اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

قصة..........اعجبتنى


Howayda Ismail
 مشاركة

Recommended Posts

الوزراء الثلاثه . . .

في يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائة الثلاثة

وطلب منهم أمر غريب

طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر

وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع

كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر

أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان

فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسدحتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر

في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فاما الوزير الأول فظل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

يا تري من أي نوع أنت ؟ فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية

أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك

في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 132
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

قَدِمَ شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة ..

ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الناس والفتيات

في السوق ، فماذا أفعل؟

فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه

أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن

ينسكب من الكوب أي شيء!

واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام

كل الناس إذا انسكب الحليب!!

وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن

ينسكب منه شيء ..

ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟

فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي ..

كنت خائفاً فقط من الضرب

والخزي أمام الناس إذا انسكب مني الحليب!

فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ..

المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية ..

هؤلاء المؤمنين يحمون أنفسهم من المعاصي

فهم دائمو التركيز على"يَــــوم الــقِيـــامة" !

تم تعديل بواسطة ام سلمي
رابط هذا التعليق
شارك

1328740160391.jpg

صورة لجنين في بطن أمه لم يكمل 21 إسبوعاً إسمه سامويل ألكسندر حيث قرر

الطبيب جوزي...ف برونر أن سامويل بحاجة إلى عملية جراحية ولكن لو تم إخراجه

من بطن أمه فإنه سوف يموت ، ولذا عليه أن يقوم بإجراء العملية وهو داخل رحم

الأم .. لم تمانع الأم (جولي آرماس) من إجراء العملية حيث أنها تعمل ممرضة

توليد في نفس المستشفى وهي تعرف جيداً مدى مهارة الطبيب برونر في مثل تلك

الحالات حيث أنه قد قام بعدة عمليات مشابهة وقد تكللت جميعها بالنجاح. وأثناء

العملية قام الطبيب بعمل فتحة في رحم الأم ليتمكن من إجراء العملية للجنين ، وبعد أن

إنتهى من العملية وبينما هو يحاول إرجاع الرحم إلى مكانه أخرج سامويل يده الصغيرة

جداً وأمسك بإصبع الطبيب . يقول الدكتور برونر (( لقد كانت هذه اللحظة من أكثر

اللحظات التي مرت في حياتي تأثيراً عليّ لدرجة أنني في تلك اللحظة قد تجمدت مكاني ولم

أستطع أن أفعل أي شيء أو أن أحرك إصبعي ، أحسست بأن أطرافي كلها قد تجمدت))

وبسرعة كبيرة وقبل أن ينتهي هذا الموقف الأكثر إثارة وعاطفية في العالم تم أخذ هذه الصورة

ونشرت في الصحف تحت اسم (( اليد صاحبة الرجاء)) وقد كتبت الصحف عن

هذه الصورة بأن الجنين سامويل قد أخرج يده الصغيرة من رحم أمه ليمسك بإصبع الطبيب

وكأنه بذلك أراد أن يقول له ‘ شكراً لك لإنقاذك حياتي’ تقول الأم أنها بعد أن رأت

الصورة ظلت تبكي لعدة أيام ، لقد تعلمت من هذه الصورة بأن الحمل ليس عبارة عن عجز

و مرض وتعب بل هو إعطاء حياة لشخص آخر صغير وضعيف بحاجة إليك وإلى حمايتك.

لقد نجحت العملية 100% وولد سامويل بعد أن أتم فترة الحمل وهو الآن بصحة جيدة

سبحان الله ....

رابط هذا التعليق
شارك

قصة الأمام أحمد بن حنبل والخباز وكثرة الإستغفار

في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في تلك المنطقة

وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام

وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ،

فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ

وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد .

وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟

فقال الشيخ أحمد لا أجد مكانا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك ،

فذهب الشيخ أحمد معه وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه ..

فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

فقال الخباز نعم ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ،

فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً ، وهاقد أستجيبت دعواتك كلها ..

رابط هذا التعليق
شارك

الشيخ محمد حسان وقصته مع تارك الصلاة ..

الموت قد لا ينتظرك للتوب ..

.............................................................................

ذهبت إلى أحد المعارف الذين يتهاونون في أداء الصلاة لأنصحه، وبعد مناقشة طويلة ذكر لي بأنه لن يصلي، وطلب مني تغيير الموضوع...

