اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

مصر و السودان هِتة واهدة


Recommended Posts

في الماضي السعيد كانت تلك الجملة بلكنة الجنوب الجميلة تتردد بطبيعة تلقائية .. مصر و السودان هتة واهدة .. و لكن ولي هذا الزمن السعيد الذي أخذ كل شيء جميلآ معه و ترك لنا فقط حزازيات و انانية .. مشاكل تعصف بالعالم كله و ها هي عاصفة جديدة تلم مكوناتها كي تعصف علي السودان و ما هي الا فترة قصيرة و ستصل الينا تداعياتها ..

علينا أن نتحرك الآن فى مصر بأقصى سرعة ممكنة... لأنه بعد ايام تقل عن اصابع اليد الواحدة سيقرر سكان جنوب السودان مصيرهم.... و الذي من جراءه و حتى وقت قليل مضى كنا نعتقد أن هناك سيناريوهين فقط... الأول أن يختار سكان الجنوب الوحدة وهو احتمال لا يزيد على 5٪... أو يختاروا السيناريو الثانى السيئ بالنسبة لنا وهو الانفصال... وهذا الاحتمال هو المرجح للأسف من قبل غالبية سكان وقادة الجنوب.. وأوروبا وأمريكا وبلدان أفريقية كثيرة مؤثرة... والآن هناك السيناريو الثالث الكارثى أو الكابوسى وهو الحرب بين الشمال والجنوب.

بالطبع مصلحتنا كدولة مجاورة أن يختار سكان الجنوب خيار الوحدة... ولكن ولأن السياسة لا تعرف التمنيات... فقد بات مؤكدا أنهم سيختارون الانفصال... خصوصا أن رئيس حكومة الجنوب سيلفا كير و معه الأغلبية الساحقة لأهل الجنوب أعلنوا بوضوح أنهم سيصوتون لصالح الانفصال.... بل و بدات الترنيبات لهذا الأنفصال مع اول يوم في الأستفتاء ...

اعود لأحتمال الحرب لأنه احتمال وارد و له سوابق عديدة في السودان .. حتي الآن لا يوجد ما يقلق علي الحدود بخلاف بعض المناوشات .. و لكن التاريخ يعلمنا ان في تلك الحالات تكفي شرارة صغيرة .. او حادثة فردية كي تندلع شرار حرب أهلية بين ابناء وطن واحد مثال الهند ... كوريا .. اليمن ..الخ الخ ... و عليه و في حالتنا تلك خيار الحرب لم يعد مستبعدا بين الشمال والجنوب ليذكرنا بالحرب الدامية بينهما منذ عام 1983 حتى توقيع اتفاق السلام فى مدينة نيفاشا الكينية فى 2005 والذى أنهى حربا وحشية استمرت 20 عاما.

إذا حدثت الحرب لا قدر الله.. فهل نحن فى مصر مستعدون لآثارها وتداعياتها؟!.. هل فكرنا فى تقدير تأثيرها على تدفق مياه النيل إلينا.. هل فكرنا فى تأثيرها على المشروعات المصرية هناك.. أو على تدفق كثير من اللاجئين إلى مصر؟

هل فكرنا فى تأثيرها على بقية السودان.. وماذا لو فكر إقليم دارفور فى الانفصال ايضا... إلى آخر عشرات الأسئلة التى تؤثر على صميم أمننا القومى؟!

اللاعبون الأجانب فى ملف السودان الآن صاروا كثر.. من أمريكا إلى إسرائيل... ومن الصين إلى إثيوبيا... ومن فرنسا إلى بلدان الجوار.

كان مفترضا أن نكون اللاعب الأكثر تأثيرا هناك بحكم أشياء كثيرة.. من اللغة والدين إلى التاريخ والعلاقة الخاصة نهاية بالحفاظ على مصالحنا خصوصا ضمان تدفق مياه النيل. الواقع سيئ وليس هذا وقت الحساب ومن المسئول عن تراجع تأثيرنا وهواننا على أنفسنا وعلى الآخرين... الآن علينا أن ندرس ونفكر ونضع خططا لكل السيناريوهات... حتى لا تتم مفاجأتنا مثلما يحدث فى كل القضايا.

