اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

التيــــــه .. بين سهولة الدوران و مشقة الصعود


Seafood

Recommended Posts

ما نمر به في هذا الزمان هو تيه بما تحمله كلمة تيه من معانى ...

و كلمة تيه هذه هي كلمة معبرة و رشيقة .. فما أن ُتذكر أمامي حتى يتبادر إلى ذهني صورة عقلية .. يمثلها .. " شخص ما " ... يحاول أن يصعد إلى قمة جبل .. و بدلاً من أن يتسلقه .. فإنه يلف ويدور حوله في حلقات دائرية .. هو يعلم تماماً أنها حركات لن ينتج عنها صعوده لأعلى .. و هو يعلم تماماًَ في نفس الوقت أن أضمن و أقصر " و ربما اسرع " الطرق لصعوده الجبل .. هو في أن يبدأ في تسلقه .. و مع ذلك لا يريد أن يصعد ويصر على أن يدور ويدور ... فالدوران سهل .. و ما أشق الصعود ..

و لذلك فهو مرة يولي وجهه قبل المشرق .. و يظل يلف و يدور .. ثم تعود إليه بعد فترة .. فتجده ما يزال في مستواه لم يصعد درجة واحدة .. فإن سألته لماذا لا تبدأ بالصعود بدلاً من الدوران ؟ .. قال لك إنه رأى فلاناً يدور في حلقات في إتجاه الشرق .. و قد تمكن من الصعود إلى قمة الجبل .. فتقول له و لكنك لست فلاناً .. فلانٌُ هذا تناسبه الحركة الدائرية .. تكوينه يمكِّنه من اللف و الدوران و في نفس الوقت ينتج عن دورانه صعود ... رأيته وقد نظر إليك في إستغراب و كانك قد أتيت من كوكبٍ آخر .. و تتكلم لغة لا يفهمها .. و يواصل دورانه ...

فتتركه ليعاود اللف والدوران.. و لكن هذه المرة وقد ولى وجهه قبل المغرب .. و يظل يلف ويدور .. ثم تأتي إليه بعد فترة .. فتجده ما زال في مستواه .. لم يصعد درجة واحدة .. فتعيد عليه السؤال .. أليس من الأفصل لك ان تصعد؟.. فيرد عليك و لكنني رأيت فلاناً و هو يدور في إتجاه الغرب و قد تمكن من الصعود إلى القمة .. فتقول له و لكنك لست فلاناً .. ففلانٌ هذا يختلف عنك .. لقد تمرس فلان على اللف و الدوران في صعوده .. فينظر إليك في إستغراب و إنفعال .. و يصر على إكمال دورانه و لفه ..

و التيه على أرض الواقع لمن لا يعرفه .. هو نوع من الضلال .. يعرف فيه الشخص كيف السبيل للخروج من المأزق .. بل و تحويل الفشل إلى نجاح و الضعف إلى قوة .. ولكنه يصر على أن يتبع كل طريقة أخرى غير هذا الطريق .. كل طريقة لا تتعبه جسمانياً و لا يبذل فيها مجهود .. طريقة سلبية لا تكلفه سوى أن يقلد الآخرين .. لأنه لا يريد أن يبدع .. لا يريد أن يبذل .. لا يريد أن يضحي .. هو فقط يريد أن يقلد .. و يخفي كسله و يبرره وراء حيلة التقليد ...

و كلنا في حياتنا مررنا بمرحلة تهنا فيها .. عرفنا فيها كيف الخروج من مأزقنا .. و لكننا لم يكن لدينا الإرادة لإتخاذ أول خطوة للصعود بدلاً من الدوران .. لأننا عرفنا ما الذي سيستتبعها من بذل و تضحية .. لذلك فقد درنا حول المشكلة ولم نحاول حلها .. رغم أننا نعرف إين يكمن الحل ...

فالطالب الذي يعرف تماماً أن الطريق إلى نجاحه في دراسته .. هو في تركه للعب و البعد عن مصاحبة الفاشلين .. و مع ذلك يصر على أن ليس هذا هو السبب و يظل يذاكر فقط في آخر شهر .. ثم إذا سألته .. لِمَ يفعل ذلك ؟.. قال لك أن فلاناً الذي يعرفه .. لا يذاكر إلا في آخر إسبوع و مع ذلك ينجح ... فإن قلت له لكنك لست فلاناً .. ففلان قد وهبه الله مقدرة على أن ينجح إذا ما ذاكر لمدة أسبوع واحد .. نظر إليك في إستغراب .. و كأنك تتفوه بكلام لا معنى له .. هذا الطالب هو في تيه ..

و المدخن الذي يعرف أن الطريق إلى إحتفاظه بصحته .. هو في إقلاعه عن التدخين .. و مع ذلك يصر على التدخين .. و يجادل بأن فلاناً الذي عاش أكثر من مائة عام .. كان يدخن منذ أن كان طفلاً .. فإن قلت له بأنك لست فلاناً .. و لا يصح أن تقلد .. و أنه لا يصح إلا الصحيح .. نظر إليك و كأنك مخبول ... هو أيضاً في تيه ...

و الذي يعاني من السمنة المفرطة .. نتيجة كثرة الأكل , و عدم بذل مجهود بدني يذكر .. و يعرف تماماً أن الرشاقة هي في التقليل من الأكل .. و بذل مجهود رياضي .. و مع ذلك يصر على أن يستمر في شراهته .. و حجته في ذلك أن فلاناً يأكل كالحمار الوحشي ... و مع ذلك فهو في نحافة عود القصب .. هو ايضاً في تيه .. لأنه يعلم المشكلة .. و لكنه يدور حولها .. لا يريد أن يبذل مجهوداً .. إنه يريد أن يقلد ..

و نحن في بحثنا في الديموقراطية عن حل لمشاكلنا .. و سبيل لإرتقائنا .. نحن أيضاً نعيش في تيه .. فنحن نعرف تماماً أن الحل في أن نعود إلى جذورنا و أصولنا .. و أن نتمسك بها و نعض عليها ...

و لكننا نعلم تماماً ما الذي يعنيه الإعتراف بأن هذا هو الحل .. نعرف تماماً أنها ليست كلمة نقولها .. بل هي فعلٌ و بذل جهد و تضحيةٌ و معاناة و مشقة .. و لذلك فقد إخترنا الطريق السهل .. طريق الديموقراطية .. طريق التقليد ..طريق اللف و الدوران .. طريق التيه ..

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 85
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

لقد بعدنا عن الدين .. و الأدهى أننا لم نعد نرى أن السبب في إنحدارنا هو في بعدنا عن الدين .. بل على العكس .. أصبح منّا من يقول ان سبب إنحدارنا .. هو في تطرفنا في الدين .. و هذه هي المهزلة .. هذه هي المهزلة .. أن لا نعرف إين موطن الداء . و هذا هو التيه ..

بل أصبحنا نجد منا من يقول أن السبب هو في بعدنا عن الديموقراطية ...وكأن الديموقراطية كانت هي ديننا الذي بعدنا عنه .. و المصيبة الأعظم .. أن هذا الكلام بات يصدر عن علماء الدين .. مع تحفظي على كلمة علماء .. فما عدت أرى علماء حولي .. بل تآئهين مثلنا يحملون شهادات جامعية في شرع الله .. الذي لا ُيطبق .. فأي تيه بعد ذلك ...؟

هذا هو بالتمام ما أراده أعداء هذه الأمة لنا .. و هو أن يجعلونا نلف و ندور في حلقات مفرغة .. لا نخرج منها .. إلا لندخل في حلقة أخرى .. فلا نحن صعدنا و لا حتى جلسنا لنلتقط أنفاسنا ..

