اذهب إلى المحتوى

أحاسيس أب


عادل أبو عمر
 مشاركة

Recommended Posts

انقل لكم قصيدة جميلة للشاعر عمر بهاء الدين الإميري

والقصيدة من ديوان (أب )

وقال العقاد في إحدى ندواته: لو كان للأدب العالمي ديوان في جزء واحد لكانت هذه القصيدة في طليعته :

Father-and-child-holding-hands.jpg

أين الضجيج العذب والشغبُ***أين التدارس شابه اللعبُ

أين التَّباكي والتَّضاحُـكُ، فـي***وقتٍ معًا، والحُزْنُ والطَّـربُ؟

أين التسابق فـي مجاورتـي***شغفًا، إذا أكلوا وإن شربـوا؟

يتزاحمـون علـى مُجالَستـي***والقرب منِّي حيثمـا انقلبـوا

فنشيدهـم "بابـا" إذا فرحـوا***ووعيدهم "بابـا" إذا غضبـوا

وهتافهـمْ "بابـا" إذا ابتعـدوا***ونجيُّهـمْ "بابـا" إذا اقتربـوا

بالأمس كانـوا مـلءَ منزلنـا***واليومَ -ويح اليومِ- قد ذهبوا

ذهبوا، أجل ذهبوا، ومسكنهـمْ***في القلب، ما شطّوا وما قَرُبوا

إنـي أراهـم أينمـا التفتـت***نفسي، وقد سكنوا، وقد وثبوا

وأُحِسُّ في خَلَـدي تلاعُبَهُـمْ***في الدار، ليس ينالهم نصـب

وبريـق أعينهـمْ إذا ظفـروا***ودمـوع حرقتهـمْ إذا غُلبـوا

فـي كـلِّ ركـنٍ منهـمُ أثـرٌ***وبكـل زاويـةٍ لهـم صَخَـبُ

في النَّافذاتِ، زُجاجها حَطَمـوا***في الحائطِ المدهونِ، قد ثقبوا

في الباب، قد كسروا مزالجـه***وعليه قد رسموا وقـد كتبـوا

في الصَّحن، فيه بعض ما أكلوا***في علبة الحلوى التي نهبـوا

في الشَّطر من تفّاحةٍ قضمـوا***في فضلة الماء التـي سكبـوا

إنِّي أراهـم حيثمـا اتَّجهـتْ***عيني، كأسرابِ القَطا، سربوا

بالأمس في "قرنابـلٍ" نزلـوا***واليومَ قـدْ ضمتهـمُ "حلـبُ"

دمعـي الـذي كتَّمتُـهُ جَلَـدًا***لمَّـا تباكَـوْا عندمـا ركبـوا

حتى إذا ساروا وقـد نزعـوا***منْ أضلعي قلبًـا بهـمْ يَجِـبُ

ألفيتُنـي كالطفـل عاطـفـةً***فـإذا بـه كالغيـث ينسكـبُ

قد يَعجبُ العُـذَّال مـن رَجُـلٍ***يبكي، ولو لم أبـكِ فالعَجَـبُ

هيهات ما كـلُّ البُكـا خَـوَرٌ***إنّي -وبي عزم الرِّجـال- أبُ

================================================

ترددت كثيرا في فتح هذا الموضوع لأن أحاسيس الأب غالبا لا يتم الحديث عنها ... وللأسف أحيانا قد لا يلتفت لها ...

لكن في رأيي القصيدة تحتاج فعلا للتوقف عليها للاستمتاع بهذا الطرح الرائع للعلاقة بين الأب و أبنائه

كيف تم التعبير برقة عن أحاسيس الأب بهذه الروعة ...

أحببت أن أشارك هذه اللحظات مع كل أب

:give_rose:

رابط هذا التعليق
شارك

استذنا / عادل ابو عمر

سرنى التواجد على متصفحك

كما سرنى ان اكون اول العابرين غلى اوراقك الجميله

الموضوع الذى اثرته جميل جمال روحك الشجيه وذكرنى بأبيات

كنت قد كتبت من بينها.