فقلت له: يا أبا فلان، الموت حق، وأنت على هذه المعصية الكبيرة؟

فردً عليً بسخرية: أنا الآن في الأربعين وأبي عاش إلى التسعين، وجدي وصل عمره إلى المائة، وأنا إذا بلغ عمري الستين أصلي...

قلت له: وهل تضمن عشرين عاماً لتتوب فيها؟

. قال: أنا سليم وليس بي أية أمراض...

... فحاولت أن أقنعة أن الموت لا يكون بالمرض فقط، أو للمسنين، وإنما يأتي بغتة في أي لحظة، من غير إنذار...

فرد قائلاً: يا شيخ ، أرجوك أن تغيّر هذا الموضوع....

فخرجت من عنده وأنا حزين لحاله، وبعدها بيوم واحد فقط وعند العاشرة ليلاً من يوم الأربعاء اتصل بي أحد الأخوة ....

وقال لي: إننا سوف نصلي على أبا فلان - الذي كنت أنا عنده بالأمس يوم الثلاثاء أناصحه - غداً الخميس ظهراً...

قلت: ماذا حدث له؟.

قال: ذهب يوم الأربعاء عصراً إلى مكان عمله وانقلبت به السيارة فمات!!

يا بني: هذا الرجل أراد عشرين عاماً أخرى في حياته ليتوب فيها فلم يمهله ذي الطول شديد العقاب إلا عشرين ساعة ومات فيها.

أسأل اللّه الكريم أن يكون قد تاب من معصيته هذه قبل أن يموت....

رابط هذا التعليق
شارك

لا إله إلا الله

كما تدين تدان

............................................................

رجل فقير زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لاحد البقالات

وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كورة وزنها كيلو، وهو يبيعها على صاحب البقالة

ويشتري بثمنها حاجات البيت،

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها(٩٠٠) جرام،

فغضب من الفقير وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له: لن أشتري منك

يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام

حينها حزن الفقير ونكس رأس

ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي

مثقال كي أزن به الزبدة.

رابط هذا التعليق
شارك

في يوم من الأيام قامت احدى المدارس بقيام رحلة للأطفال الي احدي الأماكن الترفيهية

وعندما تجمع الأطفال امام المدرسة بدأ الخادم في الأشراف علي عملية دخول كل الأطفال الي الأتوبيس استعدادا لهذه الرحله

كان الأتوبيس يسير بسرعه عالية علي الطريق السريع المؤدي الي المكان الذين يرغبون للوصول اليه

وكان هناك نفق يبعد بضعة أمتار من الأتوبيس .. مكتوب عليه الحد الأقصي للعبور من تحت هذا النفق ثلاث امتار

وكان ارتفاع الاتوبيس ثلاث امتار .. ولأن السائق كان يعبر من تحته كل سنة عندما يذهبون الي هذا المكان

وايضا لأن ارتفاع الأتوبيس نفس الأرتفاع المسموح به للعبور من تحت هذا النفق .. كان السائق يسير بسرعته دون القلق من هذا النفق

ولكن يا للمفاجأه .. اذ احتك الأتوبيس بسقف النفق عند العبور وبسبب السرعه العالية للأتوبيس

تم تعثره في منتصف النفق

نتيجة الأحتكاك الشديد الذي اصيب سقف الأتوبيس

الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع نتيجة هذا الصدام

ونزل الجميع ليروا ماحدث لهم

فوجدوا الاتوبيس متعثر في منتصف النفق ولا يعرفون ماذا يفعلون كي يمروا من تحته

فقام احد السائقين بالتوقف ليحاول مساعدتهم فسأله سائق اتوبيس الرحله قائلا له : كل سنة اعبر بسهوله من تحت هذا النفق

فماذا حدث ؟

فقال له الرجل لقد تم رصف الطريق من جديد وبالتالي فتم ارتفاعه بسبب طبقة الأسفلت الجديده التي تم وضعها

فحاول ان يربط الاتوبيس بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الأحتكاك بسقف النفق

وبدأ كل الحاضرين يفكرون ماذا يفعلون للخروج من هذا المأزق فمنهم من قال نحضر سيارة اقوي لسحب هذا الأتوبيس

