Jump to content
أسد

التحرش الجماعي بالبنات

Recommended Posts

كل سنة وحضراتكم بخير

حكاية التحرش دى بقى ظاهرة ليست بجديدة ونتاج قانون كلنا تركناة ينفذ علينا وهو الايجار بالمدة او قانون الايجار الجديد ولى موضوع هنا عندما شاهدت السلبية التى اصابت ابناء مصر من البسطاء ..العمال والصنايعية .. وكم هم مظلومين معنا ويتم الحكم عليهم بسبب انهم فئة من المجتمع مهمشة ولى وقفة يومآ ما وتجربة حية ومنها عرفت اننا مقبلون على مصائب اكبر ياسادة جميعنا كنا فقراء والله الغنى وهذا يعنى ان نتكلم بأدب عن الفقراء لأن الدنيا غير مضمونة فهما امتلكت من حطامها لا تسنطيع ان تحافظ علية الا أيشاء الله .. اذآ البحث عن شماعة الفقر فهذا غير مجدى فمصر طول عمرها بها فقراء ولم يتغير شيء كنا صغارآ وفقراء ولم نفعل تلك الافعال المشينة يرحمكم الله .. اعزائى

فى السابق كان الاب والام فقراء يعيشون فى شقة ايجار مستمر يعنى دائم يحميهم القانون فلا يطردون الا مع انقطاع دفعهم الأجرة المنصوص عليها وتكون فى متناول اليد وهنا يعيشون فى امان وينجبون اطفال والاهم راحتهم النفسية رغم فقرهم وانعكاسة على سلوك ابناءهم فلا مانع ان نرى من الفقراء من ربى وعلم واصبح اب لدكتور ومهندس ومحامى الخ

وايضآ نجد الكل ممن انجبوهم سليمى العقل والنفسية .

ونجد ان الاب والام يحافظون على سكنهم المتواضع (الايجار . المشهر )

فيصلحون الحوائط اذا اصابها شروخ ويتم الاهتمام بكا قطعة داخل وخارج الشقة وكأنها ملكهم .. ببساطة ينتمون لها ومن ثم للمنزل ومن ثم للشارع ومن ثم للمنطقة ألخ الخ ...

ويتعلم الصغار الانتماء كما شاهدو ابائهم فيطلع الصغار ولاد بلد غير خائفين او مغتربين داخل شقتهم وبالتالى منزلهم ومن ثم منطقطهم ..

اما قانون الايجار الجديد وما نتج عنة من عدم امن وامان بداخل نفوس الم}جر للشقة او السكن بالمدة وغالبآ لا يستقر بها الا سنوات من 3 الى 5 سنوات فكيف يكون منتمى الى شيء او محافظ على من حولة ؟؟؟

وهكذا كما اسلفنا سابقآ يضيع الامن والطمئنينة عند الأب والام وبالطبع ينتقل عند الاولاد ولو حسبناها بالورقة والقلم سنجد من يفعل الان تلك الجرائم فى الشارع المصرى وفى كل مصنع ومكتب وشركة من اهمال ولاة مبالاة هم نتاج هذة الغربة داخل الوطن اننا بكل اسف نجنى ثمار قانون لم ندرسة بل امرت حكومتنا او من بيدة الامر من الخارج بتطبيقة حتى يحدث ذلزال التغريب والغربة داخل الوطن وعدم الامان

وارجو من حضراتكم ان تفكرو بروية هل القانون المشار الية اصلح المجتمع او ساعد فى حل مشكلة السكن ؟؟

ام انشآ اجيال لا تعرف الانتماء فأصبح الجيل بكاملة بل عدة اجيال قادم تقسو على المجتمع ولا تبالى لان المجتمع تسبب بقصد ممثل فى ولى الامر فى اكسابهم تلك المشاعر فكيف نطلب من شاب او شابة عاشت طفولتها فى اكثر من شقة ومنطقة ان تصبح سوية او لا يصيبها القلق من الغد واين تكون

بعد انتهاء المدة .. ياسادة هذة زاوية لابد من تكبير الضوء عليها لان القادم ابشع لاننا امام ظاهرة لابد من دراستها جيدآ ولانترك لخيالنا ان نلصق التهمة فقط بشباب ظلمهم واقع مرير وتآمر عليهم شياطين الانس بأن جردوهم من نعمة الانتماء

الفقر ياسادة ليس سبة والعمل بأى مهن ليس عيب او خارج عن العرف

ايها المثقفون الحل يأتى بالدراسة وليس بأطلاق العنان للأقلال من خلق الله ,, زملائى الاعزاء كل عام وانتم بخير

Share this post


Link to post
Share on other sites

ادي نتيجة محاربة الدين من الاساس - وليس التدين الظاهري -

وده جزاء اللي يسيب عياله لقنوات ميلودي وروتانا للفجور والدعارة

العيال والبنات بيقعدوا يتفرجوا على الجنس فى الافلام وجنبهم ابوهم او امهم محدش بيستحي ويغير القناة ولا يقول عيب ولا حرام!!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

ادي نتيجة محاربة الدين من الاساس - وليس التدين الظاهري -

وده جزاء اللي يسيب عياله لقنوات ميلودي وروتانا للفجور والدعارة

العيال والبنات بيقعدوا يتفرجوا على الجنس فى الافلام وجنبهم ابوهم او امهم محدش بيستحي ويغير القناة ولا يقول عيب ولا حرام!!!

طب وبالنسبة للدول اللي ما عندهمش دين أساساً .. والقنوات الإباحية مغرقة الدنيا عندهم .. تفتكر الناس ماشية تغتصب بعض في الشوارع ؟

لأ يا عزيزي ..

الأخلاق ليس لها دين ...

وإذا ضاعت هيبة الدولة وقوة القانون .. فتوقع أي شيء ...

وتذكر مقولة سيدنا عثمان إبن عفان " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن "

أي أن قوة القانون والسلطان على الأرض .. اقوى من قوة القرآن ..