________________________________________________________

ابنتى ياوجه النهار

اصبري...

لن يطول الانتظار

ذات ليل او نهار

سيكون لك زوج

ومنه قد اغار

وعُش واولاد صغار

يملؤون البيت بهجه

بالضجيج وبالشجار

ويعبثون بالاثاث...

ويكتبون على الجدار

بين شقاوة لعب.. وهزار

وحين يصرمون كبار

سيكونون لك حصناً.. وجدار

من نواحى الدنيا.. وزمان غدار.

__________________________________________________________

شرفت فى اول مره لى بمصافحه اوراقك

واتمنى ان يدوم حضورك بأفكارك النبيله

ذات القيم العاليه المثاليه المستنيره.

رابط هذا التعليق
شارك

أخي العزيز طائر الليل (السعيد) فلا يحزن من لديه احساسك بإذن الله

شكرا لمرورك و لكلماتك الطيبة و أتابع كثير من مداخلاتك و أسجل إعجابي

تقبل تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

ألفيتُنـي كالطفـل عاطـفـةً***فـإذا بـه كالغيـث ينسكـبُ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و لم التردد أستاذي

ألأننا دوما نري أن العاطفة هي ما تجود بها الام الاكثر تعبيرا و افصاحا عما يكن بداخلها

الأننا تعودنا في مجتمعاتنا أن الرجل لا يبوح بمشاعره

ألأننا نقف دوما علي جانب نهر العاطفة و لا نري ان النهر يسير بين ضفتين و يجب ان يحمل بعضا منه هنا الي الشاطيء الاخر هناك

لا اشاطرك التردد

و لكن احيي تلك الكلمات التي اقتبستها و انسابت..كغيث...تتساقط زخاته قطرة تلو الاخري....

و يترك خلفه أرضا تتنفس اجلالا......لذاك الاب الذي يقف خلف المشهد يتابع بعيون القلب....

تلك الملامح الصغيرة التي تحمل بعضا منه....

يراقبها حنوا و خوفا و فرحا و لهفة....و قلبا يخفق في فرح...

و يتمزق من مجرد توقع السقطة

تحياتي....علي النقل

و تحياتي...علي زاوية اخري للاحساس....تحملنا إليه....الحبيب الاوحد...و ان بعدت بيننا الشقة

رابط هذا التعليق
شارك

الأننا تعودنا في مجتمعاتنا أن الرجل لا يبوح بمشاعره

ألأننا نقف دوما علي جانب نهر العاطفة و لا نري ان النهر يسير بين ضفتين و يجب ان يحمل بعضا منه هنا الي الشاطيء الاخر هناك

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أستاذتنا الفاضلة لماضة ...

شكرا لتعليقك الجميل ... فقد وصلتي لبيت القصيد ...

ففي القصيدة وجدت المعنى الجميل ... أن الرجل له أحاسيس يجب التعبير عنها بدلا من كبتها تحت مسمى الرجولة ..

فقد ورث الرجل الشرقي موروثا غريبا يضاد فطرة الانسان ... فأصبحت الرجولة من مقوماتها تقديم العقل على العاطفة في جميع الأمور ...

حتى غدت دموع الرجل دليل ضعفه ...

رغم أنها سبحان الله قد تكون سبب عتق ذاك الشقي من النار ... عينان لا تمسهما النار ...عين بكت من خشية الله ..

أستاذتي :

فراشة المساء التي أطلقتيها ما زالت تطير حول زهرات القلوب فتحرك ساكنها ... تعلمنا كيف نبحث عن الاحساس في داخلنا ...

شكرا مرتين ..

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذتي :

فراشة المساء التي أطلقتيها ما زالت تطير حول زهرات القلوب فتحرك ساكنها ... تعلمنا كيف نبحث عن الاحساس في داخلنا ...

