اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الشذوذ الجنسى, أهى جريمة بدون ضحية؟


الأفوكاتو
 مشاركة

Recommended Posts

الشذوذ الجنسى, و القانون.

جريمة الشذوذ الجنسى :

أغلب القوانين التى تعاقب على إقتراف هذه الجريمة, لا تعاقب الشاذ لأنه شاذ, فإن ذلك يكون مثل إعتقال, و سجن شخص لأنه " شرير" بدون تبيان ما هى مظاهر شره.

لذا , نجد فى المجتمعات التى تحظر ممارسة الجنس المثلى ( الشذوذ الجنسى) قواعد لإعمال هذه القوانين, و ذلك بالنص فى التشريع صراحة على الأفعال المعاقب عليها, مثل إرتكاب الفعل الفاضح علنا, أو التربح منه, أو إدارة مكان لترويجه, أو الإعلان عنه,أ و التحريض عليه...... الخ.

و من وجهة نظر مؤيدى حرية الفرد فى ممارسة الجنس مثليا, أن هذا خيار شخصى, لا يضر سوى نفس الشخص الذى قد يصاب " بالإيدز مثلا" و كذلك من يشاركه,و الذى يشترط أن يكون بالغا أيضا. ,

و أن إرتكاب هذه الأفعال فى حرمة المساكن لا يخدش الحياء العام, مثله مثل أية علاقة شرعية بين رجل و إمرأة, فالزوج لا يستطيع معاشرة زوجته جنسيا على الملأ.

و لكن الرأى المخالف ينظر الى تأثير هذا السلوك على الفضيلة, و خروجه على ناموس الطبيعة, و على جميع قواعد الأخلاق التى وردت فى جميع الأديان.

و بين هؤلاء و هؤلاء, و مع المعرفة بأن اللواط و السحاق, هى أعمال مارسها البشر منذ بداية البشرية, يسأل البعض:

هل هذه الظاهرة جديدة علينا؟

و لماذا تسمح بها بعض التشريعات, و تحرمها أخرى؟

يرى البعض أن التشريعات التى أباحتها لم تقم حقيقة بإباحتها,

فهذه الأعمال لم تتوقف ممارستها سواء بتدخل القانون أو بدونه, و كل ما فعلته هذه التشريعات هو قبول الأمر الواقع, بدلا من وضعه تحت السجادة.

كما أن بعض الدول المتقدمة قبلت ممارسة الشذوذ الجنسى , على أساس أنه مشكلة إجتماعية, يمكن إحتوائها أو السيطرة عليه كمرض, و ليس كجريمة,

فمرتكبها مواطن يعانى فى الغالب من مرض نفسى, او خلقى( وراثى) ليس فى مقدوره التغلب عليه.

( نشر بعض الأعضاء آراء عديدة فى هذا الشأن, )

و لكن الجديد فى قضية ممارسة الشذوذ الجنسى ( أو المثلية كما يحلوا للبعض وصفها) هو إصرار الشواذ على فرض وجودهم على بقية المجتمع, و محاولة إفضاء الشرعية, ليس فقط على أفعالهم, بل على طبيعة العلاقة بين المشاركين, و بينهم و بين المجتمع, و الدولة.

فبدءوا بالمطالبة بحق الإعتراف الإجتماعى بهم, و نتج عن ذلك أن قوانين بعض الدول سمحت لبعض المسؤلين الذين تتم دعوتهم لحضور إحتفالات و مراسيم معينة, باستصحاب ( رفقائهم), أو منح أعضاء البرلمان حق إستصحاب رفقائم فى الرحلات الرسمية, على نفقة الدولة , بينما جرى العمل سابقا على قصر هذا الحق على طرفى الزواج الشرعى, أى بين رجل و إمرأة.

و لما حصل الشواذ على هذا الحق, طالبوا بحقوق أخرى, مثل:

1- الحق فى الميراث

2- الحق فى المعاش الذى كان يحصل عليه الرفيق قبل وفاته, أو الذى أستحقه الرفيق بسبب الوفاة.

3- الحق فى تبنى أطفال

4- الحق فى شرعية هذه العلاقة رسميا.

و كان هذا المطلب الأخير غريبا, فقد سمحت معظم التشريعات التى لا تجرم الشذوذ بكل المطالب, إلا الأخير منها, وهو حق الزواج.

و قولى أن هذا المطلب غريب سببه أن الزواج فى الدول الغربية هو زواج مدنى, أى يتم بموجب إجراءات شهر مدنية, وهذا لا يمنع الشخص من إشهار الزواج دينيا, سواء فى الكنيسة, او المسجد, أو فى المعبد,

و لكن الغريب هو محاولة المثليين إضافة مسحة شبه دينية على هذا النوع من الزواج, و قد وافقت بعض الكنائس فى أمريكا على عقد الزواج المثلى , ليس فقد مدنيا, بل دينيا أيضا, أى تحت قباب الكنائس.

و لكن الأغرب, أن الدول العلمانية هى أول من تصدى لهذا الإتجاه, لأن العلمانية لم تستطع حجب التأثير الدينى على حياة المواطن. فأعلن بوش بأنه سيصدر قانون فيدرالى يمنع فبه زواج المثليين.

كذلك صدر تصريح مماثل فى إنجلترا, و لكنى أعتقد أن إصدار قانون بهذا الشأن ( أى منع زواج المثليين) بأى صورة من صوره, لن يصدر فى ظل حكومة عمالية تقلصت شعبيتها, و لا تريد فقد مزيد من الأصوات.

و فى أستراليا, التى يرأس حكومتها يمينى متدين, أعلن رئيس الوزراء أن المثليين قد نالوا كل ما يسمح به القانون من المساواة و عدم التفرقة, و الزواج الرسمى بين المثليين لن يحدث فى أستراليا, و سوف يصدر قانون فدرالى قريبا يحرم مثل هذا الزواج.