بمعنى

إن كتير حافظين قرآن .. وكتير بيصلوا ويصوموا ... لكن هل هذا بالضرورة ينعكس على سلوكهم ؟

لأ طبعاً

إذن السلوكيات المعوجة .. يتم تقويمها بقوة القانون اللي يا حبذا لو مستمد من الدين ونعتبر ده إفساد في الأرض ونحاربه

Share this post


Link to post
Share on other sites

ادي نتيجة محاربة الدين من الاساس - وليس التدين الظاهري -

وده جزاء اللي يسيب عياله لقنوات ميلودي وروتانا للفجور والدعارة

العيال والبنات بيقعدوا يتفرجوا على الجنس فى الافلام وجنبهم ابوهم او امهم محدش بيستحي ويغير القناة ولا يقول عيب ولا حرام!!!

طب وبالنسبة للدول اللي ما عندهمش دين أساساً .. والقنوات الإباحية مغرقة الدنيا عندهم .. تفتكر الناس ماشية تغتصب بعض في الشوارع ؟

لأ يا عزيزي ..

الأخلاق ليس لها دين ...

وإذا ضاعت هيبة الدولة وقوة القانون .. فتوقع أي شيء ...

وتذكر مقولة سيدنا عثمان إبن عفان " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن "

أي أن قوة القانون والسلطان على الأرض .. اقوى من قوة القرآن ..

بمعنى

إن كتير حافظين قرآن .. وكتير بيصلوا ويصوموا ... لكن هل هذا بالضرورة ينعكس على سلوكهم ؟

لأ طبعاً

إذن السلوكيات المعوجة .. يتم تقويمها بقوة القانون اللي يا حبذا لو مستمد من الدين ونعتبر ده إفساد في الأرض ونحاربه

طبعا انا مع قوة القانون فى الردع

ولكن انا اتكلمت عن اساس المشكلة يا ا / سين سين

اما بقي دول القنوات الاباحية فمش محتاجين للاغتصاب والتحرش الناس دي عدت من زمااااان قووووي

زنا محارم وحفلات جنس جماعي وشذوذ

والاخلاق السوية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها

ولكن الدين وازع يؤكد ويقوي هذه الفطرة السوية

Share this post


Link to post
Share on other sites

أنا معاك إن الأخلاق الحميدة من الفطرة

لكن

لفترة محدودة ولأشخاص محدودين

وأديك شوفت لما كان الكون كله 6 أشخاص ايه اللي حصل ؟

أخ فيهم قتل اخوه في أشد انواع الأخلاق قبحاً وحرمانية

إذن الفطرة دي إذا لم توجد لها دفة توجهها ... يبقى هاتتحول لفوضى ..

والدفة هي القانون أولاً .. ثم الدين ....

مش الدين ثم القانون

لأن الدين بيركز على علاقة العبد بربه ... وياما شوفنا ناس متدينين وحاجه ما حصلتش وأوعى من قدامهم ... وبمجرد ما يولوا وجوههم ... ينقلبوا على أعقابهم .. لأنهم منافقين ...

و زي ما قلت لك .. دول كتيرة جداً لا تعترف بالأديان .. ومع ذلك الشوارع منضبطة ... والأخلاق إلى حد كبير جيده

لكن مع ذلك تجد إن الإنسان عندهم داخل الأماكن المغلقة والخاصة بيعربد زي ما هو عاوز .. ودي مش مشكلتنا

إحنا مشكلتنا هنا هي الشارع اللي تحول إلى غابة كبيرة وفوضى عارمه ... في ظل إلتفاف الأمن حول سيادة الرئيس لحمايته وحماية التوريث وحماية مكتسبات الثورة السوداء ...

وبرضوا مستعجب ... الأعلام والمثقفين اللي قرفوا اللي جابونا ليل نهار برامج وتوك شو وتوك توك .... ماحدش بيجيب سيرة عن الموضوع أو بيقترح حلول جبرية وجذرية !!!!!!!!!!!!!

عجبتني حلقة من القاهرة اليوم قبل العيد بإسبوع ...

فعرضت الحلقة أحوال بعض الأُسر في المناطق العشوائية اللي للأسف موجودة في القاهرة ... شيء لا يصدقه عقل .... وقرينة تجعل المطالبة بإعدام المسئولين في بلدنا من كبيرهم لصغيرهم هي أقل عقوبة لهم عشان نرتاح منهم

مناطق كاملة يا سادة .. 22 فرد من أسر مختلفة بييعيشوا في أماكن لا تليق بالحيوانات حتى ,.. وجميعهم بيشتركوا في حمام بلدي واحد ..... فعلاً تعف الحيوانات عن إستخدامه هو كمان

ومع ذلك فيهم المتزوجون والنساء والأطفال والمراهقون من الجنسين وللاٍسف العجزة والمرضى اللي مش عارف بيستخدموا الحمام المشترك ده إزاي بحالته دي ... والحياة ماشية ....

وقال عمرو أديب كلمة قوية وغريبة تايهه عن بالنا كلنا وهي " توقعوا قريباً إن الناس دي تنفجر وتخرج عن السيطرة وتاكلنا كلنا "

وفعلاً ظهرت بوادر الأنفجار والخروج عن السيطرة في حالات السرقة والقتل لأتفه الأسباب ولتحرشات وزيادة الأدمان من أبناء تلك الفئة ...

لإن ما عندهمش حاجه يبكوا عليها وخربانه خربانة

ولو تقراوا كام مقال عن حالات التحرش اللي حدثت في العيد هاتشوفوا النوعية المقبوض عليها والأسلحة اللي كانوا شايلينها والمفروض انهم رايحين يتفسحوا في تلك الأماكن العامة والحدائق .

جميعاً يتفق على إن الفقر مش عيب

لكن هناك فقر لا يُحتمل ..