شكرا مرتين ..

قرأت تلك العبارة مرتين متاليتين....و في كل مرة....اكاد اجزم أنه لامست وجهي نسمة رااااائعة كأحد نسمات الصيف

أؤمن....أن الجمال قطعا موجود...و ان الاحساس....قطعا موجود

فقط العين التي تبصر

فقط القلب الذي يبصر بعين موصولة بحب الله

أسعدتني....أستاذي حد السماء

جزاك الله كل خير....علي مفرداتك التي انسابت بعذوبة

احترامي و تقديري

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

ببص من خرم الباب

نفسي الآباء يعبروا زيادة عن مشاعرهم

أرجوكم عبروا

و ابدعوا

يمكن انا افتقدت احساس الأب بدري

بس ربنا عوضني خير

بسيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم

تعامله مع بناته .. فرحه بأحفاده

أترككم مع هذا المشهد

يقول صلى الله عليه و سلم "ولد لي الليلة غلام . فسميته باسم أبي إبراهيم " ثم دفعته إلى أم سيف ، امرأة قين يقال له أبو سيف . فانطلق يأتيه واتبعته . فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره . قد امتلأ البيت دخانا . فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا أبا سيف ! أمسك . جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأمسك . فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي . فضمه إليه . وقال ما شاء الله أن يقول . فقال أنس : لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : تدمع العين ويحزن القلب . ولا نقول إلا ما يرضى ربنا . والله يا إبراهيم ! إنا بك لمحزونون
رابط هذا التعليق
شارك

دائما ماأحسست مشاعر أبي رحمه الله حتى وان لما يفصح عنها

كنت أرى قلقه حين ألد انا او اختى احد اطفالنا حين لا يأتي الى المستشفى ويظل فى البيت يقرأ القرآن حتى يطمئن لخروجنا سالمين

كنت أرى فرحته حين يربت على رأسي عدما انجح او حين تزوجت او عندما اقول له شيئا احب ان يسمعه

كنت أرى حزنه حتى ولو لم أر عيناه وهو جالس مطرق بعينه الى الأرض

أحيانا كثيرة ماكان يفصح عما بداخله حين يتحدث عن شىء فيتهدج صوته وتلمع عيناه بقليل القليل من الدموع

كنت أعتقد اى أرى الكثير مما كان في قلب أبي رحمه الله

حتى افصحت قصيدتك سيدي عن جانب اكبر ربما كنت اهرب من الشعور به

كنت اعلم انى حين أزور البيت بعد زواجي اجد ابي سعيدا بوجودي ولعب مروان ومن بعده ابنتى معه

ولكننى كنت اهرب احيانا من عينيه حين يقول لي بكل فرح وانا عائدة الى بيتي

شكرا يابنتى والله نورتونا كنا زى اليتامى واحنا لوحدنا

أعرف واعي حتى وانا ام ان مشاعر الأب لا حدود لها وليست كما نعتقد أقل رقة من الأم

كت أرى ذلك فى أبي رحمه الله وأراها اليوم فى زوجي حفظه الله

واحمد الله كثيرا ان رزق أولادي قلبا رقيقاذو عقل .. حنوناحازما فى عطف كقلب زوجي كما رزقنى أبي رحمه الله

خالص شكري وتقديرى أستاذى على هذا النقل الجميل :clappingrose:

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

ببص من خرم الباب

نفسي الآباء يعبروا زيادة عن مشاعرهم

أرجوكم عبروا

و ابدعوا

يمكن انا افتقدت احساس الأب بدري

بس ربنا عوضني خير

بسيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم

تعامله مع بناته .. فرحه بأحفاده

أترككم مع هذا المشهد

يقول صلى الله عليه و سلم "ولد لي الليلة غلام . فسميته باسم أبي إبراهيم " ثم دفعته إلى أم سيف ، امرأة قين يقال له أبو سيف . فانطلق يأتيه واتبعته . فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره . قد امتلأ البيت دخانا . فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا أبا سيف ! أمسك . جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأمسك . فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي . فضمه إليه . وقال ما شاء الله أن يقول . فقال أنس : لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : تدمع العين ويحزن القلب . ولا نقول إلا ما يرضى ربنا . والله يا إبراهيم ! إنا بك لمحزونون