و مشكله هذا التيه أنه سهل لا يكلفك شيئاَ ... فكل ما عليك هو الدوران في هذه الحلقات المفرغة .. و ما أسهل أن تتوه .. ما أسهل أن تضل الطريق .... و ما اسهل أن تنقاد إن كنت من التائهين .. فمن السهل ساعتها أن يقنعك عدوك بأنه يملك لك خارطة الطريق .. التي ستخرجك من التيه ...

فما أيسر أن تقنع المدخن .. أن الخطأ ليس في كونه يدخن .. و لكن الخطأ هو في غياب الديموقرايطة .. التي إن وجدت .. لوجد معها نظام يعالجك أن أصابك التدخين بسوء .. و في نفس الوقت سيحميك ممن يدخن أن كنت من غير المدخنين ... !!

ما أسهل أن تقنع النهم الشره الذي يعيش فقط من أجل أن يأكل .. بأن الخطأ ليس في كونه يأكل دون حساب .. و لكن الخطأ في غياب الديموقراطية .. التي إن وجدت .. لكفلت لك الدولة "حبة" تتناولها كل صباح .. فتأكل ما تحب و ما تريد .. دون أن يقل وزنك أو يزيد .. و دون أن يكلفك الطعام مالاً كثير ...فإن لم تفلح الحبة .. فسندفع لك ثمن جراحة .. تصغر حجم معدتك .. حتى تأكل ما تريد .. !!

فالديموقراطية إذاً هي من توجد الخطأ .. ثم تشجعه .. ثم تبحث عن الحل لهذا الخطأ .. و تقنعك بأنه لولا الديموقراطية ما وجد هذا الحل .. و لو أنصفوا لقالوا ... أنه لولا الديموقراطية ما وجد الخطأ من أساسه ...

و لذلك فمن السهل أن تقنع الناس بالديموقراطية و بتبنيها .. لأنها لا تكلفهم شيئاً .. فما الذي سيتحمله أي منا ؟ .. إن طبقت دولنا الديموقراطية ... لا شيئ .. لا شيئ البتة .. بل سنرى مزيداً من التحرر والإنفلات .. وإشباع الغرائز والحاجات .. و من يكره ذلك ؟ .. لا أحد .. و لذلك فمن يدعو للديموقراطية هو يسوق لسلعة .. لا تكلفه شيئاً .. و ينتظر أن يستفيد منها مادياً .. ولذلك فلا تندهش إن رأيت لصاً إنتهازياً يدافع عن الديموقراطية ..

إن الديموقراطية ليست نظاماً سياسياً فقط كما يعتقد البعض .. و لكنه نهج حياة بأكملها .. نحن نرى من الديموقراطية .. و جهها فقط .. و المتمثل في صناديق و إنتخابات .. و لا نعلم أن هذه الصناديق مربوطة بكل مناحي الحياة ... و ليست مجرد قطع خشبية ..

و الفرق بين الدين و الديموقراطية ..ليس هيناً أبداً كما يعتقد البعض .. و ليس صحيحاً كما يتمادى آخرون ويقولون أن الدين يدعو إلى الديموقراطية .. هكذا و بكل سطحية ...

بل هما على طرفي نقيض .. لا يلتقيان إلا لكي يفترقا بعد ذلك .. لا أكثر ...

فكلاهما يعترف بأن الإنسان يخطئ .. وهنا يلتقيان .. ولكنهما بعد ذلك سرعان ما يختلفان .. فالدين يقول لك نعم لك الحق في أن تخطئ و سوف تخطئ .. و لكن لن يُسمح لك بأن تتمادى في خطئك ... و سنقيد حريتك .. لأن حق الله وصالح المجتمع أهم من حريتك في الإعتقاد و ممارسة ما تشاء من سلوكيات .. أما الديموقراطية .. فهي تقول لك أخطئ .. وسوف نوجد الآلية التي تقنن خطأك .. و تقلل من أضرار هذا الخطأ إن فعلته .. وربما نحول خطأك إلى مكسب مادي ... حتى وإن كان ذلك على حساب المجتمع ككل ...

و تصورنا بعد ذلك أن الدين و الديموقراطية يلتقيان .. هو التيه بعينه ... وهو ما سيجعلنا نستمر ندور في حلقات و دوائر لا تنتهي .. لنكتشف بعد فترة .. الله وحده يعرف كم ستطول .. لنكتشف أننا ورغم الديموقراطية .. ما زلنا لم نصعد خطوة واحدة ... هذا إن لم نكن قد إنحدرنا إلى الأسفل .. وبقيادة علماء الدين هذه المرة ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

ستظل الديموقراطية (وما ينبثق عنها من ممارسات برلمانيّة و آليّات رقابيّة و حركيّة حزبيّة) هى الوسيلة المعاصرة المُثلى التى تكفل التصدّى لمحبّى السلطة و عاشقى التسلّط و المعتسفين بالرأى (حتّى ولو إتّبعوا تكتيك إستخدام الدين كستار لأطماعهم السلطويّة التحكّمية فى المجتمع , وحتّى لو إدّعوا أنّهم مفوّضين إلَهِيّاً فى تسلّطهم على الآخرين و فرض رؤاهم عليهم)..... وسيظل حكم الفرد أبعد ما يكون عن أن يكون فيه صلاحنا (إلاّ إذا كان هذا الفرد ملاكا و ليس بشراً)

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

حتّى ولو إتّبعوا تكتيك إستخدام الدين كستار

بالعكس يا صديقي .. فأنا أرى أن من يتمسح بالدين الآن ويتخذه ستاراً هم الذين ينادون بالديموقراطية .. أليسوا هم من يقول بأن الديموقراطية من الدين .. وأنها هي والشورى سواء ؟ .. أليس ذلك محاولة منهم لإستقطاب السذج لإتباعهم بإسم الدين ؟ .. أليسو هم من جند العلماء ليتحدثوا عن الديموقراطية بدلاً من الشورى التي جاء أمر صريح بها في القرآن ؟

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

لقد بعدنا عن الدين ..

أعتقد أن مربط الفرس يكمن فى المحاولة الحثيثة و اللحوحة للربط بين عودة المجتمع الإسلامى إلى التمسّك بتعاليم الدين من جهة وبين إحياء الخلافة كمنظومة حكم من جهة أخرى ( وكأن البعد عن الدين لم ينشأ منذ قرون طويلة فى كنف الخلافة الأموية و العباسية حتى إستفحل فى كنف الخلافة الفاطمية و العثمانية)

إحياء الخلافة مشروع سياسى بحت يؤرّق الجماعات الراغبة فى السلطة بإستخدام ورقة الدين .......وسيظل كذلك .... مهما حاولت هذه الجماعات ربطه بكونه آليّة لمعالجة بعد المجتمع الإسلامى عن الدين

وصدق أحمد شوقى عندما أنشد و قال :

مضت الخلافة و الإمام فهل مضى***ما كان بين الله و العبادِ؟

و الله مانسى الشهادة حاضر*** فى المسلمين و لا تردد شادى

والصوم باق و الصلاة مقامة*** والحج ينشط فى عناق الحادى

تم تعديل بواسطة disappointed

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

مغالطات :

أما الديموقراطية .. فهي تقول لك أخطئ .. وسوف نوجد الآلية التي تقنن خطأك .. و تقلل من أضرار هذا الخطأ إن فعلته .. وربما نحول خطأك إلى مكسب مادي ... حتى وإن كان ذلك على حساب المجتمع ككل ...
و لذلك فمن يدعو للديموقراطية هو يسوق لسلعة .. لا تكلفه شيئاً .. و ينتظر أن يستفيد منها مادياً .. ولذلك فلا تندهش إن رأيت لصاً إنتهازياً يدافع عن الديموقراطية

مزيج من المغالطات و خلط الأوراق و تدخيل عيشة فى أم الخير :

فما أيسر أن تقنع المدخن .. أن الخطأ ليس في كونه يدخن .. و لكن الخطأ هو في غياب الديموقرايطة .. التي إن وجدت .. لوجد معها نظام يعالجك أن أصابك التدخين بسوء .. و في نفس الوقت سيحميك ممن يدخن أن كنت من غير المدخنين ... !!
ما أسهل أن تقنع النهم الشره الذي يعيش فقط من أجل أن يأكل .. بأن الخطأ ليس في كونه يأكل دون حساب .. و لكن الخطأ في غياب الديموقراطية .. التي إن وجدت .. لكفلت لك الدولة "حبة" تتناولها كل صباح .. فتأكل ما تحب و ما تريد .. دون أن يقل وزنك أو يزيد .. و دون أن يكلفك الطعام مالاً كثير ...فإن لم تفلح الحبة .. فسندفع لك ثمن جراحة .. تصغر حجم معدتك .. حتى تأكل ما تريد .. !!

