اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الشريعة الإسلامية أم الديموقراطية


jihad

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخواني في الله .. كلنا كمسلمين موحدين ينشد الإصلاح في البلاد الإسلامية فالمسألة تتوقف على عاتق الإسلام والمسلمين وليس على أساس الوطن والوطنية .. فمن هذا المنطلق اتوجه بحديثي وأسئلتي للأخوة ..

من منا لا يؤيد تطبيق شرع الله .. وجعل الشريعة الإسلامية (الكتاب والسنة) المصدر الأول والأخير للتشريع لهذه المجتمع الذي هو في الظاهر مسلم .. ؟؟ !!!

هل التغير المنشود على أساس الوطنية ـ الديموقراطية أم على أساس شريعة إسلامية وخلافة إسلامية راشدة ؟؟

هناك أيضاً من يدعي بأن هناك دمويقراطية إسلامية ؟؟ هل تؤيدون مثل هذا المصطلح ؟؟ وتعترف به ولماذا ؟؟ !!!

الموضوع كبير .. ولكن النقاط غاية في الأهمية .. ليس لأنه تتناول أساس التغير والإصلاح المنشود فحسب .. بل تصل إلى درجة العقيدة الإسلامية الصحيحه التي وجب على كل مسلم حق أن يدين بها لله .. فالإيمان ثم العمل هو أساس الإسلام .. وليس العمل في حد ذاته ..[يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (26/88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍD

نسأل الله أن يفرغ علينا صبرا ويثبت أقدامنا .. وأرجوا من الأخوة المشاركة في الموضوع حتى يعم الفائدة بإذن الله فما أكثر هؤلاء المغرر بهم والذين يؤمنون بهذا الدين الأمريكي الجديد "الديموقراطية الغراء" نسأل الله الثبات

تم تغيير العنوان من "السلام على أهل الإسلام" إلى العنوان الحالى حتى يكون معبرا عن محتواه .. كما تم نقله إلى باب "موضوعات جادة" طبقا لقواعد التبويب المتبعة"

أعتذر عن أى لبس قد حدث ..

تحياتى

تم تعديل بواسطة عصام شوقى
رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 60
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

سيدى الفاضل ... من وسط كل هذا الكلام الضخم الفخيم .. أريد أن أهمس فقط ...

ما الذى تراه منافينا فى الدستور للشريعة الاسلامية ... أقصد ما وجه الاعتراض .. قوانين الايجارات أم الانتخابات أم مجلس الشعب .. سيكون سعة صدر منك لو تحدثت بقليل من التفصيل

وما وجه الاعتراض على الديمقراطية .. هل ما تنادى به ... أم فقط الاسم ..

وشكرا

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين .. أما بعد ..

ما الذى تراه منافينا فى الدستور للشريعة الاسلامية ... أقصد ما وجه الاعتراض .. قوانين الايجارات أم الانتخابات أم مجلس الشعب .. سيكون سعة صدر منك لو تحدثت بقليل من التفصيل

وما وجه الاعتراض على الديمقراطية .. هل ما تنادى به ... أم فقط الاسم ..

أخي الكريم .. أولاً الدستور ليس مستمدا من الشريعة الإسلامية كمصدر أول ولكن فقط لما يحلوا لهذه الحكومة الليبرالية

أما وجه الاعتراض فليس على قانون الإيجارات فهو قانون يتعلق بالحياة الدنيا .. والله قد ترك لنا مثل هذه الأمور الدنيوية كقوانين المرور مثلاً فهذه مسائل تنظيمية .. كذلك مسألة الانتخابات هناك أسس في الإسلام لا يجوز تعدي حدودها .. فهناك فرق بين الانتخابات كمبدأ للتتنظيم لاختيار الحاكم .. والانتخابات التعددية التي تقوم على اساس تعدد الأحزاب وبتالي يقبل شرع الله على المساومة عليه .. وهذا ما لا يجوز في الإسلام لأنه حزب واحد هو حزب الله وما دون ذلك فهو حزب الشيطان ووجب محاربته حتى ينتهوا

* دعنا نتحدث بشيء من التركيز على نقاط معينة ...

1- أخي الكريم .. نبدأ الحديث بالتفصيل ... وهذا ما أردت .... ما هو تعريف الديموقراطية اللفظي في اللغة ؟؟ !!!

تم تعديل بواسطة jihad
رابط هذا التعليق
شارك

أنا أنتظر شيئاً من التفصيل فى شرحك يا عزيزى جهاد , حتى يمكننى أن أناقشك فيما قلته ,....

تحياتى ,...

السؤال موجه لكم أخواني في الله بمعنى أدق السؤال موجه لكل من آمن بهذا الدين الجديد .. انا اريد الرد منكم ثم التعليق عليه من وجه النظر الإسلامية .. هدانا الله وإياكم

رابط هذا التعليق
شارك

  • الزوار

في برنامج أذيع البارحة علي القناة السادسة قال عميد كلية الحقوق جامعة المنوفية:

الدستور الفرنسي الذي هو أبو الدساتير في العالم...أخذ مواده من احكام الشريعة الإسلامية و بما يتناسب مع الثورة الفرنسية و التوجه السياسية و الإجتماعي؟!!

معلومة أول مرة أسمع عنها...

لكنها إن صحت ...فهي تجعلني أتفق مع ما قاله جهاد..

وبغض النظرعما ذكرته، فتطبيق الشريعة هو مطلب إلهي و كذلك هو مطلب مؤيد من غالبية المسلمين لكن من الصعب العمل به في ظل الظروف الحالية لأن هيكلة الدولة بعيدة كل البعد عن الإسلام و بالأمس قبض علي عدد كبير من الإخوان المسلمين و قبل ذلك كثير أيضا..

