌ جُرْدُ

وما عِشْتَ ما ماتُوا ولا أبَواهُمُ تَميمُ بنُ مُرٍّ وابنُ طابخَةٍ أُدُّ

فبَعضُ الذي يَبدو الذي أنا ذاكِرٌ وبعضُ الذي يخفَى عليّ الذي يَبدو

ألُومُ بهِ مَنْ لامَني في وِدادِهِ وحُقَّ لخَيرِ الخَلْقِ من خَيرِهِ الوُدُّ

كَذا فَتَنَحّوْا عَن عَليٍّ وطُرْقِهِ بني اللّؤمِ حتى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ

فَما في سَجاياكُمْ مُنازَعَةُ العُلَى ولا في طِباعِ التُّربَةِ المِسكُ وَالنَّدُّ

المتنبى

رابط المشاركه
شارك
  • 4 weeks later...

** تبــاً للخنــوع والـسكــات **

في ليلـة عرجــاء

سـ أضع رأس قصائدي بين نهد المـرارات

في أول لحظــات السكــات

نتـوهـم أننـا سـ نكتـب مجلـدات

وتتعلق هنا وهناك خفايـا الامنيات

وان طــالـت لحظــات السكــات

تشــكـو الكتابه من حـروفٍٍ عاصيــات

وتـُشـنـَق الحـروفَ بين أنــات وأهـــات

وأمـل خائف أن يولد في زمان المستحيلات

والصمت مفـتــول العضــلات

وسقف العمر

يتسلل اليأس من شقوقه قطرات

وأطفال شهدت أقلامهم

انتظارهم لرسم اشراقة شمس الحياة

طفلـة تـمشـط دميتهــا

تـؤأمهــا مشغـول بــ الافطــار

وصديــق يجلــس مبتسمــاً

لايـدري مـا معنـى الاكفـان

فـ جعلــوا التــراب وردي الألــوان

يـا لـؤلـؤاً منثــوراً في الجنــات

تبــاً لمن سكب على الخنـوع الدمعــات

بعدكم تنكــس رايات الصمت والغفــلات

بعدكـم تمــوت لحظــات السكـــات

........./ ابراهيم تغيــان محمد

رابط المشاركه
شارك

** والليـــل .... **

ـــــــــــــــــــــــــ

والليــل ومــا حـــوى

من كل عشـاق الهــوى

فـ القلـب غيـرك لايــَرى

ففـي حبـك قـّد هــوى

ويتمنـى منـك الـرضــا

فلا تسقيــه مـرار النــوى

ولنحيــا بـ العمــر ليلــــةً

تكــون كل الملتقــى

أريـدك كيـانــاً لـ غيــري لايـــُرى

وصـدق حـب يمحــو كـل مـامضــى

عشقــي لـك سـرمــدي

واحتيــاجـي لـ وجــودك أبـدي

يـا زهــرة اليــاسميـن والصبـــا

يـا ثمـار الجنــة على الـرُبـى

لـن أدعـك تـرحليــن.

أنـت نــواة التكـويــن

وأنــت لمسـات الحنيــن

أكتــب في حبـك دواويــن

اتـذوق في بـُعـدِك الجــوى

الشاعر / ابراهيم تغيان محمد

رابط المشاركه
شارك

<br style="color: rgb(51, 51, 51); font-family: 'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 18px; text-align: left;">

