اذهب الي المحتوي
disappointed

الهولوكوست والإعجاز...فى الكذب والإبتزاز

Recommended Posts

4- تحليل قيمة الشهادات و الظروف التى إكتنفت عمليّة الحصول عليها

بعد أن فنّدنا و أمطنا اللثام عن الحقائق المتعلّقة بملابسات إنشاء محكمة نورمبرج و تشكيل هيئتها القضائيّة , وعن طريقة و أسلوب تحديد التهم و تحديد القانون الإجرائى الأساسى لآليّة سير المحاكمة و عن الكيفيّة التى إعتمدتها المحكمة للتبجّح بالإدّعاء بأنها أقامت الدليل على صحّة النصوص و الوثائق و المستندات و الشهادات المقدّمة لها و التحقق منها..... فدعونا نميط اللثام و نبرز الحقائق الخاصة بقيمة شهادات الشهود و الظروف التى إكتنفت عمليّة الحصول عليها

دعونى أبدأ بالإستشهاد بما ورد فى ملزمة حيثيّات أحكام محكمة نورمبرج - صفحة 109 (يعنى من أفواههم ندينهم ;) ) :

"صحيح أن المحكمة قد إفتقرت إلى وسائل المعلومات التى تتوافر عادةً لأى محاكمة جنائيّة عاديّة حتى يتسنّى لها تكوين صورة وافية و دقيقة عن الوقائع مثلما حدثت لحظة الجريمة , ولكن علينا ألاّ ننسى أن هذه المحاكمة فى حد ذاتها ليست محاكمة إعتياديّة و أن المحكمة تنظر قضايا إستثنائيّة ولهذا كانت المحكمة هى الأخرى إستثنائيّة منذ لحظة إنشائها

وصحيح أن المحاكمة كان ينقصها معاينة جثث الضحايا و الإطلاع على تقارير التشريح و النتائج التى حلّص إليها الخبراء بخصوص أسباب الوفاة , وصحيح أن المحاكمة إفتقرت إلى التعرّف على الآثار التى خلّفها الجناة و أدوات الجريمة و إلى التحقق الكامل من صحّة شهادات الشهود , إلاّ أن المحكمة تذكّر الجميع فى هذا الصدد بالمادتين 19 و 21 من القانون الإجرائى الأساسى لهذه المحاكمة "

و للتذكير :

المادة 19 : لن تتقيّد المحكمة بالقواعد الفنّية المتعلّقة بإقامة الأدلّة , و سوف تسعى بقدر الإمكان إلى إتباع و تطبيق إجراءات سريعة ("مستعجلة" حسب النص الإنجليزى) , وليس إجراءات شكليّة , وسوف تقر أى وسائل تراها حاسمة

المادة 21: لن تكون المحكمة مطالبة بتقديم أى أدلّة على الوقائع التى من المفترض أنها شهيرة بما يكفى لعدم الحاجة إلى تقديم أدلّة عليها , وستعتبرها وقائع ثابتة . كما ستعتبر الوثائق و التقارير الرسمية الصادرة عن حكومات الحلفاء بمثابة أدلّة صحيحة

و دعونا نتوقف أوّلا أمام مبدأ أن الواقعة ذائعة الصيت تصبح حقيقة ساطعة لا يتطرّق إليها الشك (تماماً كما كان يحدث فى محاكمات السحرة فى العصور الوسطى المظلمة , و مين بقى اللى كان يجرؤ على التشكيك فى قدرة من يتم إتهامه بالسحر على الإتصال بالشياطين.. يبقى شريكه أو صبيّه على طول و يترمى معاه فى المحرقة فوراً)

طب......ما الواقعة ذائعة الصيت عن إعدام و إبادة 11 ألف جندى بولندى خلال 4 ساعات فى مذبحة "كاتين" كانت بتقول إن الألمان النازيين هم الذين إرتكبوا هذه المجزرة..... ثم ثبت بعد ذلك بالدليل القاطع أن الذى إرتكبها كان السوفييت بأوامر من الوحش البشرى المدعو "ستالين" ( هل لو كان من نقبوا عن أصول المذبحة و بحثوا فى ملابسات حدوثها بأسلوب علمى يريد الوصول إلى الحقيقة , أقول هل لو كانوا قد إستكانوا للمادتين 19 و 21 الخاصتين بمحكمة نورمبرج...هل كان من الممكن أن تظهر الحقيقة أم كان العالم سيظل مغمض العينين و مخدوعا و مُستَغفَلاً؟؟ :angry: )

طب...... ما دوران الشمس حول الأرض كان معلومة ذائعة الصيت إرتقت إلى درجة الحقيقة المطلقة المسلّم بها و التى لا تحتاج إلى إثبات حتى عام 1757...ولولا تخلّص البشريّة من المحظورات المشابهة للمادتين 19 و 21 لكنّا سنظل حتى يومنا هذا معتقدين أن الأرض هى المركز و الشمس هى التى تدور حولها

طب...ما إذا كان الدليل على صحّة أى مقولة أو واقعة هو أنها ذائعة الصيت و أن هناك عدد من الشهود الذين سيتم الأخذ بشهاداتهم على أنها مسلّم بها....يبقى إذن لماذا لا نسلّم بأن وجود الشيطان فى العصور الوسطى المظلمة له من الأسانيد ما يفوق بكثير تلك الأسانيد التى تثبت وجود أى شخصية تاريخية وُجِدّت على ظهر الأرض فعليّاً (كما يقول المؤرّخ "سينوبوس")

و دعونا ننتقل إلى الإستشهاد بما ورد على لسان أحد قضاة نورمبرج

و للحديث بقيّة

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و دعونا ننتقل إلى الإستشهاد بما ورد على لسان أحد قضاة نورمبرج

فقد كتب "ستيفن بينتر" (وهو أحد القضاة الذين أوفدتهم أمريكا إلى موقع "داخاو" - وهو أحد معسكرات الإعتقال النازيّة فى ألمانيا و الذى أصبح بعد الحرب معسكراً أمريكيّاً و مركزاً لمحاكمات جرائم الحرب)...... كتب يقول :

"عشت فى "داخاو" لمدّة 17 شهراً بعد الحرب بوصفى قاضياً عسكريّاً أميريكيّاً , و أشهد بأنه لم تكن هناك أى غرف غاز من تلك المزعومة فى "داخاو" . أمّا ماكانت تـُعرَض على الزائرين بوصفها غرفة غاز فليست فى الحقيقة سوى محرقة لجثث الموتى من ضحايا وباء التيفوس

وبالمثل , لم تكن هناك أى غرف غاز فى جميع معسكرات الإعتقال النازيّة بألمانيا

وقد قيل لنا أن ثمّة غرفة غاز فى معسكر "أوشفيتس" , ولكن هذا المعسكر كان يقع فى المنطقة الخاضعة لسيطرة الروس الذين منعوا جميع الزائرين من دخوله

ولهذا , فإننى أقول بأن هناك من يستغل الأسطورة الدعائية القديمة التى تقول أن ملايين اليهود قد قنلوا و أبيدوا , وبوسعى أن أؤكّد بعد أن أمضيت 6 سنوات بعد الحرب فى كل من ألمانيا و النمسا أن كثيراً من اليهود قد لقوا حتفهم فعلاً ولكنّهم لقوا حتفهم بسبب الظروف المعيشيّة السيّئة و سوء التغذية و تفشّى الأمراض و الأوبئة و بخاصة و باء التيفوس , وهو ما عانى منه أيضاً الغجر و السلاف و الذين لقى عدد كبير منهم حتفهم كاليهود , كما أن عدد اليهود الذين لقوا حتفهم تحت تلك الظروف لا يتجاوز بالقطع بضع مئات من الألوف وليس 6 ملايين ولا حتّى مليون واحد أو نصف مليون , و أظن أننى أقدر من أى شخص آخر على الحديث فى هذا الشأن"

(المصدر : مقال "ستيفن بينتر" بالمجلّة الكاثوليكيّة الأسبوعيّة"آور صانداى فيزيتور"Our Sunday Visitor , عدد 14 يونيو 1959 , صفحة 15)

و الحقيقة هى أنه نظراً لعدم وجود أى إثباتات مكتوبة أو وثائق يعتد بها بخصوص الهولوكوست المزعوم , فقد أضطرت محكمة نورمبرج إلى أن تبنى أحكامها بهذا الخصوص على أقوال الشهود (شأنها فى ذلك شأن الأفلام و الروايات الخياليّة التى تم إنتاجها أو تقديمها عن الهولوكوست بعد الحرب)

و إذا كانت أقوال الشهود هى آخر ورقة توت , فقد حان الوقت لنزعها

وللحديث بقيّة

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ disappointed

اود ان اعبر عن احترامى اولا

- فى عرض تلك النوعيه من الموضوعات ... الجاده المفيده الغنيه بكل تللك الحقائق

- الاسلوب الذى يتم به عرض الموضوع ... بجانب الفكره الاساسيه ابداء رايك الخاص وتعليقاتك المتداخله مع بيانات العرض فى ذكاء لماح وايضا الخروج من جديه الموضوع فى بعض الاحيان باسلوب مشوق يشجع على المتابعه وكانك فى محاضره حيه

ثانيا اعبر عن شكرى

- المجهود المبذول

- المثابره

- الاستفاده من الموضوع واسلوب طرحه

مع تحياتى

rs:

تم تعديل بواسطة nashwa

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و إذا كانت أقوال الشهود هى آخر ورقة توت , فقد حان الوقت لنزعها

ربمّا كان أبلغ مايقال عن أى شاهد أدلى بشهادته فى المحكمة بخصوص غرف الغاز و إبادة اليهود أو أىّ من خرافات و أكاذيب الهولوكوست هو أنه :

شــاهــد مـــا شــافــــش حـــاجــــة

rs:

فلقد كان أهم ما يميّز شهادات الفارّين من معسكرات الإعتقال النازيّة والتى أدلوا بها فى محاكمات نورمبرج وقطعوا فيها بوجود "غرف الغاز"...أنها لم تكن مستمدّة ممّا شاهدوه بأعينهم... بل مستمدّة من "أقوال سمعوها"

i*:

والدليل ......قالوا له

:)

تعالوا شوفوا معايا أحد هذه الأمثلة الصارخة للتهريج... وهى شهادة الدكتور "بيندكت كاوتسكى" والذى خلف والده فى زعامة الحزب الإشتراكى الديموقراطى فى النمسا

فقد ذكر أوّلا أنه لم يكن بوسع أى معتقل أن يظل على قيد الحياة فى معتقل "أوشفيتس" لأكثر من 3 شهور (على الرغم من إن سى البيه الدكتور "كاوتسكى" إسم النبى حارسه و صاينه ظل هناك معتقلاً لمدّة 3 سنوات ;) ..... واد شقى بقى :P أو يمكن كان معاه واسطة وكارت توصية من إبن أخت "هتلر" lo:: )

وبعدين سى البيه الدكتور "كاوتسكى" إسم النبى حارسه و صاينه راح و ألّف كتاب بعنوان "الشيطان و الملعون" أصدره فى سويسرا فى 1946 و تحدّث فيه عن غرف الغاز التى إتخذت محكمة نورمبرج من شهادته عنها مسوّغاً من ضمن مسوّغات أحكامها , وقد قال فى هذا الكتاب بالحرف الواحد فى صفحة رقم 38 :

"ولقد أخبرت المحكمة بأننى لم أرها بنفسى ,ولكن أشخاصاً موضع ثقة أكّدوا لى وجود غرف الغاز"

وليس هذا سوى أحد الأمثلة...... فقد كان القاسم المشترك بين جميع الشهادات أن الشهود لم يروا بأعينهم بل سمعوا من أشخاص موثوق بكلامهم

الله بقى....

