اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مقالة منافق فى الاهرام


Gharib  fi el zolomat
 مشاركة

Recommended Posts

بقلم‏:‏ د‏.‏ سامر سليمان

ماذا لوقام المسيحيون بتكوين أحزاب سياسية وانفرط عقد الوطن؟‏!‏ هكذا ترد السلطة علي كل من يدعو إلي إطلاق حرية تكوين الأحزاب بما فيها حزب للتيار الإسلامي‏.‏ ما تقصده السلطة هنا هو أن تأسيس أحزاب علي أساس ديني سيؤدي إلي انفجار الصراعات الطائفية في مصر والتي ستضر بلا شك بوحدة البلاد‏,‏ وهي مسألة تصنف كأحد أعمدة الأمن القومي‏.‏ البعض يرد أن الديمقراطيات الغربية تسمح بقيام أحزاب تنتسب للمسيحية وتصل إلي السلطة دون أن يؤدي ذلك إلي انفجار الصراع الطائفي‏.‏

في سويسرا علي سبيل المثال يحظي الحزب المسيحي الديمقراطي بعضوين في الحكومة التي تتشكل من سبعة أعضاء‏.‏ ولكن حتي هذه اللحظة لم يحدث أن انفجر صراع طائفي بين الكاثوليك والبروتستانت‏.‏ ولا تزال سويسرا حتي اشعار آخر دولة ديمقراطية‏.‏

هل يعني ذلك أن السماح بتأسيس حزب مصري ينتسب للإسلام سوف يمر بسلام ولن يؤذي الديمقراطية الوليدة المنتظرة في السنوات القادمة؟ إذا أجبنا بنعم نكون هنا قد افترضنا أن التيار الإسلامي في مصر يماثل الأحزاب المسيحية الديمقراطية في أوروبا والتي تمرست في اللعبة الديمقراطية وأصبحت بمنأي عن أن تفكر في تكفير قوي سياسية أخري أو فرض برامجها علي المجتمع بالقوة‏.‏ هناك تيار إسلامي في مصر يؤكد بالقسم أنه سيقبل بتداول السلطة‏.‏ فإذا تعرض لهزيمة انتخابية وهو في السلطة سيتخلي طواعية عنها‏.‏ ولكن علي الجانب الآخر هناك من يعتقد أن خطاب الإسلاميين ما هو إلا خطاب منافق‏,‏ يتشدق بالديمقراطية وهو في المعارضة‏,‏ ولكنه حين يصل إلي السلطة سيكشر حتما عن أنيابه‏.‏

ونحن هنا أمام مشكلة منطقية‏.‏ كلا الموقفين يتأسس علي توقع بالمستقبل‏,‏ وبما أن المستقبل يظل في علم الغيب لن يكون بمقدورنا أن نحسم أيهما أصدق‏:‏ الذين يقولون إنهم مستعدون لاحترام إرادة الناس الذين سيعبرون عنها من خلال التصويت‏,‏ أم الذين يؤكدون أن ذلك كذب فاضح‏.‏

هل يكون الحل هو النظر إلي تجارب شعوب أخري والتبين في ما آلت إليه أحوالها بعد أن وصل الإسلاميون فيها إلي السلطة حتي نتصور ما يمكن أن تكون عليه مصر إذا تولي فيها زمام الأمور حزب إسلامي‏.‏ نحن هنا أمام عدة نماذج مختلفة في نتائجها‏.‏ في الحالة الأفغانية‏,‏ ما كادت طالبان أن تصل للسلطة حتي وطدت حكمها بالحديد والنار وباتت تفرض نموذجها ليس فقط في الفضاء العام الشارع علي سبيل المثال ولكن أيضا في أدق الشئون الخاصة للفرد مثل طول لحيته أو اختياره في أن تحظي ابنته بالحق في التعليم‏.‏ هكذا كانت السلطات الأفغانية تعتقل وتعذب المدرسات اللاتي جرؤن علي إيصال العلم إلي البنات في بيوتهن بعيدا عن أعين الأمن الساهرة‏.‏ ولكن علي الجانب الآخر هناك النموذج التركي‏,‏ الذي وصل فيه الإسلاميون إلي السلطة دون أن يمتنع وزراؤه عن اصطحاب زوجاتهم في الاحتفالات الرسمية لأن القوانين التركية لا تسمح بإبراز الرموز الدينية مثل الحجاب في المؤسسات السياسية للدولة‏.‏