فى المقال القادم, سأتحدث عن جريمة أخرى يقال أنه ليس لها ضحية.

و الى اللقاء.

أعز الولد ولد الولد

إهداء إلى حفيدى آدم:

IMG.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 53
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الأيام الأكثر مشاركة

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

هى إيه الحكاية...!!! ده تالت موضوع مفتوح اليومين دول عن الشذوذ الجنسى...!!!!

فيه حاجة لا سمح الله؟؟؟ :D

_16643_mubarak-olmert-5-6-06.jpg

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المائدة - 51

nasrallah1.jpg

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

الأحزاب - 23

رابط هذا التعليق
شارك

نظرا لأن هذا السلوك قد نال أخيرا مزيدا من المناقشة, فقد نشرت آراء تتراوح بين التأييد المطلق لحق الشواذ فى ممارسة شذوذهم, و الإعتراض المطلق على هذه الممارسة.

لذا, فقد رأيت أن أعرض مشكلة الشذوذ الجنسى كمشكلة إنسانية, لا تخص مجتمع بالذات. و موقف القانون فى المجتمعات المختلفة تجاه هذه المشكلة.

أعز الولد ولد الولد

إهداء إلى حفيدى آدم:

IMG.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

و قولى أن هذا المطلب غريب سببه أن الزواج فى الدول الغربية هو زواج مدنى, أى يتم بموجب إجراءات شهر مدنية, وهذا لا يمنع الشخص من إشهار الزواج دينيا, سواء فى الكنيسة, او المسجد, أو فى المعبد,

أيوه يا ريت بس لو سمحت اعرف يعنى ايه زواج مدنى وايه الفرق بينه وبين اللى مش مدنى؟ :D

ولماذا يمكن ان يتزوج رجل و امره زواجا مدنيا بينما لا يمكن هذا بين الشواذ؟ ولا انا فهمت غلط؟ :P

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت العزيزة فيروز,

الزواج طبقا للشريعة الإسلامية يتطلب إيجاب و قبول, و شهادة شهود عدل.

و لكن تطور المدنية أجبر الدول على حتمية الإشهار فى السجلات المدنية, لحماية حقوق الزوجة و الأطفال, و الزوج طبعا.

ما يحدث الآن فى مصر هو أن المأذون, و لاحظى كلمة مأذون, أى الشخص الذى تأذن الدولة له بعقد الزواج, يقوم بعقد الزواج على الطريقة الإسلامية أولا, أى أنه يتيقن من صحة الإيجاب, و القبول, و شهادة الشهود, و بصحة البيانات.

متى تم ذلك, يقوم المأذون بإستكمال الإجراءات التى يتطلبها القانون المدنى, و يقوم بتسجيل هذا الزواج فى الشهر العقارى.

إذا, ما قام به المأذون أولا , هو عقد الزواج الدينى, ثم بعد إستكمال إجراءات الشهر العقارى, يتم تنفيذ الجزء المدنى من الإجراءات.

و بالنسبة للمسيحيين, يقوم القس بنفس الإجراءات, فيقوم بإجراءات الزواج طبقا للطقوس الكنسية, و لكنه يستكمل أيضا إجراءات الزواج التى يتطلبها القانون المدنى و هى الإشهار الرسمى.

و الزواج فى الدول الغربية هو تماما مثل المتبع فى مصر, ولكن الجزء المدنى هو إجبارى لإتمام الزواج, أما الجزء الدينى, الذى يتم فى الجامع, أو الكنيسة, أو السيناجوج, فليس إجباريا.

أما زواج المثليين, فى الدول التى تعترف بذلك, فهذا يتم مدنيا فقط, و إن كان بعض منهم يزيد على ذلك بالرغبة فى إضفاء شرعية دينية على الزواج, و للأسف, توافق بعض الكنائس, و لكن هذا نادر.

أرجوا أن يكون شرحى قد رد على السؤال, و إذا كان لديك أسئلة أخرى, فلا تتردى فى السؤال.

و ألف تحية .

أعز الولد ولد الولد

إهداء إلى حفيدى آدم:

IMG.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي الافوكاتو شكرا علي طرحك لهذا الجانب.. في امريكا و في فرنسا في نفس الوقت هناك قضايا كثيرة مثارة حول تلك القضية.. و هل يجوز استخدام كلمة زواج للمثليين ام لا .. حيث ان هناك بالفعل اجراءات للارتباط المدني كالباكس في فرنسا تسمح لأي فردين اخ او اخت او اب او بنته مثلا بالدخول في تعاقد يسمح لهم بالحصول علي حقوقهم في الارث و ما الي ذلك و لا يتطرق علي الاطلاق لطبيعة العلاقة بينهم .

المثليين في العالم الغربي بيثيروا قضايا محدده او تتعلق بالتفرقة و بحقوق التبني و الاعتراف لهم بالزواج .. و هنا مشكلة حقيقية .. الحرية الشخصية حق لا جدال فيه و لكن ايضا من حق اي مجتمع ان يحدد ما هو مفهومة للاسرة الصالحة .. و اتصور ان الغالبية في الدول الغربية عدا الدول الاسكندنافية لا تختلف عنا في العالم العربي في تصورها لشكل الاسرة الطبيعية

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

يا سلاممم

ده كده فل الفل والله !! yaw:

طول عمرى اسمع كلمة زواج مدنى دى و حاسه ان كل اناس فاهمينها فاحرجت اسال و اخيرا جاءتنى الفرصه cr((:

الحقيقه انا كنت باستنتج انه الزواج الذى يتم مثلا بين زوج مسلم مثلا و زوجه مسيحيه !! قصدى يعنى هذه هى المرات التى كنت اسمع فيها هذا المصطلح فارتبط فى ذهنى بالزواج بين اشخاص من ديانات مختلفه :angry:

أما زواج المثليين, فى الدول التى تعترف بذلك, فهذا يتم مدنيا فقط, و إن كان بعض منهم يزيد على ذلك بالرغبة فى إضفاء شرعية دينية على الزواج, و للأسف, توافق بعض الكنائس, و لكن هذا نادر.