الفاضلة مصراوية

جزاكي الله كل خير على تعليقك الطيب

اتفق مع حضرتك على أهمية إظهار مشاعر الآباء لأبنائهم لأنها فعلا تؤثر في شخصياتهم في طفولتهم و فيما بعد ...

و لكن حتى و لو لم تظهر هذه المشاعر فهي موجودة متدفقة في قلب الأب ... أحيانا قد تعلوها مشاغل الأب وحرصه على طلب الرزق لصالح أسرته ... لكن هذا لا يغني عن ضرورة ترجمة أحاسيسه لحب يستشعره منه أبنائه في الوقت الذي يقضيه معهم ..

جاء في الحديث القدسي أن الله يكرم الذي مات له طفل وصبر، فيقول: (ماذا صنع عبدي؟) ويقول ربنا للملائكة: (أخذتم فلذة كبد عبدي) فيسمى الولد فلذة كبد، ثم قال سبحانه: (أقبضتم ولد عبدي؟ يقولوا: نعم يا رب، يقول: وماذا صنع؟ يقولون: لقد حمدك واسترجع، قال: ابنوا لعبدي في الجنة قصراً وسموه قصر الحمد، وألحقوا به أبناءه).

الشاهد هو قوله سبحانه تعالى أخذتم فلذة كبد عبدي ...

سبحانه اللطيف الخبير المطلع على القلوب علم قدر الولد عند أبيه فسماه فلذة كبده ... ومن أصدق من الله قيلا ...

رابط هذا التعليق
شارك

دائما ماأحسست مشاعر أبي رحمه الله حتى وان لما يفصح عنها

كنت أرى قلقه حين ألد انا او اختى احد اطفالنا حين لا يأتي الى المستشفى ويظل فى البيت يقرأ القرآن حتى يطمئن لخروجنا سالمين

كنت أرى فرحته حين يربت على رأسي عدما انجح او حين تزوجت او عندما اقول له شيئا احب ان يسمعه

كنت أرى حزنه حتى ولو لم أر عيناه وهو جالس مطرق بعينه الى الأرض

أحيانا كثيرة ماكان يفصح عما بداخله حين يتحدث عن شىء فيتهدج صوته وتلمع عيناه بقليل القليل من الدموع

كنت أعتقد اى أرى الكثير مما كان في قلب أبي رحمه الله

حتى افصحت قصيدتك سيدي عن جانب اكبر ربما كنت اهرب من الشعور به

كنت اعلم انى حين أزور البيت بعد زواجي اجد ابي سعيدا بوجودي ولعب مروان ومن بعده ابنتى معه

ولكننى كنت اهرب احيانا من عينيه حين يقول لي بكل فرح وانا عائدة الى بيتي

شكرا يابنتى والله نورتونا كنا زى اليتامى واحنا لوحدنا

أعرف واعي حتى وانا ام ان مشاعر الأب لا حدود لها وليست كما نعتقد أقل رقة من الأم

كت أرى ذلك فى أبي رحمه الله وأراها اليوم فى زوجي حفظه الله

واحمد الله كثيرا ان رزق أولادي قلبا رقيقاذو عقل .. حنوناحازما فى عطف كقلب زوجي كما رزقنى أبي رحمه الله

خالص شكري وتقديرى أستاذى على هذا النقل الجميل :clappingrose:

الفاضلة أم مروان

بارك لك في زوجك الكريم و أقر عينيك بمروان و أخته ...