كمان مغالطة و تأخذ 75 قرش

(مع الإعتذار للبرنامج الإذاعى الشهير)

lo:: lo::

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

وكأن البعد عن الدين لم ينشأ منذ قرون طويلة فى كنف الخلافة الأموية و العباسية حتى إستفحل فى كنف الخلافة الفاطمية و العثمانية

لا ننكر أن البعد عن الدين قد نشأ منذ قرون طويلة ..

ولكن فرق كبير بين بعد عن الدين .. لم يهدم الدولة الإسلامية .. وحافظ لها على هيبتها بين الأمم , بل ومكَّنها من بناء حضارة .. وبين بُعد عن الدين قد حولنا لدويلات تتسابق الأمم علينا لإحتلالنا عسكرياً أو سياسياً أو ثقافياً , ثم تركنا هذا العدو وأخذ بعضنا يأكل بعضه ..

ولو سألت أي عاقل الآن .. ما هو الأفضل للأمة الإسلامية في هذه المرحلة ؟ .. أن تتوحد تحت قيادة واحدة , ولو كانت لشخص كالحجاج , أو أن الأفضل أن تطبق الديموقراطية في كل بلد على حدة .. وتظل الخلافات بين المسلمين قائمة .. لأختار أن يحكمه الحجاج .. فعلى الأقل في ظله لن تجرؤ دولة على غزو الأمة كلها ..

وهذه هي عظمة الخلافة .. بالرغم من أي سلبيات من الممكن أن تنتج عنها .. وهي أنها تكفل القدرة على مواجهة العدو الخارجي .. وهذا هو ما ندعو إليه عند المطالبة بالخلافة .. فنحن لا نبحث عن يتوبيا في ظلها .. ولكن لأن مسألة الوحدة بين المسلمين تحت قيادة واحدة هي مسألة عقيدية وليست فقهية .. أي أنها من أصول الدين .. لأن بدونها تضيع العقيدة .. والوسائل تأخذ حكم المقاصد كما تعلم ...

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

أنا لى تساؤل لو تمت الإجابة عليه فسنصل إلى لب القضيّة (التى أراها ببساطة لا تعدو أطماعا سلطويّة سياسيّة للوصول إلى الحكم بإسم الدين) :

فيما يخص جماعة الأخوان المسلمين :

إذا لم تكن القضيّة قضيّة الوصول إلى السلطة (ليس فقط على مستوى الدولة بل على مستوى التنظيم الداخلى لجماعة الأخوان المسلمين نفسها) فهل هناك من تبرير آخر غير البحث عن السلطة و التسلّط لقيام عبد الرحمن السندى (رئيس النظام السرّى الخاص -أى الذراع العسكرى- لجماعة الأخوان المسلمين) بإغتيال المهندس سيّد فايز (الرجل الثانى فى النظام السرّى آنف الذكر و أحد أكبر قيادات الأخوان المسلمين) عن طريق علبة حلويّات مفخّخة قام بإرسالها له فى مناسبة المولد النبوى الشريف فإنفجرت فيه عندما فتحها لتقتله هو و شقيقه؟؟؟ .... وهى الحادثة التى إنتهت بفصل عبد الرحمن السندى و من دبّروا الحادث معه من معاونيه و هم أحمد عادل كمال و محمود الصبّاغ و أحمد زكى ليقوموا بعد ذلك بمحاولة إقتحام منزل المرشد العام (حسن الهضيبى) مع عدد من أفراد الجهاز السرّى الموالين لهم لعمل إنقلاب داخلى و الإستئثار بالسلطة داخل الجماعة , وبعد فشل المحاولة قاموا بالتحالف مع جمال عبد الناصر ضد الجماعة

و الحادثة بحذافيرها و بجميع الوثائق لا يرويها أحد رجال الثورة , و لايرويها شيوعى أو ليبرالى أو علمانى.... الواقعة يرويها بالتفصيل أحد أقطاب جماعة الأخوان المسلمين وهو محمود عبد الحليم فى الجزء الثانى من كتابه "الأخوان المسلمين - أحداث صنعت التاريخ - رؤية من الداخل" المكوّن من 3 أجزاء و الذى تعتبره الجماعة المرجع التأريخى لحركتها من تأسيسها و حتّى عام 1972

تم تعديل بواسطة disappointed

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

ولو سألت أي عاقل الآن .. ما هو الأفضل للأمة الإسلامية في هذه المرحلة ؟ .. أن تتوحد تحت قيادة واحدة , ولو كانت لشخص كالحجاج , أو أن الأفضل أن تطبق الديموقراطية في كل بلد على حدة .. وتظل الخلافات بين المسلمين قائمة .. لأختار أن يحكمه الحجاج

ممممم....

الحجّاج؟؟؟؟ lo::

أبو يوسف؟؟؟؟ lo::

الثقفى؟؟؟؟ cl:

هذه الجملة هى أكبر دليل على أن حكم الفرد لا يمكن أن يكون فيه صلاحنا

وهى الدليل الدامغ الذى يبرهن على صحّة التخوّف من المبرّرات الحقيقيّة التى تكمن وراء رفع لواء الدين من أجل الوصول إلى السلطة , وعلى واقعيّة التخوّف من الأفعال و التصرّفات التى يمكن الإتيان بها بواسطة من يصل إلى السلطة بهذا الأسلوب الذى سيجعله يرسخ حكم الفرد دونما رادع أو رقابة أو مراجعة

أمّا موضوع أن أى عاقل سيختار الحجّاج فأعذرنى يعنى.......

(ما أعقلنى و أنا أختار من قد أفتح التليفزيون فى خطاب له لأجده يقول لى و لسائر الشعب : إنى أرى رؤوساً قد أينعت)

lo::

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

ولو سألت أي عاقل الآن .. ما هو الأفضل للأمة الإسلامية في هذه المرحلة ؟ .. أن تتوحد تحت قيادة واحدة , ولو كانت لشخص كالحجاج , أو أن الأفضل أن تطبق الديموقراطية في كل بلد على حدة .. وتظل الخلافات بين المسلمين قائمة .. لأختار أن يحكمه الحجاج

مممممم...

