اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

قصة..........اعجبتنى


Howayda Ismail

Recommended Posts

تروى هذه القصه عن احد اشراف مكه القدماء كان حاضر البديهه ومولعا

بالالغاز ودائما ما يمتحن من حوله ويضع جوائز لمن يصلون الى الحلول

كان الشريف في احد ايام الشتاء البارده سائرا ومعه مجموعه من

تجار البلد فصادف في طريقه ((سقا )) تناثر الماء على ملابسه فاشفق عليه

وساله بطريقه غامضه (( ثلاثه وثلاثه وثلاثه الا يكفين عن ثلاثه ؟ ))

وكان السقا لماحا فأجاب (( لا ..... ادين دينا وأوفي دينا وارمي في البحر ))

فقال الشريف لا تبع برخيص

فاجاب السقا لا توصي حريص

فلما ذهب السقا قال الشريف لم حوله ما ذا فهمتم ؟ فأجابوه لا شيء

فقال الشريف هذا السقا البائس يفهم وانتم في رغد العيش ولا تفهمون شيئا

واعطاهم مهله ليجدوا الجواب وتوعدهم بالعقاب ان لم يجدوا الحل .

فتفرقوا يبحثون عن السقا ليعطيهم الحل والشريف يعرف بانهم

سيلجأون إلى السقا لذلك اوصاه الا يبيع رخيصا لانه يريد منفعته .

وفعلا كان من يصل إلى السقا يشتري الحل منه بثمن مجز مشترطا عليه الا يخبر رفاقه .

وهكذا كان الشريف سببا في مساعدة السقا الفقير من اموال التجار

اما تفسير الكلام الغامض بين الشريف والسقا فإن سؤال الشريف

(( ثلاثه وثلاثه وثلاثه الا تكفي عن ثلاثه )) يعني ما تقبضه من مال

في ثلاثه اشهر الربيع وثلاثه اشهر الصيف وثلاثه اشهر الخريف الا تكفي

عن ثلاثه اشهر الشتاء فترتاح ؟

وكان جواب السقا

ادين دينا أي ادين ابنائي بما اقوم به من اجلهم لعلهم إذا كبروا يؤدون الدين أي يصرفوا علي

واوفي دين أي ان عندي والدي كبير السن ارعاه واقوم بخدمته واصرف عليه جزاء

بما

قام به من اجلي

وارمي في البحر ويقصد الزوجه وشبهها بالبحر ان طابت العشره تثني عليه

وتذكر جميله واذا تغيرت العشره انكرت ما مضى وقالت لم ارى خيرا منك قط

وعند قول الشريف لا تبع برخيص يخبره انهم سيأتون اليه لسؤاله عن المعنى

ويأمره باستغلالهم في ما ينفعه

منقول

تم تعديل بواسطة Hend ali
رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 132
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

معقوله فى حد بالذكاء ده

سواء السقا او الشريف

وليه لأ

وقد اختص الله اناس بنور البصيرة واخرون منحهم الفنطة

وهناك اناس يفهمون بعضهم بمجرد النظر

وكذلك بتوارد الخواطر

سبحان الله هو القادر

رابط هذا التعليق
شارك

ذهب رجل الى الامام

وشكى له الفقر والفاقه

فسأله الامام...

عند من تعمل.. قال فلان

سأله كم تتقاضى.. قال خمسه

قال له الامام...

اذهب واخبر رب العمل

ان يعطيك اربعه فقط

تعجب الرجل.؟

ثم عمل بنصيحة الامام

وتهلل رب العمل بالامر

وبعد فتره...

ذهب الرجل الى الامام.. ثانياً

واخبره انه عمل بنصيحته

لكنه ماذال يعانى الفاقه

طلب منه الامام

ان يذهب الى رب العمل

ويخبره ان ينقصه الى ثلاثه فقط

ايضاً تعجب الرجل.؟؟

وايضاً تهلل رب العمل

وبعد فتره...

ذهب الرجل الى الامام

واخبره ان ( الكريم ) فتحها عليه

من اوسع الابواب.. وانه متعجب للامر.؟

اخبره الامام...

عندما كنت تتقاضى خمسه

كنت لا تعمل بهم.. فلا تستحقهم

فلم يبارك (المولى) لك

وعندما تقاضيت ثلاثه وعملت بهم

فقد بارك ( المولى ) لك فيهم.!!!

_______________________________________________

فاضلتى / شكرا

على اهدائك لنا حكمه.. كنت فى اختيارها حكيمه

تم تعديل بواسطة طائر الليل الحزين

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 4 شهور...

وفــــــاء زوج

.

.

تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا ..

وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب مرض جلد صعب منه الشفاء......... في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا ..

......وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المرض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها..

...لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها .. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..

وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما وراء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر , والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح .. واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج .. الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك ..