نتنمي أن نري اليوم الذي تطبق فيه الشريعة علي أرض الكنانة فتحفظ حقوق الجميع من مسلمين و غير مسلمين و تأمن أرواحهم و ممتلكاتهم و حرياتهم.

رابط هذا التعليق
شارك

ما علاقة الموضوع بإنتخابات الرئاسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالى في كتابه الحكيم :<span style='font-size:14pt;line-height:100%'> (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً</span>) [النساء : 93] .صدق الله العظيم

__________________________________________________________________

بيض صنائعنا ... سود وقائعنا ... خضرمرابعنا ... حمر مواضينا

_______________________

رأيت هم جميع الناس ماملكو وما ولدو فالحمد لله لا مال ولا ولد

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ محمد جرامون ...

اتباع الشريعة الاسلامية ليس مطلبا الهيا (مع احترامى) .. لكنه أمر الهى .. الله يأمر ولا يطلب ... وهو أمر الهى وجب على الجميع تنفيذه و ليس على شريحة معينة ... و من يخالفه فقد عصى الاله الواحد المستحق للعبادة ...

أما عن مسألة التشريع فالأمر يختلف ... لأن الشريعة لم تفصل و تدقق فى كل شيء ... بل وضعت قواعدا أساسية ... وكما قال رسول الله p1.gif فى معنى لحديث له (أنتم أعلم بأمور دنياكم) .. حين رأى بعضهم وهم يلقحون النخل بأنفسهم .. فقال لهم فى معنى كلامه أنه لو لم تفعلوا لكان أفضل .. فلما لم يفعلوا كانت النتيجة غير مرضية .. فأجابهم (فيم معنى كلامه) بأنه كان يشير عليهم وهم أعلم بأمور دنياهم ...

مقصد كلامى أنه من الطبيعى أن تكون الشريعة الاسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع .. لكن كيف تكون المصدر الوحيد اذا كانت لم تفصل لكل شيء ... ان الدستور المفروض أن يكون عبارة عن القرآن + السنة + الاجتهاد ... وهذا هو التشريع ... لا يوجد فى القرآن أو السنة (على حسب علمى القليل) ما يجرم شخصا وجد آثارا فرعونية فى أرضه مثلا فباعها .. لكن الدستور يجرمه .. لماذا .. لأنه يضر بشكل غير مباشر و معقد بالدولة ...

أرجو ألا يفهم من كلامى أنى أقول أن القرآن ناقصا لا سمح الله .. فتعالى الله عن أن يتحدث بنقصان ... لكن جل ما أقصده أن القوانين الحديثة و التشريع لحياتنا اليومية أمرا صار مطلوبا مع تعقد الحياة .. وقد جاء القرآن بالمنهج و ليس بالتفصيل ... لأن القرآن أعلى و أجل من أن يفصل تفصيلا مملا .. ولا يترك لعقل الانسان منطقه و بديهيته

و أعتقد (والله تعالى أعلم) أن الدستور و القانون المصرى لا يخالف الشريعة الاسلامية فيم يتعلق بحدود الله أو المواريث ... لكنه يأخذ من القانون الفرنسى ما يتعلق بالمعاملات و القوانين الحياتية مثل الايجارات و المرور و الهيكل الحكومى و هكذا ..

أما فى مسألة الديمقراطية و الأحزاب ... فقد ذكر الأخ جهاد كلاما فخيما آخر عن أنه لا تعددية حزبية و أن الحزب الأوحد هو حزب الله .. من قال هذا الكلام سيدى الفاضل ... نحن لا نتحدث عن أحزاب كافرة و أخرى مؤمنة ... بل نتحدث عن اختلافات فى التطبيق .. لكل حزب أسلوبه و برنامجه ... ولقد عانت كل الدول التى انتهجت مبدأ الحزب الواحد ... عانت تلك الدول كثيرا و نحن منها ... و جرنا هذا الى متاهات من التخلف و الهزائم المتعاقبة ... فكيف ننادى به مرة أخرى

ان أمريكا -التى لا تعجبك- دولة متقدمة .. غاية فى التقدم ... دولة تفرض رأيها على الجميع ... و لا يستطيع أحد أن يتحداها أو يعارضها ... و أنا أريد لمصر أن تصبح هكذا ... اغفر لى تفكيرى ... لكنى أريد لبلدى أن يكون مثل أمريكا لا مثل ايران ... وان الله يأمرنا أن نصبح الأقوى و الأكثر تقدما ... أمريكا بها تعددية حزبية ولم يحدث بها أى انشقاق على مدار تاريخها ... أوروبا أيضا كذلك .... فأساس التعددية الحزبية لا يعارض الشريعة الاسلامية بأى حال من الأحوال ... الكل له حق ابداء الرأى و الدعوة له .. و من يجتمع عليه الأغلبية هو الذى يطبق رأيه على الجميع ... أليس هذا هو مبدأ الشورى والبيعة ...

