اذهب الي المحتوي
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

(أريد الطلاق (قصه


Recommended Posts

وصلتنى هذه القصة الرائعة على الايميل

ارجو من الجميع قراءتها وياريت نطبق دروسها فى حياتنا الزوجية

عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شئ أخبرها إياه، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها وأنا أكاد ألمح الألم فيها، فشعرت فجأة أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم .لكن كان يجب أن أخبرها : أريد الطلاق .

خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم يبد على زوجتي الضيق مما سمعته مني

لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: لماذا ؟

نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما أصابها بغضب شديد فألقت ملعقة الطعام

وصرخت بوجهي: أنت لست برجل .

في هذه الليلة لم نتبادل أنا وهي أي حديث ، وبقيت زوجتي بألم وصمت تبكي طوال الليل .كنت أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سببا حقيقيا يرضيها وفي هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي .فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى أسمها "جيين" .أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ..فقد كنا كالأغراب وإحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها .

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها .ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني.

أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لامرأة أخرى اسمها "جيين" .

وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد ،وهو أمر توقعت منها أن تفعله. بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي .

في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم وسرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" .

فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب، وفي حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى .

وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط وقالت: أمهلني شهرا واحدا فقط . في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين فولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة ولا أريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة .

لقد لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها فاجأتني بقولها :

أريد منك أن تقوم لي بشئ آخر.

أتذكر كيف حملتني بين ذراعيك في صباح أول يوم من زواجنا ؟

أريد أن تحملني لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا الى باب المنزل!

بصراحة ، اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !

لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب .

لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء:

إن ما تطلبه زوجتك شئ سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء فهذا لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، وعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحس كلانا بالارتباك، وتفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً : أبي يحمل أمي بين ذراعيه.

كلماته جعلتني أحس بشئ من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلى باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة ومشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي ،ثم أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت:لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن .

أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته جدا.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد أدركت أنها لم تعد فتاة شابة فعلى وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ زاوجنا منها ما أخذ من شبابها، لدقيقة تساءلت : يا الهي ماذا فعلت أنا بها ؟

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى ولم أخبر "جيين" عن ذلك .

وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها وقد أرجعت ذلك إلى أن تماريني الرياضية هي التي جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عددا لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها ، فتنهدت بحسرة قائلة :كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني. أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها. فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها .

لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، وفي هذه اللحظة دخل ولدنا وقال :

أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة.

بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح شيئا أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،ثم تنهدت بأسى شديد .

ومرة أخرى راودني ذلك الأحساس بالألم فأدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي أن أضعف وأن أغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعي وأخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وحنان شديدين. ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعي لم استطع أن أخطو خطوة واحدة، ولدنا قد ذهب الى المدرسة فضممتها بقوة وقلت لنفسي : يا الهي، لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أي تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه...

صعدت السلالم بسرعة ...

فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم ، فبادرتها قائلا:

أنا آسف يا "جيين" ، لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي .

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني : هل أنت محموم؟

رفعت يدها عن جبيني وقلت لها :

أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا. الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا.

أدركت "جيين" صدق ما أقول وقوة قراري ، عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً .

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،

سألتني بائعة الزهور: ماذا ستكتب في البطاقة ؟

فابتسمت وكتبت : سوف استمر في حملك وضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت.

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي .

ركضت مسرعاً إلى زوجتي.

ودخلت البيت بلهفة شديدة فلم أجدها في الصالة ولا في المطبخ وناديت عليها مرات عدة ولكن دون فائدة .

توجهت مسرعا الى غرفة النوم فوجدتها في فراشها .ولكن ... جثة هامدة .

نعم وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها ...

ثم عرفت الحقيقة ...

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ...

وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" فلم ألاحظ شيئا ...

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً ...

ففضلت أن تجنبني ردة فعل سلبية من قبل ولدنا ضدي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق.

لقد أرادت أن أظل الزوج والأب المحب في عيون ولدنا.

اخي الحبيب اختي الغالية

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي الأهم في حياتكم .المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم ، هي أهم شي في علاقاتكم . هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة. فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم ولعائلتكم .واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية .

وهي أيضا مهمة بين الأصدقاء , فاذا وجدتم أن أصدقاءكم بدأوا بالابتعاد عنكم, فربما تعيد الحرارة لصداقتكم كلمة لطيفة أو هدية صغيرة أو ايميل يذيب برودة البعد والجفاء. 

