Jump to content
ArabHosters
masraweya

الاستفتاء على التعديلات الدستورية

  

68 members have voted

  1. 1. هل توافق على التعديلات الدستورية المقترحة كلها

    • نعم
      29
    • لا
      39


Recommended Posts

عزيزتى فتفوتة

أرجو ان تحذفى التوقيع الخاص بالطفلة رودينا اذا كنت لا تعرفين أهلها معرفة شخصية ذلك لأن الحزب الواطى يقوم الآن بلصق صور لاطفال فى لشارع و على النت و تحتها كلمة مفقودين لبث الرعب فى قلوب الناس و اذا كانت فقدت بالفعل فالقوات المسلحة ستتولى المهمة

تحياتى

Share this post


Link to post
Share on other sites

عزيزتى فتفوتة

أرجو ان تحذفى التوقيع الخاص بالطفلة رودينا اذا كنت لا تعرفين أهلها معرفة شخصية ذلك لأن الحزب الواطى يقوم الآن بلصق صور لاطفال فى لشارع و على النت و تحتها كلمة مفقودين لبث الرعب فى قلوب الناس و اذا كانت فقدت بالفعل فالقوات المسلحة ستتولى المهمة

تحياتى

مع عينيا حاضر يا كروس

Share this post


Link to post
Share on other sites

R.N.N | شبكة رصد

رصد | تقرير خاص

تغيير دراماتيكي في نتائج إستطلاع الرأي الخاص بالتعديلات الدستورية

منذ ساعة قمنا بنشر تقرير خاص عن إستطلاع للرأي قام بنشره صفحة رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك عن التعديلات الدستورية المزمع إجراءها يوم 19 مارس القادم وقد تغيرت نسب إستطلاع الرأي بشكل كبير جدا بعد نشرنا للخبر

...

حيث إرتفعت نسبة المصوتين بـ "لا" إلى أكثر من 60% من إجمالى عدد المصوتين إنطلاقا من "47% قبل نشرنا للخبر المرة الأولى

في حين إنخفضت نسبة المصوتين بـ "نعم" إلى أقل من 35% بعد أن كانت النسبة 46% عند نشرنا للخبر أول مرة

في حين لم تتحرك نسبة المصوتين بـ "لا أعرف " أكثر من نقطة واحدة لتصل النسبة إلى 6% بعد أن كانت 7% فقط

188874_119153494828435_103622369714881_113664_5125911_n.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

تخيلوا اننا لو صوتنا ب " لا"

غير معروف ما يحدث

لأنه لا يوجد فى الدستور القديم ما يوضح ما يحدث اذا رفض الناس التعديلات الدستورية

" بداية من الدقيقة 10 الى نهاية الجزء الأول "

:protest:

حوار ضياء رشوان ومصطفى شردى مع يسرى فودة

Edited by aimen

Share this post


Link to post
Share on other sites

حتى الآن لا توجد اجابة واضحة عن

ماذا لو صوتت الاغلبية .. لا

ما اوجه الاعتراض على مجلس رئاسي

ميزةالمجلس الرئاسي انه سيمنع استئثار فرد او جهة بالسلطة في هذا الوقت الحرج .. بينما يوفر الاستقرار المطلوب لمصر الذي يسمح بدستور جديد و انتخابات نزيهة و حياة ديموقراطية سليمة

Share this post


Link to post
Share on other sites

اقتراح بسيط يضمن انشاء دستور جديد بدون مشاكل والغاء ااستفتاء على التعديلات الدستورية

لا مانع من كتابة دستور جديد لأننا بكل بساطة لسنا مرتبطين بوقت محدد، فما يهم الآن في الوقت الراهن ليس وجود أو عدم وجود رئيس للجمهورية

أو أعضاء مجلس شعب وشورى، ولكن الأهم هوا إرساء قواعد الأمن والاقتصاد ، وقد تحقق هذا بالفعل عن طريق البدء في نزول قوات الشرطة

للشارع وتفعيل مهامهم بالإضافة إلى حكومة عصام شرف والتي تحظى بتأييد معظم فئات الشعب، فلا بد من التركيز الآن على إدارة عجلة الاقتصاد

والإنتاج والعبور بمصر من الوضع الراهن اقتصاديا وأمنيا.

وبعد وضوح صعوبة الاستفتاء على التعديلات الدستورية واتفاق معظم طوائف و مثقفي ومفكري مصر على وجوب كتابة دستور جديد،

فلدينا اقتراح لحل هذه المشاكل بصيغة موضوعية وترضي جميع فئات الشعب وتحقق مطالبه ودستورية البلاد والانتخابات دون احداث أي ضغط امنى على اجهزة الدولة المختلفة

ولكى يتم تحويل مسار التعديل الى إنشاء دستور جديد نقترح الخطة التالية :

1. انتخاب لجنة لإنشاء دستور جديد من جميع قضاة ومستشارين مصر فقط ، بفرض إن عددهم لا يقل عن 15 عضوا برئاسة رئيس المحكمة الدستورية العليا.