الى أن جاء يوم

توفت فيه زوجته ( رحمها الله ) ..

وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته..

وحينما انتهى الدفن ..

جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم..

فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..

فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟

فقال : الى بيتي !!

فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى (كان الزوج لابد من ان يقوده أحد لانه اعمى )

فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى40 سنة حتى لااجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض , لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرضها

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ،

وإنها تود الإستسلام ،

فهي تعبت من القتال والمكابدة .

ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى. إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ..

ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنه ..

سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.

وضع الأب في الإناء الأول جزرا

وفي الثاني بيضة

ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه (البن) في الإناء الثالث ..

وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما..

نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!

إنتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار ..

ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء ..

وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان ..

وأخذ القهوه المغليه ووضعها في وعاء ثالث. ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟

- جزر وبيضة وبن. أجابت الإبنة.

ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..!

فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!

ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. !

فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!

ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..!

فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..!

سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟ فقال : إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه الخصم نفسه ،

وهو المياه المغلية ...

لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.

لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف ، بعد تعرضه للمياه المغلية.

أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ،

لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.

أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريده ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.

وماذا عنك ؟ هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة.. ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟

أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟

قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. ولكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!

أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!

فإذا كنت مثل البن المطحون ..

فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .

فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...

فهل أنت جزره أم بيضة أم حبة قهوه؟؟؟؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 شهر...

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء … ‏وفي اثناء سيرهما اختصما … فصفع

أحدهما الآخر … فتألم الصديق لصفعة صديقه … ‏ولكن لم يتكلم ، بل كتب على

الرمل … " اليوم أعز أصدقائي صفعني على وجهي " ……

وواصلا المسير ووجدا واحة فقررا أن يستحما في الماء … ولكن الذي صفع ‏وتألم

من صديقه كاد ان يغرق أثناء السباحة … فأنقذه صديقه الذي صفعه …

ولما ‏أفاق من الغرق … نحت على الحجر …" اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي "

فسأله ‏صديقه … عندما صفعتك كتبت على الرمل ..!!! لكن عندما انقذت حياتك

من الغرق ‏كتبت على الحجر..!!! فلماذا ؟؟؟

فابتسم وأجابه : عندما يجرحنا الأصدقاء ‏علينا أن تكتب ما حدث على الرمل …

لتمسحها رياح التسامح والغفران … ولكن ‏عندما يعمل الصديق شئ راااائع

علينا ان ننحته على الصخر حتى يبقى في ذاكرة ‏القلب حيث لا رياح تمحوه …

رابط هذا التعليق
شارك

منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك

وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط,

وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا.

أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له

وداعاً.... وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان قبله.

ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره.

ورجعت السفينة إلى المدينة... وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب

عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك.

وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها ذاك الملك

الأخير.

بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل إليها جميع الملوك السابقين

ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة.

نزل الملك إلى الجزيرة وهناك وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة

بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم...

عندئذ عاد الملك إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين

وإزالة قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهرليطلع على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرورشهر

واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة. وعند مرور الشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمرالملك

العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ.

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن.

وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً

فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة

في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة.

وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة

يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى

الجزيرة الآن.... ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أنتنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة. مرت الثلاثة شهور

واكتملت السنة وجاء دور الملك لينتقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب

الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك.

ولكن الملك على غير عادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك

فأجاب بأن الحكماء يقولون " عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه مناسباً

حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون "

فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم

أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت

لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن

أعيش فيها بقية حياتي بسلام. ...

والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في

شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك.

فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة.

ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه :

" لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه

فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه فيما عمله به".

وصدق رسولنا الكريم قائلاً " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

اللهم أحسن خاتمتنا وأسكنا جنات الفردوس

ولا تصلح دنياك بخراب آخرتك

فالدنيا مزرعة الآخرة

227738894.jpg

تم تعديل بواسطة لونا

ربنا آتنا في الدنيا حسنة .. و في الآخرة حسنة .. و قنا عذاب النار

.. يا رب ..