]

رابط المشاركه
شارك
رفعت يدها عن جبيني وقلت لها :

أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا. الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

استذي الفاضل

اشكرك جدا علي مشاركتنا اللحظة الانسانية في القصة العابرة

عارف استاذي توقفت كثيرا عند....الأشياء الصغيرة الحميمة...التي تجمعنا

و استدعيت في الذاكر قصة..."هبه"...تلك الشابة الصغيرة جدا التي ابتلاها الله بالسرطان أيضا....و لكنها علي عكس صاحبة القصة....كان زوجها هو العكاز الذي اتكأت عليه حين اشتد عليها المرض

كنت بسمع اخبارها من بعيد.....لاني سمعت عن قصة الحب الكبيرة اللي اتولد فيها رباط الزواج....و كنت براقب بكل شغف....مشاهد كتيرة اوي بينهم....كلها مودة و رحمة

فيه ناس كتير بتتغير مع المرض....و فيه ناس تانية....ممكن المرض يخليها تقرب من بعض اوي....و تحب بعضها اكتر من الاول

محمد......احب هبه....في كل لحظة في عمرها.....

في صحتها....

في مرضها....

و في وداعها الاخير.....كانت بتوصيه انه ميكونشي وحداني....و ميعشي وحداني....

كنت بفتكر ان ده مبالغة و شطط من كتاب الدراما لكن...لما شفته بعيني في الحقيقة

عرفت ان الي بيحب حد....بيحبه....اوي....اوي...اوي....و حتي لما بيحس انه محطته خلاص قربت....بيفضل يفكر ازاي ممكن يسعده بعد ما يموت

الزوجة في القصة....كانت عايزة صورة جوزها تفضل حلوة

و هبه.....كانت عايزة محمد....يفضل سعيد....حتي لو مع واحدة غيرها

كنت بستغرب لما كانت بتقوله..."لما امشي...ابقي اتجوز فولانة....و عشان خاطري متتجوزشي فولانة التانية....لاني فعلا مبحبهاش"....كنت بفتكر انها بتهرج كعادتها...لما كانت بتشوف ان الضحكة هي اللي هتخليها تقاوم المرض

و كنت بفتكر انها في لحظة هذيان بفعل الادوية....لكن صلابتها....و تاكيدها علي الموضوع خلاني استغرب كتير...و اسال مليون سؤال..."هو فيه كده"

هبه...محطتها خلصت....و بقت في عالم تاني

و محمد.....حبها في يوم.....و لسه لغاية دلوقتي بيحبها

و كان بينهم......صفحات من الاشياء الصغيرة الحميمة

يمكن انا بكيت في وقتها اوي....لاني كنت زي الطفلة اللي لسه مش مصدقة و نفسها ان كل قصة حبيبين تكمل و تكبر و تبقي زي الخيال اللي بحلم بيه

لكن لما عدت سنين.....اطمنت.....اطمنت ان الدنيا فيها لسه حب....و مودة....و رحمة

لسه فيه امل

لسه عشان ربنا قال كده

جزاك الله استاذي علي مشاركتنا القصة....و اعتذر علي الاطالة لكن مقدرتش مفكرشي في "هبه" الله يرحمها

رابط المشاركه
شارك

لما الحياة تدى للانسان كل حاجة مبيحس باى حاجة و لا بقيمة اللى بين ايدة

لما لانسان بيحس كل لحظة انة ممكن يفقد اى شىء من حياتة بيتمسك بيها قوى و بيحس قد اية كانت مهمة قوى و قد اية هيتعب فى غيابها قوى

تفتكروا لو صاحب القصة كان عار ف من البداية مرض زوجتة كان هيسبها اشك اعتقد انة كان هيقف جنبها و هيحزن على مجرد فكرة فقدها

دى طبيعة الانسان

رابط المشاركه
شارك

اخي الحبيب اختي الغالية

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي الأهم في حياتكم .المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم ، هي أهم شي في علاقاتكم . هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة. فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم ولعائلتكم .واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية .

وهي أيضا مهمة بين الأصدقاء , فاذا وجدتم أن أصدقاءكم بدأوا بالابتعاد عنكم, فربما تعيد الحرارة لصداقتكم كلمة لطيفة أو هدية صغيرة أو ايميل يذيب برودة البعد والجفاء. 

]

الاستاذ الفاضل رؤوف

شكرا لحضرتك على هذه القصة المليئة بالوفاء والاحساس المرهف على الرغم من نهايتها المحزنة

وفى راى ان علاقتنا بما بها من مودة وحب من والى شريك حياتنا دا اكبر رزق وكنز ممكن يحصل عليه

الانسان طوال حياته خاصة فى هذه الايام التى طغت فيها الماديات حتى على مشاعر وعلاقات البشر ببعضهم

رابط المشاركه
شارك

فى زحمه الحياه

بتضيع منا اشياء بتتسلل من بين ايدينا واحده واحده من غير ما ناخد بالنا

و حاجات تانيه بكافح كتير علشان نوصلها

و بعد ما بنوصلها بمرور الوقت و من كتر ما هى قدام عنينا ليل نهار

بنتعود عليها

بنتعود عليها بشكل يخلى عنينا متلحظش كل التفاصيل الجميله الى شدتنا ليها من البدايه