1- اختيار لجنة استفتاء كبرى إقليمية من جميع مثقفي ومفكري مصر الذين يشهد لهم بالرأي الراجح و ثقة جميع طوائف الشعب على أن يراعى

2. تمثيل جميع الاتجاهات والطوائف والفئات الشعبية في هذه اللجنة ولنفترض بأن عددهم ما بين 500 إلى 2000 عضو كمثال.

2- تقوم لجنة التعديلات الدستورية بإنشاء الدستور الجديد ولنفترض بأنه سيتكون من 100 مادة ، محدد سلفا توقيت الانتهاء من صياغتها.

3- يتم عرض الدستور الجديد على لجنة الاستفتاء المذكورة سابقا.

4- يتم الاستفتاء على جميع المواد داخليا داخل لجنة الاستفتاء بطريقة مادة مادة بحد أدنى 10 مواد يوميا.

5- تعتبر المادة مادة مجازة من لجنة الاستفتاء إذا تم الموافقة عليها بنسبة 75% من أعضاء لجنة الاستفتاء.

6- في حالة عدم تحقيق أي مادة لنسبة النجاح ، يتم إعادتها للجنة صياغة الدستور مع المقترحات لإعادة صياغتها مرة أخرى.

7- يتم إعادة الاستفتاء على المواد المعاد صياغتها بنفس الطريقة وفي حالة حصولها على موافقة 75% من أعضاء لجنة الاستفتاء ، تعتبر مادة مجازة.

8- يتم تكرار هذه العملية على جميع مواد الدستور حتى يتم الموافقة على جميع مواد الدستور الجديد.

9- يتم إعادة الاستفتاء على الدستور كاملا كدستور كامل ويعتبر دستورا مجازا إذا تحقق شرط الـ 75% أيضا.

إذا تم تحقيق ذلك، يكون قد تم ضمان تكوين وبناء دستور جديد تمت الموافقة عليه من مفكري ومثقفي مصر ، ويمكن طرحه للاستفتاء العام مع ضمان

نسبة قبول من معظم طوائف الشعب وذلك لثقة الشعب في لجنة الاستفتاء التي تم اختيارها سابقا

وبهذا الاقتراح، لن يتم تحميل الجهاز الأمني وجهاز القوات المسلحة عبء مراجعة دستور معدل والدخول في مناقشات وحوارات تستهلك الوقت

والجهد نحن في غنى عنه في هذه الفترة الحرجة كما استفاد الشعب من مميزة اجراء عمليه الاستفتاء على المواد مادة مادة بلجنة الاستفتاء

Share this post


Link to post
Share on other sites

بص شوف مين بيتكلم ؟؟؟

عمرو موسى: سأصوت ضد التعديلات الدستورية المقترحة

القاهرة - أ ش أ

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى رفضه لعدد من التعديلات الدستورية المقترحة، معلنا أنه سيصوت ضد حزمة التعديلات.

ورأى موسى، خلال لقائه مع عدد من المثقفين المصريين، أن الدستور الحالى نفسه قد تم تجاوزه وليس من الصالح استمرار الاستناد إليه أو تعديله ، مطالبا بصياغة إعلان دستوري يغطي الفترة الانتقالية ويمهد لانتخابات الرئاسة التى يجب أن تسبق الانتخابات التشريعية.

وأكد موسى أن صياغة دستور جديد يمثل الأولوية الأولي في العمل السياسي المصري وهو ما يجب أن ينص عليه الإعلان الدستوري المقترح.

من جانبهم ، أكد المثقفون على أهمية تضافر الجهود لإقناع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإلغاء الاستفتاء ، وحذروا من إجراء الانتخابات التشريعية في ظل المناخ السياسى والأمنى السائد والذى لن يستفيد منه إلا منتفعى النظام السابق، ويتيح للثورة المضادة مواصلة مؤامراتها.

وطالب المثقفون عمرو موسى ، بوصفه مرشحا للرئاسة مع غيره من المرشحين ، بالعمل على إلغاء أو تأجيل هذا الاستفتاء ، وهو ما اتفق معهم موسي فيه.

وتناول اللقاء الذى جمع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدد من المثقفين المصريين الوضع على الساحة الليبية فى ضوء موقف الجامعة العربية، الذي ندد بالجرائم المرتكبة ضد التظاهرات والاحتجاجات الشعبية والسلمية باستخدام الرصاص الحى والأسلحة الثقيلة، وكذلك وقف مشاركة ليبيا فى اجتماعات الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها.