طيب معلش يعنى سؤال بريئ :

ماذا يفعل ذلك العاقل لو بَدَرَ من الحجّاج المعاصر ما بَدَرَ من الحجّاج الأصلى؟؟؟

وهل سيكون من إختاره عاقلا لو رأى الحجّاج المعاصر يهدم الكعبة كما فعل الحجّاج الأصلى؟؟

وهل إختار أحد الحجّاج الأصلى (سواءاً أكان عاقلا أم مجنوناً) حتى يمكن لأحد إختيار مثيلا له الآن أم أن الحجّاج المعاصر سيفرض نفسه بجنونه الغاشم على دعة العقلاء المسالمين كما حدث مع الحجّاج الأصلى؟؟؟

وما هو موقف العقلاء إذا ما فعل الحجّاج المعاصر بسعيد بن الجبير المعاصر ما فعله الحجّاج السالف فى سعيد بن الجبير على زمانه - على سبيل القياس يعنى-؟؟؟

لمن لا يعلم القصّة هاهى :

الرجل الثالث و موقفه العملاق هو سيدنا سعيد بن الجبير .. كان على زمن الحجاج بن يوسف الثقفى وقد قبض عليه وقال له : ------------------------------

قال لو أعلم هذا بيدك لإتخذتك إله يعبد من دون الله. قال فلم فررت منى قال : فررت منكم لما خفتكم ... فقال الحجاج إختر لنفسك قتلة يا سعيد ... فقال سعيد بل إختر أنت لنفسك فما قتلتنى بقتلة إلا قتلها الله لك ... فصرخ الحجاج و الله لأقتلنك .. قال إذن تفسد على دنياى و أفسد عليك آخرتك... فقال للحرس جروه وأقتلوه ..فضحك سعيد فنادى الحجاج مغتاظا ما الذى يضحكك ؟ قال : أضحك من جرأتك على الله و حلم الله عليك !!!!

هل نستطيع أن نقتبس جزء من هذا الثبات ...؟ صحيح ان تقلب الدنيا تجعل ثباتنا شئ صعب كما قال رسول الله : القابض عل دينه كالقابض على جمرة من نار ..

نعود لسعيد بن الجبير حين جهزوه لضرب عنقه طلب من السياف أن يوجهه للقبلة ثم قال : وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين فقال الحجاج غيروا وجهه عن إتجاه القبلة فقال سعيد : ولله المشرق و المغرب فأينما تولوا فثم وجه الله. فقال الحجاج كبوه على وجهه فقال: منها خلقناكم و فيها نعيدكم تارة أخرى... فقال إذبحوه ....فقال سعيد أشهد أن لا إله إلا الله خذها منى يا حجاج حتى القاك يوم القيامة اللهم لا تسلطه على أحد بعدى ...

ممممممم...

حتّى ولو كان كالحجّاح؟؟؟؟؟؟

يا للهول .......

ربّما لا يقتنع البعض بالشيئ إلاّ عندما يتم قص و لزق ما يرد فى المواقع الإسلاميّة السلفيّة..... وها هو بعض منها :

يُروى أنّه » قيل للشعبيّ : أكان الحجّاج مؤمناً ؟ قال: نعم بالطاغوت !.

وقال فيه الخليفة عمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنه ) : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا نحن بالحجاج لغلبناهم !!! 

وقال فيه بريدة بن أبي موسى الأشعري : كان عدو الله يتزين تزين المؤمنين ويصعد المنبر فيتكلم بكلام الأخيار فأذا نزل عمل عمل الفراعنة ، وهو أكذب في حديثه من الدجال !!.

عن تاريخ الجوزي عن هشام بن حسان قال : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرون ألفا !

وقال : ووجد في سجنه ثلاثة وثلاثون ألفا ما يجب على أحد منهم قطع ولا صلب ولا قتل ، وكان سجنه حائطا لا سقف فيه ، فأذا آوى المسجونين الى ظل الجدار يستظلون به من حر الشمس ، رمتهم الحرس بالحجارة ! ، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطا بالملح والرماد ، وكان لا يلبث الرجل في سجنه الا يسيرا حتى يسود وجهه !! 

وفي مروج الذهب للمسعودي أنه وجد في سجنه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة لن تجب على أحد منهم العقوبة ! ، وكان يحبس الرجال والنساء في مكان واحد ،وقد قتل سعيد بن جبير وما فوق أديم الأرض الا وهو محتاج لعلمه !

يا للهول.....

حتّى و لو كان كالحجّاج؟؟؟

الحجّاج؟؟؟؟

الذي بدأ حياته معلما للقرآن وانتهى به القدر أن يكون مسؤولا عن الشرطة ، فتلبسه مركز السلطة واستحال الى كائن بشري ممسوخ يتلذذ بعذاب الناس .. ويعيش على الموت والرعب والخوف والقسوة والظلم وكتم الأنفاس وعدم سماع الرأي المخالف !

اللهم لا تولّى علينا شرورنا و ألطف بنا فيما جرت به المقادير

تم تعديل بواسطة disappointed

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

لن أتوقف عند أحداث لكي أحكم بها على مبادئ أو نظم .. خاصةً أن كانت أحداث إغتيالات لم يجر تحقيقٌ قضائيٌ عادل فيها , يوصلنا إلى يقين لا يحدوه شك فيمن هو الفاعل .. ولذلك فهذه المسألة من الممكن أن نتجادل فيها حتى قرنٍ قادم ولن نصل فيها إلى حل ...لذلك فالحكمة تقتضي أن لا نقف عندها كثيراً ..

ومن الظلم أن أحكم على حركة من خلال تصرف واحد فيها أو حتى مجموعة .. وأي نظام مهما بلغ .. حتى في النظم الديموقراطية .. لا بد أن تجد فيه شواذٌ يخالفون التوجه العام للجماعة .. والديموقراطية أيضاً لم تسلم من الإغتيالات ..

ونفس الكلام ينطبق على الحجاج ..فهو واحد في نظام .. ولا ينبغي أن يُحاكم النظام كله من خلاله .. والحجاج رغم مساوئة التي لم يقم عليها دليلٌ إلا في كتب التاريخ الصفراء .. ( وهذا ليس دفاعاً عنه ولكن دفاعاً عن عقولنا حتى لا ننجرف وراء أي خبر فنصدقه ) .. رغم هذه المساوئ التي لم يقم على أغلبها دليل .. فإن الدولة الإسلامية في عهده كانت مُهابة .. ولذلك لم يخرج الصحابة والتابعين عليه لأنهم فهموا حديث رسول الله بطريقة صحيحة .. وليس كما يفهمه علماء اليوم ..

والحديث هو " من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه "

فأمر المسلمين في عهد الحجاج " كان جميع ".. وهذا ما فهمه سعيد بن الجبير وما فهمه من بعده أحمد بن حنبل .. ولذلك فالمنطق يقول أن وحدة الأمة وعدم زعزعة إستقرارها .. تأخذ الأولوية على ظلم فرد أوأفراد هنا أو هناك .. ولك أن تتخيل ما كان يمكن أن يحدث للأمة الإسلامية .. لو خرج سعيد بن الجبير على الحجاج .. وأسس دولة أخرى .. وتبعه آخرون .. فتفككت دولة الإسلام إلى دويلات كما نحن الآن ..

أما علماء اليوم فقد توقفوا عند لفظ الحديث ولم يفهموا مغزاه فلم يتجاوز حناجرهم .. حتى لفظه لم يتوقفوا عنده كله .. فهم غالباً ما يتناسون عبارة " وأمركم جميع " .. ويتشبثون في نفس الوقت بكلمة " فأقتلوه " .. هذا هو ما يهمهم .. إرضاء السلاطين ..

إن أجتماع أمر الأمة يتقدم في الأولوية على أي ظلم يتعرض له فرد او أفراد .. حتى ولو كان هدم الكعبة .. لأننا ساعتها سنكون مخيرين بين .. أن يُظلم بعض الأفراد .. وبين أن ُتظلم الأمة كلها .. وبين هدم الكعبه .. ولذلك فأنا مصر على أن العاقل سيختار الحجاج , لو ُقدر له أن يأتي ليحكمنا من جديد بدلاً من هؤلاء الشراذمة الذين إستولوا على مقدراتنا وعقولنا .. وجعلونا أضحوكة بين الأمم ..