و لا يخلينا نفتكر فى كتير من اللحظات قد ايه هى مميزه و اد ايه كتير غرنا بيتمنوا ربعها و مش عارفين يوصلوله

احساسنا بالتعود زى ما بيدينا امان لكنه بياخد من الناحيه التانيه حاجه مهمه و هى الشغف

علشان كدا لحظات سعاده كتير بضيع منا بالتقادم

الى درجه الزهد

بطل القصه كان كدا لكنه كان محظوظ

محظوظ لانه كان معاه على الطرف التانى انسانه متفهمه بشكل يجعلها تفلب الحكمه على الانتقام

و تحول من ليمون مشاعره شراب حلو المذاق تسعد بيه الاسره كلها

دايما طاقه الحب هى المنتصره فى النهايه لانها مش الاضعف زى ما ممكن ان البعض يتصور

لكنها بس بتحتاج لمجهود اكبر مبيقدرش عليه كتير من الناس فبتكون الانانيه الحل الاسهل ليهم

تحياتى لك لمشاركتنا هذه القصه الرائعه

رابط المشاركه
شارك

<font size="4"><b>شكرا لكل اللى ردوا وعجبتهم القصة<br>القصة مؤثرة جادا جدا وترسم عدة صور رائعة للحب والوفاء ومدى اخلاص بطله القصة لزوجها<br>واتمنى ان تكون ان نطبق عمليا ما تعلمناه من القصة لاضافة الحب والوفاء بين الزوج وزوجته<br>وادام الله عليكم السعادة<br><br><br></b></font>

رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • محاورات مشابهه

    • الأقباط و قضايا الزواج و الطلاق

      نشر على موقع العربية تفاصيل هذه القضية: و تذكرت بعد قراءتها مداخلة لى فى نفس هذا الباب، و التى تناولت فيها أحداث قضية مشابهة بعض الشئ كانت قد جرت أحداثها فى عام 1935 .... و لا أعلم تحديدا الفروقات القانونية بين القضيتين، و مدى تأثرها بالعامل الزمنى - أى ما هى العوامل و الأسباب و القوانين التى إعتمد عليها القضاء المصري عند إصدار حكمهما، و هل قد طالها التغيير و التحديث، أم ما زالت كما ما هى - و ان حكم الأمس هذا هو نوع من أنواع التحديث و التعديل؟ و سؤال أخير - لماذا يصر الكثيرين على التشبث بال

      في المسيحية و المسيحيين في المحاورات

    • الطلاق .. في محاورات المصريين على مدار ٢٠ سنة

      قمت بالبحث عن كلمة طلاق في محاورات المصريين  ووجدت نتيجة البحث عشرين صفحة من عناوين الموضوعات فقط كثير من هذه الموضوعات من المطولات  ذات العشرين تعقيبا أو يزيد. ما سبق كان استهلالا لابد منه هل هناك داء ينخر في البيوت الهانئة ليوقوضها من الداخل هل استجد جديد في معطيات الحياة يجعل الهناء العائلي مطلبًا عزيز المنال أكيد الآن و تضخم الفيسبوك هناك الملايين من المشاركات عن الطلاق أتصور ان  المطلوب مواجهة جادة و علي نطاق واسع  مثل حملة ميت مليون صحة

      في الأسرة و الطفل

    • وجوب إعداد وتاهيل الزوج والزوجة لكي نقلل من حالات الطلاق

      زي ماقولت لحضرتك راي ان مثل هذا الامر هو مهمة الازهر وان مش المشكلة ان الطلاق شفوي او لا المشكلة ان يجب اعداد وتاهيل الزوج والزوجة لان يكونوا ازواج فعلا وناجحين

      في الأسرة و الطفل

    • زوجة أحد الضباط المختطفين بسيناء: ''مرسي خيرنا بين الصبر أو الطلاق''

      الصبر أو الطلاق .... وهو معندوش أي حاجة .... غير أنه يحرض الزوجة على ترك زوجها في محنته ....يعني مفيش في دماغه غير النظر للأمر زواية معينة .... أي إنسان هذا ؟ وهو دا تفكيره المضمحل الضئيل ...روح يا شيخ

      في محاربة الفساد

    • الطلاق الصامت تضحية ام جريمة!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حابة النهاردة اني افتح موضوع الطلاق الصامت وهو حال معظم العلاقات الاسرية للجيل السابق وهو دا الجو اللي اتربى فيه معظم ابناء الجيل الحالي وبما ان جيلنا من المولعيين بالطلاق عموما !! فأكيد مفيش حد مجالوش استشارة في طلب طلاق او خلع و كان ردي دائما الابناء مسئولية ومادام جم لازم نفكر فيهم اكتر ما نفكر في انفسنا لكن لو السماح مجاش من القلب وفضل في ضرر نفسي من استمرار العلاقة بلاش منها عشان ما ندفعش اولادنا لا اراديا ثمن الوضع الحالي اللي هو في حقيقة ال

      في الأسرة و الطفل

×
×
  • اضف...