وطالب المثقفون بضرورة العمل على فرض حظر جوى على ليبيا لشل يد النظام من مواصلة جرائمه ومذابحه ضد الشعب الليبى ، كما طالبوا بالاعتراف بالمجلس الوطنى الإنتقالى بوصفه ممثلا وحيدا للشعب الليبى.

وأشاد اللقاء بما ساد أثناء فعاليات ثورة 25 يناير من تلاحم بين المسلمين والأقباط ، وأكد على ضرورة الوقوف صفا واحدا فى مواجهة ما يشهده الوطن من مؤامرة مفتعلة لإشعال فتيل الفتنة الطائفية.

وفى ضوء ما عرضه المثقفون من ضرب واحتجاز لعددٍ من نشطاء الرأى من ثورة 25 يناير الذين كانوا معتصمين فى ميدان التحرير وتقديمهم لمحاكمة عسكرية ، تعهد عمرو موسى ببذل جهوده للافراج الفورى عنهم وعن جميع المعتقلين السياسيين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم للتعديلات الدستورية المعدلة

http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=406110

المعقول الممكن خير من الأمثل المستحيل.

ــ هل نثق فى مجلس رئاسى (لا نعرف حتى الآن من يختاره أو قواعد اختيارية أو من هم المرشحون له)، أم نثق فى انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف قضائى ورقابة دولية تؤدى لرئيس نختاره ومجلس شعب يراقبه ولا يمكن له التشريع إلا بموافقته وبالتالى تتوازن سلطاته؟ أنا أميل للثقة فى انتخاب رئيس ومعه مجلس تشريعى (بأى ترتيب زمنى) على أساس برامج انتخابية معلنة ومتضمنة وعودة صريحة بتعديل الدستور من خلال هيئة تأسيسية منتخبة تتضمن، بالإضافة للدستوريين والقضاة، أساتذة فى العلوم السياسية ومؤرخين وعددا من الشخصيات العامة المهتمة بالدراسات الدستورية.

الدستور شأن أخطر من أن يترك للدستوريين وحدهم.

ــ هل علينا أن نخشى من استبداد الرئيس الجديد بسبب صلاحياته الدستورية الواسعة؟ بنية الاستبداد بحاجة لوقت، وبحاجة لرأى عام غافل، كشرطين ضروريين كى يتحول الرئيس إلى فرعون.

أستبعد هذا مع الرئيس الجديد لأن ذاكرة 25 يناير موجودة فى ذهن أى قادم، كما أن قصر الفترة الرئاسية على 4 سنوات تقتل تماما القابلية للاستبداد.

ــ هل نستطيع أن نكتب دستورا جديدا فى أسبوع أو أسبوعين؟ هذه فكرة منتشرة على الفضاء الالكترونى وهى مرتبطة بوجود دساتير جاهزة فى مكان ما يمكن لنا أن نخرجها من الأدراج ونجرى عليها بعض التعديلات حتى تكون جاهزة للاستخدام.

أتشكك كثيرا فى قدرتنا على أن نفعل ذلك لأن الدستور الجديد سيفتح باب الجدل نحو مواد لو فتحنا باب النقاش فيها الآن قد تنتهى إلى شهور من النقاش تزيد من عدم الاستقرار وتفتح آفاقا للثورة المضادة دون وجود حكومة قادرة على التصدى لها. هل سيصبر المصريون والجيش على نقاشات بشأن أسئلة معقدة حول المادة الثانية من الدستور، كوتة الفلاحين والعمال (50 بالمائة)، وكوتة المرأة، والرئاسى أم البرلمانى. هل نحن مستعدون لذلك الآن؟ كنت أتمنى أن تكون الإجابة نعم، ولكن أتشكك فى ذلك.

ــ أتصور أن الدكتور يحيى الجمل مطالب بالشروع فى الدعوة لحوار وطنى يتشارك فيه جميع القوى الوطنية للاتفاق على قواعد ما قبل دستورية تحكم العمل العام فى مصر بالتوازى مع التعديلات الدستورية المقترحة وكتمهيد للدستور الحقيقى، بحيث لو قبلت التعديلات، كانت لدينا لبنة للبناء عليها، وإن لم تقبل هذه التعديلات، نكون بالفعل بدأنا فى صياغة دستور جديد.