يا سيدى على الورع :)

الف شكر للتوضيح الهايل ده et:(

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى دكتور أبو حلاوة.

و حشتنا, و أتفق معك على أن أغلب الدول الأوروبية مازات متحفظة بالنسبة لمطالب المثليين التى لا تنتهى. و النسبة لحق الإرث, ففى الدول الغربية يمكن للمورث أن يورث من يشاء عن طريق الوصية, اما فى الشريعةالإسلامية, فتكون الوصية فى حدود الثلث فقط.

الأخت فيروز:

أى خدمة, إسألى, ونحن نجيب.

أعز الولد ولد الولد

إهداء إلى حفيدى آدم:

IMG.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزتي فيروز الاحصائيات تشير الي ان عشرة في المائة من اي مجتمع لهم ميول مثلية و في بعض الدول كدول الخليج تصل النسبة لحوالي ثلاثين في المائة .. و هنا مشكلة ...

في بعض الدول المثلية واضحة و هناك مطالبات اجتماعية بشأنها و في بعض الدول الاخري توجد لافته ممنوع الاقتراب ..

لكن الحقيقة للاسف مختلفة في دولة كالامارات توجد حوالي 18 الف حالة ايدز معلنه و هو رقم غير هين بالمقارنة بتعداد السكان و اشك ان الرقم المعلن في مصر ليس سوي كسور من الحقيقة و ده مثال بسيط علي اهمية ان نأخذ الموضوع بقدر من الجدية

في مصر الان و في الظروف الاقتصادية العسيرة جدا هناك عشرات الاف من اطفال الشوارع و الاطفال الذين دخلوا سوق العمل من سن السادسة و حدث و لا حرج عن الاعتداءات الجنسية المتكررة .. السلوك الجنسي المثل قبل ان يكون ان يكون وراثة هو سلوك يتم تعلمه كاي سلوك اخر .. و نسبة كبيرة من المثليين تعرضوا لاعتداءات جنسية في الصغر

السجون و غيرها من المجتمعات المغلقة في مصر مصدر اخر للقلق

هناك جوانب كثيرة للمثلية الجنسية .... اتصور انها تتعدي الشعور بالتقزز او الرفض

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى دكتور أبو حلاوة.

و حشتنا, و أتفق معك على أن أغلب الدول الأوروبية مازات متحفظة بالنسبة لمطالب المثليين التى لا تنتهى. و النسبة لحق الإرث, ففى الدول الغربية يمكن للمورث أن يورث من يشاء عن طريق الوصية, اما فى الشريعةالإسلامية, فتكون الوصية فى حدود الثلث فقط.

الأخت فيروز:

أى خدمة, إسألى, ونحن نجيب.

شكرا يا متر :angry:

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا يا دكتور ابو حلاوه

فى الواقع رد فعلى تجاه الموضوع فى الغالب سيختلف عن رد فعل حضرتك تجاهه لما تمتلكه من خلفيه علميه حياله

لكن ما اردت ان اوضحه ولعلى قد اسهبت فى الحديث عنه فى موضوعات اخرى اثيرت مؤخرا حول المثليه الجنسيه انى -كما قلت حضرتك- انظر الى الامر على انه سلوك يتعلمه الانسان مثل اى سلوك آخر .. وحيث ان الامر اختيارى حسبما فهمت من كلامك فلا استطيع مثلا ان اعتبره مرضا لا فكاك منه .. معذره اذا كان رايى بعيدا عن الراى العلمى الصحيح فى هذه الامور

فانا لا احاول انكار ان المثليه الجنسيه موجوده لكن ما تحدثت عنه فى السابق هو رد فعل المجتمع تجاه هذه السلوكيات وكيف ينبغى ان تعالج بحيث ينحصر اثرها فى اضيق نطاق ممكن وان امكن تعالج اسباب ظهورها من البدايه ..

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا يا دكتور ابو حلاوه

فى الواقع رد فعلى تجاه الموضوع فى الغالب سيختلف عن رد فعل حضرتك تجاهه لما تمتلكه من خلفيه علميه حياله

لكن ما اردت ان اوضحه ولعلى قد اسهبت فى الحديث عنه فى موضوعات اخرى اثيرت مؤخرا حول المثليه الجنسيه انى -كما قلت حضرتك- انظر الى الامر على انه سلوك يتعلمه الانسان مثل اى سلوك آخر .. وحيث ان الامر اختيارى حسبما فهمت من كلامك فلا استطيع مثلا ان اعتبره مرضا لا فكاك منه .. معذره اذا كان رايى بعيدا عن الراى العلمى الصحيح فى هذه الامور

فانا لا احاول انكار ان المثليه الجنسيه موجوده لكن ما تحدثت عنه فى السابق هو رد فعل المجتمع تجاه هذه السلوكيات وكيف ينبغى ان تعالج بحيث ينحصر اثرها فى اضيق نطاق ممكن وان امكن تعالج اسباب ظهورها من البدايه ..

عزيزتي فيروز فلنأخذ الامية كمثال ... الأمية ليست مجرد حالة لشخص لا يعرف القراءة و الكتابة .. الأمية مجموعة من السلوكيات المصاحبة لتلك الحالة .. الأمي اتصور انه لم يرد ذلك و لم تتاح له فرصة للخروج من جهلة في ظروف مناسبة و لم يستغلها ...