السؤال إذن هو عن الإسلاميين في مصر‏.‏ إلي من يشبهون؟ هل للمعتدلين في تركيا أم للمتشددين في أفغانستان؟ أم هم في مرحلة وسط بين هذا وذاك؟ هنا ستختلف التحليلات والأراء‏.‏ ولكن ما يتضح بشكل مؤكد في المقارنة بين الحالة التركية والحالة الأفغانية هو أن الإسلاميين وصلوا إلي السلطة في أفغانستان بالعنف بينما وصلوا في تركيا بالانتخابات‏,‏ وأن الدولة الأفغانية التي استولي عليها طالبان كانت دولة أصولية‏,‏ لا تفصل بين الدين والسياسة بينما الدولة التي احتل الإسلاميون الأتراك جزءا هاما منها بالطرق السليمة هي دولة تطبق النموذج العلماني الفرنسي‏,‏ الذي يعد النموج الأكثر تشددا في العالم في الدفاع عن العلمانية السياسية‏.‏ أليس من المفارقة أن الدولة الوحيدة في العالم التي سمحت للإسلاميين أن يصلوا للحكم فيها عن طريق صندوق الانتخابات هي الدولة العلمانية الوحيدة في العالم الإسلامي‏.‏ هل هي صدفة أم أن العلمانية هي التي تأتي بالإسلاميين إلي السلطة؟ لعل الإجابة الثانية أقرب للمنطق‏.‏ فالدولة غير العلمانية هي التي يكون لها دينا رسمي يجب علي الحكومة القابضة علي السلطة أن تتولي الحفاظ عليه وتدعيمه هكذا يصبح أحدي وظائف الحكومة ـ التي تسائل عليها أمام الشعب شرعيتها ـ وظيفة تدعيم هذا الدين‏.‏ هنا سيكون من الصعب علي هذه الدولة أن تتقبل أن يشاركها أحد في هذه الشرعية الدينية لأنه بذلك ينازعها في أعز ما تملك لذلك لن تسمح هذه الدولة بسهولة لقوي سياسية منافسة أن تبني شرعيتها وشعبيتها علي ادعائها أنها أقدر علي خدمة الدين من النظام القائم‏.‏ أما الدولة العلمانية فهي تتقبل بسهولة أكبر أن يصل تيار يستخدم الشرعية الدينية إلي الحكم‏.‏ لأن الدولة هنا غير مهددة بالإنهيار‏,‏ بل أن إحدي أهم وظائفها وأسباب وجودها هو الحفاظ علي العلمانية‏.‏ هذه هي حالة المانيا وسويسرا التي حكمها المسيحيون الديمقراطيون أكثر من مرة دون أن يستبدوا ويحتكروا السيطرة علي الدولة‏.‏

إذا كنا صادقين مع أنفسنا بأننا نريد تأسيس نظام تأسيس نظام ديمقراطي في مصر‏,‏ يجب أن نتوقف طويلا أمام الحالة التركية ونعيد طرح هذا السؤال مرارا وتكرارا‏:‏ لماذا كانت الدولة الوحيدة في العالم التي وصل فيها الإسلاميون للسلطة دون إراقة الدماء‏,‏ هي دولة علمانية متفردة في العالم الإسلامي‏,‏ دولة ترفض بإصرار أن يكون لها ديانة رسمية؟ وإذا توصلنا إلي نتيجة أن علمانية الدولة ضرورية من أجل أن يسمح لحزب إسلامي في مصر أن ينافس علي مقاعد السلطة بهذا تنزاح أهم عقبة أمام التطور الديمقراطي علي ضفاف النيل هل سيكون لدينا الشجاعة أن نتحدث عن الخطوات الأولي لتأسيس دولة علمانية في هذا البلد؟