وهناك فقر ييأس الإنسان من الحياة

وهناك فقر لا يفرز إلا مجرمين ومخربين

وهناك فقر بيفرز طبقة حاقدة على الناس الأغنياء اللي مالهمش ذنب غير إنهم أغنياء وبيخلي الفقراء دول يتصيدوا الفرصة عشان ينتقموا منهم لأنهم بيروا إنهم سبب ما هم فيه الأن

وهناك فقر يعتبر بمثابة الضوء الأحمر الذي من المفروض أن يُنذر الدولة ومؤسساتها جميعاً بوجود خطر ما قادم من هذا الإتجاه

لكن لا حياة لمن تنادي

ولا صوت يعلو فوق صوت التوريث

وفي الأخر يقول لك " قام السيد جمال مبارك بزيارة منطقة منشية نصر ولعب الكره مع الأطفال هناك "

جاتك ستين خيبة

Share this post


Link to post
Share on other sites
إذن السلوكيات المعوجة .. يتم تقويمها بقوة القانون اللي يا حبذا لو مستمد من الدين ونعتبر ده إفساد في الأرض ونحاربه

مع الناس دي بالذات ومع استمرار الاسباب الي دفعتهم للسلوك ده فالقوانين مهما كانت قاسية او حازمه عمرها ماهتكون حل ..

الدافع وراء مايحدث ليس غيبة القانون ولا الكبت ولا حتى الرغبة في الصراخ وايصال الرسائل ..

الناس دي بتعمل كده في محاولة منهم ( لاثبات الذات ) كل واحد فيهم عاوز يعمل شيء يحس بيه انه فوق القانون وفوق الناس .. كل واحد منهم سأم من كم الممنوعات حوله وكم المحاذير الي مستحيل يفكر يقترب منها نتيجه ظروفه الاقتصادية والاجتماعية فقرر يثبت لنفسه وللآخرين انه قادر اخيرا على تجاوز الحواجز والوصول للممنوع ..

الشباب دول لو تم تأهيلهم او تثقيفهم باي طريقة كانت المهم يحسوا انهم ( بني آدمين ) وان لهم لازمه في الدنيا عمرهم ماهيفكروا يعملوا كده تاني ..

وعلى فكره مسألة اعاده تاهيل الناس دي مش صعبه ولا محتاجه امكانيات مادية ضخمة زي مالحكومه بتروج .. احنا عندنا وسيلة مضمونه وبتدخل كل بيت من بيوت العشوائيات تقريبا وهي التلفزيون والفضائيات بل وتحديدا المسلسلات .. لو ان المسؤول عن الاعلام في مصر اهتم بانه يزرع في مشاهديها حاجه صح بدال العهر والانحلال وطولة اللسان الي بقت سمة الدراما المصرية مؤخرا بجد الناس دي كانت بقت حاجه تانية .. يزرعوا فيهم اي شيء لو كان كلمه طيبة او سلوك محترم .. كل ماسيقال في الدراما ستتلقفه العقول الفارغ وتلتهمه بنهم وهتطبقه بالحذافير ..

هم ميعرفوش حاجه ومحدش علمهم حاجه فطبيعي جدا ان يكون ده سلوكهم لما يحبوا يقولوا لانفسهم ( احنا حاجه ) ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

من الصور .. الاولاد الذين قاموا بالتحرش في اوائل سن المراهقه بين 11 و 17 سنه تقريباً .. يتحرشون بجميع النساء من كل الاعمار .. هؤلاء ليس لديهم شئ لتقويمه سواء بتربيه او بدين .. هؤلاء رعاع تم افرازهم الى المجتمع بطريقة ما لا يمكن السيطره عليهم غير بالردع .. و اين الردع ؟؟

الحقيقه ان مصر الدوله الامنيه القائمه على النظام العسكري لا يوجد بها امن من اي نوع .. و كما سمحت الدوله لاباء هؤلاء بسرقة الارض و الماء و الكهرباء و عمل مدن قائمه على السرقة .. سمحت للجيل الثانى ان يخرج الى الشارع و يظهر سوئته البغيضه للمجتمع ..و كالعاده يبقى الوضع على ما هو عليه و يسمح لهؤلاء ان يعترضوا اعراضنا امام اعيننا ..

من ناحية اخرى .. هؤلاء الرعاع يروا في هذه الممارسات اثبات للرجوله بشكل ما و من داخلهم لا يروا في اي امرأة تسير في الشارع الا ساقطه تتمنع و لكنها في النهايه سعيده بهذا التحرش .. من الصعب تغير هذه الرؤيه في هذه العقول الصغيره دون تغير الكثير و الكثير من البيئات التى خرجوا منها ... الدين ليس له وجود فى هذه البيئات و ان وجد فهو وسيله للرزق .. كذلك الحاله الماديه .. هم ليسوا بالضروره فقراء .. منهم صنايعيه رواتبهم اكثر من الدكاتره و منهم اولاد مقاولين العشوائيات و اصحاب اكشاك عشوائيه و الخ .. مجتمع كامل مبنى على ثقافة النهش في اعراض و اموال و كرامة الاخرين .. النصب فيه تفتيح مخ و الكذب فطنه و السرقة شطاره .. فلماذا نحسابهم على التحرش .. التحرش هنا اسلوب حياة .. انها العشوائيه التى سمحنا بوجودها بيننا فبدأت تأكلنا ... الدوله التى سمحت بوجود مدن قائمه على وضع اليد على املاك الدوله و سرقة التيار الكهربائى و المياه الشرب .. سمحت ضمنياً لهذه المدن ان تأوى المنحليت و الساقطين .. المتحرشين هم الجيل الثانى من ابناء العشوائيات .. تخيلوا معى الجيل اللاحق و ما يمكن ان يفعله في مستقبل مصر ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

كلام الاخ ضحى ممتاز الاعلام هذا الساحر الفظيع

لكن هل سياتي اليوم الى نرى فيه اعلام هادف\

الدراما المصرية بقت فجه الفاظ سيئة للغاية

مش عارف يعني الاعلام بيطلع الافاظ ده لنا ع اساس ايه

اننا مش عارفينها

يعني شيئ مستفز هنلاحق ع مين ولا مين

اشي زهرة والعار وكلمني شكرا واقرفني شكرا

بصراحه اتمنى ان وزارة العلام ده تقولنا ايه هدفها

ولو مكنش لها هدف

ياريت \

تريحنا شكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

برضوا السؤال هنا ....