  • أعجبني 1
رابط المشاركه
شارك

لاقتناعى بأن الإنسان ليس حيوانا عاقلا "فقط" أو حيوانا ضاحكا "فقط" .. بل هو ذلك وأشياء أخرى ، أهمها أنه "حيوان له تاريخ" .. أعلق على هذا الموضوع الهام

يخطئ الكثيرون إلى درجة الخطيئة عندما لا يرون فى الإنسان سوى حيوان له تاريخ "يعيش فيه"

هو كائن حى له تاريخ "يتعلم منه" فقط .. وهذا ما يفرقه عن باقى الحيوانات .. ولكنه يحكم على نفسه بالموت إذا "عاش" فى هذا التاريخ وأبى أن يتركه يمر بعد أن يكون قد تعلم منه

وللعبرة من التاريخ .. أقول :

صحيح أن مصر والسودان كانوا "هتة واهد" ..

وصحيح أن الشيخ سيد درويش كان يتغنى قائلا : "بحر النيل راسه فى ناهية .. رجليه فى الناهية التانى"

ولكن

مايحدث الآن فى مصر والسودان هو نتيجة لعدم أخذ الأمور بالجدية الكافية فى الماضى ..

هكذا علمنا التاريخ

وهكذا خسر المصريون والسودانيون وحدتهم

فى عام 1952

wardance%20by%20sal%20salem.jpg

صلاح سالم يرقص رقصة الحرب

فى جنوب السودان

وللحديث بقية إن شاء الله

رابط المشاركه
شارك
حدثت الحرب لا قدر الله.. فهل نحن فى مصر مستعدون لآثارها وتداعياتها؟!.. هل فكرنا فى تقدير تأثيرها على تدفق مياه النيل إلينا.. هل فكرنا فى تأثيرها على المشروعات المصرية هناك.. أو على تدفق كثير من اللاجئين إلى مصر؟

ما احنا عندنا اكتفاء ذاتي و الحرب حتبقي عندنا و حنبقي لاجئين

ده مش تشاؤم

بس ده النتيجة الطبيعية للأحداث الحالية

رابط المشاركه
شارك

من العبث ان نبكي علي لبن مسكوب .. من العبث ان نجتر ذكريات زمن كانت لمصر فيه اليد الطولي في السودان .. فتلك الأزمنة ولت جميعآ و لكل وطن الحق في ادارة اموره بيد ابنائه هو ...

قد نتكلم عن وحدة كانت .. و لكنها كانت وحدة في اتجاه واحد ... يبحث فيها حكام مصر عن مصلحتهم هم دون الأهتمام بتنمية متبادلة ,,, و لكن علي ايه حال الأنفصال الحقيقي لم يحدث بعد الثورة ,,,,

الأنفصال بدأ مع الثورة المهدية نفسها ... الأنفصال بدأ مع الخديوي اسماعيل الذي أغرق مصر في القروض ليحولها الي اوربا الشرق بدون ان يصرف مليم واحد من تلك القروض علي امتداد مصر الطبيعي المتواجد في السودان ....

السودان لم تكن أكثر من منفي لموظفين و مسئولين مصريين و اتراك مغضوب عليهم .. لم يذهب قط مصري ليعمل هناك بمحض ارادته ... و مع الوقت تغلل فساد مصحوب بغضب المسئولين علي هذه البلد و تضاعف معه احساس ابناء السودان بالغبن من معاملتهم كمواطنين درجة ثانية في بلدهم هم .. مع الوقت ترسخ هذا الشعور حتي ادي الي وضع الأنفصال الطبيعي برعاية انجلترا لما فيه من مصلحتها في هذا الحين بالطبع ..