الواد بلية السمكري .. من سن السادسة بيتعرض كل يوم لاعتداء جنسي بالقول و بالفعل .. هل الواد بلية كان بامكانة اختيار اخر ورفضه .. و هل تتصوري ان الواد بليه سيكون مثال اخلاقي يحتذي به فيما بعد .... المجتمعات الخليجية و هي اكثر المجتمعات انغلاقا و محافظة في العالم بدون تحفظ تعاني من اعلي نسب المثلية الجنسية ... هل هي صدفة ؟ هل المجتمعات المغلقة في السجون و الجيش في اي مكان في العالم فيها نسب عالية جدا من المثلية الجنسية ايضا .... هل هي صدفة ؟؟

هناك اسباب كثيرة تؤدي لسلوكيات ينظر لها علي انها منحرفة .....

و عودة مرة اخري للمثلية الجنسية .. علاج المثلية الجنسية غاية في الصعوبة و لا يجوز ذلك اخلاقيا و طبيا الا اذا اشتكي المريض انه يعاني من ذلك .. و لكن كل المشاكل التي تتعلق بالرغبة الجنسية بشكل عام من اصعب المشاكل النفسية في العلاج و بتأخذ وقت طويل جدا و النتائج غير مضمونة ..

الحقيقة انا تعلمت شئ هام جدا هو ان اضع حكمي الشخصي و الاخلاقي علي جانب عندما اتعامل مع تلك المواضيع .. في مصر الرأي العام يتعامل مع المثلية الجنسية بقدر من السخرية و التقزز في حين انه يتجاهل ان في عشوائيات القاهرة المثلية الجنسية والاعتداء الجنسي علي الاطفال في ازهي عصور الديموقراطية واقع يعرفه الكثيرون كالفقر و اشكال اخري من المعاناه

و اعتذر للافوكاتو عن خروجي عن الموضوع الرئيسي للمداخلات

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

الحقيقة انا تعلمت شئ هام جدا هو ان اضع حكمي الشخصي و الاخلاقي علي جانب عندما اتعامل مع تلك المواضيع .. في مصر الرأي العام يتعامل مع المثلية الجنسية بقدر من السخرية و التقزز في حين انه يتجاهل ان في عشوائيات القاهرة المثلية الجنسية والاعتداء الجنسي علي الاطفال في ازهي عصور الديموقراطية واقع يعرفه الكثيرون كالفقر و اشكال اخري من المعاناه

عزيزى دكتور ابو حلاوه

ولا يتبقى لك سوى حكمك المبنى على خلفيتك العلميه على ما اظن

وانا حاولت ان اوضح ان حكمنا قد يكون مختلف بسبب تلك الخلفيه التى تملكها ولا املكها

فى الحقيقه الواد بليه السمكرى قد يتعرض لانتهاكات جنسيه فاضحه فى ازهى عصور الديمقراطيه حيث يسكن فى اى عشوائيات !! وانا اطلاقا لا استهزئ به حين يكون ضحيه ولا اود ان اصدر عليه او على غيره من الضحايا اى احكام .. لكن بليه هذا حين يتحول الى جانى و يذيق غيره مما ذاقه هو من قبل من عذاب و هوان لا استطيع ان اتعاطف معه .. رغم علمى انه كان فى وقت ما ضحيه ..

اذا كان المدمن يمكن اعتباره ضحيه فهذا بالنسبة لى سارى طالما التمس الطريق الى العلاج .. لكن اذا استعذب الادمان وتحول الى انسان مؤذ لغيره كيف اتعاطف معه !! بمعنى آخر الشخص الذى يعانى من المثليه الجنسيه ولم يعترف بهذا ولم يلتمس العلاج كيف يمكن لاحد ان يساعده اذا لم يطلب هو العون من الآخرين؟

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

أنا متفق تماما مع كلام الأخ أبو حلاوة

وهذا تقريبا هو ملخص مداخلاتي في الموضوع

ومتفق مع كلام العزيزة فيروز أيضا

ولكن أحب أن أضيف شيء ربما يفك هذه الإشكالية

ورأيي يمكن إدارجه تحت عنوان ... لكل مقام مقال ... وفعل ...

بمعنى

لو أنا طبيب أوباحث في هذا المجال ... علي أن أفكر وأتصرف بشكل ....

ولو أنا مسئول في الإدارة ...... علي أن أفكر وأتصرف بشكل .....

ولو أنا مواطن عادي ... وأشعر أن هذه الظاهرة تهاجمني... علي أن أفكر وأتصرف بشكل ...

ولو أنا داعية في مجال الدين ...... علي أن أفكر وأتصرف بشكل ......

ولو أنا عضو جمعية إجتماعية لمحاربة هذه الظاهرة ..... علي أن أفكر وأتصرف بشكل .....

ولو أنا محاور في موقع على النت ..... علي أن أفكر و أتصرف ... بشكل .......

ولو أنا رجل شرطة أو قانون .... علي أن أفكر وأتصرف بشكل ..........

طبعا ممكن أن أكون أكثر من واحد من هذه الشخصيات السابقة ..

وعلي أن أفكر وأتصرف في كل حالة بالطريقة المناسبة لها ..... بعيدا عن رأيي الشخصي ...

لأنه لو دخل رأيي الشخصي .. الناتج عن تربية وثقافة معينة ...في كل هذه المواقف ستفسد جميعا ...

<span style='color: #800080'><span style='font-size: 36px;'><span style='font-family: Arial'>

عقول لا ذقون
</span></span></span>
رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

الشذوذ الجنسى, أهى جريمة بدون ضحية؟

بعيدا عن الألسنة التى تلوك، و تذبح ذبحا أعراض أى شخصية عامة أو خاصة، بغرض التشهير و التحقير، و تطويع أى سلاح كان حتى و لو كان غير اخلاقى، و غير مدعم بأى ادله لغرض مصادرة اراء مختلفه و مخالفه، مثلما يحدث - وحدث مع شخصية عامة، و ليكن الفنان القدير "يوسف شاهين" (الذى أكن له كل احترام لأراءه - و لتاريخه الفنى الرائع)، أو شخصية عادية - بسيطة كمأساه "خالد" التى رصدتها Human rights watch ، و التى حدثت فى دولة المفروض انها دولة (القانون) - انقلها هنا مع بعض التصريف (حزف الكلمات الغير لائقة) لعلها تساعدنا على الاجابة على جزء من تساؤل العزيز الأفوكاتو - و الذى أرجو أن يبدى رأيه كرجل قانون فى هذه القصة (على افتراض صحه تفاصيلها) .....