تفتكروا الإعلام الغربي ليل نهار بينادي بالفضيلة والدعوة للأخلاق القويمة ؟

طبعاً لأ والف لأ والستات هناك قلالات الأدب أكتر من الرجالة وما فيش لا خطوط حمرا ولا صفرا ولا بأي لون ..

أما موضوع الكبت والتعبير عن الذات ... فهل الكبت ده كتر أخر سنتين تلاتة وكان قبل كده مش موجود ؟

لأ طبعاً ..

لكن كما قلت هي غياب لهيبة الدولة وغياب امني تام ومعاملة ظاهرة قذرة زي دي زيها زي نشل محفظة او سرقة حبل غسيل والمهم فيها يبقى تقفيل القضية وتلبيسها لأي حد والسلام .... وبيبقوا عارفين إنها هاتتكرر مرة وأتنين وتلاتة

Share this post


Link to post
Share on other sites

قبل عشرون عاماً .. كنت أستخدم المواصلات العامة في القاهرة على نطاق واسع

فقد كانت هي وسيلة التنقل بالنسبة لي ..

كنت أرى الأهوال في الأتوبيسات من تحرش جنسي بالسيدات والبنات .. وحتى بنات المدارس الإعدادي ولاثانوي .. وهن يرتدين المرايل الزرقاء والرمادي ..

يومياً كانت تجرى المشاجرات والمشاحنات بسبب تلك التحرشات ..

كان المتحرشون شباب كبار .. لم يكونوا صبية مثل الذي يحدث اليوم ..

صبية اليوم المتحرشون .. قد يكونوا أيضاً هم الجيل الجديد من المتحرشون .. من أبناء المتحرشون القدامى

للأسف الشديد .. التحرش الجنسي في مصر يتم بمنهجية .. وباستمرار ...

بالمناسبة ..

وقتها .. لم يكن هناك أي دش دخل مصر .. ولا أي قناة فضائية أو غيرها ..

وكان الفيديو كليب .. بيتصور في الاستوديو ... وبالكتير تلاقي الكورس والكومبارس .. ماسكين إيشاربات ملونة في إيديهم .. وبيرقصوا بيها ..

ولا حتى كان فيه انترنت .. تحمل المعاصي والفجور للناس ..

هذا إضافة لما قاله أخي سي السيد

المشكلة الأساسية .. هو فجور المجتمع ذاته .. وإنعدام أخلاقياته بشكل كبير .. وواضح

وتجلي تلك الظاهرة .. وأن الكل يتحدث فيها .. وقد يقرأ الأجانب تحذيرات لهم قبل زيارة مصر .. بأنهم من الوارد أن يتعرض النساء للتحرش الجنسي في الشوارع .. وان احتمال حدوث ذلك كبير ..

إن هذا إن يدل فإنه يدل على إنحراف أخلاقي كبير .. وإنعدام للقيم والمثل العليا ..

وعدم الولاء للمجتمع .. وعدم إحترام المجتمع في مصر .. وان هناك عدد كبير من الناس يستبيح لنفسه كل شئ لا يملكه ..

وهذه هي نتيجة واضحة للعشوائية التي تعيشها مصر .. ونموذج صارخ - كما أشار أخي طفشان - لما أفرزته الأحياء العشوائية .. بما فيها من عشوائية خلقية ..

وإحساس هؤلاء بأن الدولة غير قوية .. ولا تبسط يدها بشكل مناسب على أمن البلاد والعباد ..

للأسف الشديد .. هذا هو حال مصر .. وهذا يحدث فيها

لا تأثير يذكر على المجتمع من دعاة الفضيلة والأخلاق الحميدة .. ولا من الدعاة الدينيين ..

وأنا أشمل بالدعاة الدينيين .. المسلمين والمسيحيين على السواء ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما هو ده اللي مخليني أضرب راسي في الحيط يا أبو أدهم لحد ما تتفلق نصين والناس تيجي تلمها ورايا

يا جماعة المساجد منتشرة في مصر إنتشار فظيع

والله العظيم تلاته عندما أزور بيت العيلة لا أصدق نفسي ... منطقة نقول مثلاً مساحتها كيلو متر مربع .... بدون مبالغة كل عشرين متر هناك مسجد أو زاوية صغيرة مسجد .. لدرجة إن في الصلاة بنلاقي في كل مسجد يادوب صف واحد ... وكلهم يقام فيهم صلاة الجمعة لدرجة إنك تبقى قاعد في المسجد مش سامع الخطبة من كتر الميكرفونات اللي حواليك ..

هاضحككم .. كنت عند نسايبي قبل رمضان مباشرة ... والعمارة اللي جنبهم لقيت فيها زاوية في الدور الأرضي أنشئت جديد .. فقلت لهم مش كان في زاوية برضوا في العمارة اللي قدامها ؟ قالوا أيوه .. بس الإتنين إتفقوا مع بعض إن يخلوا القديمة دي لصلاة النساء .. والجديدة لصلاة الرجالة ... وقبل الإتنين دول كان في زاوية أخرىعلى بًعد عشرين متر ... وحواليها كذا مسجد كبير ... والغريب بقى .... من عشر سنوات بالظبط هناك كنسية تُبنى بطريقة القلاع الحصينة للقرون الوسطى كلها مسلح ومساحتها رهيبة وتبلغ ييجي 5 أدوار وأكتر ... بعدها بحاجات بسيطة فوجأ الجميع بسيدة أعمال من المليونيرات .. راحت شاريه حتت الأرض اللي مقابل الكنسية وراحت بانية حتت جامع في تقديري لا يقل تكلفة بناءة عن خمسين مليون جنيه وأنا أعني ما أقول

طب فين ده كله وليه ؟

يا جماعة قبل بناء المساجد الجديدة ما تبنوا المجتمع

يعني بدل الزوايا اللي بتترشق في كل عمارة دي .. طب ما تعمل يا عم الحج مركز تقوية للطلبة الغير قادرين ... او فصول محو أمية ... أو مكتبة يا أخي للقراء وتخلي أطفال المنطقة بدل ما يقضوا أوقاتهم في السايبر ويلعبوا ترافيان وكنكور ويسرقوا فلوس من أهاليهم لإشباع إدمانهم لتلك الموبقات .. خليهم يقرأوا ويتثقفوا ...