ــ أخيرا أنا مع التصويت بنعم للتعديلات الحالية، على ما لى فيها من بعض التحفظات، ومع ذلك أدعو صراحة لأن يأخذ المجلس العسكرى النقاشات الدائرة بشأن «تعديل» و«إعادة صياغة» بعض المواد فى عين الاعتبار قبل طرح الصيغة النهائية فى 19 مارس القادم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاستفتاء على التعديلات الدستورية

عمرو حمزاوي amr-hamzawy%281%29.jpg 9 مارس 2011

لم يعد يفصلنا عن الموعد المحدد للاستفتاء على التعديلات الدستورية، 19 مارس، إلا القليل من الأيام والنقاش العام، لم ينتج بعد إجماعا وطنيا واضحا حول الموقف منها. بعض القوى الوطنية، ومنها جماعة الإخوان، يرى التعديلات المطروحة كافية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ديمقراطية وتعددية وإدارة الأشهر القادمة على نحو آمن. قوى وطنية آخرى والعدد الأكبر من الأحزاب السياسية والحركات الشبابية والشخصيات العامة، وأنا أقرب إلى هذا الطرح، لديها تحفظات جوهرية على التعديلات وتتخوف من تداعياتها السلبية على المرحلة الانتقالية.

وأحسب أن التحفظ الجوهرى على التعديلات يرتبط بكونها، إن وافق عليها المواطنون فى الاستفتاء، ستعيد الحياة إلى دستور 1971 المعيب الذى أسقطت شرعيته ثورة 25 يناير العظيمة ولا يصلح للتأسيس لتحول ديمقراطى حقيقى، نظرا لإعطائه رئيس الجمهورية صلاحيات مطلقة وإضعافه الشديد لقاعدة مساءلة ومحاسبة الرئيس وتهميشه للبرلمان والسلطة القضائية فى مقابل تقوية السلطة التنفيذية.

إن وافقت أغلبية من المواطنين على التعديلات فى الاستفتاء ستعاد الحياة إلى دستور معيب، ويباعد بذلك بين مصر وبين الشروع الفورى فى انتخاب هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد يتم وفقا له انتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان. وتزداد خطورة هذا التحفظ حين نقرأ بعناية ودقة نص التعديل الدستورى الخاص بقيام الرئيس والبرلمان بعد الانتخابات بتشكيل هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد لمصر، ونكتشف أن للرئيس (مع موافقة مجلس الوزراء) وللبرلمان حق تشكيل الهيئة إن توافقا على ذلك إلا أنهما ليسا بملزمين بتشكيلها. وهو ما يعنى حال انتخاب رئيس يريد استمرار العمل بدستور 1971 وبرلمان لأغلبيته ذات التوجه أن التحايل على مطلب الدستور الجديد قد يستمر لسنوات قادمة.

والحقيقة أننى بت شديد التخوف من أن ننتخب رئيس الجمهورية والبرلمان وفقا لدستور 1971. فالرئيس الجديد، وبغض النظر عن نواياه وتوجهاته ومدى التزامه بمبادئ الديمقراطية وحكم القانون، سيتمتع بصلاحيات مخيفة فى إطلاقها وقد توظف للتحايل على المطالب الديمقراطية لثورة 25 يناير. والبرلمان الجديد سيتسم، كالبرلمانات السابقة، بمحدودية سلطاته الرقابية فى مواجهة الرئيس المطلق الصلاحيات. ناهيك عن أن البرلمان، وهو ما يتخطى الدستور إلى القوانين المنظمة للانتخابات، إن انتخب وفقا للنظام الفردى المعمول به وإن أجريت الانتخابات خلال الأشهر القليلة القادمة دون تأجيل سيأتى على الأرجح بذات تركيبة البرلمانات السابقة بمستقلى «بقايا الوطنى» والإخوان ويهمش من ثم بقية القوى الوطنية والحركات الشبابية التى أنجزت الثورة العظيمة.

هناك أيضا الكثير من التحفظات الجوهرية الأخرى على نصوص التعديلات المطروحة، أبرزها تلك المرتبطة بالمادة 175 والتى تحمل مضمونا تمييزيا صارخا ضد المصريين مزودجى الجنسية بحرمانهم من حق الترشح لرئاسة الجمهورية، على الرغم من أن القوانين المصرية تعتبرهم مواطنين متمتعين بكامل حقوق المواطنة دون انتقاص.

كذلك تتدخل ذات المادة بصورة سافرة فى حياة المواطنين الخاصة وتحاسبهم عقابيا على اختياراتهم بحرمان المواطن المتزوج من «غير مصرية» من حق الترشح لرئاسة الجمهورية، ناهيك عن الصياغة اللغوية للمادة التى قد تفسر على أنها استبعاد للنساء المصريات من الترشح. كذلك تؤرقنى آلية التصويت الجماعى على كل التعديلات المطروحة بنعم أو بلا، دون أن يكون هناك للمواطنين الحق فى التصويت على التعديلات بصيغة فردية، أى كل مادة على حدة.