لم تكن قضية "كوين بوت" بداية تحرش الشرطة بالرجال المشكوك في أنهم يمارسون سلوكا مثليا. فقد حكى "خالد" (25 عاما) قصته، وهي قصة تدل على آليات القمع لدى الشرطة. قال خالد:

كنت في رابعة جامعة. كنا في وقت الامتحانات، شهر 5 سنة 2000. نزلت ميدان التحرير ليلة الخميس، كنت واقف مستني تاكسي. مرة واحدة وقف البوكس قدام منِّي، عربية البوليس يعني. مليانة ظباط. نط واحد من العربية وقال لي :"بطاقتك". عرفت بعد كدة إن ده طه الإمبابي رئيس آداب القاهرة شخصيا، لكن ساعتها ما كنتش أعرف. كان لابس ملكي. وبعدين فيه ولد نزل من البوكس. اسمه مصطفى، وبيقولوا عليه ليلى علوي.  وهو "جاي"، بس هو مرشد. الظابط سأله عليَّا، ومصطفى –اللي هو ليلى علوي- قال "أيوه أعرفه".

وطبقا لرواية خالد، سأله طه الإمبابي: "إنت جاي؟":

وقال كلمة "جاي" بالإنجليزي. قلت أنا مش فاهم الكلمة دي معناها إيه. وهو بيستخدم الكلمة دي لهدف، علشان عاوزك تكررها تاني في الرد. وانت لو عارف معناها، ولو نطقت الكلمة النطق الصح زي الإنجليزي، يبقى انت أكيد "جاي". للأسف أنا أعتبر وقعت في الفخ. أنا قلت له أنا مش عارف يعني إيه "جاي"، بس نطقت الكلمة صح بالنطق السليم. قاموا طلعوا العساكر اللي لابسين ملكي و جرجروني جوة البوكس زى أى قاتل أو تاجر مخدرات …

البوكس كان جواه 6 أولاد، وبدأوا يلموا تاني. كان الظابط بيتأكد إنهم "جاي" عن طريق المرشد ده. وفي الآخر كان كل بوكس فيه حوالي 20 أو 125 واحد، وهم كانوا بوكسين. كان كل بوكس لما يتملي يروح القسم يودي الناس، وبعدين يطلّعوه يلم تاني".

وطبقا لأقوال خالد، كانت الشرطة تلقي القبض على الرجال أثناء دخولهم بار فندق هيلتون النيل، وهو مكان كان يرتاده المثليون، وكان رجال الشرطة يأخذون الرجال أيضا من مناطق بميدان التحرير يعتقدون أنها ملتقى للمثليين. يقول خالد:

أخدونا قسم الأزبكية وطلعونا الدور التاني. أنا كان معايا موبايلي واتصلت بأهلي، قلت لهم أنا اتمسكت وموش عارف ليه. أمي وأبويا جُم. دي كانت من أسوأ لحظات حياتي … رئيس الآداب نده لي من الأوضة وواجهني بأبويا، وقال له: "إبنك ده *** و******". وقال له إنهم مسكوني متلبس، قال له: "حاورّيك الدليل". و خلاني أنَزِّل بنطلوني. و كانت صدفة –الحمد لله- إني كنت لابس غيار داخلي عادي، اللي هو الأبيض العادي ده اللي بيلبسه كل المصريين. وهو كان في رأيه إن أي حاجة داخلية ألوان دي معناها إنك مش بس "جاي"، لكن كمان "باسيف" يعني سلبي. وفي مصر دي كارثة إنه يتعرف إنك "جاي" وسلبي… طه الإمبابي اتغاظ و اتضايق قوي وقال: "مافيش مشكلة" … قال: "ماشي"، ممكن ما يكونش ******، بس هو برضه *****  و *******". والدي اتكهرب … سابني في القسم ورَوَّح.

كان أي حد ييجي له حد قريبه في الليلة دي علشان يسأل عليه، كانوا قرايبه يسيبوه و يروحوا من الصدمة و الاشمئزاز، وطه الإمبابي و رجالته كانوا بيحاولوا فعلا يخلوهم يشمئزوا.

أعيد خالد إلى الغرفة، حيث كان رجال الشرطة يدوّنون أسماء المقبوض عليهم. يتذكر خالد: "كان العدد تقريبا فوق المية وخمسين. أنا بجد استغربت". ويضيف: طه الإمبابي كان مستغرب، حتى قال :" أنا ما كنتش فاكر إن مصر فيها ***** كتير كدة". وقال: "أنا لازم أتصرف. يا إما أموتكم كلكم، يا إما أخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه". وكان بيطلّع الناس اللي لابسة لبس ممكن نقول عليه لبس فاجر في مصر – حد لابس زي الأجانب، أو لابس شيك زيادة عن اللزوم، أو لابس سلسلة أو إكسسوار، كدة.

كان فيه ولد لابس حلق وموّتوه من الضرب.

وكان نازل شتيمة فينا. كان بيقول: "إنتوا بقى العيال اللي طلعتوا فجأة وعايزين تبوظوا البلد – شكلكوا ************". وكان يسأل كل واحد اسمه، وبعدين يخليه يغيره يخليه اسم واحدة ست. وبعدين بدأ يضرب بالأقلام واللكاكيم في الوش، وشلاليت بالجزمة (البوت) بتاعته.