جزاكي الله كل خير على مشاركتنا معك في هذه الأحاسيس الرقيقة تجاه والدك رحمه و أسكنه الفردوس الأعلى

كلماتك توضح كم يكون الأب عظيما في حبه لأبنائه ... فيلمس ذلك الحب قلوبهم .... فتهدأ دائما بأنس صحبته أو بتذكر سيرته

غالبا الأبناء لا يتذكرون تلك المشاعر إلا بأثر رجعي بعد أن يصبحوا آباء و أمهات فيقارنوا بين ما بذله الوالدين فيما مضى مقابل صعوبة قيامنا بتفيذه مع أبنائنا ...

و هناك أبناء صغار أثر فيهم حب آبائهم بدرجة جعلت قلوبهم البرئية تبكي طلبا لعودة آبائهم .... كما في هذه الحالة ..

http://www.youtube.com/watch?v=i_FSixd3Ruk&feature=related

كم بكت ... و أبكت ..... هذه الطفلة البرئية ... اللهم فرج كرب والدها

رابط هذا التعليق
شارك

كم بكت ... و أبكت ..... هذه الطفلة البرئية ... اللهم فرج كرب والدها

فرج الله كرب المكروبين

و رد الغائبين الى اهليهم

احساس صعب جدا على الاب و يمكن اصعب منه على الاولاد

و مفيش حد بيفسر لهم

فكرتني بطالب جه الكلية يمتحن عملي و الكلابشات في ايديه

معتقل من و هو في الاعدادية

و ما شاء الله ساعتها كان عنده 27 سنة

هدوء و ابتسامة

و اول ما خلص مد لهم ايديه عشان يكلبشوه تاني

وجعني اوي اوي اوي

ربنا يفك اسر المظلومين و يردهم لاهلهم سالمين

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

وجعتوني و فتحتوا جراح تناسيتها من سنين

اللهم ارحم ابي اخر مره فاكرها و انا طفل و انا نايم في حضنه و صحيت ملقتهوش و بعديها عرفت انه مات في المستشفي

انا فاكر اني معيطش خالص

كنت طفل قوي في نظر اللي حوليه بس محدش عارف الحقيقه

محدش كان يعرف ان حلمت كتير قوي قوي بيه كانه كان بيجيلي في الحلم و يعيش معايا كانه حي و ممتش

الولد بيفتقد ابيه و بيحس باحتياج شدشد ليه كل ما يكبر

ربنا يخليكوا لولادكم و يخلي اهاليكم ليكم و يحفظهم

رابط هذا التعليق
شارك

  • 9 months later...

لأول مرة

أشعر بهذا لإحساس

العيد ما كان عيدا

الوقت ثقيل

والنوم عنيد

السماء صارت من الأرض قريبة

والكون على وسعه صار جدرانا عظيمة

بدونكم

ضاقت علي نفسي

بدونكم

أصبحت الدنيا ما هي إلا قبر

ولكني ما مت .. فأنا اتنفس فيه

بدونكم

أنا سجين

بدونكم

أولادي

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذي الفاضل

حقا استمتعت جدا بفكرة الموضوع

و لم أتعجب نهائيا

فقد كان لي أبا هو الاحساس نفسه

و كان يعبر عن مشاعره دوما

و كان يبكي

نعم كان يبكي

لذلك فانا حقا اتعجب ممن يحبسون دموعهم من الرجال معتبرين ذلك انتقاصا من الرجولة !!