لكل هذه الأسباب، حسمت أمرى بالذهاب إلى الاستفتاء والتصويت بلا على التعديلات المطروحة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

من متابعتي لما يكتب في الفترة الماضية .. أظن أن سببا هاما لعدم البدء بدستور جديد هو الخشية من الكلام عن المادة الثانية في الدستور

رغبة في التأجيل .. ربما حتى استقرار البلد بعض الشيء

ربما خوفا من استغلال كل ذي غرش لهذا الموضوع لاذكاء النار (و لنا في أطفيح و غيرها عبرة

عموما هي وجهة نظر

البديل حاليا .. اعادة صياغة التعديلات .. اضافة ضمانات .. و ربما تغيير طريقة الاستفتاء

حتى تصبح نعم .. آمن من لا

أسأل الله ان يهيأ لنا من امرنا رشدا

Share this post


Link to post
Share on other sites

من متابعتي لما يكتب في الفترة الماضية .. أظن أن سببا هاما لعدم البدء بدستور جديد هو الخشية من الكلام عن المادة الثانية في الدستور

رغبة في التأجيل .. ربما حتى استقرار البلد بعض الشيء

مش حاسة أنه سبب مقنع يخليني أقبل دستور معيب بهذا الشكل

خاصة أن تصريحات البابا شنودة نفسه وشيخ الأزهر قال نفس الكلام

أن المادة الثانية لا تلغي ولكن إذا أراد الأخوة المسيحيون من الممكن إضافة جملة

وأن من الممكن أن يحتكم غير المسلم إلي شريعته في المعاملات.

يعني كل مشكلة ولها حل لكن ليه أسيب الخوف يسجني ويقيدني؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

من متابعتي لما يكتب في الفترة الماضية .. أظن أن سببا هاما لعدم البدء بدستور جديد هو الخشية من الكلام عن المادة الثانية في الدستور

رغبة في التأجيل .. ربما حتى استقرار البلد بعض الشيء

مش حاسة أنه سبب مقنع يخليني أقبل دستور معيب بهذا الشكل

خاصة أن تصريحات البابا شنودة نفسه وشيخ الأزهر قال نفس الكلام

أن المادة الثانية لا تلغي ولكن إذا أراد الأخوة المسيحيون من الممكن إضافة جملة

وأن من الممكن أن يحتكم غير المسلم إلي شريعته في المعاملات.

يعني كل مشكلة ولها حل لكن ليه أسيب الخوف يسجني ويقيدني؟

حبيبتي دريم

انا مبقولش انه سبب مقنع او لا

لكنه يظل سببا له وجاهته عند من يعلمون كيف تتحرك أذناب الفساد

التصريحات الرسمية شيء و ارض الواقع شيء آخر

خصوصا في ظل تفشي الجهل و شيوع "بيقولك" .. للأسف كثيروووووووووون لا يهتمون اصلا بالاستفتاء.. و ان اهتموا قد يواجهون صعوبة في الفهم و من ثم الاختيار

للأسف تظل آفة كبيرة عندنا عدم الاهتمام بأمور السياسة و الحكم .. باعتبار ان لها ناسها

بدأت قطاعات اكبر تهتم .. لكن تظل الأغلبية صامتة

Share this post


Link to post
Share on other sites

ماهوا ده اللي مخوفني الأغلبية الصامتة الغير مهتمة أساسا بالموضوع

يعني نعمل أيه في الموضوع ده ؟ نمشي نكلم الناس في الشارع ولا أعمل أيه؟

سامحيني يا حبيبتي يا مصراوية علي حماسي في الكلام بس تاريخ بلدنا بيتكب في اللحظات الحالية وأنا حاسة بالعجز ومش عارفة أعمل أيه؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

تأجيل الاستفتاء على التعديلات ، أو الدعوة إلى إسقاطها يرجع إلى سببين هما فى حقيقتهما سبب واحد :

1) الخوف بالدرجة الأولى من حصول الإخوان المسلمين على أغلبية برلمانية ، وربما تحديد الرئيس الجديد .. والخوف بالدرجة الثانية من بقايا الحزب الوطنى ..