احفظ مصر و المصريين

رابط هذا التعليق
شارك

طيب انا ممكن اضيف هنا قصه ؟

بس هي قصه حقيقيه ,حصلت فعلا

خرج الاب مع ابنه الصغير (يوسف) لشراء السحور ليلة 17 رمضان

فسهي يوسف والده وجري بعيد

أنهى الاب شراء السحور والتفت فلم يجد يوسف بجانبه

التاع الاب وجري يبحث عن يوسف في كل الاماكن القريبه دون جدوي

اختفي يوسف في لحظات

عاد الاب للمنزل وحيدا , من غير يوسف

انهارت الام غير مصدقه وبكت بلهفه ومراره

وخرج افراد الاسرة جميعا بحثا عن يوسف بلا جدوي

وبالرغم من صدمتها لم تعترض ام يوسف علي قضاء ربنا

واحتفظت بحزنها في قلبها ودموعها لم تتوقف ابدا واكتفت بالبحث دون اعتراض علي مراد الله , فكل شئ بقدر الله

كانت تشكي بثها وحزنها لله

جميع افرادالاسره طيلة ايام لم ييأسوا , واصلوا البحث ونشر صور يوسف في كل مكان وفي الجرائد

كانت الام تصوم وتفطر فقط علي الماء

و يوميا تذهب حيث فقد زوجها يوسف وتظل هناك حتي المغرب فتعود للمنزل

ولم تكف عن مناجاة الكريم اللطيف

اقتربت نهاية رمضان والعيد قادم والحزن يخيم علي الاسره

وكنا ندعو الله لهم أن ينهي حزنهم قبل العيد بالعثور علي يوسف وعودته سالما

يوم 28 رمضان سجدت في صلاة العصر ودعيت للام :

يا رب , انت أحن عليها من أمها

اغفرلها

اشملها برحمتك

فرحها في العيد يا رب

كل الناس هتفرح والاسره دي حزينه قوى , يارب فرحهم

يوم 29 رمضضان جالنا احلي تليفون

لقوا يوسف

لقوا يوسف وهو بخير

يا كرم الله

ايه اللي حصل مع يوسف :

واحد لقاه قاعد علي الرصيف بيعيط , وكان الولد بعد جدا عن مكان سكنه ولانه لسه صغير ما عرفش يوصف عنوانه

هو بس عارف اسماء والده ووالدته واختيه

استضاف الرجل يوسف في منزله وأكرمه , اطعمه والبسه ملابس جديده وهذب شعره عند الحلاق وقام بتصويره ووزع صوره علي اهل الحي ولصقها في اماكن

كثيره

اعتبر يوسف ابنه وكان بيلعب معاه هو واولاده

لم يأتي أحد للسؤال علي يوسف

ولم يتضرر الرجل ابدا من استضافته والاعتناء به

يوم 29 رمضان

احضر الرجل كهربائي ليصلح عطب ما في منزله

وكان الكهربائي يسكن قريبا من حي يوسف

وكان شاف صور يوسف اللي اسرته كانت معلقاها في حيهم , فشبه عليه لما شافه بيلعب مع ابناء الرجل

فسأل الكهربائي الرجل ان كان هذا الطفل ابنه

فقص الرجل قصة عثوره علي يوسف للكهربائي الذي أحضر بدوره رقم تليفون والد يوسف واتصلوا به ليأتي ويتسلم ابنه

ويرجع يوسف لحضن امه بفضل الله قبل العيد

الحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

ايه اللي عايزه اقوله :

- يا تري مين اكتر حد في النيا كلها كان فرحان في العيد ؟

الام والاسره كلها

- طيب الام دي اجرها علي صبرها عند ربنا أد إيه ؟؟ ربنا يأجرها خير . . . آمين

- الراجل الطيب اللي استضاف يوسف واحتضنه بين اولاده واعتني بيه وأحسن اليه

يا تري اجره عند ربنا أد إيه

ربنا شكر لبغي سقت كلبا يلهث من شدة العطش فغفر لها

طيب واللي عطف علي طفل تايه وخايف وجعان و . . .

ربنا يجزيه كل خير ويبارك له في أولاده . . آمين

يعني الحزن ده كله اللي في ظاهره مش خير , كان كله في الحقيقه خير وسعاده ؟؟

بس كان عايز شوية صبر

إيمان بإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا

ما نياسش من رحمة ربنا ابدا أبدا لأنه خير الراحمين , الكريم , القريب , السميع , الحنان , المنان

ندعي وندعي ونلح في الدعاء ونبكي ونتذلل ونناجيه وكلنا يقين انه هيستجيب لأنه هو وعدنا بالإجابه

وهو ابدا لا يخلف الميعاد

ونحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

MIyq1.png

رابط هذا التعليق
شارك

طيب انا ممكن اضيف هنا قصه ؟

بس هي قصه حقيقيه ,حصلت فعلا

خرج الاب مع ابنه الصغير (يوسف) لشراء السحور ليلة 17 رمضان

فسهي يوسف والده وجري بعيد

أنهى الاب شراء السحور والتفت فلم يجد يوسف بجانبه

التاع الاب وجري يبحث عن يوسف في كل الاماكن القريبه دون جدوي

اختفي يوسف في لحظات

عاد الاب للمنزل وحيدا , من غير يوسف

انهارت الام غير مصدقه وبكت بلهفه ومراره

وخرج افراد الاسرة جميعا بحثا عن يوسف بلا جدوي

وبالرغم من صدمتها لم تعترض ام يوسف علي قضاء ربنا

واحتفظت بحزنها في قلبها ودموعها لم تتوقف ابدا واكتفت بالبحث دون اعتراض علي مراد الله , فكل شئ بقدر الله