أنا ضد اطلاق الكلمات العامة و التشدق بها ... لأن كلمة الشريعة الاسلامية التى تطالب الناس بها قد لعبت بها الأهواء و الآراء ... فعن أى شريعة اسلامية تتحدث ... الشريعة التى طبقها طالبان أم المطبقة فى ايران أم فى السعودية ... أم .. أم ... كلهم زعموا بأنهم يطبقون الشريعة الاسلامية ... و ليس بيننا رسول من عند الله ليفصل فى هذا الرأى ... فآخر الرسل قد مات .. وقبل أن يموت ترك سنته و حثنا على الاجتهاد و استفتاء قلوبنا ... السعوديون يعتقدون أن اللون الأسود لثياب المرأة من الشريعة الاسلامية ... و طالبان كانوا يجلدون المرأة التى ترتدى حذاءا أبيضا ... ايران تقسم السلطة بين دينيين و دنيوين ... فأى منهم يطبق الشريعة ... واذا أخبرتنى أنهم كلهم لا يفعلون ... فهل لك أنت رأي خاص؟؟ ولا تحدثنى لو تفضلت عن المدينة المنورة أيام الرسول .. لأن حديثا مثل هذا سيصل بنا الى لا نتيجة .. أنا أتحدث عن اليوم ... عن كيف يكون حالنا بعد موت الرسول و أبى بكر و عمر و عثمان و على و أشج بنى أمية ..

وبالتالى فالتعددية مهمة ... لأنها لن تمركز كل شيء عند شخص يقوم الناس بتأليهه كما يحدث ... الخلافة الراشدة التى تحدثت أنت عنها نجحت لسبب واحد ... لأن الخلفاء كانوا راشدين بالفعل .. كانوا غير قابلين للأفساد ... لكن من أين ستأتى بأبى بكر أو بعمر أو بعثمان أو بعلى ... لقد تولى معاوية بعد عليا و أعلانها وراثية ... و فى عصرنا هذا لا نستطيع أن نعتمد على قاعدة أن الحاكم سيكون راشدا ... لأن الرشاد أصبح بالآراء .. و من ستراه أنت راشدا .. سيراه غيرك ملحدا .. و يراه آخر متشددا متنطعا ...

وبالتالى فرأى الأغلبية يسير على الكل .. ولو كان أغلبية المجتمع فاسدا .. فقد ضعنا ... وليعمن الفساد الأرض طالما أصبح الجميع فاسدين .. وليلذ الصالحين بالجبال ساعتها ... أما لو كانت الأغلبية صالحة (وهذا ما أعتقده) فليست التعددية بالشىء المضر ساعتها .. أليس كذلك؟

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

أردت توضيح بعض النقاط:

1. اصطلاح "الطلب" في أصول الفقه الاسلامي يشمل الأمر و النهي. يعرف الأصوليون (علماء أصول الفقه) الحكم الشرعي على أنه: "ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بالمكلفين من طلب أو تخيير أو وضع". و الشاهد هو لفظ "طلب". فالطلب يشمل الأمر و النهي. و الشارع هو الله عز و جل أو رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مبلغا عن رب العزة.

2. الأمر في خطاب الشرع قد يكون للوجوب أو للندب. فليس كل أمر في كتاب الله أو سنة رسوله – صلى الله عليه و سلم – يفيد الوجوب. و لذلك قواعد معروفة عند الفقهاء.

3. لم ينتقل رسولنا - صلى الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن أكمل الله على يديه الدين، وأتم علينا النعمة، فتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ، وحذرنا من الالتفات إلى غيرها ولو كان موافقاً لشرعنا، مهما كانت منزلة الملتفت إلى غيره. فقد غطى الشرع الاسلامي المعاملات كما غطى العبادات. فعقود البيع و الايجار و الرهن و غيرها كثير مما بسطه الفقهاء – قدامى و محدثين – في كتبهم من المعاملات لم يتركها الشرع الاسلامي. فالقرآن و السنة مملوءان بأحكام وقواعد جلية ، في المسائل المدنية ، والتجارية ، وأحكام الحرب والسلم ، وأحكام القتال ، والغنائم ، والأسرى ، وبنصوص صريحة في الحدود والقصاص ، فمن زعم أنه دين عبادة فقط فقد أنكر كل هذا ، وأعظم على الله الفرية ، وظن أن لشخص - كائناً من كان - أولهيئة كائنة من كانت ، أن تنسخ ما أوجب الله من طاعته والعمل بأحكامه. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع: "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله و سنتي". فكتاب الله و سنة رسوله قد غطت و كفت و وفت كل ما يخص المسلم – حاكما و محكوما – في كل شئون حياته.

4. لا يجوز الاحتكام الى شرع غير شرع الله بحال. قال تعالى: " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون". و قال: "و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون". و قال: " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون". و قال: " "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون". و قال "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت". قال ابن تيمية: "معلوم باتفاق المسلمين أنه يجب تحكيم الرسول - صلى الله عليه وسلم - في كل ما شجر بين الناس في أمر دينهم ودنياهم في أصول دينهم وفروعه، وعليهم كلهم إذا حكم بشيء ألا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما حكم ويسلموا تسليما"ً.

5. أخطأ و افترى من ظن أن أحكام الشريعة الاسلامية إنما نزلت لزمان غير زماننا، ولعلل وأسباب انقضت ، فسقطت الأحكام كلها بانقضائها.

6. لا أظن القانون المصري يتبع الشريعة الاسلامية في حدود قطع يد السارق أو جلد الزاني أو رجم الزاني المحصن. و لا يتبع القانون المصري الشريعة الاسلامية في أخذ الجزية من أهل الكتاب أو في اعفائهم من القتال اذا لزم.

7. مقولة أن تعدد الأحزاب يتفق و الشريعة الاسلامية أظنها تحتاج الى دليل شرعي أو الى فتوى مصحوبة بالدليل.

8. لا أعرف ان كان طلبة كليات الحقوق في مصر يدرسون الشريعة الاسلامية أم لا.

9. فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز: "من حكم بغير ما أنزل الله يرى أن ذلك أحسن من شرع الله فهو كافر عند جميع المسلمين، وهكذا من يحكم بالقوانين الوضعية بدلاً من شرع الله ويرى أن ذلك جائز، حتى لو قال: إن تحكيم الشريعة أفضل ، فهو كافر ، لكونه استحل ما حرَّم الله". فتوى الشيخ محمد صالح العثيمين: " من لم يحكم بما أنزل الله استخفافاً به ، أواحتقاراً له ، أواعتقاداً أن غيره أصلح منه وأنفع للخلق ، فهو كافر كفراً مخرجاً عن الملة ، ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجاً يسير الناس عليه ، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق ، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه". فتوى هيئة كبار العلماء بالسعودية قالوا، وقد سئلوا: "من لم يحكم بما أنزل الله ، هل هومسلم أم كافر كفراً أكبر؟" بعد ذكر آيات المائدة: "لكن إن استحل ذلك واعتقده جائزاً فهو كافر كفراً أكبر، وظلماً أكبر، وفسقاً أكبر، يخرج من الملة ، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة ، أومقصد آخر ، وهو يعتقد تحريم ذلك ، فإنه آثم يعتبر كافراً كفراً أصغر"

و عذرا على الاطالة.

كل لحظة إبطاء في نيل المعتدين جزاءهم ... خطوة نحو كفر المجتمع بالعدالة، ودرجة على سلم إيمانه بشريعة الغاب

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ محمد جرامون ...

أما عن مسألة التشريع فالأمر يختلف ... لأن الشريعة لم تفصل و تدقق فى كل شيء ... بل وضعت قواعدا أساسية ... وكما قال رسول الله p1.gif فى معنى لحديث له (أنتم أعلم بأمور دنياكم) .. حين رأى بعضهم وهم يلقحون النخل بأنفسهم .. فقال لهم فى معنى كلامه أنه لو لم تفعلوا لكان أفضل .. فلما لم يفعلوا كانت النتيجة غير مرضية .. فأجابهم (فيم معنى كلامه) بأنه كان يشير عليهم وهم أعلم بأمور دنياهم ...

مقصد كلامى أنه من الطبيعى أن تكون الشريعة الاسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع .. لكن كيف تكون المصدر الوحيد اذا كانت لم تفصل لكل شيء ... ان الدستور المفروض أن يكون عبارة عن القرآن + السنة + الاجتهاد ... وهذا هو التشريع ... لا يوجد فى القرآن أو السنة (على حسب علمى القليل) ما يجرم شخصا وجد آثارا فرعونية فى أرضه مثلا فباعها .. لكن الدستور يجرمه .. لماذا .. لأنه يضر بشكل غير مباشر و معقد بالدولة ...

أرجو ألا يفهم من كلامى أنى أقول أن القرآن ناقصا لا سمح الله .. فتعالى الله عن أن يتحدث بنقصان ... لكن جل ما أقصده أن القوانين الحديثة و التشريع لحياتنا اليومية أمرا صار مطلوبا مع تعقد الحياة .. وقد جاء القرآن بالمنهج و ليس بالتفصيل ... لأن القرآن أعلى و أجل من أن يفصل تفصيلا مملا .. ولا يترك لعقل الانسان منطقه و بديهيته

و أعتقد (والله تعالى أعلم) أن الدستور و القانون المصرى لا يخالف الشريعة الاسلامية فيم يتعلق بحدود الله أو المواريث ... لكنه يأخذ من القانون الفرنسى ما يتعلق بالمعاملات و القوانين الحياتية مثل الايجارات و المرور و الهيكل الحكومى و هكذا ..

<span style='font-size:17pt;line-height:100%'><span style='font-family:Traditional Arabic'><div align=\"center\">بسم الله الرحمن الرحيم</div>

أخي الكريم .. الشريعة الإسلامية هي كلمة عامة يقصد بها أنه طالما هناك نص صريح سواء كان في الكتاب أو حديث في السنة النبوية الشريفة متفق عليه إذن لا اجتهاد مع النص .. الكلام أكثر من واضح .. ولكن من الطبيعي أنه يوجد اجتهاد طالما هناك أحاديث أخرى ضعيفة وأخرى قوية .. لذلك وجب على كل مؤيد لرأي معين عرض رؤيته وأفكاره والبراهين والإثباتات الدالة عليها .. ولكن كله يخضع تحت عباءة للشرع فلا خروج عن كتاب الله وسنه نبية المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين هذا فيما يتعلق بالمعاملات التي يوجد فيها نصوص أما بالنسبة للأشياء التي هي أمور دنيوية بحته .. كقوانين المرور مثلا أو استخدام التليفون المحمول كما ذكرت آنفا فهذا لا غبار أن نستورد ما قد وصل إليه الغرب من مجالات تنظم الحياة العامة بين المؤمنين بعضهم البعض لذلك نقوم بصباغتها صبغة إسلامية نخلص عن طريقها النيلة لله .. فكما هو معلوم أن قيادة المرأة للسيارة هو حرام شرعاً لذلك فهناك دائما وأبداً بعض الجوانب الدينية التي وجب استيرات هذه القوانين التي تنظم الأمور الدنيوية البحتة ثم صباغتها صبغة إسلامية نخلص عن طريقها النية لله وللرسول .. وجب على المسلمين أن يستفيدوا مما وصل إليه الغرب من تقدم ولكنه هنا تكون النية خالصة لله وهذا ما أريد التأكيد عليه دائماً

لذلك اعتقد أني قد أوضحت من هذه الناحية ما هو يخص الشرع وما هو لا يخضع تحت عباءة الشرع

