اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

مصر المُمدَّدة على مائدة اللئام


أبو محمد

Recommended Posts

الأخت العزيزة سلوى

قرأت اليوم هذه "الأفكار" لأحد الأصدقاء

تتفق فى مجملها (مع تحفظى على بعض التفاصيل) مع رؤيتى من البداية

الصديق حسام نصار وكيل وزارة الثقافة الأسبق كان ممن نزلوا إلى ميدان التحرير

وكان مثل معظم الشرفاء الذين راجعوا "أفكارهم"

رؤيتي لما حدث في يناير وما بعدها

الحقيقة هناك متطرفين من كل شكل ولون

فيه متطرفين ثوريين فاكرين إنهم يناير وإنهم هما اللي شالوا مبارك وإنهم كل حاجة وإن الثورة اتسرقت منهم من الإخوان

وفيه متطرفين إخوان فاكرين إن الإخوان فصيل محترم وإنهم ثاروا على الظلم والاستبداد وكانوا عايزين يعملوا وطن حر بس يا عيني السيسي والجيش ضحكوا عليهم

وفيه متطرفين مباركيين فاكرين الجيش انقلب على مبارك، وإن الجيش هو اللي خطط للانقلاب عليه في شكل ثورة شعبية

وفيه متطرفين مباركيين أيضاً، فاكرين إن الحكاية كلها بالترتيب مع مبارك من أجل إفشال الثورة المزعومة وإن مبارك هو اللي بيحرك الأحداث

وفيه متطرفين مباركيين مغالين قوي بيدخلوا كمان جمال مبارك في اللعبة، وبيدعوا إنه هو المهدي المنتظر في 2018، وبالترتيب مع الجيش

الحقيقة كل ده تطرف فكري باعثه الهوى وساعات الغرض، لكن الحقيقة إن الجيش المصري جيش وطني، ما بيلعبش تحت الترابيزة وما بيتآمرش وما لوش أهداف غير حماية الوطن أولاً، وحماية الشعب ثانياً

ودي بقى رؤيتي لما حدث

الأمريكان ضحكوا على جمال مبارك وأمه، وخلّوهم يفتكروا إنهم موافقين على التوريث وبيدعموه، وفي المقابل طلبوا منهم يفتحوا مصر على البهلي، مؤسسات مجتمع مدني ممولة، إعلام مستقل يزعم أنه حر وهو مملوك لرجال أعمال يدينون بالولاء لأمريكا، تدريب شباب في الخارج على الوسائل الديمقراطية، فتح مصر كلها للمؤسسات العالمية تموّل مشاريع في شكلها تنمية لكن حقيقتها غير كده، وهي زرع جيل ساخط يدين بالولاء لأمريكا

جمال وسوزان كانوا عارفين إن الجيش مش عاجبه التوريث، لكن كانوا عارفين كمان إن الجيش المصري لا ينقلب على الشرعية، وعشان كده مشيوا في مخطط تمكين التوريث حتى يصبح حقيقة واقعة، معتمدين على رجال الأعمال الأمريكان اللي اشتروا مصر ونهبوها، وتمكينهم الإعلامي أيضاً، وزرع أفكار جديدة بين الشباب بتقول مدنية الحكم، على أساس إنه بيتعارض مع العسكرية، ومبارك شاف ده كله وسكت عليه

كان مهم لسوزان وجمال إنهم يكسبوا الإخوان في صفهم، عشان يضمنوا ظهير شعبي إضافي، وكانت صفقة 2005 مع الإخوان والأمريكان، والإخوان أظهروا عدم ممانعتهم للتوريث، لكن من تحت الترابيزة كانوا بيخططوا لحاجات تانية، كانوا بيخططوا ليناير