غريب يقول

حتى النفاق بقى فيه دكاتره

رابط هذا التعليق
شارك

بقلم‏:‏ د‏.‏ سامر سليمان

إذا كنا صادقين مع أنفسنا بأننا نريد تأسيس نظام تأسيس نظام ديمقراطي في مصر‏,‏ يجب أن نتوقف طويلا أمام الحالة التركية ونعيد طرح هذا السؤال مرارا وتكرارا‏:‏ لماذا كانت الدولة الوحيدة في العالم التي وصل فيها الإسلاميون للسلطة دون إراقة الدماء‏,‏ هي دولة علمانية متفردة في العالم الإسلامي‏,‏ دولة ترفض بإصرار أن يكون لها ديانة رسمية؟ وإذا توصلنا إلي نتيجة أن علمانية الدولة ضرورية من أجل أن يسمح لحزب إسلامي في مصر أن ينافس علي مقاعد السلطة بهذا تنزاح أهم عقبة أمام التطور الديمقراطي علي ضفاف النيل هل سيكون لدينا الشجاعة أن نتحدث عن الخطوات الأولي لتأسيس دولة علمانية في هذا البلد؟

هذه الفقره هى ما تمثل النفاق الذى يتصوره الاستاذ " غريب " لأنه لا يتصور أن هناك من يطلب الحريه و المساواه لجميع طوائف الشعب , و يعتقد أن الديمقراطيه مؤامره من الاعداء علينا و لا يستطيع العيش الا تحت حكم مشابه لحكم طالبان .

و بالتالى فكل من يقول بعكس أفكاره و معتقداته لابد و أن يكون منافـــــق .

رابط هذا التعليق
شارك

بصرف النظر عما يقول..نرفض أن نكون تركيا"دكتاتورية علمانية يحكمها العسكر"..أو أن نكون إيران"نظام متطرف سياسياً براجماتي مراوغ مع بني جلدته"..

خلص الكلام

رابط هذا التعليق
شارك

بصرف النظر عما يقول..نرفض أن نكون تركيا"دكتاتورية علمانية يحكمها العسكر"..أو أن نكون إيران"نظام متطرف سياسياً براجماتي مراوغ مع بني جلدته"..

سليم الكلام

تركيا دكتاتوريه عسكريه تعتمد على دعم الولايات المتحده

هم يريدون ان يكون الدين فى الجامع فقط

والحق ان الاسلام يشمل كل تعامل بين الناس

لذلك ارى ان كاتب المقال تعمد تشويه الحقائق لذلك نضيف لنفاق الكذب ايضا

تم تعديل بواسطة Gharib fi el zolomat
رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

بعد غياب طويل .. و تصفح لكثير من الموضوعات في المنتدى وجدت ان العنوان جذاب جدا .. و المحتوى غريب عن العنوان !!

المقالة لا تحمل نفاقا لأحد أم مداهنة و هذا غريب مع احترامي الشديد لأخي ناقل المقال ( و هذا أول موضوع مشترك عسى أن يكون فاتحة خير ) .. و لكن هي تعكس وجهة نظر غريبة !!

فلست أفهم لماذا يدلل الكاتب على مثال الحزب المسيحي في ألمانيا ثم يأتي بعد ذلك لينكر علينا هنا في مصر ان ينشأ حزب اسلامي بحجة بطلت بمرور الزمن الا و هي الأقليات الدينية !!

يعني أن يبدي بعض أنصار العلمانية قلقا دائما من الدعوة الى الدولة الاسلامية ( أو الدينية كما يحلو لهم أن يسموها ) .. أو أن يبدوا معارضة لتحكيم النصوص الدينية من قرآن و سنة في هذا العصر قد يكون هذا كله يمثل رأيا أو قناعة و إن اختلفنا معها ..