أنت ادعيت أنه يطبق الشريعة الإسلامية ولا حول ولا قوة إلا بالله .. بل هو دستور الضلال والكفر فلماذا لا يجلد الزاني .. ولا يرجم ؟؟ !!! ولماذا لا تقطع يد السارق إذن .. طيب لماذا لا يتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. طيب يا أخي أين هم رجال الحسبة في الشوارع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟ !!! طبعاً كلامك يفتقد للمصداقية إطلاقاً في هذه النقطة .. لذلك رجاء أخي الكريم أن يكون هناك مصداقية دائما

ما فى مسألة الديمقراطية و الأحزاب ... فقد ذكر الأخ جهاد كلاما فخيما آخر عن أنه لا تعددية حزبية و أن الحزب الأوحد هو حزب الله .. من قال هذا الكلام سيدى الفاضل ... نحن لا نتحدث عن أحزاب كافرة و أخرى مؤمنة ... بل نتحدث عن اختلافات فى التطبيق .. لكل حزب أسلوبه و برنامجه ... ولقد عانت كل الدول التى انتهجت مبدأ الحزب الواحد ... عانت تلك الدول كثيرا و نحن منها ... و جرنا هذا الى متاهات من التخلف و الهزائم المتعاقبة ... فكيف ننادى به مرة أخرى

أخي الكريم إن المؤمن الحق هو من يميز بين الخبيث والطيب .. هو من يميز بين الكفر والإيمان .. أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون .. أتساوي بين حزب يتخذ كتاب الله والرسول منهاجاً وشريعتاً وبين هؤلاء الذين يتخذون دين أمريكا الجديد منهاجاً وتشريعاً ؟؟ !!! بين هؤلاء الذين أتخذوا العلمانية والليبرالية منهاجاً وتشريعاً .. شتان شتان بين هؤلاء وهؤلاء .. أناس يقرون بأن الدين لله والوطن للجميع .. فالشعب هو الحكم .. فالشعب هو من يقر قوانينه .. والشعب هو من يحكم .. والشعب هو مصدر السلطة والتشريع الأول .. وأناس يقرون "إن الحكم إلا لله" فالمصدر الأول والأخير للتشريع هو كتاب الله وسنة نبيه المصطفى ..

إن الخلافة الإسلامية الراشدة كانت قائمة دون وجود أحزاب أخرى .. إلى مشارف الصين .. وإلى أقصى الغرب في الأندلس وفي قلب أوربا .. فمن بغداد كنا نحكم العالم وكان هناك توجهات وآراء وحتى فرق تحت عباءة الشرع .. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يظهر جماعة تخرج من تحت عباءة الشريعة الإسلامية ... لذلك فنحن لا نمانع الانتخابات فالانتخابات ما هي إلا مسألة تنظيمية طالما أن الانتخابات تنحصر على أهل العلم والفقه من شيوخ وعلماء الأمة أما الانتخابات التعددية التي يتساوى فيها الملحد مع المسلم .. ويتساوى فيها النصارني مع المؤمن ويتساوى فيها الرجل مع المرأة .. فليس نحن من نتبع هذا الدين الجديد الذي يستند إلى المساواة بين الأشخاص بهذا الإطلاق .. وأعلم أخي في الله أن شرع الله لا يمكن المساومة عليه لأن هذه معركة أبدية .. فإنه شرع الله الذي سيطبق ولو اجتمع العالم أجمع .. لذلك نحن كمسلمين ندين لله بالعقيدة الإسلامية الصحيحة على نهج المصطفى وأتباعه من السلف الصالح لا نعترف بالأغلبية في أشياء هي مسلمات وهي تطبيق الشريعة الإسلامية والحكم بما انزل الله كما أن أخي الكريم هناك من الآيات الدالات على أن الإسلام لا يقر أي أحزاب أخرى فهما حزبان (حزب الله وحزب الشيطان) قال الله في كتابه العزيز "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون * إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين * كتب الله لأغلبن أنا ورسولي إن الله قوي عزيز) ثم يقول "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباؤهم أو أبناؤهم أو أخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"

إن الله ينبذ التفرق والتحزب فكل حزب بما لديه فرحون

"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"

"من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون"

"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون"

فعلى أي أساس أنت تأتي وتقول بما يخالف كلام الله ؟؟ وتدعوا إلى التعددية والحزبية ؟؟ !!! من أنت حتى تأتي بما يخالف كتاب الله ؟؟ !!! أأنتم أعلم أم الله ؟؟ !!!! أنبئوني بعلمكم إن كنتم صادقين ؟؟؟ !!!!!

اتقي الله في نفسك اخي الكريم

ان أمريكا -التى لا تعجبك- دولة متقدمة .. غاية فى التقدم ... دولة تفرض رأيها على الجميع ... و لا يستطيع أحد أن يتحداها أو يعارضها ... و أنا أريد لمصر أن تصبح هكذا ... اغفر لى تفكيرى ... لكنى أريد لبلدى أن يكون مثل أمريكا لا مثل ايران ... وان الله يأمرنا أن نصبح الأقوى و الأكثر تقدما ... أمريكا بها تعددية حزبية ولم يحدث بها أى انشقاق على مدار تاريخها ... أوروبا أيضا كذلك .... فأساس التعددية الحزبية لا يعارض الشريعة الاسلامية بأى حال من الأحوال ... الكل له حق ابداء الرأى و الدعوة له .. و من يجتمع عليه الأغلبية هو الذى يطبق رأيه على الجميع ... أليس هذا هو مبدأ الشورى والبيعة ...

قمت بالرد على هذه النقطة من التعددية والدعوة إلى التحزب والتفرق والتشتت التي انت تروج لها ..