فقال له البعض سينقطع الحبل من جديد نظرا لشدة الأحتكاك بسقف النفق

فأقترح البعض الأخر بالحفر وتكسير هذه الطبقة الأسفلتيه

ووسط هذه الأقتراحات الضعيفه التي لا تفيد بشئ

نزل احد الأطفال من الاتوبيس قائلا انا عندي الحل

فقاطعه احد الخدام قائلا .. اصعد الي فوق ولا تفارق اصدقائك ولا تنزل مرة اخري

فقال الطفل في ثقه .. لا تستهتر بى لصغر سني ... وتذكر ما قد تفعله ابره صغيره في بلونه كبيرة

فقال له الخادم حسنا تكلم ماذا تريد ؟

فقال له قد اخذنا العام الماضي في كتاب المهرجان درس صغير عن كيف نعبر من الباب الضيق

وقال لنا الأنكل لابد ان ننزع من داخلنا هواء الكبرياء الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور امام الناس

فأذا نزعنا من داخلنا هواء الكبرياء والغرور وعدم المحبة والأنانيه والطمع .. سيصبح حجم روحنا ونفسنا طبيعي جدا كما خلقنا الله

لنستطيع العبور من الباب الضيق الي ملكوت السموات

فقال له الخادم وضح من فضلك

فأوضح الطفل كلامه قائلا

اذا طبقنا هذا الكلام علي الاتوبيس ونزعنا قليل من الهواء من اطاراته سيبدأ تدريجيا في الأبتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام

انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعه التي تمتلئ بالإيمان .. وبالفعل نزعوا الهواء من اطارات الأتوبيس حتي هبط علي الأرض وعبر بسلام

ليتنا ننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور والكذب والنفاق من الان .. حتي نستطيع المرور من الباب الضيق.

رابط هذا التعليق
شارك

قصة حقيقية تبرز حق الجار وعظيم عاقبة من يفعل ذلك ..

تذكرت هنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : لا زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ..

سافر أحد الشباب للدراسة في ألمانيا فسكن في شقة .. وكان يسكن أمامه شاب ألماني ، ليس بينهما علاقة ، لكنه جاره ..

سافر الألماني فجأة .. وكان موزع الجرائد يضع الجريدة كل يوم عند بابه .. انتبه صاحبنا إلى كثرة الجرائد .. سأل عن جاره .. فعلم أنه مسافر ..

لَـمَّ الجرائد ووضعها في درج خاص .. وصار يجمعها كل يوم ويرتبها ..

لما رجع صاحبه بعد شهرين أو ثلاثة .. سلم عليه وهنأه بسلامة الرجوع .. ثم ناوله الجرائد .....وقال له : خشيت أنك متابع لمقال .. أو مشترك في مسابقة .. فأردت أن لا يفوتك ذلك ..

نظر الجار إليه متعجباً من هذا الحرص .. فقال : هل تريد أجراً أو مكافأة على هذا ؟

قال صاحبنا : لا .. لكن ديننا يأمرنا بالإحسان إلى الجار .. وأنت جار فلا بد من الإحسان إليك

ثم ما زال صاحبنا محسناً إلى ذلك الجار .. حتى دخل في الإسلام ..

تم تعديل بواسطة الدكتور ياسر
رابط هذا التعليق
شارك

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، ورأيت نفس الشخص " اللص " يصلي في المسجد،

فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك ...

فقال السارق:

يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا .

و بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول:

تبت إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك .. فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته " لص الأمس "فقلت في نفسي :

ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب . . . .

رابط هذا التعليق
شارك

دخل جراح الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل لاجراء عملية فورية لأحد المرضى .. لبى النداء بأسرع مايمكن وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعداداً لإجراء العملية.

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهاباً وعلامات الغضب بادية على وجهه .. وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلاً :

لماذا كل هذا التأخير يادكتور ؟ .. ألا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟

أليس لديك أي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

أنا أسف يا أخي فلم أكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني .. والأن أرجو ان تهدأ وتدعني أقوم بعملي وكن على ثقة أن إبنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة .

لم تهدأ ثورة الأب وقال للطبيب :

أهدأ ؟ .. ما أبردك يا أخي لو كانت حياة إبنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟

سامحك الله .. ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

أقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها؟

يا أخي الطبيب لايطيل عمراً ولايقصرها والأعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه

ولكن الوضع خطير جداً وأن حصل شيء فيجب ان تقول إنا لله وإنا أليه راجعون.

إتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .

هز الاب كتفه ساخراً وقال :

ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصاً أخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعدها الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

أبشر يا أخي فقد نجحت العملية تماماً والحمد لله وسيكون إبنك بخير

والأن أعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فوراً وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الأب ان يوجه للطبيب أسئلة أخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج إبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟

فجأة إجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :

لقد توفي ابن الدكتور يوم أمس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا ..

لأن ليس لدينا جراح غيره وها هو قد ذهب مسرعاً لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك .

اللهم أرحم نفوس تتألم ولا تتكلم

رابط هذا التعليق
شارك

منذ قرنين او ثلاثه وجد ساعى بريد فى نجلترا وهو يوزع البريد خطابا العنوان المكتوب عليه ... الى الله ، فتعجب واخذه الفضول ففتح الخطاب

وجده من امرأه عجوز تشكو الى الله حالها وتقول له انها عجوز وحيده فقيره لا تملك شيئا ، وانها تحتاج خمسة جنيهات بسرعة كى تسدد ديونها والا سوف يطردها صاحب المنزل من الحجره التى تعيش فيها ويمتنع كل من يقدم لها الطعام والشراب عن تقديمه لها .

وتأثر الساعى بكلمات العجوز ، فذهب بالخطاب الى زملائه فتاثروا مثله وقرروا مساعدتها

وتبرع كل منهم بما يستطيعة لكن مجموع التبرعات وصل الى ثلاثة جنيهات فقط ، فقالوا لا بأس نرسل لها المبلغ وسوف يساعدها

واستطاع ساعى البريد بعد البحث معرفة مكان العجوز فارسل لها المبلغ فى ظرف مكتوب عليه.. من الله

بعد فتره وجد الساعى خطابا آخر مكتوب عليه .. الى الله

فذهب الى زملائه وفتحوا الخطاب ، فوجدوا العجوز تشكر الله على انه سمع شكوتها واستجاب لطلبها وارسل لها النقود

وفى النهاية كتبت ...لكن ارجوك لا ترسل لى النقود فى المرة القادمه عن طريق البريد لان الموظف سرق جنيهين ولم يرسل لى سوى ثلاثة جنيهات فقط

قصة قديمه جميله عميقة المعنى ..عندما قرأتها تعجبت من قوة ايمان المرأه بان رسالتها سوف تصل الى الله وانه لن يخذلها وسوف يلبى كل طلباتها لانه قادر على ذلك ..وعندما جاءها مبلغ اقل مما طلبته لم ينتقص ذلك شيئا من ايمانها وانما مازالت كما هى .. مؤمنه بوجود الله فى كل مكان والوصول اليه بلا عنوان ، وواثقة من رحمته وقدرته على تحقيق اى شئ لاى احد يلجأ اليه ، وان اى تقصير او خطأهو من البشر .

تحياتى

رابط هذا التعليق
شارك

دخلت امرأة على نبى الله داوود عليه السلام فقالت له يا نبى الله ربك ظالم ام عادل ؟

فقال نبى الله داوود ويحك يا امرأة ماذا تقولين ! ان الله جل وعلا عادل ولا يظلم احدا

لكن اخبرينى ماالذى حدث ؟

... ... فقالت هذه المرأة

ان زوجى مات وترك لى بنات فكنت اعمل لهن غزلا وابيعه واشترى لهم طعام وشراب

فبينما انا فى هذا اليوم عملت غزلى ووضعته فى قماشة حمراء لاذهب به الى السوق فاذا بغراب أسود قد جاء فأخذه وطار فماذا افعل وبينما وهى تحدث نبى الله اذا.........................................................................................................................

..................................................................................................................