هوّه كلّه "سَمَاعى" كده ؟؟؟؟؟ أمّال فين النوته؟؟ gt:

طب "كاوتسكى" سمع, و"سوكل" سمع , و "نيزلى"سمع, وغيرهم من باقى الشهود كلّهم سمعوا..... ما فيش حد يكون شاف ورأى بعينيه موجود ولو بالصدفة أو عن طريق الخطأ وسط الشهود؟؟؟

ياااااه.... أمّا حتّة صدفة (ده طبعا ما حاولت محاكمات نورمبرج الإيحاء به ;) )

اللذيذ فى الموضوع أنك عندما تقول ذلك لليهود فإنهم يقولون لك :

ياسلام ياخويا.... يعنى إنت ماسك فى شهادات اليهود اللى سمعوا ولا شافوش و سايب أهم شهادة اللى هيّه بتاعة"رودلف هس" ذات نفسه واللى كان قائد معسكر أوشفيتس.... ماهو إعترف بعظمة لسانه بغرف الغاز و إبادة اليهود md2:

هنا بقى نقول ليهم......حلو.......نقطة نظام بقى........ وتعالوا نشوف الشهادة "الحيله" بتاعة "رودلف هس" ;)

وللحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتى "نشوى" (على إسم إحدى بنات خالاتى على فكره i*: )

شكرا جزيلا على الإطراء الذى لا أستحقه

الموضوع موضوع متشعّب و مليئ بالتفاصيل و المراجع و الأسماء و التواريخ....زيطه يعنى... ولذلك لايمكن للمتلقى إستقباله و هضمه أو حتى التفاعل معه و الإستمرار فى متابعته إلاّ لو تم تقديمه له فى صورة قصّة مسلسلة لا تخلو من البساطة فى العرض و القفشات من وقت لآخر حتّى يأنس المتابع للموضوع ويتشوّق لإستكماله و كأنه جالس مع أحد أصدقائه فى صالون البيت يسمع منّه حكاية و همّه بيشربوا حاجه ساقعه (بس بلاش الكوكاكولا أو البيبسى md2: علشان مقاطع المنتجات الأمريكيّة lo:: )

شكرا لك مرّة أخرى gt: .... و إلحقى بقى الفصل الثانى من مسرحيّة : شاهد ماشافش حاجه

rs: :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وتعالوا نشوف الشهادة "الحيله" بتاعة "رودلف هس"

تعالوا الأوّل نشوف نص الشهادة التى قام رودلف هس بالتوقيع على صحّة ماورد فيها فى جلسة 5 أبريل 1946 :

"تولّيت قيادة معسكر أوشفيتس حتى أول ديسمبر 1943 , وحسب تقديراتى فقد بلغ عدد الضحايا الّذين أُعدِموا أو أُبيدوا هناك بالغاز و الأفران الحارقة مليونين و نصف المليون شخص , كما قمنا بتعذيب نصف مليون شخص آخر حتى الموت , وبذلك يكون إجمالى العدد ثلاثة ملايين شخص

كما أقر أنا رودلف هس بأن لفظة "الحل النهائى" للمسألة اليهوديّة كانت تعنى إبادة جميع يهود أوروبا

كما أقر بأننى قد تلقيت أوامر بالإعداد لتنفيذ عمليّات إبادة فى أوشفيتس فى يونيو 1941 , وفى ذلك التاريخ كانت هناك ثلاثة معسكرات أخرى للإبادة تحت إشراف الحكومة الألمانيّة وهى معسكرات بلزك و تريبلنكا و فولزك "

وبناءاً على هذه الشهادة فإن أى يهودى سيقول لك : هاااا؟؟!! أظن بقى مالكشى حجّه... ما فيش أدق ولا أكمل من كده شهادة... وعلى رأى الكابتن أحمد شوبير: ولا أجمل ولا أروع ولا أبدع md2:

ممممم...هنا بقى نقول له:

1- ورد فى شهادة رودلف هس :

كما أقر بأننى قد تلقيت أوامر بالإعداد لتنفيذ عمليّات إبادة فى أوشفيتس فى يونيو 1941 , وفى ذلك التاريخ كانت هناك ثلاثة معسكرات أخرى للإبادة تحت إشراف الحكومة الألمانيّة وهى معسكرات بلزك و تريبلنكا و فولزك

بس الحقيقه .......فيه مشكلة بسيطة هنا.... وهى....إنه......فى عام 1941........لم يكن هناك أساساً وجود لمعسكرى "بلزك" و "تريبلنكا" rs: حسبما قام هس بالتوقيع على ذلك الإعتراف - مش الشهادة بقى i*: - حيث أن المعسكرين لم ينتهى العمل في بناء أيّا منهما أو إفتتاحهما إلاّ فى نهايات عام 1942

:)

وفيه حاجه ثانية...بسيطه قوى برضه.... وهى....أنه...لا وجود من الأساس على أى خريطة صادرة فى ألمانيا تفيد بأن هناك معسكر إسمه معسكر "فولزك" أساساً

lo::

2- ورد فى شهادة - أو إعتراف- رودلف هس مايلى :

وبذلك يكون إجمالى العدد ثلاثة ملايين شخص

وهنا نقول كيف كان ذلك بينما أثبتت الأيّام عدم صحّة هذه الأرقام للدرجة التى جعلت الإدارة الدوليّة المسئولة عن معسكر أوشفيتس بــ"راخاو" (وثلثى أعضائها أمريكيين) تقوم بتغيير اللوحة الموضوعة فى مدخل المعسكر - كما سبق و أن ذكرت- لتقوم بإنزال رقم الضحايا الذين قضوا فى المعسكر من "أكثر من 4 ملايين" إلى "حوالى مليون" مع تغيير الجملة المصاحبة لتشمل السلاف و الغجر وليس فقط اليهود (وطبعا كان لابد أن تأتى شهادة "هس" برقم 3 مليون ضحية من أجل إستكمال عدد الــ6 ملايين ضحيّة الخرافى و الوهمى)

ثم أن "إيفان لاجاس" مدير مؤسسة كالاجارى للمحارق فى كندا قد تندّر على تلك الشهادة وعلى رقم الــ3 ملايين ضحيّة أثناء تحدّثه أمام قضاة محاكمات تورنتو فى جلستى 5 و 6 إبريل 1988 أثناء محاكمة "زندل" وهو أحد النازيين الهاربين والذى أُلقى القبض عليه بالصدفة البحتة بعد عدة عقود من إنتهاء الحرب و بعد أن ظل متخفّياً لأعوام طويلة فى شخصيّة حطّاب يمتهن قطع الأشجار, فقد قال الرجل - ودى شغلته بقى- أنه لو إفترض أنه كان هناك 46 فرناً و غرفة غاز- وهذا غير صحيح طبعاً , ولكنه إفترض ذلك جدليّاً- فإن قسمة عدد الــ3 ملايين ضحيّة المزعومة على الفترة الزمنيّة التى ورد فى شهادة "هس" أنه قد تم إبادتهم خلالها فإنه يتعيّن لهذه الأفران و غرف الغاز أن تعمل 24 ساعة يوميّا دون توقف - وهو شيئ مستحيل أساساً لأن الحد الأقصى لفترات التشغيل اليوميّة هى 10 ساعات بينما تحتاج لــ14 ساعة كل يوم مابين صيانة و تبريد وتهوية و تفريغ محتوياتها من البقايا و الفضلات و تسليك لمجارى العادم - لتقوم بإبادة و حرق 7890 ضحيّة يوميّا بمعدّل 328 ضحيّة كل ساعة أى بمعدّل أكثر من 5 ضحايا كل دقيقة بصورة متواصلة كل ساعة فى الــ24 ساعة كل يوم طوال هذه الشهور....وهو إدّعاء مضحك ويثير الرثاء تجاه الحالة العقليّة لكل من ينادى به أو يصدّقه (حسب وصفه)

3- ورد فى شهادة "هس" :

كما أقر أنا رودلف هس بأن لفظة "الحل النهائى"للمسألة اليهوديّة كانت تعنى إبادة جميع يهود أوروبا

وذلك رغم أنه لايوجد أساساً شيئ يسمّى "الحل النهائى" ولم يكن القادة النازيين يستخدمون هذا اللفظ من الأساس , فقد كانوا يستخدمون مصطلح "الحل الشامل"....فقد كانت كل المكاتبات بين القادة النازيين تحمل مصطلح Gesamtlosung أى الحل الشامل , ولم ترد فى أى مكاتبة لفظة Endlosung أى الحل النهائى , وهو ما يؤكّد أن نص الشهادة - أو الإعتراف بالمعنى الأدق- قد تم كتابته بواسطة شخص آخر .....وهذا الشخص مش بس لم يكن "هس"...بل لم يكن أحد النازيين من الأساس

طيب.....إذا كانت شهادة - أو إعتراف- "هس" الممهورة بتوقيعه تحمل أدلّة واضحة على أن "هس" لم يكن هو صاحبها , وأن "هس" قد قام فقط بالتوقيع عليها....فما الذى يجبر "هس" على ذلك؟؟؟

أعتقد أن هذا السؤال ليس سوى سؤال ساذج للغاية فى ظل وجود شيئ إسمه : التعذيب من أجل الإجبار على الإعتراف بأشياء محددة سلفاً

ودعونا نلقى نظرة على الأدلة التى لاتقبل الجدال و التى تبرهن على أن شهادة - أو إعتراف- "هس" قد تم إنتزاع توقيعه عليه إنتزاعاً تحت وطأة تعذيب كاد أن يودى بحياته أثناء إستجوابه

وللحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ودعونا نلقى نظرة على الأدلة التى لاتقبل الجدال و التى تبرهن على أن شهادة - أو إعتراف- "هس" قد تم إنتزاع توقيعه عليه إنتزاعاً تحت وطأة تعذيب كاد أن يودى بحياته أثناء إستجوابه

ففى كتابه المعنون : قائد فى أوشفيتس : السيرة الذاتيّة لرودلف هس , يقول "هس" فى صفحة 174 :

"لقد أُنتِزِعَت الإعترافات منّى خلال أولى جلسات إستجوابى تحت وطأة الضرب و التعذيب , ولا أعرف شيئاً عن محتوى ذلك المحضر بالرغم من أننى وقّعت عليه للتخلّص من آلام التعذيب الرهيبة خاصة عندما بدأ الركل و الضرب العنيف جدّا لخصيتىّ ممّا أفقدنى الوعى أكثر من مرّة"

(مع ملاحظة أن نفس الصفحة من هذا الكتاب قد ورد فى أسفلها حاشية تقول أن "هس" وقـّع على محضر طُبِعَ على الآلة الكاتبة و يقع فى ثمانى صفحات , وذلك فى الساعة الثانية والنصف فجر يوم 14 مارس 1946 , ولايختلف محتوى هذا المحضر عمّا ورد فى شهادة "هس" التى قام بالتوقيع عليها أثناء محاكمته فى نورمبرج أو كراكاو)

ويعود "هس" فى ذلك الكتاب ليخبرنا عن ملابسات الإستجواب الذى أجرته معه الشرطة العسكريّة البريطانيّة , ويقول :

"قُبِضَ علىَّ الساعة الحادية عشرة مساءً يوم 11 مارس 1946 , وعاملنى أفراد شرطة الأمن الميدانيّة معاملة مؤلمة للغاية , حيث جرّونى إلى ثكنة "هايد" التى تم إستجوابى بها بإستخدام وسائل تعذيب مؤلمة و عنيفة للغاية , ولا أعرف شيئاً عن محتوى محضر الأقوال مع أننى وقّعت عليه , فقد أجهزت على عزيمتى الآلام المبرحة و ضربات السياط و ركلى فى الخصيتين, كما أجهزت على أعصابى ومستوى وعيى كمّيات الكحول الكبيرة التى أجبرونى على إحتسائها , وبعد بضعة أيام نُقِلتُ إلى مندين سورويزر حيث مركز الإستجواب الرئيسى فى المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات البريطانية , وهناك تعرّضت لمعاملة أسوا و أمر و إلى ضرب و تعذيب أشد إيلاماً"

(وعلى رأى محمّد هنيدى : هوّه كلّه كده ضرب ضرب ضرب... مافيش شتيمه والاّ إيه؟؟؟ cbyb: )

