اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

جمعة بغداد.. تنتقد تصرفات الشرطة العراقية


Gharib  fi el zolomat
 مشاركة

Recommended Posts

جمعة بغداد.. تنتقد تصرفات الشرطة العراقية

بغداد- سمير حداد- أ ف ب- إسلام اون لاين.نت/ 30-7-2004

أفراد من الشرطة العراقية يقومون بتنفتيش بعض المواطنين

انتقد خطباء مساجد بغداد في خطبة الجمعة 30-7-2004 تصرفات الشرطة العراقية والحرس الوطني خلال مداهماتهم للأحياء السكنية برفقة القوات الأمريكية؛ الأمر الذي يجعل الكثيرين يفكرون في استهداف مراكز الشرطة بدافع الانتقام من هذه التصرفات.

وأوضح الشيخ علي الزند -عضو مكتب الإرشاد في الحزب الإسلامي العراقي وخطيب جامع الصديق في بغداد- أن "تصرفات الشرطة العراقية والحرس الوطني من ممارسات ومداهمات للأحياء السكنية ودور المواطنين الأمنيين مع القوات الأمريكية يدفع البعض إلى التجاوز على مراكز الشرطة بدافع الانتقام".

وربط الشيخ في خطبته بين الأحداث الدامية يوم 28-7-2004 في مدينة بعقوبة؛ حيث انفجرت سيارة مفخخة أمام مركز شرطة المدينة، وأوقعت أكثر من 70 قتيلا عراقيا، وبين ما حدث من مداهمة لحي الكرخ القديم وشارع حيفا في وسط العاصمة العراقية الأسبوع الماضي، واعتقال العشرات من العراقيين من قبل قوات الشرطة العراقية والاحتلال.

وأوضح الزند أن "ما حدث من مداهمة للحي بواسطة 70 مدرعة أمريكية بصحبة المئات من أفراد الحرس الوطني في الساعة الرابعة فجرا وبضمنها 4 مساجد كسرت أبوابها، مع إلقاء عبارات السب والشتم والصراخ أثناء المداهمات (بنفس الأسلوب الأمريكي) على المواطنين هو أمر يحتاج إلى وقفات من المسئولين في الشرطة والحرس الوطني".

وقال الزند: "إن أحد المواطنين العراقيين أثناء المداهمة فجرا لبيته من قبل الشرطة والأمريكان وقف بوجه هذه القوات قائلا لهم: إن في البيت نساء نائمات، وأريد أن أسترهن؛ فكان الرد من قبل أفراد الشرطة والاحتلال إطلاق رصاصة على رأسه أردته قتيلا".

وأوضح الزند أن "العراقيين عانوا على مدى عام (فترة الاحتلال) من الاعتقالات والمداهمات والتصرفات المرفوضة لقوات الاحتلال، واليوم نرى أن الشرطة العراقية تقوم بنفس ما قام به أهل الاحتلال؛ فما الفرق بين هؤلاء وأولئك إلا اللسان وبعض شكل الملابس؟".

من جانبه قال د.محمد أمين البكري من على منبر جامع حمود الكبيسي: إن الله تعالى يقول في كتابه العزيز: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، موضحاً أن "الفرد إذا أذنب فقد ينزل به العذاب وقد لا ينزل. وأما الجماعة إذا أذنبت فلا بد أن تلحقها العقوبة لا محالة"، في إشارة منه إلى أن ممارسات الشرطة العراقية أثناء الاقتحامات لبيوت المواطنين تجعل العقاب يحل على الجميع من خلال عمليات الانتقام.

واستهجن البكري بعض الأشخاص الذين يعملون لحساب الاحتلال ويرونه نعمة، وقال: "إنه لا يختلف أحد في أنه إذا غُزيت أي بلاد في الأرض فمن الواجب على أهلها أن يدافعوا عن هذه البلاد، إلا أن هناك من يرى الاحتلال نعمة أو تحريرا، وأما إذا قلت: إن الاحتلال نقمة؛ فالويل لك من كثرة الجدل، أو التقارير، وهو ما لا ينتهي حسابه"، في إشارة منه إلى أن بعض الأشخاص يوفرون معلومات ويساعدون الاحتلال.

لا لقوات عربية

وفي سياق آخر دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبة الجمعة الدول العربية والإسلامية إلى عدم إرسال قوات إلى العراق، معتبرا أن أي قوات تحضر للعراق "ستكون متعاونة مع الاحتلال".

وقال في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة (160كم جنوب بغداد): "أنصح جميع الدول التي تريد مساعدة العراق عدم إرسال قوات له وعدم المجيء إليه، وإلا اعتبرت متعاونة مع الاحتلال؛ فلا مجال للسكوت أيها المسلمون. نجحت أمريكا بعولمة العالم".

وأضاف داعيا للمقاومة: "استمروا أيها المقاومون مهما لاقيتم من خيانة واعتداء، ولا أقصد بهذا الكلام العراق فقط، بل كل الدول (يجب أن تستمر بالمقاومة) التي يقع عليها الظلم؛ إذ يجب أن يقاتلوا في مشارق الأرض ومغاربها".

وأوضح الصدر أن "أمريكا تحاول احتلال دول عربية أخرى كالسودان عن طريق تابعتها الأمم المتحدة"، مضيفا "أدعو كل الأطراف في السودان لحل المشكلة إفريقيًّا وعربيًّا لمنع وصول نفوذ المحتل إليها". في إشارة منه إلى الضغوط التي تمارسها على الحكومة السودانية لإنهاء أزمة دارفور.

وانتقد الزعيم الشيعي الحكومة العراقية الجديدة لعدم تمكنها -على الرغم من مرور أكثر من 15 شهرا على انتهاء الحرب- من إعادة الخدمات الأساسية للشعب العراقي.

وقال: "أحذر بشدة ما يسمى بالحكومة المؤقتة في حالة عدم إرجاع الخدمات اليومية كالوقود والكهرباء والماء؛ فإننا لن نسكت على هذا التعدي، وستقوم الحوزة بالإشراف على بعض هذه الدوائر الخدمية (الحكومية) إذا لم تتحسن الأمور".

وأضاف "كما أطالب الحكومة بتوفير الأمن للعراقيين؛ إذ إنها تهتم فقط بتوفير الأمن لمراكز الشرطة وبيوت المسئولين، أما الشعب فلا أمان له... وأنصح الشعب العراقي أن يطالب بحقوقه؛ إما من خلال المظاهرات وإما الاضرابات، وستجدوني إلى جانبهم".

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...