417174_10151260956152068_594892812_n.jpg

ساد الخراب أو لاتنجبوا الأطفال إن الموت قادم

---------------------------------------------

يا أيها المتزوجون

لاتنجبوا الأطفال بعد اليوم إن الموت قادمْ

فى شكل حافلةٍ يمزقها القطار

فى شكلِ نقصٍ فى الدواءِ

فى شكلِ جرثومِ يحط على الغذاءْ

فى شكل ماء آسنٍ يسرى بأمعاء الصغارْ

فى شكلِِ بيتٍ قد أقيم بلا أساسٍ

كى يجىءِ الإنهيارْ

فى شكلِ خبزٍ فاسدٍ

فى شكلِ شيخٍ فاسدٍ

يغتال ُ حلم براءةِ

الطفل المطهَّرِ لو يلوثه الشذوذْ

فى شكلِ مدرسةِ تعلمك الخرافه

فى شكلِ بردٍ حين ينعدم الكساءْ

فى شكل نقصٍ فى الوقودْ

فى شكلِ جوعِ كافرٍ

فى شكلِ بنتِ كالقطيفةِ كالأزاهيرِ الوريفةِ

حين تنتظرُ الحبيبَ ولاحبيبَ ولاعريسَ سوى العنوسةِ والبوارْ

فى شكلِ غرِّ كالصباح الطلقِ علَّمهُ أبوهُ

وصار يبكى من بطالهْ

فى شكلِ سيدةٍ تبيعُ

شبابها

فوق السريرِ

لمن أتى

بسفالةِ النفطِ المخادعِ

رغم أنَّ الله قدَّرأن تكونَ على مدى الأزمانِ حرَّه

فى شكلِ فأرٍ ِ خالفَ المألوفَ

طاردَ حين جاعَ مواءَ هِرَّه

فى شكلِ مليونيةٍ

جَمَعتْ ملايين اللحى .. لبستْ ملاييين الجلاليبِ القصيرةِ

صُنِعتْ فى الصين تهتف للخديعه

تهذى بتطبيق الشريعه

لاتنجبوا الأطفالَ أرجوكم

وناموا

واحلموا بالموتِ يحصدنا

ويرحمنا من الذل المقيم

سادَ الخرابُ

ساد العذاب

فحوقلوا

وتعوذوا بالله من هذا الجحيم

الشاعر عزت الطيري

18 نوفمبر 2012

رابط المشاركه
شارك

سكبتك في دمي حلما

حنايا القلب .. ترعاه

وراح القلب في فرح

يغني سر نجواه

ويشدوا حبنا لحنا

كطير عاد مأواه

فأصبح لا يرى شيئا

سوى عينيك .. دنياه

وأمن في دجى زمن

عنيد في خطاياه

شدونا الحب للدنيا

وفي شوق حملناه

رأينا حبنا طفلا

كضوء الصبح .. عيناه

سألتك هل ترى يوما

سنهدم ما بنيناه ؟!

فقلت: العمر إبحار

وعمري أنت مرساه

تعيش العمر في قلبي

ولو ينساك.. أنساه

حبيبي.. حبنا قدر

ومهما ضاع.. نلقاه

يوما غنيتك يا وطني..

ورجعت أصافح سجاني..

وأقبل صمت القضبان

وركعت وحيدا في صمتي

والقيد يزلزل وجداني

والليل الصاخب ينهشني..

يدفعني خلف الجدران

والخوف العاصف يصفعني

والأمل اليائس يلقاني

* * *

يوما غنيتك يا وطني

وشدوتك أجمل الحاني

وجعلت زهورك مأذنتي

وجعلت ترابك.. إيماني

في سجنك عمري أنقاض

يجمعها ثوب الإنسان...

غدوت سجينا يا وطني

وكفرت بكل الأوطان

فاروق جويدة

رابط المشاركه
شارك

نفسكم تموتونا ..

والوطن يُسكت سُكاته !

اقتلونا ..

محناش احسن من اللى ماتوا !!

( من فرشة المرض / عبد الرحمن الأبنودى )

!&!

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • من روائع المسرح القومي ... أهلا يا بكوات

      نتكلم كثيرا عن زمان و أيام زمان  و نظل ندلل على الزمن الجميل ، و يظل ذلك أمام الآخرين الذين لم يعايشوا هذا الزمن الجميل  نوع من هذيان العواجيز ، و هنا في محاورات المصريين موضوع عن الزمن  قررت أن أشارك فيه  ف أكيد عندي حنين لزمان - بحكم السن - و سأفعل و لكني هنا أهديكم  هذه المسرحية من المسرح القومي. ... حاجة بسيطة من ايام زمان  لزوم  العلاج من التفاهات التي نتعرض لها كل يوم  

      في الفنون

    • روائع أحمد مطر ( موضوع مجمع )

      موضوع ( روائع احمد مطر ) وددت أن اشارككم معي بالابحار في افضل ما قيل بالشعر والادب السياسي الحديث وسوف يتم نشر مقتطفات من روائعه (أحمد مطر) بهذا الموضوع , واود ان يلقى استحسانكم   

      في أدب و شعر و قراءات

    • روائع القارئ مصطفى اسماعيل

      من أحب القراء الى قلبي .. أداء إعجازى يصعب تقليده , تمكن في أحكام القرءان .. صوت نادر يفاجئك دائما بما لاتتوقعه فلا تملك الا بالتسليم بموهبته التى اختصه الله بها .. أضع هنا بعض المقاطع لهذا القارئ العملاق الذى أسال الله سبحانه ان يتغمده برحمته الواسعة .. http://www.youtube.com/watch?v=PMTd1DQGGPs

      في هدى الإسلام

    • الشعر الغنائي

      أهلا أحبائي أجمع لحضراتكم في هذا الموضوع أجمل القصائد الفصحى والعامية التي غناها كبار المطربين و أبدأها بقصيدة " و دارت الأيام " للشاعر مأمون الشناوي و إلى حضراتكم نبذة عنه من الويكبيديا مأمون الشناوي (28 أكتوبر 1914 - 27 يونيو 1994). أحد أبرز شعراء الأغنية في مصر من جيل الرواد، إذ كان بمثابة مملكة متكاملة بمفرده حين يكتب، واستطاع أن يرضي كافة الأذواق بقلمه، كما أن له الفضل في إعادة صياغة أغاني الفلاحين والأغنيات الشعبية الفلكورية المصرية. وهو أخ المؤلف كامل الش

      في أدب و شعر و قراءات


×
×
  • اضف...