تلك اللمحة التاريخية بأخطائها لم يتعلم منها نظامنا الحالي ... و الذي ضاع معه ما تبقي لنا من مكانه في افريقيا كلها و الذي وصل الي تهديد شريان الحياة الرئيس في مصر ... النيل ...

و لكن هذه المرة ابتعاد مصر عن السودان و عن افريقيا يعود الي سبب جديد لا نجده في اي تجارب سياية سابقة ... تلك المرة يعود الي "عقدة" ... عقدة اصابت الرئيس و لم يتخلص منها بالرغم من تاريخه العسكري ...

من بديهيات التدريبات العسكرية هو متي اصيب اي جندي اثناء قيامه بتدريبات عسكرية .. يجب عليه أن يقوم بإعادة هذا التدريب و الذي سبق أن تسبب في أذاه حالما يتعافى من إصابته ... و ذلك بهدف منع تكون عقدة لديه ... و ربما لدى رفاقه من ذلك التدريب ... الذي ربما يكون في القدرة على أدائه الفارق بين الحياة و الموت في ساحة المعركة الحقيقية .

حسني مبارك رجل عسكري ... بل كان من يدرس الجنود و يدربهم و بالرغم من ذلك لم يتعلم من هذا الدرس و ترك نفسه ليصاب بعقدة ...

عقدة حسني مبارك هي إثيوبيا خاصة ... و أفريقيا جنوب الصحراء عامة ... تلك العقدة التي نتجت عن محاولة الإغتيال التي تعرض لها في إثيوبيا في يونيو من عام 1995 .

فمنذ صيف عام 1995 من الممكن القول بأن حسني مبارك لم يقم بزيارة حقيقية لأفريقيا ... لأننا لا يمكنا أن نعد أي زيارة خاطفة للخرطوم و لا تتجاوز حدود مطاره زيارة حقيقية تدل على إن حسني مبارك تجاوز عقدته الأفريقية التي أصيب بها في هذا الصيف المشئوم .

أفريقيا ليست لنا منطقة بعيدة مثل أمريكا اللاتينية .. أو جنوب شرق آسيا ... حتى يمكنا تجاهلها .

مصر دولة أفريقية ... و شريان حياتها ينبع بلاد افريقة أخري ... و يمر بما يقرب من نصف طول قارتنا قبل أن ينتهي عند البحر المتوسط... لهذا فإن الإحجام عن الإنغماس في السياسة الأفريقية يعد نوع من الغباء ... و ها نحن ندفع الثمن الآن نواجه ما يحدق بمصر من أخطار تتعلق بشريان حياتها ... لقد مر بالفعل منذ أمد الوقت الذي كانت فيه تلك المخاوف مجرد مخاوف إفتراضية .

و الآن و قبل خراب مالطا بالكامل .. اتمني من رئيسنا القادم .. ايآ من كان ان بتجاوز تلك العقدة ... ان يعيد التدريب ... ان يبدأ بالسودانين ( الشمالي و الجنوبي ) و يهتم بمشاكلهما بل و بمشاكل دارفور ... ان يقوم بزيارات حقيقية لإثيوبيا ... و لبلدان أفريقية أخرى تقع جنوب خط إثنين و عشرين شمال خط الإستواء .... فهذا أفضل من ان يبحث عن اجوبة لتأثير انفصال السودان علي مصر من كارتر ...

.

رابط المشاركه
شارك

الآن و قد ظهرت الرؤية .. و ما كان هو متوقع حدث و صوت ما يزيد عن 95% من الجنوبيين علي وثيقة انفصالهم و أصبح الأمر مجرد مسألة وقت ...