أما بالنسبة لأمريكا "الشيطان الأكبر" فصبرا جميل .. يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين "

وأقول "ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرا لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين"

أخي الكريم لا يختلف أثنان على أن أمريكا وصلت إلى تقدم ما توصل إليه أمة في البشرية من قبل .. ولكن .. انظر إلى الفرعون .. انظر إلى الدولة الفرعونية قد وصلوا إلى أرقى حضارة عرفتها البشرية من قبل أيضاً ولكن ؟؟ !!! لك وللقارئ أن يتدبر ويتفكر فالتاريخ يعيد نفسه وإن في ذلك لآيات لأولي الألباب ..

أنا ضد اطلاق الكلمات العامة و التشدق بها ... لأن كلمة الشريعة الاسلامية التى تطالب الناس بها قد لعبت بها الأهواء و الآراء ... فعن أى شريعة اسلامية تتحدث ... الشريعة التى طبقها طالبان أم المطبقة فى ايران أم فى السعودية ... أم .. أم ... كلهم زعموا بأنهم يطبقون الشريعة الاسلامية ... و ليس بيننا رسول من عند الله ليفصل فى هذا الرأى ... فآخر الرسل قد مات .. وقبل أن يموت ترك سنته و حثنا على الاجتهاد و استفتاء قلوبنا ... السعوديون يعتقدون أن اللون الأسود لثياب المرأة من الشريعة الاسلامية ... و طالبان كانوا يجلدون المرأة التى ترتدى حذاءا أبيضا ... ايران تقسم السلطة بين دينيين و دنيوين ... فأى منهم يطبق الشريعة ... واذا أخبرتنى أنهم كلهم لا يفعلون ... فهل لك أنت رأي خاص؟؟ ولا تحدثنى لو تفضلت عن المدينة المنورة أيام الرسول .. لأن حديثا مثل هذا سيصل بنا الى لا نتيجة .. أنا أتحدث عن اليوم ... عن كيف يكون حالنا بعد موت الرسول و أبى بكر و عمر و عثمان و على و أشج بنى أمية ..

أخي الكريم .. تناولت كثير من النقاط في هذه الفقرة ..

- تحدثت من قبل عن الشريعة الإسلامية ...

- عموما .. أنا قرأت عن الطالبان جيداً واعتقد أنهم وقعوا في أخطاء فهم ليسوا ملائكة ولكنهم أفضل من طبق الشريعة حتى الآن .. وانت تفتري الكذب عليهم .. فهؤلاء لن يجلدوا إلا بالحق .. ولم استمع عن هذا الخبر على الإطلاق وأؤكد لك أني مطلع على أخبار الطالبان أعانهم الله وثبتهم وأؤكد لك أنهم جوانبهم الإيجابية أكثر من السلبية بكثير بكثير .. وفي نفس الوقت لا يمكن الحكم على حركة مكثت في الحكم فقط 3 سنوات وفي دولة أنهكتها الحرب عقود من الزمن مع قطب من أقطاب القوة وهو الاتحاد السوفتي فعلى يد هؤلاء المرابطين انهار الاتحاد السوفيتي .. وبإذن الله الانهيار قادم للشيطان الأكبر "أمريكا"

- أما بالنسبة لإيران .. هذا موضوع كبير وسيدخلنا في متاهات يمكن أن نتحدث عنها في موضوع آخر ..

وبالتالى فالتعددية مهمة ... لأنها لن تمركز كل شيء عند شخص يقوم الناس بتأليهه كما يحدث ... الخلافة الراشدة التى تحدثت أنت عنها نجحت لسبب واحد ... لأن الخلفاء كانوا راشدين بالفعل  .. كانوا غير قابلين للأفساد ... لكن من أين ستأتى بأبى بكر أو بعمر أو بعثمان أو بعلى ... لقد تولى معاوية بعد عليا و أعلانها وراثية ... و فى عصرنا هذا لا نستطيع أن نعتمد على قاعدة أن الحاكم سيكون راشدا ... لأن الرشاد أصبح بالآراء .. و من ستراه أنت راشدا .. سيراه غيرك ملحدا .. و يراه آخر متشددا متنطعا ...

وبالتالى فرأى الأغلبية يسير على الكل .. ولو كان أغلبية المجتمع فاسدا .. فقد ضعنا ... وليعمن الفساد الأرض طالما أصبح الجميع فاسدين .. وليلذ الصالحين بالجبال ساعتها ... أما لو كانت الأغلبية صالحة (وهذا ما أعتقده) فليست التعددية بالشىء المضر ساعتها .. أليس كذلك؟

أنت أثرت نقطة هامة وقد تحدثت عنها من قبل .. وقد قلنا لو اجتمع العالم أجمع فسيطبق شرع الله فنحن أهل السنة والجماعة لا نعترف بالأغلبية .. كما قلنا أننا لا نؤمن بهذه الانتخابات التعددية لأن شرع الله لا يقبل المساومة عليه ..

وأعلم أخي الكريم أن الأغلبية دائما في فساد هذا ما أقره الله في كتابه العزيز

"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"

وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

"فأبى أكثر الناس إلا كفورا"

"إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون"

إذن على أي أساس أنت تتحدث وتقول بأن الأغلبية ستكون صالحة ؟؟ !!!! طبعا كلامك دون دلائل أو براهين .. ؟؟؟ !!!!

- قمنا بالرد على ما أثرته بخصوص التعددية سابقاً ...

- الخلاصة :::

- الإسلام لا يعترف بتعددية حزبية هما حزبان [حزب الله وحزب الشيطان]

- الإسلام ينبذ التعدد ـ التفرق ـ التحزب ـ التشتت.