وحديث آخر أهديه لك يا صديقي .. يثبت لك أن وحدة الأمة تحت قيادة واحدة هي عقيدة لا يمكن التنازل عنها .. وهي عقيدة خانها وفرط فيها علماؤنا الذين يبحثون عن الديموقراطية الآن .. تلك الديموقراطية التي ستؤكد فرقة المسلمين ولن توحدهم ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما"

هكذا بكلام قاطع لا لبس فيه .. لأنها عقيدة .. ومتى مُست العقيدة فلا أنصاف حلول ساعتها , ولا تنازلات , ولا قبول لأي آخر .. وسأتركك يا صاحبي لتحسب كم رأس حاكمٍ يجب أن تقطع الآن وتبعاً لهذا الحديث من بين الستة والخمسين حاكماً الذين بويع لهم ؟ ...

الحمد لله ليس في رقبتي بيعة إلا لأسامة بن لادن .. وسألقى الله على ذلك .. ما لم يأت أميرٌ غيره ..

..

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

يُروى أنّه » قيل للشعبيّ : أكان الحجّاج مؤمناً ؟ قال: نعم بالطاغوت !.

وقال فيه الخليفة عمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنه ) : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا نحن بالحجاج لغلبناهم !!! 

وقال فيه بريدة بن أبي موسى الأشعري : كان عدو الله يتزين تزين المؤمنين ويصعد المنبر فيتكلم بكلام الأخيار فأذا نزل عمل عمل الفراعنة ، وهو أكذب في حديثه من الدجال !!.

عن تاريخ الجوزي عن هشام بن حسان قال : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرون ألفا !

وقال : ووجد في سجنه ثلاثة وثلاثون ألفا ما يجب على أحد منهم قطع ولا صلب ولا قتل ، وكان سجنه حائطا لا سقف فيه ، فأذا آوى المسجونين الى ظل الجدار يستظلون به من حر الشمس ، رمتهم الحرس بالحجارة ! ، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطا بالملح والرماد ، وكان لا يلبث الرجل في سجنه الا يسيرا حتى يسود وجهه !! 

وفي مروج الذهب للمسعودي أنه وجد في سجنه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة لن تجب على أحد منهم العقوبة ! ، وكان يحبس الرجال والنساء في مكان واحد ،وقد قتل سعيد بن جبير وما فوق أديم الأرض الا وهو محتاج لعلمه !

مممممم.....

أفهذا هو النموذج الذى نسعى إليه؟؟؟

أم أن هذا هو ما يثبت أن حكم الفرد قد يكون فيه صلاحنا ؟؟؟

أم ربّما أن هذا هو ما يثبت أننا ........نعم..نحن متميّزون ؟؟؟؟

أم أنه الحل للخروج من التيه بين سهولة الدوران و مشقة الصعود؟؟؟

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

يا أستاذي كل هذه الروايات لا سند لها .. والناس كما يقال " كلامها كثير" .. والعبرة ليست بعدد من ظلم .. المهم أن هناك ظلم قد وقع .. ونحن لا ننكره .. ولكن التضخيم الذي حدث هو ما نعترض عليه ..

وما زال لا يحيرني أمرٌ .. أكثر من حيرتي من إستعداد الناس لتصديق التاريخ الذي لا سند له , بينما هم يكذبون أحاديث متصلة السند ؟ .. ما هو المبرر لذلك .. إلا أننا نحكم هوانا فيما نصدقة وفيما نكذبه .. ولا نحكم العقل والموضوعية ..

إن كان لديك تفسير آخر لهذه الظاهرة دلنِّي عليه ...

وإذا قرأت المصادر المعتدلة .. ستجد كلاماً مغايراً ..

أنظر مثلاً ما يقال في موقع إسلام أون لاين عن الحجاج ...

وعلى قدر شهرة الحجاج كانت شهرة ما نُسب إليه من مظالم؛ حتى عده كثير من المؤرخين صورة مجسمة للظلم، ومثالا بالغا للطغيان، وأصبح ذكر اسمه يستدعي في الحال معاني الظلم والاستبداد، وضاعت أعمال الحجاج الجليلة بين ركام الروايات التي تروي مفاسده وتعطشه للدماء، وإسرافه في انتهاكها، وأضافت بعض الأدبيات التاريخية إلى حياته ما لم يحدث حتى صار شخصية أسطورية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، وقليل من المؤرخين من أنصف الحجاج، ورد له ما يستحق من تقدير.

وإذا كان الجانب المظلم قد طغى على صورة الحجاج، فإننا سنحاول إبراز الجانب الآخر المشرق في حياته، والمؤثر في تاريخ المسلمين حتى تستبين شخصية الحجاج بحلوها ومرها وخيرها وشرها

.

ويمكنك الإطلاع على هذه الجوانب في هذه الوصلة ..

http://www.islamonline.net/Arabic/history/...article06.shtml

ثم هل تعتقد أن الخليفة عمر بن عبد العزيز والذي تولى الخلافة سنة 99 هجرية

هل تعتقد أنه عندما قال ...

وقال فيه الخليفة عمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنه ) : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا نحن بالحجاج لغلبناهم !!!

هل تعتقد أن هذا القول من الممكن أن يُستند إليه الآن , وقد رأينا من الحكام ما يشيب له الولدان ..

يعني هي مجرد كلمة قيلت .. لا ندري ما صحتها .. ولا سندها .. وكانت لها معنى في وقتها وليس الآن .. لذلك لا أرى سبباً مقنعاً لأن تكتبها بالأحمر .. وتذيلها بعلامات تعجب .. وكأنها دليل دامغ على أن الحجاج لم يأتي ولن يأتي أسوأ منه.. أعتقد أن النتيجة أمامي تقول لي أننا في القرن الخامس عشر الهجري , ولسنا في القرن الثاني الهجري .. tth:

ومع ذلك .. فبإفتراض أن كل ما ُزعم عن الحجاج كان صحيحاً .. فأعتقد أن العقل والمنطق.. سيقبل أيضاً بأن يحكمنا نظام الخلافة .. الذي قد يُخرِج لنا خلال ال 1500 عام القادمة واحد فقط مثل الحجاج .. أو قل إثنين ( إحتياطي ) fwrk:

أظن هذه تعتبر مغامرة محسوبة .. ودراسة جدوى إيجابية .. أليس كذلك ؟

ثم أنظر إلى الدولة الإسلامية كم إزدهرت , وإتسعت , وعلا شأنها .. ولمئات السنين بعد الحجاج .. الذي عاش في القرن الأول الهجري .. أي أن حتى تأثيره لم يكن سلبياً على الدولة الإسلامية رغم جرائمه الأسطورية .. والتي ما زلت أقول أنه لا سند أكيد لها .. إلا كتب التاريخ الصفراء ..