كيف رتبت الحكومة المصرية اجندتها علي اساس زيادة الدول التي تقاسمها مياه النيل دولة جديدة .. و بالأخص ان تلك الدولة الوليدة لا توجد لها اي تجارب ايجابية مع الحكومة المصرية الحالية او في اي عهد سابق ...هل السبب فى أن نفقد مصالحنا سيكون إسرائيل ولعبها فى الدول الأفريقيه كما نروج دائمآ أم أيادينا المبروكه؟

في انتظار اضافات العزيز ابو محمد و التي اثق تمامآ انها ستظهر جوانب كثيرة عاصرها جيله .. سأحاول ان اضيف بعضآ من الأخطاء الفظيعة التي وقعنا فيها في التعامل مع مسألة السودان ... و لماذا نسبة اكتساب جنوب السودان الآن الي صفنا ستكون ضئيلة امام تفضيلهم الأنضمام الي اثيوبيا و اخوتها في "معركة" النيل القادمة ...

نعم معركة ستأتي حتمآ ... آجلآ او عاجلآ .. فيجب علينا الآن ان نواجه مرحلة جديدة تكون المياه محورها ...

ما فعلناه سابقاً يبدأ فى فبراير 1953 عندما اتفقت مصر وبريطانيا على منح السودان الحكم الذاتى ... تم دعوة السياسيون الشماليون فقط إلى اجتماع القاهره ولم تتم دعوة الجنوبيون وخوفاً من رفضهم الإستقلال تم وعدهم بتحقيق مطالبهم بعد الاستقلال ثم تم النكوص بالوعود...

بعد اتفاقية 1929 بين مصر والسودان بشأن مياه النيل أنشأت مصر مكاتب الرى المصرى بطول نهر النيل فى جنوب السودان والتى يشرف عليها رجال أمن مصريون ووظيفتها قياس هبوط وارتفاع المياه سنويا ومنع قيام السدود و منع الزراعه على ضفاف النيل إلا بأمر من مكاتب الرى

فى معركتى الكرمك وقيسان فى الثمانينات قصفت الطائرات العراقيه المدينتين الجنوبيتين ودمرتهم نهائياً

ليبيا ومصر قدمتا الدعم العسكرى لشمال السودان وقصفت الطائرات الليبيه والمصريه مدن وقرى جنوب السودان تحت غطاء ما يسمى بإتفاقيات الدفاع المشترك ...ولذلك كان أحد أهم بنود إتفاقية " الميرغنى – قرنق" الموقعه فى أديس ابابا فى نوفمبر 1988 هو إلغاء كل الاتفاقيات العسكريه المبرمه بين السودان والدول الأخرى التى تؤثر على السياده الوطنيه .

سياسة مصر الرسميه والشعبيه تدعم الشمال السودانى وترفض الانفصال تماماً

أثيوبيا وأوغندا هما الداعمان الأساسيان لكل حركات التحرر فى جنوب السودان .. وبالطبع نعلم موقف أثيبويا من مياه النيل فهى الداعيه إلى إتفاقيه جديده تم توقيعها على أرض أوغندا منتصف العام الماضى ...و حتى تكتمل الصوره عن مياه النيل هذا رأى أحد مثقفى الجنوب جون قاى نوت يوه فى كتابه " جنوب السودان أفاق وتحديات" يقول " لا شك أن مصر ظلت تعيش فوق قوتها المائيه على حساب دول أخرى وحاولت أن تحل مشاكلها الإقتصاديه عن طريق فرض نفسها كلاعب قوى فى السياسه الإقليميه الأفريقيه والعربيه."

علي نفس المنوال القاريء لبعض المقالات لمثقفي جنوب السودان أو أثيوبيا أو أوغندا سيجد انهم يتذكرون لنا أحاديثنا التى تخرج من عقليات لا تعى أننا دولة مصب وأننا نشترك مع دول أخرى فى نهر النيل ... فيتذكرون لنا مشروع رى سيناء و يقولون أنها ليست فى أفريقياً أساساً... ويتذكرون لنا مشروع تحويل مياه النيل إلى السعوديه ... و لا يخفى عليهم ما قاله الرئيس السادات للإسرائيليين حيث وعدهم بأن يرسل إليهم مياه النيل العذبه إلى صحراء النقب ...أضف إلى ذلك مشروعات تم تنفيذها وهم يرون فيها إهدار لمياه النيل مثل مشروع ترعة السلام و قناة توشكى ويسمون هذا تحويلاً لنهر النيل عن مجراه الطبيعى.