- إن الأختلاف هي سنة في البشر ولكن هي مقبولة طالما لا تحيد عن عباءة الشريعة الإسلامية.

- أمريكا نجحت وهي دولة كافرة .. كذلك الدولة الفرعونية نجحت وهي دولة كافرة .. وكلاهما وصلا إلى ما لم يصل إليه البشرية من قبل

- الإسلام ينبذ الوطنية ـ الديموقراطية .. فهناك من الأبحاث والفتاوى الدالة على كفر من روج لمثل هذا الدين الأمريكي الجديد وآمن بمبادئه.

- الإسلام لا يعترف بالأغلبية في مسلمات كتطبيق الشريعة.

- أيضاً حتى تعم الفائدة للأخ الكريم وللأخوة القراء أيضاً وجب علينا التوضيح عدة نقاط هامة بتعريف ما هي الخلافة الإسلامية

- التعريف بالخلافة الإسلامية

- ماهية ركائز وأسس الخلافة الإسلامية وعلى أي أساس تسير الخلافة

- أن للخلافة أسس وقواعد فالخلافة ليست ملكية .. هناك مجالس شورى .. هناك مجالس أمة منتخبون رجاء أخي الكريم أن تطلع على هذا الرابط فبه الاستذادة بإذن الله

http://www.khilafah.net/ajhisa.php

- </span></span>

تم تعديل بواسطة jihad
رابط هذا التعليق
شارك

الأخ jihad : أردت تصحيح بعض ما ذكرت من الآيات:

" لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " – المجادلة 22

" وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَمَّا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ " – آل عمران 178

"كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" – المجادلة 21

من أين أتيت ب "وإن أكثر الناس لفاسقين"؟ لا يوجد هذا في كتاب الله.

الرجا التأكد جيدا من الآيات و مراجعة صحتها أكثر من مرة قبل نشرها و جزاك الله خيرا.

تم تعديل بواسطة shawshank

كل لحظة إبطاء في نيل المعتدين جزاءهم ... خطوة نحو كفر المجتمع بالعدالة، ودرجة على سلم إيمانه بشريعة الغاب

رابط هذا التعليق
شارك

  • الزوار

الأخ مهيب...

شكرا علي التوضيح و بالفعل خانني التعبير بالقول أنه مطلب إلهي ( كأمر بصيغة الطلب) وهذا يتنافي مع عظمة الله و قدرته.. وهو كما قلت أنت و أوضحت أمر إلهي (أسأل الله العفو و المغفرة).

الأخ جهاد..

أخي.. وجهت لي ردا علي مالم أكتبه بل ما كتبه الأخ مهيب؟!

رابط هذا التعليق
شارك

السادة ..

دائما نفس المشكلة ... و نفس لهجة و لغة الحوار ... نفس الأسلوب الذى يبدأ بكلمة (أخى) .. ويتنهى بـ(كفر من قال..) على العموم لن أتمادى فى الرد لأن أمورا مثل تلك لا تنتهى ... لكنى فقط أقول أنكم أسأتم فهمى ... أنا لم أقل أن الشريعة الاسلامية أو الدين الاسلامى ناقص حتى تتهمونى بقول هذا ... و لم أدع أن الرسول مات دون أن يكمل الرسالة ... كما لم أكفر أو أؤله الحكام ... ولم ألق بالفتاوى .. وقد قلتم أنتم مثلا أن قيادة المرأة للسيارة حرام شرعا بالرغم أنها فتوى ابن باز و ابن عثيمين فقط ... و علماء مصر لم يحرموها ...

ولكن لا ... لماذا تسير الأمور فى نصاب متحضر و صحيح ؟؟ ان الحياة تكون كئيبة دون أن نفترض فى الناس أنهم يدعون الى الضلال و الكفر و الفسوق و العصيان حتى لو أعلنوا أنهم ليسوا كذلك ..

افترضتم فى ردى أنى أتبنى تيار أمريكا .. وأنى أدعو بدينها الجديد ... و أنى أناصر حزب الكفر ... و أنى ضد الشريعة الاسلامية ...

كما أنى فى بعض مناطق كلامى قد قلت (أعتقد) ... (الله أعلم ..) ... لكن لا ... يجب أن أحادث بلهجة من ادعى و قال فحشا ...

خلطتم بين ما ينصه الدستور و ما يطبق بالفعل .. و أنا لم أقصد ما يطبق .... أنا قصدت الدستور ككلام ...

على العموم ... اعتبروا أننى لم أتحدث من الأساس ... أفضب من أن تعتبروا أننى أتبنى أفكارا لم تدر بخلدى حتى فى أسوأ كوابيسى ...

لكنى والله أعلم بى ... أشهد أن لا اله الا هو و أن محمدا عبده و رسوله .. أدى الأمانة كاملة و جاء بالهدى ... و أشهد أن ما فى القرآن حق ... و أنه كلام رب العزة .. و أشهد أن الدين عند الله الاسلام .. لا أبتغى سواه دينا أو منهجا ... كما أشهد أن السنة النبوية حق ... وجب اتباعها و الدعوة اليها ...