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

أعتقد أن الفارق كبير – بل و كبير جدّا- بين تبنّى منظومة حُكم تسعى لعدم تبوّء أى "حجّاج" لمقاليد الحكم , وتضع الضوابط التى تكفل تنحية وإسقاط من وصل إلى سُدّة الحكم ثم إتضح أنه "حجّاج"..... وبين...... التبشير بمنظومة حكم لا ترى غضاضة فى تبوّء "حجّاج" ما لمقاليد الحكم طالما كَفَل ذلك الإستمرارية لمنظومة الحكم هذه التى ستحاول إقناع من سينكوى بنار ذلك "الحجّاج" أن عليه التضحية من أجل إستمراريّة المنظومة من باب أن فى إسقاطه إسقاط لهذه المنظومة و خروج على العقيدة التى تدّعى منظومة الحكم هذه أنّها فوّضتها إلهيّا (وهو الشيئ الغير صحيح بالمناسبة) للتحكّم فى مصائر العباد حتّى و إن كان ذلك عن طريق العبور فوق آلام و مظالم و مآسى ضحايا أحد "حجّاجيها"

تم تعديل بواسطة disappointed

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

ومع ذلك .. فبإفتراض أن كل ما ُزعم عن الحجاج كان صحيحاً .. فأعتقد أن العقل والمنطق.. سيقبل أيضاً بأن يحكمنا نظام الخلافة .. الذي قد يُخرِج لنا خلال ال 1500 عام القادمة واحد فقط مثل الحجاج .. أو قل إثنين ( إحتياطي )

هذه المداخله للاستفسار فقط قبل المضى فى النقاش..

هل اختزلت كل ما افرزه الحكم المطلق لنظم الحكم الوراثيه الى الحجاج فقط!!!!!!

هل هذا ما تعنيه انه لم يأتى احد مثل الحجاج على الاطلاق من خلال حككم الممالك العربيه المختلفه؟؟؟

ارجو الاجابه ثم اتطرق الى نقطه اخرى.

رجاء الاجابه المنطقيه لا ما تعتقده انت لان ما نتحدث فيه هو تاريخ مؤرخ لا يبل الاستنتاج

وشكرا

إن ربا كفاك بالأمس ما كان.... يكفيك فى الغد ما سوف يكون

 

رابط هذا التعليق
شارك

أعتقد أن الفارق كبير – بل و كبير جدّا- بين تبنّى منظومة حُكم تسعى لعدم تبوّء أى "حجّاج" لمقاليد الحكم , وتضع الضوابط التى تكفل تنحية وإسقاط من وصل إلى سُدّة الحكم ثم إتضح أنه "حجّاج".....

ولماذا إفترضت أن تنحية واحد مثل الحجاج هو في مصلحة الأمة .؟!!!! fwrk: tth: . لو كان في التنحية خير .. لسعى لها من هو خير مني ومنك .. " سعيد بن الجبير , وأحمد بن حنبل " وغيرهم كثيرون .. لكنهم لم يفعلوا .. لأنهم ببصيرتهم .. عرفوا أن ضرر الحجاج على الأمة لا يقارن بأي حال من الأحوال بضرر تفتتها وزعزعة إستقرارها ..

وهذا لا يعني أن يأتي واحد الآن ويقول أن نفس الكلام ينطبق على حكامنا الآن .. فالرد على ذلك سهل .. فالأمة الآن ليست مستقرة ولا موحدة الكلمة أو القرار .. ولذلك فضرر الخروج على هؤلاء الحكام يقل بكثير عن ضرر الإبقاء عليهم .. لأنهم عامل من عوامل إنهزام الأمة .. بعكس الحاكم في السابق في ظل نظام الخلافة .. حيث كان يمثل عامل من عوامل إستقرار الامة .. حتى ولو بدا منه ظلم ... وهذا هو مغزى كل الأحدايث الشريفة التي تؤكد على القبول بظلم الحاكم .. طالما أنه يحفظ للأمة وحدتها , وطالما أنه لم يظهر منه كفر بواح ..

هل اختزلت كل ما افرزه الحكم المطلق لنظم الحكم الوراثيه الى الحجاج فقط!!!!!!

هل هذا ما تعنيه انه لم يأتى احد مثل الحجاج على الاطلاق من خلال حككم الممالك العربيه المختلفه؟؟؟

لا .. بالطبع لم أختزله , وأنا أعلم جيداً أن هناك مظالم كثيرة في عهود مختلفة قد حدثت , ولكنني أوردت أسوأ مثال من الممكن أن يتخيله فرد مسلم عن الحكم الديكتاتوري .. حتى أثبت عن طريقه .. أنه حتى في أكثر عصور هذا النظام ديكتاتورية .. لم يكن الوضع سيئ كما نعتقد .. بل هو أفضل كثيراً ليس فقط من حالنا الآن .. بل من حالنا ونحن دويلات ديموقراطية متفرقة ...

وتأكد أنه لو تحولت الدول العربية بأسرها إلى الديموقراطية .. فستظل أمريكا في العراق وأفغانستان , وستظل إسرائيل في فلسطين .. لكن تعالى , وقل أن ديكتاتوراً ما سيوحد المسلمين جميعاً تحت نظام واحد.. وساعتها سترى أن أمريكا ستبدأ في إعداد خطة خروجها من العراق في نفس اليوم ..

فالأمريكان يعرفون أن قوتنا في إتحادنا حتى ولو كان يحكمنا ديكتاتور .. وأن ضعفنا في تفرقنا حتى ولو كان كل فرقة من فرقنا تتمتع بالديموقراطية ..

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

فالأمريكان يعرفون أن قوتنا في إتحادنا حتى ولو كان يحكمنا ديكتاتور .. وأن ضعفنا في تفرقنا حتى ولو كان كل فرقة من فرقنا تتمتع بالديموقراطية ..

يعنى سنرضى بحكم حجاج جديد كيدا فى امريكا؟ mfb:

نخرج امريكا من القدس و العراق ثم يكبس الحجاج على انفاسنا للابد بعدها !! mc(:

ومش بعيد تجد من يستبعد اى خروج عليه او اعتراض على ظلمه و جبروته !! اذا كان الجوهرى لمجرد ان اوصلنا لكاس العالم بيتعاملوا معاه على انه رمز من رموز مصر pp: فما بالنا برجل ظالم يخرج اعداءنا من العراق و فلسطين ليصبح بعدها نصف إله يمشى على قدمين ومن ذا يستطيع وقتها ان يقول له انت رجل ظالم fwrk: !! هو مفيش اى حلول للامه الاسلاميه تكون ديكتاتوريه ليس !! tth: من غير ديكتاتوريه يعنى كده زى شوجر فرى و الحاجات منزوعة الدسم !! مفيش اختيارات منزوعة الديكتاتوريه؟ tth:

تم تعديل بواسطة فــيــروز

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

والله يا أختي الفاضلة هذا رأي الشرع .. وهذا هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أن نرضى بظلم الحاكم ولا نخرج عليه طالما أن " أمرنا جميع " أي متوحد تحت قيادته , وطالما أنه لم يظهر كفراً بواحاً ..

وهذه أمور عقيدية لا يدخل فيها أهواء ..

المشكلة , وأنا أصدقك القول في ذلك , أنه تم تقديم أشياء لنا على أنها أمور من أصل الدين .. دون أن يمررها أحد على فلتر الشرع لنرى هل هي فعلاً من الشرع أم لا .. ومنها مسألة الحرية في قول ما نشاء , وعمل ما نشاء دون حسيب أو رقيب

ولكن للأسف لا أحد يبين للناس ..

والنتيجة أننا أصبحنا نثور على حكامنا ليس من أجل أنهم قد أظهروا كفراً بواحاًُ , ولا لأنهم مزقوا الأمة , وفتتوها , وأذلوها , وحالفوا الأعداء ضدها ..

ولكننا جميعاً ثآئرين على حكامنا .. لأنهم لم يوفروا لنا حياة مرفهة , أو لأنهم سرقوا أموالنا , أو لأنهم كتموا حريتنا في التعبير ..

وهذه الأسباب هي التي تجعلنا نرتمي في أحضان الديموقراطية , لأننا نرى في الديموقراطية المخلص فهي التي ستوفر لنا الحياة المرفهة , وستدر علينا الأموال , وستعطينا الحرية في أن نفعل ما نريد دون رقيب أو حسيب ..