كل تلك الأمثلة هي شواهد عديدة من الطبيعي انها تشعرنا بأن القادم ليس في صالح مصر اطلاقآ .. فلقد حان موعد دفع بعض الحسابات القديمة ... و هنا لا يوجد غير طريقين .. الطريق الأول هو الدخول في تحدي و استعراض القوة او الأستقواء بالدول الكبري و محكمة العدل الدولية و هو ببساطة طريق خاسر في النهاية ... او الطريق الذي كان يجب السير فيه منذ البداية و ان كان لا بأس القيام به الآن فالوصول متأخرآ افضل من عدم الوصول اطلاقآ ... و هو ان تبدأ حكومتنا الموقرة منذ الآن التواصل مع حكومة جنوب السودان .. بل و دعمها بكل ما اتت من خبرة في سبيل انقاذ ما يمكن انقاذه ...

و من له أذن فليسمع ....

رابط المشاركه
شارك
هذا رأى أحد مثقفى الجنوب جون قاى نوت يوه فى كتابه " جنوب السودان أفاق وتحديات" يقول " لا شك أن مصر ظلت تعيش فوق قوتها المائيه على حساب دول أخرى وحاولت أن تحل مشاكلها الإقتصاديه عن طريق فرض نفسها كلاعب قوى فى السياسه الإقليميه الأفريقيه والعربيه."

خلاص حياخدوا مننا نهر النيل

ومصر هبة النيل تبقي صحرا و كل واحد يحفر بير جنب بيته

وخلاص يا استاذ زهيري عبد الوهاب الله يرحمه مش حيغني اغنية النيل نجاشي حليوة اسمر

انا خلاص حعبي قرب مية من دلوقتي استعدادا للأزمة المائية

وممكن يودوا النيل لأسرائيل من غير ما يعدي علي مصر

تم تعديل بواسطة جويرية
رابط المشاركه
شارك
  • 2 months later...
حدثت الحرب لا قدر الله.. فهل نحن فى مصر مستعدون لآثارها وتداعياتها؟!.. هل فكرنا فى تقدير تأثيرها على تدفق مياه النيل إلينا.. هل فكرنا فى تأثيرها على المشروعات المصرية هناك.. أو على تدفق كثير من اللاجئين إلى مصر؟

ما احنا عندنا اكتفاء ذاتي و الحرب حتبقي عندنا و حنبقي لاجئين

ده مش تشاؤم

بس ده النتيجة الطبيعية للأحداث الحالية

If we look a little is the right

رابط المشاركه
شارك
حدثت الحرب لا قدر الله.. فهل نحن فى مصر مستعدون لآثارها وتداعياتها؟!.. هل فكرنا فى تقدير تأثيرها على تدفق مياه النيل إلينا.. هل فكرنا فى تأثيرها على المشروعات المصرية هناك.. أو على تدفق كثير من اللاجئين إلى مصر؟

ما احنا عندنا اكتفاء ذاتي و الحرب حتبقي عندنا و حنبقي لاجئين

ده مش تشاؤم

بس ده النتيجة الطبيعية للأحداث الحالية

If we look a little is the right

تعليقي ده كان بعد احداث كنيسة الاسكندرية

فعلا اللي كان بيحصل كان بينذر بكارثة ، و الحمد لله جات الثورة و طهرت البلد من العادلي و اعوانه

رابط المشاركه
شارك
  • 1 year later...