كانت تشكي بثها وحزنها لله

جميع افرادالاسره طيلة ايام لم ييأسوا , واصلوا البحث ونشر صور يوسف في كل مكان وفي الجرائد

كانت الام تصوم وتفطر فقط علي الماء

و يوميا تذهب حيث فقد زوجها يوسف وتظل هناك حتي المغرب فتعود للمنزل

ولم تكف عن مناجاة الكريم اللطيف

اقتربت نهاية رمضان والعيد قادم والحزن يخيم علي الاسره

وكنا ندعو الله لهم أن ينهي حزنهم قبل العيد بالعثور علي يوسف وعودته سالما

يوم 28 رمضان سجدت في صلاة العصر ودعيت للام :

يا رب , انت أحن عليها من أمها

اغفرلها

اشملها برحمتك

فرحها في العيد يا رب

كل الناس هتفرح والاسره دي حزينه قوى , يارب فرحهم

يوم 29 رمضضان جالنا احلي تليفون

لقوا يوسف

لقوا يوسف وهو بخير

يا كرم الله

ايه اللي حصل مع يوسف :

واحد لقاه قاعد علي الرصيف بيعيط , وكان الولد بعد جدا عن مكان سكنه ولانه لسه صغير ما عرفش يوصف عنوانه

هو بس عارف اسماء والده ووالدته واختيه

استضاف الرجل يوسف في منزله وأكرمه , اطعمه والبسه ملابس جديده وهذب شعره عند الحلاق وقام بتصويره ووزع صوره علي اهل الحي ولصقها في اماكن

كثيره

اعتبر يوسف ابنه وكان بيلعب معاه هو واولاده

لم يأتي أحد للسؤال علي يوسف

ولم يتضرر الرجل ابدا من استضافته والاعتناء به

يوم 29 رمضان

احضر الرجل كهربائي ليصلح عطب ما في منزله

وكان الكهربائي يسكن قريبا من حي يوسف

وكان شاف صور يوسف اللي اسرته كانت معلقاها في حيهم , فشبه عليه لما شافه بيلعب مع ابناء الرجل

فسأل الكهربائي الرجل ان كان هذا الطفل ابنه

فقص الرجل قصة عثوره علي يوسف للكهربائي الذي أحضر بدوره رقم تليفون والد يوسف واتصلوا به ليأتي ويتسلم ابنه

ويرجع يوسف لحضن امه بفضل الله قبل العيد

الحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

ايه اللي عايزه اقوله :

- يا تري مين اكتر حد في النيا كلها كان فرحان في العيد ؟

الام والاسره كلها

- طيب الام دي اجرها علي صبرها عند ربنا أد إيه ؟؟ ربنا يأجرها خير . . . آمين

- الراجل الطيب اللي استضاف يوسف واحتضنه بين اولاده واعتني بيه وأحسن اليه

يا تري اجره عند ربنا أد إيه

ربنا شكر لبغي سقت كلبا يلهث من شدة العطش فغفر لها

طيب واللي عطف علي طفل تايه وخايف وجعان و . . .

ربنا يجزيه كل خير ويبارك له في أولاده . . آمين

يعني الحزن ده كله اللي في ظاهره مش خير , كان كله في الحقيقه خير وسعاده ؟؟

بس كان عايز شوية صبر

إيمان بإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا

ما نياسش من رحمة ربنا ابدا أبدا لأنه خير الراحمين , الكريم , القريب , السميع , الحنان , المنان

ندعي وندعي ونلح في الدعاء ونبكي ونتذلل ونناجيه وكلنا يقين انه هيستجيب لأنه هو وعدنا بالإجابه

وهو ابدا لا يخلف الميعاد

ونحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

سبحان الله العظيم .. لا حدود لعلمه و لا حدود لقدرته

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

يااه يا نوران قصة صعبة فعلًا

الله أعلم بال11 يوم دول مروا إزاي على الأم دي

سبحان مين صبرها

ربنا آتنا في الدنيا حسنة .. و في الآخرة حسنة .. و قنا عذاب النار

.. يا رب ..

احفظ مصر و المصريين

رابط هذا التعليق
شارك

منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك

وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط,

وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا.

أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له

وداعاً.... وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان قبله.

ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره.

ورجعت السفينة إلى المدينة... وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب

عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك.

وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها ذاك الملك

الأخير.

بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل إليها جميع الملوك السابقين

ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة.

نزل الملك إلى الجزيرة وهناك وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة

بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم...