أنا مازلت أتذكر طفولتي في منطقة حدائق القبة وكان في محيط كده كله مدارس تبدا من مدرسة النقراشي وإلهامي والفتح وفاطمة الزهراء وغيرها ... كل دول بيتحولوا في الصيف إلى مراكز ثقافية للقراءة والتمثيل ولعب الرياضة ومشاهدة الأفلام السينمائية الهادفة على الات العرض القديمة اللي كانت عامله زي البروجيكتور بالظبط

وطبعاً كل منطقة في مصر يكاد يكون فيها كنيسة ...

طب فين إنعكاس ده كله ؟

ده بالمنظر ده كان زماننا بقينا كلنا ملايكة بنطير بجناحات ....

وفين التربية اللي في المدارس ؟

وفين التربية اللي في البيوت ؟

والله اتذكر تأنيب وتعنيف والدتي وإحنا صغيرين لما كنا نجرأ إحنا كأولاد ونقف بس في البلكونة ببنطلون الترنج وعليه تي شيرت كت .. وأهو لا عوره ولا غيره .. لكن كان في عيب وكان في إزاي تحافظ على بنت الجيران ... حتى العُرف اللي كان سائد بين الشباب الصايع وقتها هو إنك " صيع بره منطقتك .. لكن جوه منطقتك ومع بنات الجيران لأ "

طب إيه اللي حصل ؟

الإعلام مش هو كل السبب

فاكرين بعد النكسة ونوعية الأفلام اللي إنتشرت وكان فيها أفلام بورنو صريحة يمكن أشد فجوراً من اللي موجود حالياً خصوصاً اللي كانت بتتصور في لبنان ؟

طب ده ما أنعكسش ليه على سلوك الناس وخلاهم ينحرفوا ؟

وبرضوا مين اللي مفروض يتدخل الأن ويقول ستوب وحاسب هنا ولازم لنا وقفة ونعيد النظر في الجيل المنيل ده ؟

حتى طريقة معالجتهم للعشوائيات طريقة خاطئة 100 % ..

لإن الدولة بتحب تعمل شو إعلامي وتلمع ماما سوزان أم المصريين فيجيبوا صورتها وهي بتفرق عقود الشقق على ما يُعرف بمساكن الزلزال بالمقطم .. او المساكن اللي نقلوا فيها حٍكر أبو دومه أو عزبة القرود او مساكن الدويقة

يعني بتنقل سكان العشوائيات المنيلة إلى ما يُعرف بالـ " جيتو " العشوائي بس ساكن في مساكن حلوه شوية

أنا روحت بعض مناطق مدينة السلام في شرق القاهرة وهي منطقة متفرعة من طريق مصر الإسماعيلية قبل سوق العبور وتطل على الطريق الدائري بعد حي المرج والنهضة ومدينة قباء

وبرضوا بدوءها إنهم نقلوا فيها بعض السكان المتضريين من زلزال 92

يعني من 12 سنة أهو ..

بجد يا جماعة شيء بشع .... وأصبحت مناطق ممنوع الإقتراب منها أو التصوير ... وكل الموبقات موجودة فيها ....

أولاً المساكن معمولة من شركات المقاولات الحكومية .... يعني حاجه زي علب السردين ... وكلها بدون إستثناء المجاري ناشعة على جدران المباني ... والناس ملزقة في بعضها ... وكل البيوت بدون أبواب ... مدخل بس .... ويا ويلها يا سواد ليلها البنت أو الست اللي تخرج بعد العشا ... ستجد كل ما لذ وطاب من شرب مخدرات وتحرشات جنسية وممارسة الزنا في مداخل تلك البيوت اللي تعتبر ملاذ أمن للمنحرفين ... كمان الزحمة وغياب الخدمات الأمنية والنظافة بيأثر على سلوك تلك المناطق

إذنً كان الحل المنطقي هو إننا نخلي الناس دي منخرطين في المجتمع

مش اعزلهم في جيتو خاص بهم وكأني بأشيلهم من نقرة أحطهم في دحديرة

مش بأقول أسكنهم في الشيخ زايد أو التجمع الخامس

لكن على الأقل اعاملهم كبني أدمين غير معزولين وتبقى مجرد ذكر أسامي منطاق سكنهم شبهه ويلتصق مجرد ذكرها بالإجرام وإلانحراف

فاكرين زمان مصطلحات " ولاد البلد " و " جدعان باب الشعرية " وشهامة ولاد السيدة زينب والحسين والمغربلين وتحت الربع

ليه ده كله إختفى وأنتهى ؟

وليه بعد ما دمرنا الريف وخيره وبراءته وبقى في منتهى الإهمال ومصدر من مصادر التطرف والإرهاب والإهمال .. ليه تحولنا إلى تدمير المُدن أيضاً وخصوصاً العاصمة القاهرة اللي بقت من بره هلا هله ومن جوه يعلم الله ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

الحارة طفحت على الشارع العمومى ، تسبقها أغانى التجرمةالتى أنتشرت

فى الربع قرن الاخير ، خرج المحرومون الجياع من الحوارى والازقة الى شوارع المدينة وذلك بعد ان