عيب لما تكون حرب حقيقية على الحدود بين السودان والجنوب ، ولا دور لمصر في تهدئة الوضع

مهما كانت الظروف الداخلية ، ولكن لا تبرر هذا التوهان

أين وزير الخارجية المصري ، مشغول في أيه ؟؟

بل لو وصل الأمر لتدخل المشير نفسه فسيكون له مردود جيد حتى على الوضع الداخلي المصري مما يوحي بأن مصر قائمة وتراقب

والله كدة عيب عييييب

رابط المشاركه
شارك
  • 3 years later...

مصر دولة أفريقية ... و شريان حياتها ينبع بلاد افريقة أخري ... و يمر بما يقرب من نصف طول قارتنا قبل أن ينتهي عند البحر المتوسط... لهذا فإن الإحجام عن الإنغماس في السياسة الأفريقية يعد نوع من الغباء ... و ها نحن ندفع الثمن الآن نواجه ما يحدق بمصر من أخطار تتعلق بشريان حياتها ... لقد مر بالفعل منذ أمد الوقت الذي كانت فيه تلك المخاوف مجرد مخاوف إفتراضية .

و الآن و قبل خراب مالطا بالكامل .. اتمني من رئيسنا القادم .. ايآ من كان ان بتجاوز تلك العقدة ... ان يعيد التدريب ... ان يبدأ بالسودانين ( الشمالي و الجنوبي ) و يهتم بمشاكلهما بل و بمشاكل دارفور ... ان يقوم بزيارات حقيقية لإثيوبيا ... و لبلدان أفريقية أخرى تقع جنوب خط إثنين و عشرين شمال خط الإستواء .... فهذا أفضل من ان يبحث عن اجوبة لتأثير انفصال السودان علي مصر من كارتر ...

.

 

بمناسبة القمة الأفريقية الحالية و التواجد المكثف و المتكرر في الفترة الأخيرة للديبلوماسيين و الخبراء المصريين في افريقيا ... و علي رأسهم الرئيس المصري الذي تمنيت سابقآ ايآ كان ان يقوم بتلك الخطوات .. عسي ان نستطيع من اصلاح ما تم افساده في الماضي ..

رابط المشاركه
شارك
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم برئيس الوزراء الإثيوبى هيلى ماريام ديسالين على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقى فى أديس أبابا. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد خلال اللقاء حرص مصر على تطوير العلاقات التى تجمعها بأثيوبيا، والتى تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين، مشيراً إلى أن ما يجمعهما من نهر واحد يُمثل شريان الحياة بالنسبة لمصر. وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس أكد على أهمية ترجمة الروح الإيجابية والبناءة، التى سادت بين الجانبين منذ إعلان مالابو واتفاق إعلان المبادئ الموقع فى الخرطوم، إلى خطوات عملية فى كافة جوانب العلاقات الثنائية والاستمرار فى التنفيذ الكامل لاتفاق اعلان المبادئ وإتمام المراحل الفنية المختلفة المتصلة بمشروع سد النهضة بما يضمن مصالح مصر المائية ومساعى أثيوبيا التنموية. وأضاف السفير علاء يوسف أن رئيس الوزراء الإثيوبى ديسالين أشاد بالعلاقات الودية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى ما لمسه من صدق نوايا الجانب المصري. كما أكد فى هذا السياق حرص بلاده على عدم الاضرار بمصالح مصر المائية، مؤكداً على وحدة المصير والروابط المشتركة بين البلدين، والتزام اثيوبيا التام باتفاق إعلان المبادئ، كما عبر عن ثقته فى التوصل إلى حلول تحقق مصالح جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمى أن رئيس الوزراء الاثيوبى عبر عن إلتزام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر فى شتى المجالات، بما فى ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف. كما أعرب عن تطلعه لتعزيز الاستثمارات المصرية فى بلاده، مشيداً بنشاط الشركات المصرية العاملة فى اثيوبيا. وتناول اللقاء كذلك سُبل تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على عقد اللجنة المشتركة للارتقاء بأطر التعاون الثنائى فى مختلف القطاعات إلى المستويات التى يتطلع إليها الشعبان. كما تناول اللقاء أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر واثيوبيا حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

 
قال الدكتور حسام مغازي، وزير الري والموارد المائية، إن هناك اتفاقا بعدم بدء التخزين بسد النهضة إلا بعد انتهاء الدراسة اللازمة حول تأثر حصص المياه.