واحد يقول لى....يعنى يا أخى ماهو لازم حيقول كده.... مش هوّه المتهم؟؟ يبقى لازم يقول إنهم عذبوه علشان يعترف

أقول له : طيب ماهو كل ماقاله من أنه تم تعذيبه للتوقيع على ذلك الإعتراف المجهّز سلفاً قد تأكّد على أيدى باحثين و مؤرّخين وتم الإعلان عن ذلك رسميّا فى 1983 ..... فقد جاء فى كتاب "فِرَق الموت" لــ"روبرت باتلر" النص الكامل لشهادة "برنارد كلارك" والذى كان القائد الميدانى الذى قام بإلقاء القبض على "هس" فى 11 مارس 1946 فى المزرعة التى كان يختبئ داخلها ( وكان قد عرف ذلك المكان من زوجة "هس" بعد تعذيبها وتهديدها بقتل أطفالها أمامها) , وفى هذه الشهادة قال "كلارك" أنه قام بتعذيب "هس" على مدى ثلاثة أيام متوالية لكى يجعله يقوم بالتوقيع على إعتراف صريح و متسق (رغم أن الإعتراف المُعدّ سلفاً كان غير متسق ومليئ بالثغرات التى أوضحت تلفيقه كما أوضحت فى المداخلة السابقة) , و أنه بمجرّد إلقاء القبض على "هس" فإن الضرب و التعذيب لم يتوقفا حيث فقد الوعى أكثر من مرّة لدرجة أن الضابط الطبّى تدخّل بإلحاح لدى المدّعى العام البريطانى وصاح فيه :" قُل لهؤلاء الضبّاط و الجنود أن يوقفوا الضرب و التعذيب وإلاّ فلن يبقى لديكم سوى جثة هامدة"

ده غير طبعا إنه يكفى لكى أعطيكم إنطباع بمدى روتينيّة التعذيب و إنتزاع الإعترافات المفبركة بواسطة قوّات الحلفاء , أقول يكفينى أن أذكر لكم أنه فى عام 1948 تم إيفاد لجنة تحقيق أمريكية إلى ألمانيا , وكانت تضم القاضيين "فان رودن" و "سمبسون" , وذلك لتقصّى المخالفات التى أرتكبتها المحكمة العسكريّة الأمريكيّة فى داخاو (التى يوجد بها معتقل أوشفيتس) , والتى مثل أمامها 1500 أسير ألمانى من كافة الرُتب العسكريّة , وحُكِمَ على 420 منهم بالإعدام ...... وقد خلُصَت هذه اللجنة إلى أن المتهمين تعرضوا لمختلف ضروب التعذيب البدنى و النفسى لإجبارهم على الإدلاء بكل الإعترافات المطلوبة , كما قامت اللجنة بفحص 139 معتقلاً على سبيل العيّنة العشوائيّة فإتضح أن 137 منهم قد أصيبوا بعاهات مستديمة من جرّاء تعرّضهم للركل فى الخصيتين (واضح إن الحلفاء كانوا مركّزين قوى على ضرب البنية التحتيّة للمتهمين :) rs: )

(المصدر : حوار مع القاضى إدوارد ل. فان رودن , مجلّة "ذا بروجرس" The Progress عدد فبراير 1949)

وربما كان كل ذلك هو ما جعل "هارلان فيسك ستون" رئيس قضاة المحكمة العليا الأمريكية يبعث برسالة إلى مدير تحرير مجلّة "فورتش" يشجب فيها إجراءات محاكمات نورمبرج و يعتبرها بمثابة "عمليّة إعدام تعسّفى على مستوى عالِ" , وقد ورد ذلك - كما ذكرت فى مداخلة سابقة- فى مرجع "عماد القانون" لــ"آلفيوس توماس ماسون" بالصفحة رقم 716

وعموما....فإن هناك قائمة طويلة للأمثلة على تضارب الشهادات و تعارضها وعدم إتساقها للدرجة التى تجعل تلفيقها مفضوحاً , و دعونا نستعرض بعضها فى المداخلة القادمة- و نضحك شويّتين md2: lo:: - قبل أن ننتقل للحديث عن الفضيحة و المهزلة الكبرى و الخاصة بأداة الجريمة...وهى غرف الغاز و الأفران و المحارق التى نسجت خرافة الهولوكوست و أضافت إليها أبعاداً أسطوريّة , لنكتشف سويّا - بالأدلّة و البراهين الموثقة- مدى سذاجة و تبجّح الأكاذيب المفضوحة الملفّقة بشأنها , و عندها لن ننقطع عن التعجّب من كم التعارض بين أكاذيب الهولوكوست و الواقع و المنطق و العقل للدرجة التى كان لابد ألاّ تسمح بأن ينخدع بها طفل صغير... مش عالم بحاله لعشرات السنين و كأنه قد تم تحييد و إلغاء عقله بالكامل

وللحديث بقيّة

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعموما....فإن هناك قائمة طويلة للأمثلة على تضارب الشهادات و تعارضها وعدم إتساقها للدرجة التى تجعل تلفيقها مفضوحاً , و دعونا نستعرض بعضها فى المداخلة القادمة

شهادة "جيرشتاين" (أو فلنقل إعترافه الذى تم إجباره على الإقرار به و التوقيع عليه) :

و "جيرشتاين" لمن لا يعرفه كان أحد ضبّاط فرق "الأمن الخاص" النازيّة

وقد تم أخذ توقيعه على إعتراف أخذ صورة الإقرار ثم أخذ صورة الشهادة فى محكمة نورمبرج فى جلسة 30 يناير 1946, حيث لم يتم السماح له بأداء شهادته شخصيّاً فى قاعة محكمة نورمبرج , و إنّما تم إجلاسه على كرسى و تم تلاوة ذلك الإعتراف أو الإقرار على أنه شهادته (زى ما يكون القطّة أكلت لسانه :P ) إستناداً على وجود توقيعه على ذلك الإعتراف (الذى أشتهر فى جميع الأوساط بعد ذلك بإسم "تقرير جيرشتاين")

كان فيه إيه بقى فى تلك الشهادة /الإعتراف/الإقرار ؟؟؟؟

كانت بتقول على لسان "جيرشتاين" أنه كان يُقتَل يوميّاً 60 ألف شخص أغلبهم من اليهود فى معسكرات "بلزك" و "تريبلنكا" و "سوبيبور" فى الفترة التى كانت تتم فيها أعمال إبادة

:rolleyes:

وطبعاً مش عايزة عبقريّة للتأكّد من تلفيق هذا الكلام لأننا لو سلّمنا به لبلغ إجمالى عدد الضحايا فى هذه الثلاثة معسكرات فقط 65 مليون شخص

;)

ده مش كده و بس..... دى كانت بتقول على لسان "جيرشتاين" إن المعتقلين كان يتم تكديسهم وقوفاً بأعداد تتراوح ما بين 700 و 800 شخص فى غرفة مساحتها 25 متراً مربّعاً

:angry:

والكلام ده طبعاً يندرج تحت بند التهريج لأننى لا أعتقد أنه يمكن بأى حال من الأحوال تصديق أنه يمكن أن يتكدّس أكثر من 28 شخص فى كل متر مربّع (حتى فى أتوبيسات النقل العام بتاعتنا)

:)

و نظراً لأن التلفيق متبجّح و مروّع , و حتى لا يقول أحد أننى أقوم بتلفيق الإدّعاء بالتلفيق , فإننى أحيلكم للمصدر الذى يمكنكم فيه مطالعة الشهادة الكاملة لــ"جيرشتاين" بأنفسكم , وهى الشهادة التى ورد نصّها الكامل فى كتاب "قضيّة أوشفيتس" لـــ" هرمان لانجيين" الصادر فى فرانكفورت عام 1965 (من الصفحة 49 إلى الصفحة 56).... وكذلك ملخّص ماورد فى هذه الشهادة و الذى تم نشره فى عدد يوم 13 سبتمبر 1986 من صحيفة "لوماتان دى بارى" الفرنسيّة على هامش تعليق محلّلها السياسى "آلان ديكو" على رسالة الدكتوراه الخاصة بالباحث " هنرى روكيه" تحت إشراف البروفسور "ج.روجيو" و الخاصة بتفنيد عدم إتساق "تقرير جيرشتاين" , وكيف أن رسالة الدكتوراه رغم إجازتها بتقدير "جيد جدا" قد تم سحب درجة الدكتوراه التى مُنِحَت لــ"روكيه" بعدها بحجّة إداريّة واهية وهى التأخّر لبضع ساعات عن سداد رسوم التسجيل فى جامعة "نانت" التى واجهت ضغطا صهيونيا و يهوديّا إعلاميّا شرساً منذ مناقشة الرسالة و حتى قيام الجامعة بسحب درجة الدكتوراه من "روكيه" :D

أمّا عن شهادة "ميكلوس نيزلى" التى كانت أحد أشهر شهادات محاكمة نورمبرج فيما يختص بخرافة الهولوكوست , فحدّث ولا حرج :

و "نيزلى" بالمناسبة كان الطبيب المجرى اليهودى الذى كانت شهادته أحد أهم ما إعتمدت عليه محكمة نورمبرج فى خلق أسطورة الهولوكوست , وهى الشهادة التى أورد "نيزلى" نفسه نصّها فى مقالة له بعنوان "طبيب فى أوشفيتس" تم نشرها بواسطة "جان بول سارتر" فى مجلّة "الأزمنة الحديثة" عدد مارس 1953 ثم أصدر هذه الشهادة "تيبر كريمر" فى شكل كتيّب عام 1961

وقد ورد فى شهادة "نيزلى" هذه أن طول أى غرفة من غرف الغاز فى الثلاث معسكرات الشهيرة كان 200 متر (طول موحّد) و أنه كان يتم حشد 3000 شخص فيها فى نفس الوقت....... ولكن فات على سى البيه الدكتور و محكمة نورمبرج أن التقرير الذى قدّمته محكمة نورمبرج نفسها قرّر أن مساحات غرف الغاز فى "بلزك" و "تريبلنكا" و "سوبيبور" كانت على الترتيب :210 متر مربّع , 400 متر مربّع , و 580 متر مربّع , و أنه كان بها أعمدة فى الوسط و مقاعد على الجانبين

مممممم...

طيب....