لكن أن يظل بعض كتاب العلمانية متمسكين بفكرة أن الحزب الاسلامي يمثل خطر لوجود أصحاب ديانات أخرى فهذه هي قمة المغالطة و قمة السطحية !!

تحيرت كثيرا من هذه الحجة و مع احترامي لغير المسلمين في المجتمع المصري و في غيره .. و لكنني أعتقد اعتقادا جازما أن وجود حزب اسلامي أو ذو مرجعية اسلامية لن يضرهم في أي شيء بل سيكون لصالحهم !!

اليست ألمانيا مثالا جيدا لذلك ؟؟

ثم لست أفهم أيضا لماذا ضرب مثالا للحزب الاسلامي الذي يحكم و هو تركيا..

منذ عدة سنة و أكثر كنت احسب او أظن أن حزب العدالة و التنمية التركي حزب اسلامي ثم تغيرت هذه القناعة الى كون أن هذا الحزب هو جزب ذو توجه اسلامي لدى الكثير من أعضائه و قادته توجهات و خلفيات اسلامية .. و منذ عدة أشهر قليلة قرأت مقابلة صحفية من السيد أردوجان قال فيها صراحة أن الحزب ليس حزب اسلامي أو حتى ذو توجه اسلامي بل هو حزب ديموقراطي محافظ يعمل من خلال العلمانية و يؤمن بها و لا يسعى للخروج على هذا النظام ( و هذا يعتبر كفرا في كثير من أدبيات التيار الاسلامي و لعل الكاتب لا يجهل ذلك ) .. و بالفعل هذا هو أنسب ما يقال أو أفضل توصيف للحزب التركي ..فلماذا الاستشهاد به ؟؟

لست أقول أنني أقف موقف المعارض من هذا الحزب ..بل حاله أفضل بكثير من حال تلك الأحزاب الليبرالية ( في نظري ) من حيث التوجه .. بل ان هذا الحزب و أعضائه و نوابه وقفوا موقفا أكثر شرفا من كثير من الدول الاسلامية التي تتشدق بالتوحيدو الشريعة ليل نهار فيما يخص الهجوم على العراق من تركيا ..

و لكن أن يصنف على أنه حزب اسلامي معتدل و يتعبر نموذجا يحتذى به في العالم الاسلامي كما تريد لنا أمريكا .. فهنا نقول لا !!

ثم أينسى الكاتب تجربة حزب الرفاه التي قمعت و أجهضت بالآلة العسكرية العلمانية .. و أكرر العلمانية التي يعتقد الكاتب أنها هي التي أتت بحزب العدالة و التمنية الى قمة السلطة في تركيا !!

و لعل الكاتب أيضا لا ينسى الخلاف الكبير عن رؤية الدولة الاسلامية لدى المرجعيات السنية و الشيعية منها !!

لماذا يطرح النظام الايراني كرمز ؟؟

مع أنني أعترف بأن النظام الايراني به نقاط جيدة( كما للنظام التركي ) و لكن أظن أننا نسعى الى الأفضل و ليس لصورة طبق الأصل من نظام يحكم في دولة قريبة كما يسعى البعض من متطرفي الاسلاميين و كثير من العلمانيين لجعل مصر دولة مستنسخة من طالبان أو نسخة مستنسخة من اوروبا أو أمريكا !!

و القلق لدى الكاتب قد يكون مبررا لأنه للأسف لم يظهر من يحسن تطبيق الاسلام فعلا تطبيقا في حياتنا اليومية . و لكن يعني ألا تكفي أدبيات كل تيار للحكم على أفكاره ؟؟

قيل قديما يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال !!