أردت أن أصيغ فكرى فى صورة جملة واحدة مفيدة لعلى أستطيع تقليل نسبة من سيعتبر أنى قلت فى مشاركتى أن الله غير موجود .. و أن الرسول لم يأت بم قال من السماء .. و أن القرآن مجرد كلام قابل للصحة و الخطأ ... و... و.. فأردت أن أغلق الباب على من سيفترض انى قلت هذا ... و يتجشم عناء الرد عليه

ردود بسيطة لا دخل لها بالموضوع :

- تحدثتم عن موضوع الجزية ووجوب أخذها ... بالرغم من أن العلماء و الفقهاء الذين تحدثتم عنهم قد حسموا هذا الموضوع ... هل سنظل نتحدث فى أمور صدرت فيها فتاوى كلما أردنا أن نثبت بعدنا عن الشريعة ... ؟؟؟

- تحدثتم عن أن الأحزاب حزبان .. حزب الله و حزب الشيطان ... أنت تعرف ما أعنى بالأحزاب ... ليس هذا ما قصدته .. و مجرد قول الكلام الفخيم ليس معناه أنك صواب ... من قال أن هذين الحزبين هو ما أعنيه بالأحزاب السياسية ...

- الاسلام ينبذ الوطنية ... هذا ما قلته أنت ... حسنا ... هذا رأيك فى الاسلام؟

شكرا للاهتمام .. و شكرا لمنادتى بالأخ الكريم رغم ما اعتقدتم فى كلامى (وهذا لعمرى كرم يستحق الاعجاب)

أنا لا أدعو لمنهج و لا لفكر ...و بالطبع لا لـ(دين جديد) ... وأنا لا أستطيع تحمل مسئولية مثل تلك .. ولست حافظا لكتاب الله بتفاسيره و لا لأحاديث الرسول جميعها ... أنا فقط اعتقدت أن النقاش الهادىء حق مكفول للجميع .. ربما أنى كنت ساذجا .. لكنى لم أقصد سوى النقاش البرىء ...

وأرجو لمن يريد الرد أن ينظر لجملتى الطويلة المفيدة ... حتى لا أكررها ... و أشكر لـ(الأخ الكريم) شاوشانك على تصحيحه الآيات التى كتبها البعض هنا ... كما أرجو أن يتحرى السادة الدقة فيم يكتبون عن رب العزة أو عن الرسول ... لأنها مسئولية ... وتحرى الدقة فيها أفضل من الكلام الفخيم اياه

و شكرا

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

آه ... بالمناسبة ... عنوان موضوعك هو الشريعة الاسلامية أم الديموقراطية ...

حسنا ... الشريعة الاسلامية طبعا ... و الكل متفق على هذا فيم أعتقد ...

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

الاخ الفاضل جهاد......قد اكون خرجت عن الموضوع قليلا ولكنى اريد ان اعرف لما قيادة السيارات حرام للمرأة؟

ثانيا انا ارى ان وجود الراى الاخر شئ طبيعى ولا يمكن ان يكون السبعين مليون على فكر واحد طيب لو احنا افترضنا ان معظم الشعب مع قيام الدولة الاسلامية(ودى حقيقة) حنعمل ايه فى الليبراليين والعلمانيين المصريين.......اللى فهمته من كلامك اننا حنعتبرهم ملحدين ونقتلهم.......سؤال لك هل تعتقد ان ده تصرف سليم؟؟؟؟

من يهن يسهل الهوان عليه مـا لجرح بميـت إيـلام
رابط هذا التعليق
شارك

الاخ العزيز مهيب اولا احي فيك الروح الجاده في المناقشه ثانيا اا لم اجد لمه ابدا بها الا الاخ فلا تعتبرني من جماعة التكفير والهجره :angry:

احب ان اوضح انه ليس هناك تعارض بين ماجاء بكتاب الله هدي الرسول عليه الصلاة والسلام

الشوري مبداموجود من بداية انتشار الاسلام والنصص واضحه وصريحه في هدا الموضوع واول مجلس للشوري لاختيار منيخلف الرسول عليه الصلاة والسلام حيث اجتمع الانصار والمهاجرون وتم الاتفاق علي سيدنا ابوبكر

هدا الاجتماع الصغر هو دليل علي ان هناك حرية واتفاق علي ان من يتولي امورنا لابد ان يكون متمتعا بقبول الناس وثقتهم وهدا الاجتماع حدث في وقت اتساع الدوله مع عدم وجود ترتيب مسبق لدلك

رابط هذا التعليق
شارك

وايضا الرسول عليه الصلاةوالسلام لم يفرض احد علي الامه وترك لهم الخيار مع العلم ان هناك فارق كبير ين الصحابه وحالنا الان الله سبحانه وتعالي هو امنجي ن هده الايام

تحياتي لكم جميعا واعتقادي وايماني

بانه ليس هناك

تعارض بين الاسلام واي شئ ججيد

يخدم الناس ومن هده الاشياء الديمقراطيه رزقنا الله واياكم

بها وابعد عنا عكسها والسلام عليكم

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ jihad : أردت تصحيح بعض ما ذكرت من الآيات:

" لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " –  المجادلة 22

" وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَمَّا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ " –  آل عمران 178

"كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" – المجادلة 21

من أين أتيت ب "وإن أكثر الناس لفاسقين"؟ لا يوجد هذا في كتاب الله.

الرجا التأكد جيدا من الآيات و مراجعة صحتها أكثر من مرة قبل نشرها و جزاك الله خيرا.

شكرا أخي الكريم .. والخطأ لا يتعدى خطأ في الطباعة على الكي بورد بإذن الله لا أكثر

رابط هذا التعليق
شارك

هناك حل

1- استفتاء عام يبين مين مع و مين ضد عشان كل واحد يغرف مقدار مؤيديه

المهم م يجيش حد ويقول الدين بيفرض ده و لازم الكل يرضخ

وجايز ساعتها الاغلبية تختار الحل الوسط اللى هو مطبق حاليا"

وهو حكم مدني ولكن يراعي روح الشريعة

... يا صاحبى ... إن خفت ما تقولش .. و إن قولت ما تخافش

أحمد منيب

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...