خلاص يا جماعه بقى.....معلش إدّوا أجازة لعقولكم و صدّقوا هذا الكلام رغم أنه إذا كانت هذه هى مساحات غرف الغاز المزعومة , و إذا كان طول أى منها 200 متر , فإنه يلزم أن يكون عرض هذه الغرف على التوالى هو 1,05 متر , و 2 متر , و 2,90 متر , وطبعا واضح يا جماعه من هذا العرض الذى لا يزيد فى أوسع الغرف عن 3 متر أنه يمكنه إستيعاب 3000 شخص فى نفس الوقت مع وجود أعمدة فى الوسط و مقاعد على الجانبين ( كويّس إنهم ما قالوش إنها كان فيها "باركينج" لعربيّات الضحايا بالمرّة :) )

وطبعاً نظراً لهذه " الهرتلة" فقد قامت الموسوعة اليهوديّة فى طبعتها المنقحة الصادرة فى 1971 بحذف أى شيئ يشير من قريب أو بعيد لشهادة "نيزلى" لأنها تضعف أسانيد خرافة الهولوكوست و ترمى بمصداقيّتها فى صفائح القمامة ( وبالمناسبة..فكذلك فعلت أيضا "موسوعة الهولوكوست" فى طبعتها المنقحة الصادرة فى 1990)

وربّما كان أبلغ رد على شهادة "نيزلى" الخاصة بغرف الغاز هو البيان الذى أصدره "معهد التاريخ المعاصر" فى أغسطس 1960 بمدينة "ميونيخ" و قام بتوزيعه على الصحف و المجلاّت الألمانيّة , وجاء فيه بالنص :

" لم يتم مطلقاً الإنتهاء من تشييد أو تشغيل أى غرف غاز فى معسكر داخاو (أوشفيتس) "

(واللى قاعد فى ألمانيا يبحث عن عدد 19 أغسطس 1960 من مجلّة "دى زايت" وهى أحد أشهر مجلاّت ألمانيا)

و مادام فتحنا سيرة غرف الغاز..... فقد حان الوقت لـــ:

الفضيحة و المهزلة الكبرى و الخاصة بأداة الجريمة...وهى غرف الغاز و الأفران و المحارق التى نسجت خرافة الهولوكوست و أضافت إليها أبعاداً أسطوريّة , لنكتشف سويّا - بالأدلّة و البراهين الموثقة- مدى سذاجة و تبجّح الأكاذيب المفضوحة الملفّقة بشأنها , و عندها لن ننقطع عن التعجّب من كم التعارض بين أكاذيب الهولوكوست و الواقع و المنطق و العقل للدرجة التى كان لابد ألاّ تسمح بأن ينخدع بها طفل صغير... مش عالم بحاله لعشرات السنين و كأنه قد تم تحييد و إلغاء عقله بالكامل

و للحديث بقيّة

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
]

شهادة "جيرشتاين" (أو فلنقل إعترافه الذى تم إجباره على الإقرار به و التوقيع عليه) :

و "جيرشتاين" لمن لا يعرفه كان أحد ضبّاط فرق "الأمن الخاص" النازيّة

وقد تم أخذ توقيعه على إعتراف أخذ صورة الإقرار ثم أخذ صورة الشهادة فى محكمة نورمبرج  فى جلسة 30 يناير 1946, حيث لم يتم السماح له بأداء شهادته شخصيّاً فى قاعة محكمة نورمبرج , و إنّما تم إجلاسه على كرسى و تم تلاوة ذلك الإعتراف أو الإقرار على أنه شهادته (زى ما يكون القطّة أكلت لسانه :) ) إستناداً على وجود توقيعه على ذلك الإعتراف (الذى أشتهر فى جميع الأوساط بعد ذلك بإسم "تقرير جيرشتاين")

كان فيه إيه بقى فى تلك الشهادة /الإعتراف/الإقرار ؟؟؟؟

كانت بتقول على لسان "جيرشتاين" أنه كان يُقتَل يوميّاً 600 ألف شخص أغلبهم من اليهود فى معسكرات "بلزك" و "تريبلنكا" و "سوبيبور" فى الفترة التى كانت تتم فيها أعمال إبادة

:rolleyes:

وطبعاً مش عايزة عبقريّة للتأكّد من تلفيق هذا الكلام لأننا لو سلّمنا به لبلغ إجمالى عدد الضحايا فى هذه الثلاثة معسكرات فقط  65 مليون شخص

:)

ده مش كده و بس..... دى كانت بتقول على لسان "جيرشتاين" إن المعتقلين كان يتم تكديسهم  وقوفاً بأعداد تتراوح ما بين 700 و 800 شخص فى غرفة مساحتها 25 متراً مربّعاً

:angry:

والكلام ده طبعاً يندرج تحت بند التهريج لأننى لا أعتقد أنه يمكن بأى حال من الأحوال تصديق أنه يمكن أن يتكدّس أكثر من 28 شخص فى كل متر مربّع (حتى فى أتوبيسات النقل العام بتاعتنا)

:D

مرة أخرى .. أسمح لى يا اخلى الفاضل بتعليق بسيط .. وطبعا بعد شكر واجب على ذلك الجهد .. فى الحقيقة " جيرشتاين " أسم يهودى 99% .. واذا كان كما ذكر ملفات المحاكمة زورا وبهتانا من الفرق الخاصة .. فهذا ليس صحيح وتلفيق صريح من واضعى سناريو المحاكمة .. وستكشف الوثائق قريب كذب الحلفاء والتلفيق المفضوح الذى كشفت أنت بعض ابعاده ..

مع تقديرى واحترامى لكل ما سردت ..

أخناتون المنيا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وستكشف الوثائق قريب كذب الحلفاء والتلفيق المفضوح

معاك حق يا أستاذ أخناتون

فهناك الكثيرين يتوقعون سقوط و تهاوى عدد كبير من الأكاذيب التى ظل مسلّما بها ,و سيحدث ذلك بنفس طريقة السقوط السريع و المتوالى لقطع الدومينو المصفوفة وراء بعضها

مع الشكر على المتابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الفضيحة و المهزلة الكبرى و الخاصة بأداة الجريمة

فأداة الجريمة التى إدّعت محكمة نورمبرج و من بعدها من إستثمروا ما خلُصَت إليه لإبتزاز العالم , أداة الجريمة هذه لم تكن سكّينة مطبخ يمكن رميها فى ترعة , ولم تكن مسدّس يمكن دفنه تحت الجمّيزة , بل كانت أداة - بل أدوات- لايمكن تصديق أنها قد تبخّرت - هى و جثث الضحايا - و إختفت من مسرح الجريمة دون أى قدرة على إيجادها أو إثبات إستخدامها....بينما... لا يتبقى لنا ....سوى...... الشهود.....و....الإستنتاجات الملفقة ....و... الأحكام اللامعقولة

تعالوا أوّلا نضع قائمة بأدوات الجريمة التى إدّعت محكمة نورمبرج - و فى ذيلها الدعاية الصهيونية و اليهوديّة- أنها هى التى تم إستخدامها فى إبادة اليهود.....ثم دعونا بعد ذلك نفنّد كل أداة من أدوات الجريمة هذه لنكتشف بأنفسنا كم الإستغفال و الإستخفاف بعقل العالم بأسره

فلقد شملت قائمة أدوات الجريمة - بحسب محكمة نورمبرج - مايلى :

1- غرف الغاز blw) h):

2- المحارق و الأفران ;) trch:

3- شاحنات تم الإدّعاء بأنها أستخدمت كغرف غاز متنقّلة :D

4- مصانع ألمانية لتصنيع الصابون من الدهن البشرى لليهود :P

و.... للحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1- غرف الغاز

:angry:  mf(

خلّونا طيب نسأل الأول أسئلة علميّة و منطقيّة...... زى مثلا :

1- ما هى المدة اللازمة لكى يبدأ مفعول غاز الــ"زيكلون ب" (الذى قيل أنه هو الذى تم إستخدامه فى غرف الغاز) ؟؟؟

2- كيف تظهر آثار غاز الــ"زيكلون ب"؟؟

3- ما هى المدة التى يظل خلالها الغاز فعّالاً داخل مكان مغلق (سواءاً أكان بدون تهوية أم جرت تهويته فور الإنتهاء من إستعمال الغاز)؟؟؟

4- هل يمكن - حسبما قيل- الدخول بدون كمامات إلى غرف الغاز المشبعة بغاز الــ"زيكلون ب" بعد نصف ساعة فقط من إستخدام هذا الغاز؟؟؟

الحقيقة يا جماعة أنه كان هناك 3 وثائق أساسيّة كانت كفيلة بوضع حد لأكذوبة "غرف الغاز" إلى الأبد , و كانت كفيلة برمى خرافة غرف الغاز فى مزبلة التاريخ دون رجعه , ولكنّها للأسف الشديد كانت وثائق تم تهميشها أوّلا , ثم وضعها تحت القفل و المفتاح , ثم دفنها , ثم تتبّع و تهديد و تصفية كل من حاول أن ينبش فيها بعد دفنها

وهذه الوثائق الثلاثة هى :

1- تقرير لوشتر (5 أبريل 1988)

2- تقرير معاينة موقع كراكاو (24 سبتمبر 1990)

3- تقرير جيرمار رودلف ( 16 أكتوبر 1994)

فقد كانت هذه الوثائق الثلاث هى الوحيدة التى تبنّت منهجاً علميّاً موضوعيّاً بما فى ذلك الرجوع إلى ما تم من تحليل لعيّنات من المواقع... ولذلك كان من الطبيعى أن تخلُص هذه التقارير إلى إماطة اللثام عن خدعة غرف الغاز الكبرى , فكان مصير هذه التقارير الملاحقة و الإخفاء

خلّونى بس أعرض لكم مقتطفات من تقرير كبير المهندسين و المستشار الهندسى لولايات ميسورى و كاليفورنيا و نورث كارولينا "فريد لوشتر" الذى تم إصداره فى "مالدين" بولاية "ماساتشوسيتس" فى 5 أبريل 1988 :

تقرير لوشتر (فقرة رقم 004/9) :

" وفيما يتعلّق بغاز "زيكلون ب" الذى قيل أنه إستُخدِمَ فى قتل عدد كبير من اليهود , فهو أحد نواتج حمض السيانيد , وعادة ما يستخدم فى تعقيم الملابس و الأدوات التى يُخشى أن تكون سبباً فى إنتشار الأوبئة , و لا سيّما وباء التيفوس , ونظراً لإنتشار وباء التيفوس أثناء الحرب فإن هذا يجعل من إستخدام غاز "زيكلون ب" كأحد وسائل التعقيم أكثر إتساقاً مع واقع الأحداث و مع حقائق التاريخ المثبتة بالفعل"

تقرير لوشتر (فقرة رقم 005/6) :

"صحيح أن "زيكلون ب" قد تم إستخدامه كوسيلة إعدام للمرة الأولى فى ولاية أريزونا عام 1920 , ثم إمتد إستخدامه إلى ولايات أخرى , من بينها كاليفورنيا , و كولورادو , و ميريلاند , و ميسيسيبى ,و ميسورى , و نيفادا , و نيو مكسيكو , و نورث كارولينا , إلاّ أن كل تلك الولايات قد تخلّت عن إستخدام هذا الغاز كوسيلة إعدام نظراً للنفقات الباهظة التى يستلزمها إنتاج هذا الغاز و توفير مواد تصنيعه و صيانته , فضلاً عن أن إستخدام هذا الغاز يتطلّب إجراءات أمن قصوى , مما يجعل منه أكثر و سائل الإعدام تكلفة , وهو ما يجعل الإدعاء بإستخدامه لإبادة مئات الأولوف أو الملايين من البشر ضرباً من ضروب الإستخفاف بالعقول فى ظل إقتصاديّات ألمانيا النازية المتردّية و الحصار المفروض عليها و إلتهام آلة الحرب لمواردها , علماً بأن أكثر الدول ثراءاً و أريحيّة إقتصاديّة لم تكن لتتمكن - ولا زالت- من تحمّل نفقات إستخدام هذا الغاز لإعدام بضع عشرات ألوف من البشر و ليس مئات الألوف أو الملايين"

تقرير لوشتر (فقرة رقم 0001/7) :

"إن من الضرورى تهوية الغرفة التى يستخدم فيها غاز "زيكلون ب" لمدة تتراوح بين عشر ساعات و أربعة عشر ساعة تبعاً لأبعاد الغرفة

كما يتطلّب إستخدام هذا الغاز أن تكون الغرفة محكمة , و من ثم يتعيّن أن تكون الجدران مكسوّة بالصلب , و أن تكون مفاصل الأبواب مصنّعة من مواد خاصة مثل "الأسبيستوس" أو "نيوبرين" أو "تيفلون"

تقرير لوشتر (فقرة رقم 001/12) :

"و فيما يتعلّق بمعاينة ما زُعِمَ أنها كانت "غرف غاز" (غرف رقم 1 , و 2 , و3 )فى معسكر أوشفيتس - بيركناو و غيرهما من معسكرات الشرق , فإنه قد تبيّن لى بما لا يضع مجالاً للشك أن تصميم هذه المنشآت فى غاية السوء و الخطورة لو كان علينا أن نصدّق أنها مُعدّة ليتم إستخدامها كغرف إعدام بالغاز , إذ لاتوجد فيها أى تجهيزات من تلك اللازمة لهذا الغرض

فالغرف ملاصقة تماماً لمستشفى فرع "جهاز الأمن الخاص" فى أوشفيتس , و أنابيب الصرف الخاصة بها تصب فى شبكة المجارى الرئيسية للمعسكر , وهذا كفيل بجعل الغاز يتسرّب إلى جميع مبانى المعسكر , وهو ما يؤكّد أنها لم تكن غرف غاز من الأساس "