تسلحوا بالقدر الكافى من المخدرات والتى تفشت فى كل مكان أكثر من الصرصور الامريكى ، وأنطلقوا

كالذئاب الجائعة الضارية ليغرزوا مخالبهم فى لحم الوطن وينهشوا بأنيابهم الحادة لحم فتيات فى

مستهل عمر أنوثتهم الممتلئ بالاحلام والرومانسية الجميلة تصحو منها على صراخ الوحوش التى انطلقت

من اسارها ، لامحاسب ولارقيب ، ولاحتى كبير للحتة والذى كان يفرض قدرا من العدالة وأحترامه واجب

على الجميع ، لم يعد هناك كبير محترم ، وكيف لهم بكبير بعد ان أختفت القدوة من المجتمع وتكالب

الجميع على جمع الاموال بشتى الطرق وعلى راس الدولة يقف راقصا متلفعا بشرف الوطن ، لا توجد قيادات

داخل أكوام الصفيح والقمامة سوى تاجر السموم ، والحق مع من يمسك فى يده سلاحا أطول أو اقوى من الآخرين

لقد عزلتهم سياسات النظام الحاكم وكتمت على انفاسهم بالفقر ورجال الشرطة ، وعندما تكرر ظهور الشرطة

فى معازلهم أصبح مشهدا طبيعيا وعلى الاخص عندما علموا أن تلك الاداة الباطشة يمكن ترويضها عن طريق

الرشوة لصغار المخبرين ، وتقديم العون لكبار قيادات الشرطة فى مواسم الانتخابات ضد معارضين النظام

ولامانع من تقديم خدمات متنوعة مدفوعة الاجر لرجال الاعمال ضد منافسيهم ، أصبح سكان الحوارى والعشوائيات

فى مصر مشابهين لسكان هارلم الزنوج فى نيويورك ومعازل السود فى جنوب أفريقيا.

ولست من مؤيدى ان زى الفتيات وسلوكهم هو السبب ، هذه رؤية قاصرة للغاية ، لاننا فى السبعينات أرتدت

الفتاة المينى والميكروجيب ولم نسمع عن مثلما هذه الافعال ، ولا حتى الاعلام فكما ذكر الاخ سى السيد

أننا شاهدنا فى اواخر الستينات والسبعينات كم من الافلام السينمائية أهم ما مميزها هو انتشار العرى

والخلاعة وأيضا لم يحدث شئ جراء الفرجة ، أمال ايه اللى حصل ؟

البلد ماعدش لها كبير وهيبة الدولة يتم شراؤها على نواصى الحوارى وماحدش بيسأل فى الفقراء ومافيش

أمل للشباب والبطالة متفشية والزواج مكلف وأسعار السكن مولعة ، يعنى الاخ ابو دبلوم أو حتى ماجستير

حيعمل بيه ايه ومن غير واسطة هاردلك والوظائف بتباع عينى عينك حتى الوظائف الكبرى .. تدفع كام

وتشيل محافظة كذا وأبقى سدد المبلغ من دم القطيع تماما مثلما كان يحدث فى الايام المملوكية

تاثير السياسات الخاطئة والمجرمة للنظام على النخب المثقفة عادة مايكون أما الرفض أو الاحباط

وفى كل الاحوال معارضتهم تتخذ أشكالا واساليب تتسق مع افكارهم وثقافتهم والطبقات التى ينتموا اليها

ولكن هذا وضع لايمكن تطبيقة مع هؤلاء المقهورين داخل الازقة فتوقعوا أى شئ منهم فى المستقبل القريب .

Share this post


Link to post
Share on other sites

بالصدفة وانا اتابع مشاركات هذا الموضوع سمعت صوت عالى بتعليق يانهار اسود مش كفاية السينما ايه

قلة الادب والكلام اللى جاى فى التليفزيون ده كله وفين الرقابة دا البلد بقت رايحة فى داهية ملهاش

كبير وكان اللى ماسكها كوز مطبخ ولا قرطاس لب ده ابن تييت

التعليق ده من ابنى الكبير 20 سنة لم تتح له الفرصة من مدة طويلة انه يشاهد التلفزيون خصوصا فى رمضان

وانهاردة اجازة زهق من النت قلب فى التلفزيون وكل القنوات دون استثناء ان لم تذاع بها افلام قبيحة فعلى

الاقل اعلان فج باسلوب مبتذل وكل شوية يغير قناة يلاقى اصخم منها

زمان كانت الافلام دى مقصورة على السينمات ولو بها عبارة واحد خادشة كانت تقص بمقص الرقيب الذى اختفى

وخرج ولم يعد ويوجد ايضا اعلان للكبار فقط دلوقت اختفت ايضا تلك العبارة لان اصبح اكثر رواد السينما

من الفئة العمرية اقل من 18 سنة وتلاقى الفيلم محشى عبارات والفاظ تعف الاذن عن سماعها غير

اظهار متعاطى المخدرات والبلطجى بالسوبر مان والفاسقات بالليدى اللى الكل يتمنى رضاها كان ده هو الطبيعى

الكارثة ان كل ده اقتحم بيوتنا على الاطباق التى انتشرت فوق العشش والاوكار والعشوائيات بصورة

مقلقة حتى من لايملك حق الدش هناك الوصلة بفلوس بسيطة ويتفرج عليها الصغير قبل الكبير من غير

رقابة لان الاب ياما مطحون فى الحصول على لقمة العيش والام معاه والبيت خلى على الاطفال من غير رقيب ولا حد يربى

ياما الاب لو موجود زى عدمه بيبرشم ولابيحشش مش فايق حتى لنفسه

كل اللى بيحصل من تحرشات افرازات لصبيا فقدوا القدوة والمثل الاعلى فقدوا التوجيه والرباية

لم يكونوا مذنبين بقدر ماهم ضحايا من الاسرة والمجتمع واساسا ضحايا الحكومة المبجلة

ضحايا لضعاف ومرضى النفوس من مؤلفين وممثلين ذبحوا الفضيلة واستعاضوا عنها بالفجور والبذاءة