2) عدم جاهزية الأحزاب القديمة ، والقوى الجديدة التى تمخضت عنها ثورة 25 يناير

السبب الأول له ما يبرره وإن كنت قد أوضحت أول أمس أن الإخوان لن يسعوا إلى هذه الأغلبية أو إلى الرئاسة (بحكم قربى من بعض قيادييهم) .. وبالأمس كان هناك لقاء لصبحى صالح (قيادى إخوانى ، محامى عصامى ، عضو لجنة صياغة التعديلات) فى برنامج "مصر النهارده" أكد فيه ما قلته قبلها بيوم .. الإخوان لن يقبلوا تحمل المسؤولية فى الوقت الحالى وهو أصعب من الوقت الذى أعلن فيه عمر التلمسانى إن الإخوان ليسوا من السذاجة بحيث يقبلون تركة ثقيلة (بالبلدى بلد بايظة) .. ولذلك فهم يرفعون الآن شعار "مشاركة لا مغالبة" .. وهو شعار يرى فيه البعض الكثير من التعالى أو الاستعلاء .. وإن كنت أنا أرى أنهم لا يملكون من الكوادر من يقبله الرأى العام كرئيس للجمهورية .. أما الانتخابات البرلمانية فلن تكون سهلة بالنسبة لهم إذا قررت الأغلبية الصامتة المشاركة فى الانتخابات (وهو الأمر المرحج)

ومع ذلك فالمشهد السائد الآن بالنسبة للقوى التى أفرزتها الثورة أو ما يسمى "إئتلاف شباب الثورة" (وهو مكون من شباب لم يكن له انتماء حزبى + شباب الأحزاب القديمة + شباب الإخوان المسلمين) فأستطيع أن أؤكد أن شباب الإخوان هو الأكثر مرانا على العمل الحزبى والتنظيمى ، ولا أستبعد أن تكون لهم الكلمة العليا داخل ذلك الإئتلاف (مجرد تصور ليس عندى عليه دليل إلى الآن) .. بمعنى آخر فالإخوان مشاركون بفاعلية فى تشكيل القوة التى أفرزتها الثورة .. وقلت سابقا فى موضوع "البرادعى يعلن ترشحه للرئاسة" إنه إذا حدث ذلك فيتحالف البرادعى مع الإخوان المسلمين ، إما صراحة أو عن طريق شبابهم المشترك فى الإئتلاف

أخطر ما فى موضوع تأجيل أو إسقاط التعديلات هو استمرار الحكم العسكرى (أتكلم بعقلية من عايش نية ضباط 52 المعلنة وما صارت إليه الأمور) .. وإذا كان هناك ذلك الاختلاف حول ثمان مواد فماذا سيكون الوضع إذا تم طرح مشروع دستور جديد يتكون من أكثر من 200 مادة ؟؟!!

تخوف عمرو حمزاوى من العمل فى ظل دستور 71 المعدل (أو تخويف المؤيدين للتعديلات) يغفل أو يخفى حقيقة أنه دستور مؤقت .. ويؤكد هذا الإغفال أو الإخفاء لتلك الحقيقة الفقرة التالية من مقاله

وتزداد خطورة هذا التحفظ حين نقرأ بعناية ودقة نص التعديل الدستورى الخاص بقيام الرئيس والبرلمان بعد الانتخابات بتشكيل هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد لمصر، ونكتشف أن للرئيس (مع موافقة مجلس الوزراء) وللبرلمان حق تشكيل الهيئة إن توافقا على ذلك إلا أنهما ليسا بملزمين بتشكيلها. وهو ما يعنى حال انتخاب رئيس يريد استمرار العمل بدستور 1971 وبرلمان لأغلبيته ذات التوجه أن التحايل على مطلب الدستور الجديد قد يستمر لسنوات قادمة.

العبارة الملونة هى عبارة عن تضليل واضح للقراء ، أو عدم قراءة التعديلات كاملة .. وخصوصا المادة 189 مكرر التى تلزم البرلمان بانتخاب جمعية تأسيسية فى أول جلسة له ، وتلزمها بالانتهاء من صياغة المشروع فى ظرف 6 أشهر .. ثم أن المادة 189 (المعدلة بإضافة فقرة أخيرة) تلزم الرئيس بطرح المشروع للاستفتاء فى ظرف أسبوعين من انتهاء الجمعية من صياغته وتقديمه إليه

وسبق أن أوضحت مخاوفى من انتخاب رئيس بلا مؤسسات فلا داعى لتكرار تفضيلى للانتخابات البرلمانية قبل الانتخابات الرئاسية

Share this post


Link to post
Share on other sites

دليلك لفهم التعديلات الدستورية

التصويت بنعم للتعديلات اسرع طريق لدستور جديد! دعوة لنقاش اكثر عمقا

نوارة نجم

طبعا انا على رأي علاء سيف من القلة المندسة اللي حتصوت بنعم على التعديلات الدستورية، لأن اللي بيقول لا مش بيطرح اي بديل غير ان الجيش يقعد اكتر من كده

الجيش ينفع يقعد اكتر من ست شهور؟ ده قعد شهر ونص وابتدا يزهق وابتدينا نتعب

انا شايفة ان التعديلات دي كويسة، خصوصا ان المادة 189 مكرر بتنص على ضرورة انتخاب لجنة تأسيسية لكتابة دستور جديد، وانتخاب لجنة من برلمان منتخب احسن واكرم وانزه، امال يعملوا دستور جديد من لجنة تعيين المجلس العسكري؟ ده دستور مؤقت ومنصوص فيه انه دستور مؤقت