تقرير لوشتر (فقرة رقم 002/12) :

"أمّا المبنى الموجود فى "ماجدانيك" فلا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون صالحاً للإستخدام للغرض الذى قيل أنه كان يُستخدَم لأجله , إذ لا يتوافر فيه الحد الأدنى لمتطلّبات إنشاء غرفة غاز"

تقرير لوشتر (فقرة رقم 145/33) :

" لقد كان من المستحيل أن تكون أى من تلك الغرف التى تمت معاينتها فى تلك المبانى قد إستُخدِمَت لقتل بشر بالغاز , فإقدام أى شخص على عمل ذلك فى مثل هذه الظروف يعنى المخاطرة بحياته و حياة جميع الموجودين فى الأماكن المحيطة , كما لاتوجد فى هذه المبانى أى وسائل للتهوية أو توزيع الهواء أو إضافة المواد اللازمة لإستخدام غاز "زيكلون ب"

تقرير لوشتر (الإستنتاج النهائى) :

" بعد الإطّلاع على جميع المصادر الوثائقيّة و معاينة جميع المواقع فى أوشفيتس و بيركناو و ماجدانيك , فإن الباحث (يقصد نفسه ) يرى ثمّة أدلّة قاطعة على أنه لم توجد على الإطلاق فى أى و قت من الأوقات فى أى من هذه الأماكن أى غرف للإعدام بالغاز"

و فى النهاية.... دعونى أعرض عليكم كيف رصد "لوشتر" 3 تناقضات فاضحة فيما يخص شهادات محكمة نورمبرج بخصوص خرافة إبادة اليهود:

1- ورد فى شهادة - أو فلنقل إقرار أو إعتراف - رودلف هس الذى تلته المحكمة عنه إستناداً على وجود توقيعه عليه:

أن الأبواب كانت تُفتح بعد نصف ساعة من وقف تشغيل الغاز , ثم يقوم الجنود على الفور برفع الجثث دون الحاجة إلى إرتداء أى كمامات

ويعلّق لوشتر على ذلك - بتعجّب و إستنكار- قائلا :

"هذا هراء..... فمن المستحيل علميّاً الإقتراب من جثث تعرّضت لغاز "زيكلون ب" بعد نصف ساعة فحسب , ناهيك عن الأكل أو الشرب أو التدخين , إذ لا يصبح المكان آمناً لدخوله و بكمامات إلا بعد مابين عشر و أربعة عشر ساعة على الأقل من تهويته"

2- ورد فى وثيقة محكمة نورمبرج رقم PS1553 و الملاحق المرفقة بها , أن"هيلبرج" أقرّ بأنه أُرسِلت إلى أوشفيتس كمية من غاز "زيكلون ب" تعادل نفس الكمّية التى أُرسِلَت إلى "أورانين بورج" فى نفس اليوم

وهنا يقول لوشتر فى تقريره (فقرة رقم 006/14) :

لقد كانت أورانين بورج مركزاً إداريّا و ليست مركز إعتقال , ولكن هذا ليس كل شيئ , بل لقد إتضح من معاينتنا و فحوصاتنا و تحاليلنا الكيميائية أن آثار الحامض الذى ينتج عنه غاز "زيكلون ب" (يقصد السيانيد) و الموجودة فى الغرف المخصصة للتعقيم , أكثر من مثيلتها الموجودة فى تلك الغرف التى قيل أنها كانت غرفاً للإعدام بالغاز

و نظراً لأن المنطق يفرض أن يكون العكس هو الصحيح , فإن نتائج الفحص تجبرنا على أن نقول و بمنتهى التأكّد أن هذه المنشآت لم تكن على الإطلاق فى أى يوم من الأيّام غرفاً للإعدام بالغاز"

علماً بأن "معهد إختبارات الطب الشرعى" فى كراكاو قد أجرى عدة إختبارات فى الفترة من 20 فبراير إلى 18 يوليو 1990 فتأكّد من هذه الفحوصات و الإختبارات ما خلُص إليه لوشتر

وبالفعل.... تم إصدار ما يعرف بــ"تقرير معاينة كراكاو" فى 24 سبتمبر 1990 و تم إرساله إلى متحف أوشفيتس ( إشارة المعهد رقم 720/90 , إشارة المتحف رقم 89-1860/51/8523-1) ...

و مع ذلك.....تم تجاهل و إخفاء تقرير معاينة كراكاو تماماً وتم رميه فى غياهب أرشيف المتحف الذى لازال يعرض على السيّاح تلك الغرف على أنها غرف غاز تم إستخدامها لإبادة اليهود بالغاز مع شرح مستفيض لطريقة تشغيلها المفترضة

:angry:

(و آهو طبعا ماحدّش فاهم حاجه... وكلّه بيعدّى فى الزحمة و الزيطة... وسلّم لى على غسيل المخ ;) )

أمّا عن النقطة الثالثة الخاصة بكشف تقرير لوشتر للتناقضات الفاضحة فى شهادات محكمة نورمبرج فكان مختصّا بأكذوبة المحارق و الأفران..... وهو ما سيكون موضوع الحوار القادم

وللحديث بقيّة

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أمّا عن النقطة الثالثة الخاصة بكشف تقرير لوشتر للتناقضات الفاضحة فى شهادات محكمة نورمبرج فكان مختصّا بأكذوبة المحارق و الأفران

فعندما قام لوشتر بفحص المواقع التى يُقال (وفقاً للخرائط الرسميّة للحلفاء عن منطقة بيركناو) أن النازيين كانوا يستخدمونها كــ"حفر حرق" لليهود فى إطار إبادتهم (والتى ذكرت محكمة نورمبرج من واقع الشهادات التى إعتمدتها أن عمقها يبلغ 6 أقدام , فقد إكتشف لوشتر أن مستوى المياه فى هذه الحفر يصل إلى نحو قدم إلى قدم و نصف على الأكثر من السطح ,ممّا يؤكّد إستحالة حرق أى شيئ تحت الماء , كما أكّد لوشتر أن هذه المواضع و المواقع لم تتغيّر عمّا كانت عليه فى زمن الحرب , و قد إستشهد فى ذلك بأن جميع أدبيّات الإبادة اليهوديّة عن معسكرى أوشفيتس و بيركناو تؤكّد على أنهما قد بُنِيا فوق مستنقعات

ومع ذلك.....لازالت الدعاية اليهوديّة و الصهيونيّة تعرض صورا لهذه الحفر على أنها كانت حفر حرق لإبادة اليهود

stnd::

و دعونا نستكمل فضح أسطورة و أكذوبة حرق اليهود mc(: trch:

فقد إدّعت محكمة نورمبرج (بناءاً على الشهادات التى إعتمدتها و صدّقت على صحّتها) أن ألسنة اللهب كانت تتصاعد فى الهواء و أن دخانها كان يعتم السماء فى منطقة معسكرى أوشفيتس و بيركناو من جرّاء حرق اليهود , و أن النيران كانت تلتهم زهاء 25 ألف يهودى يوميّا فى الفترة من مايو إلى أغسطس عام 1944 عندما ترحيل يهود مجريين إلى هذين المعسكرين

ولكن...... هنا يجب أن نشير إلى أن الطائرات الأمريكية قد إلتقطت من الجو عددا مهولا من الصور لجميع معسكرات الإعتقال النازيّة طوال فترة الحرب , و قد نشر الأمريكيّان "دينو بروجيونى" و " روبرت بورير" هذه الصور فى كتيّب بعنوان "حقيقة الإبادة - دراسة تحليلية لمواقع أوشفيتس و بيركناو على ضوء وثاق و حقائق الماضى - الإستخبارات المركزية الأمريكية - فبراير 1979 , واشنطن "..... و اللذيذ بقى أنه لايوجد أى صورة تبيّن أى آثار للدخان ولا تظهر فى أى صورة أى تجمعات بشريّة أو أى تجهيزات خاصة

و الأنكى من ذلك هو سجل صور أوشفيتس الذى يضم 189 صورة تم إلتقاطها داخل المعسكر فى الفترة من مايو إلى أغسطس 1944 , وتعرض هذه الصور مشاهد الحياة اليومية داخل المعسكر فى فترة وصول قافلة اليهود المجريين المُرحّلين إلى المعسكر ........ وكانت الصور كلّها تكذّب خرافة حرق اليهود

وإمعانا فى فضح أكذوبة حرق اليهود فقد قام الباحث الكندى "جون بول" المتخصص فى تحليل الصور الملتقطة من الجو بجمع كل الصور الملتقطة من الجو لجميع معسكرات الإعتقال النازية و لم يجد فى أى صورة أى أثر لأى دخان أو تجمّعات بشريّة أو تجهيزات خاصة

ولهذا.... أقول :

إذا كان من الشائع ترديد مقولة : لا دخان بلا نار........فإن من الأوقع أن نقول : لا نار بلا دخان

;)

ولا أعتقد أن هناك ما يمكن قوله عن خرافة المحارق اليهوديّة بعد ما قاله "لاجاس" :

ثم أن "إيفان لاجاس" مدير مؤسسة كالاجارى للمحارق فى كندا قد تندّر على تلك الشهادة وعلى رقم الــ3 ملايين ضحيّة أثناء تحدّثه أمام قضاة محاكمات تورنتو فى جلستى 5 و 6 إبريل 1988 أثناء محاكمة "زندل" وهو أحد النازيين الهاربين والذى أُلقى القبض عليه بالصدفة البحتة بعد عدة عقود من إنتهاء الحرب و بعد أن ظل متخفّياً لأعوام طويلة فى شخصيّة حطّاب يمتهن قطع الأشجار, فقد قال الرجل - ودى شغلته بقى- أنه لو إفترض أنه  كان هناك 46 فرناً و غرفة غاز- وهذا غير صحيح طبعاً , ولكنه إفترض ذلك جدليّاً- فإن قسمة عدد الــ3 ملايين ضحيّة المزعومة على الفترة الزمنيّة التى ورد فى شهادة "هس" أنه قد تم إبادتهم خلالها فإنه يتعيّن لهذه الأفران و غرف الغاز أن تعمل 24 ساعة يوميّا دون توقف - وهو شيئ مستحيل أساساً لأن الحد الأقصى لفترات التشغيل اليوميّة هى 10 ساعات بينما تحتاج لــ14 ساعة كل يوم مابين صيانة و تبريد وتهوية و تفريغ محتوياتها من البقايا و الفضلات و تسليك لمجارى العادم - لتقوم بإبادة و حرق 7890 ضحيّة يوميّا بمعدّل 328 ضحيّة كل ساعة أى بمعدّل أكثر من 5 ضحايا كل دقيقة بصورة متواصلة كل ساعة فى الــ24 ساعة كل يوم طوال هذه الشهور....وهو إدّعاء مضحك ويثير الرثاء تجاه الحالة العقليّة لكل من ينادى به أو يصدّقه (حسب وصفه)

وللحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
3- شاحنات تم الإدّعاء بأنها أستخدمت كغرف غاز متنقّلة  bk:

فقد تم إقرار هذا الإتهام ليس بناءا على حقائق أو أدلّة أو شهود .. بل إستناداً إلى ما إدّعته صحيفة نيويورك تايمز فى الصفحة السابعة من عددها الصادر فى 16 يوليو 1943 من أن عشرات الآلاف و ربّما مئات الآلاف من اليهود قد أُبيدوا داخل آلاف الشاحنات عن طريق توجيه أنابيب طرد العادم ( الشكمانات يعنى) إلى داخل الشاحنات ليتختنق الضحايا بغاز أول أكسيد الكربون !!!!!

ممممم...