وبعد قضاء الليلة في زنزاتين، أُجبِر المحتجزون في الصباح على توقيع محاضر اعتقالهم. يصف خالد ما حدث:

بدأوا يندهوا على كل واحد باسمه. واللي كان يرفض يمضي كان ينضرب جامد قوي. الضرب كان بالشومة وبالكرباج. واحد من الأولاد شتم ظابط، قاموا ربطوه من رجليه وعلقوه كده في السقف من رجليه. وبعدين مَدُّوه على رجليه. وبعد أول كام واحد ما انضربوا، معظم الباقيين كانوا بيمضوا وخلاص.

كنت أنا من الأواخر. رفضت. بدأوا يضربوني بالشومة و بالكرباج على ظهري. جه أمين شرطة وفي إيده سيخ حديد. ما قدرتش امسك دموعي، بس كنت رافض أصرخ بصوت. الظابط مسك السيخ الحديد وبدأ يضربني بيه. حاولت أصُد الضربات، بإيدي، و انضربت في إيدي، والضربة لسة مِعَلِّمة. وفي الآخر كنت خلاص خلصت. وقعت ع الأرض وقلت لهم :"خلاص حامضي". كان كل جسمي متكسر من الضرب. مش عارف كنت باتضرب قد إيه، الضرب استمر لمدة 10 دقايق أو ربع ساعة.

وفي صباح يوم الجمعة، أخذوا المحتجزين لنيابة الأزبكية. يقول خالد:

كان فيه عدد كبير من الأهالي متجمعين قدام النيابة … وتخيّل بقى إحساسنا وإحنا خارجين، والأهالي شافونا و احنا كلنا مِعَلِّم فينا الضرب، وبدأوا فعلا يصدقوا إننا الحكاية دي متلفقة لنا.

وجهت النيابة تهمة "اعتياد الفجور" للمحتجزين دون أن تستجوبهم، وأمرت بإخلاء سبيلهم إلى حين الجلسة. وبعدها، أُعيدوا للحجز في قسم الأزبكية. وعندما وصلوا –حسب ما قاله خالد: "كلنا اتضربنا بلا استثناء. ولسة عندي علامة فوق عيني الشمال". ويضيف:

موش حانسى الليلة دي أبدا. ده كان في الدور الأول فوق الأرضي في قسم الأزبكية. وقفونا صف ومر علينا ظابط واحد واحد، يشتمنا، ويلطشنا بالأقلام، ويتف في وشوشنا. كان يسأل: "إنتِ ****** ؟" كلنا قلنا لأ. قال هو: "إنتوا بتؤذوا نظري. إنتو باين عليكو إن إنتو ****** ". و ضربني بالقلم كذا مرة و تف في وشي. و طَّلَّعوا تاني الخمس ولاد اللي قالوا عليهم لابسين لبس مايص، وكل العساكر مع بعض قعدوا يضربوهم بالأقلام و باللكاكيم في وشهم وبطنهم.

بعد ذلك، أخذوهم لمكتب طه الإمبابي بقسم شرطة عابدين. يقول خالد:

أبويا كان جاب واسطة علشان يحاول يطلعني، علشان طه الإمبابي كان شكله مش عاوز يخرجنا، مع إن وكيل النيابة كان أمر بإخلاء سبيلنا. كانوا حوالي سبعة منا عندنا وسايط بتسعى ورانا علشان يسيبونا. كان طه الإمبابي زعلان جدا … بدأ يتريأ [أي يتهكم] علينا إحنا السبعة ويلطشنا بالأقلام. وقال علينا حثالة، وإن إحنا سبة في جبين مصر و عار قدام ربنا، وإننا مش من حقنا نعيش، وبدأ يضربنا تاني على ضهرنا بالكرباج … أنا بجدّ حاسس إن الراجل طه الإمبابي ده مجنون. الراجل ده فيه حاجة مش طبيعية، هو خطير. مش بني آدم زي بقية البني آدمين. هو ضربني بالكرباج و الألم و الجروح ما راحتش قبل شهر.

ضَمِّنا على بقية الناس اللي فاضلين، وبعدين العساكر نزّلونا وسابونا … لما خرجنا من القسم كنا في حالة انهيار نفسي و جسماني كمان. كان فيه ناس منا يا دوبك واقفة بالعافية. كنت مكسوف إن أهلي وأصحابي يشوفوني بالصورة دي. كان شكلي زي الكلب المضروب علقة. قعدت أدعي انه يعين أي حد من أصحابي يكون في الموقف ده في المستقبل، أو أي بني آدم حظه الوِحِش يخليه في يوم يقف قدام طه الإمبابي.

ما قمت بتمييزه فى تلك المقطوعه من تقرير مفصل، و كبير، هو ما فهمت انه الأدله التى اعتمد عليها لتوجيه ((( اتهام ؟؟؟!!! ))) تجاه هذا الشاب، أو غيره مما وردت قصصهم فى التقرير، و الذى سأضعه هنا على هيئة مقطوعات، منعا للملل و الاطالة ..... ما هذا الإسلوب البربرى - الهمجى الذى يتعامل به "بعض" من رجال الشرطه لدينا تجاه مواطنين لهم حقوق كفلها لهم القانون - بأى حق ((( قرر ))) هذا الضابط و من معه فى اقتراف كل ما أقترفه من أفعال؟؟ و تحت ماذا يمكن أن نسمى هذه التصرفات؟؟؟ فعلا ... السؤال سليم 100 % - الشذوذ الجنسى, أهى جريمة بدون ضحية؟

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

تعّرض متهمون آخرون للضرب لإجبارهم على إمضاء محضر الإعتقال.