للاسف الاولاد ملقوش مجال للاختيار لكن فرض عليهم هذا المناخ فمن الطبيعى ان يكون ده اسلوبهم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هو انا ممكن اسال سؤال

حضراتكم حللتم بشكل وافي كل جوانب المشكلة....بس ممكن لو سمحت حد يقولي لو حد مر بالموقف ده المفروض يعمل ايه

الساعة واحدة الضهر.....بنت محجبة....ماشية ف الشارع.....المفروض اني بروح لمحامي قالولي عليه و لسه بدور ع العنوان لقيته في حارة غريبة

انا رايحة لوحدي لاني كنت فاكرة ان الموضوع سهل....مجرد ورقة و خلاص.....البنت بتمشي و بتتلفتت في المكان لغاية تقريبا ما وصلت ليافطة في ناصية حارة....و الحارة دي سد

هي لسه داخلة الحارة دي.....لقيت اصوات شباب و تقريبا ماشيين وراها و تعليقاتهم صوتها عالي

هل لانها غريبة عن المنطقة؟؟؟

حالة الذعر اللي كنت فيها انا بقي دي

المفروض يتعمل فيها ايه

اللي انا عملته انا سرعت الخطوة عشان اخش المكتب بسرعة او اي باب بيت مفتوح اخبط عليه

السؤال....ليه ابقي ماشية و انا حاسة اني مستهدفة؟؟؟ ليه حالة الذعر دي المفروض تركبني و تعفرتني من ساعة ما انزل لغاية ما اروح

ليه خوفي الاكتر اني كنت حاسة اني لو استنجدت بحد محدش هيرد عليا....معرفشي انا اتهيالي كده

سؤالي

البنت المفروض تعمل ايه......؟؟؟

لو انت ماشي في الشارع او راكب مواصلة عامة....و حصل قدامك حاجة زي كده.... يا تري بتحمي البنت...يا تري بتاخد موقف من الولد مهما كان شكله بلطجي...او صايع مثلا...او حتي جريء زيادة عن اللزوم؟؟؟

هو ليه مبنسمعشي عن عقوبة كده....زي اللي كانت في مسلسل ليالي الحلمية لما اتلموا علي هشام سليم و حلقوله زلبطةلما بس حاول يعاكس بنت حتتهم.....و قدام الناس كلها....عشان يكون عبرة لغيره

اتفرجت من شوية علي حاجات ع اليوتيوب البنات شايلة صاعق كهربائي.....طب ده ينفع؟؟؟ (انا مش بالعة الفكرة...لان ده مش حل للمشلكة ده مجرد غقاب وقتي...مش حل من الجذور)

و لله الامر من قبل و من بعد

Share this post


Link to post
Share on other sites

البنت المفروض تعمل ايه......؟؟؟

والله اللي اقدر انصحك به - حاولي بقدر الامكان التحرك في صحبة يعني اكثر من واحدة من الزميلات

تجنبي الخروج بعد المغرب و الى الاماكن التي لا تعرفيها

حمل وسائل دفاع سريعة مثل رشاش البصل و الفلفل والذي يضايق المهاجم وقت كافي للاختفاء من امامه

وقبل هذا عليك بالدعاء المأثور في الصباح و المساء

ونسأل الله ان يحفظ بنات و نساء مصر من الاذى

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

حكومة المستشارة الألمانية حاولت في بادئ الأمر " التستر " على القضية، لأن مثل تلك القضايا ستأثر بلا شك على موقفها الصارم حتى بتحديد حد أقصى للأعداد الوافدة من اللاجئين .. ووجود نسبة من المواطنين الآلمان التى كانت متحفظة بعض الشئ في البداية، وتتحول رويداً رويداً من حالة " التحفظ " الى حالة " الرفض " .... وتلك النسبة كانت قد بدأت منذ بضعة شهور بوجه خاص في الإرتفاع .. والخوف ان وتيرة هذا الإرتفاع من الممكن أن يتسارع مع وجود مثل نلك " الجرائم "  - السابقة - التى لم يعتادها أو يألفها هذا المجتمع المنفتح  / المُتسامح في غالبيته  ... طبعاً فشلت حكومة المستشارة الالمانية في إتمام عملية " التستر " تلك، في وجود مثل هكذا إعلام حر وغير موجه ... وأنطلقت وسئل الأعلام الألمانية الكُبرى تنشر التفاصيل والبلاغات والتحقيقات والتقارير ... طبعاً هذا بخلاف تلك المتخصصة في " غسل " و " طحن " و "عجن " المستشارة وحكومتهاو سياستها بوجه عام، وبالنسبة لهذا الملف ( ملف اللاجئين ) بوجه خاص !!!

 

كلام جميل بس عندي سؤال استاذ وايت 

في ظل ما تنادي به تلك الدول بالانسانية والرحمة باللاجئين وقبولهم على اراضيها هل قبول عدد معين من اللاجئين له نهاية او معيار او عدد معين وساعتها ستتحول الانسانية الى وحشية وعض قلبي ولا تعض رغيفي 

متى ستتوقف المانيا وغيرها من الدول الاوربية من تقبل المزيد من اللاجئين 

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا شك ان في شعوبنا (نسبة لا يستهان بها)..ممن ابتلي و ابتلى غيره بداء (التحرش)و الأسباب يعرفها الجاهل قبل المتعلم....لكن مثل اخبار ما حدث في المانيا..تجعلني اشك انه (مدبر و مفتعل لدرجة ما)لتجد الحكومات الغربية-مخرجا و رفعا للحرج-امام الشعب و المجتمع الدولي ...ان ارادت التنصل او التحديد او التقييد...بشأن اللاجئين...

امر اخر هو محاولة (اظهار الشعوب العربية و الإسلامية والعالمثالثية) بمظهر الهمجية المطلقة (مقابل الرقي المطلق لشعوبهم الراقية!!!!)