طبعا..... و كالعادة........ كما فى غيرها من الإتهامات و القصص و الخرافات المتصلة بالهولوكوست.....فقد إختفت أداة الجريمة تماماً , وتبخّرت آلاف الشاحنات المجهّزة لإبادة اليهود ..... ولم يتم تقديم ولو شاحنة واحدة كدليل إثبات فى أى محاكمة ;)

والأنكى من ذلك , أن محكمة نورمبرج عندما واجهت مناوشات من بعض الصحفيين بخصوص عدم وجود أى أدلّة أو شهادات حول هذا الموضوع , فإنها أعلنت أن خطّة الإبادة هذه كانت "سرّا مطلقاً" ;)

بس الغريب أن آلاف من سائقى هذه الشاحنات المزعومة و معاونيهم كانوا على علم بهذا السر المطلق ....(ألم يكن عليهم التعامل مع مئات الألوف من الضحايا؟؟؟) ;)

ثم هل لأحد أن يفسّر كيف يمكن لسائقى هذه الشاحنات المزعومة الإقدام على هذه الإبادات دون أن يكون بحوزتهم أى أوامر رسميّة ؟؟؟ و كيف إستطاع هؤلاء السائقين إخفاء مئات الآلاف من الجثث بطريقة سحريّة؟؟ و كيف ظل هذا السر المطلق الرهيب حبيس صدورهم دون أن يتم إستدعاء أو إستجواب أى منهم؟؟؟ ;)

عقولنا يا عالم cbyb: ....... لا نطلب سوى الرحمة بعقولنا B)

و للحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
4- مصانع ألمانية لتصنيع الصابون من الدهن البشرى لليهود ;)

وهذا الإتهام بالذات ليس سوى مثال حى للتهريج بمعنى الكلمة

فقد تناقلت وسائل الدعاية اليهوديّة و الصهيونية خرافة "الصابون البشرى اليهودى" , وكان أكثر المروّجين لها "فيزنتال" عن طريق صحيفة الجماعة اليهوديّة بالنمسا (دير نوي فيج....... يعنى الطريق الجديد).... ثم أخذت الخرافة فى الإنتشار حيث أخذت الأكاذيب الساذجة و السخيفة تنتشر حول أن الألمان أقاموا عدة مصانع ( و أن أكبرها كان فى "جاليشيا" بمنطقة "بلزك") لإستخدام الدهون الناتجة عن حرق مليون يهودى كمواد أوّلية فى تصنيع الصابون ;) B)

و أخذنا نسمع خزعبلات و تخاريف من عيّنة كيف أن النازيين كانوا يخططون لأن يجعلوا الجميع يرون فى كل قطعة صابون يهودي تحوّلا سحريّاً لليهودى الذى كان من المفترض أن يكون "فرويد" آخر أو "إيرليخ" آخر أو "آينشتاين" آخر bk:

المهم بقى أن هذه الخرافة كانت تستند على تفسير معنى 3 حروف كانت تـُنقش على الصابون المصنّع فى ألمانيا فى زمن الحرب... حيث كان أغلب الصابون يُكتب عليه : RJF ..... فتم تفسير هذه الحروف على أنها الـــ initials المعبّرة عن كلمة : "دهن يهودى صافِ" ;)

و يتضح لنا مدى التفاهة و الإستهبال فى هذا الإدعاء عندما نعود إلى جميع صحف و مجلاّت ألمانيا الصادرة فى أيام الحرب و التى كانت ألمانيا تعانى فيها من أزمة صابون ناجمة عن نقص المواد الدهنيّة , فصدر قرار من هتلر بوضع إنتاج الصابون بالكامل تحت إشراف الحكومة , ولذلك كان يتم نقش الأحرف الثلاثة RJF التى هى إختصار العبارة الألمانية : "إدارة الرايخ للدهون"

ولعل هذه الإدّعاءات الصبيانيّة المفضوحة التى سعت من أجل ترسيخ خرافة الهولوكوست و صبغها بفظاعة غير مسبوقة فى الذهن البشرى , أقول كانت هذه الإدّعاءات أحد وسائل الترويج التى تسبق الإبتزاز و تمهّد له..... فكانت المتاجرة بالهولوكوست على شاشات التليفزيون و من خلال أفلام السينما و القصص الروائيّة التى تم حشوها بكم لا نهائى من الأكاذيب التى كان من المتوجّب ألاّ تنطلى على أطفال صغار....فبدت كأنها أساطير خرافيّة من عيّنة أبو رجل مسلوخة و أمّنا الغولة و ماشابه ذلك من التهويل و النخع

وللحديث بقيّة لإستعراض بعض من هذه التخاريف و الخزعبلات

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فكانت المتاجرة بالهولوكوست على شاشات التليفزيون و من خلال أفلام السينما و القصص الروائيّة التى تم حشوها بكم لا نهائى من الأكاذيب التى كان من المتوجّب ألاّ تنطلى على أطفال صغار....فبدت كأنها أساطير خرافيّة من عيّنة أبو رجل مسلوخة و أمّنا الغولة و ماشابه ذلك من التهويل و النخع

وللحديث بقيّة لإستعراض بعض من هذه التخاريف و الخزعبلات

ففى ظل سيل جارف و شلاّل هادر من الأعمال الأدبيّة و الأفلام السينمائيّة و التليفزيونيّة الى تم تكريسها لنشر أكذوبة و خرافة الهولوكوست , وفى ظل الكم المهول من المعلومات الخاطئة و الأحداث الكاذبة و الأرقام الإعتباطية التى تم حشو هذه الروايات و الأفلام بها , فقد كان من الواضح أننا بصدد عمليّة غسيل مخ و برمجة عقليّة منظّمة.....و مستمرّة

أنا مثلاً عن نفسى شفت فيلم "الليل و الضباب" للمخرج "آلان ريسيه" أكثر من 10 مرّات منذ أوّل مرّه شاهدته فيها و انا فى المرحلة الإعداديّة....... و الحقيقة إنه - من الناحية الفنّية البحتة يعنى- فيلم رائع و مؤثر للغاية (لدرجة إنّى أنا - و أنا عارف إن كل اللى بيتقال فيه كذب و إفتراء- بأكون متأثر جدّا و ما بأقدرش أحوش دموعى فى مشاهد كثيرة)...... فالفيلم عبارة عن صورة مؤثرة و موحشة لمعاناة فوق الوصف.......وهذا كلّه من الناحية الفنّية.... أما من ناحية الحقائق فهو عبارة عن كارثة... ويكفى أن أقول أن الفيلم يدّعى أنه كان هناك 9 ملايين ضحيّة يهودى تم إبادتهم فى معسكر أوشفيتس وحده :blink:

طيّب... إذا كنت أنا - و أنا أعلم كذب محتوى هذا الفيلم- لا أملك السيطرة على مشاعرى و على دموعى فى بعض مشاهده نظراً لجرعة الشحنة الإنسانيّة المقدّمة فى إطار فنّى عبقرى.... فما بالنا بالمتلقّى الذى لايعلم عن الموضوع سوى ما يتم تقديمه له من خلال الفيلم , خاصّة عندما يدخل دار العرض و هو مهيّئ من الأساس لتصديق كل ما سيرد فى الفيلم بفعل الدعاية المكثفة للفيلم و بفعل الــ"ميديا" التى تتاجر بأكذوبة الهولوكوست و تفرضها كحقيقة لاتقبل النقاش فى الواقع و المجتمع المُعاش للمشاهد؟؟؟؟

عندكم مثلاً فيلم "الموت مهنتى" و المأخوذ عن رواية "روبرت ميرل" التى طبقت شهرتها الآفاق , والتى تروى- بضمير المتكلّم- سيرة "رودلف هس" .... وعندما شاهدت الفيلم فقد فجعنى الكم الهائل من الأكاذيب و الأرقام الفلكيّة الخياليّة الوهميّة الملفّقة و الأحداث التاريخيّة المفبركه.... ولازلت أذكر مشهداً - لو قيّمناه من الناحية التاريخية و من ناحية الحقائق لكان من الواجب أن يُصَنّف على أنه مشهد خيال علمى-... حيث كان المشهد يدور فى قاعة محكمة نورمبرج , ويصيح فيه المدّعى العام بوجه "هس" قائلاً له : لقد قتلت ثلاثة ملايين و نصف المليون يهودى فى أسبوعين!!!!!! :huh: ......فيرد عليه "هس" قائلا : عفواً سيّدى.... أنا فى تلك الفترة لم أقتل سوى مليونين و نصف المليون htr:: .... وعندئذ تسرى همهمات فى قاعة المحكمة , بينما "هس" يحدّث نفسه قائلا : لم هذه الهمهمة؟؟؟ :angry: ...إن كل ما فعلته هو أننى أردّت تصحيح رقماً خاطئاً hpc:!:

(و الإيموشنز اللى أنا حاططها دى هى فى واقع الأمر الإيموشنز التى كان من الواضح أن المخرج قد طلب من الممثلين إيصالها للمُشاهِد)

أمّا عن رواية "أيّام موتنا" (كسّرت الدنيا عند نزولها و تم إصدار أكثر من سبعة طبعات لها) للروائى اليهودى "دافيد روسّى" و التى من المفترض أنه يصوّر للقارئ فيها يوميّاته فى معسكر إعتقال "بوخنفالد"....... فلقد صُعِقتُ عند مطالعتى لهذه الرواية بما حفل فيها من التفاهات الكاذبة النمطيّة الأسطوريّة التى شكّلت صلب الرواية التى ليست فى واقع الأمر سوى ترويج لأكاذيب و تلفيقات صارخة فى قالب أدبى بارع ( الرواية رائعة بصراحة على المستوى الأدبى البحت)

بس وصف "صُعِقتُ" ده مش كفاية أبداً فى الواقع لكى يعبّر عن ردّة فعلى عند مطالعتى لرواية "بإسم كل أهلى" لـــ"مارتن جراى" والتى أحضرها والدى معه عند عودته فى نهاية بعثة دراسيّة بــ"ليبزيج" بألمانيا الشرقيّة فى الستّينيّات , حيث وصف والدى لى كيف أن هذه الرواية ظلّت أكثر الروايات مبيعاً فى دول أوروبا الشرقيّة لثلاثة أعوام متتالية (رغم مقاطعة الألمان لها).... وعند مطالعة الرواية لاتجد سوى كاتباً موتوراً يروّج أكاذيب ساذجة و متبجّحة عن معسكر أوشفيتس من عيّنة وصفه لكيف رأى هو شخصيّا بأم عينيه ألسنة اللهب الهائلة تتصاعد من الحفر التى كان يُباد فيها أطفال يهود (دون أن تلحظ ألسنة اللهب الوهميّة هذه أى طائرة أمريكية من تلك التى لم تكف عن التحليق فوق المعسكر )... ناهيك بقى عن الهذيان و الهرتلة التى لامثيل لها عندما يمضى فى روايته ليصف للقارئ كيف ظلّت أرض المعسكر تميد على مدى شهور طويلة مع دفقات من الدم المندفع منها بين الفينة و الفينة :blink:

و عن فيلم "شواه" الذى أخرجه "لانزمان" حدّث ولا حرج... و الفيلم على فكرة فى 3 أجزاء كل جزء 3 ساعات....... 9 ساعات :angry: (أخذت انا العلقة دى....بس مرّة واحدة الحقيقة و ما كرّرتهاش cbyb: )..........9 ساعات من المشاهد التى لاحصر لها لبحور دماء و جلود محترقة و رؤوس مفصولة و أحشاء متدلّية و أجساد مشتعلة .... و .......و......... ده فيه مشهد تحفه.... قال إيه :غرفة مساحتها 16 متر فى معسكر تريبلنكا محطوط فيها 60 إمرأة يهودية و 30 ذئب مفترس من الجنود النازيين وهات يا إغتصاب و قتل

وطبعاً فيلم "شواه" ده بالذات عبارة عن إعلان مدفوع الأجر مدته 9 ساعات -علماً بأن دولة إسرائيل قامت بالمشاركة فى إنتاج الفيلم و تمويله تحت إشراف مناحم بيجن شخصيّا و الذى صرّح بأن هذا الفيلم مشروع قومى و إستراتيجى -( يمكن مطالعة تصريحه فى "ذى جويتش جورنال - نيويورك - 27 يونيو 1986)