أمير يتذكر إن الضباط سألوه "أنا اعرف مين من الجاى":

ماديتهوش أى أسامى … قال :احنا بندور على أعضاء تنظيم سياسى. احنا مصدقينك فى اللى بتقولة فى إنك مش عضو فى التنظيم : لو مضيت الورقة دى، هو ده الإثبات وحنسيبك". مارضيتش، قاموا زقوّنى وقعدوا يلّطشوا فيّا. العسكرى ضربنى فى وشى وعلى كتافى – مش عارف كانت مدة الضرب قد إيه، بس كان كفاية. فى الآخر خلونى أمضى على "التشات" (أى المحادثة) والصورة.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

قال عبد الله – وكان عمره تسعة عشر عاما وقت اعتقاله فى مايو/ايار 2002 – إن الضابط عادل عبد العزيز الذى ألقى القبض عليه "مجنون، سايكو (كلمة انجليزية تعنى الجنون) كان فيه عنف جامد قوي". وقال إيهاب الذى استجوبه عادل عبد العزيز بعدها فى عام 2002"شتم فيّا كتير:" يابن ال****، انت مريض، ***، روحوا اتعالجوا بقى! يا *****، انتو زبالة المجتمع". وقال إنه حيعرف يضّرنى، وادانى على وشى بالقلم. انهرت، ما كنتش قادر ارد عليه. مضيت. وحط إيده على الورقة وانا بامضى علشان ما عرفش أقرا اللى فيها".

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

القى القبض على علاء في 2002 ومعه صديق أثناء انتظارهم لراؤول فى ميدان التحرير. ولما وصلوا إلى المجمَّع، نادى الضابط الذى قبض عليهما رجال الشرطة الآخرين.

وطلب منّى أمضى قدامهم، وقلت مش ح أمضى حاجه قبل ما أقراها، واللى مكتوب لازم يبقى ماشى مع اللى حصل جت له هيسترية ضحك، وقال لهم وهو لسه بيضحك:"شايفن؟ مش عايز يمضى. تعرفوا تخلوه يمضى يا ولاد؟" انا كنت فاكر المشاهد دى ما بتحصلش غير فى الأفلام، لكن انا شفتها بجد.

ابتدوا يضربوا فياّ، وكنت سامع صاحبى كمان (وهو يتعرض للضرب) كمان، تلاته بيضربونى بيجى (أى تقريبا) ساعة، وطبعا فى الآخر كان لأزم امضى.

أما راؤول هذا - فهو "الفخ" أو المرشد الطعم الذى تستخدمه الشرطه لاستدراج الشباب ... فى غرف الشات على النت!!

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

و اذا كانت بعض القصص - كان أصحابها مظلومين، فماذا عن المثليين الحقيقيين، و ما هى مدى مشروعيه تلك الوسائل التى تلجأ اليها بعض أجهزة الشرطة؟ و الأهم ما هى ((( التهمة ))) الموجهه الى هؤلاء الشباب تحديدا؟ و ما هى عقوبتها؟ و من يحق له تطبيق تلك العقوبة؟؟ لنقرأ قصة المرشد-الطعم؟

قصة رؤول؟

كان اسمه على الإنترنت رءول. كان دءوباً لكنه ساحر. كان عبر الكمبيوتر يمد يد الصداقة للآخرين الذين لولا الكمبيوتر لما عرفوه. إلا أنه كانت لديه ميزة قرّبته إلى قلوب الكثير من الرجال الذين يعانون الوحدة ممن عرفهم عبر إعلانات "أريد صديقاً" أو الذين كان يتحدث معهم عبر خدمة "التشات" (أى المحادثة الفورية) وكانت هذه الميزة فضوله الشديد فيما يتعلق بحياة الناس ورغم غياب اللقاء وجها لوجه، إلا إن بعض الناس وقعوا فى غرامة لأنهم وجدوا شخصاً يتحدثون معه مهتماً، بل شغوفاً بمعرفة كل تفاصيل حياتهم.

فى نهايات عام 2002، رد راؤول على إعلان "أريد صديقا" وضعه أمجد، وهو شاب فى العشرينات من عمره، موظفاً يسكن مع والديه، يخفى طبيعته الجنسية ويعانى من الوحدة المؤلمة، مد راؤول يد الصداقة لأمجد وأرسل الآخر رداً:

سأبدأ أول رسالة لك بقولى إنى أسعد بمراسلتك وإنى أكون صديق لك. يبدو إنك شخص طيب ورومنسى… لك أن تتصل بى فى أى وقت. ولكن تذكر إن أهلى لا يعرفون إنى "جاى" - إذن - ستحدث كأصدقاء فقط. أنا أعرف إنك ستقدر موقفى.

بدأ "الحوار" بين كمبيوتر أمجد وكمبيوتر راؤول عبر برنامج من برامج المحادثة الفورية. وكان راؤول يبدو عليه الحذر، شأنه كشأن كثير من المثليين الذين يستخدمون الإنترنت. كان يريد أن يرى وجوه من يتحدث معهم، فأرسل له أمجد صوراً فوتوغرافية له، وكان شكله جاداً يرتدى البدلة ورابطة العنق. حكى له راؤول عن ماضيه، كما استفسر عن تفاصيل التاريخ الجنسى لأمجد. وبعد قليل بدأ أمجد فى إرسال رسائل العشق والهيام عبر البريد الإلكترونى:

أنا عمرى ما قلت لحد على الحاجات اللى قلتها لك امبارح، أنا دايما باخبى مشاعرى جوه قلبى بس ما قدرتش ادارى حاجة عنك…

ردود راءول جعلت أمجد أشد تأكداً بإن هذا هو الحب الحقيقى. وبعدها بأيام كتب أمجد: هذه مكافأتى

على الخير اللى عملته

ونيتى الصافية

وروحى المؤمنة

هذه مكافأتى

أنت مكافأتى …

كنت منتظر شخص

شخص مثلك تماماً

ما ارحم الرب الذى أرسلك لى

بعد كتابة هذه السطور بفترة وجيزة، سافر أمجد إلى القاهرة بهدف اللقاء براؤول وكلّه آمال.