عندئذ عاد الملك إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين

وإزالة قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهرليطلع على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرورشهر

واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة. وعند مرور الشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمرالملك

العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ.

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن.

وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً

فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة

في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة.

وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة

يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى

الجزيرة الآن.... ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أنتنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة. مرت الثلاثة شهور

واكتملت السنة وجاء دور الملك لينتقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب

الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك.

ولكن الملك على غير عادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك

فأجاب بأن الحكماء يقولون " عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه مناسباً

حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون "

فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم

أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت

لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن

أعيش فيها بقية حياتي بسلام. ...

والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في

شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك.

فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة.

ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه :

" لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه

فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه فيما عمله به".

وصدق رسولنا الكريم قائلاً " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

اللهم أحسن خاتمتنا وأسكنا جنات الفردوس

ولا تصلح دنياك بخراب آخرتك

فالدنيا مزرعة الآخرة

227738894.jpg

قصة رائعة والدروس منها كثيره

شكرا اختى لونا

رابط هذا التعليق
شارك

طيب انا ممكن اضيف هنا قصه ؟

بس هي قصه حقيقيه ,حصلت فعلا

خرج الاب مع ابنه الصغير (يوسف) لشراء السحور ليلة 17 رمضان

فسهي يوسف والده وجري بعيد

أنهى الاب شراء السحور والتفت فلم يجد يوسف بجانبه

التاع الاب وجري يبحث عن يوسف في كل الاماكن القريبه دون جدوي

اختفي يوسف في لحظات

الحمد لله انه رجع لهم بالسلامه

عاد الاب للمنزل وحيدا , من غير يوسف

انهارت الام غير مصدقه وبكت بلهفه ومراره

وخرج افراد الاسرة جميعا بحثا عن يوسف بلا جدوي

وبالرغم من صدمتها لم تعترض ام يوسف علي قضاء ربنا

واحتفظت بحزنها في قلبها ودموعها لم تتوقف ابدا واكتفت بالبحث دون اعتراض علي مراد الله , فكل شئ بقدر الله

كانت تشكي بثها وحزنها لله

جميع افرادالاسره طيلة ايام لم ييأسوا , واصلوا البحث ونشر صور يوسف في كل مكان وفي الجرائد

كانت الام تصوم وتفطر فقط علي الماء

و يوميا تذهب حيث فقد زوجها يوسف وتظل هناك حتي المغرب فتعود للمنزل

ولم تكف عن مناجاة الكريم اللطيف

اقتربت نهاية رمضان والعيد قادم والحزن يخيم علي الاسره

وكنا ندعو الله لهم أن ينهي حزنهم قبل العيد بالعثور علي يوسف وعودته سالما

يوم 28 رمضان سجدت في صلاة العصر ودعيت للام :

يا رب , انت أحن عليها من أمها

اغفرلها

اشملها برحمتك

فرحها في العيد يا رب

كل الناس هتفرح والاسره دي حزينه قوى , يارب فرحهم

يوم 29 رمضضان جالنا احلي تليفون

لقوا يوسف

لقوا يوسف وهو بخير

يا كرم الله

ايه اللي حصل مع يوسف :

واحد لقاه قاعد علي الرصيف بيعيط , وكان الولد بعد جدا عن مكان سكنه ولانه لسه صغير ما عرفش يوصف عنوانه

هو بس عارف اسماء والده ووالدته واختيه

استضاف الرجل يوسف في منزله وأكرمه , اطعمه والبسه ملابس جديده وهذب شعره عند الحلاق وقام بتصويره ووزع صوره علي اهل الحي ولصقها في اماكن

كثيره

اعتبر يوسف ابنه وكان بيلعب معاه هو واولاده

لم يأتي أحد للسؤال علي يوسف

ولم يتضرر الرجل ابدا من استضافته والاعتناء به

يوم 29 رمضان

احضر الرجل كهربائي ليصلح عطب ما في منزله

وكان الكهربائي يسكن قريبا من حي يوسف

وكان شاف صور يوسف اللي اسرته كانت معلقاها في حيهم , فشبه عليه لما شافه بيلعب مع ابناء الرجل

فسأل الكهربائي الرجل ان كان هذا الطفل ابنه

فقص الرجل قصة عثوره علي يوسف للكهربائي الذي أحضر بدوره رقم تليفون والد يوسف واتصلوا به ليأتي ويتسلم ابنه

ويرجع يوسف لحضن امه بفضل الله قبل العيد

الحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

ايه اللي عايزه اقوله :

- يا تري مين اكتر حد في النيا كلها كان فرحان في العيد ؟

الام والاسره كلها

- طيب الام دي اجرها علي صبرها عند ربنا أد إيه ؟؟ ربنا يأجرها خير . . . آمين

- الراجل الطيب اللي استضاف يوسف واحتضنه بين اولاده واعتني بيه وأحسن اليه

يا تري اجره عند ربنا أد إيه

ربنا شكر لبغي سقت كلبا يلهث من شدة العطش فغفر لها

طيب واللي عطف علي طفل تايه وخايف وجعان و . . .