الإخوان كمان عارفين إن الجيش لا ينقلب على الشرعية إلا بانحياز للشعب، فلعبوا لعبتهم المزدوجة، فتحوا على التيارات السياسية كلها، ومنها تيارات كانت مخترقة من الأمريكان أيضاً، وفتحوا على البرادعي، أيقونة التغيير الهبلة أو العميلة (لسه مش قادر أحكم إذا كان أهبل ولاّ عميل)، جيمي وسوزان حسوا بغدر الإخوان بانضمامهم للبرادعي والجمعية الوطنية للتغيير في حملة التوقيعات، قاموا قرروا بمنتهى الهطل، يتفقوا مع أحمد عز (الأهطل السياسي المسكين) إنه يزور لهم انتخاب البرلمان 2010، ووقعوا في الفخ، فخ يناير سابق التجهيز والاعتماد في إطار لعبة كبيرة اسمها الربيع العربي، وتونس كانت فار التجارب، وشوية المحركين الخونة كانوا جاهزين بالدعوة للنزول يوم عيد الشرطة، في نيّة مبيتة للصدام مع الشرطة، ونيّة مبيّتة لإيقاع ضحايا لمعرفة كل الخونة بحساسية المصريين تجاه الدم، وكان النزول الكبير، اللي زاد قوي بعد إخراج وقعة الجمل المسرحي بالغ الإحكام، وده كان وقت نزولي أنا شخصياً ونزول ملايين غيري وإعلانهم رفض كل ما تنازل عنه مبارك

الجيش كان عارف كل ده، ورفع تقارير استطلاع (عسكري وعامة)، أجهضها جمال والعادلي بتسفيهها، وحدث ما حدث، واتصورت المؤامرة لينا على إنها ثورة، وإنها مش إخوان عشان ما حدش يقول ثورة إسلامية ويسهل ضربها، لكن الحقيقة، إنها كانت إخوانية من طقطق لسلامو عليكم، وكانت تتماشى مع رغبة أمريكا في تمليك المنطقة لكيان أيديولوجي عميل وملطوط من أجل تحقيق الاستحواذ الاقتصادي والسياسي على المنطقة كلها، وبداية تقليم أظافر الجيش المصري حامي السيادة، حتى تصبح مصر والمنطقة بلا مؤسسات سيادية قوية، وتقع المنطقة كلها بثرواتها بموقعها الاستراتيجي بقوتها الشرائية في إيد الغرب في شكل من أشكال الاستعمار الجديد

وعشان كده أول ما مبارك مشي، بدأ التلطيش في الجيش على الفور، يناير كانت لا تستهدف مبارك ولا جيمي، دول كانوا مجرد ذرائع، يناير استهدفت الجيش المصري

كلنا انضحك علينا، فيه مننا اللي فاق بدري لما عرف إن الجيش هو المستهدف ( زيي مثلاً)، وفيه مننا اللي فاق متأخر بعد ما شتم في الجيش وفهم إن الجيش هو الحماية، وفيه مننا اللي عصر لمون ووقع في فخ انتخاب مرسي وبعدين فاق لأهمية جيش مصر حامي الهوية، وفيه مننا اللي لسه ما فاقوش، منهم مغفلين مخدوعين لسه مصدقين إن يناير ثورة نظيفة ومش قادرين يفصلوا نفسهم عنها وتوحّدوا معاها، وفيه الخونة المأجورين اللي بيدسوا السم في العسل لغاية دلوقتي، ودول ييجوا 2000 واحد وواحدة في مصر

الخلاصة، الجيش المصري جيش وطني، ما بيلعبش وساخة، وما بيعملش صفقات وسخة على حساب الوطن والشعب ، والخلاصة إن الكل تآمر على الجيش بشكل أو بآخر، مبارك بسكوته، وجمال وسوزان بتوريثهم، ورجال أعمال مبارك اللي تآمروا على الواد وأبوه وأمه والجيش عشان مصالحهم مع الأمريكان، والإخوان اللي تآمروا على مصر كلها عشان يقيموا دولة الخلافة المزعومة

اللي ملوش خير في جيشه، ملوش خير في عيشه

يسقط الخونة، وتسقط الخيانة، وعاش جيش مصر وشعب مصر، وتحيا مصر

حسام نصار

  • أعجبني 1
رابط هذا التعليق
شارك

  • 5 years later...

جئت هنا بالصدفة و دون قصد و لو أنني كنت من أيام أتمنى إعادة عرض ما حدث منذ ٢٥ يناير حتى الآن  إنه تاريخ سجله من شاركوا فيه بكل صدق 

لا تنتظرو ا المؤرخين المحترفين  ليخترعوا لنا تاريخا  ليقرأه أبنائنا و أحفادنا  كله كذب و إختراع

الأفاضل الذين  شاركوا على الأقل في هذا الموضوع  ليتكم تشحذوا ذاكرتم  و تكتبوا لأولادنا و أحفادنا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • أضف...