لكن اللقاء المنتظر لم يتحقق، حيث إن راؤول لم يأت. لم يرجع ذلك إلى خوف راؤول أو مراجعته لنفسه. بل إن راؤول ليس له وجود.

بدلاً من اللقاء المنتظر مع الحبيب، وجد أمجد نفسه محاطاً برجال الشرطة اثناء انتظاره فى ميدان التحرير، وساقوه إلى مقر الشرطة حيث ألقى القبض عليه. وكانت وحدته التى عانى منها هى التى أوقعته فى حبال أحدث أساليب نيابة آداب القاهرة لاصطياد الرجال المشكوك فى إنهم مثليين، وهو أسلوب استغلال المرشدين أو رجال الشرطة المتخفيين عبر الإنترنت. فما كان فضول راؤول– إلا اهتمام مخبر بالتفاصيل، بعيداً عن الرومانسية.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

أمجد قد وقع فى فخ راؤول فى أواخر عام 2002 وقص علينا قصته:

كان بقى لى حوالى سنتين بأعمل "تشات" [أى محادثة]. أنا ساكن فى مدينة بسيطة قوي وأنا أهلى متحفظين ومسيحيين. ... أنا ماكنتش بادور على علاقة حب ولا عايز أنام مع حد، انا كنت عايز أصحاب. لو حصل حاجه أكتر – لو حبيت حد وهو حبّنى – يبقى هايل بس أنا كنت فى الأول والآخر عايز أصحاب.

لما قابلت راؤول كنت خلاص بقيت أمّل من الكلام فى "النت". كنت بدأت أحس أنى عايز حاجة أكثر من الناس اللى كنت بإقابلهم هناك. والرجل ده – أنا مش عارف إية اللى حصل. أنا اتشديت له (أى انجذبت إليه) من طريقة كتابته، كان باين عليه نوعية بنى آدم تاني. كانت عندى وحده جامدة جداً. قال لى إنه سويدى وإن اسمه سفنسن، وإنه شغال فى شركة إريكسون. قال لى إن "راؤول" ده لعيب الكورة المفضل عنده …

عملنا "تشات" أكثر من شهر، وكلمته فى نمرة الموبايل اللى إداهالى.، اتكلمناش غير كلمتين؛ كان انجليزية مش قد كده، ودلوقت متهياً لى أن كان فيه لكنه عربى …

فى شهر 9 فكرت اروح له زيارة مصر. كنت مفكر إنه صاحب بجدّ. يمكن كنت مفكر إن هو ده الصديق الحقيقى، البنى أدم الوحيد اللى ح يفهمنى. كنت متشوق قوي. إنى أقابله. كنت حاسس إن دى ح تكون أكبر تجربة فى حياتى.

بعدها رحت مصر. كان مدينى عنوان فى ميدان التحرير.

كنت واقف يادوب فى مدخل العمارة. طلع لى واحد قال لى: "رايح فين؟" قلت له شقة مستر سفنسن. ومرّه واحده لقيت حواليّا سبعة ثمانية. (أى سبعة رجال أو ثمانية) قالوا:" تعال معانا. ما تعملش مشاكل وإلاّ حتتهزأ قدام الناس". عمر ما حصل لى حاجة زى كده فى حياتى. دخلت معاهم العربية وانا ساكت … أخدونى على المبنى الكبير الرهيب ده اللى فى التحرير اللى اسمه المجمع. فى الدور الـ 13 زقوا دماغى لتحت علشان مأشوفش أنا رايح فين ولا المكان ده إيه. كانت الساعة حوالى 6.30 بعد الظهر. خللونى أفضل واقف فترة، ده كان بس علشان يزودّوني خوف على خوفي. بعدين دخلونى على اوضه صغيرة وبدأوا يسألونى اسئلة.

وفى المجَّمع، كثير ما تجعل السلطات المعتقلين المحيَّرين يظنون إنهم متهمون فى قضية أمنية. قال أمجد لنا:

سألونى انت تعرف الرجل ده بقى لك قد إيه … قالوا لى الرجل ده جاسوس إسرائيلي. قالوا لى ده ح يمارس معاك ويصّورك وبعدين يهددك ويخليك عميل تشتغل لإسرائيل…. ابتدوا يسألونى عن الناس التأنيين اللى أعرفهم. الكبير فيهم قال لى: لو قلت الحق ح تطلع. فقلت له أنا أعرف شوية ناس "جاى" طلب منى أساميهم وعناوينهم. قلت أنا ما عرفش غير اساميهم اللى كانوا بيستخدموها على الإنترنت، وماعرفش هم ساكنين فين … لازم تفهم، كلمة الخوف مش كفاية علشان تعبر عن اللى كنت فيه. انا عمرى ما كنت شفت الأماكن دى حتى شكلها إيه من جوّه. بس مش معنى إنهم ما أذونيش فى جسمى إنهم كانوا بيعاملونى بإحترام. أنا كانت حياتى كلها بتنهار قدامى.

حكيت لهم عن حياتى "الجاى"، ما كانتش كتير – الصداقات اللى عملتها على الإنترنت وأهميتها بالنسبة لى. بعدين بصّوا لبعض كده وقالوا:" خلاص، كده ح تخليها بس قضية علاقات شخصية". دلوقت أنا فهمت قد إيه هم كانوا شايفين إن دى حاجة تضّحك إنهم يضحكوا عليا ويجرجرونى فى الكلام بالشكل ده.

بس اللى يجننى إنه ما كانوش بيرمشوا ما حسوش إنهم لما يعملوا ده بيدمّروا حياة بنى آدم. هم مسكونى علشان أنا "جاى"، بس ما فكروش لحظة إن مستقبلى كله حيضيع أنا ما عنديش إمكانيات، ما قدرش أسيب البلد وابدا حياتى من اول وجديد …. وما حسوش بحاجة. تقدر تفهم كانوا بيفكروا ازاى؟ انا مش قادر.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لايوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...