وبعدين انا مش عايزة الجيش يقعد اكتر من كده، لو ينفع يمشي امبارح يبقى ياريت

عن نفسي، انا قاعدة في بيتنا دلوقت، ومش حانزل غير اروح الشغل، وارجع اقرا التعديلات واعمل المناقشات واكتب في الموضوع ومش ناوية انزل غير على الاستفتاء ان شاء الله

لأني مش عايزة الجيش يقبض على حد تاني ولا يعذب حد تاني، ويبدو ان اقناعه بأي حاجة من دي صعب

هم بالنسبة لهم المليون ده الشعب، حيبوسوه ويحضنوه وينططوه على الدبابة ويشيلوا عياله ويسيبوه يتصور جنبهم

اقل من مليون لحد ميت الف، ده العيال بتوع الفيس بوك، وما عرفوش يقنعوا الشعب بكلامهم

اقل من ميت الف لحد عشرتلاف، دول المجانين اللي مش عارفين هم عايشين ليه

اقل من عشرتلاف دول القلة المندسة والبلطجية واللي عندهم اجندات وبياخدوا 50 يورو او بيشتغلوا لحساب امن الدولة او عملاء للخارج او الداخل او اي حاجة.. المهم ان دول حينضربوا ويتعذبوا ويتاخدوا في محاكم عسكرية ويتعمل فيهم اللي ما اتعملش.. واللي حيتقبض عليه من وسطهم يبقى بلطجي، امال كان نازل في اقل من عشرتلاف ليه؟

فأنا شخصيا مش حانزل غير مع الشعب بعد كده...

دلوقت، الشعب يريد أن يفهم الدستور. آه ليه؟ ولا ليه؟ ولو آه ايه اللي حيحصل، ولو لأ ايه اللي حيحصل؟

- بالنسبة للمجلس الرئاسي، مافيش تشكيلات اتعملت بالمجلس الرئاسي واسماء واضحة للناس

ومن ثم

مافيش مليون نزلوا يقولوا عايزين المجلس الرئاسي

وعليه

فالمجلس العسكري اللي ما بتوصلوش ذبذبات اصوات اقل من مليون مش حيسمع مجلس رئاسي لأنه مش حيحط حد مش منتخب

يبقى كده المجلس الرئاسي بخ.. ما نزلتش معاه العدد المطلوب

وبعدين المجلس الرئاسي وتشيل المشير طنطاوي؟ انت لو بتبرم في الشارع وبتتكلم مع الناس العادية زيي تعرف ان المشير طنطاوي تحول الى بطل شعبي دلوقت واي حد الجيش بيضربه ويعذبه الناس بتقول: اصلهم بيشتموا سيادة المشير

عشان تقنع الناس بأن المجلس الرئاسي ده عشان تريح سيادة المشير مش عشان تمشيه وتزعله، لازم تنزل تتكلم مع الناس، ولازم تعرض عليهم اسماء، ما عملتوش الشغل ده من بدري ليه؟ الوقت بيمر والجيش ابتدا يجز على سنانه، وانا حضرت فض اعتصام التحرير والاهالي بيزايدوا على الجيش في الضرب وبيقولوا للمعتصمين: انتوا بتقولوا ادبكم على الجيش.. نعمل ايه احنا دلوقت طاه؟

ناخد بالنا بقى من عصام شرف، ونقدم له طلب بتجميد امن الدولة والتحفظ على العاملين فيه مش اعادة هيكلته، هيكلة ايه؟ مش عايزينه تاني ده

ونقول له يتوسط لنا عند المجلس العسكري عشان يطلع الناس اللي اخدت احكام عسكرية، وياريت يبقى ما يعذبش حد تاني.. بعد اذنه يعني

بديل ان الجيش يقعد اكتر من مدة ست شهور ده مش مطروح اساسا.. يا اما ما اسمعش حد يشتكي بعد كده ويقول الجيش عذبني الجيش ضربني.. هو ده النظام، حيقعد اكتر من ست شهور على كده؟