وأضاف «المغازي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»،  أن مصر والسودان وإثيوبيا تلقت العرض الفني المشترك المقدم من شركتي تنفيذ الدراسات الفنية لتأثيرات سد النهضة على دولتى المصب.

 

 

 

للذكري و التوثيق لمعرفة الفارق في التعامل لمن هم جديرين بادراة دفة البلاد

https://www.youtube.com/watch?v=kdyMi1hrpoA&feature=youtu.be

رابط المشاركه
شارك

للذكري و التوثيق لمعرفة الفارق في التعامل لمن هم جديرين بادراة دفة البلاد

https://www.youtube.com/watch?v=kdyMi1hrpoA&feature=youtu.be

 

 

الله يجازيك يا سنيور

فكرتنى بالشيخ حسنى .. اللى ما كانش عايز يقتنع إنه أعمى

:hysterical::micro1:

https://www.youtube.com/watch?v=ERgCOuSBqAc

رابط المشاركه
شارك

  .. سأحاول ان اضيف بعضآ من الأخطاء الفظيعة التي وقعنا فيها في التعامل مع مسألة السودان ...

في معرض هجوم الــ د. عمر القراي على حكومة الأخوان المسلمين الحاكمة بالسودان، ورد بعض مما تجيش به صدور الكثير من المعاصرين هناك، وهو على ما يبدو بناء على وقائع آليمة مختلفة حديثة نسبياً قد تُفسر واحدة أو أكثر من الأسباب من مواقفهم " الغير ودية " تجاهنا مؤخراً:

1- قامت السلطات المصرية في 24 أغسطس 2004م بالقبض على 21 سودانياً، كانوا من المقدمين للجوء عبر الأمم المتحدة، وتظاهروا أمام مبنى الأمم المتحدة بالمهندسين بسبب تأخر إجراءاتهم .. فقامت سلطات الأمن المصرية بضربهم، والإساءة إليهم بصورة عنصرية بغيضة، كما اعتقلتهم وعذبتهم. وحين ذهب عدد منهم، ومن ذويهم، إلى السفارة السودانية يطالبونها بالدفاع عن حقوقهم، ولو بمجرد سؤال السلطات المصرية، هددتهم السفارة السودانية، وهي تعلم بأنهم من المعارضين السياسيين للنظام، بأنها ستقوم بترحيلهم للسودان، إن لم يصمتوا عما حدث لهم !!

2- ضربت الشرطة المصرية السودانيين المعتصمين بميدان مصطفى محمود بالرصاص في عهد الرئيس السابق حسنى مبارك ؟! فقد جاء( في أعقاب مذبحة مصطفى محمود 29 ديسمبر 2005م تقدمت مع زميلة محامية في أوغندا بشكوى للمفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان ضد مصر " شكوى رقم 2007 / 349" للتحقيق في مقتل 29 لاجئاً سودانياً وكان ضمن ما جاء في رد الحكومة المصرية على شكواي أن هناك وفداً من السودان قد حضر لمصر وعاين جثث الضحايا وبرأ السلطات المصرية من القتل وأوعز الوفيات للتدافع بين المعتصمين حيث لا توجد " وفقاً لشهادة الأطباء السودانيين" أي اصابات بأعيرة نارية ...)(أشرف ميلاد روكسي-محامي لاجئين بالقاهرة-الواتساب).