ربنا يجزيه كل خير ويبارك له في أولاده . . آمين

يعني الحزن ده كله اللي في ظاهره مش خير , كان كله في الحقيقه خير وسعاده ؟؟

بس كان عايز شوية صبر

إيمان بإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا

ما نياسش من رحمة ربنا ابدا أبدا لأنه خير الراحمين , الكريم , القريب , السميع , الحنان , المنان

ندعي وندعي ونلح في الدعاء ونبكي ونتذلل ونناجيه وكلنا يقين انه هيستجيب لأنه هو وعدنا بالإجابه

وهو ابدا لا يخلف الميعاد

ونحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 أسابيع...

رجل حكيم

... ذهب إلى الملك وقال له

أريد أن تعطيني دنانير

بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية

قال الملك : لك ذلك ...

قال الرجل الحكيم : قال الله تعالى :

( إلهكم إله واحد )

فأعطاه دينارًا

قال:

( ثاني أثنين إذ هما في الغار )

فأعطاه دينارين

قال:

( لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة )

فأعطاه ثلاثة دنانير

قال:

( قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك )

فأعطاه أربعة دنانير

قال:

( ولا خمسة إلا هو سادسهم )

فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى

قال:

( الله الذي خلق سبع سموات )

فأعطاه سبعة دنانير

قال:

( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )

فأعطاه ثمانية دنانير

قال:

( وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض )

فأعطاه تسعة دنانير

قال:

( تلك عشرة كاملة )

فأعطاه عشرة دنانير

قال:

( إني رأيت أحد عشر كوكبًا )

فأعطاه أحد عشر ديناراً

قال:

( إن عدة الشهور عند الله إثناعشر شهرًا في كتاب الله )

فأعطاه إثنا عشر ديناراً

ثم قال الملك: أعطوه ضعف ماجمع وودعوه

قال الرجل الحكيم : لماذا يا مولاي ؟؟؟

قال الملك : أخاف أن تصل إلى أن تقول :

( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ )

رابط هذا التعليق
شارك

طيب انا ممكن اضيف هنا قصه ؟

بس هي قصه حقيقيه ,حصلت فعلا

خرج الاب مع ابنه الصغير (يوسف) لشراء السحور ليلة 17 رمضان

فسهي يوسف والده وجري بعيد

أنهى الاب شراء السحور والتفت فلم يجد يوسف بجانبه

التاع الاب وجري يبحث عن يوسف في كل الاماكن القريبه دون جدوي

اختفي يوسف في لحظات

عاد الاب للمنزل وحيدا , من غير يوسف

انهارت الام غير مصدقه وبكت بلهفه ومراره

وخرج افراد الاسرة جميعا بحثا عن يوسف بلا جدوي

وبالرغم من صدمتها لم تعترض ام يوسف علي قضاء ربنا

واحتفظت بحزنها في قلبها ودموعها لم تتوقف ابدا واكتفت بالبحث دون اعتراض علي مراد الله , فكل شئ بقدر الله

كانت تشكي بثها وحزنها لله

جميع افرادالاسره طيلة ايام لم ييأسوا , واصلوا البحث ونشر صور يوسف في كل مكان وفي الجرائد

كانت الام تصوم وتفطر فقط علي الماء

و يوميا تذهب حيث فقد زوجها يوسف وتظل هناك حتي المغرب فتعود للمنزل

ولم تكف عن مناجاة الكريم اللطيف

اقتربت نهاية رمضان والعيد قادم والحزن يخيم علي الاسره

وكنا ندعو الله لهم أن ينهي حزنهم قبل العيد بالعثور علي يوسف وعودته سالما

يوم 28 رمضان سجدت في صلاة العصر ودعيت للام :

يا رب , انت أحن عليها من أمها

اغفرلها

اشملها برحمتك

فرحها في العيد يا رب

كل الناس هتفرح والاسره دي حزينه قوى , يارب فرحهم

يوم 29 رمضضان جالنا احلي تليفون

لقوا يوسف

لقوا يوسف وهو بخير

يا كرم الله

ايه اللي حصل مع يوسف :

واحد لقاه قاعد علي الرصيف بيعيط , وكان الولد بعد جدا عن مكان سكنه ولانه لسه صغير ما عرفش يوصف عنوانه