من قال أن الأحاسيس حكرا على المرأة ؟؟

هذا القول ليس دقيقا بالمرة

فكم من النساء ليست لديهن قلوب و لا يعرفن معنى الاحساس

و كم من رجال هم بالمقابل كيانات قوامها الاحساس

أشكرك على الطرح

و أعجبتني جدا الخاطرة الأخيرة

اللهم رد إليك أبناءك ردا جميلا

لا حرمك الله وجودهم

آمين

:give_rose:

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذي الفاضل

حقا استمتعت جدا بفكرة الموضوع

و لم أتعجب نهائيا

فقد كان لي أبا هو الاحساس نفسه

و كان يعبر عن مشاعره دوما

و كان يبكي

نعم كان يبكي

لذلك فانا حقا اتعجب ممن يحبسون دموعهم من الرجال معتبرين ذلك انتقاصا من الرجولة !!

من قال أن الأحاسيس حكرا على المرأة ؟؟

هذا القول ليس دقيقا بالمرة

فكم من النساء ليست لديهن قلوب و لا يعرفن معنى الاحساس

و كم من رجال هم بالمقابل كيانات قوامها الاحساس

أشكرك على الطرح

و أعجبتني جدا الخاطرة الأخيرة

اللهم رد إليك أبناءك ردا جميلا

لا حرمك الله وجودهم

آمين

:give_rose:

اللهم آمين

مدام عبير .. تشرفت بتعليق حضرتك

حضرتك لمست الحقيقة أن الاحاسيس ليست حكرا على المرأة

الأب هو صمام الأحاسيس داخل البيت ..

فإما يجتمع حوله أهل بيته مستأنسين به و إما يصير حضوره حظرا للتجول

والعلاقة بين الأب وأبنائه تنجح أكثر في وجود خيط أحاسيس بينهم ...

هذا الخيط يحتاج من الأب أن يجتهد .. للتعبيرعن أحاسيسه نحو أبنائه .. رغم إنها فطرية

في حين أن الأم ..... تجتهد لتقسو ...

تحياتي لحضرتك

وبارك الله لك في أولادك

give_rose.gif

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 106
      تغرد الأطيار تحط على الأزهار تستنشق الرحيق تغدو في انتشاء تروح في انتصار بيد أنها ترى بوح الحبيبة عار؟! و إن لم تبح شكوها وملّوها و نادوها بزقزقةٍ تلتاع لها القلوب قلوبهم ترق تذوب و رغم ذلك يريدون البوح لهم فقط و تغريدهم لكل الفراشات و الأزهار!! طيور أنيقة تعيش في حرية تشدو بكل أريحية تمجد الجمال تذوب في الرحيق تصبغ على الحبيبة كل اللمعان و البريق بيد أن صوتها عورة كلها عورة حتما و لابد أن تختبيء في خمار لأنهم مهما تحرروا لا يزال في أعماقهم أن كل أنثى عار!
    • 415
      هتقدري قولي لنفسك كده
    • 10
      طوال عمري كان عندي انطباع لا شعوري ان سن الستين شئ بعيد جدا و عندما اقرا عن سن السبعين تاتي على خاطري عبارة " ارذل العمر " ما سبق كان استهلالا لابد منه اذكر في الثانوي كانوا يسلمونا مع الكتب الدراسية في اول العام كتاب اسمه " المنخب من ادب العرب " و اذكر انه من عدة اجزاء و لا اذكر اننا كنا مطالبين بحفظ او استذكار اى من محتوى الكتاب. و لكن المؤكد انني و كثير من زملائي على اختلاف مشاربهم كنا نقرا الكتاب من الجلدة للجلدة و ليس مرة واحدة و لكن مرات عديدة. حتى لا اجنح في الموضوع. كانت هناك
    • 6
      جلست علي حافه الرغبة و القت بضفائرها في الاماني الجارية منت نفسها بصيد وفير من الغزل و الزخم الحميم &&&&&&&&&&&&& مارست روحها هوايتها المفضله بإمتطاء الآهات النافرة و الهجره الى ممالك الخيال لتستظل بمسارات نبضك الوارفه &&&&&&&&&&&&&&& ودت الفرار من مخالب الانتظار الناهشه فخلاياها نزفت التوق حتى جفت منها الحياه &&&&&&&&&&&&&a
×
×
  • أضف...