بعشرة رجال يدخلون على نبى الله داوود عليه السلام وفى يد كل واحد منهم 100 درهم فقالوا يا نبى الله خذ هذه الالف درهم وتصدق بها فقال نبى الله داوود لماذا ؟ وما الذى حدث؟

فقالوا بينما نحن فى البحر اذ هبت علينا رياح شديدة فأحدثت خرقا فى السفينة وكدنا ان نغرق فنذرنا ان نجانا الله من هذا ان يتصدق كل واحد منا ب100درهم فاذا بغراب اسود قد ألقى الينا بقماشة حمراء وفيا غزل فسددنا بها هذا الخرق فنجونا بفضل الله

فحينها قال نبى الله داوود للمرأة

الله يتاجر لك فى البحر وتسأليننى اهو ظالم ام عادل؟

كم فرطنا في جنب الله وعصيناه ولم يزده هذا سبحانه علينا إلا إنعاما وفضلا ..

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر .. وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات .. لمح عقرباً وقد وقع في الماء ..

وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!

...قرر الرجل أن ينقذه .. مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم ..

ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه .. فلسعه العقرب .. سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ..

وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة .. على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ..

فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟!

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل .. وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب .. ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً:

يا بني .. من طبع العقرب أن "يلسع" ومن طبعي أن "أُحب واعطف"، فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي

فنحن ينبغي أن نعامل الغير بطباعنا و بأخلاقنا نحن لا بأخلاقهم . . .

تم تعديل بواسطة نوران
رابط هذا التعليق
شارك

يحكى أن جزارا كان ينظر نحو نافذة محله وإذا بكلب صغير يدخله عليه ، فسارع إلى طرده .

وبعد مدة عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة ،

ولكنه فوجئ حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها « لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و12 قطعة من النقانق »! وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب !

دهش الجزار لما يراه ، لكنه استجاب لما طلب منه ، وعلى وجهه علامات الذهول ، ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب .

وبما أن وقت إغلاق المحل قد أزِف، فقد قرر الجزار أن يغلق محله ويتبع هذا الكلب العجيب .

وواصل الكلب مسيره في الطرقات يتبعه الجزار خفية ، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة العبور ، وينتظر بكل هدوء ،ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة باللون الأخضر .

وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات ، بينما الجزار يراقبه باستغراب ، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى الحافلة فور وقوفها .

لحقه الجزار - من دون تردد - وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية علقت في رقبته ، واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره . لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون .

وعند اقتراب الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب ، توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله أن يتوقف . نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات ، فانطلق نحو منزل قريب ، حاول فتح الباب لكنه وجده مقفلا ،

فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه . في أثناء ذلك ، رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا وشاتما في وجه الكلب المسكين ، ولم يكتف بهذا ، بل ركله بشدة كأنما أراد تأديبه .

لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال: « ارحم يا رجل هذا المسكين فهو كلب ذكي جدا ، ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية ». فأجاب الرجل بامتعاض شديد : « هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء ، فهذه هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل »!!

مغزى هذه القصة أن هناك من يعمل بجد واجتهاد وبأمانه قد يكون همه إسعاد غيره لكنه للأسف لايجد التقدير أبدا أو على الأقل كلمه شكر

رابط هذا التعليق
شارك

تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - وبعد إجراء المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب) ،

أخبره مدير التوظيف بأنة قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني.

أجاب الرجل: ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني!!!

رد عليه المدير (باستغراب): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا ، ومن لا وجود له فلا يحق له العمل !

خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة ،

فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات.

بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل

ويبيع حبات الطماطم .

نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار .

أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا.

أرباح الرجل بدأت تتضاعف ، فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى اصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن.

بعد خمس سنوات اصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة !!!

ولضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التامين ،

وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه ، فطلب منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني!!!

أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني!!!!

رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!!

تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟؟؟

أجاب الرجل بعد تفكييييييير :

.

.

.

فراش في مايكروسوفت !!!!

.

.

.

لا تحزن مهما حدث و حاول دائما ان تصل لهدفك و اعلم دائما انه لا يأس مع الحياه .

رابط هذا التعليق
شارك

فى أحد الفنادق المنعزلة وفى يوم واحد من شهر مارس جاء زبون لصاحب الفندق وسأله هل الغرفة 39 فارغة .......؟؟؟؟؟؟؟؟

أجابه صاحب الفندق نعم انها فارغة !!!!!!!

فسأله هل يمكن ان احجزها ليله؟؟؟؟

أجابه نعم!!!!!