وننسى أن إقامة شرع الله والحكم بما أنزل , ووحدة المسلمين .. هي أهم من أي رفاهية أو أموال في البنوك أو حرية تعبير .. وصلت إلى حرية أن يعبر الشاذ عن شذوذه .. وعلينا نحن أن نبلع ألسنتنا , ونقبل ذلك ولا نستطيع حتى أن نبدي غضبنا حتى لا نكون عنصريين ..

والأحاديث في موضوع عدم الخروج على الحاكم كثيرة ...

اسمعوا وأطيعوا وإنْ استعمل عليكم عبد حبشي كأنَّ رأسه زبيبة ..

من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنَّه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية ..

السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ..

عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، وأثرة عليك ..

من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ...

وكل هذه الأحاديث تجعل السمع والطاعة في المعروف هي الأساس في علاقتنا بالحاكم الشرعي الذي لم يبد كفراً بواحاً ...

تم تعديل بواسطة Seafood

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

انا مش عارفه ليه دايما تضع البحث عن حياه مرفهه كريمه كأنه سبه فى جبين من يقوم به !! ;)

وسرقة اموالنا الا تكفى للغضب على الحاكم و معارضته !! fr1:: وحريتنا فى التعبير اليس الهدف الاساسى منها هو مواجهة الظالم بظلمه؟

الم يقل الرسول ( إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ) !!

كما قال اننا لا ينبغى ان نسكت على المنكر !! فهل نغضب على المنكر اذا اتى من عامة الشعب و نسكت عليه لو كان من امير المؤمنين !! اليس هو الاولى بالتقويم و التقييم !! cr((:

لماذا تتصور اننا اذا بحثنا عن كل ما سبق فسيكون هذا على حساب الشرع و الدين وكأنه ينبغى علينا ان نختار بين الرضا بالذل و القهر مع حاكم مستبد حتى يرضى عنا الله او ان نفوز بحياة ناعمه مقابل ان يغضب الله علينا !! لا يمكن ان اتصور ان الله يرضى لنا بالذل او يطالبنا بالسكوت عنه خوفا من الفرقه و التشيع !! :)

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

الحمد لله ليس في رقبتي بيعة إلا لأسامة بن لادن .. وسألقى الله على ذلك .. ما لم يأت أميرٌ غيره

آه....فكّرتنى

بخصوص قضيّة "البيعة" التى تعتبر أحد أحجار الزاوية فى فكر الحركات السياسيّة المتأسلمة (ولا اقول الإسلاميّة) , دعنى أعرض رأى أحد أقطاب الأخوان المسلمين الذى توصّل إليه بعد عشرين عاما من الإنخراط فى العمل السياسى المتأسلم من خلال جماعة الأخوان المسلمين (وهى أحد أكبر و أشهر هذه التنظيمات السياسيّة المتأسلمة) :

الأستاذ سامح عيد (وهو كما تعلم بالطبع غنى عن التعريف كأحد أقدم الأخوان المسلمين الذين لا يزالون أحياء) يقول - بالنص... وبالحرف الواحد- ما يلى عن مفهوم الإخوان المسلمين - كتنظيم سياسى- للبيعة فى كتابه " الإخوان المسلمون - الحاضر و المستقبل- أوراق فى النقد الذاتى" فى الصفحتين 10 و 11 :

ولعل أحد أكبر الأخطاء التى إرتكبناها و التى لازالت ترتكبها الجماعات الإسلاميّة التى مضت على دربنا أننا حشدنا الأتباع و الأنصار نأخذ منهم العهد على السمع و الطاعة , لا على تكريم الإنسان و المطالبة بحقوقه العادلة و بحرّيته , بل على تكريس الولاء للجماعة تكريسا مالبث أن جعله مكافئا - إن لم يكن منافساً- للولاء للإسلام

وربّما كان لهذا الحصاد لرجل ظل منخرطا فى سلك جماعة الإخوان المسلمين بعد كل هذه السنين مغزاه , خاصة عندما يستشهد فى نفس الصفحة (11) بما كتبه الدكتور حـسّان حـتحوت (وهو أشهر من نار على علم كأحد أقطاب الأخوان المسلمين) فى عرض لخلاصة هذه الرحلة الطويلة من العمل السياسى المتأسلم المنادى بقيام الخلافة و المكرّس لمفهوم البيعة, إذ نقل سامح عيد عن د.حسان حتحوت قوله:

لو طاوعت خيالى فتصوّرت أن الحكم قد آلت مقاليده إلى الحركات الإسلاميّة السياسيّة غداً , فلا أحسبها ستقدّم للأمّة العلاج المطلوب وهو الحرّية , لأن فاقد الشيئ لا يعطيه , و أحسبها على أحسن الفروض , و أجمل الظنون ستكون دكتاتوريّة أخرى , ولكن فى الإتجاه الآخر , ولا يشفع للدكتاتورية عندى أن تكون إسلاميّة , فإن الدكتاتورية مرض مهما كانت , المسألة مسألة مبدأ , وهو أن السيادة يجب أن تكون للأُمّة على الحاكم , وأن تكوين الأُمّة الإسلامية لا يمكن أن يأتى ولن يكون أبدا عبر القهر , ولا بالعصا , ولا حتى بسيف القانون , بل هو و بالقطع ثمرة الإقناع و الإقتناع بالحكمة و الموعظة الحسنة

أمّا عن قولك هذا يا عزيزى الفاضل :

هذا رأي الشرع .. وهذا هو قول رسول اله صلى الله عليه وسلم .. أن نرضى بظلم الحاكم ولا نخرج عليه طالما أن " أمرنا جميع " أي متوحد تحت قيادته , وطالما أنه لم يظهر كفراً بواحاً ..

وهذه أمور عقيدية لا يدخل فيها أهواء ..

وهذا :

من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنَّه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية ..

السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ..

عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، وأثرة عليك ..

من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ...

وكل هذه الأحاديث تجعل السمع والطاعة في المعروف هي الأساس في علاقتنا بالحاكم الشرعي الذي لم يبد كفراً بواحاً ...

و هذا :

بعكس الحاكم في السابق في ظل نظام الخلافة .. حيث كان يمثل عامل من عوامل إستقرار الامة .. حتى ولو بدا منه ظلم ... وهذا هو مغزى كل الأحدايث الشريفة التي تؤكد على القبول بظلم الحاكم .. طالما أنه يحفظ للأمة وحدتها , وطالما أنه لم يظهر منه كفر بواح

وهذا :

وأنا أعلم جيداً أن هناك مظالم كثيرة في عهود مختلفة قد حدثت , ولكنني أوردت أسوأ مثال من الممكن أن يتخيله فرد مسلم عن الحكم الديكتاتوري .. حتى أثبت عن طريقه .. أنه حتى في أكثر عصور هذا النظام ديكتاتورية .. لم يكن الوضع سيئ كما نعتقد .. بل هو أفضل كثيراً ليس فقط من حالنا الآن .. بل من حالنا ونحن دويلات ديموقراطية متفرقة ..