3- في 25 يونيو 1995م، قامت حكومة الإخوان المسلمين السودانية، بمحاولة فاشلة، لإغتيال الرئيس السابق لجمهورية مصر محمد حسني مبارك، في أديس أبابا، إبان زيارته بسبب إنعقاد مؤتمر القمة الأفريقي. ومنذ تلك اللحظة بدأ العالم يشعر بالدور الإرهابي الذي تلعبه حكومة الخرطوم. ولقد كان رد المصريين قوياً، إذ عمت المظاهرات العارمة كل المدن المصرية، واستغربت البلاد العربية تصرف النظام السوداني، واستنكرته تمامآ، ونددت كل دول العالم بمحاولة الاغتيال، وطالبت بردع النظام في الخرطوم، وقام المجتمع الدولي بسبب مطالبات عدة منظمات، بادراج اسم السودان كاحدي "الدول الراعية للارهاب العالمي"، وعاقبته بشدة ومازال اسم السودان مدرجآ بهذه القائمة منذ عام ١٩٩٥ وحتي اليوم!!

ولم تكتف السلطات المصرية بمجرد الإدانة، بل فسارعت باحتلال حلايب السودانية، ووضعت يدها علي كل اراضي المنطقة، وبسطت عليها نفوذها العسكري والسياسي، وتم تطبيق القوانيين المصرية عليها

رابط المشاركه
شارك

 

الله يجازيك يا سنيور

فكرتنى بالشيخ حسنى .. اللى ما كانش عايز يقتنع إنه أعمى

 

 

ما أريد ايصاله يا ابو محمد ان التعامل السلبي مع تلك المسألة المصيرية  توقف .. و هو ما كان سمتنا في التعامل حتي سنوات قليلة ماضية .. تصرفات كانت يغلب عليها التعالي و عنترية الكلام  لننتهي علي ما رأيناه جميعآ في هذا الفيديو الشهير .. 

أخيرآ تحولنا الي الأسلوب الجاد و الحضاري في التعامل مع تلك الأزمة .. و حتي لو أراد البعض السخرية فهذا لن يحجب أبدآ حقيقة الخطوات الحثيثة المستمرة لأصلاح ما افسده الآخرين ..

رابط المشاركه
شارك
  • 4 years later...
في ١٣‏/١‏/٢٠١١ at 16:56, أبو محمد said:

لاقتناعى بأن الإنسان ليس حيوانا عاقلا "فقط" أو حيوانا ضاحكا "فقط" .. بل هو ذلك وأشياء أخرى ، أهمها أنه "حيوان له تاريخ" .. أعلق على هذا الموضوع الهام

يخطئ الكثيرون إلى درجة الخطيئة عندما لا يرون فى الإنسان سوى حيوان له تاريخ "يعيش فيه"

هو كائن حى له تاريخ "يتعلم منه" فقط .. وهذا ما يفرقه عن باقى الحيوانات .. ولكنه يحكم على نفسه بالموت إذا "عاش" فى هذا التاريخ وأبى أن يتركه يمر بعد أن يكون قد تعلم منه

وللعبرة من التاريخ .. أقول :

صحيح أن مصر والسودان كانوا "هتة واهد" ..

وصحيح أن الشيخ سيد درويش كان يتغنى قائلا : "بحر النيل راسه فى ناهية .. رجليه فى الناهية التانى"

ولكن

مايحدث الآن فى مصر والسودان هو نتيجة لعدم أخذ الأمور بالجدية الكافية فى الماضى ..

هكذا علمنا التاريخ

 

 

وهكذا خسر المصريون والسودانيون وحدتهم

فى عام 1952

 

وللحديث بقية إن شاء الله

 

في ٢١‏/٣‏/٢٠١١ at 22:21, الباشمهندس ياسر said:
اقتباس

وللحديث بقية إن شاء الله

 

انتظرك سيدي

و انا كمان بقالي 9 سنين مستني ... و بالذات العفريت اللي كنا خايفين منه ساعتها ابتدي يطلعلنا بجد

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
×
×
  • اضف...