والغريبه إن "كلود لانزمان" (مخرج الفيلم) لم يجد أى غضاضة فى أن يصرّح بحديث صحفى (صحيفة لونوفيل أوبزرفاتور , عدد 26 أبريل 1987) يقول فيه بالحرف الواحد :

"كان علىّ صنع الفيلم من لاشيئ , فلم يكن لدىّ أى مصادر وثائقيّة . بإختصار كان علىّ أن أخترع كل شيئ , وربّما كان هذا هو المعنى الحقيقى للإبداع"

(البيه بيبدع و بيألّف فى التاريخ و الوقائع و الحقائق و الأرقام...و.... ســــيــــمــا أونـــطـــة صحيح ;) )

أمّا بقى فيلم " الهولوكوست" الذى كان أكثر الأفلام شهرة و تأثيرا وتلاعباً بالرأى العام العالمى و غسيلا لأمخاخ البشر , فيكفينى أن أورد ما قالته عنه صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية فى عددها الصدار بتاريخ 7 مارس 1979 , حيث وصفت الفيلم بأنه جريمة من منظور الحقيقة التاريخيّة

و ربّما كان الأكثر خطورة و هذيانا و جنونا بين تلك الأفلام الدعائية المتاجرة بأكذوبة الهولوكوست التى شاهدتها هو فيلم "صلوات الكراهية" الذى كانت فكرته الأساسية تدور أن جميع الألمان مذنبون و يجب القضاء عليهم عقاباً لهم لمشاركتهم فى إبادة اليهود لأنه - من وجهة نظر الفيلم- لا يُعقل أن يُباد 6 ملايين يهودى فى غفلة من عيون الشعب الألمانى الذى لو كان يدّعى أنه لم يعرف بالحدث فإن ذلك مردوده لأنه لا يريد أن يعرف به و يريد إستمراره !!!!!!

wlch::

و يظل السؤال الذى أطرحه على عدد كبير الأمريكان و البريطانيين (الّذين أحتك بهم فى إطار عملى) قائما :

كم مرّة شاهدت قنوات التليفزيون ببلدك تعرض الأفلام السينمائية التى تروى مآثر من تصدّوا ببسالة للنازيّة؟؟؟؟

كم مرّة تم عرض فيلم "معركة الماء الثقيل" الذى يحكى مهمّة "جوليو كورى" و فرقته عندما إستولوا على مستودعات الماء الثقيل فى النرويج ليحرموا "هتلر" بذلك من أن يكون أول من يصل إلى القنبلة الذرّية؟؟؟؟

كم مرّة تم عرض فيلم "معركة القضبان" الذى يقص مأثرة و ملحمة عمّال السكك الحديديّة الذين دمّروا طرق مواصلات الألمان للحيلولة دون تجمّع القوّات النازيّة؟؟؟؟؟

كم مرّة تم عرض فيلم " هل باريس تحترق" الذى يصوّر إنتفاضة سكّان باريس و نضالهم لتحرير مدينتهم بعد أن أسروا الحاكم الألمانى "فون شولتينز" ؟؟؟؟

و.... هنا.... تظل الإجابة واحدة :

مممممم ...لا أتذكّر أن تم عرض أى من هذه الأفلام

و....عندما تسأل أى منهم كم مرّة بالمقابل تم عرض أفلام من عيّنة " الخروج " , "شواه" , " الهولوكست " , "الموت مهنتى" ," الليل و الضباب" و "صلوات الكراهية"؟؟؟؟

فإن الإجابة تكون :

أووووه......... لا تكاد تمر دورة برامج فى أى قناة تليفزيونيّة دون عرض أحد هذه الأفلام

وهكذا...... نجد أنفسنا أمام عمليّة غسيل مخ منظّمة و مستمرّة , و نجد أنفسنا أمام آلة نشر جبّارة و مسعورة للأكاذيب و الأساطير و الخرافات المروّجة للهولوكوست........ ومع هذا...... فسيظل قدر الأكاذيب أن تنكشف و تتعرّى و تسقط , كما حدث فى الفضيحة الأدبيّة الكبرى الخاصة برواية "مذكّرات آن فرانك".... وهى الدليل الدامغ على التلفيق و الكذب و الخداع من أجل المتاجرة بخرافة الهولوكوست.... وهو ما سيكون موضوع الحديث القادم

و للحديث بقيّة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ومع هذا...... فسيظل قدر الأكاذيب أن تنكشف و تتعرّى و تسقط , كما حدث فى الفضيحة الأدبيّة الكبرى الخاصة برواية "مذكّرات آن فرانك".... وهى الدليل الدامغ على التلفيق و الكذب و الخداع من أجل المتاجرة بخرافة الهولوكوست

فقد تمثّلت فى هذه الرواية (التى حققت أعلى المبيعات على مستوى العالم) ذروة إحلال الأكاذيب الملفّقة و المفبركة محل الأحداث الحقيقيّة و الواقعية , و ذروة إخفاء الأسطورة و الخرافة فى زى التاريخ الموثّق :blink:

آن فرانك....التى وُلِدَت فى 1929 و توفّت عن 16 عاماً فى عام 1945 , هى فتاة ألمانيّة يهوديّة هاجرت مع أسرتها إلى هولندا بعد وصول "هتلر" للحكم , و تعاون والدها مع الإنجليز ضد ألمانيا مستفيداً من المعلومات التى كانت ترد إليه بإنتظام من عناصر معيّنة من اليهود فى ألمانيا , ثم أصبح همزة وصل بين الإنجليز و أصحاب رؤوس الأموال اليهود للتنسيق بخصوص كبح جماح النمو السريع للإقتصاد الألمانى , و فى نفس الوقت كان من أقطاب الدعوة إلى المقاطعة الإقتصادية و الحصار الإقتصادى ضد ألمانيا

ثم.... مع إجتياح "هتلر" لأوروبا , هربت الأسرة و ظلّت مختبئة لأكثر من عام إلى أن أُلقى القبض عليهم , وتم ترحيلهم شرقاً فى إطار مشروع تهجير اليهود , وفى المعسكر الذى كانوا فيه توفّيت شقيقة آن فرانك أوّلا بوباء التيفوس , ثم لحقت بها آن فرانك بنفس الوباء الذى فتك بأوروبا بالكامل فى تلك الفترة , و كانت آن فرانك الصغيرة تكتب يوميّاتها كالكثير من المراهقات , و بعد وفاتها قام مشرفى المعسكر الألمان بتسليم دفتر يوميّاتها لوالدها ( أوتو فرانك)

و...

بس خلاص....

آدى أصل الحكاية...... ys):

بس الحكاية ما إنتهتش عند كده :huh: ....... فإذا بوالد آن فرانك يبرم إتفاقاً مع دار نشر يهوديّة من أجل نشر هذه اليوميّات , وتم النشر فعلا....وإذا بالمذكّرات تحتوى على أهوال و مآسى يشيب لها الولدان :P , و تشتمل على قصص و مواقف تسيل الدموع و توجع القلوب و تلهب المشاعر cnst: , و إذا بالكتاب يحقق أعلى المبيعات... و بالمختصر...كسّر الدنيا

ونظراً لغرابة و لامعقوليّة أغلب الأحداث و المواقف المذكورة فى الكتاب , فقد أعلن المؤرّخ الإنجليزى "دافيد إيرفنج" (وهو يهودى بالمناسبة.....بس يهودى محترم....عقلانى , موضوعى , و مهتم بأدق التفاصيل , و متمسك بالأسلوب العلمى فى تدوين التاريخ) , أقول أعلن "دافيد إيرفنج" عن عزمه على كشف النقاب عن حقيقة هذه المذكّرات , وبالفعل....... بعد مفاوضات إستمرّت لعدّة أعوام بين "دافيد إيرفنج" و "أوتو فرانك" وافق الأخير على إخضاع أصول المذكّرات لفحص "دافيد إيرفنج" المعملى مقابل مبلغ مالى كبير ( يعنى زى المنشار...... طالع واكل نازل واكل )

وبالفعل...

أُجرى الفحص المعملى فى معمل الشرطة الجنائيّة الألمانيّة بمدينة "فيسبادن"..... فكانت..... الفضيحه :

20% فقط من المذكّرات مكتوبة بالقلم الرصاص.....عادى... بس اللى مش عادى بقى إن أكثر من 80% من المذكّرات (وهى تلك التى تحتوى على الأحداث و الوقائع و القصص محل الشك و التى يشار إليها بأصابع الإتهام على أنها مفبركة) مكتوبة......بالقلم...... الجاف بالــقـــلـــــم الــجـــــــــــــاف

:huh:

ويا دى الفضيحة.......... البنت "آن فرانك" توفّيت فى 1945 بينما لم يتم إختراع و تصنيع و طرح الأقلام الجاف فى الأسواق إلاّ فى أواخر العام 1951 :P

و سأترككم مع شهادة "دافيد إيرفنج" بهذا الخصوص والتى أدلى بها فى جلستى 25 و 26 أبريل من محاكمات "تورنتو" التى عُقِدَت فى عام 1988 :

"النتيجة المؤكّدة التى خلُصَ إليها الفحص المعملى لمذكّرات "آن فرانك" هى أن جانبا منها قد كتبته بالفعل فتاة يهوديّة صغيرة , و أنه بعد موت الفتاة بمرض التيفوس فى أحد المعسكرات , أخذ والدها "أوتو فرانك" هذه النصوص , ثم عكف عليها هو و أشخاص آخرين , و أدخلوا عليها تعديلات لإضفاء طابع مثير يجعلها قابلة للبيع , ثم قاموا بإعادة هيكلة كاملة للمذكّرات عن طريق إضافة الأجزاء التى شكّلت غالبيّة الكتاب الذى تم طرحه فى الأسواق , ممّا أدّى إلى تحقيق أرباح طائلة لــ"أوتو فرانك" وللمؤسسة الناشرة التى إتضح بعد ذلك أن "أوتو فرانك" قد قام بشراء أغلب أسهمها و أصبح مالكها الأساسى , ثم قام بتغيير إسم المؤسسة إلى مؤسسة آن فرانك للدعاية و النشر

إن هذا العمل ليس سوى عمل مختلق و مصنوع من أجل تحقيق أرباح مادّية , ولا يوجد أى قيمة تأريخيّة أو وثائقيّة له نظرا للتعديلات الجوهريّة و الإضافات التى تم إدخالها على النص الأصلى و التى شكّلت أغلب النص الذى تم نشره "

و آدى المتاجرة بأكذوبة و خرافة الهولوكوست... يا بلاش sng::

وسلّم لى على "أوتو فرانك"......... وعلى "أوتو فيستر" :blink:

تم تعديل بواسطة disappointed

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ المحبط,

أولا, تحياتي على هذه المعلوملت القيمة... cnst:

ثانيا, تحياتي على هذا المجهود الضخم... :blink:

على هامش الموضوع , عندي بعض الأسئلة لحضرتك , هي ليست مناقشات و إنما طلب في استطراد في بعض النقاط الغامضة بالنسبة إلي..