وهذا :

ولماذا إفترضت أن تنحية واحد مثل الحجاج هو في مصلحة الأمة .؟!!!!   . لو كان في التنحية خير .. لسعى لها من هو خير مني ومنك .. " سعيد بن الجبير , وأحمد بن حنبل " وغيرهم كثيرون .. لكنهم لم يفعلوا .. لأنهم ببصيرتهم .. عرفوا أن ضرر الحجاج على الأمة لا يقارن بأي حال من الأحوال بضرر تفتتها وزعزعة

فأنا لن أرد عليها (حَكِم كلامى بيقف ساعات فى الزور و ما بيتبلعش clp:: :lol: )....... أنا سأترك الرد على لسان أحد أشهر قائدى حركات الإسلام السياسى , وهو د.عبد الله النفيسى أحد أقطاب جماعة الأخوان المسلمين فى دولة الكويت , الذى لخـّص حصاد السنين( التى قضاها عَلَماً من أعلام الجماعة و فى إتصال و تواصل دائم مع جماعة الإخوان المسلمين الأم فى مصر) فيما كتبه بالحرف الواحد فى كتابه "الإخوان المسلمون فى مصر - التجربة و الخطأ" فى معرض نقده للخط و الفكر السياسى للجماعة , وفيه أبلغ رد على كلامك المقتبس أعلاه :

لقد بدأ الفصام بين القيادة السياسية و الفكر الإسلامى منذ قامت الدولة الأمويّة و إقرار مبدأ توريث الخلافة , فبعد أن كان العَالِم هو نفسه القائد المنقذ , أصبح العَالِم يتعاطى السياسة كثقافة و إستشارة لا كممارسة .

ثم كان الصدام و تعارض مصلحة السياسيين العاشقين للسلطة مع آراء الفقهاء حتى إن كبار العلماء و على رأسهم الأئمة الأربعة لم يتورع الساسة و محبى السلطة عن إلحاق النكال و الإيذاء بهم , ليموت أبو حنيفة فى السجن دون أن يقبل تولّى منصب القضاء , وليُضرَبَ الإمام مالك حتى تـُشَلّ يده لما جَهَر به من بطلان طلاق المُكرَه , وكان لهذه الفتوى مغزى سياسى حيث كان الخلفاء العباسيون يأخذون البيعة منهم. وعلى طلاق نسائهم إن نكثوا , وكان نصيب الإمام الشافعى الهروب من بغداد بعد أن سيق لها مكبّلا بالأغلال من اليمن , كما نال الإمام أحمد الكثير من العذاب و الأذى لمعارضته السلطة السياسية

وهكذا عمل الحكام على أن يجعلوا الفقهاء يغوصون فى فقه العبادات بعد أن أرهبهم الخوض فى فقه المعاملات من الصدام مع السلطة السياسية إذ ظل صداما محسوماً للخلفاء و ساستهم و الذين لم يكونوا يتورّعون عن القمع و البطش و القتل و التنكيل بل و التمثيل بالجثث بإخراجها من القبور و صلبها و حرقها , ومع ذلك ظل هؤلاء الساسة محتمين بالبيعة و وجوب الولاء و النهى عن الخروج عليهم معتمدين فى ذلك على أحاديث نبويّة تم الترويج لها فى زمن كان هو الذى شهد سيلا منهمرا من الأحاديث الوضعيّة و الضعيفة و منقطعة السند التى لم يكن لها هدف سوى خدمة الأغراض السياسيّة السلطوية لمروّجيها

ولن أعلّق أنا.......فقط أكتفى بعرض ما توصّل إليه 3 أقطاب لحركات إسلام سياسى كانت تنادى بما تنادى به أنت الآن.... وليس إستشهادى بما قالوه و كتبوه نابعا فقط من كونهم أقطابا لهذه الحركات عايشوها من الداخل - و من مواقع قيادية- , بل لأنه نبع منهم كمحصلة نهائية خرجوا بها من تجربة عمرهم فى هذه الحركات

و كلمة أخيرة فيما يخص البيعة :

يا سيّدى الفاضل.....

إن بعض الموروثات الفقهيّة كالتأثيم و البيعة و الجماعة و السمع و الطاعة و الهداية و الدعوة ...إلخ , لطالما أِستـُخدِمَت من قبل الجماعات السياسيّة المتأسلمة من خلال منظومة تضفى هالة من القداسة على الجماعة نفسها بحيث ترهب عضو الجماعة الناشئ - و كذلك أفراد المجتمع خارج نطاق الجماعة- حتى يـُستشعَرَ أن مخالفة الجماعة إنما هى مروق و خروج على الدين لا يعرّض صاحبه للنقمة الإلهية فحسب , بل يجعله عرضة لنقمة الجماعة ... و يحضرنى هنا الجدل الداخلى العنيف فى جماعة الأخوان المسلمين بين الجيل المؤسس و الجيل الأحدث عندما إعتبر المرشد العام أن نكث البيعة الخاصة (أى بيعة المرشد العام) إنما هى نكث للبيعة العامة (فى عموم المجتمع الإسلامى) , وقد إستشهد المرشد العام فى ذلك بالحديث النبوى الذى يقول " من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه".... وسبحان الله فى خلقه الذين لا يكفـّون عن محاولة التحكّم فى عبيده بإسمه و تحت راية طاعته رغم أنه عز و جل يعلم خائنة الأعين و سرائر النفوس و لا يمكن لطالب سلطة أو عاشق تسلّط أن يخدع الله حتى ولو خدع الجميع و أرهبهم من أجل التسلّط عليهم بإسم الله

تم تعديل بواسطة disappointed

<span style='font-family: Traditional Arabic'><span style='font-size:15pt;line-height:100%'><strong class='bbc'>إن أخشى ما أخشاه هو :<br /><br />أن تصبح الخيانة يوما ما.....مجرّد.....وجهة نظر</strong></span></span><br /><br /><br /><br /><img src='http://www.egyptiantalks.org/images_temp/moir.gif'alt='صورة' class='bbc_img' />

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      البحث عن الانتصار والبعد عن الخسارة وعبور دور ربع النهائى من دورى أبطال إفريقيا هو المطمح للقلعة الحمراء حيعرض المقال كاملاً
    • 0
      منذ أن وقفت طفلة أمام الإذاعي القدير بابا شارو تغني أنا سعاد أخت القمر حتى ارتطم وجهها الجميل بالأرض بعد عرض المقال كاملاً
    • 5
      اخوانى الاحباب انا هاحجز برى ان شاء الله علشان رايح ابها بس كنت عاوز اعرف الاتى هو السفر برى فيه مشقة كبيرة وتنصحونى احجز برى ولا طيران مع العلم انى ظروفى المادية مش كويسه بس هو لو السفر برى هيبقى مشقة قوى وخصوصا انا لسه رايح ابها اتصرف فى فلوس واحجز طيران وخلاص وممكن استفسار كمان فى الاتى 1 لو معايا لاب توب بيسبوه معايا عادى فى ايدى فى اللانش السريع او الباخرة 2 الشنطة الكبيرة الخاصة بمتعلقاتى بتروح فين 3 لو حابب استريح ببيكون فيه استراحات داخل الباخرة او اللانش 4ايه اللى بيتم وانا فى
    • 0
      اكيد كل واحد فينا طلع يحج يأما ب بسيارة خاص او فى حملة من حملات الداخل وكل واحد شاف مميزات وعيوب من وجة نظرة فى الحج السنة دى ياريت نتكلم عن الحج السنة دى 1428 هـ :lol:
    • 4
      ســـامى شرف يقول ... من هنا كان الصعود إلى الهاوية ... لهذه الأسباب حصلت مصر على صفر من هنا كان الصعود إلى الهاوية لهذه الأسباب حصلت مصر على صفر وأنا استمع لقرارات الفيفا حول دورة 2010 كنت واثقاً اننا لن نكون الفائزين، لكن لم اكن أتخيل أننا وصلنا فعلا إلى الصفر.. إلى القاع!!. استعرضت شريط الأحداث الذى بدأ من يوم 4 فبراير 1971، بداية الصعود إلى الهاوية بمبادرة التسليم للعدو دون مقابل . اصبحت الانحيازات المضادة لتوجهات وثوابت ثورة يوليو 52 ومبادئها هى السائدة فى المجتمع المصرى وسرعان ما انتق
×
×
  • أضف...