وبالفعل حجز الغرفة وصعد اليها ولكن قبل ان يصعد طلب من صاحب الفندق سكينة سوداء وخيط حرير ابيض طوله 39 سم وبرتقاله تزن 72 جم

تعجب صاحب الفندق من الطلبات التى طلبها ولكنه احضرها وصعد اليه واعطاهم له ولم يطلب الزبون لا اكل ولا شرب ولا اى شئ اخر !!!!!!

ولسوء الحظ ان غرفة صاحب الفندق بجوار غرفة 39 وبعد منتصف الليل سمع صاحب الفندق اصوات غريبة جدا جدا داخل الغرفة كأنها أصوات حيوانات مفترسة

وسمع أصوات تكسير وضرب .....!!!!!!

وشعر كأن الغرفة اصبحت كومة من رماد بات الليل يفكر ماذا يحدث فى الغرفة 39 ؟؟؟؟؟؟

وفى الصباح وقبل ان يغادر الزبون طلب صاحب الفندق ان يعاين الغرفة قبل مغادرته المكان وبالفعل صعد صاحب الفندق ولكنه وجد كل شئ فى مكانه كما وجد

السكين والخيط والبرتقاله كما هم !!!!

ودفع الزبون حساب الغرفة مضاعف كما انه دفع بقشيش اكثر من ثمن الغرفة !!!

ومضى عام وكان صاحب الفندق قد نسى الموضوع برمته وفى يوم واحد مارس من العام التالى فوجئ صاحب الفندق بنفس الرجل وعندما رآه تذكر ما حدث العام

الماضى ....!!!!!

وطلب الزبون الغرفة 39 والخيط الحرير طوله 39 سم والسكينة السوداء والبرتقالة التى تزن 72جم

قرر صاحب الفندق ان يراقب ما يحدث هذه الليله وبالفعل ظل صاحب الفندق سهران يترقب ما يحدث وبعد منتصف الليل سمع الاصوات التى سمعها العام الماضى

مع خبط وتكسير وكانت اشد من العام الماضى واقوى الى جانب اصوات مبهمة آخرى غير مفهومة.

وفى الصباح رحل الزبون ودفع الحساب مضاعف وبقى صاحب الفندق يتساءل عن هذه الاصوات وعن اختيار الغرفة 39 و طول الخيط الحرير وعن وزن البرتقاله وعن

السكين ؟؟؟؟

وظل طوال العام يترقب شهر مارس وبالفعل فى واحد مارس من العام الثالث حضر الزبون نفسه وطلب الغرفة نفسها والاشياء نفسها وبقى صاحب الفندق سهران

وسمع الاصوات نفسها وذاتها ولكن هذه المرة كانت اقوى من العام الماضى بكثير

وفى الصباح وقبل ان يرحل الزبون ويدفع الحساب قال له صاحب الفندق انا اريد ان اعرف السر

قال له ان قلت لك السر تعدنى ان لا تقل لاحد على الاطلاق

قال صاحب الفندق اعدك

قال له أتقسم على ذلك ؟؟؟

قال له أقسم على ذلك

.

.

.

.

.

وبالفعل صاحب الفندق لم يقل لأحد على الاطلاق

امين جدا هذا الرجل :)

تم تعديل بواسطة ام سلمي
رابط هذا التعليق
شارك

فى أحد الفنادق المنعزلة وفى يوم واحد من شهر مارس جاء زبون لصاحب الفندق وسأله هل الغرفة 39 فارغة .......؟؟؟؟؟؟؟؟

أجابه صاحب الفندق نعم انها فارغة !!!!!!!

فسأله هل يمكن ان احجزها ليله؟؟؟؟

أجابه نعم!!!!!

وبالفعل حجز الغرفة وصعد اليها ولكن قبل ان يصعد طلب من صاحب الفندق سكينة سوداء وخيط حرير ابيض طوله 39 سم وبرتقاله تزن 72 جم

تعجب صاحب الفندق من الطلبات التى طلبها ولكنه احضرها وصعد اليه واعطاهم له ولم يطلب الزبون لا اكل ولا شرب ولا اى شئ اخر !!!!!!

ولسوء الحظ ان غرفة صاحب الفندق بجوار غرفة 39 وبعد منتصف الليل سمع صاحب الفندق اصوات غريبة جدا جدا داخل الغرفة كأنها أصوات حيوانات مفترسة

وسمع أصوات تكسير وضرب .....!!!!!!