البديل: دستور جديد

ايوة اللي هو ايه؟ مين اللجنة اللي حتعمله؟ وحتتشكل بناء على ايه اللجنة دي؟ يعني انا قدامي فرصة اني يبقى عندي لجنة منتخبة واختار لجنة مفروضة عليا من الجيش؟ وتعمل لي دستور جديد؟ لا بقى.. في الحالة دي يبقى ننزل القضاة انتخابات بقى، وتخيل بقى المستشار طارق البشري نازل في انتخابات واحنا كاتبين على وشنا

yes we can

.. وكده الجيش حيقعد اكتر

انا ممكن اتعامل مع برلمان 50 في المية منه منتخب فساكونيا، اتعامل مع رئيس منتخب فساكونيا، ولا اني اتعامل مع حكم عسكري لمدة اطول.. سيبوهم يمشوا بقى، اتخنقوا.. اتخنقوا.. وخنقتهم مش حلوة علينا، لحم قصاد حديد، وما بيستوعبوش قلة ادبنا، مافيش ظابط حيقبل انه يتهزأ قدام العساكر بتوعه، ويتهزأ دي يعني لما يقول لك اعمل حاجة تقوم ما تعملهاش.. دي بالنسبة لظابط جيش قلة ادب ولو ما سمعتش كلامه قدام العساكر بتوعه يبقى بتهزأه..

لازم يرجعوا ثكناتهم، احسن لهم واحسن لنا

بالنسبة للانتخابات البرلمانية

انا متفائلة بيها

لأن قوة التصويت ايام مبارك كانت 30 في المية.. او على وجه الدقة، 27 في المية

فيه تلاتة وسبعين في المية ما كانوش بينزلوا عشان مش عايزين المطروح، التلاتة وسبعين في المية دول حينزلوا الانتخابات البرلمانية، ومش نازلين عشان ينتخبوا الوطني والا كانوا انتخبوه طول السنين اللي فاتت، ومش نازلين ينتخبوا الاخوان اللي عاملين لكم عقدة دول، والا كانوا نزلوا سندوهم قدام الوطني، ولا طبعا حينتخبوا الاحزاب الكرتونية والا كانوا نزلوا انتخبوها قبل كده

دول نازلين ينتخبوا حاجة جديدة بورقها

حضروا لهم الجديد اللي بورقه

لكن مافيش حاجة اسمها تقول: سقط كل الدفعة عشان انا مش مذاكر ولو امتحنت حاسقط

طب ما تذاكر وفيه ناس كتير مستعدة تديك درجات رأفة

حضر حزبك وقوائمك وشيلهم في التلاجة لحد ما قانون الاحزاب ينزل واهو قرب ينزل واعمل حزبك في ساعتها وانزل للناس في الشارع بقى واتكلم معاهم، واطلع في التلفزيون كتير واهو التلفزيونات اتفحت واون تي في بقت اذاعة الثورة ومتحمسين قوي يعرضوا اي حاجة لها علاقة بالتغيير، حتلحق تكون خميرة في الشارع لو طلعت في التلفزيون باسم حزبك وطلعت حد نضيف يتكلم وتنزل ناسك الشارع

تأجيل الانتخابات البرلمانية حيدي فرصة للحزب الوطني انه يلم نفسه تاني وهو متدهول دلوقت

واذا كنتوا خايفين من الاخوان.. اطمنوا، مبارك عمل ضدهم دعاية عايزة تلاتين سنة تانيين عشان تتمسح من مخ الناس

انا مطمئنة ان شاء الله للانتخابات البرلمانية، واغلب الظن ان البرلمان اللي جاي حيبقى برلمان ائتلافي، لأن الناس حساسة قوي دلوقت، واي حد بيتشم من ريحته انه بيعوز يكتسح بيخسر عشر نقط عند الناس فورا، كل الناس مقدمة

low profile

عشان حاسة ان الناس مش قابلة زعامة ولا اكتساح

بعد كده الانتخابات الرئاسية حتبقى كويسة ان شاء الله

قوم تعمل دستور جديد ببرلمان فيه نسبة نزاهة على اقل تقدير خمسين او سبعين في المية

قوم البرلمان ده ينتخب اللجنة التأسيسية بما يعبر عنك

لكن ما تعملش دستور جديد بلجنة اللي عاملها لك المجلس العسكري.. وإلزامي ان البرلمان والرئيس يعملوا دستور جديد، ده في المادة 189 مكرر

المهم يعني الاستفتاء شكله كده حيتأخر.. وانا بصراحة مش عايزاه يتأخر، لأن ده معناه ان الجيش حيقعد اكتر

ومش عايزاه يفشل لأن برضه ده معناه ان الجيش يقعد اكتر

والدنيا عمالة تبهوأ وتظروط وتفك من بعضها، ولو فضلت الوتيرة كده الجيش حيرمينا من الشباك، مش بس حيعذبنا

المهم

اقروا البوست ده

واقروا الحوار مع طارق البشري في الاهرام النهاردة الصفحة 10 في عدد الجمعة

البرادعي عايز الجيش يقعد سنة، وبيقول لنا

why the rush

طبعا يا عم.. هو انت اللي بتنضرب؟

Edited by masraweya

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
This topic is now closed to further replies.

×
×
  • Create New...