عفوا للاطالة ..بس بقالي زمان لم أكتب .. و صوابعي فلتت مني !!

sng::

رابط هذا التعليق
شارك

النفاق المقصود هوبمعناه الاشمل

فلان من الناس يقل انه مسلم ولكن لتعارض الدين مع مصالحه الدنيويه

يطالب ان يكون الدين فى الجامع فقط

هذا اسميه نفاق

رابط هذا التعليق
شارك

الاخ العزيز براود مسلم

الف حمدلله على السلامه نورت المنتدى بردودك الجميله

يا ريت تبقى تحاول تدخل بين الفينه و الاخرى و تكتب الردود الحلوه دى :unsure:

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • كتابات مشابهه

    • 3
      مصر من البلكونة !!!! البلكونة ... الڤراندة ... التراس .... والبديل النحوي .. الشٌرفة !! ..... لو كنت غاوي ملاحظات مجتمعية ،  ستستطيع قراءة حال مصر ، عبر الفوارق الزمنية ( أخر ٥٠ سنة )  والفوارق المجتمعية ... من بلكوناتها !!!! ..... ........ زمان .... زمان قوي ! .... كانت البلكونة جزء أساسي من منزلنا ... وحياتنا !! ..... فكان شرب شاي "العصرية " في البلكونة ...  وكان الجو جميل ، والمشاهد كذلك !! ... وكان العشاء ....  جبن وبطيخ ، في البلكونة ... .... وكان إس
    • 2
      يتغير العالم حولنا كما نرى. تغيير عنيف نحو اقتصاد جديد يتبعه ثقافة جديدة وحياة اجتماعية جديدة مرتبطة بتغير الدول بجغرافيتها وهويتها وحتى قيادتها. هناك صراع عنيف بين قوى العالم سيؤدى حتما لسحق هويات وتدمير دول وإعادة رسم خرائط واختفاء قوميات من الوجود. يحدث هذا ومازلنا فى مصر نعانى من إرث قديم قذر وضع بذرته المستعمر الأوروبى وهو خرافات الدين المسيطرة على عقول الشعب. ففى الوقت الذى اخترعت فيه شركة مايكروسوفت نظارات هولونس التى تعرض الصور بشكل مجسم ثلاثى الأبعاد وهو أحدث اختراعات الشركة مازال يثار
    • 1
      "قواعد العشق الأربعون". ملحمة صوفية من روائع العشق الإلهى المصدر: الأهرام اليومى بقلم: سارة عبدالعليم http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1443192&eid=12801 حالة من الانفصال عن الواقع والانفراد بالنفس في عالم روحانى رائع تنتابك عندما تقرأ رواية "قواعد العشق الأربعون"، وتصل بك إلى حالة عشق ربانى تجعلك تفيض في أمواج الروحانية والعشق الإلهى بمعناه الحقيقي. من يقرأ عنوان الرواية يظن للوهله الأولى أن العشق المقصود هو عشق الرجل للمرأة العشق الدنيوى الذي ينتهى بلذة مادية، لكن الحق
    • 30
      لا اجد ما اصف به المقالة والله لو بيدى الامر لرفعت عليه قضية تحريض انتظر تعليقاتكم لنتناقش فى شىء هل حرية وابداع ام جهل وتخلف وهل فعلا فيه ناس دى وجهة نظرهم ؟ حزبا مسيلمة الكذاب والأسود العنسي يكتسحان البرلمان : نجاسة إكتسح حزبا مسيلمة الكذاب والأسود العنسي الأغلبية البرلمانية ، بعد معركة خالية من الشرف ، والفضيلة . مسيلمة إدعي النبوة في عهد الرسول ، كذلك فعل الأسود العنسي .. لكن الله إنتصر لنبيه الكريم ، وخسف بالأدعياء الي أسفل سافلين .. أعمي البصر والبصيرة من يدعي إن مصر شهدت
    • 5
      ثورة 25 يناير المباركة التي كسرت حاجز الخوف و ها هو شاب بورسعيدي يقول للأفاق الكاذب علي جمعة يا ظالم يا منافق لن أصلي خلفك لن تكون ثورة الا برحيل مبارك بجميع اتباعه http://www.algareda.com/2011/10/%C2%AB%D9%85%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%B9%D9%8A/
×
×
  • أضف...