هو بس عارف اسماء والده ووالدته واختيه

استضاف الرجل يوسف في منزله وأكرمه , اطعمه والبسه ملابس جديده وهذب شعره عند الحلاق وقام بتصويره ووزع صوره علي اهل الحي ولصقها في اماكن

كثيره

اعتبر يوسف ابنه وكان بيلعب معاه هو واولاده

لم يأتي أحد للسؤال علي يوسف

ولم يتضرر الرجل ابدا من استضافته والاعتناء به

يوم 29 رمضان

احضر الرجل كهربائي ليصلح عطب ما في منزله

وكان الكهربائي يسكن قريبا من حي يوسف

وكان شاف صور يوسف اللي اسرته كانت معلقاها في حيهم , فشبه عليه لما شافه بيلعب مع ابناء الرجل

فسأل الكهربائي الرجل ان كان هذا الطفل ابنه

فقص الرجل قصة عثوره علي يوسف للكهربائي الذي أحضر بدوره رقم تليفون والد يوسف واتصلوا به ليأتي ويتسلم ابنه

ويرجع يوسف لحضن امه بفضل الله قبل العيد

الحمد لله

الحمد لله

الحمد لله

ايه اللي عايزه اقوله :

- يا تري مين اكتر حد في النيا كلها كان فرحان في العيد ؟

الام والاسره كلها

- طيب الام دي اجرها علي صبرها عند ربنا أد إيه ؟؟ ربنا يأجرها خير . . . آمين

- الراجل الطيب اللي استضاف يوسف واحتضنه بين اولاده واعتني بيه وأحسن اليه

يا تري اجره عند ربنا أد إيه

ربنا شكر لبغي سقت كلبا يلهث من شدة العطش فغفر لها

طيب واللي عطف علي طفل تايه وخايف وجعان و . . .

ربنا يجزيه كل خير ويبارك له في أولاده . . آمين

يعني الحزن ده كله اللي في ظاهره مش خير , كان كله في الحقيقه خير وسعاده ؟؟

بس كان عايز شوية صبر

إيمان بإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا

ما نياسش من رحمة ربنا ابدا أبدا لأنه خير الراحمين , الكريم , القريب , السميع , الحنان , المنان

ندعي وندعي ونلح في الدعاء ونبكي ونتذلل ونناجيه وكلنا يقين انه هيستجيب لأنه هو وعدنا بالإجابه

وهو ابدا لا يخلف الميعاد

ونحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ

قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ

قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ

صدق الله العظيم

،، مع اجمــل تحيـــاتي

الســــاري

782283329.png

رابط هذا التعليق
شارك

حكاية لأحد المجاهدين العرب فى البوسنة ايام الحرب مع الصرب

(دايمي بمبونه)

في احد الأيام الخوالي ....

الغالية ذكراها على قلبي ونفسي ....

انطلقنا إلى احد الجبهات الأمامية مع الصرب ....

كان طريقنا يمر عبر قرية صغيره بها عدة منازل.....

مسافة الطريق مشيا على الأقدام حتى الجبهة ما يقارب الساعة والنصف.....

لا نستطيع ركوب السيارات لانكشاف المنطقه ولصوت المحركات.....

كنا تسعة أشخاص عرب......

كنت في ساقة المسيره .....

ومن عادتنا ان نشتري لبان وحلويات للأطفال ...

كل مانرى طفلا نمد له لبان او قطعة حلويات......

حتى اذا مررنا على القريه خرج اطفالها كلهم لاستقبالنا.....

كان مرورنا على القرية بعد الفجر بساعة تقريبا .....

خرج علينا من احد المنازل طفلة كأنها الشمس والله .....

عمرها اربع سنوات مثل الوردة المتفتحه......

وقفت بجانبها قبلتها حملتها لاعبتها ...

والاخوة المجاهدون يستقون الماء من صنبور قريب.......

اتاني اخوها البالغ من العمر سبع سنوات ....

قالت لي الطفلة بكل براءه (دايمي بمبونه)...

أي اعطني علكة لبان......

أخرجت لها اللبان والحلويات لها ولأخيها.......

مكثت معهم ما يقارب الربع ساعة وامهم ترقبني وهي تغسل الثياب....

وتدعو لنا وهي فرحة بملاعبتي لأبنائها.....

ودعتهم ورمقتني البنت الصغيرة بنظرات غريبة.....

كاد ان يختلع قلبي لها وكأن شيئا غريبا بدا منها .....

ابتعدنا عن المنزل قليلا وانا اودعهم ويودعونني بصوت مرتفع.....

واذا يقذيفة قريناي تسقط بالقرب منا ...

وقعنا جميعنا على الأرض ولم يصب منا احد ....

ثم سقطت قذيفة اخرى قريناي وتعالى الغبار وارتفع.....

وانا اسمع أصوات صراخ واستغاثات......

نهضت مسرعا نحو المنزل الذي به الصغيرة حبيبتي....