عن مثلا.. معاهدة فرساى و دورها فى نشوب تلك الحرب .. عن سبب التطابق بين الشيوعية و اليهود بالنسبة إلى هتلر... و ما إلى ذلك

هل أكتبها في نفس الموضوع هنا, و لو أنها ربما تقطع تسلسل الأفكار؟ :huh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزتى G.G

شكراً جزيلا على المتابعة و الإهتمام , وشكراً على الإطراء الذى لا أستحقه

بالنسبة لتساؤلاتك التى تركّزت حول نقطتين أساسيّتين.... فبالنسبة للنقطة الأولى (معاهدة فرساى) , فقد قمت بإعطاء نبذة توضيحيّة عنها و عن دورها فى نشوب الحرب و صعود نجم هتلر , وذلك فى أحد المداخلات التى كانت فى بدايات الموضوع (وربّما تاهت فى وسط زحام مداخلات الموضوع الكثيرة - وهذا عيب أعترف به فى المواضيع المسلسلة الطويلة -)... وهذا هو تذكير بما أوردته عن معاهدة فرساى فى الصفحة الأولى من هذا الموضوع :

فلم يطرح فى محاكمات نورمبرج أى شيئ يشير إلى معاهدة فرساى و دورها فى نشوب تلك الحرب , رغم أن تلك المعاهدة التى تمخضت عنها الحرب العالمية الأولى ( والتى تم توقيعها فى 28 يونيو 1919) فرضت شروطا قاسية و مجحفة للغاية على ألمانيا ( من بينها إقتطاع أجزاء كبيرة من الأراضى الألمانية و ضمّها إلى الدنمارك و فرنسا و بولندا و غيرها , و تحديد الجيش الألمانى , و إلغاء المعاهدات التجاريّة المبرمة بين ألمانيا و الدول الأخرى , و مصادرة كامل الودائع الألمانية فى جميع بنوك و مصارف العالم , مع دفع غرامة إضافية باهظة تم تحديدها بــ 132 مليار مارك ذهبى سنويّا - وشوفوا بقى المليار كانت قيمته النقديّة قد إيه أيامها- (أى حوالى 165 مليار فرنك ذهبى) فى الوقت الذى كان إجمالى الدخل القومى لألمانيا آنذاك حوالى 260 مليار مارك ذهبى - يعنى نصف الدخل القومى بيتم شفطه كل عام من ألمانيا-....... ذبح ...ذبح....ذبح حقيقى يعنى)

وبذلك ......فقد أدت معاهدة فرساى (التى تجاهلتها محاكمات نورمبرج بالكامل) إلى إنهيار الإقتصاد لألمانى و دفع الشعب الألمانى إلى هوة اليأس و الإحباط نظرا لحالة الإفلاس و إنهيار قيمة العملة الوطنية فضلاً عن تفشى البطالة , ممّا أدّى إلى بزوغ نجم هتلر و صعوده بسرعة فائقة , بدليل تلك العلاقة الطرديّة بين تصاعد معدّلات الفقر و البطالة من جهة و تزايد شعبية هتلر " الحزب القومى الإشتراكى" من جهة أخرى , حيث قفزت النسبة المئويّة للأصوات التى حصل عليها هتلر و حزبه النازى من 2.6% فى عام 1928 عندما كان عدد العاطلين 269443 - يعنى حوالى ربع مليون و شويّة- ....إلى 43.7% فى عام 1933 عندما وصل عدد العاطلين إلى 5598855 - يعنى أكثر من 5 مليون و نصف المليون- )

وقد عبّر عن كل ذلك عالم الإقتصاد المشهور اللورد "جورج ميناردكينز" قائلاً :

بإبرام معاهدة كمعاهدة فرساى فلابد أن تندلع حرب جديدة فى غضون عشرين عاماً على أكثر تقدير

إن مصداقيّة محاكمات نورمبرج فى تحديد من أجرم و من لم يجرم تتجلّى بالأساس فى تجاهلها التام لحقيقة ساطعة كالشمس وهى أن شعار هتلر و حزبه النازى الرئيسى كان : وجوب إلغاء معاهدة فرساى و كل ماترتب عليها من نتائج

أما بالنسبة لربط هتلر الشيوعيّة باليهود فقد كان متولّدا من تنظير هتلر و رؤيته بخصوص نشوء و تطوّر الشيوعيّة التى كان يرى فيها عدوّه و عدوّ العالم و البشريّة الأوّل (و قد كان هذا سبباً فى تسامح الدول الغربيّة و أمريكا معه فى البداية - بإعتبارها معتنقة للأيديولوجية الرأسمالية المتناحرة مع الأيديولوجية الشيوعية بحكم البناء الفكرى و المنهجى الذى لايمكن أن يسفر إلاّ عن عداء متبادل و أزلى- ) , ولهذا قام رجال الصناعة الغربيين و الأمريكيين فى بدايات عهد هتلر بمساعدة هتلر من أجل إعادة تسليح ألمانيا الهتلريّة , حيث كان فى تخطيطهم إستخدام ألمانيا الهتلريّة كحائط صد أمام المد الشيوعى و محارباً عنهم بالإنابة و وقودا لحربهم التصادميّة مع السوفييت و الشيوعيّه

والمطالع لكتاب "كفاحى" لهتلر يكتشف أن هتلر كان مؤمناً حتى النخاع بأن اليهود هم الذين صنعوا ثورة 1917 البلشفيّة فى روسيا (وهو محق بالمناسبة فيما ذهب إليه - حسبما إتضح تاريخيّا- , و أن النظم الشيوعية قامت بتواطؤ اليهود , فكان أن طرح هتلر مقولته عن الشيوعيّة اليهوديّة و البلشفيّة اليهوديّة , بإعتبار اليهود تجسيدا للحركة الشيوعية العالمية ( وعلى فكره.... فقد ذهب العديد من المؤرّخين إلى أنه كان هناك بعض الخلط و الغموض و التناقض فيما ذهب إليه هتلر لاحقاً بعد أن إتهم هتلر اليهود فى مرحلة من المراحل بأنهم تجسيد للرأسماليّة العالميّة... ولكننى لا أرى خلطا أو إلتباسا أو تناقضا.... فليس معنى أن اليهود عندما يكونون وراء الثورة البلشفيّة من أجل إستخدامها و تطويعها لخدمة مصالحهم و مخططاتهم أن يكونون معتنقين للشيوعيّة كمنهج و أيديولوجيّة بالتبعيّة... وينطبق نفس الكلام على الرأسماليّة.... إذ ليس معنى أن أعضّد و أساند و أستخدم أيديولوجية معينة لخدمة مصالحى أن أكون معتنقا لها بالتبعيّة أو حتّى مؤمنا بها , و إلاّ لكانت الإدارة الأمريكية الداعمة لمجاهدى أفغانستان فى وجه السوفييت إدارة طالبانيّة تعتنق الإسلام , ولكانت الدول العربيّة فى ستّينيّات القرن العشرين التى تحالفت مع السوفييت أثناء الحرب الباردة حتى لاتكون مكشوفة أمام الأمريكان دولاً شيوعيّة.... فاللعبة لعبة مصالح... ولكن اليهود و الصهاينة تفوّقوا - وهذه أعترف لهم بالبراعة فيها- ليس فقط فى إستخدام أيديولوجيّات الآخرين فى خدمة مصالحهم , بل فى خلق أيديولوجيّات للآخرين من أجل أن تحقق لهم مصالحهم بالإنابة)

وشكرا مرّة أخرى على المتابعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أستاذ المحبط,

شكرا على توقفك للإجابة على اسئلتي..

و لي كمان سؤالين.. :huh:

1- ورد أيضا , في بداية الموضوع, أنه كان سبب تحمس السوفيت لمحاكمات نورمبرج رغبتها في " التخلّص من اليهود الروس الذين كانوا سيشكّلون شوكة فى جانب مشروعهم الشيوعى خاصّة بعد تكشف معالم تآمر يهودى بالغ الخطورة على ذلك المشروع الذى كان اليهود وراء إطلاقه فى البداية و من الأساس"..

-ممكن استطراد أكثرعن الخطر الذي مثله اليهود على الإتحاد السوفيتى فى ذاك الوقت؟

2- ورد كمان في سرد الأحداث أن بلاد كثيرة عانت من ويلات الحرب العالمية و لكنها لم يكن لها أي صوت أو تأثير في محاكمات نورمبرج.. رغم وقائع محددة يمكن التحقيق فيها..مثل مذابح نجازاكى و دريسدن..

طيب , سؤالي الأن .. بعد مرور الزمن,و تغير الحال وبعد ما أصبحت هذه البلدان ذات ثقل سياسي و اقتصادي معين .. لماذا لم يطلب فتح هذه القضايا من جديد . على أن يطلب ذلك من قبل دولة من هذه الدول و طبعا لن تتبق عليها العقوبات التي و ضعتها محاكمات نورمبرج ضد المشككين في الهلوكوست. لأن المشكك هنا حكومة دولة في ال UN أو الإتحاد الأوروبي و ليسوا أفراد.. ما المانع ؟

أم تراها ,تماثل حالنا,ما زالت مكبلة بمعاهدات صلح بالية..

أرجو المعذرة ..بس الموضوع حقيقي غني جدا..و لا أستطيع أن أمنع نفسي من المزيد! cnst:

و شكرا جزيلا

:blink:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • CNN :مدير FBI المعزول يتهم إدارة ترامب بـ"الكذب".. ويؤكد تدخل روسيا في الانتخابات

      مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، جيمس كومي يدلي بشهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكي لأول مرة حول عزله من قبل الرئيس دونالد ترامب. View the full article

      في أخبار العالم - world news

    • المعاناة من الكذب و إخلاف الوعود

      ببساطة أنا الأن لست موظفا و أبنائي  كبروا و تزوجوا  و أنجبوا  و ماديا   أعتبر مستور  و لله الحمد و المنة     ما سبق كان إستهلالا لابد منه   مما سبق تستطيع سيدي القارئ أن تستنتج  أني أعيش في هناء و راحة بال  ،  لكن  عندما أضطر إلى التعامل  مع سوق العمل  أفاجأ بأخلاقيات  متدهورة  و أتسائل  كيف يعيش باقي خلق الله في مصر.   في الموجة الحارة  الأخيرة  حدث أن تعطل جهاز التكييف في حجرة المعيشة   ... الغرفة التي نجتمع فيها و نتجاذب فيها أطراف الحديث و نشاهد ما يبثه جهاز التليفزيون ،  و تتذكرون  أن

      في موضوعات شخصية

    • ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى كـُتب عند الشعب كذابا

      فى أول انتخابات نقابية بعد ثورة التصحيح فى 30 يونية 2013 فاز تيار الاستقلال فى انتخابات التجديد النصفى لنقابة "الأطباء" مبروك وعقبال "المهندسين" إن شاء الله ومع ذلك لا يزال التيار الذى يسمى نفسه إسلامى يكذب ويتحرى الكذب حتى كـُتب عند الشعب كذابا موقع "الإسلاميون" نشر بتاريخ الجمعة 13 ديسمبر خبرا يقول مرشحو "الإخوان" يكتسحون انتخابات نقابة الأطباء في مصر ومثلهم قال "عديم الضمير" ممثل "جبهة الضمير" بل قال إن النتائج قد جاءت لطمة لكل من أيد الانقلاب وادعى أن قائمة الأخوان اكتسح

      في الحياة النيابية و الديموقراطية فى مصر

    • الكذب والتراجع: سمة نظام الحكم الإخواني

      يبدو أن قدر مصر بعد الثورة أن تعيش عصر الكذب والخديعة بعد الاعلان عن احترام القضاء وتأجيل الانتخابات لأجل غير مسمى، هيئة قضايا الدولة تتقدم بالطعن على قرار محكمة القضاء الاداري بوقف قرار الرئاسة الداعي لإجراء انتخابات مجلس النواب. ادارة متخبطة ... ليس معروفا من هو صاحب القرار فيها ... حاجة تقرف المركب اللي لها ريسين .......... بتغرق المصدر: http://www.almasryalyoum.com/node/1563516

      في سياسة داخلية

    • # فضيحة اعلامية لمجدي الجلاد...الكذب والتدليس لم يترك احد #

      منذ ايام قرأنا موضوع في المنتدى عن استقالة الاعلامي مجدي الجلاد من جريدة المصري اليوم...وطالما قرأنا في جريدته الاخبار التي صنفنا بعضها على انها كذب وافتراء ، وايضا شاهدنا على صفحات الجريدة الكريكاتيرات المسيئة.... ومنذ شهور قدم لنا هذا الصحفي حوارا مع الدكتور البرادعي وكانت الحلقة في رأيي نوع من انواع التلميع للدكتور والذي في رأي لم يكن يحتاج لمثل هذا التلميع... ويبدو ان مسألة تلفيق الاخبار والتدليس وافتعال الازمات سعيا وراء الكسب واجتذاب الاعلانات طغى على المصداقية واحترام الإعلامي لنفسه....

      في الإعلام المصرى

×
×
  • اضف...