وشعر كأن الغرفة اصبحت كومة من رماد بات الليل يفكر ماذا يحدث فى الغرفة 39 ؟؟؟؟؟؟

وفى الصباح وقبل ان يغادر الزبون طلب صاحب الفندق ان يعاين الغرفة قبل مغادرته المكان وبالفعل صعد صاحب الفندق ولكنه وجد كل شئ فى مكانه كما وجد

السكين والخيط والبرتقاله كما هم !!!!

ودفع الزبون حساب الغرفة مضاعف كما انه دفع بقشيش اكثر من ثمن الغرفة !!!

ومضى عام وكان صاحب الفندق قد نسى الموضوع برمته وفى يوم واحد مارس من العام التالى فوجئ صاحب الفندق بنفس الرجل وعندما رآه تذكر ما حدث العام

الماضى ....!!!!!

وطلب الزبون الغرفة 39 والخيط الحرير طوله 39 سم والسكينة السوداء والبرتقالة التى تزن 72جم

قرر صاحب الفندق ان يراقب ما يحدث هذه الليله وبالفعل ظل صاحب الفندق سهران يترقب ما يحدث وبعد منتصف الليل سمع الاصوات التى سمعها العام الماضى

مع خبط وتكسير وكانت اشد من العام الماضى واقوى الى جانب اصوات مبهمة آخرى غير مفهومة.

وفى الصباح رحل الزبون ودفع الحساب مضاعف وبقى صاحب الفندق يتساءل عن هذه الاصوات وعن اختيار الغرفة 39 و طول الخيط الحرير وعن وزن البرتقاله وعن

السكين ؟؟؟؟

وظل طوال العام يترقب شهر مارس وبالفعل فى واحد مارس من العام الثالث حضر الزبون نفسه وطلب الغرفة نفسها والاشياء نفسها وبقى صاحب الفندق سهران

وسمع الاصوات نفسها وذاتها ولكن هذه المرة كانت اقوى من العام الماضى بكثير

وفى الصباح وقبل ان يرحل الزبون ويدفع الحساب قال له صاحب الفندق انا اريد ان اعرف السر

قال له ان قلت لك السر تعدنى ان لا تقل لاحد على الاطلاق

قال صاحب الفندق اعدك

قال له أتقسم على ذلك ؟؟؟

قال له أقسم على ذلك

.

.

.

.

.

وبالفعل صاحب الفندق لم يقل لأحد على الاطلاق

امين جدا هذا الرجل :)

ماشي يا أم سلمى

شكرًا على التعليقة bravo.gif

رابط هذا التعليق
شارك

انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد .. و في صبيحة اليوم الاول .. و بينما يتناولان وجبة الافطار

قالت الزوجة .. مـُـشيرة من خلف زجاج النافذة .. المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما :

انظر يا عزيزي .. إن غسيل جارتنا ليس نظيف ... !!

لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا ..

و دأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل ..

و بعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها .. و قالت لزوجها .. :

انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل !!

فأجاب الزوج ..

عزيزتي ..

لقد نهضت مبكرا هذا الصباح .. و نظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!

رابط هذا التعليق
شارك

اللهم ارزقنا السابعة

يحكي أنه كان هناك رجل يرزق بالبنات فكان عنده ستا من البنات وكانت زوجته حاملا

فكان يخشى أن تلد بنتا وهو يرغب بالولد ...!

فعزم فى نفسه طلاقها لإن هى أنجبت بنتا وفى ليله

رأى فى منامه أن القيامه قد قامت وأحضرت النار وكلما ذهبت به الملائكه إلى باب من

أبواب النار وجد إحدى بناته تقف تدافع عنه وتمنعه من دخول النار حتى مر على سته

أبواب لم يدخل أيا منها وعند الباب السابع . . .

إنتبه من نومه مذعورا وعرف خطأ ما نواه

وعاد داعيا اللهم ارزقنا السابعه ^_^

♥ ♥

فلا تحزن من إنجاب البنات فقد بشر الرسول صلي الله عليه وسلم من له بنات بالجنة

فهل هناك أفضل من ذلك ^_^

إنها نعمة يجب أن تحمد الله عليها

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...