واذ بي ارى منظرا لازالت ذكراه محفورة في ذاكرتي.....

أصابت رقبتها الطريه شظية ورجلها وبطنها .....

وهي ترمقني وتبكي من الالم .....

قبلتها واحتضنتها وحملتها مسرعا نحو مكان آمن.....

والله لقد غسلت دمها بدموعي المسكوبة عليها بحرارة المنظر....

فارقت الحياة وخمد صوتها العذب ......

انكببت عليها باكيا والله كأنها ابنتي الصغيرة.......

ولما رفعني عنها الاخوه تحركت جثتها الصغيره......

وسقط منها علكة اللبان التي اعطيتها لها وقطعة الحلويات......

رجعت مسرعا صوب منزل اهلها .....

واذ بالأم قد أصيبت إصابة بالغة ولكنها لم تقتل.....

وكذا ابنها الصغير إصابة بالغة....

احتملناها على نقالة كانت معنا ....

نزلنا بهما سريعا نحو القريه تبعد نصف ساعه جريا ...

اعطيناها الدكتور صلاح السوري ......

فعالجها وضمد جراحها وجراح ابنها......

ومازالت ذكراها في ذاكرتي ....

دايمي بمبونه......

م. حمد القطري

c4832be5eeb0a365c14df83fd90f8827.jpg
رابط هذا التعليق
شارك

قصة رمزية

سافر أب إلى بلد بعيد تاركاً زوجته وأولاده الثلاثة ......

سافر سعياً وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حباً جماً ويكنون له كل الاحترام

أرسل الأب رسالته الأولى ...

إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب ...

وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة ... وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية ... وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم .....

ومضت السنين !

وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابناً واحداً فقط فسأله الأب : أين أمك ؟؟؟

قال الابن : لقد أصابها مرض شديد ، ولم يكن معنا مالاً لننفق على علاجها فماتت ...

قال الأب : لماذا ؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغاً كبيراً من المال

قال الابن : لا ... فسأله أبوه وأين أخوك ؟؟

قال الابن : لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم ...

تعجب الأب وقال : لماذا ؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء ... وأن يأتي إليّ

رد الابن قائلا : لا ... قال الرجل :لا حول ولا قوة إلا بالله ... وأين أختك؟

قال الابن : لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة

فقال الأب ثائرا : ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج

قال الابن : لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة ...

دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها

تفكرت في شأن تلك الأسرة

وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها , بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ...

ثم نظرت إلى المصحف ...

إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب

يا ويحي !!

إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم إنني أغلق المصحف وأضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهج حياتي كلها فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف ... وعزمت على أن لا أهجره أبداً

اللهم اجعلنا من أهل القران

واللهم توفنا وأنت راضي عنا يارب العالمين

ربنا آتنا في الدنيا حسنة .. و في الآخرة حسنة .. و قنا عذاب النار

.. يا رب ..

احفظ مصر و المصريين

رابط هذا التعليق
شارك

كانت هناك ام كثيرا ماتضرب ابنها كل نهار يوم جديد امام الناس

وكان الابن صامدا لاترى له دموع ولا يتلفظ بشئ لامه

وبعد مرور السنين ووالدته مازالت تضربه

فجأة بكى الابن وتعجب الناس وذهبوا اليه ليسألوه :

لماذا بكيت اليوم باستثناء فترة طويلة مضت ضربت فيها

اجابهم

لانى فقط اليوم شعرت بان قوة امى قد ضعفت

احيانا قد تقلب الاية ونجد من الاباء من هم جاحدين بحق ابناءهم

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

ملك الملوك والخـــادم ..

في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ...

وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...

ولكنه كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...

وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...

فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ...

وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة...

فاستدعاه الملك إليه وسأله :

لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ...

فرد عليه هذا الخادم :

بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته...

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته...

فلا يهمه أي شئ آخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا...

فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!

فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل...

فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...

فسأله الملك عن ذلك فقال له "نادي 99 "

فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

فقال له الوزير :

عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير

وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟ فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...

بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس...

بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية...فوجدها 99 قطعة...

فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب...

فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية...

وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...

فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه

بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته...

وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما ...

فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينم جيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال...

وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه...

ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة...

ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة...

فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...

فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء

ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!

فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:

إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ...

وكان سعيدا لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه

وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به...

ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأراد المزيد...!!!

هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!

فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه...

العبرة هنا:

أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا

تجعلنا نفقد الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا

أو حتى نعمى عنها...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس...

وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين ...

ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!

فالله قسم الأرزاق كما أراد وكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي ...

ولكن السعي الذي يرضى به الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ... فنرضى فتكون هذه هي القناعة.

"الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...