و الحق الذي لا مرية فيه.....

ان التحرش و الإغتصاب لدرجة القتل (او للطقوش الشيطانية)في الغرب اعلى منها بشكل لا يقارن...ابدا ...وما انتعاش صناعات الجنس من افلام و حفلات و مسابقات الجنس الجماعي و رحلات السياحة للدول الفقيرة لجنس القصر و الأطفال (بل وصل لحد تبني اطفال و طفلات الدول الفقيرة لتلك الاغراض الدنيئة).....

و رغم كل ذلك هناك من يشك في ان (لتعدد الزوجات و زواج القصر و القاصرات) اهمية قصوى (لغالبية المجتمعات و البشر)....

Share this post


Link to post
Share on other sites

بصراحة يا عزيزي .. أخشى أن أكون من ضمن أحد هؤلاء الجهال ... لأنني لا أعرف على وجه الدقة تلك الأسباب ... فهل تكرمت على بتعريفها؟

 

اهم سبب هو (عدم الزواج مع التعرض اللانهائي للمغيرات)...ففي الأجيال السابقة-على مستوى العالم كان سن الزواج مبكرا جدا (في بعض المجتمعات غير العربية و الإسلامية يكون سن الحادية عشرة )...فتخيل ان يطلب (من عموم المؤهلين بيولوجيا للزواج ان يترهبنوا قسريا لمدة قد تزيد على العشرين عاما)اضافة لإنعدام الوازع الديني و التربوي...فتوقع حدوث حالات تحرش تبقى نسبته عالية....

Share this post


Link to post
Share on other sites

صراحة يا عزيزي ... حابب أجيبك، وأعلق مباشرة ... لكن أخشى أن يتدخل أى زميل مشرف ويلفت النظر اننا بصدد " تشتيت " الموضوع الأصلي ...

اذا لم يكن لديك أى مانع ...  ما رأيك مثلاً في هذا الموضوع: الجالية العربية في المانيا كثيرة العدد قليلة التأثير .. هل أقوم بعمل إقتباس لسؤالك، وأعلق وأرد عليك به ... أم تفضل أن تقوم بفتح موضوع جديد نتناول به جميعاً تلك القضية تحديداً؟

لا داعي للحساسية المفرطة اخ وايت فلو كانت على مداخلة ورد علي مداخلة فهي ليست تشتيت للموضوع اما اذا زادت المداخلات فساعتها يكون من حق المشرفين التدخل للتنسيق 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • Similar Topics

    • حتى لا يعود فيروس سي الى ما كان عليه قبل العلاج الجماعي

      حتى لايعود فيروس س الى ماكان عليه قبل العلاج الجماعى انفقت الدولة عشرات المليارات على اكتشاف مرضى فيروس وعلاجهم ولكن للأسف لايوجد ضمان لعودة الوباء الى ماكان عليه قبل تلك الحملات لان المصريين يعيشون فى نفس الظروف قبل وبعد الحملات للكشف والعلاج الجماعى  ولحل تلك المعضلة يجب تخصيص مالا يقل عن ١٠ ملايين جنيه سنويا لعمل الأبحاث التى لم تعمل قبل تلك الحملات من حيث معرفة بدا إصابة المصريين بالوباء وماهى المقترحات للوقاية من المرض  ومن تلك الأبحاث ان تءوخذ عينات عشواءية عند الولادة وبعد اول

      in موضوعات جادة

    • كرة القدم .. أنهت فترة ست سنوات من الإكتئاب الجماعي

      فعلا إستطاعت كرة القدم  أن تدفع بالبهجة في قلوب المصريين ، فعلا كنا كما لو كنا سقطنا كلنا في حالة من الإكتئاب القومي ، مرات معدودة التي خرجت فيها مع زوجتي ل وسط البلد     .... و لست وحدي  سألت العديد من أقاربي و معارفي  البهجة كانت تشع من عيونهم. و ثبت أننا قادرين على البهجة الجماعية  و ثبت أيضا ضرورة إستئناف كل الأنشطة الرياضية على مستوى الوطن. و للعلم لست كرويا و لا أفهم في الكورة

      in الرياضة

    • Jim Jones - JonesTown - غسيل المخ ومجزرة الانتحار الجماعي والارهاب

      غسيل المخ (باسم الدين) يجعل الانسان مجرد آلة تنفذ مايملى عليها حتى لو كان ان يقتل نفسه. الغالبية ممن سيقرأون هذا الموضع ربما لم يسمعوا عنه من قبل، فقد بدء قي النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي وانتهى بكارثة في نهاية 1976. Jim Jones معتوه أو مضطرب نفسي استطاع أن يقنع أتباعه أن بيده الخلاص وأنه المسيح قد عاد ليحرر من يتبعه، جعلهم يعتقدون أنهم الأفضل، وأنهم لهذا السبب فهم مكروهون من الدولة، والجيش والشرطة والصحافة والإعلام والشعب، وبناء على هذا الشعور فقد اختاروا مكان معزول في الغابات وانشأوا

      in  فى الثقافة و العلم

    • نائبة حزب الحرية والعدالة تريد الغاء قانون التحرش حتى لايحمى النساء السافرات

      سف البدرى كتبت - جميلة على:منذ 14 ساعة 45 دقيقة أثارت تصريحات نائبة حزب الحرية والعدالة عزة الجرف جدلاً واستياءً على صفحات التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" خاصة فيما يتعلق بمطالبتها بإلغاء قانون التحرش الجنسى معللة بأن سبب التحرش عرى النساء وبالتالى المتحرش غير مخطئ."بوابة الوفد" حاولت معرفة رأى العلماء فيمل قالته أم أيمن "عزة الجرف" .. الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر يرى أنه لا يجب معالجة الخطأ بخطأ أكبر فاللمرأة الحرية فى خروجها من منزلها كيفما شاءت وهذا ليس سببا لك

      in دعوة للأبتسام

×
×
  • Create New...